Mois : novembre 2025

  • نتنياهو يطلب العفو: أخطر لحظة في مسيرته السياسية تشعل إسرائيل من جديد

    قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، طلبا رسميا إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ للعفو عنه على خلفية محاكمته بقضايا فساد.

    وقالت هيئة البث الرسمية: “قدّم رئيس الوزراء طلب عفو إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ اليوم”.

    وأوضحت أنه تم إحالة الطلب إلى القسم القانوني في مكتب الرئيس عبر محامي نتنياهو، عميت حداد.

    وأضافت: “يتم الآن وفقا للقواعد، تحويل الطلب إلى دائرة العفو في وزارة العدل، لجمع الآراء القانونية من الجهات المختلفة بالوزارة”.

    و”بعدها ستُحال الآراء إلى المستشارة القانونية لمكتب الرئيس وفريقها لإعداد رأي قانوني إضافي لرئيس الدولة”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: نواصل تنفيذ التزاماتنا مع المواطن وترجمة التوجيهات الملكية

    The post أخنوش: نواصل تنفيذ التزاماتنا مع المواطن وترجمة التوجيهات الملكية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد دعم الأمم المتحدة لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء.. هل يتجه المغرب نحو استرجاع الجزر الجعفرية من إسبانيا؟

    عاد الجدل من جديد في الأوساط السياسية والإعلامية بإسبانيا بخصوص مستقبل الجزر القريبة من السواحل المغربية، وعلى رأسها أرخبيل الجزر الجعفرية، وذلك في ظل التحولات المتسارعة التي عرفها ملف الصحراء بعد الدعم الأممي لمبادرة الحكم الذاتي، وما رافقه من حديث عن تراجع النفوذ الإسباني بالمنطقة.

    وتوجد الجزر الجعفرية على بعد 3.5 كيلومترات فقط من السواحل المغربية، ما يجعلها أقرب نقطة نفوذ إسباني إلى القارة الإفريقية، في وقت تشير فيه المعطيات التاريخية إلى أن الرباط سبق أن وجهت مذكرة رسمية إلى الأمم المتحدة تطالب فيها باسترجاع هذه الجزر، إلى جانب سبتة ومليلية وبعض الجيوب الأخرى، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من وحدتها الترابية.

    وتعزز المخاوف الإسبانية أكثر بسبب غياب أي ذكر لهذه الجزر في الدستور الإسباني الحالي، ولا حتى في نظام الحكم الذاتي لمليلية، وهو ما تعتبره بعض الأصوات “ثغرة قانونية خطيرة” تُضعف وضعية مدريد في حال تجدد النقاش الدولي حول هذه المناطق.

    ويرى متابعون أن التوتر الصامت بين البلدين قد يتجدد في ظل المتغيرات الجيوسياسية الأخيرة، خصوصاً مع تنامي التعاون العسكري المغربي–الأمريكي، وما رافقه من تحليلات إسبانية تتحدث عن “تحول استراتيجي” في المنطقة.

    وفي انتظار أي خطوة رسمية، يبقى ملف الجزر بين مدّ وجزر سياسي، مرشحاً للعودة بقوة إلى الواجهة كلما تغيّرت موازين القوى في المنطقة المغاربية والأطلسية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرب.. وليد آزرو يعوض يوسف ميهري في المنتخب الوطني الرديف

    الخط : A- A+

    قرر طارق السكتيوي مدرب المنتخب الوطني الرديف إدراج اللاعب وليد آزرو، المحترف بنادي عجمان الإماراتي، ضمن اللائحة الرسمية للنخبة الوطنية التي ستشارك في كاس العرب الذي تنظمه قطر، وذلك تعويضاً ليوسف ميهري لاعب نهضة بركان الذي تعرض للاصابة.

    وكانت بعثة المنتخب المغربي الرديف، قد حطت الرحال بمطار حمد الدولي في العاصمة القطرية الدوحة، أمس السبت، للمشاركة في منافسات كأس العرب قطر.

    ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الثانية مع منتخب السعودية، جزر القمر وعمان.

    ويخوض المنتخب أولى مبارياته الثلاثاء 2 دجنبر أمام منتخب جزر القمر على الساعة الواحدة زوالا بملعب خليفة الدولي بالريان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري: بصمة أخنوش واضحة في الفلاحة والإصلاح يحتاج نَفَساً طويلاً

    النعمان اليعلاوي

    أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري، أن القطاع الفلاحي بالمغرب يعيش اليوم على وقع تحولات نوعية مكنت من تعزيز صموده أمام التحديات المناخية المتتالية، مشيراً إلى أن ما تحقق من نتائج هو امتداد لمسار إصلاحي طويل بدأ منذ إطلاق مخطط “المغرب الأخضر”. وجاءت تصريحات البواري خلال مشاركته في المحطة التاسعة من جولة “مسار الإنجازات” التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمنطقة تيسة بجهة فاس-مكناس، حيث قدم عرضاً مفصلاً حول الاستراتيجيات الفلاحية المعتمدة خلال السنوات الماضية.

    وأوضح الوزير أن الأسس التي يقوم عليها القطاع اليوم ليست وليدة اللحظة، بل بُنيت بشكل تدريجي وفق رؤية واضحة أشرف على إعدادها عزيز أخنوش حين كان وزيراً للفلاحة، مؤكداً أن هذه المقاربات ساعدت المغرب على مواجهة سبع سنوات متتالية من الجفاف دون تسجيل اضطرابات في تموين الأسواق. وقال البواري في هذا الصدد: “بفضل عزيز أخنوش اليوم الخضرة موجودة والمغاربة كيلقاو ما ياكلو”، معتبراً أن حصيلة القطاع تعكس نجاعة السياسات الفلاحية المتعاقبة.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن الماء يشكل التحدي الأكبر الذي تواجهه الفلاحة الوطنية، مبرزاً أن التوجيهات الملكية أرست رؤية دقيقة ومسؤولة لضمان تدبير فعّال لهذا المورد الحيوي. وكشف أن جهة فاس-مكناس عرفت تجهيز 25 ألف هكتار بالسقي بالتنقيط خلال السنوات الأخيرة، ما يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز النجاعة المائية ورفع جودة الإنتاج. كما أشار إلى أن منطقة تيسة ستستفيد قريباً من سقي حوالي 5000 هكتار إضافية ضمن برنامج توسيع المساحات السقوية.

    وفي سياق متصل، أوضح البواري أن إنجاز محطتي تحلية المياه بالرباط والدار البيضاء سيمكن جهة فاس-مكناس من الاستفادة بشكل أكبر من مياه وادي سبو، الأمر الذي سيفتح المجال لسقي آلاف الهكتارات داخل حوض فاس-سايس. وأكد أن الجهة ستتوفر مستقبلاً على أكبر المدارات السقوية على المستوى الوطني، متجاوزة تلك الموجودة بحوض اللوكوس، مشيداً بالمشاريع التي اعتبرها “مهيكلة”، وعلى رأسها مشروع سقي أكثر من 10 آلاف هكتار بحوض سايس، الذي قال إنه تحول إلى حقيقة بفضل العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للفلاحين، وخاصة الصغار منهم، إضافة إلى توفر الإرادة السياسية التي مكّنت من تنزيل هذا الورش الاستراتيجي.

    وفي ما يتعلق بقطاع الماشية، أشار البواري إلى أن الحكومة تعتبر إعادة تشكيل القطيع الوطني جزءاً أساسياً من مسار تعزيز السيادة الغذائية، موجهاً شكره للفلاحين الذين واجهوا سنوات الجفاف بصبر كبير. وأعلن أن الحكومة رصدت 12.8 مليار درهم لهذا الورش الضخم، وهو رقم غير مسبوق، مضيفاً أنه تم صرف 4 ملايين درهم خلال ثلاثة أسابيع فقط لفائدة 912 كساباً، ما يعكس سرعة تنفيذ البرنامج وفاعلية آلياته.

    وختم الوزير مداخلته بالتأكيد على أن “طريق الإصلاح ما زال طويلاً ويحتاج نَفَساً طويلاً”، داعياً إلى مواصلة تعبئة الإمكانيات والجهود من أجل تعزيز صمود القطاع وضمان الأمن الغذائي للمغاربة في مرحلة تتسم بتحديات متزايدة مرتبطة بالماء والمناخ.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتقان يعود إلى قطاع الصحة .. والممرضون يتهمون الوزارة بـ »المماطلة »


    هسبريس – حمزة فاوزي

    دخل قطاع الصحة والحماية الاجتماعية “حالة من الغليان” بعد إشهار النقابات “سلاح الخروج إلى الشارع” للمطالبة بتفعيل الاتفاقات الموقعة مع الوزارة.

    ووسط انقسام نقابي، بعد إعلان النقابة المستقلة للممرضين الخروج إلى الشارع و”انسحابها” من التنسيق النقابي لقطاع الصحة، قرر الأخير اتخاذ الخطوة ذاتها، معلنا عن وقفات جهوية، وإقليمية، ومركزية أمام البرلمان.

    محمد بوقدور، عضو المكتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين، أوضح أن “قرار الانسحاب جاء بعدما بدأ التنسيق لا يتخذ الخطوات المطلوبة من أجل انتزاع حقوق الشغيلة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واستغرب بوقدور، ضمن تصريح لهسبريس، “خروج التنسيق هو كذلك بخطوات ميدانية مباشرة بعد بيان النقابة المستقلة”، متسائلا: “ما ذا كان يمنعهم من ذلك سابقا؟”.

    وقال: “الوزارة لم تُفعِّل بنود ما اتفق عليه، وتربط التنفيذ بانتظار المراسيم، وقد منحناها فرصا متعددة للتنسيق وتجنب الاحتجاجات الميدانية، كما عقدنا اجتماعات عديدة بهدف تسريع تنزيل الالتزامات، لكن ما لاحظناه هو استمرار المماطلة والتهرب من التنفيذ”.

    وأضاف: “هذا التأخر تسبب في ارتباك داخل القطاع، ولقد قيّمنا الاتفاقات السابقة فوجدنا أنها لم تُنصف فئة الممرضين رغم أنهم الأكبر عددا والأكثر تضررا”.

    ومضى المتحدث شارحا: “يعدّ اتفاق يوليوز 2024 أول اتفاق يتضمن نقاطا حقيقية لصالح الممرضين، لكن أغلب هذه النقاط لا تزال حبيسة الأوراق؛ فالعديد من البنود، مثل المراسيم المالية والسنوات الاعتبارية وتعديل مرسوم 55.92، لم تُفعَّل”.

    وختم بوقدور قائلا: “هناك أيضا مطالب تخص الهيئات المهنية للممرضين والإطار القانوني للمهام، وهي مطالب لا تحتاج ميزانية بل إرادة تنظيمية، ومجموع هذه الاختلالات والفراغ القانوني دفعانا للتحرك الميداني”.

    عادل عوين، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عضو التنسيق النقابي بقطاع الصحة، قال إن “قرار نقابة الممرضين الانسحاب من التنسيق شأن داخلي يحترم”.

    وأضاف عوين، في تصريح لهسبريس، أن بيانهم “ليس مجرّد ورقة احتجاج، بل تحوّل إلى وثيقة تشريح دقيق لوضعية قطاع يختنق تحت ثقل الوعود المؤجلة، واتفاقات تُوقَّع ولا تُنفَّذ، وحوار اجتماعي يتحرك بخطوات لا تواكب حجم أعطاب المنظومة الصحية”.

    وأورد المتحدث أن البيان “يعكس درجة غير مسبوقة من الاحتقان، ويكشف بوضوح أن الثقة بين الشغيلة الصحية والوزارة باتت على المحك”، مشيرا إلى أنه “منذ توقيع اتفاق 23 يوليوز 2024، أمل آلاف المهنيين بداية صفحة جديدة في علاقة الشركاء الاجتماعيين بالحكومة، غير أن الشهور التي تلت الاتفاق حملت ما هو معاكس تمامًا”.

    وزاد: “القطاع الصحي اليوم لا يحتاج خطابات ولا لجانًا جديدة، بل يحتاج قرارات تنفيذية عاجلة، لأن الممرض الذي يشتغل في أقسام الطوارئ لمدة عشر ساعات متواصلة لا يمكن أن ينتظر تسوية نظامه الأساسي لسنوات أخرى، والطبيب الذي يدبر خصاصا قاتلا في الموارد البشرية لا يمكن أن يقنع المريض بأن الحل ‘قريب’”.

    ويرى عوين أن الشغيلة الصحية لا تطالب فقط بتحسين أجورها، بل تطالب قبل ذلك بتأمين شروط العمل، والاعتراف بمسارها المهني، وضمان العدالة الترابية، وتحسين منظومة التعويضات، واحترام كرامة الأطر العاملة في أقسام مستنزِفة مثل المستعجلات والإنعاش والولادة.

    وختم قائلا: “إما أن يتم تنفيذ بنود اتفاق 23 يوليوز 2024 كاملة، بما فيها النظام الأساسي والتعويضات والاعتراف بالمسار المهني، وإما أن يدخل القطاع مرحلة توتر ستنعكس لا محالة على الخدمات المقدمة للمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكواليس تتضح: هل الأهلي المصري “ضحية” فعلا؟ سر الرسالة الغامضة إلى “كاف”!

    في خطوة تأتي عقب الجولة الثانية من دوري أبطال أفريقيا وما رافق ذلك من أحداث في مباراة الجيش الملكي، وجه النادي الأهلي المصري الأحد 30 نونبر، رسالة رسمية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) يطالب فيها بتطبيق إجراءات سلامة وتأمين أكثر صرامة للمباريات الجماهيرية، إلى جانب تفعيل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بشكل شامل في جميع لقاءات البطولة وإسناد إدارة اللقاءات الحساسة لحكام النخبة.

    الرسالة، التي تم تداولها على نطاق واسع في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، تبدو للوهلة الأولى كـمطلب مشروع وعادي يصب في مصلحة تطوير الكرة الأفريقية وضمان عدالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيوب مقاومة تخليق العملية الانتخابية 

    يبدو أن هناك جيوبا للمقاومة متغلغلة داخل الأحزاب السياسية تواجه أي مبادرة لتخليق العملية الانتخابية وتنقيتها من كل الشوائب، لأن بعض الكائنات الانتخابية تريد أن تعيش في المستنقع المتسخ لكي تحافظ على وجودها.

    ما شهده اجتماع لجنة الداخلية بمجلس النواب، أول أمس الخميس، أثناء التصويت على القوانين الانتخابية، أثبت بالملموس أن بعض الأحزاب السياسية لا تتوفر على الإرادة الحقيقية لتخليق العملية الانتخابية كمدخل أساسي لتخليق الحياة السياسية برمتها، بينما وزارة الداخلية رفعت السقف عاليا، من خلال إدخال تعديلات جريئة لأول مرة على القانون التنظيمي لمجلس النواب، تروم منع ومحاصرة المفسدين من الولوج إلى المؤسسة التشريعية، التي من المفروض أن تكون مؤسسة قوية لكي تُمارس الصلاحيات الموكولة إليها، وتضم كفاءات ونخب قادرة على ممارسة هذه الصلاحيات في التشريع ومراقبة العمل الحكومي والدبلوماسية البرلمانية، لا أن تحتضن المفسدين والمتابعين أمام القضاء في ملفات لها علاقة بالمال العام.

    كان من المفروض أن تكون الأحزاب هي التي تأخذ زمام المبادرة لاقتراح قوانين لحماية المؤسسة البرلمانية وتحسين صورتها، لكن العكس هو الذي حصل، فقد تابعنا كيف أن أحزابا ترفع شعارات ثقيلة من قبيل محاربة الفساد والمفسدين وتضارب المصالح وغيرها، وتطالب بتخليق الانتخابات، لكن على المستوى العملي، تُمارس عكس هذه الشعارات، أو كما قال وزير الداخلية مخاطبا نواب حزب العدالة والتنمية في اجتماع اللجنة الداخلية “يقولون ما لا يفعلون”، عندما قدموا تعديلات غريبة للسماح بترشيح المحكومين جنائيا والمتابعين في حالة تلبس في ملفات الفساد المالي والانتخابي.

    جل الأحزاب السياسية أصبحت مخترقة من طرف نخبة تضم “أصحاب الشكارة” الذين يعرفون قواعد اللعبة الانتخابية، ويستعملون كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لضمان الحصول على مقاعد برلمانية، تخول لهم الدفاع عن مصالحهم الضيقة، والاستفادة من عدة امتيازات، هؤلاء طبعا سيقاومون بكل ما يملكون من سلطة ونفوذ كل مبادرة للإصلاح والتخليق.

    التعديلات التي أدخلتها وزارة الداخلية على القوانين الانتخابية تتضمن مقتضيات صارمة، منها ما هو ردعي، من قبيل تشديد العقوبات في حق كل شخص ضبط متلبسا بإفساد العملية الانتخابية، ومنها ما هو وقائي بتوسيع الحالات التي تفقد الأهلية الانتخابية، من قبيل المتابعات القضائية في حالة تلبس أو صدور أحكام ولو ابتدائية إذا تعلق الأمر بجناية.

    في حالة تأشير المحكمة الدستورية على هذه التعديلات، فسيكون المغرب أمام أكبر عملية تنظيف للمؤسسة البرلمانية من المشبوهين والمفسدين، وهذه الإجراءات ستمنع حوالي نصف عدد أعضاء مجلس النواب من العودة إلى هذه المؤسسة في الولاية التشريعية المقبلة، ما سيفتح المجال أمام نخب ووجوه جديدة ستتاح لها الفرصة للوصول إلى قبة البرلمان.

    لكن، يبقى السؤال المطروح، هل ستلتقط الأحزاب السياسية الإشارة، وتقوم بدورها بعملية تنظيف لبيتها الداخلي، وتمنح تزكيات الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، لأشخاص يتمتعون بالمصداقية والنزاهة ويتوفرون على الخبرة والكفاءة ليكونوا في مستوى تطلعات مغرب ما بعد 31 أكتوبر؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم العالي طلقات أول منصة مغربية 100% لتعلم اللغات ELOGHA-SUP

    ݣود-العيون//

    طلقات وزارة التعليم العالي رسميًّا، نهار السبت 29 نونبر 2025 فالداخلة، المنصة الوطنية الجديدة لتعلم اللغات“ELOGHA-SUP”، اللي تخلقات وتطوّرات بأيادي مغربية 100%. هاد المشروع جا فانسجام مع التوجيهات الملكية واستراتيجية الدولة باش ترفع من جودة التكوين الجامعي، وتقوّي السيادة الرقمية فتعليم اللغات، وتعطي بديل وطني حقيقي للمنصات الأجنبية اللي كيعتمد عليها الطلبة.

    فالمرحلة الأولى، المنصة كتتيح تعلم 5 لغات: العربية، الأمازيغية، الإنجليزية، الفرنسية، والإسبانية، وكتخدم بالمعايير الدولية ديال الإطار الأوروبي المرجعي CECRL. وكتعطي أهمية كبيرة للإنصاف والإدماج، بحيث مجهزة بموارد موجهة للطلبة فوضعيّات خاصة، بحال درس بلغة الإشارة وبرايل. وزيد عليها، تقدم تجربة تعلم شخصية بفضل روبوت محادثة لغوي وأدوات ذكاء اصطناعي كيواكب كل طالب حسب المستوى ديالو.

    والمحتوى ديال المنصة متنوع بزاف، حيث كتوفر أكثر من 2000 مورد تعليمي: كبسولات تفاعلية، بودكاست، تقييمات تكوينية، تدريب افتراضي VTS)). بالإضافة لتكوينات قصيرة من نوع MOOCs وSPOCs. الهدف هو يوفر للطلبة تجربة تعلم حديثة، سهلة، وشاملة، بجودة عالمية ولكن بمحتوى وطني متطور كيجاوب مع الاحتياجات ديال المتعلمين فالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض لاستفادة مواطن من خدمات AMO بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    فوجئ مواطن بمدينة طنجة برفض ملفه أثناء محاولته تسجيل مولودته الجديدة في نظام الدعم الاجتماعي “AMO”، باعتباره “غير مؤهل”، لأن مؤشره الاجتماعي مرتفع نتيجة ملكيته المفترضة لسيارتين.

    ونظرا لكون المواطن المعني قد دأب على الاستفادة من الدعم طيلة الأشهر الماضية، كما أكد ذلك لـ”الأخبار”، فقد توجه بشكاية مستعجلة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، كشف فيها عن معطيات صادمة تفيد تسجيل سيارتين فاخرتين باسمه في السجلات الرسمية دون علمه أو توقيعه، إحداهما بيعت بصفة قانونية، فيما الثانية لا تزال مقيدة باسمه إلى حدود اليوم، حسب المعطيات المتوفرة.

    وحسب المصادر، فقد توجه المواطن المتضرر إلى مصلحة الأشغال العمومية للاستفسار، ففوجئ بوجود سيارة من نوع “فولكس فاغن تي روك” مسجلة باسمه وتحمل لوحة ترقيم دقيقة، إضافة إلى سيارة أخرى تم تسجيلها بالطريقة ذاتها ثم بيعها خلال السنة الجارية.

    وقالت المصادر إن القضية تكشف عن فرضيات حول وجود شبكة منظّمة تستغل بيانات وهوية مواطنين بسطاء لتنفيذ صفقات اقتناء وبيع وتمويلات دون أثر قانوني على المستفيد الحقيقي، فيما تزج بأسماء الضحايا في الواجهة لتحمّل المخاطر القانونية والمالية.

    وقد طالب الضحية النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق عاجل وموسع، لتحديد هوية الأشخاص الذين استعملوا بياناته الشخصية في هذا الملف، وإشعاره باعتباره الطرف المتضرر للدفاع عن حقوقه المدنية، محذّرا من أن تترتّب عنه غرامات أو مخالفات أو حتى متابعات مستقبلية لا علاقة له بها.

    ونبهت المصادر إلى أن حالات أخرى سجلت من هذا القبيل بعدة أحياء بالمدينة، وضمنها بحي بئر الشفاء، وانتقلت المصالح الأمنية إلى منزل أحد المشتكين، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، بغرض الكشف عن مستجدات أكثر، حول فرضيات لوجود جهات أو لوبيات تستغل البيانات الخاصة لأحد المواطنين دون علمه، في وقت ينتظر الكشف عن تفاصيل أكثر فور انتهاء المصالح الأمنية من تحقيقاتها بهذا الخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره