Mois : août 2025

  • رسميا.. بنصغير من موناكو إلى ليفركوزن حتى 2030

    انتقل الدولي المغربي إلياس بن صغير من موناكو، ثالث الموسم الماضي من الدوري الفرنسي لكرة القدم، إلى باير ليفركوزن وصيف بطل الدوري الألماني، في صفقة قد تصبح قياسية في تاريخ الأخير.

    وأفادت التقارير بأن قيمة صفقة التعاقد مع ابن العشرين عاما حتى 2030 ستكلف ليفركوزن 32 مليون يورو (37 مليون دولار) إضافة إلى 5 ملايين كحوافز مرتبطة بشروط معينة.

    ودافع صغير عن ألوان موناكو منذ 2020 وخاض معه 85 مباراة في كافة المسابقات، مسجلا 15 هدفا بينها 12 في الدوري الفرنسي في 67 مباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر المؤتمرات بورزازات.. من أيقونة عمرانية إلى رمز لسوء تدبير “هوليوود إفريقيا”

    موسى حمنكاري

    كان قصر المؤتمرات بمدينة ورزازات قبل سنوات، أيقونة عمرانية وثقافية بإنارته المتوهجة وحدائقه المرتبة ومحيطه الذي يليق باسمه ومكانته، فقد كان بحق “قصر المؤتمرات” بمعناه الحقيقي، لا مجرد اسم على جدران صامتة.

    غير أن هذا الصرح بدأ يفقد بريقه في الآونة الأخيرة، حيث دخل في دوامة من الإهمال والتراجع التدريجي، ومع مرور الوقت، تحول القصر من واجهة مشرفة للمدينة إلى رمز للهشاشة وسوء التدبير، حتى لم يتبقَّ منه سوى الاسم.

    في هذا السياق، كتب عبدالهادي ايك، فاعل جمعوي بورزازات، تدوينة على موقع “فيسبوك” قال فيها إن القصر “كان يوما معلمة مشرفة للمدينة، قبل أن يطاله الإهمال منذ الولاية الانتدابية 2015-2021، حين كان الرئيس الحالي للمجلس الجماعي على رأس المجلس الإقليمي”، وأضاف: “اليوم لم يعد القصر يحمل من اسمه سوى الاسم، بعدما فقد كل مقوماته كواجهة حضارية”.

    ولا يقف الأمر عند حدود القصر، إذ يرى عبدالهادي إيك، أن مظاهر التراجع شملت المدينة بأكملها طرق متآكلة، وبنية تحتية هشة، ومشهد عمراني يفتقر إلى لمسة جمالية، وهو ما جعله يتسائل؟ كيف لمدينة بحجم ورزازات، التي تحمل لقب “هوليوود إفريقيا”، أن تعيش واقعا تنمويا بهذا المستوى؟

    واضاف عبدالهادي، أن الانتقادات الموجهة للمجلس الجماعي الحالي لا تتعلق فقط بالإهمال، بل أيضا بما اعتبره ” تسييرا ارتجاليا “، يختزل العمل البلدي في تنظيم حفلات وسباقات موسمية، بينما تبقى القضايا الأساسية مثل صيانة البنية التحتية، وتدبير المرافق العمومية، وتنمية الأحياء السكنية، رهينة الوعود والشعارات.

    ويرى الفاعل الجمعوي على أن ورزازات تستحق أكثر مما تعيشه اليوم. فهي مدينة بتاريخ عريق وإمكانات طبيعية وثقافية وسياحية هائلة، ما يجعلها في أمس الحاجة إلى تدبير عقلاني يليق بمكانتها ويعيد الاعتبار لمعالمها الكبرى، وليس لإدارة تكتفي بتلميع الصورة على حساب الواقع الملموس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلياس بن صغير يوقع رسميا لباير ليفركوزن قادما من موناكو

    أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني، اليوم الأحد، تعاقده الرسمي مع الدولي المغربي إلياس بن صغير قادما من نادي موناكو الفرنسي، بعقد يمتد لخمس سنوات إلى غاية 30 يونيو 2030.

    وجاء الإعلان بعد اجتياز اللاعب للفحوصات الطبية بنجاح، في خطوة وُصفت بالمهمة ضمن استراتيجية بطل ألمانيا لتعزيز خطه الهجومي استعدادا للموسم الجديد.

    وبلغت قيمة الصفقة 32 مليون يورو، إضافة إلى 5 ملايين يورو كحوافز ومكافآت محتملة، وهو ما يجعلها واحدة من أبرز الانتقالات هذا الصيف بالنسبة للاعب مغربي شاب. في المقابل، سيكون نادي موناكو مطالبا بالتحرك سريعًا لتعويض غياب بن صغير قبل إغلاق سوق الانتقالات مساء الاثنين.

    وقال المدير الرياضي لليفركوزن، سيمون رولفس، في تصريح رسمي إن التعاقد مع بن صغير سيمنح الفريق “قوة إضافية في الخط الأمامي”، مبرزًا أن اللاعب يتميز بموهبة عالية وسرعة في التنفيذ. من جانبه، عبّر الجناح المغربي عن فخره بالانضمام إلى فريق تُوّج الموسم الماضي بلقبي الدوري والكأس، مؤكدا تطلعه لكتابة صفحة جديدة في مسيرته الكروية رفقة النادي الألماني.

    وبهذا الانتقال، يواصل بن صغير (18 سنة) مساره التصاعدي كلاعب واعد في كرة القدم الأوروبية، حيث بات أصغر مغربي ينتقل إلى أحد أبرز الأندية الألمانية في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق قمة شنغهاي في تيانجين.. ملامح نظام عالمي يتجاوز الهيمنة

    الدار/ مريم حفياني

    انطلقت يوم الأحد بمدينة تيانجين شمال الصين أشغال قمة منظمة شنغهاي للتعاون، في حدث اعتبر الأوسع منذ تأسيس المنظمة سنة 2001، بمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. وتأتي القمة في لحظة دولية دقيقة، حيث تسعى الصين وروسيا إلى تعزيز نفوذهما الإقليمي والدولي في مواجهة الضغوط الغربية، وسط توقعات بأن تتحول فعالياتها إلى منصة لرسم ملامح مرحلة جديدة في النظام العالمي.

    حظي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستقبال رسمي على بساط أحمر فور وصوله إلى تيانجين عشية القمة، في إشارة إلى عمق العلاقات بين موسكو وبكين التي وصفتها وسائل الإعلام الصينية بأنها تمر بأفضل مراحلها من حيث النضج والاستقرار والأهمية الاستراتيجية. وفي المقابل، حط رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في الصين لأول مرة منذ عام 2018، حيث عقد لقاء ثنائياً مع الرئيس شي جين بينغ لمناقشة ملفات الحدود والتعاون الاقتصادي، في خطوة اعتبرتها بكين مؤشراً على إمكانية تقارب بين قوتين آسيويتين عملاقتين وصفتا بـ”التنين والفيل”.

    وتشارك في القمة إلى جانب الدول المؤسسة كل من إيران وتركيا وبيلاروس ودول آسيا الوسطى، إضافة إلى حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي يشارك في جلسات متعددة الأطراف. هذا الحضور الرفيع المستوى يعكس الأهمية المتزايدة للمنظمة التي تحولت من إطار أمني إقليمي إلى منصة تتناول قضايا الاقتصاد والطاقة والتعاون العسكري، بما يجعلها في صلب النقاشات حول إعادة تشكيل النظام الدولي.

    وتزامناً مع القمة، تستعد العاصمة الصينية بكين لاحتضان عرض عسكري ضخم بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، ينتظر أن يحضره عدد من القادة البارزين بينهم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. ويرى مراقبون أن هذا التلاقي بين النشاط الدبلوماسي والعرض العسكري يهدف إلى إرسال رسالة واضحة للعالم مفادها أن الصين لم تعد مجرد قوة اقتصادية صاعدة، بل لاعب محوري في المعادلة الدولية الجديدة.

    ويرى محللون أن قمة تيانجين ليست مجرد اجتماع تقليدي للمنظمة، بل لحظة سياسية تحمل دلالات أعمق تتعلق بانتقال موازين القوى نحو تعددية قطبية. فبينما تكافح واشنطن للحفاظ على نفوذها في مناطق عدة، تسعى بكين وموسكو إلى تقديم نموذج بديل يقوم على شراكات استراتيجية إقليمية وعالمية، ما يجعل قمة شنغهاي لهذه السنة محطة فارقة قد تُعيد رسم حدود النفوذ في آسيا وما بعدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق مهول ببرج المراقبة في مطار زاكورة

    شهد مطار زاكورة، مساء الاحد 31 غشت الجاري، حالة استنفار قصوى اثر اندلاع حريق مهول بشكل مفاجئ.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شب حريق ضخم في قمة برج مراقبة مطار زاكورة، لأسباب لازالت مجهولة.

    وتعمل عناصر الوقاية المدنية على اخماد الحريق قبل انتشارها بشكل اكبر.

    شهد مطار زاكورة، مساء الاحد 31 غشت الجاري، حالة استنفار قصوى اثر اندلاع حريق مهول بشكل مفاجئ.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شب حريق ضخم في قمة برج مراقبة مطار زاكورة، لأسباب لازالت مجهولة.

    وتعمل عناصر الوقاية المدنية على اخماد الحريق قبل انتشارها بشكل اكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة.. طموح وعزيمة قبل انطلاق البطولة الاحترافية إنوي

    يدخل الاتحاد الرياضي لطنجة موسم 2025-2026 من البطولة الاحترافية إنوي القسم الأول بعزيمة وإرادة قوية لتحقيق مسار يليق بتطلعات جماهيره.

    ويواصل النادي الطنجي، وبعد معسكر تدريبي مكثف من 7 إلى 19 يوليوز الماضي بمدريد داخل منشأة Ciudad del Fútbol de Las Rozas، التي تعد من بين أفضل المراكز الرياضية على المستوى العالمي، والتي تستقبل بشكل دائم كبريات الأندية والمنتخبات، تحضيراته من خلال سلسلة من الحصص التدريبية في طنجة.

    وتميزت هذه المرحلة التحضيرية بالعمل الجماعي المكثف، الذي ركز على الجانبين البدني والتكتيكي، وذلك من أجل تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتعويض المغادرات التي شهدها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.

    وفي هذا السياق، أكد لاعب الوسط ،أحمد شنتوف، أن الفريق يستعد بطموح كبير، وأن هناك روح عائلية قوية تسود غرفة الملابس، مما يعزز من تماسك روح الفريق.

    وأضاف شنتوف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن طموحات النادي لا تقف فقط عند البقاء في القسم الأول ، أو تحقيق ترتيب مشرف، بل يسعى إلى « المشاركة في إحدى المسابقات القارية والمنافسة الجادة على لقب بطل المغرب ».

    وفيما يتعلق برحيل عدد من اللاعبين، أقر شنتوف بأن هذه الغيابات قد يكون لها تأثير، إلا أنه تابع وأكد أن « قوة الاتحاد الرياضي لطنجة تكمن في اللعب الجماعي أكثر من اللعب الفرجوي للاعبين ».

    ووفق اللاعب شنتوف، فإن الفريق يعمل كـ »عائلة واحدة »، وهو ما يشكل أحد أهم أسلحته في مواجهة التحديات القادمة.

    وفي معرض حديثه عن عودة الفريق إلى ملعب طنجة الكبير، الذي لا تزال الأشغال الأخيرة فيه في مراحلها النهائية، أشار اللاعب إلى أن الفريق كان يفتقد الأجواء الفريدة لهذا الملعب، الذي يوفر مشاعر لا تضاهى بفضل سعته وأجوائه الرائعة.

    وأكد شنتوف أن حضور الجماهير سيجعل الملعب أكثر بهاء ، مبرزا أن اللاعبين سيبذلون أقصى الجهد لتقديم أداء يليق بجمهور طنجة المعروف بدعمه الدائم.

    ومع هذه التحضيرات والطموح، يبدو أن الاتحاد الرياضي لطنجة مستعد لبدء موسم البطولة الاحترافية بثقة وعزيمة.

    ويسعى النادي، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر برصيد 37 نقطة، النتيجة التي اعتبرت غير مرضية من قبل جماهيره، هذه المرة إلى العودة إلى أمسيات كرة القدم الكبيرة في الملعب الكبير وتسجيل اسمه بين المنافسين على المراتب الأولى.

    يدخل الاتحاد الرياضي لطنجة موسم 2025-2026 من البطولة الاحترافية إنوي القسم الأول بعزيمة وإرادة قوية لتحقيق مسار يليق بتطلعات جماهيره.

    ويواصل النادي الطنجي، وبعد معسكر تدريبي مكثف من 7 إلى 19 يوليوز الماضي بمدريد داخل منشأة Ciudad del Fútbol de Las Rozas، التي تعد من بين أفضل المراكز الرياضية على المستوى العالمي، والتي تستقبل بشكل دائم كبريات الأندية والمنتخبات، تحضيراته من خلال سلسلة من الحصص التدريبية في طنجة.

    وتميزت هذه المرحلة التحضيرية بالعمل الجماعي المكثف، الذي ركز على الجانبين البدني والتكتيكي، وذلك من أجل تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتعويض المغادرات التي شهدها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.

    وفي هذا السياق، أكد لاعب الوسط ،أحمد شنتوف، أن الفريق يستعد بطموح كبير، وأن هناك روح عائلية قوية تسود غرفة الملابس، مما يعزز من تماسك روح الفريق.

    وأضاف شنتوف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن طموحات النادي لا تقف فقط عند البقاء في القسم الأول ، أو تحقيق ترتيب مشرف، بل يسعى إلى « المشاركة في إحدى المسابقات القارية والمنافسة الجادة على لقب بطل المغرب ».

    وفيما يتعلق برحيل عدد من اللاعبين، أقر شنتوف بأن هذه الغيابات قد يكون لها تأثير، إلا أنه تابع وأكد أن « قوة الاتحاد الرياضي لطنجة تكمن في اللعب الجماعي أكثر من اللعب الفرجوي للاعبين ».

    ووفق اللاعب شنتوف، فإن الفريق يعمل كـ »عائلة واحدة »، وهو ما يشكل أحد أهم أسلحته في مواجهة التحديات القادمة.

    وفي معرض حديثه عن عودة الفريق إلى ملعب طنجة الكبير، الذي لا تزال الأشغال الأخيرة فيه في مراحلها النهائية، أشار اللاعب إلى أن الفريق كان يفتقد الأجواء الفريدة لهذا الملعب، الذي يوفر مشاعر لا تضاهى بفضل سعته وأجوائه الرائعة.

    وأكد شنتوف أن حضور الجماهير سيجعل الملعب أكثر بهاء ، مبرزا أن اللاعبين سيبذلون أقصى الجهد لتقديم أداء يليق بجمهور طنجة المعروف بدعمه الدائم.

    ومع هذه التحضيرات والطموح، يبدو أن الاتحاد الرياضي لطنجة مستعد لبدء موسم البطولة الاحترافية بثقة وعزيمة.

    ويسعى النادي، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر برصيد 37 نقطة، النتيجة التي اعتبرت غير مرضية من قبل جماهيره، هذه المرة إلى العودة إلى أمسيات كرة القدم الكبيرة في الملعب الكبير وتسجيل اسمه بين المنافسين على المراتب الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أطعمة طبيعية تقوي الكولاجين وتحمي البشرة من التجاعيد

    نيودلهي- المغرب اليوم

    إن الكلمة الأكثر انتشارًا وترديدًا في أروقة عالم الجمال هي بلا منازع الكولاجين. إنه بروتين سحري ويعتبر أساس البشرة لأنه يحافظ عليها ممتلئة وناعمة ومرنة، تمامًا كما كانت في أوائل العشرينيات من العمر. لكن، بحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة « تايمز أوف إنديا » Times of India، هناك مفاجأة تتلخص في أنه بعد سن الخامسة والعشرين، يبدأ الجسم بإنتاج كمية أقل من الكولاجين كل عام، وبالتالي تبدأ الخطوط الدقيقة بالظهور، وتصبح البشرة أقل تماسكًا بشكل تدريجي.

    وفي حين أن الأمصال والكريمات يمكن أن تساعد من الخارج، فإن التغيير الحقيقي في الكولاجين يحدث من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهانة للصحافة المغربية : إقصاء الإعلاميين من ملعب ابن بطوطة لصالح المؤثرين

    في واقعة صادمة وغير مسبوقة داخل الملاعب المغربية، وجد عدد من الصحافيين الرياضيين أنفسهم ممنوعين من ولوج ملعب ابن بطوطة بطنجة لتأدية مهامهم المهنية، في وقت فتحت فيه الأبواب على مصراعيها أمام مجموعة من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين كانوا أول من وطأت أقدامهم أرضية الملعب.

    هذه الخطوة، التي أقدمت عليها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتنسيق مع الشركة المسيرة للملعب، أشعلت موجة غضب وسخط عارم في صفوف الإعلاميين والمتابعين للشأن الرياضي، معتبرين أن ما حدث يمثل إهانة صريحة للصحافة وإقصاء غير مقبول لدورها التاريخي في مواكبة الرياضة الوطنية.

    القرار اعتبره الكثيرون ضربا لمبادئ المهنية والاعتراف بأهمية الإعلام، لصالح رهانات رقمية آنية تراهن على نفوذ المؤثرين وانتشارهم بين الشباب.

    وإذا كانت الجامعة تسعى إلى ركوب موجة الإعلام الجديد قصد توسيع قاعدة المتابعين، فإن تغييب الصحافة الوطنية والمحلية لا يعد فقط استخفافا بدورها، بل طعنة في ظهر مؤسسة طالما ناضلت من أجل نقل المعلومة بصدق ومسؤولية.

    فالمؤثرون، مهما بلغ حضورهم على المنصات، لا يمكن أن يعوضوا الصحافة التي تمثل سلطة رابعة، وتوثق الأحداث بالتحقق والتدقيق والموضوعية.

    القضية لم تعد مجرد إجراء عابر، بل تحولت إلى نقاش وطني حول مستقبل التغطية الرياضية في المغرب.

    هل نحن أمام انزلاق خطير يهدد مكانة الصحافة المهنية لصالح ثقافة “الترند” والانتشار اللحظي؟ أم أن الجامعة ستدرك أن الإعلام الرقمي، رغم أهميته، يظل شريكا مكملا لا بديلا؟

    ما وقع في ملعب طنجة رسالة مقلقة تعكس توجها يضع الأضواء في يد المؤثرين ويقصي الإعلاميين الذين يحملون هم التوثيق والتاريخ.

    والأخطر أن استمرار مثل هذه القرارات قد يؤدي إلى تقزيم الصحافة الوطنيةوالمحلية وتجريدها من دورها الطبيعي، وهو ما يشكل تهديدا للرياضة المغربية وللرأي العام على حد سواء.

    ظهرت المقالة إهانة للصحافة المغربية : إقصاء الإعلاميين من ملعب ابن بطوطة لصالح المؤثرين أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتراب جاهزية ملعب طنجة الكبير لاستقبال كأس أمم إفريقيا 2025

    يستعد ملعب طنجة الكبير لافتتاح حلته الجديدة مع نهاية شهر شتنبر المقبل، بعد أشغال تجديد واسعة أُنجزت استعدادًا لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 ومنافسات كأس العالم 2030 التي سيحتضنها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال. وأكد أنور العمرواي، المهندس المعماري المشرف على المشروع، أن جميع الفضاءات الداخلية للملعب أعيدت تهيئتها وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كُلفة تحديث ملعب « طنجة الكبير » بلغت 360 مليون دولار.. وسيكون جاهزا نهاية شتنبر المقبل لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا

    الصحيفة من طنجة

    سيكون ملعب طنجة الكبير، الذي يشهد حاليا أشغال تجديد استعدادا لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، جاهزا بحلول نهاية شهر شتنبر المقبل، حسبما أكده أنور العمرواي، المهندس المعماري المكلف بهذا المشروع.

    وأوضح العمرواي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه « تمت إعادة تهيئة جميع الفضاءات الداخلية حتى تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استعدادا لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال »، مشيرا إلى أن تكلفة هذه الأشغال تبلغ 360 مليون دولار أمريكي.

    ولفت إلى أن « هيكل ملعب طنجة الكبير هو…

    إقرأ الخبر من مصدره