Mois : septembre 2025

  • باحثة بستانفورد: غزة كشفت “العفن الأخلاقي” للعالم الإسلامي ومفهوم الإرهاب تم “طبخه بتل أبيب”

    إسماعيل الأداريسي

    وصفت الدكتورة فرح الشريف، الباحثة الزائرة في جامعة ستانفورد والمتخصصة في دراسات الإسلام، الوضع الحالي للعالم الإسلامي بأنه “جسد مريض وموجوع ومصاب بجروح”، معتبرة أن الإبادة الجماعية في غزة لم تكن مجرد مأساة إنسانية، بل كانت الكاشف الأكبر لـ “العفن الأخلاقي” المتجذر في النخب الحاكمة والقيادات الدينية التي تم تنصيبها ودعمها من قبل القوى الغربية.

    جاء ذلك خلال مقابلة أجراها معها الصحفي المخضرم كريس هيدجز، خلال فبراير الماضي، حيث استعرضت الشريف الأسباب التاريخية والسياسية التي أوصلت العالم الإسلامي إلى “حالة يرثى لها”، مشيرة إلى أن الخيانة والتواطؤ أصبحا سمة أساسية للعديد من الأنظمة الحاكمة.

    صدمة الخيانة أشد من القنابل

    استهلت الشريف حديثها بالتأكيد على أن الجرح الأعمق الذي يشعر به أهل غزة ليس ناجما عن القنابل الأمريكية والإسرائيلية، بل عن “جبن الأقربين وتواطؤهم وتخليهم”، مضيفة أن “هذا هو مصدر ندبتهم العاطفية والنفسية الحقيقية”.

    ووصفت الشريف العالم الإسلامي بأنه عالق بين مطرقة القصف الوحشي وسندان “الدمى التي نصبها الاستعمار، والتي تتنافس على إرضاء الإمبراطورية والانحناء لها”، معتبرة أن هذا التواطؤ، لا يقتصر على الصمت، بل يمتد إلى التعاون الفعلي.

    وأشارت الباحثة الزائرة في جامعة ستانفورد، إلى أنظمة القمع والمراقبة التي تخنق الشعوب في دول مثل مصر والسعودية والإمارات والأردن، حيث يُحتجز السجناء السياسيون في ظروف مروعة.

    إرث استعماري وأنظمة وظيفية

    أعادت الشريف الأزمة إلى جذورها التاريخية بعد حقبة الاستعمار، حيث تم تقسيم العالم الإسلامي إلى “دول قومية مصطنعة”، موضحة أن هذه الدول، التي استمتعت بـ”سيادة زائفة”، تم بناؤها على أساس مصالح القوى الاستعمارية، مثل بريطانيا وفرنسا، قائلة إن “حكام الأردن الهاشميون تم فرضهم على الشعب الأردني، ومصالح النفط هي التي خلقت حكام المملكة العربية السعودية”.

    وشددت على أن هذه الأنظمة، التي وصفتها بأنها “بقايا نتنة من الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية”، لم تُصمم لخدمة شعوبها، بل للحفاظ على مصالح داعميها الغربيين. ونتيجة لذلك، أصبحت جيوشها موجهة لقمع شعوبها بدلا من الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين.

    ولم تكتفِ الشريف بالحديث عن الصمت، بل كشفت عن أشكال الدعم النشط الذي تقدمه بعض الأنظمة العربية لإسرائيل في خضم الإبادة الجماعية، مشيرة بشكل خاص إلى “الجسر البري” الذي ينقل البضائع من الإمارات والسعودية عبر الأردن إلى إسرائيل، لكسر الحصار الذي فرضته اليمن في البحر الأحمر. وقالت: “صناديق الطماطم والخيار والخس تذهب لإطعام المستوطنين والجنود بينما يتضور أهل غزة جوعا”.

    كما انتقدت بشدة “اتفاقيات أبراهام”، التي وصفتها بأنها مشروع خبيث يهدف إلى “صناعة إسلام متوافق” أو “إسلام كويزلينغ” (نسبة إلى المتعاونين مع النازية)، مبرزة أن هذه الاتفاقيات، التي رعاها جاريد كوشنر، تستخدم لغة دينية من خلال استدعاء شخصية النبي إبراهيم لمنح “غطاء نبوي لاهوتي” لهذا “التواطؤ الخياني”، وكل ذلك على حساب القضية الفلسطينية.

    الحرب على الإرهاب.. صناعة العدو وتدمير الوعي

    ربطت الشريف بين القمع الداخلي والمشروع الغربي الأوسع المتمثل في “الحرب على الإرهاب”، التي وصفتها بأنها “حربُ إرهابٍ” تشنها الدول، مشيرة إلى أن هذا المفهوم تم “طبخه في تل أبيب” في أواخر السبعينيات لتغيير العدو من “الخطر الأحمر” (الشيوعية) إلى “الخطر الأخضر” (الإسلام).

    هذا الخطاب، بحسب الشريف، تم استيعابه داخليا من قبل العديد من القادة والعلماء المسلمين، مما أدى إلى “وعي مدمر” وشعور بالدونية، ودفعهم إلى تقديم الاعتذارات والتأكيدات بأن “الإسلام سلمي ومتوافق مع الديمقراطية”، وهو ما اعتبرته موقف ضعف وتخلٍ عن جوهر الرسالة الإسلامية الداعية للعدل وقول كلمة حق في وجه سلطان جائر.

    وعلى الرغم من الصورة القاتمة، اختتمت الشريف حديثها بدعوة إلى الأمل والعمل، مؤكدة أن هذا “الوحش” أو “النظام العالمي الشبيه بفرانكشتاين” بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأن هذا الانهيار الأخلاقي الفاضح يفتح فرصة للمسلمين لاستعادة زمام المبادرة.

    ودعت الشريف إلى التحرر من “العقلية المستعمَرة” على المستويين الفكري والروحي، والعودة إلى جوهر الإسلام كرسالة عالمية للعدل والرحمة، مستشهدة بشخصيات مثل مالكوم إكس، الذي وصفته بـ”الشهيد الأمريكي العظيم”، وبصمود أهل غزة أنفسهم، الذين أصبحوا “معلمين ونماذج في الإيمان” من خلال تضحياتهم.

    وأضافت: “لقد تحول المقهورون إلى معلمين، تماما كما أن الودعاء سيرثون الأرض في المسيحية”، مختتمة حديثها بالتأكيد على أن الانهيار الحالي، على الرغم من قسوته، قد يكون المقدمة الضرورية لولادة عالم مختلف وأكثر عدلا، عالم يتجاوز الإرث السام للاستعمار وحكامه الوظيفيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع أم وابنتها وسائق “طاكسي” في حادثة سير مروعة بميدلت

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، مساء أمس الأحد 31 غشت المنصرم، في حادثة سير خطيرة وقعت بالطريق الوطنية رقم 13، على مستوى منعرجات منطقة أيت وفلا، ضواحي زايدة بإقليم ميدلت.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث نجم عن اصطدام عنيف بين سيارة أجرة كبيرة وسيارة نفعية، ما أدى إلى وفاة سائق الطاكسي وامرأة وابنتها ينحدران من قصر تزڭاغين بجماعة تنجداد.

    كما أسفر الحادث عن إصابة سائق السيارة النفعية وعدد من الركاب بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بميدلت لتلقي الإسعافات الضرورية.

    وقد خلف الاصطدام أيضا خسائر مادية جسيمة في العربتين، فيما باشرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إجراءاتها الميدانية، بفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث المأساوي.

    وأعاد هذه الحادثة، إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية المرتبطة بسيارات الأجرة، خاصة في ظل استمرار غياب أحزمة السلامة داخل هذه الوسائل، فغياب أحزمة السلامة أو عدم استعمالها من طرف السائقين والركاب على حد سواء يضاعف خطورة الحوادث ويزيد من عدد الضحايا في حال وقوع اصطدامات قوية.

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، مساء أمس الأحد 31 غشت المنصرم، في حادثة سير خطيرة وقعت بالطريق الوطنية رقم 13، على مستوى منعرجات منطقة أيت وفلا، ضواحي زايدة بإقليم ميدلت.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث نجم عن اصطدام عنيف بين سيارة أجرة كبيرة وسيارة نفعية، ما أدى إلى وفاة سائق الطاكسي وامرأة وابنتها ينحدران من قصر تزڭاغين بجماعة تنجداد.

    كما أسفر الحادث عن إصابة سائق السيارة النفعية وعدد من الركاب بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بميدلت لتلقي الإسعافات الضرورية.

    وقد خلف الاصطدام أيضا خسائر مادية جسيمة في العربتين، فيما باشرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إجراءاتها الميدانية، بفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث المأساوي.

    وأعاد هذه الحادثة، إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية المرتبطة بسيارات الأجرة، خاصة في ظل استمرار غياب أحزمة السلامة داخل هذه الوسائل، فغياب أحزمة السلامة أو عدم استعمالها من طرف السائقين والركاب على حد سواء يضاعف خطورة الحوادث ويزيد من عدد الضحايا في حال وقوع اصطدامات قوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الإثنين.. أجواء حارة نسبيا بالجنوب الشرقي وأمطار خفيفة بالسواحل

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الاثنين، أن يظل الطقس حارا نسبيا بالجنوب الشرقي للبلاد وداخل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    كما يرتقب تشكل سحب منخفضة كثيفة، مصحوبة بأمطار جد خفيفة أو بكتل ضبابية جوار سواحل المحيط الأطلسي، والسايس والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية، وذلك خلال الصباح والليل.

    ومن المتوقع أيضا أن تكون السماء قليلة السحب إلى أحيانا غائمة جزئيا بالسفوح الشرقية لمرتفعات الأطلس المتوسط، بالإضافة إلى تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من السهول الوسطى، والجنوب الشرقي وجنوب البلاد، مع تطاير الغبار.

    وستتراوح درجات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال ملعب طنجة الكبير تقترب من نهايتها..

    العلم – الرباط

    سيكون ملعب طنجة الكبير، الذي يشهد حاليا أشغال تجديد استعدادا لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، جاهزا بحلول نهاية شهر شتنبر المقبل، حسبما أكده أنور العمرواي، المهندس المعماري المكلف بهذا المشروع.

    وأوضح السيد العمرواي، في تصريح صحفي، أنه « تمت إعادة تهيئة جميع الفضاءات الداخلية حتى تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استعدادا لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال »، مشيرا إلى أن تكلفة هذه الأشغال تبلغ 360 مليون دولار أمريكي.

    ولفت إلى أن « هيكل ملعب طنجة الكبير هو ثاني أكبر هيكل من نوعه في العالم، بعد هيكل ملعب ماراكانا في البرازيل؛ وهو هيكل مختلط، نصفه معدني والنصف الآخر من الكابلات »، مسجلا أن إنجاز الأشغال تؤمنه مقاولات مغربية، بمساعدة تقنية ألمانية.

    وتابع قائلا « في ماي 2024، كنا ما نزال في مرحلة الدراسات، لكن ها هو الملعب اليوم قد أخذ شكله والأشغال شارفت على الانتهاء. نحن فخورون بالعمل المنجز ».

    من جهته، أكد مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عمر الخياري، أن ملعب طنجة الكبير في حلته الجديدة سيمثل بكل تأكيد قيمة مضافة للبنية التحتية الرياضية المغربية، لا سيما وأنه سيكون أحد أكبر الملاعب في المملكة.

    وأبرز أنه سيتم ربط الملعب ببنية تحتية متصلة، بما يتماشى مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لافتا إلى أن ملعب طنجة الكبير يعد من التحف البارزة في كرة القدم القارية والعالمية.

    وأضاف أنه « من شأن هذا الأمر أن يجعل من المغرب مركزا لكرة القدم على الصعيدين القاري والدولي، وذلك بفضل العمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ».

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب في حلته الجديدة 75 ألف مقعد. وقد تم تحويله إلى منشأة مخصصة حصرا لكرة القدم، بعد إزالة مضمار ألعاب القوى بالكامل، مما يساهم في تقريب المدرجات من أرضية اللعب وتحسين الأجواء داخل الملعب.

    أما أبعاد أرضية الملعب فقد بقيت على 105 × 68 مترا، مع عشب طبيعي مطابق لمعايير (الفيفا). ويجري حاليا تركيب سقف ضخم جديد يغطي جميع المدرجات، ويجعل من الملعب واحدا من أكثر الملاعب تقدما في إفريقيا.

    ويبرز هذا المشروع المعماري، في الوقت ذاته، الطابع الجمالي والوظيفي، بما يستجيب لمتطلبات التظاهرات الدولية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع طفيف لأسعار النفط وسط مخاوف من تزايد الإنتاج والرسوم الأمريكية

    تحركت أسعار النفط في نطاق ضيق، اليوم الإثنين، متأثرة بزيادة الإنتاج وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الطلب.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا أو 0.18 بالمئة ليصل إلى 67.36 دولار للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الامريكي 13 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 63.88 دولار للبرميل.

    ومن المتوقع أن يكون التداول هادئا بسبب عطلة البنوك الأمريكية.

    ولا تزال الأسواق العالمية قلقة بشأن تدفقات النفط الروسي، إذ انخفضت الشحنات الأسبوعية من موانئها إلى أدنى مستوى لها في أربعة أسابيع عند 2.72 مليون برميل يوميا، وفقا لبيانات تعقب الناقلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات تاونات تتصاعد.. “لجنة المتابعة” تحدد معاركها المقبلة

    أعلنت لجنة المتابعة المنبثقة عن وقفة الكرامة أمام المستشفى الإقليمي بتاونات، خلال اجتماعها المنعقد يوم 30 غشت 2025، عن تسطير برنامج احتجاجي تصعيدي يبدأ نهاية الأسبوع المقبل بوقفة احتجاجية أمام عمالة إقليم تاونات، على أن يتم نشر تفاصيله لاحقا في بيان مفصل.

    وأكدت اللجنة، أنه عقب نقاش مستفيض دام أزيد من ساعتين، على الإبقاء عليها كصيغة تنظيمية مؤطرة للدينامية النضالية التي يعرفها الإقليم حاليا، في أفق إنتاج شكل تنظيمي أوسع وأكثر أفقا مستقبلا.

    كما وافقت على عقد لقاء مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة فاس مكناس، قصد الترافع حول مطالب ساكنة الإقليم.

    وأبرز البلاغ أن اللجنة ستعمل على إعداد ملف مطلبي شامل يتضمن مختلف المطالب الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الإقليم، على أن يتم الإعلان عنه في ندوة صحفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق “67 مليار درهم” من عائدات السياحة حتى يوليوز 2025

    يواصل قطاع السياحة المغربي ترسيخ مكانته كأحد المحركات الأساسية للاقتصاد الوطني، بعد تسجيله أداءً قياسياً خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2025. فقد استقبل المغرب إلى غاية نهاية يوليوز نحو 11,6 مليون سائح، بزيادة بلغت 16% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024.

    وارتفعت العائدات السياحية بالعملة الصعبة إلى 67 مليار درهم، أي بزيادة تقارب 13%، ما يعادل 7,5 مليار درهم إضافية. شهر يوليوز وحده سجل قفزة لافتة بـ13 مليار درهم من العائدات، محققاً نمواً قوياً بنسبة 26% مقارنة مع يوليوز 2024.

    وفي هذا السياق، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن هذه النتائج « تعكس الأثر الكبير للقطاع على الاقتصاد الوطني، وتعزز مكانة المغرب كوجهة عالمية مرموقة »، مشيرة إلى أن الجهود متواصلة للحفاظ على هذه الدينامية وتسريعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثة أشقاء أبطال جريمة مروعة ببركان

    العلم – محمد بلبشير

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة بركان بتنسيق مع شرطة الحدود بميناء بني أنصار ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال الأحد 31 غشت الجاري، من توقيف ثلاثة أشقاء يشتبه تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت.
     
    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه بهم على تعريض الضحية للإيذاء العمدي عن طريق صدمه بسيارة، فضلا عن إصابته بجروح بليغة باستعمال السلاح الأبيض، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث حاليا على تحديدها، وذلك قبل أن يتم نقله إلى المستشفى وتوافيه المنية.
     
    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية الأشقاء المشتبه فيهم وتوقيف اثنين منهم بمدينة بركان، علاوة على ضبط المشتبه فيه الثالث أثناء محاولته مغادرة التراب الوطني على متن رحلة بحرية متجهة صوب إحدى الدول الأوروبية.
     
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جود لو عن تأديته دور بوتين: لم أخف

    يؤدي الممثل البريطاني دور الرئيس الروسي الحالي في الفيلم الذي يرصد صعود فلاديمير بوتين إلى السلطة بمطلع التسعينيات في ظل الفوضى التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي.

    ومن المقرر أن يعرض الأحد لأول مرة عالمياً فيلم “ذا ويزرد أوف ذا كرملين” (ساحر الكرملين) في مهرجان فينيسيا السينمائي للمخرج الفرنسي أوليفييه أساياس، حيث يجسد الممثل البريطاني جود لو شخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال جود لو إنه ليس قلقاً من رد فعل الرئيس الروسي بوتين على الفيلم.

    ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) عن جو لو (52 عاماً) قوله في مؤتمر صحفي في البندقية اليوم الأحد: “آمل ألا أكون ساذجاً، لكنني لم أشعر بالخوف من العواقب”.

    ويستند الفيلم، الناطق بالإنجليزية، إلى كتاب للمؤلف جوليانو دا إمبولي، الذي يحمل نفس الاسم، ويرصد صعود الرئيس الروسي إلى السلطة بجانب مستشار خيالي يدعى فاديم بارانوف، يقوم بدوره الممثل بول دانو. وتقع أحداث الفيلم مطلع التسعينيات في ظل الفوضى التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي.

    وقد اٌستلهمت شخصية دانو من الشخصية السياسية الحقيقية فلاديسلاف سوركوف، الذي يعد مهندس النظام السياسي الذي تم تأسيسه في عهد بوتين، ومؤسس حزب “روسيا المتحدة” الرئاسي. وقد استقال هذا الأخير من منصبه كنائب لرئيس الوزراء عام 2013.

    وقال لو: “كنت مطمئنا إلى أنني بين يدَي (المخرج) أوليفييه (أساياس)، وكان السيناريو قصةً ستُروى بذكاء ودقة”.

    وأضاف لو: “لم نكن نبحث عن جدل من أجل الجدل. إنها شخصية في قصة أوسع. لم نحاول تحديد أي شيء عن أي شخص”.

    وهذه المرة الأولى يجسد ممثل بهذا المستوى شخصية رجل الكرملين القوي على الشاشة. ويضع جود لو شعراً مستعاراً من أجل دوره، ويعتمد تعابير وجه سيد الكرملين، وتدرّب على رياضة الجودو. وقال مازحاً: “مذهل ما يُمكنك فعله بشعر مستعار جيد”.

    وروى أنه لم يكن يعرف في البداية الكثير عن حياة فلاديمير بوتين وشخصيته، واعتمد على الصور ومقاطع الفيديو الكثيرة المتداولة له. وأضاف أن “الأمر يُصبح أشبه بهوس” في مرحلة ما، إذ يسعى الممثل باستمرار إلى “مواد أحدث”.

    أما أساياس، فشاءَ إسناد الدور إلى ممثل يتمتع “بالقوة والذكاء والموهبة اللازمة لتجسيد الشخصية من دون أن يشبه فلاديمير بوتين”. وأوضح المخرج الفرنسي أن “ساحر الكرملين” فيلم يتناول “تحولات السياسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم توجيهات الوالي.. الارتباك والعشوائية يسيطران على أشغال تهيئة طريق فاس

    تثير أشغال تهيئة طريق مراكش ـ فاس الكثير من التساؤلات لدى مستعملي هذا المحور الحيوي، بسبب التأخر الكبير الذي تعرفه الأوراش المفتوحة منذ مدة دون أن تقترب من مراحلها النهائية.

    وحسب ما عاينته كشـ24، فإن هذه الأشغال تتم بوتيرة بطيئة يغلب عليها الارتباك والعشوائية، حيث سجلت اختلالات تنظيمية عديدة أثرت بشكل مباشر على انسيابية حركة السير.

    وخلفت هذه الوضعية استياء في صفوف مجموعة من المواطنين، الذين تساءلوا عن أسباب هذا التأخير، خاصة وأن والي جهة مراكش آسفي، رشيد بنشيخي، دعا بشكل متكرر الى تسريع الأشغال واحترام الآجال المحددة.

    وجدير بالذكر أن أشغال التهيئة التي تشهدها طريق مراكش ـ فاس بالضبط بين عين يطي ودار التونسي، تأتي في إطار التحضير لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    تثير أشغال تهيئة طريق مراكش ـ فاس الكثير من التساؤلات لدى مستعملي هذا المحور الحيوي، بسبب التأخر الكبير الذي تعرفه الأوراش المفتوحة منذ مدة دون أن تقترب من مراحلها النهائية.

    وحسب ما عاينته كشـ24، فإن هذه الأشغال تتم بوتيرة بطيئة يغلب عليها الارتباك والعشوائية، حيث سجلت اختلالات تنظيمية عديدة أثرت بشكل مباشر على انسيابية حركة السير.

    وخلفت هذه الوضعية استياء في صفوف مجموعة من المواطنين، الذين تساءلوا عن أسباب هذا التأخير، خاصة وأن والي جهة مراكش آسفي، رشيد بنشيخي، دعا بشكل متكرر الى تسريع الأشغال واحترام الآجال المحددة.

    وجدير بالذكر أن أشغال التهيئة التي تشهدها طريق مراكش ـ فاس بالضبط بين عين يطي ودار التونسي، تأتي في إطار التحضير لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره