Mois : octobre 2025

  • الصين تكشف عن أول روبوت «برأس بشرية»

    كشفت الصين عن أول « روبوت » « برأس بشرية »  قادر علي تحريك العينين وإظهار تعابير وجه دقيقة بشكل يثير الانبها ، حسبما قالت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الروبوت حيث بدا وكأنه كائن حى يلتفت بنظرات فضولية ويقطب حاجبيه أو يومض بعينيه بحركات طبيعية جدًا،  ويؤكد مطورو المشروع أن الهدف من هذه الحركات ليس فقط إبهار الجمهور، بل أيضًا محاكاة الاستجابات البشرية عبر مسح المكان والتفاعل مع المحيط.

    وقالت الصحيفة بأن الروبوت الذى تم إطلاق عليه اسم « شيوان » يتكون بجسد كامل ولكن ساكن، ولكن بوجه قادر على إظهار نوايا وتعابير معقدة، ومزود بنظام تفاعلى متطور يمكنه من إظهار إيماءات دقيقة، وحركات عيون منسقة التى تكاد تشبه البشر .

    وكشفت الصحيفة عن أن نظام التعبير في روبوت  « شيوان » يعتمد على خوارزميات ذكاء اصطناعي ذاتي التدريب، تتيح هذه البنية للروبوت تنفيذ سلوكيات بصرية مثل تثبيت النظر، الرمش، وإجراء حركات عضلية صناعية دقيقة، وذلك بسلاسة أثارت الدهشة والقلق معًا في وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأوضح مؤسس الشركة المصنعة هو أن هدفه من صناعة الروبوت هو الوصول إلى مرحلة نشعر فيها بأن الروبوتات تكاد تكون بشرية بالكامل، مضيفًا :خلال عشر سنوات قد نتفاعل مع الروبوتات كأنها أشخاص، وربما بعد عشرين عامًا تتمكن من المشي وأداء المهام اليومية مثل أي إنسان ».

    يذكر أن هذا التطوير ضمن التوجه الاستراتيجي للصين لتعزيز موقعها كقوة عالمية في الذكاء الاصطناعي. ، وهو ما يعزز السباق العالمي نحو ريادة تكنولوجيا المستقبل.

    وأخيرا قالت الصحيفة بأنه رغم أن الخبراء التقنيين أشادوا بدقة التصميم، إلا أن الكثيرين اعتبروا المشهد مزعجًا، محذرين من الأثر النفسي المقلق  لرؤية آلة تتصرف بملامح أقرب للبشر. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعبو المنتخب يعلنون تضامنهم مع مطالب جيل زاد

    الدار/ سارة الوكيلي

    عبر عدد من اللاعبين الدوليين المغاربة عن تضامنهم مع الاحتجاجات السلمية التي شهدتها عدة مدن مغربية مؤخرا، والتي رفع خلالها شباب الجيل الجديد شعارات تدعو إلى تحسين أوضاع التعليم والصحة ومحاربة الفساد.

    المدافع الدولي نايف أكرد، المحترف بنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، نشر رسالة على حسابه بموقع “إنستغرام” أكد فيها دعمه للمطالب الاجتماعية، مشددا على أن التعبير السلمي والحضاري يبقى السبيل الأمثل لإيصال صوت الشارع. وختم أكرد رسالته بالشعار الوطني: “الله، الوطن، الملك.”

    بدوره، شارك الدولي المغربي سفيان أمرابط، لاعب ريال بيتيس الإسباني، رسالة عبر حسابه الشخصي على “إنستغرام” كتب فيها: “معاً بالاحترام والوحدة من أجل مغرب أفضل.”

    كما أعلن الحارس الدولي ياسين بونو، لاعب نادي الهلال السعودي، انخراطه في موجة التضامن من خلال صورة تحمل عبارة: “من أجل حقوقنا، من أجل الكرامة، من أجل الصحة والتعليم.”

    وتفاعلا مع هذه الرسائل، أعاد عدد من اللاعبين المحليين نشرها عبر حساباتهم، من بينهم بدر بانون، وحمزة الموساوي .

    وتعكس هذه المواقف انخراط نجوم الرياضة في القضايا المجتمعية، وإصرارهم على التفاعل مع نبض الشارع المغربي في سعيه نحو مستقبل أفضل .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تنفي وفاة شخص في احتجاجات وجدة

    أكد السلطات المحلية بمدينة وجدة أن ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن وفاة أحد المتظاهرين مساء يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، إثر صدمه من طرف سيارة تابعة للقوات العمومية، لا أساس له من الصحة، ويُعد مجرد إشاعة مغرضة. وأوضح مصدر مسؤول أن الحادث وقع أثناء انسحاب إحدى سيارات القوات العمومية، بعد تعرضها للرشق […]

    ظهرت المقالة السلطات تنفي وفاة شخص في احتجاجات وجدة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني مغربي إسباني يفكك شبكة دولية استخدمت الشحن التجاري لتهريب 11 طناً من الحشيش

    جريدة البديل السياسي 

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية عن إحباط عمليتي تهريب منفصلتين أسفرتا عن مصادرة أكثر من 11 طناً من مخدر الحشيش كانت مخبأة داخل شحنة من البطيخ والأثاث قادمة من المغرب، عبر ميناء طنجة إلى ميناء الجزيرة الخضراء.

    العملية الأولى كشفت عن شاحنة مبردة تحمل شحنة من البطيخ، كانت تحتوي على 9.300 كيلوغرام من الحشيش. أما العملية الثانية فتمثلت في ضبط أثاث عُثر بداخله على 1.825 كيلوغرام من المخدرات، إلى جانب تجاويف سرية في أرضية المركبة.

    Screenshot

    و تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف عشرة أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى منظمة إجرامية متورطة في تهريب المخدرات بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأداء غير مسبوق.. عائدات السياحة المغربية تقفز إلى 87.6 مليار درهم

    العمق المغربي

    سجل قطاع السياحة المغربي أداء غير مسبوق بعد أن بلغت عائداته من العملة الصعبة 87,6 مليار درهم مع نهاية شهر غشت 2025، محققا بذلك نموا لافتا بنسبة 14% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    وكشفت الأرقام الرسمية أن شهر غشت وحده شهد تحقيق مداخيل سياحية قياسية بلغت 19,1 مليار درهم، في أفضل حصيلة شهرية على الإطلاق، وبزيادة قدرها 13% عن غشت 2024، وهو ما يعكس الانتعاش القوي للقطاع الذي استقطب 13,5 مليون سائح خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، بنمو بلغ 15%.

    وأكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، في تعليقها على هذه النتائج، أن هذه الأرقام تجسد الدور المحوري لقطاع السياحة في الاقتصاد الوطني، باعتباره أحد أبرز مصادر العملة الصعبة ومكونا أساسيا في دينامية النمو.

    وأوضحت الوزيرة أن القطاع يسير بخطى ثابتة نحو مرحلة جديدة من النمو المستدام بفضل هذه الحصيلة القوية والرؤية الاستراتيجية الواضحة، مشيرة إلى أن معدل نمو عدد السياح الوافدين بلغ ثلاثة أضعاف المعدل العالمي، فيما تجاوز عدد ليالي المبيت 20 مليون ليلة حتى نهاية غشت.

    وأضافت عمور أن الحكومة ستشرع ابتداء من شهر أكتوبر المقبل في إعداد خارطة طريق جديدة للفترة الممتدة بين 2027 و2030، ستقوم على محاور التميز في الأداء، والإنصاف المجالي، وتعزيز الاستدامة، بالإضافة إلى تطوير عروض سياحية جديدة تشمل السياحة الجبلية والصحراوية والثقافية.

    وتابعت المسؤولة الحكومية أن الاستراتيجية الجديدة ستركز أيضا على أهمية الابتكار والرقمنة، فضلا عن الاستعدادات الجارية لاحتضان تظاهرات رياضية دولية كبرى، والتي تشكل فرصة استراتيجية لترسيخ إرث مستدام وتعزيز موقع المغرب كوجهة سياحية عالمية رائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكايات ناجين من الانتحار في المغرب

    نجا باحثون عن الموت في المغرب بأعجوبة، حاملين على أجسادهم ووجدانهم ندوب تجربة قاسية. استهدفت محاولاتهم إنهاء ألم عميق ينخر أرواحهم، قبل أن يكتشفوا في النهاية أن فعلهم محرم دينياً، وأن ما كانوا يحتاجونه ليس الموت بل العلاج والدعم.

    في بلد لا تزال محاولات الانتحار فيه تُسجَّل بصمت، تتكشّف قصص لنجاة أشخاص قفزوا من علو شاهق، أو ابتلعوا مواد سامة، أو حاولوا إحراق أجسادهم، لكن الموت لم يأتِ. يروي بعضهم اليوم حكاياته بين ألم نفسي عميق ووعي متأخر بأن الحياة لم تكن تحتاج إلى نهاية، بل بداية جديدة.

    ناجون أعادوا اكتشاف الحياة
    التقت « العربية.نت » شابة وشاباً مغربيين تحدثا بشجاعة عن محاولاتهما الفاشلة للانتحار، وكيف غيّرت هذه التجارب حياتهما بعد العلاج النفسي والدعم. قرّر كل منهما البحث عن هواية أو نشاط يساعده على التعافي وإعادة اكتشاف الحياة.

    روى يوسف، البالغ من العمر 27 عاماً، تجربته بعد ثلاث محاولات انتحار عقب جائحة كورونا، قائلاً: « شعرت بالعزلة أكثر من أي وقت مضى، وفقدان التواصل مع الأصدقاء والعمل زاد شعوري باليأس. كانت محاولاتي للهروب من الألم، لكن بعد المحاولة الأخيرة أدركت أن ما أحتاجه هو العلاج والدعم النفسي. بدأت جلسات علاج نفسي ومجموعة دعم، واكتشفت أن الرسم والموسيقى تساعدني على التعبير عن مشاعري ».

    وتحدثت فاطمة، وهي شابة في الثلاثين من عمرها، عن مواجهة الألم واكتشاف الذات بعد نجاتها من محاولتها. قالت: « كنت أظن أن الموت سيكون حلاً لكل ألمي، لكن بعد نجاتي شعرت بالخوف والارتباك. الطبيب النفسي قال لي: أنتِ لا تريدين الموت، أنتِ تريدين أن تُسمعي ألمك بطريقة آمنة. التحقتُ بجلسات علاج جماعي، ووجدت أن الكتابة واليوغا تساعدانني في التحكم بمشاعري وإعادة اكتشاف نفسي ».

    التدخل النفسي والدعم
    تؤكد الاختصاصية النفسية بشرى المرابطي أن الناجين من محاولات الانتحار يكونون في حالة نفسية حرجة، وأن التدخل النفسي العاجل ضروري لتجنب العودة إلى الأفكار الانتحارية. العلاج الفردي والجماعي، وإتاحة التعبير عن التجربة، أثبت فعاليته عالمياً لكنه محدود في المغرب.

    رغم أن الانتحار محرم دينياً، يؤكد العلماء أن التحريم لا يلغي مسؤولية المجتمع في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وتعليم الرحمة بدل الوصم.

    وفق منظمة الصحة العالمية، يسجل المغرب 7.2 حالة انتحار لكل 100 ألف نسمة، بواقع 9.7 بين الذكور و4.7 بين الإناث.

    نجا باحثون عن الموت في المغرب بأعجوبة، حاملين على أجسادهم ووجدانهم ندوب تجربة قاسية. استهدفت محاولاتهم إنهاء ألم عميق ينخر أرواحهم، قبل أن يكتشفوا في النهاية أن فعلهم محرم دينياً، وأن ما كانوا يحتاجونه ليس الموت بل العلاج والدعم.

    في بلد لا تزال محاولات الانتحار فيه تُسجَّل بصمت، تتكشّف قصص لنجاة أشخاص قفزوا من علو شاهق، أو ابتلعوا مواد سامة، أو حاولوا إحراق أجسادهم، لكن الموت لم يأتِ. يروي بعضهم اليوم حكاياته بين ألم نفسي عميق ووعي متأخر بأن الحياة لم تكن تحتاج إلى نهاية، بل بداية جديدة.

    ناجون أعادوا اكتشاف الحياة
    التقت « العربية.نت » شابة وشاباً مغربيين تحدثا بشجاعة عن محاولاتهما الفاشلة للانتحار، وكيف غيّرت هذه التجارب حياتهما بعد العلاج النفسي والدعم. قرّر كل منهما البحث عن هواية أو نشاط يساعده على التعافي وإعادة اكتشاف الحياة.

    روى يوسف، البالغ من العمر 27 عاماً، تجربته بعد ثلاث محاولات انتحار عقب جائحة كورونا، قائلاً: « شعرت بالعزلة أكثر من أي وقت مضى، وفقدان التواصل مع الأصدقاء والعمل زاد شعوري باليأس. كانت محاولاتي للهروب من الألم، لكن بعد المحاولة الأخيرة أدركت أن ما أحتاجه هو العلاج والدعم النفسي. بدأت جلسات علاج نفسي ومجموعة دعم، واكتشفت أن الرسم والموسيقى تساعدني على التعبير عن مشاعري ».

    وتحدثت فاطمة، وهي شابة في الثلاثين من عمرها، عن مواجهة الألم واكتشاف الذات بعد نجاتها من محاولتها. قالت: « كنت أظن أن الموت سيكون حلاً لكل ألمي، لكن بعد نجاتي شعرت بالخوف والارتباك. الطبيب النفسي قال لي: أنتِ لا تريدين الموت، أنتِ تريدين أن تُسمعي ألمك بطريقة آمنة. التحقتُ بجلسات علاج جماعي، ووجدت أن الكتابة واليوغا تساعدانني في التحكم بمشاعري وإعادة اكتشاف نفسي ».

    التدخل النفسي والدعم
    تؤكد الاختصاصية النفسية بشرى المرابطي أن الناجين من محاولات الانتحار يكونون في حالة نفسية حرجة، وأن التدخل النفسي العاجل ضروري لتجنب العودة إلى الأفكار الانتحارية. العلاج الفردي والجماعي، وإتاحة التعبير عن التجربة، أثبت فعاليته عالمياً لكنه محدود في المغرب.

    رغم أن الانتحار محرم دينياً، يؤكد العلماء أن التحريم لا يلغي مسؤولية المجتمع في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وتعليم الرحمة بدل الوصم.

    وفق منظمة الصحة العالمية، يسجل المغرب 7.2 حالة انتحار لكل 100 ألف نسمة، بواقع 9.7 بين الذكور و4.7 بين الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنزكان وآيت عميرة.. احتجاجات تنحرف عن مسارها السلمي وتتحول إلى أعمال تخريب

    ريف ديا – متابعة

    شهدت منطقة آيت عميرة و بلدية إنزكان، المجاورتين، أحداث مؤسفة تخللتها عمليات تخريب سيارات خاصة وممتلكات عمومية، عقب إستغلال ملثمين ومدفوعين من جهات مجهولة، لإحتجاجات مطالبة بتحسين الخدمات الصحية والتعليم.

    مشاهد تخريب سيارات في ملكية مواطنين، وسط الشارع أغضبت ساكنة المنطقة، التي عبرت عن سخطها من ركوب اللصوص والمخربون على إحتجاجات كانت سلمية ترفع مطالب مشروعة بتوفير الخدمات الصحية الضرورية وفتح مستشفيات وتوفير أطر طبية وتجهيزات.

    وهكذا فقد تم تخريب سيارات لمواطنين كانت مركونة بالشارع العام بمدينة إنزكان، بينما تمت مهاجمة سيارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبديد أموال عمومية بجماعة بنسليمان

    علمت الجريدة من مصادرها أن رئيس مجلس جماعة بنسليمان، محمد اجديرة، عن حزب الاستقلال، يرفض تنفيذ حكم قضائي صادر عن محكمة الاستئناف الإدارية يقضي بإبطال محاضر دورة استثنائية عقدها المجلس من أجل توزيع منح الدعم على الجمعيات، نتج عنه تبديد أموال عمومية بدون سند قانوني.

    وتوصلت عمالة إقليم بنسليمان، بتاريخ 24 يوليوز الماضي، بإعذار من أجل تنفيذ قرار المحكمة عدد 275 بتاريخ 20 ماي 2025 بواسطة مأمور إجراءات التنفيذ بالمحكمة الإدارية بالدار البيضاء لفائدة المستشار الجماعي، زهير فضلي. ويقضي قرار المحكمة ببطلان محضر الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لبنسليمان،…

    إقرأ الخبر من مصدره