Mois : août 2025

  • من المساومة إلى الحزم: استراتيجية جديدة تجاه البرنامج النووي الإيراني

    نظام مير محمدي
    كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني

    لقد كشفت التطورات المتسارعة حول البرنامج النووي الإيراني عن حقيقة راسخة: الأزمة الراهنة ليست مجرد مسألة فنية يمكن حلها بالوسائل الدبلوماسية التقليدية، بل هي قضية سياسية-أمنية عميقة الجذور في صميم بنية السلطة الحاكمة في طهران. فعلى مدى عقدين من المفاوضات الشاقة والاتفاقيات المتتالية، أثبت النظام الإيراني بقيادة خامنئي أنه لم يكن جاداً في التخلي عن طموحاته النووية، بل اعتبر كل تسوية فرصة لكسب الوقت وتعزيز قدراته. هذا المسار المضلل أفضى إلى قناعة متزايدة بأن تفعيل “آلية الزناد” (سناب باك) وإعادة فرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب والإرهاب: الأداة الرئيسية في دبلوماسية نظام الملالي

    بقلم: منصور رخشاني – كاتب ومحلل إيراني في الشؤون السياسية

    أحمد صادقي، سفير إيران في أستراليا، تم طرده بعد الكشف عن صلاته المباشرة بهجمات تخريبية استهدفت مطاعم ودور عبادة في سيدني وملبورن. هذا القرار جاء عقب تقديم جهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي (ASIO) أدلة تثبت تورط الحرس الثوري الإيراني في تلك العمليات. وعلى ضوء ذلك، أغلقت الحكومة الأسترالية السفارة الإيرانية وطردت الدبلوماسيين المرتبطين بالنظام، معلنة نيتها إدراج الحرس الثوري قريبًا على قائمة المنظمات الإرهابية.

    سياسة خارجية قائمة على الحرب والإرهاب

    هذه الخطوة ليست سوى مثال واحد على طبيعة الدور الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرادوها متأخرة فبقيت مزدهرة

    القصر الكبير : مصطفى منيغ

    كرَّسوا جهدهم لتكون في انحناءة دائمة تابعة ، فغدت بهيبتها المتجدِّدة متبوعة ، خُلِقَت بسواعد بشر سافروا لسنين بحثا عن أرض لا تكون لأهلها بائعة ، ولا لجبابرة الظلم والهوان طائعة ، ولا لافتراءات زعماء متسابقين على مناصب الطغيان سامعة ، ترعى شؤونها لتكبر برغبة التطوُّر للظفر بكل رائعة ، تضفي على الحياة هالة من الراحة النفسية المانعة العكس بكل منيعة ، من أعمال تنمي الموجود في الاحتياط بالوسائل المتاحة السريعة ، لمواجهة صروف أية كارثة واقعة ، كامتحان للطبيعة لفرض وجودها بتلك الظواهر الخفيفة المتواضعة . فجاء الاختيار الفينيقي المعزز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل ما تبدا البطولة.. الوداد خسرو ضد السوالم فالفينال ديال حميد الهزاز

    گود سبور//

    خسرو الوداد الرياضي مع شباب السوالم اللي طاحو للدوزيام سيري، فالماتش اللي لعبوه اليوم الاحد فالفينال ديال كاس حميد الهزاز الودي.

    وسالا الماتش بين الوداد الرياضي وشباب السوالم اللي تلعب مساء الاحد فالتيران الكبير لمدينة فاس، بنتيجة واحد لزيرو لمصلحة السوالم، وماركا لهم هدف الرباح كريم لكروش فالدقيقة 88 من عمر المباراة.

    وبهذه النتيجة توج فريق شباب السوالم بالنسخة الثانية من كاس حميد الهزاز الودية، والفريق راه كايوجد باش ينافس على الصعود الموسم الجاي، وبالمقابل فالوداد الرياضي كايوجد للبطولة وكأس الكونفدرالية وكاس العرش، وسط مخاوف من الجماهير الودادية من تكرار سيناريو الموسم الماضي ملي خرج الفريق بزيرو لقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة مراكش توقف ثلاثة قاصرين تورطوا في إضرام النار بالشارع العام

    عرف حي الموقف بالمدينة العتيقة لمراكش، نهاية الأسبوع، حالة استنفار أمني عقب تداول شريط مصور على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة إقدام ثلاثة قاصرين على إضرام النار وسط الطريق العام بمنطقة بين العراصي، في مشهد أثار مخاوف الساكنة واستياءً واسعًا لدى الرأي العام المحلي.

    وفور تداول المقطع، باشرت مصالح الشرطة القضائية تحرياتها الميدانية، لتتمكن الفرقة الجنائية الخامسة في وقت وجيز من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم. وقد جرى الاستماع إليهم بحضور أولياء أمورهم، قبل تقديمهم أمام النيابة العامة التي قررت متابعتهم في حالة سراح.

    الحادثة سلطت الضوء من جديد على تحديات الأمن بالمدينة العتيقة، حيث ناشد سكان الحي السلطات تكثيف الدوريات الليلية وتشديد المراقبة، من أجل ردع مثل هذه السلوكات المتهورة التي تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.

    وتبقى الواقعة رسالة تنبيه حول خطورة بعض التصرفات الطائشة بين فئة القاصرين، وما تقتضيه من يقظة مجتمعية وأمنية أكبر لحماية الفضاء العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنزيل الفعلي لقانون العقوبات البديلة… نحو عدالة أكثر إنسانية

    رشيد أشنين

    منذ 22 غشت 2025، يعيش القضاء المغربي على إيقاع مرحلة جديدة في مسار إصلاح العدالة، وذلك بدخول قانون 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ. وهو قانون طال انتظاره، إذ يضع المغرب ضمن الدول التي راهنت على تجاوز المقاربة التقليدية القائمة على السجن وحده، نحو اعتماد عقوبات حديثة تراعي البعد الإصلاحي والتأهيلي للمحكوم عليهم، وتحدّ من الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية.

    بداية فعلية وأحكام ريادية

    خلال الأسبوع الأول من التنزيل، أصدرت محاكم المملكة ما لا يقل عن 44 حكما بالعقوبات البديلة شملت 45 متهما، وفق معطيات صحفية رسمية. وقد تنوعت هذه الأحكام بين:

    الغرامة اليومية: أبرزها الحكم الأول الصادر بالمحكمة الابتدائية بأكادير، والذي استبدل شهرين حبسا بغرامة يومية قيمتها 300 درهم، في سقف مالي محدد. كما شهدت محاكم أخرى مثل سوق السبت (بني ملال) أحكاما مماثلة بغرامة يومية (200 درهم/يوم).

    العمل لفائدة المنفعة العامة: وهو البديل الذي جسدته المحكمة الابتدائية بالفقيه بن صالح، عندما استبدلت سنة حبسا بـ 1095 ساعة عمل (ما يعادل 5 ساعات يوميا على مدى سنة).

    المراقبة الإلكترونية: خاصة في طنجة، حيث تم اللجوء إلى السوار الإلكتروني كآلية حديثة لضبط تنفيذ العقوبة خارج جدران السجن.

    التدابير التأهيلية والعلاجية: في بعض القضايا، نصت الأحكام على التوجه نحو مراكز علاج أو برامج إصلاحية، بما يعكس إرادة القضاء في المزاوجة بين الردع والإصلاح.

    خريطة أولية للتنزيل

    التجربة لم تقتصر على محكمة بعينها، بل شملت عددا من المحاكم عبر التراب الوطني:

    طنجة (17 قضية) – تصدرت المشهد بتنوع في البدائل (غرامات، عمل للمنفعة العامة، مراقبة إلكترونية).

    مراكش (10 قضايا) – تبنّت العمل للمنفعة العامة والغرامات اليومية.

    تازة (4 قضايا) – أحكام متنوعة بين الغرامة والعمل.

    تطوان (3 قضايا) – بدائل متعددة أبرزها الغرامة اليومية.

    محاكم أخرى مثل أكادير، الفقيه بن صالح، سوق السبت، بني ملال، شفشاون، وزان، تنغير، العيون، الداخلة – أحكام منفردة لكنها دالة على التوسع التدريجي.

    فلسفة القانون وأهدافه

    القانون 43.22 لم يأت من فراغ، بل استند إلى قناعة مفادها أن العقوبات السالبة للحرية قصيرة المدة لا تحقق دائما الردع ولا الإصلاح، بل قد تساهم أحيانا في تفاقم الظاهرة الإجرامية. ومن ثمة جاء تبني عقوبات بديلة تراعي:

    إصلاح المحكوم عليه وإعادة إدماجه.

    تخفيف الضغط على السجون التي تعاني من الاكتظاظ.

    حماية المجتمع عبر ضمان استمرار اندماج الفرد في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بدل عزله.

    إرساء عدالة إصلاحية توازن بين الردع والعفو المشروط بالإصلاح.

    تحديات وآفاق

    رغم البداية الموفقة، تواجه التجربة عدة تحديات عملية:

    1. إرساء آليات التنفيذ والمراقبة: خاصة في ما يتعلق بتتبع العمل للمنفعة العامة أو احترام الالتزامات العلاجية.

    2. تكوين الفاعلين القضائيين والمؤسساتيين: لتمكينهم من أدوات تطبيق هذا القانون الجديد بفعالية.

    3. توفير بنيات استقبال وتأطير: من جمعيات ومؤسسات قادرة على استيعاب المحكومين في إطار برامج بديلة.

    4. تغيير الثقافة المجتمعية: إذ ما زال جزء من الرأي العام ينظر إلى العقوبة خارج السجن كنوع من التساهل، بينما هي في حقيقتها أشكال جديدة من الردع والإصلاح.

    تجربة مغربية رائدة

    التنزيل الفعلي للعقوبات البديلة يجعل المغرب من بين أوائل الدول العربية والإفريقية التي اعتمدت إصلاحا بهذا الحجم في مجال السياسة الجنائية. وإذا كانت البداية قد شهدت بعض التردد، فإن التجربة تَعِد بفتح آفاق واسعة لعدالة أكثر إنسانية وفعالية.

    خلاصة القول: يعيش القضاء المغربي اليوم تجربة جديدة بكل المقاييس، تجربة تراهن على جعل العقوبة وسيلة إصلاح وإدماج أكثر مما هي وسيلة انتقام وعزل. ومع تراكم الممارسة القضائية وتعزيز البنيات المواكبة، سيشكل هذا الورش أحد أعمدة تحديث العدالة الجنائية بالمغرب في العقد القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة تعترض سبيل المواطنين تثير قلق الساكنة نواحي شفشاون 

    طالب ساكنة جماعة باب تازة وبني فغلوم إقليم شفشاون ، من الجهات الأمنية تكثيف حملاتها لتوقيف أشخاص يشتبه في قيامهم باعتراض طريق المارة بمدشر تنغاية وسلب ما بحوزتهم من أموال وممتلكات باستعمال العنف والاعتداء الجسدي.

    واكدت متحدثون أشطاري 24″، أن الظاهرة أصبحت تقلق الرأي العام، لاسيما بعد تداول أخبار حول نشاط عصابة يتزعمها شخص من ذوي السوابق في مجال السرقة والنهب واعتراض السبيل خصوصا ايام أسواق أسبوعية

    ويأتي هذا، بعدما تعرض عدد من المواطنين لعملية سرقة باعتراض السبيل “كريساج” خطيرة، بمدشر تنغاية إقليم شفشاون

    وعرف جماعة باب تازة وجماعة بني فغلوم اعتداء مجهولين على المواطنين حيث سلبو منه كل ما كان يملك من نقود كما انهالوا عليه بالضرب وتركوه مغمى عليه بجانب الطريق.

    ومضت مدة قبل أسابيع على ورود أخبار عمليات سرقة باعتراض السبيل في بعض المداشير ليلا ، حيث سبق وأن تعرض مواطن لعملية “كريساج” من طرف عصابة مدججة بالأسلحة البيضاء وكذلك قيام هذه العصابة بالاقتحام والسرقة بعض المنازل والمقاهي والدكاكين لعملية السرقة.

    مراسل صحفي اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاوضات مكثفة بين إشبيلية وفنربخشة لضم الدولي المغربي سفيان أمرابط

    أفادت صحيفة ماركا أن نادي إشبيلية الإسباني دخل في مفاوضات جادة مع فريق فنربخشة التركي، من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بانتقال الدولي المغربي سفيان أمرابط على سبيل الإعارة.

    أمرابط، الذي تألق بقميص « الكناري الأصفر »، خاض الموسم الماضي 43 مباراة سجل خلالها هدفين وقدّم أربع تمريرات حاسمة، فيما شارك خلال الموسم الجاري في 6 لقاءات وسجل هدفاً واحداً، مما جعله محط أنظار النادي الأندلسي الطامح لتعزيز صفوفه بلاعب وسط يتميز بالقوة والانضباط التكتيكي.

    للإشارة فإن سوق الانتقالات بإسبانيا سيغلق أبوابه يوم غد الإثنين بحلول الساعة 23:59، مما يضع مزيدا من الضغوط على الأطراف المشاركة في المفاوضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كليبات بلا مخرجين.. الذكاء الاصطناعي “يستولي” على المشهد الإبداعي

    في خطوة تعكس التحول الكبير الذي يشهده المجال الفني، اختارت الفنانة المغربية أسماء لمنور إصدار كليب أحدث أعمالها باستخدام الذكاء الاصطناعي، معتمدة على تقنيات رقمية متطورة لإنتاج مشاهد تبدو واقعية، لكنها في الأصل مولدة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، دون تدخل بشري مباشر في التصوير أو الإخراج.

    وهذه الخطوة، لم تكن الأولى من نوعها، إذ سبق أسماء لمنور، مجموعة من الفنانين الذين اعتمدوا هذه التقنية بشكل كلي، ومن توظيفها جزئيا ضمن إنتاجات مزجت بين الواقع والافتراضي، ومن بين هذه الأسماء، محمد رضا في كليب “كشكول شعبي”، ومحمد الرفاعي في أغنية “ماشي حب”، إضافة إلى شامة في العمل الوطني “مسيرتنا”، وعادل أصيل في “مغربي فنان”، وسعيدة شرف في أغنية “ليلة ليلة”.

    ويبدو أن الذكاء الاصطناعي بصدد سحب البساط من تحت أقدام المخرجين والمصورين والتقنيين العاملين في مجال تصوير الكليبات، بعدما كان لهم دور محوري في ترجمة رؤى الفنانين إلى مشاهد بصرية تناسب كلمات الأغاني، إذ من شأن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، أن يقلص فرص اشتغال هذه الفئة التي كانت تعتمد بشكل كبير على صناعة “الكليبات”.

    ويُنظر إلى هذا التحول التكنولوجي على أنه تهديد للمجال الفني، الذي من المفترض أن يقوم أساسا على الإبداع البشري وتعدد الأدوار والمهارات، لا على الاعتماد الكلي على الحواسيب والخوارزميات.

    وإذا كان الفنانون في السابق يتخوفون من محاولات استنساخ أصواتهم باستخدام الذكاء الاصطناعي، فإنهم اليوم أصبحوا بأنفسهم يستعملون هذه التقنيات، خاصة على مستوى الصورة، بهدف مواكبة التطورات وتسريع الإنتاج.

    ولم يقتصر حضور الذكاء الاصطناعي على المجال الفني فقط، بل امتد إلى عالم الإعلانات التجارية، إذ باتت العديد من الشركات تعتمد عليه بالكامل في تصميم محتوى بصري يسوق لمنتجاتها وخدماتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وسبق لعدد من المؤسسات الرسمية والوزارات أيضا أن أقدمت على توظيف الذكاء الاصطناعي في حملات تسويقية موجهة.

    وتثير هذه الموجة انقساما في الآراء، بين من يعتبرها خطوة طبيعية لمواكبة العصر، ومن يرى فيها تهديدا حقيقيا للابتكار، إلى جانب تغييب دور الإنسان الذي كان يعد مساهما مباشرا في العملية الإبداعية، وتأثيرها السلبي على فرص العمل في مختلف القطاعات.

    وتتزايد المخاوف من تراجع الدور البشري، في ظل وجود الذكاء الاصطناعي الذي أصبح قادرا على اقتراح الأفكار وتطويرها وتنفيذها خلال وقت وجيز بضغطة زر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحل رابعا في قائمة مستوردي ألواح الطاقة الشمسية من الصين


    هسبريس – محمد حميدي

    حلّ المغرب في الرتبة الرابعة ضمن قائمة كبار مستوردي ألواح الطاقة الشمسية من الصين، خلال الفترة ما بين يوليوز 2024 إلى يونيو الماضي؛ فيما تخطّت وارداته من النفط إجمالي ما استورده من هذه الألواح بقرابة 80 مرة.

    وأظهرت المعطيات الواردة ضمن تقرير حديث للمركز البحثي المتخصص “Ember”، قدّم “الأدلة الأولى على انطلاقة الطاقة الشمسية في إفريقيا”، أن جنوب إفريقيا استأثرت، خلال الفترة المذكورة، بالحصة الكبرى من واردات القارة من الألواح الشمسية المصنعة في الصين، بما يشكّل 3784 ميغاواط، متبوعة بنيجريا بـ1721 ميغاواط، فالجزائر بـ1199 ميغاواط، ثمّ المغرب بما مثّل 915 ميغاواط.

    وذكر التقرير، الذي تتوفّر هسبريس على نسخة منه، أن الأدلة الأولى على “انطلاقة حقيقية” للطاقة الشمسية في القارة الإفريقية ظهرت من خلال عدد من المؤشرات، مُوردا ضمنها أن واردات الألواح الشمسية في إفريقيا شهدت خلال الـ12 شهرا الماضية (يوليوز 2024- يونيو 2025) “ارتفاعا كبيرا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح المصدر ذاته أن الواردات من الصين وحدها بصمت على ارتفاع بنسبة 60 في المائة، تصل إلى15,032 ميغاواط، بالمقارنة مع 9,379 ميغاواط تمّ استيرادها في الاثني عشر شهرا السابقة (ما بين فاتح يوليوز 2023 ومتم يونيو 2024).

    ولفت المركز البحثي سالف الذكر إلى أن “آخر مرة شهدت فيها الواردات ارتفاعا كبيرًا كانت في سنة 2023، عندما ارتفعت واردات جنوب إفريقيا من الألواح الشمسية مع بلوغ أزمة الكهرباء ذروتها”؛ ومع ذلك، أضاف المصدر عينه، “فإن الوضع مختلف هذه المرة؛ حيث حدث جزء كبير من هذا الارتفاع في الاثني عشر شهرا الماضية خارج جنوب إفريقيا”.

    وعدّ المصدر نفسه أن شمول هذا التوسع في الواردات للقارة بأكملها يعد أحد الأدلة الأخرى على انطلاقة الطاقة الشمسية في إفريقيا. وزيادة في التوضيح، أفاد بأن “20 دولة إفريقية سجّلت رقما قياسيا جديدا على صعيد وارداتها من الألواح الشمسية في الـ12 شهرا حتى يونيو 2025”.

    كما لفت “Ember” الانتباه إلى قيام 25 دولة إفريقية “باستيراد ما لا يقل عن 100 ميغاواط من الألواح الشمسية، مقارنة بـ15 دولة فقط في الفترة نفسها من العام السابق”.

    وبخصوص تأثير هذا الارتفاع الذي سجّلته واردات الدول الإفريقية من ألواح الطاقة الشمسية على إنتاجها الكهرباء، أوضح التقرير أنه “في سيراليون، وحدها الألواح المستوردة في الـ12 شهرًا الماضية، إذا تم تركيبها، ستولد كهرباءً تعادل 61 في المائة ن إجمالي إنتاج الكهرباء المسجل في سنة 2023”.

    وإجمالا، يمكن أن تضيف هذه الألواح في 16 دولة إفريقية “طاقة تعادل أكثر من 5 في المائة من إجمالي إنتاج الكهرباء المبلغ عنه؛ مما يشكل إضافة كبيرة إلى شبكات الكهرباء الوطنية”.

    يأتي هذا فيما تستمر الفجوة بين واردات الدول الإفريقية من النفط المكرر وما تستورده من ألواح الطاقة الشمسية.

    وفي هذا الصدد، أفلد التقرير بتخطي واردات المغرب من النفط المكرر، خلال الفترة الممتدة من فاتح يوليوز 2024 إلى متم يونيو الماضي، بأكثر من 80 مرة، إجمالي ما استورده من ألواح الطاقة الشمسية في المدة ذاتها.

    أما في نيجيريا، فقد تفوّقت واردات النفط بأكثر من 100 مرة على واردات الألواح الشمسية، في حين يهوي معدل التفوق 32 مرة، في نيجيريا. أما في الجزائر فقد يبلغ مرتين فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره