Mois : mai 2025

  • السايح بعد التتويج الإفريقي: كنهدي اللقب للدكيك حيت تاق فيا وجابني للمنتخب

    عبر مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة للسيدات، عادل السايح، عن فخره الكبير بتتويج المنتخب بلقب كأس أمم إفريقيا، في إنجاز غير مسبوق يعكس التطور الكبير الذي تعرفه اللعبة وطنيا.

    وقال السايح عقب نهاية المباراة النهائية أمام المنتخب التنزاني، يوم أمس الأربعاء (30 أبريل): “نهدي هذا التتويج لهشامالدكيك، لأنه ساعدنا كثيرا، وبعد الله، هو من أحضرني للمنتخب النسوي ومنحني الثقة“.

    وأكد المدرب أن هذا اللقب هو ثمرة عمل جماعي وتضحيات كبيرة، مضيفا: “الحمد لله لم أخيب ظنه، ويستحق هذا التتويجمعنا”.

    كما لم ينس السايح الإشادة بدور الجماهير، التي وصف دعمها بالمفصلي في مشوار المنتخب، خاصة في اللحظات الصعبة التي مرّت بها اللاعبات: “لن ننسى الجمهور، الذي كان له الفضل في الحفاظ على الثقة، خصوصا بعد شعور بعض اللاعباتباليأس”.

    واختتم السايح حديثه بالتأكيد على أن هذا الإنجاز ما هو إلا بداية لطموحات أكبر، وأن مستقبل كرة القدم داخل القاعة النسوية في المغرب يحمل الكثير من الأمل.

    يشار إلى أن سيدات الفوتسال تمكن من التتويج بكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، عقب الفوز على المنتخب التنزاني (3-2)، في المباراة التي أقيمت يوم أمس الأربعاء (30 أبريل) بالقاعة المغطاة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الدور النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عيد العمال.. برلمانيات يكشفن أعطاب « الحوار الاجتماعي » ويؤكدن أن الحكومة أخلفت الموعد من جديد (فيديو)

    تزامنا مع عيد الشغل الأممي، وجّهت ثلاث نائبات برلمانيات انتقادات شديدة اللهجة للحكومة، أشارت من خلالها إلى أن الوضع الاجتماعي في البلاد بلغ مستويات غير مسبوقة من التدهور، وسط غلاء معيشة خانق، واستفحال البطالة، وتجميد الأجور، وتفكك الحوار الاجتماعي الذي لم يعد يُسفر عن أي نتائج ملموسة. 

    وارتباطا بالموضوع، حذرت « نبيلة منيب »، النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، من إفلاس وشيك لصناديق التقاعد في أفق سنة 2030، معتبرة أن الأمر راجع إلى سوء تدبير استمر لسنوات، مشددة على أن الأموال المتراكمة داخل هذه الصناديق لم توجه لإعادة استثمارها بالشكل الذي يضمن مداخيل إضافية تحميها من الانهيار وتُحسن معاشات المتقاعدين. واستنكرت « منيب » غياب الشفافية بشأن مصير هذه الأموال، قائلة إن المغاربة لا يعرفون أين ذهبت هذه الميزانيات، وإن الحكومة قد تضطر مستقبلاً إلى الاقتراض لأداء معاشات المتقاعدين، مما سيُفاقم الأزمة.

    من جانبها، أكدت « فاطمة التامني »، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن الحكومة الحالية تفتقر إلى الإرادة السياسية لإصلاح الأوضاع الاجتماعية، مشيرة إلى أن الحوار الاجتماعي تحوّل إلى واجهة شكلية تُستعمل لأغراض انتخابية ثم يُطوى في صمت. وقالت إن ما يجري من تصريحات حكومية لا يعدو أن يكون توزيعاً للفُتات مع اقتراب الانتخابات، في الوقت الذي فشلت فيه الحكومة في احترام التزاماتها السابقة، سواء ما يتعلق بتحسين الأجور، أو تسوية الوضعيات المهنية للفئات المتضررة، أو حتى توفير الحد الأدنى من شروط الكرامة للشغيلة.

    أما « نعيمة الفتحاوي »، النائبة عن حزب العدالة والتنمية، فقد شددت على أن عيد الشغل لم يعد يحمل أي معنى حقيقي في ظل أربع سنوات من الحوار العقيم، والنقاشات المعطلة، والأزمات المتتالية، والانتظارات التي أنهكت جميع الفئات، خصوصاً الموظفين والمهنيين الذين علقوا آمالهم على مخرجات الحوار الاجتماعي. 

    وأكدت برلمانية « البيجيدي » أن تلك المخرجات لم تُفعَّل، وظلت حبيسة الأوراق، بينما التنزيل على أرض الواقع يعرف بطئاً وتراجعاً واضحاً عن الالتزامات التي قطعتها الحكومة. واعتبرت أن توقف الحوار الاجتماعي، كما صرحت به النقابات، يعكس غياب الجدية، ويقوض ما تبقى من الثقة بين الدولة والمواطن.

     وأضافت أن البلاد لا تعاني من نقص في الثروات أو الموارد البشرية والمالية، وإنما من غياب « المعقول » وندرة الوضوح السياسي، مشددة على أن الحكومة مطالبة بالخروج عن صمتها ومصارحة المواطنين بحقيقة الوضع في ملفات التقاعد، والمقاصة، ورفع الأجور، وتسوية وضعية الفئات المتضررة، وفي مقدمتها المحرومين من الترقية، و »أساتذة الزنزانة 11″، والمقصيين من خارج السلم.

     كما أكدت « الفتحاوي » أيضا أن معاناة العمال والعاملات تتكرر كل سنة، وأن ما يحصل ليس احتفالاً بعيد الشغل، بل تذكير مرير بفشل السياسات العمومية في الاستجابة للمطالب الاجتماعية، داعية إلى تفاعل جدي وعاجل مع هموم المواطنين، والتوقف عن سياسة اللامبالاة

    بدورها، وصفت « منيب » السياسات الحكومية بالليبرالية المتوحشة، حيث اتهمت السلطة التنفيذية بالسير في اتجاه تفكيك الخدمات الاجتماعية وتسليع القطاعات الحيوية، ما أدى إلى تسريح عدد كبير من العمال دون أي تعويضات، وإغلاق مقاولات صغيرة ومتوسطة في غياب أي دعم أو حماية اجتماعية. وأشارت إلى أن الفساد المستشري يبتلع المليارات، بينما تواصل الحكومة تجميد الأجور وتجاهل المطالب العمالية المشروعة.

    وأجمعت النائبات الثلاث أن الحكومة تُدير الأزمات بالهروب إلى الأمام، وأنها تفتقد للمعقول، وللحد الأدنى من الصدق السياسي، وأن المواطنين فقدوا الثقة في المؤسسات بسبب انعدام الشفافية والتنصّل من الالتزامات. وطالبن بإصلاح جذري وعاجل، يكون قائماً على الوضوح في التدبير، واحترام الحوار الاجتماعي كمؤسسة دائمة وليس مجرد مسرحية تُعاد كلما اقتربت المواعيد الانتخابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز تجاري قدره 71,63 مليار درهم عند متم شهر مارس

    أفاد مكتب الصرف أن العجز التجاري بلغ 71,63 مليار درهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، أي بزيادة نسبتها 16,9 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وحسب نشرة مكتب الصرف حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر مارس 2025، ي عزى هذا التطور إلى ارتفاع واردات السلع (زائد 6,9 في المائة إلى 187,7 مليار درهم) والصادرات (زائد 1,5 في المائة إلى 116,07 مليار درهم)، حيث فقد معدل التغطية 3,3 نقاط ليبلغ 61,8 في المائة.

    وشمل ارتفاع الواردات جميع المنتجات، وهي المنتجات الخام (زائد 27,6 في المائة إلى 9,36 مليار درهم)، المنتجات الغذائية (زائد 9,4 في المائة إلى 23,94 مليار درهم)، المنتجات النهائية للاستهلاك (زائد 8,7 في المائة إلى 43,59 مليار درهم)، المنتجات النهائية للتجهيز (زائد 6,1 في المائة إلى 43,04 مليار درهم)، المنتجات نصف المصنعة (زائد 4,3 في المائة إلى 39,17 مليار درهم) والطاقة (زائد 0,5 في المائة إلى 28,22 مليار درهم).

    أما الصادرات، فقد دعمتها قطاعات “الفوسفاط ومشتقاته” (زائد 18,2 في المائة إلى 20,3 مليار درهم)، و”أنشطة استخراجية أخرى” (زائد 20,2 في المائة إلى 1,38 مليار درهم)، و”صناعات أخرى” (زائد 16,8 في المائة إلى 7,52 مليار درهم)، و”صناعة الطيران” (زائد 15 في المائة إلى 7,03 مليار درهم)، و”الفلاحة والصناعات الغذائية” (زائد 0,8 في المائة إلى 26,74 مليار درهم).

    في المقابل، تراجعت صادرات قطاعات “الإلكترونيات والكهرباء”، و”السيارات” و”النسيج والجلد” على التوالي بـ11,6 في المائة إلى 4,21 مليار درهم، و 7,8 في المائة إلى 37,36 مليار درهم، و1,4 في المائة إلى 11،51 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيت مباراة المغرب وكينيا في كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة والقنوات الناقلة

    توقيت مباراة المغرب وكينيا

    الجامعة تختار طارق السكتيوي في مهمة فنية جديدة مع المنتخب المغربي

    يستعرض كوورة بريس توقيت مباراة المغرب وكينيا في كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة لكرة القدم وقنوات البث الحي والمباشر الناقلة للمباراة.
    توقيت مباراة المغرب وكينيا
    يستهل المنتخب المغربي تحت 20 سنة مشواره في بطولة كأس أمم أفريقيا للشباب 2025 بمواجهة نظيره الكيني، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تعد من بين الأقوى في البطولة، حيث تضم أيضًا منتخبي نيجيريا وتونس.

    من المقرر أن تجرى مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكيني اليوم الخميس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمل حتى الموت: شيخوخة خارج مظلة الأمان

    في أحد أيام عمّان الهادئة، لفظ سائق التاكسي “أبو النسيم” أنفاسه الأخيرة أمام محل قهوة في شارع الأمير محمد.

    كان قد توقف لبضع دقائق من العمل ليستريح، لكن الجلطة الدماغية لم تمهله. رحل الرجل الستيني على رأس عمله، مثل آلافٍ غيره يواصلون العمل رغم شيخوختهم، فقط لأنهم لا يملكون بديلًا.

    غياب نظام تقاعدي شامل للفئات العاملة خارج القطاع العام والمنظم يُجبر كثيرين على الاستمرار في العمل حتى الإنهاك أو الوفاة.

    فالمساعدات الاجتماعية لا تكفي، والضمان الاجتماعي اختياري لمن لا يعمل ضمن شركات مُلزمة بالاشتراك.

    في المكان نفسه الذي توفي فيه أبو النسيم، يجتمع سائقون تجاوزوا الستين. من بينهم عبدالله الرنتيسي، المعروف بـ”أبو أحمد”، الذي بدأ يومه في الخامسة فجرًا وما زال يواصل عمله عند العصر.

    جسده المثقل بآلام الظهر والسكري وارتفاع ضغط الدم لا يمنحه رفاهية التوقف. يستغل محل القهوة للاستراحة، يتناول وجبة بسيطة، يأخذ دواءه، ثم يواصل القيادة حتى منتصف الليل، ليجمع ما يكفي لدفع إيجار السيارة وتأمين الحد الأدنى لعائلته.

    حكاية أبو أحمد تسير على خط زمني من الإرهاق؛ من عمله في مصانع الزرقاء في شبابه، إلى سفريات بغداد في التسعينيات، ثم سائق تاكسي بنظام الضمان اليومي.

    إصابة في 2016 أطاحت به أرضًا بعد 12 ساعة عمل، وقضى عشرة أشهر طريح الفراش. رغم تحذير الأطباء، عاد للعمل مدفوعًا بغياب شبكة أمان اجتماعي.

    يعتمد أبو أحمد على المسكنات ومضادات حيوية غير موصوفة أحيانًا، ليقاوم أعراض التقدم في السن. لكنه لم يستطع مقاومة أثر مرض السكري الذي تسبب في حرق قدمه.

    ساعده أهل الخير في العلاج، فعاد مجددًا إلى الشارع، منتظرًا نهايته بين خيارين: الموت أثناء العمل أو العجز في المنزل تحت رحمة المساعدات.

    ويُقدر أن أكثر من نصف العاملين في القطاع الخاص الأردني خارج مظلة الضمان الاجتماعي، وهو ما يتركهم عرضة للهشاشة الاقتصادية عند الكبر، خصوصًا في ظل غياب دور نقابي فاعل.

    أما أبو شادي، العامل السابق في قطاع البناء، فبعد عقود من العمل الشاق في القصارة، أنهك الجسد.

    رغم اشتراكه في الضمان خلال فترة عمله بشركات الإنشاءات، إلا أن عمله لحسابه لاحقًا تركه دون تغطية.

    اليوم يعمل بجهد أقل، في صيانة خفيفة، أو يبيع الفاكهة الموسمية، رافضًا الاعتماد الكامل على أولاده وبناته الذين يساهمون في مصاريفه، لكنه يصر: “ما بدي أمد إيدي لحدا، حتى لو صار عمري 100”.

    الحال لا تختلف كثيرًا عند “أم لمى”، التي تعمل سائقة على سيارة العائلة. بعد سنوات من العمل في التجميل والخياطة، انحدرت أوضاع الأسرة بعد مرض زوجها. لم تتمكن من الاشتراك في الضمان بسبب ضعف الدخل وكبر سنها، فوجدت نفسها تعيل الأسرة بمردود لا يتجاوز 300 دينار. تقود يوميًا رغم آلام الظهر وضعف البصر، ولا ترى أمامها خيارًا سوى مواصلة العمل.

    ورغم التعب، تجد في عملها جانبًا مشرقًا، كما تقول: رؤية وجوه الناس يمنحها شعورًا بأنها لا تزال قادرة على العطاء، حتى لو كان الثمن ألمًا صامتًا كل مساء.

    هذه القصص لا تمثل حالات فردية، بل واقعًا يوميًا لفئة كبيرة من الأردنيين ممن أفنوا أعمارهم في أعمال شاقة دون أن يؤمنوا مستقبلهم.

    غياب التغطية الشاملة للضمان الاجتماعي عن العاملين لحسابهم أو في القطاع غير المنظم يعمّق الفجوة الاجتماعية، ويدفع كبار السن للعمل حتى آخر رمق.

    ربما آن الأوان لإعادة النظر في بنية الحماية الاجتماعية، وضمان حق الكرامة في شيخوخة لا تعتمد على الصدفة أو الإحسان، بل على سياسة عادلة تحفظ ما تبقى من قوة الإنسان.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف بنك المغرب يحتفي بكنوز سلا الأثرية

    في ختام المعرض المؤقت “سلا، الكنوز الخفية لمدينة مغربية عتيقة”، الذي يحتضنه متحف بنك المغرب منذ 17 أكتوبر الماضي، نظم المتحف، مساء اليوم الأربعاء، محاضرة علمية أبرزت الأبعاد التاريخية والأثرية والاقتصادية لمدينة سلا، وما تزخر به من إرث حضاري متنوع يمتد من العصور القديمة إلى العصر الحديث.

    وتندرج هذه الندوة ضمن البرنامج الموازي للمعرض، الذي سعى إلى تعريف الجمهور بالوجوه الخفية لتاريخ سلا، من خلال عرض مجموعة مختارة من العملات واللقى الأثرية والوثائق، إلى جانب تقديم مقاربات علمية لتطور المدينة في علاقتها بمملكتَي موريتانيا والإمبراطورية الرومانية، وتحولها من مركز تجاري فينيقي إلى حاضرة اقتصادية ومعمارية مزدهرة.

    وقد شارك في تأطير هذه الندوة كل من رشيد معلال، المدير العام لشركة الرباط الجهة للتراث التاريخي، ومحمد كبيري علوي، الأستاذ الباحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وأسماء بوكتام، المسؤولة بمصلحة دراسات المسكوكات بمتحف بنك المغرب.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت أسماء بوكتام أن المعرض المؤقت “سلا، الكنوز الخفية لمدينة مغربية عتيقة” يندرج ضمن النهج العلمي المعتمد من طرف المؤسسة، والرامي إلى الكشف عن الأوجه المتعددة لتاريخ المدن المغربية من خلال التركيز على محطاتها الحضارية المفصلية.

    وأضافت أن توجيه بوصلة المتحف نحو مدينة سلا في هذه المناسبة نابع من وعيه بأهمية هذه الحاضرة العتيقة في تشكيل الهوية التاريخية للمغرب، مبرزة أن المعرض يقدم للزوار تجربة معرفية فريدة عبر قسمين رئيسيين يوثقان لفترتين بارزتين في مسار المدينة، هما الفترة المورية والفترة المورية الرومانية، بما تحمله من غنى أثري ودلالات حضارية عميقة.

    من جهته، تناول رشيد معلال، في مداخلته، الجهود المبذولة لتثمين الموقع الأثري لمدينة سلا، باعتباره من الفضاءات التراثية التي ما تزال تخفي الكثير من الشواهد المعمارية والوظيفية المرتبطة بتطور المدينة منذ عصور قديمة.

    وأشار إلى أن المؤسسة تعمل، بتنسيق مع عدد من الفاعلين، على تأهيل هذا الموقع ودمجه في النسيج الثقافي والسياحي المحلي، عبر مقاربات تحفظ خصوصيته وتُبرز قيمته التاريخية، مؤكدا على ضرورة مواصلة التنقيب والتوثيق كأداتين أساسيتين للحفاظ على هذا الموروث ودعم حضوره في الوعي المجتمعي.

    بدوره، سلط محمد كبيري علوي الضوء على الإمكانات الأركيولوجية الهائلة التي يختزنها موقع سلا الأثري، مؤكدا أن هذا الفضاء لا يزال يخفي في أعماقه الكثير من المعطيات والشواهد التي لم تُكتشف بعد، والتي من شأنها أن تعيد بناء سرديات جديدة عن تاريخ المدينة وأدوارها في فترات مفصلية من تاريخ المغرب.

    واعتبر أن الموقع يشكل مختبرا مفتوحا للبحث الأثري المتعدد الاختصاصات، داعيا إلى الاستثمار العلمي في هذه الكنوز المدفونة، ليس فقط لاستجلاء التاريخ، بل أيضا لتعزيز دور البحث الأثري في صون الهوية، وتوسيع معارفنا حول التفاعلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي شهدتها المدينة عبر العصور.

    ويأتي تنظيم هذه المحاضرة في إطار حرص متحف بنك المغرب على جعل الفعل المتحفي منصة للتفكير والتأمل في التاريخ الحضري والاقتصادي للمغرب، وتوسيع دائرة التفاعل مع الجمهور من خلال فعاليات علمية موازية تساهم في إثراء النقاش حول التراث المادي الوطني وسبل المحافظة عليه وتثمينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 علامة على نقص فيتامين « د ».. بعضها صامت وخطير

    يُسبب نقص فيتامين د مجموعة من الأعراض التي قد تبدو شائعة أو تُنسب إلى حالات صحية أخرى، مما يجعل تشخيصه صعبًا في كثير من الأحيان. ويُعد فيتامين د أساسيًا لصحة العظام والعضلات والمناعة، ويحدث النقص عندما لا يحصل الجسم على كميات كافية منه من خلال الغذاء أو التعرض الكافي لأشعة الشمس، أو عندما لا يُعالج بشكل صحيح داخل الجسم.

    تشمل أبرز الأعراض المرتبطة بهذا النقص: هشاشة العظام والكسور، ضعف وتشنجات العضلات، وتساقط الشعر، إلى جانب الإرهاق المزمن، آلام الظهر، والاكتئاب. كما قد يُلاحظ بعض المرضى زيادة الوزن، تسوس الأسنان، وأمراض اللثة، بينما تُشير دراسات أخرى إلى ارتباطه بزيادة خطر الإصابة بالإكزيما، التهابات المسالك البولية، وحتى سلس البول.

    وتظهر الدراسات أن نقص فيتامين د قد يُضعف جهاز المناعة، ما يجعل المصابين به أكثر عرضة للأمراض المتكررة والعدوى الفيروسية، فضلاً عن تأثيره على الصحة النفسية والمزاج، حيث تم ربطه بزيادة احتمال نوبات الاكتئاب، خصوصًا لدى من لديهم تاريخ سابق مع الاضطرابات النفسية. وتشير بعض الأدلة إلى أن الأطفال الذين يعانون من نقص حاد في فيتامين د قد يُصابون بالكساح، وهو اضطراب يؤدي إلى لين العظام وتشوهها.

    ولتأكيد وجود نقص، يُنصح بإجراء فحص دم لمستوى فيتامين د، وهو اختبار بسيط يمكن من خلاله تحديد الحاجة إلى تناول مكملات غذائية بإشراف طبي. ويؤكد الخبراء أن التعامل مع هذا النقص سهل نسبيًا، لكن تجاهله قد يؤدي إلى مضاعفات طويلة الأمد تمس صحة العظام، المناعة، والصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتـا تطلق تقنية « المعالجة الخاصة » لحماية خصوصية المستخدمين في واتساب

    أعلنت شركة ميتا عن تطوير تقنية جديدة تُدعى « المعالجة الخاصة » تتيح لمستخدمي واتساب التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن بيئة سحابية مشفّرة وآمنة بالكامل. وتهدف هذه التقنية إلى ضمان خصوصية البيانات، حيث تؤكد ميتا أن الرسائل المُرسلة إلى الذكاء الاصطناعي والردود الناتجة تُعالج في بيئة مغلقة لا يمكن لأي طرف، بما في ذلك ميتا أو واتساب، الوصول إليها سوى المستخدم والطرف الذي يتواصل معه.

    وتعتمد « المعالجة الخاصة » على بنية تنفيذ موثوقة (TEE)، وهي بيئة مؤمنة داخل السحابة مصممة لمعالجة البيانات دون كشفها لأي جهة أخرى. فعلى سبيل المثال، إذا طلب المستخدم تلخيص رسائل مجموعة، فإن المعالجة تتم مباشرة داخل TEE، ولا يتم تخزين أي من تلك البيانات بعد إنجاز المهمة. وبهذا، تُحل مشكلة دمج ميزات الذكاء الاصطناعي دون الإخلال بتشفير الرسائل الذي يُعد من الركائز الأساسية لواتساب.

    وقد أوضحت ميتا أن هذه التقنية تستخدم بروتوكولات أمان متقدمة، مثل Oblivious HTTP وRemote Attestation، التي تضمن إخفاء هوية المستخدم والتحقق من أن الكود المُشغَّل داخل البيئة السحابية هو الكود المصرّح به فقط. ويُعاد توجيه جميع الطلبات عبر مرحّلات خارجية لمنع تتبع المصدر، مما يعزز الطبقة الأمنية للبيانات أثناء النقل والمعالجة.

    وأشارت ميتا إلى أنها ستنشر قريبًا تفاصيل مكونات هذه التقنية لإتاحة التقييم المستقل من قِبل الباحثين. وتتيح « المعالجة الخاصة » ميزات ذكية مثل تلخيص المحادثات غير المقروءة، وتوليد اقتراحات كتابة، دون تعريض بيانات المستخدمين لخطر الرصد أو التخزين، مما يشكل نقلة نوعية في دمج الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول داخل خدمات المراسلة المشفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكة إجرامية للنصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة تقع في قبضة الأمن

    تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الجهوي بورزازات بتنسيق مع نظيرتها بسلا، وبناء على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الأربعاء 30 أبريل 2025، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 46 و47 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة.

    وكان المشتبه فيهما قد أقدما، رفقة شخص ثالث، على تعريض مجموعة من الأشخاص للنصب والاحتيال بدعوى تهجيرهم لأوروبا باستعمال عقود عمل وهمية، حيث قاموا بسلبهم مبالغ مالية سلمت لهم على سبيل التسبيق، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوياتهم وتوقيفهم بمدينة سلا.

    وقد مكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز خمسة جوازات سفر ونسخ من مجموعة من الوثائق التعريفية في اسم الغير، فضلا عن كشوفات بنكية وإيصالات لتحويلات مالية، وكذا مبالغ مالية بعملات أجنبية ووطنية تناهز 55 مليون سنتيم، والتي يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثالث بعدما تم تحديد هويته الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره