Mois : octobre 2025

  • طنجة.. حجز كمية مهمة من المؤثرات العقلية خلال توقيف شخص

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال يوم الثلاثاء 30 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأوضح مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيه بمحطة السكة الحديدية بمدينة طنجة، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 1000 قرص مهلوس من نوع « إكستازي » وجرعات من مخدر الكوكايين، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنزكان وآيت عميرة وتزنيت.. تفاصيل ليلة التخريب (صور وفيديوهات)

    ليلة سوداء بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تلك التي عاشها سكان مدن إنزكان وأيت عميرة وتزنيت، ليلة أمس الثلاثاء (30 شتنبر)، بسبب أعمال التخريب والشغب والعنف، التي استمرت إلى حدود الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.

    كيفاش بدات؟

    خرج العشرات من المحسوبين على “جيل Z” إلى الشارع في عدد من المدن المغربية، في اليوم الرابع للاحتجاجات التي بدأت منذ يوم السبت الماضي (27 شتنبر)، لكن احتجاجات أمس وصلت لبعض المدن التي تصنف ضمن أحزمة الفقر، حيت تسجل نسب مرتفعة من البطالة والجريمة والفقر.

    هناك، في بعض أحياء إنزكان وآيت عميرة وتزنيت، خرجت الأمور عن السيطرة، فحضر كل شي، من عنف وشغب وتخريب، وغاب الاحتجاج السلمي واختفت المطالب المشروعة.

    أشنو وقع؟

    انزكان

    كانت انطلاقة الاحتجاجات من قرب “صحرا مول”، احتشد المحتجون بأعداد غفيرة، في حدود الساعة السابعة مساء، وبعد دقائق فقط، بدأ رشق القوات المساعدة بالحجارة، لتنطلق عملية الكر والفر بين الطرفين.

    وأقدم محتجون على تكسير سيارة للأمن الوطني في ساحة “مدرسة الفضيلة”، كما تم إضرام النار في دراجتين ناريتين، وتخريب العديد من سيارات الخواص التي كانت مركونة بالقرب من القيسارية الموجودة بالمنطقة.

    وانطلقت موجة تخريب الممتلكات الخاصة والعمومية، فأضرم المحتجون النار في وكالة لـ”بريد المغرب” واقتحموا وكالة تابعة لبنك “سهام”، وحاولوا اقتحام السوق التجاري “مرجان إنزكان” وعمدوا إلى تكسير بعض واجهاته الزجاجية.

    ولم يقف الانفلات، الذي دام إلى حدود الساعة الثلاثة صباحا، عند هذا الحد، فقد أقدم المحتجون على حرق مقهى “شهرزاد” وصيدلية “الساحة” وجزء من عمارة سكنية، وتخريب العديد من التجهيزات في شارع محمد الخامس، كما أقدموا على تفجير قنينة غاز في الشارع العام.

    واتسعت موجة التخريب بعد ذلك لتطال محلات بيع الحلي، حيت تم اقتحام محل تجاري لبيع الذهب، كما حاول المتظاهرون الدخول إلى السوق البلدي لإنزكان، لكن تم منعهم من قبل التجار الذين سارعوا إلى حماية محالاتهم التجارية، قبل أن تلتحق السلطات الأمنية بالمكان لتفرض سيطرتها على الوضع.

    خميس آيت عميرة

    في جماعة خميس آيت عميرة، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، كان المشهد مماثلا إلى حد ما لما وقع في إنزكان، بدأت الاحتجاجات بالطريقة ذاتها، في حدود الساعة السابعة، عشرات المحتجون يحتشدون في ساحة “أسرير”، وفجأة يبدأ رشق القوات المساعدة بالحجارة، ما أشعل الأوضاع وحول المسيرة الاحتجاجية إلى أحداث عنف وشغب.

    أقدم المشاركين في هذه الاحتجاجات على تكسير وإضرام النار في سيارات تابعة للقوات العمومية، وعمدوا إلى تخريب واجهات وكالات بنكية عن طريق الرشق بالحجارة، إضافة إلى إحراق عدد من حاويات النفايات.

    وفي موقع اندلاع أعمال الشغب، أجبر أصحاب المحلات التجارية والمقاهي على إغلاق المحلات التجارية باكرا، على غير العادة، في وقت حلت بالمكانين تعزيزات إضافية للقوات العمومية من مختلف الأجهزة الأمنية، بغرض التدخل من أجل احتواء الوضع وإيقاف المتورطين في ماجرى.

    تزينت

    مدينة تزينت بدورها لم تسلم من أحداث الشغب والتخريب، فقد تحولات الاحتجاجات إلى أعمال عنف وتخريب للممتلكات العمومية والخاصة، بدأت كذلك برشق عناصر الأمن بالحجارة خلال سعيهم إلى تفريق التجمعات.

    وتطورت الأحداث إلى إشعال النيران في حاويات الأزبال، وإحراق سيارات خاصة، وتكسير واقتحام وكالة تابعة لبنك “CIH”، فضلا عن تدمير ممتلكات عمومية شملت لوحات المرور وحواجز حديدية.

    0c705715-aeb1-4b9f-a2c9-7985b6566d11

    هذا التوتر والانفلات دفع السلطات الأمنية إلى التدخل، ما أسفر عن توقيف عدد من المتورطين في أحداث الشغب والتخريب هذه.

    وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، حل والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، بمدينة إنزكان مرفوقا بوالي الأمن، للوقوف ميدانيا على تداعيات الوضع ومتابعة الإجراءات المتخذة لإعادة الهدوء وضمان استقرار الأحياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيل Z” ناقوس إنذار للأحزاب السياسية!

    على إثر الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية خلال الثلاثة أيام الأخيرة من شهر شتنبر 2025، وتميزت بمشاركة واسعة من فئة الشباب إلى جانب أعداد أخرى غفيرة من النساء والرجال، الذين استجابوا للدعوة التي أطلقها عبر منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من الناشطين، تحمل اسم “جيل زد 212” أو “Gen Z 212″، بدا واضحا أن المطالب لم تعد تقتصر فقط على إصلاح منظومتي التعليم والصحة ومكافحة الفساد وخلق مناصب شغل مناسبة لآلاف العاطلين، بل امتدت إلى المطالبة برحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي لم يتبق من ولايته الدستورية عدا بضعة شهور.
    وليست هذه المرة الأولى التي تتم فيها المطالبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يكتب جيل “زد” نهاية بديلة لرواية جورج أورويل؟

    يَزَن عبد القُدُّوس لمريني

    في قلب الرباط، وعلى الأرصفة التي شهدت خطوات آلاف المواطنين، ارتفعت أصوات الشبان والشابات، هتافات تختلط بأضواء الهواتف المحمولة وملصقات مؤقتة. من الدار البيضاء إلى مراكش، مرورًا بفاس وأكادير وطنجة، بدت المدن المغربية كصفحات مفتوحة، تُكتب عليها الحكاية بلغة لم تتوقعها السلطة: أصوات تعلو، وجوه يكسوها العزم، وأيدٍ تتشابك في احتجاج سلمي، فيما الهراوات تترصّد خلف الزوايا.

    جيل “زد”، الذي وُصم طويلاً بأنه جيل “اللاشيء”، كشف عن وجه آخر: جيل يتقد شغفًا بالتعبير، يهتف بما عجز عنه الكبار، ويعيد تعريف معنى المواطنة في زمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس يُنهون تحضيراتهم لموقعة البرازيل بمعنويات عالية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أجرى المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حصته التدريبية الأخيرة وسط أجواء إيجابية تعكس الاستعداد الذهني والبدني الكبير للمجموعة.

    نيروز-le12.ma

    أنهى المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، تحضيراته لمواجهة نظيره البرازيلي، في إطار الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم تحت 20 سنة، التي تحتضنها الشيلي في الفترة ما بين 27 شتنبر و19 أكتوبر 2025.

    وأجريت الحصة التدريبية الأخيرة لأشبال الأطلس، أمس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة الثقافي الدولي يرسم معالم الرؤية الإفريقية للفضاء الأطلسي

    انعقدت، الثلاثاء ضمن فعاليات الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي ال46، ندوة مناقشة حول موضوع إفريقيا الأطلسية: نحو رؤية إفريقية متكاملة للفضاء الأطلسي”.

    وجاءت الندوة بمبادرة من مؤسسة منتدى أصيلة بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS)، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون جنوب-جنوب، بما يتيح تجديد إطارات الاندماج القاري عبر استغلال السواحل البحرية، وترسيخ رؤية إفريقية مشتركة للمجال الأطلسي.

    وأكد محمد لوليشكي، الباحث بالمركز، أن مكانة المحيط الأطلسي تشهد تحولا عميقا ضمن الخريطة الجيو سياسية والاقتصادية العالمية، ليصبح “فضاء للقاءات والتنافس في آن واحد”.

    وأضاف لوليشكي، السفير السابق للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف ونيويورك، أنه في هذا السياق برز المفهوم الاستراتيجي لـ”إفريقيا الأطلسية”، وفي إطاره تندرج المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أهمية بلورة رؤية إفريقية متكاملة لهذا الفضاء.

    من جهتها، أبرزت نزهة الشقروني، الباحثة بالمركز وسفيرة المغرب السابقة لدى كندا، أهمية هذا النقاش حول المبادرة الأطلسية الملكية، لأنه يحدث فضاء للتفكير بما يسمح ببلورة “تضامن إفريقي” وقاعدة مشتركة لـ”بناء تنمية مستدامة مشتركة لفائدة شعوب القارة”.

    وأكد المتدخلون خلال اللقاء أن الفضاء الأطلسي يرسخ مكانته اليوم كملتقى تتقاطع فيه الرهانات الأمنية، والديناميات الطاقية، والطموحات الجيو-اقتصادية والمنافسة الجيو-سياسية.

    في هذا الإطار، شددوا على وجاهة مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، الذي أ طلق بمبادرة من المغرب، باعتباره مقاربة سياسية مبتكرة تروم إرساء قاعدة إفريقية للتشاور والتعاون داخل الفضاء الأطلسي.

    ورأى المتدخلون أن هذا المسار يمهد الطريق لبناء صوت إفريقي موحد بشأن قضايا محورية، من بينها الحكامة البحرية، أمن الطرق البحرية، تثمين الموارد السمكية والطاقية، الربط بين الموانئ والتحول الأخضر.

    على صعيد آخر، أشاد عدد من المتدخلين بمناقب الأمين العام السابق لمنتدى أصيلة، محمد بن عيسى، مشيدين بانخراطه وعطاءاته المتميزة في خدمة المغرب، وبإسهاماته في تنمية وإشعاع مدينة أصيلة الثقافي.

    ظهرت المقالة موسم أصيلة الثقافي الدولي يرسم معالم الرؤية الإفريقية للفضاء الأطلسي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: عدم فوزي بجائزة نوبل للسلام “إهانة” للولايات المتحدة

    هبة بريس – وكالات

    اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تجاهل الولايات المتحدة في جائزة نوبل للسلام يمثل “إهانة كبيرة” لها، مجددا مطالبته بمنحه الجائزة على إعلانه خطة إنهاء حرب غزة.

    ووجه ترامب حديثه إلى كبار القادة العسكريين الأمريكيين متسائلا: “هل ستحصلون على جائزة نوبل؟ بالطبع لا. سيمنحونها لشخص لم يفعل شيئا”.

    واعتبر أن ذلك يمثل إهانة كبرى للولايات المتحدة، مؤكدا رغبته في منح الجائزة للبلاد لا لنفسه، مشددا على أن ما حدث لم يحدث سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z بين السلمية والفوضى

    العلم الإلكترونية – بقلم هشام الدرايدي 
        ما عايشناه ببعض المدن المغربية، من بينها وجدة والدار البيضاء وإنزكان، مساء أمس، من أحداث خرجت عن إطارها الطبيعي بعدما تحولت احتجاجات شبابية إلى أعمال فوضى وعنف حزب في نفوسنا وجعلنا نعيد النظر في ماهية هذه الوقائع وتوقيتها والهدف منها، فقد طغت هذه الفوضى على الصورة الأصلية التي كان يفترض أن تظل سلمية وحضارية، وما وقع من تكسير سيارات المواطنين، وإضرام النار في حاويات النفايات، ورشق القوات العمومية والمارة بالحجارة، وعرقلة الطريق السيار، ترك انطباعا سلبيا لدى الرأي العام، وأساء إلى المطالب التي رفعها جيل Z في لحظة أرادها كثيرون أن تكون محطة للتعبير المسؤول عن هموم اجتماعية ملحة نموذجا ويضرب بها المثل.   وإن كان التظاهر حقا دستوريا مكفولا، فإن شرطه الأساسي هو السلمية، غير أن الممارسات التي شهدتها شوارع بعض المدن ضربت هذا الشرط عرض الحائط، وتحولت إلى فوضى تبحث لنفسها عن شرعية زائفة عبر تأسيس انفلات أمني يضر بالمصالح العامة، ويحبط الجهود التنموية التي تكافح البلاد من أجل إنجازها، كما أنها تنقل صورا مشوهة عن المغرب، يستغلها أعداء الوحدة الترابية ويوظفونها مادة دعائية في منابرهم وخطاباتهم، وهنا يطرح السؤال: ما معنى المطالبة بالكرامة والعدالة عبر أساليب تسلب كرامة الآخرين وتنتهك ممتلكاتهم؟ التخريب والإيذاء لا يضيفان قوة للمطالب، بل يسقطان شرعيتها ويحولانها إلى عبء مجتمعي.   والأخطر من ذلك هو التوقيت المختار للخروج والتصعيد، في وقت تخوض فيه المملكة معارك دبلوماسية حاسمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتسير بخطى ثابتة في مشاريع تنموية كبرى تستهدف تعزيز الاقتصاد الوطني وتوسيع فرص الرفاه الاجتماعي، كما تزامنت هذه الأحداث مع انتشار واسع لفيديوهات مفبركة ومضامين رقمية مضللة جرى تداولها بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، محاولة تضخيم حجم الفوضى وتأجيج الغضب في صفوف الشباب، وكل هذا، في نظري المتواضع، ليس بريئا، بل تحركه أصابع من خارج السياق الوطني، مستغلة حماسة الشباب واندفاعهم، وراكبة على واقع فعلي يتمثل في ضعف الخدمات الصحية والتعليمية، وهي معضلات لا يمكن حلها بين ليلة وضحاها، بل تحتاج إلى أوراش متواصلة وزمن جيل كامل لإعادة البناء، وهذا الاستغلال الرقمي لا يمكن فصله عن محاولات داخلية وخارجية تركب على موجة المطالب الاجتماعية لتصفية حسابات سياسية مع الدولة وتوجيه هموم الشباب نحو مسارات لا تخدم المصلحة الوطنية.   جيل Z يملك اليوم فرصة تاريخية ليكون قوة اقتراح وبناء، لا وقودا للفوضى ولا أداة في يد من يريد زعزعة الاستقرار، فالمطالب المشروعة في قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل لا تتحقق عبر التكسير والحرق، بل عبر الحوار والتنظيم والضغط السلمي المؤطر بالقانون، وأكبر خدمة يمكن أن يقدمها الشباب لقضاياهم هي الدفاع عنها بوعي ومسؤولية، تحت تأطير جهات واضحة ومسؤولة، لا عبر كيانات مجهولة تختفي وراء الأقنعة وتحدد لهم مواعيد الخروج عبر تطبيقات غامضة، مدعية تمثيل الشباب دون أن تكشف عن هويتها. فمتى كان الظلام يضيء الطريق؟   لقد آن الأوان لهؤلاء الذين يقودون شبابنا من وراء الستار أن يكشفوا عن أنفسهم، ويخرجوا للعلن إن كانت لهم فعلا نوايا صادقة في خدمة قضايا المجتمع، أما المغرب، فهو في حاجة إلى جيل واع يرفع سقف النقاش العام، لا جيل ينزلق إلى مشاهد تعيد إنتاج خيبات الماضي وتضعف الثقة في المستقبل، فنحن بحاجة إلى شباب يبني ويصون ما شيده الآباء والأجداد منذ فجر الاستقلال، لا إلى من يهدمه باندفاع غير محسوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تستعد لموجة عزل وتوقيفات في حق عشرات الرؤساء بمدن كبرى

    باشرت المفتشية العامة للإدارة الترابية، قبيل الدخول البرلماني، تحقيقات كشفت تورط عدد من رؤساء الجماعات في ست مدن كبرى في شبهات “الاتجار” برخص السكن، عبر تكليف موظفين بأقسام التعمير بتدبير هذه العمليات والتنسيق مع منعشين عقاريين يرتادون مكاتبهم بشكل متكرر.

    ووفق ما أوردته يومية « الصباح »، فإن وزارة الداخلية تستعد للإعلان عن قرارات تقضي بتوقيف وعزل أكثر من 20 رئيس جماعة، بينهم رئيس جهة، ضمن موجة جديدة من الإجراءات التأديبية قد تصل إلى حد العزل النهائي من المهام. هذه القرارات تأتي استنادا إلى تقارير أنجزتها المفتشية العامة والمجلس الأعلى للحسابات، والتي رصدت خروقات واختلالات جسيمة منسوبة لعدد من المنتخبين المحليين.

    وبحسب المصدر ذاته، يواصل ولاة وعمال الأقاليم تفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14.113 المتعلق بالجماعات الترابية، والتي تتيح إحالة ملفات المخالفين على المحاكم الإدارية للنظر في طلبات العزل، مع توقيفهم مؤقتا عن ممارسة مهامهم إلى حين صدور الأحكام.

    وكتبت اليومية ذاتها، أن موجة العزل لن تتوقف عند هذا الحد، إذ من المرتقب سقوط أسماء جديدة في القادم من الأيام، خصوصا بعد تنفيذ حوالي 40 مهمة تفتيش وبحث همّت قضايا متصلة برخص السكن والتعمير، وتدبير عقارات الجماعات الترابية، إضافة إلى اعتداءات مادية على ممتلكات المواطنين وتكبيد خزينة الدولة خسائر مالية.

    وقد منحت الإدارة المركزية لوزارة الداخلية تعليماتها لعدد من الولاة والعمال لإحالة ملفات رؤساء جماعات يشتبه في ارتكابهم خروقات جسيمة على أنظار القضاء الإداري، باعتباره الجهة الوحيدة المختصة اليوم في البت في قرارات العزل، بعدما لم تعد سلطة الوصاية تملك صلاحيات الحسم بمفردها.

    وتشير معطيات مؤكدة إلى أن بعض الملفات باتت جاهزة لإصدار قرارات العزل في حق أصحابها، وأن اللائحة تشمل أيضا عددا من رؤساء الجماعات القروية في أقاليم تعرف تفشيا واسعا لمظاهر الفساد وسوء التدبير.

    باشرت المفتشية العامة للإدارة الترابية، قبيل الدخول البرلماني، تحقيقات كشفت تورط عدد من رؤساء الجماعات في ست مدن كبرى في شبهات “الاتجار” برخص السكن، عبر تكليف موظفين بأقسام التعمير بتدبير هذه العمليات والتنسيق مع منعشين عقاريين يرتادون مكاتبهم بشكل متكرر.

    ووفق ما أوردته يومية « الصباح »، فإن وزارة الداخلية تستعد للإعلان عن قرارات تقضي بتوقيف وعزل أكثر من 20 رئيس جماعة، بينهم رئيس جهة، ضمن موجة جديدة من الإجراءات التأديبية قد تصل إلى حد العزل النهائي من المهام. هذه القرارات تأتي استنادا إلى تقارير أنجزتها المفتشية العامة والمجلس الأعلى للحسابات، والتي رصدت خروقات واختلالات جسيمة منسوبة لعدد من المنتخبين المحليين.

    وبحسب المصدر ذاته، يواصل ولاة وعمال الأقاليم تفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14.113 المتعلق بالجماعات الترابية، والتي تتيح إحالة ملفات المخالفين على المحاكم الإدارية للنظر في طلبات العزل، مع توقيفهم مؤقتا عن ممارسة مهامهم إلى حين صدور الأحكام.

    وكتبت اليومية ذاتها، أن موجة العزل لن تتوقف عند هذا الحد، إذ من المرتقب سقوط أسماء جديدة في القادم من الأيام، خصوصا بعد تنفيذ حوالي 40 مهمة تفتيش وبحث همّت قضايا متصلة برخص السكن والتعمير، وتدبير عقارات الجماعات الترابية، إضافة إلى اعتداءات مادية على ممتلكات المواطنين وتكبيد خزينة الدولة خسائر مالية.

    وقد منحت الإدارة المركزية لوزارة الداخلية تعليماتها لعدد من الولاة والعمال لإحالة ملفات رؤساء جماعات يشتبه في ارتكابهم خروقات جسيمة على أنظار القضاء الإداري، باعتباره الجهة الوحيدة المختصة اليوم في البت في قرارات العزل، بعدما لم تعد سلطة الوصاية تملك صلاحيات الحسم بمفردها.

    وتشير معطيات مؤكدة إلى أن بعض الملفات باتت جاهزة لإصدار قرارات العزل في حق أصحابها، وأن اللائحة تشمل أيضا عددا من رؤساء الجماعات القروية في أقاليم تعرف تفشيا واسعا لمظاهر الفساد وسوء التدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره