Mois : octobre 2025

  • بن كيران: الاحتجاجات خرجت عن مسارها السلمي ويجب وقفها

    هبة بريس

    دعا عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مجموعة “جيل زد” إلى وقف الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية، مؤكداً أنها خرجت عن مسارها السلمي بعد أن بدأت سلمية.

    وأوضح بن كيران، في كلمة نشرها عبر صفحته الرسمية، أن الرسالة وصلت، محذراً من أن أي استمرار للوقفات قد يترتب عنه “أسوأ العواقب”.

    وأكد أن الاحتجاجات أسفرت عن إصابات في صفوف رجال الأمن وعدد من المتظاهرين، مشيراً إلى أن هذه الاحتجاجات أخذت منحى عنيفاً.

    وأضاف بن كيران أن الحرص على الأمن والاستقرار والوطن يجعل أي مساس بالنظام العام غير مقبول، موضحاً أن المغرب بلد آمن ومستقر ويجب المحافظة على ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الرسالة وصلت ».. ابن كيران يدعو « جيل زد » إلى وقف الاحتجاجات فورا

    وجه عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة الأسبق، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، نداء عاجلا إلى من وصفهم بـ « السادة المسؤولين عن جيل زد » و »المحركين للاحتجاجات الأخيرة »، مطالبا إياهم بالتوقف الفوري والنهائي عن كافة المظاهرات التي تشهدها البلاد.

    وبعد إقراره بأن رسالة الاحتجاج قد وصلت وأن المطالب المتعلقة بالتعليم والصحة ومحاربة الفساد هي مطالب واقعية ومشروعة، أكد ابن كيران في كلمة مسجلة، نشرها قبل قليل، أن الوضع الحالي تجاوز دائرة الاحتجاج السياسي ليدخل في دائرة « الانفلات الأمني ».

    وشدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أن « الآن لا ينفع التبرؤ » من أعمال العنف، وأن « الخسائر التي وقعت لحد الآن كبيرة »، ولذا، قدم اقتراحا وصفه بأنه « وحيدا ومعقولا »، وهو أن يصدر قادة هذا الاحتجاج توجيهاتهم عبر شبكاتهم الاجتماعية لإتباعهم بـ « أن تتوقف هذه الاحتجاجات نهائيا ».

    وحذر من أن أي استمرار الآن « ستكون له أسوأ العواقب »، وسيؤدي إلى « مسلسل العنف والعنف المضاد »، مما سيجعل العمل الذي قاموا من أجله غير إيجابي.

    وناشد ابن كيران المتظاهرين ب « التعقل وقصد المصلحة والنية الحسنة »، مذكرا إياهم بأنهم أعلنوا عملهم تحت سقف « المصلحة الوطنية العليا » والدستور.

    ودعا المحتجين، الذين وصف معظمهم بأنهم من صغار السن (بين الخامسة عشرة والعشرين)، إلى عدم توريط أنفسهم وبلدهم في مواجهات « لا قبل لهم بها ولا مصلحة لهم فيها ».

    وأوضح أن المنطق السياسي يقتضي وقف الاحتجاجات الآن، مشيرا إلى أن التوقف الآن بـ »بيان علني واضح مسؤول » سيكون له « عواقب سياسية لصالح ما دعوا إليه بدون شك ».

    وحذر ابن كيران بشدة من العواقب الوخيمة في حال عدم التوقف، مؤكدا أن تجاوز الاحتجاج لحدود الأمن والاستقرار يجعله « غير معقول »، وأن ذلك سيؤدي إلى نتائج سلبية للجميع، بما في ذلك الوطن والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ولاية الجهة الشرقية: الشاب الذي أصيب في مواجهات وجدة يخضع للعلاج وحالته مستقرة

    وجدة – نفت مصادر مطلعة بولاية الجهة الشرقية الأخبار المتحدثة عن وفاة أحد المشاركين في الشكل الاحتجاجي الذي نظم مساء اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، بعد حادث اصطدام بإحدى مركبات القوات العمومية.

    وأكدت ذات المصادر أن الشخص المعني أصيب جراء هذا الحادث بجروح متفاوتة الخطورة، خصوصا على مستوى الأطراف السفلى، حيث يخضع حاليا للمتابعة الطبية، مع تسجيل استقرار حالته ودون تهديد لحياته في الوقت الراهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادر مطلعة تنفي وفاة شاب خلال مواجهات مع القوات العمومية

    نفت مصادر مطلعة بولاية الجهة الشرقية الأخبار المتحدثة عن وفاة أحد المشاركين في الشكل الاحتجاجي الذي نظم مساء اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، بعد حادث اصطدام بإحدى مركبات القوات العمومية.

    وأكدت ذات المصادر أن الشخص المعني أصيب جراء هذا الحادث بجروح متفاوتة الخطورة، خصوصا على مستوى الأطراف السفلى، حيث يخضع حاليا للمتابعة الطبية، مع تسجيل استقرار حالته ودون تهديد لحياته في الوقت الراهن.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحراق ممتلكات في وجدة وأبناك في إنزكان وفوضى في الصخيرات.. وإصابات خطيرة بين المحتجين ورجال الأمن

    الصحيفة من الرباط

    خرجت الأوضاع عن السيطرة في العديد من المظاهرات التي شهدتها بعض المدن المغربية خلال احتجاجا « جيل Z »، حيث تم إحراق العديد من المؤسسات العمومية في مدينة أكادير ووجدة وأنزكان، مع تخريب الممتلكات الخاصة وتكسير وحراق سيارات الأمن والدراجات النارية التابعة لرجال الشرطة.

    تحطيم لسيارات خاصة وسيارة شرطة بإنزكان أثناء الاحتجاجات pic.twitter.com/1nMrjujgOr

    — الصحيفة – Assahifa (@assahifa_ar) September 30, 2025

    ففي إنزكان بأكادير تم حرق العديد من المؤسسات العمومية مثل بريد المغرب وبعض الأبناك الخاصة، كما تم حرق ونهب متجري « مرجان » و »بيم »، والعديد من السيارات الخاصة التي تعود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلتو من الموت بمعجزة.. سياح عاشو فيلم رعب حقيقي بسبب هجوم فيل غاضب (فيديو)

    وكالات//

    نجاو أربعة سياح من الموت بأعجوبة بعد ما هاجمهم فيل غاضب خلال رحلة سفاري فالقوارب فـ دلتا أوكافانغو فـ بوتسوانا نهار السبت اللي فات.

    حسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السياح كانو فـ قوارب تقليدية “موكورو” كيدوزو فمياه ضحلة عامرة بالتماسيح، وفاش قربو المرشدين بزاف من أنثى فيل ومعها وليداتها، هاجمهم ذكر الفيل اللي كان كيوجد يحمي العائلة. الفيل اندفع نحو القوارب وقلبهم باستعمال أنيابه وخرطومه.

    OMG! pic.twitter.com/kFfXnlPk9q

    — rian (@briansimasiku) September 28, 2025

    اللقطات المصوّرة ورّات اللحظات المفزعة اللي تقلبو فيها القوارب والسياح طاحو ف الما، بينما المرشدين باين أنهم هربو للضفة وخلاو السياح بوحدهم. وحدة من السياح تعرّضات لهجوم ثاني من نفس الفيل، ضربها بخرطومو من لور وطيحها تحت الما. وتعتقد أنها نجات غير حيت الفيل ضيعها فالمياه العكرة وتوقف عن مهاجمتها بعد حوالي 10 ثواني.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت الاجتماعي.. ظاهرة حزينة للمسنين في فرنسا

    ارتفعت العزلة الشديدة التي يعانيها المسنّون في فرنسا بنسبة 150 بالمئة خلال 8 سنوات وبات 750 ألف مسنّ في وضع وصفته جمعية « لي بوتي فرير دي بوفر » الثلاثاء بـ »احتضار اجتماعي » إذ إنهم لا يلاقون أحدا تقريبا.

    وليس لهؤلاء الأشخاص الذين يمثّلون 4 بالمئة من الذين تخطّوا الستين من العمر في فرنسا والمقدّر عددهم بحوالى 18 مليونا أيّ اتصال بالعائلة أو الأصدقاء أو المحيط أو حتّى جمعيات، وفق ما أظهرت دراسة أجراها معهد « سي اس ايه » في أبريل لحساب جمعية « لي بوتي فرير دي بوفر ».

    ومنذ العام 2017، تجرى دراسة مماثلة كلّ أربع سنوات لقياس عزلة المسنّين بالاستناد إلى دوائر الحياة الاجتماعية الأربع هذه.

    وارتفع عدد المسنّين الذين يواجهون « احتضارا اجتماعيا » بنسبة 42 بالمئة مقارنة التقرير الأخير الذي صدر سنة 2021 في خضمّ جائحة كوفيد-19. وفي العام 2017، كان عددهم نحو 300 ألف.

    وأخبرت ميشال اس. وهي مدرّبة سابقة في شركة متعدّدة الجنسيات في الثالثة والثمانين من العمر « لم أتزوج ولم أرزق بأطفال. واعتنيت كثيرا بوالديّ ووجدت نفسي عند وفاتهما في عزلة كبيرة »، مقرّة بأنها لجأت إلى الكحول.

    وتقتصر نشاطاتها الاجتماعية على مكالمة هاتفية مع صديقة في الريف بين الحين والآخر ونزهة مرّة في الشهر مع جاريها.

    وبات دانيال (77 عاما) يعاني العزلة بعد وفاة زوجته عام 2021. وأخبر هذا التقني الكيميائي سابقا في شركة للصناعات الغذائية: « لا أطفال لي أو لأختي. ويعاني أصدقائي من مشاكل صحية وقد فقدت الاتصال بهم ».

    ويعزى اشتداد عزلة الكبار في السنّ إلى التشيّخ الديموغرافي وانقطاع الروابط الاجتماعية خلال أزمة كوفيد-19.

    ولم تستعد الفئات الأكثر هشاشة بعد عاداتها السابقة، بحسب « لي بوتي فرير دي بوفر ».

    ولا يلتقي حوالى 1.5 مليون مسنّ بأطفالهم أو أحفادهم بتاتا أو بالكاد يجتمعون بهم، في مقابل 470 ألفا سنة 2017، بحسب التقرير. ويضاف إليهم 3.2 ملايين مسنّ لا أطفال أو أحفاد لهم.

    في العام 2022، كان معدّل الانتحار في أوساط من تتراوح أعمارهم بين 85 و94 عاما بمقدار 35.2 لكلّ 100 ألف شخص، أي ضعف النسبة السائدة في أوساط بقيّة السكان.

    ولفتت الجمعية إلى سلسلة من العوامل تزيد من العزلة الاجتماعية، أبرزها الافتقار إلى عائلة مقرّبة وعدم استخدام الإنترنت ومحدودية الدخل وفقدان الاستقلالية.

    ارتفعت العزلة الشديدة التي يعانيها المسنّون في فرنسا بنسبة 150 بالمئة خلال 8 سنوات وبات 750 ألف مسنّ في وضع وصفته جمعية « لي بوتي فرير دي بوفر » الثلاثاء بـ »احتضار اجتماعي » إذ إنهم لا يلاقون أحدا تقريبا.

    وليس لهؤلاء الأشخاص الذين يمثّلون 4 بالمئة من الذين تخطّوا الستين من العمر في فرنسا والمقدّر عددهم بحوالى 18 مليونا أيّ اتصال بالعائلة أو الأصدقاء أو المحيط أو حتّى جمعيات، وفق ما أظهرت دراسة أجراها معهد « سي اس ايه » في أبريل لحساب جمعية « لي بوتي فرير دي بوفر ».

    ومنذ العام 2017، تجرى دراسة مماثلة كلّ أربع سنوات لقياس عزلة المسنّين بالاستناد إلى دوائر الحياة الاجتماعية الأربع هذه.

    وارتفع عدد المسنّين الذين يواجهون « احتضارا اجتماعيا » بنسبة 42 بالمئة مقارنة التقرير الأخير الذي صدر سنة 2021 في خضمّ جائحة كوفيد-19. وفي العام 2017، كان عددهم نحو 300 ألف.

    وأخبرت ميشال اس. وهي مدرّبة سابقة في شركة متعدّدة الجنسيات في الثالثة والثمانين من العمر « لم أتزوج ولم أرزق بأطفال. واعتنيت كثيرا بوالديّ ووجدت نفسي عند وفاتهما في عزلة كبيرة »، مقرّة بأنها لجأت إلى الكحول.

    وتقتصر نشاطاتها الاجتماعية على مكالمة هاتفية مع صديقة في الريف بين الحين والآخر ونزهة مرّة في الشهر مع جاريها.

    وبات دانيال (77 عاما) يعاني العزلة بعد وفاة زوجته عام 2021. وأخبر هذا التقني الكيميائي سابقا في شركة للصناعات الغذائية: « لا أطفال لي أو لأختي. ويعاني أصدقائي من مشاكل صحية وقد فقدت الاتصال بهم ».

    ويعزى اشتداد عزلة الكبار في السنّ إلى التشيّخ الديموغرافي وانقطاع الروابط الاجتماعية خلال أزمة كوفيد-19.

    ولم تستعد الفئات الأكثر هشاشة بعد عاداتها السابقة، بحسب « لي بوتي فرير دي بوفر ».

    ولا يلتقي حوالى 1.5 مليون مسنّ بأطفالهم أو أحفادهم بتاتا أو بالكاد يجتمعون بهم، في مقابل 470 ألفا سنة 2017، بحسب التقرير. ويضاف إليهم 3.2 ملايين مسنّ لا أطفال أو أحفاد لهم.

    في العام 2022، كان معدّل الانتحار في أوساط من تتراوح أعمارهم بين 85 و94 عاما بمقدار 35.2 لكلّ 100 ألف شخص، أي ضعف النسبة السائدة في أوساط بقيّة السكان.

    ولفتت الجمعية إلى سلسلة من العوامل تزيد من العزلة الاجتماعية، أبرزها الافتقار إلى عائلة مقرّبة وعدم استخدام الإنترنت ومحدودية الدخل وفقدان الاستقلالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال أقل من 20 سنة: المغرب يواجه البرازيل بطموح تأكيد جدارته بتصدر المجموعة الثالثة

    يخوض المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة مباراة مهمة أمام نظيره البرازيلي، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم التي تحتضنها الشيلي، بعد انطلاقته الموفقة في نهائيات كأس العالم، عقب فوزه المستحق على إسبانيا (2-0) في الجولة الأولى.

    ويتطلع المنتخب الوطني المغربي إلى مواصلة التألق عندما يواجه المنتخب البرازيلي، عاقدا العزم على تحقيق الفوز في الجولة الثانية لتأكيد جدارته بتصدر المجموعة الثالثة وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.

    ويدخل أشبال الأطلس هذا اللقاء، بعد الفوز التاريخي على منتخب إسبانيا، بعزيمة قوية لمقارعة بطل العالم خمس مرات، وإثبات أن نتيجة الجولة الأولى أمام “لاروخا” لم تكن مجرد مفاجأة أو ضربة حظ.

    والأكيد أن مواجهة البرازيل، بعد غد الخميس (منتصف الليل بتوقيت المغرب)، ستشكل اختبارا حقيقيا لكتيبة المدرب محمد وهبي، التي سيكون الطريق ممهدا أمامها نحو الدور الموالي في حالة تحقيق نتيجة الفوز أو التعادل.

    وفي حديثه عن مواجهة البرازيل، عقب تخطيه المنتخب الإسباني، قال المدرب محمد وهبي: « في منافسات كأس العالم، نحن لا نخشى أحدا، ونريد أن نخوض هذه المباريات ونحقق الفوز فيها، ولدينا الثقة في المجموعة، ويجب أن نحافظ على التواضع، وإذا بقينا كذلك، يمكننا أن نحقق إنجازات كبيرة ».

    وبعد أن أكد أن لاعبي المنتخب الوطني يتحلون بثقة عالية بالنفس، ويركزون على كل مواجهة على حدة، أوضح وهبي أن مباريات كأس العالم صعبة وتتطلب النجاعة، مبرزا أن مواجهة المنتخب المغربي « أصبحت اليوم مصدر تخوف لدى باقي المنتخبات ».

    وسبق للمنتخبين أن التقيا في بطولة العالم U20 سنة 2005، في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع بهولندا، حينها فاز البرازيليون بنتيجة 2-1، ليحرموا جيلاً مغربياً واعداً من الصعود إلى منصة التتويج. ومنذ ذلك اليوم، ما يزال الأشبال ينتظرون ثأرهم الرسمي أمام العملاق اللاتيني.

    ويعود تألق المغرب أمام إسبانيا بالأساس إلى نجم الوسط الهجومي ياسين جاسم، لاعب نادي دنكيرك الفرنسي، الذي خطف الأضواء بأدائه الباهر: هدف رائع، تمريرة حاسمة، وحركية لا تهدأ بين خطوط الخصم، حيث اختير أفضل لاعب في المباراة، مؤكدا مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “الماتادور”.. “الأشبال” يطمحون لإسقاط “السيليساو” في مونديال الشيلي

     بعد انطلاقته الموفقة في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة المقامة في الشيلي، عقب فوزه المستحق على إسبانيا (2-0) في الجولة الأولى، يتطلع المنتخب الوطني المغربي إلى مواصلة التألق عندما يواجه المنتخب البرازيلي، عاقدا العزم على تحقيق الفوز في الجولة الثانية لتأكيد جدارته بتصدر المجموعة الثالثة وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.

    ويدخل أشبال الأطلس هذا اللقاء، بعد الفوز التاريخي على منتخب إسبانيا، بعزيمة قوية لمقارعة بطل العالم خمس مرات، وإثبات أن نتيجة الجولة الأولى أمام “لاروخا” لم تكن مجرد مفاجأة أو ضربة حظ.

    والأكيد أن مواجهة البرازيل بعد غد الخميس (منتصف الليل بتوقيت المغرب) ستشكل اختبارا حقيقيا لكتيبة المدرب محمد وهبي، التي سيكون الطريق ممهدا أمامها نحو الدور الموالي في حالة تحقيق نتيجة الفوز أو التعادل.

    وفي حديثه عن مواجهة البرازيل، عقب تخطي المنتخب الإسباني، قال المدرب محمد وهبي: “في منافسات كأس العالم، نحن لا نخشى أحدا، ونريد أن نخوض هذه المباريات ونحقق الفوز فيها (…) لدينا الثقة في المجموعة، ويجب أن نحافظ على التواضع، وإذا بقينا كذلك، يمكننا أن نحقق إنجازات كبيرة”.

    وبعد أن أكد أن لاعبي المنتخب الوطني يتحلون بثقة عالية بالنفس، ويركزون على كل مواجهة على حدة، أوضح وهبي أن مباريات كأس العالم صعبة وتتطلب النجاعة، مبرزا أن مواجهة المنتخب المغربي “أصبحت اليوم مصدر تخوف لدى باقي المنتخبات”.

    من جانبه، يخوض المنتخب البرازيلي هذه المواجهة بعد تعادل صعب مع نظيره المكسيكي (2-2)، وهو ما يجعله، بلا شك، أكثر حرصا على تحقيق نتيجة إيجابية أمام أشبال الأطلس.

    وسيكون على لاعبي المدرب وهبي التعامل بحيطة وحذر مع مكامن قوة منتخب “السيليساو”، المتمثلة أساسا في خط هجومه (75 هجمة في لقاء المكسيك)، مع السعي إلى فك شفراته لتقليص فعاليته، والحرص في الوقت ذاته على التركيز والانضباط التكتيكي وعدم ترك المساحات أمام مهاجمي الفريق الخصم.

    ويعتمد مدرب البرازيل، رامون مينيزيس، على نجمه البارز الجناح الأيسر، بيدرو، الذي سبق وتوج مع بلاده بلقب بطولة أمريكا الجنوبية تحت 20 سنة مرتين متتاليتين في 2023 و2025.

    وبالإضافة إلى بيدرو، يعول الناخب البرازيلي على مهاجم نادي ساو باولو، لويغي، الذي سجل رفقة منتخب بلاده لأقل 17 سنة 21 هدفا في 22 مباراة سنة 2023، وهو ما جعله يستدعى لقائمة المنتخب البرازيلي لخوض نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة في العام نفسه.

    ويدخل البرازيل المنافسة بطموحات كبيرة ورغبة جامحة في العودة إلى منصة المتوجين بعد غياب طويل، حيث سبق له التتويج باللقب في خمس مناسبات (سنوات 1983 و1985 و 1993 و2003 و2011). كما حصل على مركز الوصافة في أربع مناسبات (1991 و1995 و2009 و2015).

    وسبق للمنتخبين المغربي والبرازيلي أن التقيا مرة واحدة في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، وذلك في نسخة هولندا 2005، خلال مباراة الترتيب التي انهزم فيها المنتخب الوطني بنتيجة هدفين لهدف واحد.

    وفي حال تجاوز المنتخب المغربي عقبة منتخب “السيليساو”، وكرر نفس سيناريو لقاء إسبانيا، سيكون الطريق ممهدا أمامه للعبور نحو الدور الثاني عن جدارة واستحقاق، وتوجيه إشارات قوية تؤكد قدرة كرة القدم المغربية على مقارعة الكبار في مختلف الفئات العمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من أدوات طهي قد تلوث الطعام بمادة مسرطنة

    حذّرت السلطات الصحية في الولايات المتحدة من خطورة بعض أدوات المطبخ المتداولة في الأسواق، بعدما أظهرت اختبارات حديثة أنها قد تتسبب في تسرب مادة الرصاص السامة إلى الطعام.

    وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أن الفحوصات كشفت احتواء أربعة منتجات مصنوعة من الألمنيوم في الهند على مستويات غير آمنة من الرصاص.

    وتشمل هذه المنتجات ثلاثة أوعية دائرية مسطحة القاع ووعاء مخصصا لغلي الحليب، وتحمل علامات تجارية هي: « تايغر وايت » و »سيلفر هورس » و »جي كاي فالاباداس ».

    وتم العثور على هذه الأدوات في متاجر بولايات نيويورك وإلينوي، بينما لم يُعرف بعد نطاق توزيعها في باقي الولايات.

    ودعت الإدارة المستهلكين إلى فحص مطابخهم والتخلص من أي منتجات مشابهة، كما ناشدت التجار والموزعين التواصل معها للتحقق من سلامة بضائعهم.

    وأوضحت الهيئة أن بعض أدوات المطبخ، خاصة المصنوعة من الألمنيوم أو النحاس أو من مواد معاد تدويرها مثل قطع السيارات، قد تحتوي على الرصاص الذي يتسرب إلى الطعام أثناء الطهي. وأكدت أن حتى المستويات المنخفضة من هذه المادة تشكل خطرا كبيرا، ولا يوجد أي حد آمن للتعرض لها، خصوصا لدى الأطفال والأجنة الذين يكونون أكثر عرضة للتسمم.

    وتشير الأبحاث إلى أن التعرض الطويل للرصاص يرتبط بضعف القدرة على التعلم، واضطراب طيف التوحد، ومشكلات في الجهاز العصبي، إضافة إلى أمراض الكلى والقلب وزيادة خطر الإصابة بالسرطان. أما أعراض التسمم فتتراوح بين صعوبة التركيز وانخفاض الذكاء عند المستويات المنخفضة، وصولا إلى آلام البطن والقيء والتشنجات والإغماء عند المستويات العالية.

    يذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حظرت استخدام الرصاص في جميع المنتجات التي تلامس الطعام.

    إقرأ الخبر من مصدره