Mois : août 2025

  • كرة القدم.. ملعب طنجة الكبير سيكون جاهزا نهاية شتنبر (مسؤول)

    سيكون ملعب طنجة الكبير، الذي يشهد حاليا أشغال تجديد استعدادا لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، جاهزا بحلول نهاية شهر شتنبر المقبل، حسبما أكده أنور العمرواي، المهندس المعماري المكلف بهذا المشروع.

    وأوضح السيد العمرواي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “تمت إعادة تهيئة جميع الفضاءات الداخلية حتى تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استعدادا لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال”، مشيرا إلى أن تكلفة هذه الأشغال تبلغ 360 مليون دولار أمريكي.

    ولفت إلى أن “هيكل ملعب طنجة الكبير هو ثاني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غروب ».. مسرحية جديدة تفتتح رحلتها من الرباط بلوحات شعرية عن الحرية والانكسار

    العلم – شيماء اغنيوة

    تحتضن خشبة مسرح المنصور بالرباط، يوم الثلاثاء 2 شتنبر 2025 على الساعة الثامنة مساء، العرض ما قبل الأول لمسرحية « غروب”، العمل المسرحي الجديد لفرقة Eureka، في حدث فني يعد بإغناء المشهد الثقافي المغربي وإضافة بصمة جديدة في درب المسرح التجريبي.   هذا العرض، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يفتح أمام الجمهور نافذة على تجربة مسرحية تجمع بين الرؤية البصرية المبتكرة واللغة الشعرية الكثيفة، في عمل يتناول الصراعات الإنسانية والأحلام المكسورة التي تتقاطع مع تفاصيل الحياة اليومية للفرد.   وبحسب بلاغ صحفي صادر عن الفرقة، فإن مسرحية “غروب” تشكل انطلاقة جولة وطنية ستجوب عددا من المدن المغربية، في خطوة تروم تقريب هذه التجربة الفنية من جمهور أوسع، وتوسيع فضاء التلقي المسرحي خارج المركز.   وتقدم المسرحية، وفق ما جاء في البلاغ ذاته، فرجة بصرية وشعرية تستحضر صراع الفرد مع القيود التي تطوقه، وتغوص في لحظات انكسار الأحلام وتشابك العلاقات الإنسانية. لوحاتها المسرحية تعتمد على لغة شاعرية ومشاهد قوية تجعل من العرض مادة فنية عميقة وملهمة.   منذ تأسيسها، تسعى فرقة Eureka إلى تقديم عروض مسرحية تقوم على البحث والتجريب والانفتاح على مختلف أشكال التعبير الفني، وهو ما بصم حضورها في الساحة الوطنية من خلال أعمال تستلهم القضايا الإنسانية الراهنة بأسلوب جمالي يزاوج بين الصورة الشعرية والبعد البصري.   أما مسرحية “غروب”، فهي ليست مجرد سرد لحكاية، بل تأمل إنساني في صراع الفرد مع قيود الحياة، في أحلام تتصدع أمام جدار الواقع، وفي علاقات تتأرجح بين توق التحرر وخشية الفقد. العمل، بأسلوبه الشعري وصوره القوية، يطرح أسئلة حول الحرية والغياب والحلم المؤجل ، ليجعل من “الغروب” ليس نهاية، بل عبورا نحو إمكان جديد.
      مسرحية «غروب» لا تأتي كحكاية عابرة تروى على الخشبة، بل كرحلة تأملية تفتش في سراديب الروح الإنسانية. هي مواجهة حادة بين كائن هش وأغلال واقع عنيد، حيث تتكسر الأحلام على صخور اليومي، وحيث العلاقات الإنسانية تظل معلقة بين رغبة جارفة في التحرر وخوف دفين من الخسارة. العمل، بشاعريته المرهفة وصوره المسرحية المضيئة، لا يكتفي بنقل مشاهد من الحياة، بل يفتح أبواب الأسئلة الوجودية الكبرى: ما معنى الحرية؟ كيف نواجه الغياب؟ وأين يذهب الحلم المؤجل حين يصطدم بحدود الممكن؟
      «غروب»، في عمقه، لا يعلن الأفول بقدر ما يلوح بإمكانية ولادة جديدة. إنه عبور من ضيق الانكسار إلى أفق الاحتمال، ومن رماد النهاية إلى شعلة بداية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في بعض مواد مشروع قانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي

    الأحداثعبد الغني السرار: أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بالجديدة.

    تداول مجلس الحكومة المنعقد، بتاريخ 28 غشت 2025، في مشروع قانون رقم 59.24 يتعلق بالتعليم العالي قدمته وزارة التعليم العالي، وهو ما أثار نقاشا موسعا داخل الأوساط الجامعية والنقابية، لا من حيث توقيت عرضه على المجلس الحكومي ولا من حيث جوهره.

    وهكذا، وبعد اجراء قراءة سريعة لمواد المشروع المذكور، يتبين أنه يثير العديد من الملاحظات من حيث الشكل ومن حيث الجوهر، وبما أن الوقت والمجال لا يسمحان للحديث أو الخوض فيها كلها، فإن ذلك لا يمنعنا من ابداء بعض الملاحظات على بعض مواده، لأنها في تقديري الشخصي تتصدر سلم الأولويات من حيث الجانب الجوهري، وهي المتمثلة في الآتي تفصيله.

    تنص المادة 9 من المشروع على أن الجامعة تعتبر مؤسسة عمومية تتوفر على الشخصية الاعتبارية وعلى الاستقلالية الإدارية والمالية مع خضوعها لوصاية الدولة، وفي نفس السياق نصت المادة 10 منه على أن الجامعات تتمتع بالاستقلالية البيداغوجية والعلمية والثقافية وتتمتع في الوقت ذاته بحرية المبادرة في مجالات التكوين والبحث العلمي، وهذا أمر محمود وايجابي، بل ومطلوب لعدة أسباب ومبررات، كما تفرضه عدة اعتبارات موضوعية وذاتية.

    لكن ما يثير الانتباه، هو أنه داخل دفتي نفس مشروع القانون المذكور، يبدو أن هناك  “غياب” للانسجام والتناسق خاصة فيما يتعلق بالفلسفة العامة التي يجب أن تحكم وتؤطر روح هذا النص القانوني من أول مادة إلى آخر مادة، وهذا الأمر أدى بالتبعية لغياب التناسق الذي تقتضيه الصياغة القانونية على المستوى الجوهري والموضوعي لبعض المواد. وهكذا، فعلى سبيل المثال نجد أن المادة 29 منه حدَّدَت الأجهزة المسيرة للجامعة والتي تتكون من مجلسين هما1: مجلس الأمناء (تم استحداثه)؛ ثم 2: مجلس الجامعة (ساري به العمل في القانون الحالي).

    فمن حيث الهندسة والشكل، نجد بأن المُشَرِّع يضع مجلس الأمناء في مرتبة متقدمة على مجلس الجامعة وقبله، وفي هذا ايحاء ضمني وصريح على أن مجلس الأمناء يحظى بأهمية خاصة بالمقارنة مع مجلس الجامعة، وإذا كان الأخير أي مجلس الجامعة، جهاز معمول به في القانون رقم 01.00 المتعلق بالتعليم العالي، والذي لا زال ساري العمل به حاليا، ويتمتع هذا المجلس بجميع السلط والصلاحيات اللازمة لتدبير وإدارة الجامعة طبقا، للمادة 11 من القانون رقم 01.00، فإنه في المشروع الجديد تم توسيع تركيبته بموجب المادة 36 وتغييرها نوعا ما مع الإبقاء على عضوية بعض الفئات التي لا علاقة لها بالشأن الجامعي، مع تقزيم تمثيلية الأساتذة الباحثين من ثلاثة أساتذة منتخبين عن كل مؤسسة جامعية، كما كان سابقا، إلى أستاذ باحث عن كل مؤسسة جامعية منتخب من لدن الأساتذة الباحثين بنفس المؤسسة، وهذا وحده يحتاج لنقاش خاص به، وأيضا من حيث الجدوى العملية والسياسية لاستمرار تواجد رئيس مجلس العمالة أو الإقليم الذي يوجد بدائرة نفوذه الترابي مقر الجامعة.

    لكن الذي يثير عدة ملاحظات هو مجلس الأمناء الذي تم استحداثه في مشروع القانون الحالي أول مرة، إذ بقراءة سريعة لتشكيلته ومهامه يبدو أنه أتى لغرض وحيد وأوحد هو تجريد مجلس الجامعة من السلط والصلاحيات التي يتمتع بها في إطار القانون الحالي رقم 01.00 المذكور آنفا. وهكذا، وبالعودة إلى تشكيلة وتركيبة مجلس الأمناء الذي أتى به مشروع القانون الجديد، وهي المحددة بموجب المادة 30 من هذا المشروع، فإنها تدفع لطرح جملة من الملاحظات تهم أساسا تركيبة هذا المجلس ومهامه الإدارية و”البيداغوجية”، صحيح أن المهام البيداغوجية غير معلن عنها بشكل علني وصريح، إلا أنه في المقابل من ذلك ليس هناك ما يمنعه من الناحية القانونية، من التدخل في “الشأن البيداغوجي”، وهذه الفرضية ممكن استنباطها من منطوق المادة 30 الفقرة ما قبل الأخيرة، التي أعطت لمجلس الأمناء إمكانية إحداث لجان موضوعاتية مؤقتة أو دائمة داخل نظامه الداخلي، تساعده على أداء المهام المسندة إليه. وعليه، ليس هناك ما يمنعه قانونا من أن يحدث لجنة موضوعاتية تختص بالنظر في القضايا البيداغوجية التي هي من اختصاصات مجلس الجامعة ومجلس الكلية (سابقاً).

    ومن جهة أخرى؛ هناك تساؤل يفرض نفسه بخصوص أعضاء ورئيس مجلس الأمناء والسلطة التي تقوم بتعيينهم، ذلك لأن أغلب مكوناته إن لم نقل كلها سيتم استقدامها من خارج فضاءات المؤسسات الجامعية التابعة للجامعة المعنية، ومن خارج سلك الأساتذة الباحثون بالجامعة بجميع درجاتهم وتخصصاتهم، مع حق رئيسه في دعوة، ولو على سبيل الاستشارة، كل شخص يرى فائدة من مشاركته في أشغال المجلس، اللهم إذا استثنينا تواجد أستاذ للتعليم العالي ضمن تركيبته يتم انتخابه من قبل ومن بين الأساتذة أعضاء مجلس الجامعة وانتخاب ممثل عن فئة الأطر الإدارية والتقنية طبقا للمادة 30 منه. وفي نفس السياق، المرتبط بمجلس الأمناء، صحيح أن القانون الحالي أكد على حضور رئيس الجامعة ضمن اجتماعات هذا المجلس، لكن الغريب في الأمر هو أن حضوره هذا يكون بشكل استشاري فقط، طبقا لما هو منصوص عليه في المادة 30 من المشروع الجديد، أي أن تواجد رئيس الجامعة ليس من باب التقرير وإبداء رأي يكون ملزما، بل إن حضوره بصريح العبارة وبقوة القانون يبقى شكليا وصوريا.

     ومما يزيد من عدم التناسق وغياب الانسجام بين بعض مواد هذا المشروع هو أن مجلس الأمناء المستحدث، تترأسه شخصية من خارج الجامعة ومؤسساتها لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرتين، طبقا للمادة 31 من المشروع، وهنا يطرح تساؤل جوهري بخصوص الهدف والغاية من عدم إسناد رئاسته مثلا لأساتذة الجامعة عن طريق الانتخاب وفق شروط ومعايير محددة، لأنه حتى لو ترأسته شخصية مشهود لها والكفاءة العلمية والخبرة في مجال التدبير العمومي من خارج المجال الجامعي، فذلك ليس معناه بالضرورة أن هذه الشخصية لها إلمام ودراية كافيتين بتدبير الشأن الأكاديمي والجامعي الذي له خصوصياته في مجالي التدبير الإداري والبيداغوجي، هذا من حيث عضوية ورئاسة مجلس الأمناء. أما من حيث مدة الانتداب، ففي الوقت الذي تم حصر مدة انتداب رئيس الجامعة في أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة بموجب المادة 40، نجد أن مدة انتداب مجلس الأمناء تبقى أطول من حيث المدة الزمنية المخصصة لرئيس الجامعة، حيث نجد أن مدة رئيس مجلس الأمناء هي أربع سنوات قابلة للتجديد مرتين (المادة 31)، أي أنه في الوقت الذي قَيَّدَ فيه المشروع من فترة انتداب رئيس الجامعة وَسَّعَ في المقابل من ذلك من فترة انتداب رئيس مجلس الأمناء على مستوى الجامعة.

    أما في الجانب المتعلق بمهام مجلس الأمناء، فإن الإشكالية تبدو أكثر تعقيدا، سيما إذا ما علمنا أن من مهام وصلاحيات مجلس الأمناء المنصوص عليها في المادة 35 هو إعداد تقرير سنوي حول أداء الجامعة يرفعه لرئيس الحكومة مشفوعا بتوصياته وملاحظاته، وهذه الصلاحية من غير المستبعد أن تجعل رؤساء الجامعات يقعون تحت تبعية وضغط هذا المجلس بالشكل الذي قد يفقدهم الاستقلالية والحرية، فضلا عن كونه يتولى، بموجب المادة 34 مهاما لها صبغة تدبيرية و”بيداغوجية”، بمبرر الانسجام مع السياسات العمومية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ونذكر على سبيل المثال فقط، أنه يصادق على الاستراتيجية المتعددة السنوات الرامية لتطوير الجامعة وتقييم حصيلة أنشطتها والمصادقة على برنامج عمل السنة الموالية، ويبدي برأيه في تعيين رؤساء المؤسسات التابعة للجامعات (…).

    وهنا يبدو وكأن، المواد من 30 إلى 35  وهي المواد التي تحدد تركيبة ومهام مجلس الأمناء ومدة انتدابه، جاءت خصيصا لهدم وتقويض مبدأ الاستقلالية الإدارية والمالية المنصوص عليه في المادة 9 من المشروع المذكور، وقصد افراغ مبدأ الاستقلالية البيداغوجية والعلمية والثقافية المنصوص عليه في المادة 10 من مضمونه وفلسفته العامة، ذلك أنه يبقى الأسلم هو أن يتولى مجلس الجامعة الذي يضم ثلاثة ممثلين يمثلون مختلف فئات ودرجات الأساتذة الباحثين في المؤسسات التابعة للجامعة، وبعض الفئات من الأوساط المهنية، الاقتصادية والإدارية مع إمكانية تطويره، (يتولى) مهام التقرير في المسائل الإدارية والبيداغوجية.

    هيئة التحرير31 أغسطس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك “ريفولوت” البريطاني يقترب من المغرب .. وقطاع البنوك يستعد لتحد غير مسبوق

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير نشرته مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن مسؤولين من بنك “ريفولوت” البريطاني عقدوا لقاءات مع بنك المغرب في بداية شهر غشت المنصرم لبحث سبل دخول السوق المغربية، في خطوة من شأنها إحداث تغيير كبير في قطاع يأمل مستخدموه في تقليص الرسوم والعمولات البنكية المرتفعة.

    وأكدت شركة “ريفولوت”، التي أسسها نيكولاي ستورونسكي وفلاد ياتسينكو، أن المغرب يعتبر سوقا جذابة ويتم تقييمه حاليا لتقديم خدمات فريدة للعملاء. ووفقا لما أوردته “جون أفريك”، فإن مصدرا مرخصا في بنك المغرب أبدى اهتماما حذرا، موضحا أن المباحثات ركزت على خصوصيات النظام المالي المغربي والخدمات المتوفرة لتلبية احتياجات السوق.

    واعتبر وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، أن وصول هذا الفاعل الجديد، الذي يعد أول استقرار له في القارة الإفريقية والأعلى قيمة في أوروبا، سيكون إيجابيا. وأوضح، وفقا للمجلة ذاتها، أن الرسوم البنكية الحالية باهظة، حيث تتراوح التكاليف السنوية بين 1000 و2000 درهم، تشمل رسوم الحفاظ على الحساب والبطاقات البنكية وعمولات السحب والتحويلات الدولية، وهو ما يمثل عبئا كبيرا على المستهلكين والمغاربة المقيمين بالخارج الذين بلغت تحويلاتهم 117 مليار درهم سنة 2024.

    وعدت “ريفولوت” بتخفيض هذه الرسوم عبر استراتيجيتها التجارية القائمة على تقديم خدمة أساسية مجانية وإقناع المستخدمين لاحقا باللجوء إلى خدمات تكميلية مدفوعة. وتدعم هذه الاستراتيجية التوجهات التنظيمية في المغرب، حيث سبق لمجلس المنافسة أن أكد على منع المشغلين من فرض رسوم على مدفوعات الفواتير الإلكترونية بهدف رفع نسبة الاستبناك التي بلغت 54% سنة 2024 وتشجيع التحول الرقمي.

    وشكلت العمولات البنكية مصدرا هاما لأرباح البنوك المغربية، حيث مثلت 14% من الناتج البنكي الصافي بما يقارب 10 مليارات درهم في عام 2024، وذلك بحسب التقرير السنوي للإشراف البنكي الصادر عن بنك المغرب. وفي المقابل، امتنعت المجموعات المالية الكبرى في البلاد، مثل التجاري وفا بنك والبنك الشعبي المركزي وبنك إفريقيا، عن التعليق على هذه التطورات المحتملة.

    إلى ذلك، أبرز خبراء، استنادا إلى التقرير ذاته، وجود عوائق تنظيمية قد تواجه البنك البريطاني، خصوصا في الجانب التشريعي. وأشاروا إلى أن القانون 31-08 المتعلق بحماية المستهلك لا يتضمن تفاصيل كافية حول إجراءات استرجاع الأموال في حالات الاحتيال عبر البطاقات البنكية، وهو إجراء أصبح معيارا في أوروبا والولايات المتحدة. كما أوضح الدكتور ياسر الكوري أن القانون 09-08 الخاص بحماية البيانات الشخصية، والذي يعود لسنة 2009، يظهر قصورا في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي وانتهاكات البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماراثون سيدني.. مصطفى هودادي يحتل المركز الرابع

    احتل العداء المغربي، مصطفى هودادي، الأحد 31 غشت 2025، المركز الرابع في النسخة الأولى من ماراثون سيدني، ضمن سلسلة « وورلد ماراثون مايجرز ».

    قطع هودادي مسافة السباق في زمن قدره ساعتان و7 دقائق و17 ثانية.

     وفاز بالمركز الأول في الماراثون الإثيوبي هايليمريم كيروس بتوقيت قدره ساعتان و6 د و6 ث، متقدما على مواطنه أديسو غوبينا (ساعتان و6 د و16 ث)، بينما آل المركز الثالث للعداء تيبيلو راماكونغوانا من ليسوتو (ساعتان و6 د و47ث).

    احتل العداء المغربي، مصطفى هودادي، الأحد 31 غشت 2025، المركز الرابع في النسخة الأولى من ماراثون سيدني، ضمن سلسلة « وورلد ماراثون مايجرز ».

    قطع هودادي مسافة السباق في زمن قدره ساعتان و7 دقائق و17 ثانية.

     وفاز بالمركز الأول في الماراثون الإثيوبي هايليمريم كيروس بتوقيت قدره ساعتان و6 د و6 ث، متقدما على مواطنه أديسو غوبينا (ساعتان و6 د و16 ث)، بينما آل المركز الثالث للعداء تيبيلو راماكونغوانا من ليسوتو (ساعتان و6 د و47ث).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحاجب: إختتام فعاليات موسم سيدي محمد بن عمرو بآيت بورزوين

    الأحداثخالد المسعودي

    الحاجب- أسدل الستار مساء يوم السبت 29 غشت 2025، على فعاليات موسم سيدي محمد بن عمرو بجماعة آيت بورزوين ضواحي الحاجب المنظم من طرف إتحاد جمعيات الفروسية التقليدية بآيت بورزوين، بشراكة مع مجلس جماعة آيت بورزوين، ويعتبر هذا الموسم تظاهرة ثقافية هامة عرفت حضورا جماهيريا كبيرا خاصة وأنها تزامنت وعطلة الصيف و حضور أفراد الجالية المغربية بالخارج، وقد أشرف المنظمون على كل العمليات التي استمرت على مدى ثلاثة أيام 30،29،28 غشت 2025.


    هذا، وقد كان الجمهور العريض الذي حج من كل المناطق على موعد مع عروض الفروسية التقليدية التي نشطتها مجموعات الخيالة التي قدمت من الحاجب مكناس، إفران، إيموزار…، علاوة على الرواج الإقتصادي والبعد الإجتماعي لهذه التظاهرة الثقافية التي حرص المنظمون والشركاء على إنجاحها، و هذا ما تحقق بالفعل.


    جريدة “الأحداث” واكبت هذا الحدث واستقت انطباعات وآراء بعض المنظمين والزوار، وأجمع معظمها على نجاح هذه الدورة. رئيس جماعة آيت بورزوين السيد سمير أزكاغ أعرب عن سعادته بنجاح هذه الدورة، كما أكد، أن هذا الموسم أصبح سنة سنوية، وأنه قد حقق جميع أهدافه وأهمها المساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والثقافية و الفلاحية، بالإضافة إلى أنه مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث عرف هذا الموسم حركة التجارية مهمة طيلة أيام الموسم.
    وانتهز أزكاغ الفرصة ليعبر عن تشكراته لكل من ساعد في التنظيم الجيد لهذا الموسم وكل من زار المكان، حيث أكد أنه لم تسجل أية حالة انفلات أو فوضى، ولم تحدث فيه إصابات لا في صفوف الفرسان المشاركين ولا الجمهور الغفير، يقول نفس المتحدث، حيث مرت أيام الموسم في جو هادئ، بفضل الدور المهم لرجال الدرك الملكي التابعين لسرية الحاجب، ورجال القوات المساعدة التابعين لقيادة الدير ثم عناصر الوقاية المدنية وعموم المواطنين، وجمعيات المجتمع المدني بالجماعة وخاصة جمعيات الفروسية، كما تمنى أن تحظى الدورات القادمة بنفس النجاح.


    وقد اختتمت الدورة بتوزيع الشواهد التقديرية على رؤساء السربات المشاركة، وعدد من المنتخبين وأعيان المنطقة الذين كانت لهم يد المساعدة في إنجاح هذه التظاهرة.
    وتجدر الإشارة وللتأكيد أن هذه السنة تميزت بعدم تتظيم سهرات فنية في الشعر الأمازيغي و أحيدوس و فن الكامنجة بسبب وفاة “عبد الكبير تاندا” أحد ركاب الخيل بمنطقة آيت بورزوين.
    كما أن الموسم هذه السنة نظم على مرحلتين، الموسم الأول المنظم من طرف الشرفاء الحراثيين حفدة الولي الصالح سيدي امحمد بن عمرو المختاري و المرحلة الثانية من طرف جمعيات قبيلة آيت بورزوين للتبوريدة التقليدية بشراكة مع جماعة آيت بورزوين، بالقرب من الضريح ،هذا الأخير الذي يعد تاريخيا وروحيا من أبرز المعالم الدينية والثقافية التي يزخر بها إقليم عمالة الحاجب،جهة فاس مكناس.

    هيئة التحرير31 أغسطس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة دولية بمسار عبد اللطيف حموشي: بلاغ هيئة الأعمال الاجتماعية للإعلام والصحافة

    أصدرت هيئة الأعمال الاجتماعية للإعلام والصحافة والتواصل الدولية بلاغًا موجّهًا إلى الرأي العام الوطني والدولي، ثمّنت فيه الجهود الكبيرة التي يبذلها المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، في سبيل تعزيز أمن المغرب واستقراره.

    وجاء في نص البلاغ، الصادر يوم 31 غشت 2025 من مدينة المحمدية، أنّ الإصلاحات المتواصلة والمبادرات النوعية التي يقودها حموشي تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لم تقتصر على البعد الأمني الصرف، بل امتدت لتشمل تعزيز الشفافية داخل الإدارة الأمنية، وتطوير أساليب التدبير،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة القضائية بالدار البيضاء توقف شخص يشتبه في تورطه في نشر محتوى عنيف

    جريدة البديل السياسي- عبد الغني بن الشيخ 

    أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الأحد 24 غشت 2025، شخصاً يبلغ من العمر 28 سنة، يُشتبه في تورطه في نشر محتوى عنيف يتضمن تهديداً بارتكاب جنايات ضد الأشخاص داخل مسجد الأندلس بحي الأناسي.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت بسرعة وجدية مع مقطع فيديو تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المشتبه فيه وهو يُوجه تهديدات خطيرة داخل المسجد المذكور.

    وقد مكنت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية من تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه في وقت وجيز.

    التحريات الأولية كشفت أن الشخص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة إعلامية تشيد بجهود عبد اللطيف حموشي في حماية الأمن الوطني

    المحرر الرباط

    أصدرت هيئة الأعمال الاجتماعية للإعلام والصحافة والتواصل الدولية بلاغًا للرأي العام الوطني والدولي، أعربت فيه عن تقديرها العميق للمدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، لما اعتبرته جهودًا كبيرة ومستمرة في حماية الأمن والاستقرار بالمغرب.

    وجاء في البلاغ، الصادر يوم 31 غشت 2025 من مدينة المحمدية، أن الإصلاحات والمبادرات التي يقودها حموشي، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، همّت تعزيز الشفافية داخل الإدارة الأمنية، وتطوير الأداء، وتحسين قنوات التواصل مع مؤسسات الإعلام والصحافة….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركان.. توقيف ثلاثة أشقاء متورطين في جريمة قتل مروعة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة بركان بتنسيق مع شرطة الحدود بميناء بني أنصار ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الأحد 31 غشت الجاري، من توقيف ثلاثة أشقاء يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه بهم على تعريض الضحية للإيذاء العمدي عن طريق صدمه بسيارة، فضلا عن إصابته بجروج بليغة باستعمال السلاح الأبيض، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث حاليا على تحديدها، وذلك قبل أن يتم نقله إلى المستشفى وتوافيه المنية.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية الأشقاء المشتبه فيهم وتوقيف اثنين منهم بمدينة بركان، علاوة على ضبط المشتبه فيه الثالث أثناء محاولته مغادرة التراب الوطني على متن رحلة بحرية متجهة صوب إحدى الدول الأوروبية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره