Mois : septembre 2025

  • احتجاجات « جيل Z » .. الأغلبية الحكومية تتفهم المطالب وتفتح باب الحوار

    هسبريس من الرباط

    عقدت رئاسة الأغلبية الحكومية، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، اجتماعًا برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحضور فاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد المهدي بنسعيد، عضوي القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وكل من راشيد الطالبي العلمي، ومصطفى بايتاس، ومحمد سعد برادة، وأمين التهراوي، ويونس السكوري، وعز الدين الميداوي، وعبد الجبار الرشيدي، رياض مزور، ونعيمة ابن يحيى.

    وخصص الاجتماع لمناقشة مستجدات الدخول السياسي والظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

    وأكد بيان رئاسة الأغلبية أن الحكومة تستحضر التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش الأخير، الذي دعا إلى اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، وتؤكد انخراطها في بلورة مختلف هذه التوجيهات، بداية من قانون المالية 2026، خاصة ما يتعلق بالتأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وفق رؤية تنموية متوازنة وشاملة.

    وتفاعلا مع احتجاجات “جيل Z” في المغرب أعلنت رئاسة الأغلبية الحكومية أنه “وبعد استعراضها مختلف التطورات المرتبطة بالتعبيرات الشبابية في الفضاءات الإلكترونية والعامة، تؤكد على حسن إنصاتها وتفهمها للمطالب الاجتماعية واستعدادها للتجاوب الإيجابي والمسؤول معها، عبر الحوار والنقاش داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، وإيجاد حلول واقعية وقابلة للتنزيل، للانتصار لقضايا الوطن والمواطن”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “المقاربة المبنية على الحوار والنقاش هي السبيل الوحيد لمعالجة مختلف الإشكالات التي تواجهها بلادنا، وفي هذا الإطار تحيي التفاعل المتوازن للسلطات الأمنية طبقا للمساطر القانونية ذات الصلة”.

    وأقرت الأغلبية بمختلف التراكمات والإشكالات التي تعرفها المنظومة الصحية منذ عقود، وشددت على أن “طموح الإصلاح الصادر عن هذه التعبيرات الشبابية يلتقي مع الأولويات التي تشتغل عليها الحكومة، التي فتحت منذ تحملها المسؤولية ورشا ضخما لإصلاح القطاع، لا يمكن أن تقاس نتائجه بشكل آني بالنظر إلى حجم الإصلاحات التي يتم تنزيلها بشكل متزامن، خاصة ما يرتبط بإحداث المجموعات الصحية الترابية، وتأهيل المستشفيات بمختلف مستوياتها، والرفع من عدد مهنيي القطاع، بما يتلاءم مع المعايير الدولية”.

    وثمنت الأغلبية “كل المبادرات الرامية إلى فتح نقاش حول إصلاح المنظومة الصحية، خاصة المبادرة التي تقدمت بها الفرق البرلمانية، والرامية إلى الاستماع لعرض مفصل للسيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية باللجان البرلمانية، ومناقشة مختلف جوانبه، وفي هذا الإطار تؤكد أن الحكومة تظل منفتحة على اقتراحات كل القوى الحية التي يمكن أن تساهم في تجويد المنظومة الصحية، بما يستجيب لطموحات جميع المغاربة”.

    وجدد التحالف الحكومي “انخراطه القوي في استكمال تنزيل برنامجها الحكومي القائم على تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، خاصة ما يتعلق بالورش الملكي الهام للحماية الاجتماعية، إضافة إلى مواصلة المد الإصلاحي الكبير في قطاعي الصحة والتعليم، علاوة على تعزيز الاستثمار العمومي والخاص بما يوفر فرص الشغل، دون إغفال البرامج المرتبطة بالسكن، وتمكين الشباب، ومواجهة الإجهاد المائي، وإصلاح منظومة العدالة عبر ترصيد المكتسبات في الجانب الحقوقي وتوطيد دولة الحق والقانون، وهي الإصلاحات التي من شأنها أن تعزز التعاقد الاجتماعي القائم بين المواطن والدولة وتلامس بشكل عميق كل منظومة الفعل العمومي، بما يساهم في تحقيق الطموح المشترك لجميع المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني توضح حقيقة إشاعة حريق سيارة شرطة بالدار البيضاء

    الدار/

    تنفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة الادعاءات المرفقة بصورة منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، زوال اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، تظهر اشتعال النار بسيارة للشرطة، والمشفوعة بتعليق كاذب يزعم أن أحد الأشخاص قام بإضرام النار بهذه السيارة أثناء شكل احتجاجي بالشارع العام يوم أمس بمدينة الدار البيضاء.
    وتنويرا للرأي العام وتبديدا لأي إشاعات قد يتسبب فيه هذا الخبر الزائف، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني بأن الأبحاث والتحريات التي أعقبت رصد هذه التدوينة، قد أوضحت أن الأمر يتعلق بادعاءات لا أساس لها من الصحة.
    كما أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الصورة المنشورة تعود لنازلة وقعت بتاريخ 12 شتنبر 2025 بمدينة المرسى بضواحي العيون، وأن الحريق الذي شب في سيارة الأمن الوطني التي تظهر في هذه التدوينة، أضرم بها أثناء خضوعها للإصلاح لدى مرآب للميكانيك بنفس المدينة.
    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة حينها عن توقيف قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، يشتبه في تورطه في إضرام النار بشكل متعمد بهذه المركبة، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير المراقبة الشرطية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قبل أن تتم إحالته على العدالة بعد استكمال إجراءات البحث.
    وإذ تجدد المديرية العامة للأمن الوطني نفيها لصحة الخبر الزائف الذي يدعي إضرام النار بسيارة الشرطة بمدينة الدار البيضاء، فإنها تؤكد في المقابل أن الأبحاث جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ترويج هذه الأخبار الكاذبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نايف أكرد يتضامن مع احتجاجات « جيل Z » ويشدد على ضرورة التعبير السلمي

    تفاعل عدد من اللاعبين الدوليين المغاربة مع الاحتجاجات التي يشهدها المغرب تحت شعار « جيل Z »، والتي تطالب بتحسين الوضع في قطاعي الصحة والتعليم.

    في هذا السياق، وبعد عز الدين أوناحي وياسين بونو، نشر الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، رسالة تضامنية عبر حسابه على موقع « إنستغرام »، عبّر من خلالها عن متابعة حثيثة لما يحدث في بلاده. 

    وأكد أكرد في رسالته أن قلبه مع كل ما يجري في المملكة، مشدداً على أن مطالب الشباب والمواطنين في مجالات الصحة والتعليم هي مطالب مشروعة ويجب أن تحظى بالاهتمام اللازم.

    وأعرب أكرد عن دعمه الكامل للمطالب الاجتماعية، داعياً إلى التعبير عنها بطرق سلمية بعيدة عن العنف. وفي ختام رسالته، اختتم أكرد بشعار « الله، الوطن، الملك »، في إشارة إلى تمسكه بثوابت الأمة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيل Z” بين الاحتجاج والبحث عن مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية

    العمق المغربي

    لم تعد صورة المغرب الحقوقية في الخارج حكرا على الخطابات الرسمية أو تقارير المؤسسات الوطنية، بل أصبحت تصنعها صور حية قادمة من الشوارع، صور احتجاجات قادها شباب “جيل Z ” في مدن مختلفة، نقلتها كبريات القنوات والصحف العالمية بالصوت والصورة إلى الرأي العام الدولي.

    وهكذا وجد المغرب نفسه أمام صورة مزدوجة: صورة رسمية تتباهى بدستور فاتح يوليوز 2011 كأحد أبرز مكتسبات ما بعد مرحلة “الربيع العربي”، وصورة واقعية لمطاردات وعنف ومنع من التصريح لوسائل الإعلام… صور لم تساير إطلاقا الخطاب الرسمي حول “المغرب الحقوقي”، بل أعادت إلى الواجهة شعار “حرية، كرامة، عدالة اجتماعية” الذي رفعه المتظاهرون في مواجهة تناقض صارخ بين النص الدستوري والممارسة الواقعية.

    ما يثير الانتباه أن تعامل الدولة مع هذه الاحتجاجات اتسم بقدر كبير من الصرامة، في وقت لم يشهد المغرب مثل هذا المستوى من العنف حتى في مرحلة “حركة 20 فبراير”، التي رفعت مطالب سياسية راديكالية. يومها اختارت الدولة مقاربة أكثر مرونة وذكاء، نجحت في تدبير لحظة استثنائية عصيبة في المسار السياسي لبلادنا، لتطلق مسار إصلاحات دستورية ومؤسساتية هامة جنبت البلاد منزلقات خطيرة أطاحت بأنظمة مجاورة.

    لكن الجديد هذه المرة أن احتجاجات “جيل Z” نسفت كل الصور النمطية التي وسم بها هذا الجيل. فقد أثبت أنه ليس جيلا لامباليا أو فاقدا للوعي السياسي، بل أبان عن وعي سياسي حاد، وحس وطني عميق، ومعرفة دقيقة بما يجري في العالم بفضل امتلاكه لتكنولوجيات الاتصال الحديثة. والأهم من ذلك أنه أظهر غيرة وطنية على بلده، وإرادة في أن ينخرط في ركب الدول المتقدمة التي تجعل من الإنسان مركزا وغاية لكل السياسات العمومية.

    في المقابل، يفرض هذا الواقع على الدولة مسؤولية جسيمة: البحث عن قنوات حقيقية للإصغاء إلى هذه المطالب الاجتماعية المشروعة، التي تتلخص في شعار “حرية، كرامة، عدالة اجتماعية”. وهو شعار يتقاطع في المضمون مع ما ترفعه الدولة نفسها من مشروع تتزيل “الدولة الاجتماعية”، لكن هذا الالتقاء سيظل مجرد شعار فارغ ما لم يصاحبه تعميق فعلي للإصلاحات الديمقراطية وإرادة سياسية صلبة لمحاربة الفساد بكل أشكاله وألوانه.

    فالفساد الذي ينخر المؤسسات العمومية لم يعد مجرد حديث عابر، بل صار مظهرا ممنهجا يمارسه بعض من يسمون بـ”النخب الإدارية”، الذين يتقنون فن الاستفادة من المال العام بوسائل “مغطاة” بالقانون: منح استثنائية، تضخيم تعويضات، تلاعب في الصفقات، استغلال النفوذ… كلها أساليب تقوض الثقة وتغذي مشاعر الإحباط واليأس وتزيد في منسوب فقدان الثقة في المؤسسات. ومن هنا تبرز راهنية تفعيل المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، ليس كشعار يصفق له الجميع، بل كآلية ردع حقيقية تحفظ الديمقراطية وتعيد الاعتبار لمفهوم العدالة، وتقطع مع مظاهر الإفلات من العقاب، لتؤكد أن الدولة حاضرة ولا تغيب عنها أي صغيرة أو كبيرة.

    لقد وجه “جيل Z ” كفاعل صامت قاد حركة اجتماعية في ظرفية لها خصوصيتها، رسالته بوضوح ومسؤولية من خلال احتجاجاته السلمية، وهي رسالة لم تكن ضد الدولة بقدر ما كانت موجهة إلى أعلى سلطة فيها، دعوة إلى التدخل بحكمة كما كان الحال سنة 2011 زمن احتجاجات ” ربيع الشعوب”، حين ساهم تدخل جلالة الملك محمد السادس بشكل حاسم في تبديد التوتر وتهدئة الشارع وفتح ورش إصلاحات كبرى. وهذا هو المطلوب. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل التقطت الرسالة هذه المرة، أم أن البلاد ستدخل في حلقة جديدة من التوترات التي قد تفقدها فرصة تاريخية للإصلاح؟
    فهل وصلت الرسالة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي بفتح: خطة ترامب وثيقة استسلام وإذلال.. وقبولها عربيا وإسلاميا مشاركة في تصفية القضية

    محمد عادل التاطو

    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، إن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط تمثل “وثيقة استسلام”، مؤكدا أن بنودها “تكرس الإذلال بدلا من تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”.

    وأضاف زكي في تصريحاته له، أن ما يطرح في الاجتماعات الدولية بشأن الخطة يعكس “قبولا بشروط تُفرض على الشعب الفلسطيني دون موافقته”، مشيرا إلى أن صياغة الخطة تهدف إلى إبقاء قطاع غزة تحت إدارة خارجية لا تعبر عن إرادة أهله.

    وحذر عباس زكي من أن قبول بعض الدول العربية والإسلامية بهذه الخطة “يعد مشاركة في تصفية القضية الفلسطينية”، مؤكدا أن هذا القبول يوفر غطاء لمخطط يهدف إلى رسم الواقع الفلسطيني لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

    إلى ذلك، عاد ترامب مجددا إلى تهديد حماس لقبول خطته، حيث قال الرئيس الأميركي، اليوم الثلاثاء: “ننتظر موافقة حماس على مقترحات السلام. أمامها 3 أو 4 أيام للرد، وإذا رفضت الاتفاق فستفعل إسرائيل ما يجب عليها فعله”.

    خطة ترامب

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كشف في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، عن تفاصيل خطته لوقف الحرب في غزة وإطلاق مسار سلام شامل في المنطقة.

    وأوضح ترامب أن الخطة تهدف إلى ضمان “تعايش سلمي ومزدهر” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع التشديد على أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها.

    وتضمنت خطة ترامب تعليق جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لمدة 72 ساعة من لحظة إعلان القبول بالاتفاق، مع إطلاق سراح جميع الأسرى وتسليم رفات القتلى.

    كما نصت على انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق جداول زمنية محددة، وربط الانسحاب بعملية نزع السلاح التي سيتم الاتفاق عليها مع الأطراف الضامنة والولايات المتحدة.

    وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري، مع تأكيد توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع.

    كما كشف عن فكرة تأسيس هيئة دولية إشرافية باسم “مجلس السلام” تكون مسؤولة عن إدارة غزة وتشكيل حكومة فلسطينية مستقرة دون مشاركة حماس، مشيرًا إلى أن هذه الهيئة ستهدف إلى استقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية.

    وأضاف ترامب أن الخطة تركز على تعزيز السلام والازدهار لجميع شعوب المنطقة، مع الالتزام بحقوق الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، ودعم إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن الدولة الفلسطينية وفق القانون الدولي، كخطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

    ترحيب عربي إسلامي

    وأمس الإثنين، أصدر وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، بيانا مشتركا أعربوا فيه عن ترحيبهم بالدور القيادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهوده لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدين ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام في المنطقة.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لترسيخ الأمن والسلام، مرحبين بإعلان ترامب الذي يتضمن وقف الحرب، إعادة إعمار غزة، منع تهجير الفلسطينيين، ودفع عجلة السلام الشامل، مع التأكيد على أنه لن يُسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد البيان استعداد هذه الدول للتعاون بشكل بناء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لضمان تنفيذ الاتفاق، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، إطلاق سراح الرهائن، انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وشدد وزراء الخارجية على ضرورة تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن دولة فلسطينية مستقرة وفق القانون الدولي، باعتباره مفتاحًا لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأعربت الدول المذكورة عن التزامها بالعمل مع الولايات المتحدة لضمان نجاح الاتفاق وإرساء أسس سلام دائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وأمن جميع الأطراف في المنطقة.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الدولار

    تراجع الدولار، اليوم الثلاثاء، في وقت يتأهب فيه المستثمرون لإغلاق محتمل للحكومة الأمريكية من شأنه أن يؤخر صدور تقرير الوظائف المهم هذا الأسبوع، في حين ارتفع الدولار الأسترالي بعد استخدام البنك المركزي نبرة حذرة حيال التضخم.

    وارتفع الدولار الأسترالي 0.49 بالمئة إلى 0.66075 دولار بعد إبقاء بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة ثابتة كما كان متوقعا.

    وسجل مؤشر العملة الأمريكية الأوسع نطاقا، الذي انخفض 9.7 بالمئة هذا العام، 97.928 نقطة. وتراجع الأورو قليلا إلى 1.172 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3436 دولار.

    وشهدت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات تغيرا طفيفا إلى 4.142 بالمئة، بعد انخفاضها 4.6 نقطة أساس أمس، وتراجعت 8.3 نقطة أساس خلال الشهر، فيما انخفض الين قليلا إلى 148.72 مقابل الدولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلاعبات ضريبية تسقط 150 مقاولة و 40 في المائة من حالات الإفلاس

    تشهد الساحة الاقتصادية بالمغرب حالة استنفار قصوى بعد أن فجّرت تقارير رسمية معطيات خطيرة حول خروقات في تسوية فواتير بمؤسسات ومقاولات عمومية، تزامناً مع فتح ملفات التهرّب الضريبي لعدد من الشركات الكبرى. هذه المعطيات تعكس صورة قاتمة عن واقع المعاملات المالية، حيث يلتقي الابتزاز الإداري مع المناورات الجبائية في شبكة معقدة تهدد استقرار مناخ الأعمال، وتدفع مقاولات صغيرة إلى الإفلاس.

    و اكدت المصادر، أن المفتشية العامة للمالية دخلت على خط شبهات مرتبطة بعمليات أداء داخل مؤسسات عمومية، بعد ورود شكايات من مقاولات صغيرة وصغيرة جداً تعرضت لتأخير متعمد في تسوية فواتيرها. المقاولون تحدثوا عن ممارسات خطيرة تمثلت في مطالبتهم بعمولات غير قانونية مقابل تسريع صرف المستحقات، في حين وُجّهت إليهم عراقيل شكلية وقانونية إذا رفضوا الدفع.

    الأخطر أن هذه الممارسات أفضت إلى انهيار بعض المقاولات، بعدما عجزت عن مواجهة التزاماتها المالية، بينما تحوّل موظفون بمصالح الأداء إلى وسطاء “ابتزاز” يراكمون ثروات مشبوهة من عقارات وسيارات ومشاريع تجارية، لا تتناسب مع أجورهم المعلنة.

    دراسة لشركة “أنفو ريسك” بيّنت أن 40 في المائة من حالات الإفلاس المسجّلة في المغرب مرتبطة بتأخر صرف مستحقات الصفقات العمومية. هذا الوضع لا يهدّد فقط النسيج المقاولاتي، بل يزيد من تشدد البنوك في منح القروض، ما يعمّق الأزمة في قطاعات حيوية مثل التجارة والبناء والنقل والصناعة.

    و استنفرت المديرية العامة للضرائب أجهزتها الجهوية لتوسيع نطاق الافتحاص، بعد الاشتباه في تلاعبات ضريبية تورّطت فيها أكثر من 150 مقاولة. هذه الأخيرة دأبت على التصريح بعجز مالي أو بأرباح ضعيفة لسنوات متتالية، في وقت يكشف نمط عيش مسيريها عن ثراء فاحش واقتناء عقارات وسيارات فارهة داخل المغرب وخارجه.
    أحد الأمثلة الصارخة همّت مسير مقاولة للنسيج بالدار البيضاء صرّح بعجز دائم لأربع سنوات، بينما اقتنى فيلا فاخرة ومزرعة بملايين الدراهم، في حين رصدت حالة أخرى بمدينة طنجة لمسير شركة مستحضرات تجميل اقتنى سكناً ثانوياً في إسبانيا وضيعة ضيعة فلاحية قرب

    القانون الضريبي المغربي، وخاصة المادة 232 من المدونة العامة للضرائب، يمنح للإدارة صلاحية مراجعة حسابات الشركات لما يصل إلى عشر سنوات سابقة، حتى في حالة انقضاء مدة التقادم، إذا تبيّن أن التصريحات المقدّمة غير صادقة. ورغم ذلك، تلجأ بعض المقاولات إلى مكاتب محاسبة متخصصة في “توضيب” بياناتها بما يضلل مصالح المراقبة، لتبدو وكأنها في وضعية مالية صعبة رغم استمرار نشاطها في السوق.

    وكشف الوضع عن فوضى مالية مزدوجة: من جهة، صفقات عمومية رهينة بيروقراطية وابتزاز ينهك المقاولات، ومن جهة أخرى تهرّب ضريبي واسع النطاق يفرغ خزينة الدولة من موارد هامة. هذه الاختلالات لا تمسّ فقط صورة الإدارة والمؤسسات العمومية، بل تضرب في العمق ثقة المستثمرين وتضع المغرب أمام تحديات جسيمة تتعلق بالشفافية وحكامة المالية العمومية.

    في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، يظل السؤال مفتوحاً حول قدرة السلطات على تجفيف منابع الفساد الإداري والجبائي، وضمان معاملة عادلة للمقاولات بما يرسّخ قواعد المنافسة النزيهة ويعيد الطمأنينة إلى عالم الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب تفارقو مع رشيد الطاوسي

    كود سبور//

    تفارقو الكوكب المراكشي مع المدرب رشيد الطاوسي بعدما دازو غير 3 الدورات من البطولة الاحترافية لكرة القدم.

    وقرر الكوكب المراكشي اقالة المدرب رشيد الطاوسي، حيث الفريق خسر 3 الماتشات اللولين فالبطولة.

    وما قدرش رشيد الطاوسي يحقق بداية مزيانة مع الكوكب اللي تمهد للفريق مشروع البقاء فالقسم الاول، اللي يالاه رجع له بعد سنوات من الغياب فالقسم الثاني والهواة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فوزه التاريخي على إسبانيا.. المنتخب المغربي U20 يتطلع لتأكيد تألقه أمام البرازيل

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    بعد بداية أشبه بالحلم واعتلاء صدارة المجموعة الثالثة إثر فوز تاريخي ومستحق على إسبانيا، يدخل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة اختباراً من العيار الثقيل، حيث يصطدم بالعملاق البرازيلي فجر الخميس المقبل (00:00 بتوقيت المغرب) ضمن الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم المقامة في الشيلي.

    Le12.ma

    بعد انطلاقته القوية في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، المقامة حاليا في الشيلي، يدخل المنتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره