Mois : août 2025

  • حلة جديدة بشارع الليث بن سعد بالبرنوصي بعد تنصيب أعمدة إنارة قوية

    العلم – محمد رزا

    أضحى اليوم شارع الليث بن سعد بالبرنوصي في حلة جديدة وجمالية تسر الناظرين بعد أن تم استبدال أعمدة الإنارة الصفراء التي كانت معتمة كليا بفعل تقادمها، وكانت غير متلائمة مع حجم وكبر الشارع.
      وأضفت الأضواء البيضاء ذات الجودة العالية من نوع (led) إضاءة مغايرة ورؤية ليلية أقوى من سابقتها والتي كانت لا تلبي انتظارات السائقين والمارة على حد سواء، حيث أعطت المصابيح الجديدة للشارع أثناء الليل جمالية ورؤية أوضح لطالما انتظرها السكان مع السائقين منذ أمد بعيد..
      هاته البادرة التي تندرج ضمن تجويد عملية تدبير الشأن المحلي لقيت استحسانا كبيرا، وتركت في نفوس الساكنة وكل مرتاد الطريق نوعا من الارتياح..
      وللتذكير فقد عرفت جل شوارع سيدي البرنوصي مثل هذه العملية وأهمها طريق الرباط رقم 1، ولذلك نتمنى أن تشمل هذه البادرة الحسنة ما تبقى من شوارع البرنوصي، كي تكون كل الطرق متجانسة على مستوى الإنارة.
       والشكر موصول من خلال هذا المنبر لأعضاء المجلس برئاسة السيد سعيد صابري والسلطة المحلية في شخص السيد العامل نبيل الخروبي والسيد الكاتب العام حسن مجيديلة على تفاعلهم مع مطالب الساكنة وعملهم الدؤوب من أجل الدفع بمنطقة البرنوصي نحو المستقبل الزاهر.
      كما نتوجه بخالص التحيات لكل من يساهم سواء من قريب أو بعيد في الدفع بعجلة التنمية بالبرنوصي وبالوطن برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يرغم غلوفو على توقيع التزامات بإنهاء الإحتكار وتحسين وضعية الموزعين

    زنقة 20 . الرباط

    أعلن مجلس المنافسة، يوم 24 يوليوز 2025، عن التوصل إلى اتفاق تصالحي مع شركة Glovo، يُنهي المسطرة القانونية التي كانت مفتوحة ضد الشركة منذ فبراير 2024.

    وجاء فتح الملف على خلفية شُبهات استغلال “غلوفو” وضعها المهيمن في السوق من خلال فرض شروط حصرية على المطاعم، تمنعها من التعاون مع تطبيقات توصيل منافسة، بالإضافة إلى فرض عمولات مرتفعة وغير متوازنة أثرت على المنافسة والتوازن بين الأطراف الفاعلة في القطاع.

    إصلاحات جوهرية لتعزيز المنافسة :

    في إطار الاتفاق التصالحي، التزمت “غلوفو” بإلغاء كافة الشروط الحصرية التي كانت تقيّد حرية المطاعم في اختيار شركاء التوصيل، مع ضمان شفافية أكبر في طريقة ترتيب وظهور المطاعم على التطبيق، مما يضمن فرصة متكافئة للمنافسين.

    كما التزمت الشركة بتحديد سقف أقصى للعمولات بنسبة 30%، مع مراجعة كل العقود التي تتجاوز هذا الحد، وهو ما يُعد استجابة مباشرة لمطالب الشركاء والمتطلبات القانونية المتعلقة بحماية المنافسة.

    دعم مالي واجتماعي للموزعين :

    ولم تقتصر التزامات “غلوفو” على تعزيز المنافسة بين التطبيقات فقط، بل شملت أيضاً تحسين وضعية الموزعين، عبر احترام استقلاليتهم وتقديم دعم مالي مباشر.

    ووفقاً للاتفاق، ستخصص الشركة 31 مليون درهم سنوياً لدعم دخل الموزعين، بالإضافة إلى إنشاء صندوق تضامني بقيمة 5 ملايين درهم سنوياً لتمويل منح دراسية وبرامج تكوين مهني لفائدتهم.

    إغلاق الملف ومتابعة مستمرة :

    بفضل هذا الاتفاق، قرر مجلس المنافسة إغلاق الملف دون فرض غرامات على “غلوفو”، في مقابل التزام الشركة بمراجعة شاملة لأسلوب عملها في المغرب، بما يعزز شفافية السوق ويحفظ حقوق كافة الفاعلين.

    وأكد المجلس أنه سيواصل متابعة تنفيذ هذه الالتزامات عن قرب، مع الحفاظ على حقه في التدخل مجدداً في حال ظهور أية ممارسات غير قانونية مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحكيم المغرب خارج مونديال الفتيات


    هسبورت – عبد الله العلوي

    أعلنت لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اللائحة الرسمية للحكمات المعيّنات لإدارة مباريات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة – المغرب 2025، دون أن تتضمن أي اسم مغربي، رغم أن المغرب يحتضن هذه التظاهرة العالمية لأول مرة في تاريخه، بين 17 أكتوبر و8 نونبر 2025.

    اللائحة ضمّت 54 حكمة منتميات إلى 36 اتحادًا كرويًا عضوًا في “الفيفا”، من بينهن 18 حكمة ساحة و36 حكمة مساعدة، تم اختيارهن للإشراف على مباريات البطولة التي تُعدّ من أبرز محطات كرة القدم النسوية في العالم.

    الغياب المغربي عن هذه القائمة أثار استغراب المتابعين، خصوصًا في ظل الطفرة الكروية التي شهدتها الكرة النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة، والمجهودات الكبيرة المبذولة على مستوى التكوين والتحكيم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى صعيد التحكيم الإفريقي سجلت اللائحة حضور ست حكمات من القارة السمراء، يمثّلن مصر، السنغال، موريتانيا، كينيا، وبروندي، في مقابل غياب مغربي كامل عن قائمة الأسماء المُعلنة.

    وفي سياق آخر أكّدت “فيفا” أنها ستعتمد نظام دعم الفيديو التحكيمي (FVS) خلال البطولة، استكمالًا للتجربة التي أطلقتها في كأس العالم للسيدات لأقل من 20 سنة بكولومبيا، وU17 في جمهورية الدومينيكان، وذلك استجابة لطلب عدد من الاتحادات الوطنية الهادفة إلى تحسين الأداء التحكيمي بأدوات تقنية أكثر فعالية وأقل تكلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب العرش.. عودة العاهل المغربي لسياسة اليد الممدودة تجاه الجزائر

    مرة أخرى، يعود عاهل المغرب محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه الميامين، ليس فقط للتأكيد على إيمانه الثابت بسياسة اليد الممدودة تجاه أشقائه الحكام في قصر المرادية بالجزائر، بل كذلك لتجديد دعوته إليهم من أجل طي صفحة خلافات الماضي، مشددا على أن ما يجمع بين الشعبين الجزائري والمغربي من علاقات إنسانية وتاريخية عريقة أكبر وأعمق مما يمكن أن يفرق بينهما، مبديا استعداد بلاده للدخول في حوار جاد ومسؤول مع الجزائر، ومؤكدا على التزامه الشديد بالاتحاد المغاربي، الذي لا يمكن أن يستقيم في غياب المغرب والجزائر إلى جانب باقي البلدان الشقيقة الثلاثة تونس وليبيا وموريتانيا.

    ففي هذا السياق، يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يدعو فيها ملك المغرب الحكام الجزائريين إلى الحوار، إذ سبق له أن قام بذلك خلال سنة 2018 بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء المظفرة، حيث دعاهم إلى إعادة فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ سنة 1994، واقترح إنشاء آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، كما أكد انفتاح بلاده على المقترحات والمبادرات، التي يمكن أن تتقدم بها الجزائر في هذا الشأن من أجل وضع حد لما بات يطبع العلاقات بين البلدين من جمود مميت، وهي ذات الدعوة التي جددها بعد اتخاذ السلطات الجزائرية قرار قطع علاقاتها الدبلوماسية من جانب واحد مع المغرب في غشت 2021 بدعوى استمراره في القيام بما أسمته « أعمال عدائية ».

    وبالعودة إلى الخطاب الملكي السامي بتاريخ 29 يوليوز 2025، نجد أنه فضلا عن اعتزاز جلالته بما بات يحظى به مقترح الحكم الذاتي من دعم دولي متزايد منذ سنة 2007، باعتباره الحل الوحيد الواقعي والممكن لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، وتقديمه جزيل الشكر وموفور التقدير لكل دول العالم التي أعلنت عن دعمها الصريح للمبادرة المغربية، ومن ضمنها المملكة المتحدة وجمهورية البرتغال الصديقتين، اللتان عبرتا بوضوح عن موقفهما البناء، من خلال مساندتهما للمبادرة في إطار سيادة المغرب على كامل تراب صحرائه، ولاسيما أن من بين هذه الدول الداعمة للمبادرة المغربية، هناك ثلاث دول أعضاء في مجلس الأمن تتمتع بحق الفيتو وهي الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا وبريطانيا.

    فإنه أبى إلا أن يوجه رسائل ذات أهمية بالغة إل الشعب الجزائري الشقيق، مشددا على ما يجمعه بالشعب المغربي من علاقات إنسانية نبيلة وتاريخية أصيلة، وما يربطهما كذلك من أواصر اللغة والدين، والجغرافيا والمصير المشترك. إذ قال بروح المسؤولية وصدقه المعهود: « حرصت دوما على مد اليد لأشقائنا في الجزائر، وعبرت عن استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول، حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين، وإن التزامنا الراسخ باليد الممدودة لأشقائنا نابع من إيماننا بوحدة شعوبنا وقدراتنا سويا على تجاوز هذا الوضع المؤسف، كما نؤكد تمسكنا بالاتحاد المغاربي، واثقين بأنه لن يكون بدون انخراط البلدين الجارين مع باقي الدول الشقيقة »، وبعيدا عن التأويلات المغرضة، أضاف جلالته قائلا: « بقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف ».

    وهي الدعوة التي اعتبرها العديد من الملاحظين والمهتمين بالشأن المغاربي تعبيرا صريحا عن حسن النية واحترام المصالح العليا والحيوية للشعبين، في اتجاه التوصل إلى توافق كامل وحلول نهائية لمختلف المشاكل المطروحة، وفي ذات الوقت رسالة مفتوحة لصناع القرار في الجارة الشرقية، للتأكيد على أن السيادة الترابية لا تعني إطلاقا الانغلاق، وأن الكرامة لا تتعارض مع مد اليد البيضاء، مادامت القوة الحقيقية هي القدرة على تجاوز الخلافات والانخراط في بناء المستقبل المشترك. وبالإضافة إلى ذلك تشكل هذه الدعوة تلك الرؤية الاستشرافية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي، وتمثل أيضا التزاما حقيقيا بخيار المغرب الاستراتيجي لسياسة الانفتاح على محيطه الجهوي القريب قبل كل شيء…

    فلا ينبغي لنا أن ننسى أنه علاوة على إيمان المملكة المغربية الراسخ بعدالة القضية الوطنية بخصوص الصحراء المغربية، أن الخطاب الملكي السامي تضمن تأكيدا واضحا على موقف المغرب التابث حول حسن الجوار مع الأشقاء الجزائريين. وهو الموقف القائم دائما على احترام مبدأ السيادة والقناعة العميقة بأهمية بناء اتحاد مغاربي قوي، بعيدا عن منطق التصعيد والحسابات الضيقة والممارسات العدائية، التي لن تخدم أبدا ومهما طال الزمن مصالح الدولتين والشعبين.

    بيد أنه وكما هي عادة الكابرانات في محاولة نسف أي مبادرة تأتي من المغرب مهما كانت رفيعة، فإنه لم تمر عدا بضع ساعات قليلة على خطاب العرش، حتى جاء الرد مخيبا لآمال الشعبين الشقيقين، حيث أنه عوض استجابة النظام العسكري الجزائري لدعوة العاهل المغربي والعودة إلى جادة التعقل والحكمة، عاد ثانية لتوظيف صنيعته « جبهة البوليساريو الانفصالية » في إصدار بلاغ تصعيدي نيابة عنه، تردد من خلاله ذات الشعارات التقليدية المعتادة وعلى رأسها مطلب استفتاء تقرير المصير، وهو ما سيقود الجزائر لا محالة إلى مزيد من العزلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب مروان لحموش رئيسا للجمعية الوطنية لمربي خيول السباق

    انتخاب مروان لحموش رئيسا للجمعية الوطنية لمربي خيول السباق لتعزيز تنظيم القطاع وحماية مصالح المربين

    شهدت مدينة الجديدة حدثا بارزا في مجال تربية خيول السباق، تمثل في تأسيس الجمعية الوطنية لمربي خيول السباق، والتي جاءت لسد الفراغ الذي كان يعرفه القطاع منذ سنوات طويلة، ولتوحيد جهود المربين والمهتمين بالمجال.

    اللقاء التأسيسي عرف حضور حوالي 100 من المولدين، إلى جانب مجموعة من الفاعلين والمهتمين بمجال تربية خيول السباق، في خطوة تعكس الرغبة الجماعية في إعادة تنظيم القطاع والرفع من مستوى الممارسة على أسس حديثة وشفافة.

    وقد تميز هذا اللقاء بالمصادقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس…توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض

    الدار/

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بنسودة بمدينة فاس، أول أمس الأربعاء 30 يوليوز الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 25 و28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.
    وكانت مصالح الشرطة بمدينة فاس قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، حيث تم توقيف اثنين من بينهم مساء أمس الأربعاء.
    ‏وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا.. زيادة كبيرة في الجرائم الاقتصادية وخسائر بالمليارات

    كشفت إحصائية للمكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية في ألمانيا أن أعداد الجرائم الاقتصادية في البلاد ارتفعت بشكل ملحوظ خلال عام 2024.

    القطاع الصحي في الصدارة

    وذكر المكتب أنه تم تسجيل زيادة بنسبة 847,6 % في حالات الاحتيال في نظام الرعاية الصحية وحدها مشيرا إلى أن تحقيقا واسع النطاق في ولاية شلزفيغ-هولشتاين كان من بين العوامل التي أسهمت في هذه الزيادة الكبيرة، حيث كان يدور هذا التحقيق حول الاحتيال والتلاعب في الفواتير داخل القطاع الصحي.

    وأضاف المكتب الذي يقع مقره الرئيسي في مدينة فيسبادن أنه تم تسجيل ما مجموعه 61 ألف و358 جريمة اقتصادية خلال العام الماضي، أي بزيادة تقارب 58% مقارنة بالعام 2023، وبلغ معدل كشف ملابسات هذه الجرائم نحو 89% مقابل85,2% في 2023.

    ووفقا للمكتب، فإن معدلات كشف الجرائم الاقتصادية تفوق بكثير معدلات كشف الجرائم الجنائية العامة، حيث تبلغ نسبة الكشف العام عن الجرائم في الإحصاءات الجنائية الشرطية حوالي 58% فقط.

    عملية التحقيق الكبرى في ولاية شلزفيغ-هولشتاين

    وفي إشارة إلى عملية التحقيق الكبرى في ولاية شلزفيغ-هولشتاين، قال المكتب إن الارتفاع الكبير في أعداد قضايا الجرائم الاقتصادية يرجع بشكل أساسي إلى الزيادة الكبيرة في حالات الاحتيال (116,7%)، وكذلك حالات الاحتيال في الفواتير في النظام الصحي.

    وقال المكتب: « يشكل التلاعب في فواتير الرعاية الصحية ظاهرة إجرامية ذات أهمية مجتمعية كبيرة وأثر اجتماعي ضار للغاية، وتسبب أضرارا مالية جسيمة »، وأردف أن هناك تزايدا « في ظهور شبكات إجرامية منظمة تشمل جرائم غسل الأموال والتهرب الضريبي ».

    وتتسبب الجرائم الاقتصادية في حدوث خسائر مالية هائلة في الاقتصاد الألماني. ففي عام 2024، بلغ إجمالي الأضرار الناتجة عنها 2,76 مليار يورو مقارنة بـ 2,68 مليار يورو في 2023.

    وبحسب المحققين، تمثل الجرائم الاقتصادية أكثر من ثلث إجمالي الأضرار المالية المسجلة في الإحصاءات الجنائية، رغم أن نسبتها من إجمالي الجرائم المسجلة لا تتعدى 1% فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حفل عيد العرش بموسكو.. روسيا تؤكد متانة العلاقات العريقة مع المغرب

    زنقة 20 . الرباط

    في مناسبة احتفالية بموسكو بمناسبة الذكرى 26 لتربع الملك محمد السادس على العرش، جددت روسيا إشادتها بجودة العلاقات مع المغرب ، مؤكدة على عمق الروابط التاريخية والثقة المتبادلة التي تميز الشراكة بين البلدين.

    وخلال الحفل الذي نظمه السفير المغربي لطفي بوشعرة، عبّر نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر بانكين عن “الاحترام العميق” لجلالة الملك وللشعب المغربي.

    وأكد بانكين أن العلاقات بين الرباط وموسكو عريقة ومتينة وتشمل مجالات الاقتصاد، الثقافة، والاستثمار، مع إمكانات واعدة لتعميق التعاون ورفع مستوى الشراكة.

    كما أشار إلى تطور المبادلات الثنائية، خصوصًا في قطاع السياحة، بفضل الرحلات الجوية المباشرة التي تعزز التبادل الاقتصادي والثقافي.

    ونوه بالمكانة البارزة للمغرب في إفريقيا والعالم العربي، معتبراً إياها عاملاً مهماً في تقوية التقارب بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره