Mois : décembre 2025

  • تعزية في وفاة المرحومة مارية مراكشي بوني

    ببالغ الاسى والحزن وبقلوب خاشعة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الحاجة مارية مراكشي بوني، التي وافتها المنية يوم 21 نونبر 2025 بمدينة مراكش.

    وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم « كشـ24 » ببالغ التعازي والمواساة لعائلة الفقيدة، الصغيرة والكبيرة، راجين من الله عز وجَلّ أن يتغمدها بواسع رحمته ويدخلها فسيح جناته، ويلهم ذويها جميل الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة إلى التاريخ

    هشام مرزوق

    تفاعلا مع الدرس الافتتاحي الذي قدمه أستاذ التاريخ الطيب بياض بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان يوم الخميس 20 نونبر 2025 تحت عنوان “جدوى التاريخ وصنعة المؤرخ”.

    أفاض واستفاض الأستاذ الـــــــــــطيب بــــــياض في درس افتتاحي قارب الساعة من الزمن بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وهو يقارب جدوى التاريخ وصنعة المؤرخ، انتهج بياض طريقا ثنائي المسلك، سعى في الأول إلى بسط التجارب والنماذج المختلفة لتعاطي الدول مع التاريخ، أو لنقل حينما استنجدت هذه الدول بالتاريخ ووظائفه ليكون أحد أعمدتها الأيديولوجية الرئيسة. فيما فكك في المسلك الثاني عدة المؤرخ ومنهجه وأدوت صنعته.

    نقترح في البداية أن تكون القراءة عبر نفس المسارين الذي اقترحهما الأستاذ المحاضر الطيب بياض

    أولا: في الحاجة للتاريخ أو الدولة المؤرخة

    استعرض بياض مجموعة من تجارب الدول في علاقتها بالتاريخ، وركز على نموذجين الفرنسي والأمريكي. ففي فرنسا المنكسرة والمنهزمة بعد واقعة سيدان 1870، ونهاية حكم سليل البونابرتية، ولأن المناخ السياسي مناخ الجمهورية الثالثة، فإن المعرفة التاريخية تأثرت بالسياسات الرسمية للجمهورية التي مارست نوعا من الضغط السياسي على مؤرخي هذا الفترة، فقد كانت الدولة تسهل الأبحاث بتمويلها لعدد من مؤسسات التاريخ، وبذلك سيتنامى عدد من المؤرخين الموظفين لدى الدولة خلال القرن التاسع عشر، فقد اعتبر هذا القرن قرن الوثائق السياسية بامتياز، خاصة مع تراكم الأرشيفات الخاصة بالمعاهدات والمراسلات، لقد جعلت الجمهورية الثالثة من نفسها “دولة مؤرخة”.

    وسيعرج باستفاضة الأستاذ بياض على علاقة فرنسا بالتاريخ مطلع الثلاثينات من القرن الماضي، حيث خلفت الحربين العالميتين والأولى والثانية وبينهما الازمة الاقتصادية لسنة 1929 عواقب مؤلمة، بل مهولة. فقد شوهت هذه الاحداث مظاهر الحضارة البشرية أبشع تشويه. وأوقفت المد الحضاري سنين عديدة. كما استنزفت كثيرا من الموارد الاقتصادية والدماء البشرية. وعلت الوجوه مسحة من الكدر والشقاء. وانفرط عقد الامن والطمأنينة، فعمت الفوضى والاضطرابات، وانتشرت البطالة والفاقة، وزادت اعداد صرعى الجوع والمجاعة. لقد كانت هذه المساغب والأزمات نموذجا لم يسبق له مثيل في تاريخ الحروب التي شهدتها أديم الكرة الأرضية.

    خلال هذه الفترة الزمنية برز الثنائي لوسيان فيفر ومارك بلوك وكان هذا الظهور إيذانا بميلاد اتجاه جديد سمي لاحقا بمدرسة الحوليات في ارتباط بظرفيتين عالميتين، الأولى: نهاية الحرب العالمية الأولى وما ارتبط بها من إعراض الجيل الذي عاش صدمة الحرب عن كل ما يتعلق بالحياة السياسية. والثانية بأزمة 1929 التي عصفت بالاقتصاد الرأسمالي. مما جعل أصوات المؤرخين ترتفع آنذاك لفهم وتحليل ما يجري.

    لقد بدأت الأسئلة تتوجه إلى الحقل الاقتصادي، ولا سيما إلى تاريخ حركة الأسعار، لفهم ما يجري بين انتكاسات وتراجعات وأزمات اجتماعية. بدأ الحديث عن سياسات اقتصادية في بلدان أوروبا وأمريكا، وظهرت عدة كتب في التاريخ الاقتصادي وبخاصة في تاريخ حركة الأسعار وتذبذبها. وفي هذا السياق كان العنوان الأول للمجلة: حوليات: التاريخ الاقتصادي والاجتماعي لافتا للنظر. فحتى مارك بلوك وهو يبحث عن أسباب الهزيمة الغريبة سيخرج في الأخير بخلاصة مفادها أن النصر الألماني كان نصر فكريا، سطعت شمس العرق وأفلت شمس الأنوار.

    اختتم الأستاذ بياض الشق الأول من الدرس الافتتاحي قراءة متفحصة لتجربة الأمريكان في البحث عن جدوى التاريخ، حيث كانت حاجة هذه الدولة إلى الوظيفة الاجتماعية للتاريخ باعتباره أداة لاحمة للشعور الجمعي الذي يحقق الشرط الأولي للحديث عن الأمة. أمة تعتمد على ذكرى نشأتها التاريخية، التي تعيش على وعد مؤسسيها.

    في المسار الثاني من محاضرته استعرض بياض الجانب المنهجي وهو الشق الثاني من العنوان الموسوم بــ “صنعة المؤرخ”، وحددها في خمس اعتبارات أو ضوابط عامة.

    ثانيا: ضوابط ومحددات صنعة المؤرخ

    الاعتبار الأول: إعادة تحديد موضوع التاريخ

    استهل بياض هذا الضابط أو المحدد بمقولة لمارك بلوك “نقول أحيانا: التاريخ علم الماضي، يا له من كلام سيء، وإنه لأمر سخيف أن يكون الماضي في حد ذاته موضوعا للعلم”. بهذه الشاكلة هشم مارك بلوك الجرة فوق رؤوس الإخباريين ورواة السير ومحنطي التاريخ. ثم سرعان ما ينتقل من هدم القديم إلى تشييد الجديد، حيث أن موضوع التاريخ دائما وأبدا هو الإنـــــــسان، في هذا السياق ستحضر بياض عبارة “في الواقع تعلمنا منذ زمن طويل، من خلال شيوخنا العظماء من أمثال ميشلي دوكولانج ان ندرك أن موضوع التاريخ بطبيعته هو الانسان” او بعبارة أكثر دقة “يجب إضافة الإنسان في الزمن”. إن التاريخ بحسب العلامة ابن خلدون ليس تسلسلا للأحداث من الزمن، بل هو حركة جدلية للتطور الذي يحتل فيه الانسان المركز ويمثل محركه الأول. فالإنسان هو القوة الدافعة للتاريخ بفضل أعماله ومساعيه وعلومه وصنائعه وبتعبير ابن خلدون هي قوام “العمران البشري”.

    الاعتبار الثاني: الوثيقة في ورشة المؤرخ

    دشن بياض المحدد الثاني وهو يتحدث ان عدة صنعة المؤرخ عن الأثر، حيث البحثر عن السر لغاية التفسير، لكن يفسر ماذا؟ ويفسر بماذا؟ وهل يفسر الوقائع والاحداث؟ أم يفسر مضامين المادة لفهم ما جرى؟ هنا بياض يوسع من مفهوم الوثيقة ويخرجها من شرنقته الوضعانية إلى فضاء أرحب إلى الفضاء الحولياتي، حيث الوثيقة قد تكون نقيشة، أو لقى أثرية ،أو رواية مكتوبة أو شفوية، هي في نهاية المطاف شواهد المؤرخ أن يبرع في اقتناص شواهده أولا، وألا يطمئن إليها ثانيا، وهنا الأستاذ بياض يدعو الباحث إلى الانتقال من مستوى الاستماع للنص إلى مستوى استنطاقه. وليختم هذا بياض هذا الضابط بمقولة “التاريخ يكتب بالصنعة قبل ان يكتب بالوثائق”.

    يلح بياض على أهمية الوثيقة ودورها في كتابة التاريخ، فبالنظر لإرث المدرسة الوضعانية، التي فصلت بين مرحلة تحليل الوثائق ومرحلة التركيب، فمارك بلوك ينحى عكس هذا تماما، فمن أجل فهم التاريخ وجب عدم الفصل بين المرحلتين، “حتى لو كانت (الوثائق) خالية من كل لبس، لا تتكلم إلا إذا أحسن المؤرخ استنطاقها. تلك هي الضرورة الأولى لكل بحث تاريخي سليم”. أما مرحلة التركيب فقد أبدع فيها المؤرخون اللاحقون عبر آليتين حسب محمد حبيدة: المونوغرافية في مرحلة أولى باعتبارها بحثا تفصيليا يرتبط بمجال جغرافي محمد وموضوع مطوق، ثم التركيب في مرحلة ثانية يشمل مجالا شاسعا.

    الاعتبار الثالث: صنعة المؤرخ لا تحتمل إصدار الأحكام

    جدلية القاضي المؤرخ، دشن لها بياض بعارة بليغة لبول ريكور “وماذا بأمر المواجهة بين مهمة القاضي ومهمة المؤرخ؟ إن ظروف النطق بالحكم داخل محكمة قد فتح، كما رأينا، ثغرة في الجبهة المشتركة التي يحتفظ بها المؤرخ في وجه الخطأ والظلم، على القاضي أن يقضي إنها وظيفته، عليه أن ينهي، عليه أن يبت (…) كل هذا لا يقوم به المؤرخ، ولا يستطيع ان يقوم به، ولا يرغب في أن يقوم به، وإن حاول وجازف بان بنصب نفيه وحده محكمة للتاريخ، فإن ذلك سيكون على حساب الاعتراف بالطابع المؤقت لحكم يعترف بتحيزه، بل حتى بطابعه النضالي. لكن عندها فإن حكمه الجسور يخضع لنقد جماعة العاملين بكتابة التاريخ، ولنقد الجمهور المستنير، وسكون مصنفه عرضة لسيرورة لا تنتهي من المراجعات تجعل من كتابة التاريخ إعادة كتابة مستديمة. هذا الانفتاح على إعادة الكتابة هو علامة الاختلاف بين حكم تاريخي مؤقت وحكم قضائي نهائي” ذاك ما سبق أن نبه مارك بلوك بشكل أكثر صرامة، قبل أزيد من نصف قرن، ذ يرى جاك لوغوف في تقديمه لكتاب بلوك عن صنعة المؤرخ أن رفيق درب لوسيان فيفر في تأسيس كمجلة الحوليات، كان يمقت المؤرخين الذين يصدرون الأحكام عوض ان يعمدوا إلى الفهم، وهو الحريص على ترسيخ أقدام مهنتهم بشكل أعنق في الحقيقة والأخلاق، إذ الحقيقة غاية علم التاريخ والأخلاق منتهاه. ألم يكن المنصب الذي شغله جول ميشلي في كوليج دو فرانس بين 1838 و 1851 هو كرسي التاريخ والأخلاق؟

    الاعتبار الرابع: صنعة المؤرخ والحاجة إلى صياغة الإشكاليات

    لقد استطاع مارك بلوك ولوسيان فيفر افتكاك التاريخ من شرنقة المدرسة الوضعانية التي سيجت موضوعاتها السياسية بأبراج عالية، وجعلت من المؤرخ موظفا يختبئ خلف النصوص والوثائق، فإن طرق القضايا المرتبطة بالمجتمع وبنياته اقتضى من الشابين المتحمسين مارك بلوك ولوسيان فيفر التأسيس لفهم جديد في تناول المصادر التاريخية. لذلك قد ألحا منذ البداية على ضرورة تدخل نشيط للمؤرخ في الوثيقة، “فليس هناك ما يتحرك بذاته، لا يوجد شيء كمعطى، فكل شيء يبنى”. فبهذا الفهم، المؤرخ مطالب ببناء مواد بحثه، ووضع الوثائق في سلاسل قابلة للفهم، أي أن يضعها في سياق نظري يتماشى وطبيعة الموضوعات التي يبحث فيها. ولمن أراد سلك غير هذا الطريق فهو “لا يعرف عما يبحث وبالتالي لا يعرف ماذا يجد”.

    تناول الأستاذ بياض الأدوار المهمة لمدرسة الحوليات، هذه المدرسة التي استثمرتفي التطورات المعرفية والطفرات الابستمولوجية، من أجل إنتاج خطاب معرفي جديد يقدم فهما آخر للتاريخ. هذا الجيل الذي أراد من التاريخ أن يكون إبداعًا على مستوى المهمات الجديدة، فرفعت شعار التجديد في ثلاث قضايا كبرى: موضوعات الكتابة التاريخية، ومادتها المصدرية، وخطها الزمني. فمنحت بذلك حق المواطنة للشرائح الاجتماعية “المهملة” و “المتروكة”، كما اعتمدت على أنواع جديدة من المصادر، وسلطت عليها الضوء من زوايا جديدة بنوعية التساؤلات المطروحة ونوعية القضايا المتناولة. أما التحقيب التاريخي، فقد تجاوزت الزمن القصير زمن الأفراد، إلى الزمن الطويل زمن الظاهرات الاجتماعية، والسياسية، والدينية، والاقتصادية.

    الاعتبار الخامس: اللغة وعاء للفكر وجسر عبور نحو المتاح

    اختتم بياض محاضرته بالدعوى إلى تعلم اللغة باعتبارها أداة عبور لفهم متطلبات المرحلة، خاصة خلال هذه المرحلة التي يتزايد فيها الطلب الاجتماعي على التاريخ واقتحام حقل التاريخ لعوالم الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لأنه إذا كان الانفتاح المنتج للمؤرخ على مختلف المجالات الإنسانية يشكل احد المرتكزات لفهمه المجدد للكتابة التاريخية ومن معايير نجاحه تملكه لرصيد أدوت صنعته كفيل بمعالجته البيداغوجية ذات طابع إشكالي، فإن ذلك لا ينسينا التشديد على احد اهم أدوات صنعته ويعني به نمط الكتابة وأسلوب التعبير ولغة إيصال المعنى، فالأسلوب الادبي الشيق لا ينقص من علمية المعرفة التاريخية بل يضمن لها حفاوة الاستقبال والوقع الحسن في نفوس القراء، متسائلا بياض في سياق ما طرحه الكاتب الفرنسي إيفان جابلونكا “التوفيق بين البحث والإبداع، ابتكار أشكال جديدة لتجسيد المعرفة، تحديث العلوم الاجتماعية، هذه مقترحات متشابهة، لقد أدت مهننة المعارف منذ القرن التاسع عشر إلى التقدم على مستوى المنهج، ولكن إلى تراجع من حيث الشكل والإحساس والنشوة، قد نجيب بأن الباحث عالم متخصص بحاجة إلى زملاء وطلاب وليس إلى قراء عاديين، المشكل هو إغفال الشكل وازدراء الكتابة والتواصل تشكل عقبات في وجه المعرفة برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سقوط حر” لقطاع الصحة يدفع نقابة إلى تنظيم إنزال جهوي في بوجدور

    وجهت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة ببوجدور، انتقادات لاذعة إلى مسؤول وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالإقليم، وقالت إنه على امتداد سبع سنوات عجاف، شهد القطاع بالإقليم تدهورا و سقوطا حرا  و تراجعات خطيرة غير مسبوقة.

    وأشارت النقابة التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إلى أن  المؤسسات الصحية أفرغت من مضمونها الإنساني و الخدماتي و تحولت لمجرد فضاء خصب لازدهار الاختلالات المالية و الإداري،  عوض تقريب الخدمات وتجويدها، وتوسيع العرض الصحي.

    وقررت النقابة تنظيم وقفة أمام مقر المديرية. كما قررت خوض إنزال جهوي وقافلة بالسيارات نحو بوجدور، واعتصام مفتوح أمام مقر الوزارة بالرباط.

    وضمن المعطيات، أوردت حرمان الأطباء الاختصاصين من السكن الذي يعتبر حافزا مهنيا مهما للاستقرار في حين يترامى عليه المندوب وحاشيته.

    كما أشارت إلى اختفاء سيارة من المراب، بالإضافة الحالة الميكانيكية لسيارات الإسعاف المهترئة والزج اليومي بالمرضى والموظفين  في طرقات الموت.

    وبالإضافة إلى ما أسمته بالترامي على حقوق الأطباء الاختصاصين وامتيازات استقرارهم المهني، فإن النقابة تتحدث عن اختفاء المعدات الطبية التي تسهل اشتغالهم وتقديم الخدمات الصحية للمواطن.

    وذكرت بأنه تم تنفير الأطباء الاختصاصين من الإقليم، حيث تراجع عدد الأطباء و اختفت تخصصات طبية أساسية، ومنها طب النساء والتوليد، وطب الإنعاش، وطب العظام، وطب الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تقفز بـ38 بالمائة وتحقق أعلى نمو منذ 2019

    العمق المغربي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحساب التابع للسياحة لسنة 2024 أظهرت ارتفاعا ملموسا في الناتج الداخلي الإجمالي لنشاط القطاع السياحي بنسبة 38,4 في المائة مقارنة بسنة 2019، ليصل إلى 116,2 مليار درهم.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية، أنه “نظرا لارتفاع الضرائب الصافية من الإعانات على المنتجات السياحية بنسبة 46 في المائة، فقد ارتفع الناتج الداخلي الإجمالي للسياحة بنسبة 38,4 في المائة ليصل إلى 116,2 مليار درهم سنة 2024 عوض 83,9 مليار درهم سنة 2019. وبالتالي تحسنت مساهمته في الناتج الداخلي الإجمالي الوطني لتصل إلى 7,3 في المائة سنة 2024 مقارنة بـ6,8 في المائة سنة 2019”.

    وأضاف المصدر ذاته أن الاستهلاك الداخلي للسياحة بلغ 201,7 مليار درهم سنة 2024، مسجلا ارتفاعا بنسبة 42,6 في المائة مقارنة بسنة 2019.

    ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة الاستهلاك الداخلي للسياحة المستقبلة بنسبة 46,8 في المائة ليصل إلى 136,9 مليار درهم، والاستهلاك الداخلي للسياحة الداخلية والمصدرة بنسبة 34,6 في المائة ليصل إلى 64,8 مليار درهم.

    وفي هذا الإطار، بلغت حصة السياحة المستقبلة من الاستهلاك المحلي 67,9 في المائة، في حين انخفضت حصة السياحة الداخلية والخارجية إلى 32,1 في المائة خلال سنة 2024.

    وبلغت قيمة الإنتاج في قطاع السياحة 181,9 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة قدرها 42,3 في المائة مقارنة بسنة 2019. فيما ارتفعت القيمة المضافة للسياحة لتبلغ 96,4 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة نسبتها 37 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: الناتج الداخلي الإجمالي للسياحة يتجاوز 116 مليار درهم خلال 2024

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحساب التابع للسياحة لسنة 2024 أظهرت ارتفاعا ملموسا في الناتج الداخلي الإجمالي لنشاط القطاع السياحي بنسبة 38,4 في المائة مقارنة بسنة 2019، ليصل إلى 116,2 مليار درهم.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية، أنه « نظرا لارتفاع الضرائب الصافية من الإعانات على المنتجات السياحية بنسبة 46 في المائة، فقد ارتفع الناتج الداخلي الإجمالي للسياحة بنسبة 38,4 في المائة ليصل إلى 116,2 مليار درهم سنة 2024 عوض 83,9 مليار درهم سنة 2019. وبالتالي تحسنت مساهمته في الناتج الداخلي الإجمالي الوطني لتصل إلى 7,3 في المائة سنة 2024 مقارنة بـ6,8 في المائة سنة 2019 ».

    وأضاف المصدر ذاته أن الاستهلاك الداخلي للسياحة بلغ 201,7 مليار درهم سنة 2024، مسجلا ارتفاعا بنسبة 42,6 في المائة مقارنة بسنة 2019.

    ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة الاستهلاك الداخلي للسياحة المستقبلة بنسبة 46,8 في المائة ليصل إلى 136,9 مليار درهم، والاستهلاك الداخلي للسياحة الداخلية والمصدرة بنسبة 34,6 في المائة ليصل إلى 64,8 مليار درهم.

    وفي هذا الإطار، بلغت حصة السياحة المستقبلة من الاستهلاك المحلي 67,9 في المائة، في حين انخفضت حصة السياحة الداخلية والخارجية إلى 32,1 في المائة خلال سنة 2024.

    وبلغت قيمة الإنتاج في قطاع السياحة 181,9 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة قدرها 42,3 في المائة مقارنة بسنة 2019. فيما ارتفعت القيمة المضافة للسياحة لتبلغ 96,4 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة نسبتها 37 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم تنطلق منافسات بطولة كأس العرب..

    العلم – الرباط

    يبدأ المنتخب القطري مشواره الطامح لإحراز لقب كأس العرب لكرة القدم التي يستضيفها على أرضه، بمواجهة نظيره الفلسطيني اليوم الإثنين على استاد البيت ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم المنتخبين التونسي والسوري اللذين يقصان شريط افتتاح البطولة في اليوم ذاته.

    ويبحث « العنابي » عن استهلال مثالي سعيا للظفر بلقب البطولة للمرة الأولى، بعد أن بلغ من قبل وصافتها في النسخة السابعة التي استضافها أيضا عام 1998 كأبرز انجاز حققه تاريخيا.

    وقال الإسباني جولن لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري « هدفنا المنافسة بقوة في البطولة التي تحظى بأهمية كبيرة، لكن ذلك يتطلب أن نظهر قتالية كبيرة وشراسة.

    وأضاف « المنافسة حتما لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات وازنة، وبالتالي علينا أن نكون حاضرين ومركزين ذهنيا وفنيا، في بطولة تحتاج الى متطلبات تنافسية عالية ».

    وأوضح المدرب الذي خلف مواطنيه لويس غارسيا ثم تينتين ماركيس لوبيس بطل آسيا 2023 « نصب جل اهتمامنا على كأس العرب، لكننا ننظر اليها في الوقت نفسه كمحطة تحضيرية مهمة للمونديال وفرصة تنافسية جيدة لمواصلة التطور وتحسين المستوى ».

    وحذر المدرب من مواجهة فلسطين « علينا أن نكون أصحاب المبادرة أمام منافس رصدناه في مواجهة التصفيات التمهيدية وظهر بمستوى جيد جدا أمام ليبيا ».

    ويدخل المنتخب القطري البطولة بمعنويات عالية عقب ضمان التأهل الى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

    واستبعد لوبيتيغي عناصر وازنة من قائمة البطولة على غرار بيدرو ميغيل، بوعلام خوخي، كريم بوضياف، والبرازيلي الأصل غليرمي توريس، وضم السنغالي الأصل عيسى لاي للمرة الأولى.

    ويفتقد المنتخب القطري خدمات هدافه التاريخي المعز علي الذي أجرى عملية جراحية مؤخرا، الى جانب الثنائي الشاب أحمد الجانحي وأحمد الراوي للإصابة.

    يعول أصحاب الأرض على نجمهم الأول أكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا مرتين، وعراب التتويج بلقب كاس آسيا 2023 عندما جمع لقبي هداف البطولة وأفضل لاعب فيها، فيما يبرز لاعبين آخرين أمثال محمد مونتاري صاحب هدف العنابي الوحيد في مونديال قطر 2022 والبرازيلي الأصل ادميلسون جونيور.

    وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الفلسطيني البطولة ضاغطا على جراحه وباحثا عن ظهور جيد خصوصا في ظل مستويات طيبة قدمها في تصفيات المونديال رغم عدم التأهل.

    وكان « الفدائي » قد تجاوز التصفيات التمهيدية للبطولة بالفوز على المنتخب الليبي في الدوحة أيضا بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل سلبا في الوقت الأصلي.

    ويعول المنتخب الذي يقوده المدرب الوطني إيهاب أبو جزر على عناصر تنشط في دوريات عربية وخصوصا في الدوري القطري أمثال ياسر حمد (الغرافة)، عميد محاجنة (الريان)، مصعب البطاط (قطر) ومايكل تيرمانيني، تامر صيام (الشمال) وزيد قنبر (العربي).

    فيما يلعب عدد آخر في أندية مصرية امثال عدي دباغ (الزمالك)، بدر موسى وحامد حمدان (بتروجيت)، خالد النبريسي (الإسماعيلي)، فيما يبرز المهاجم مصطفى كريم زيدان (روزنبورغ النروجي).

    ويفتقد المنتخب الفلسطيني خدمات مهاجم كولمبوس الأميركي الحالي والأهلي المصري السابق وسام أبوعلي لرفض ناديه السماح له بالمشاركة.

    – موعد ثأري-

    وفي موعد متجدد بين المنتخبين، يتطلع « نسور قرطاج » إلى الثأر لخسارته أمام سوريا في النسخة السابقة قبل أربع سنوات بهدفين نظيفين على ملعب البيت في الخور.

    وتبدلت أمور كثيرة بين الموعدين، إذ يشارك التونسي بفريق متجدد بقيادة المدرب سامي الطرابلسي الذي استدعى سبعة لاعبين شاركوا في النسخة السابقة ليشكلوا ثقل الخبرة أمام العناصر الجديدة التي سيتم دمجها مع الفريق.

    ويعول الطرابلسي، الذي يستغل البطولة أيضا للتحضير لكأس افريقيا الشهر المقبل في المغرب، على مجموعة أسماء تألقت في الآونة الأخيرة مثل الحارس نور الدين الفرحاتي والمدافع معتز النفاتي ولاعب وسط أوغسبورغ الألماني إسماعيل الغربي ولاعب لوغانو السويسري محمد الحاج محمود، فضلا عن مهاجم موناكو الفرنسي نسيم دنداني (19 عاما)، ومن أصحاب الخبرة سيعول الطرابلسي على علي معلول وفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان ونعيم السليتي.

    وأكد الطرابلسي أنه وجه الدعوة لأفضل العناصر رغم تألق عدد من الأسماء الأخرى، ومعلنا أن طموحه إعادة اللقب العربي إلى تونس الذي حققته بالنسخة الأولى في بيروت 1963، وأضاف عن المواجهة الأولى « منتخب سوريا يتمتع بقتالية عالية شأنه شأن الفلسطيني »، وتابع « بالرغم من نقص العديد من النجوم في منتخب سوريا إلا أنه يبقى قويا وينبغي احترامه ».

    ويأمل السوريون التقدم إلى الأدوار النهائية في مشاركتهم الثامنة في « مونديال لعرب » حيث كانت النتيجة الأفضل الحلول ثانيا ثلاث مرات (1963 و1966 و1988).

    وتخطى منتخب « نسور قاسيون » منتخب جنوب السودان 2-0 في الدور التمهيدي، وسبقه حسم التأهل الى نهائيات كأس آسيا، وتاليا فإن الفريق اكتسب ثقة جيدة قبل النزالات الصعبة في كأس العرب.

    وشدد المدرب الاسباني لمنتخب سوريا خوسيه لانا على أن فريقه سيلعب من دون ضغوطات، وأضاف « أمام اللاعبين فرصة للاستمتاع باللعب والعمل الجاد، وإظهار للجميع أنهم مميزون، نحن ندرك صعوبة هذه المجموعة علينا، لكننا سنبذل كل ما نستطيع، وسنحاول تحقيق الفوز في المباريات ».

    ويعول لانا على أعمدة المنتخب المخضرمين في مقدمهم لاعب الوحدة الإماراتي عمر خريبين ومحمود المواس والحارس الياس هدايا إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشبان ينشطون في دوريات اسكندينافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدول المغرب يصفون مشروع القانون 16.22 المنظم للمهنة بالقانون الجنائي

    العلم الإلكترونية – الرباط
      نظّمت المجالس الجهوية للعدول بالمملكة المغربية، بكل من طنجة وبني ملال والراشيدية وتطوان ووجدة ومكناس وآسفي، لقاءً تواصليًا وندوة صحفية موسّعة يوم الجمعة بالرباط، حضرها ممثلو الجمعية المغربية للعدول والجمعية الوطنية للمرأة العدل، إضافة إلى فعاليات مهنية من مختلف الإطارات النقابية والجمعوية المرتبطة بمهنة التوثيق العدلي. وقد شكّل هذا اللقاء محطة مفصلية في مسار الدفاع عن المهنة، وجاء ليحمل موقفًا موحّدًا وحازمًا تجاه مشروع القانون 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول.   منذ اللحظات الأولى، اتضح أن الغضب المهني بلغ مداه، وأن الورقة التشريعية التي عُرضت للنقاش لا تحمل أي ملامح إصلاحية، بل تتضمن – كما قال المتدخلون – “صيغة مُعلّبة” تُقزّم دور العدول وتسعى إلى الحد من اختصاصاتهم وجرّهم إلى هامش منظومة التوثيق. وأجمع الحاضرون على أن المشروع بصيغته الحالية “لا يصلح ليكون مرجعًا تنظيميًا ولا يمكن اعتباره أساسًا لبناء مستقبل المهنة”، بل هو نصّ يُعمّق الاختلالات ويشرّع لتمييز غير مبرّر بين مهن التوثيق، بما يخالف روح الدستور ومبادئ العدالة المهنية.   التدخلات التي تتابعت خلال الندوة، أكدت أن المشروع جاء محمّلًا بلغة عقابية، تعتمد على مصطلحات تُستعمل عادة في القوانين الزجرية من قبيل: “يمنع”، “يتعين”، “يجب”، “يتضمن”، في مقابل غياب شبه تام لأي حقوق مهنية واضحة أو ضمانات أساسية للعدول، سواء في حماية مهامهم أو تنظيم شروط الممارسة أو ضبط حدود المسؤولية المهنية. واعتبر المتدخلون أن هذه المقاربة المتشددة لا تمت لروح الإصلاح بصلة، بل تُظهر توجهًا يروم التضييق على المهنة وتقليص مجالات عمل العدول، خاصة في ما يتعلق بالوكالات والمعاملات التوثيقية التي ظل العدول يمارسونها تاريخيًا بشكل قانوني ومنظم.   كما عبّر المتدخلون عن استغرابهم من الطريقة التي صيغ بها المشروع، إذ تجاهل كليًا المخرجات التي أسفرت عنها الاجتماعات السابقة بين ممثلي المهنة والوزارة الوصية، وتجاهل المحاضر الرسمية التي وُقعت بعد جلسات الحوار، والتي تضمّنت مطالب واضحة ومشروعة تهمّ تطوير المهنة وتمكين العدول من آليات عمل فعالة، تضمن جودة الخدمة المقدمة للمواطنين واستمرارية المعاملات القانونية والمالية دون تعطيل.   وفي هذا السياق، أوضح سعيد الصروخ، رئيس المجلس الجهوي لعدول استئنافية طنجة ومنسّق تنسيقية المجالس الجهوية للعدول بالمملكة، أن اللقاء جاء استجابة لدعوات عدد من المجالس الجهوية التي عبّرت عن رغبتها في توحيد الصف المهني والوقوف وقفة رجل واحد أمام مشروع وصفه بأنه “غير منصف ومجحف، بل وخطير على مستقبل المهنة”. وأضاف الصروخ أن المشروع يسقط في التمييز بين المواطنين، لأنه يحرمهم من حق اختيار الجهة التوثيقية التي يرغبون في اللجوء إليها، ويُكرّس نوعًا من الإقصاء غير المفهوم تجاه العدول، رغم أنهم يشكّلون دعامة أساسية في منظومة الأمن التعاقدي بالمغرب. وشدد على أن مشروعًا كهذا لا يمكن أن يمرّ في ظل الوعي المتزايد لدى المهنيين، ولا يمكن أن يحظى بالقبول ما دام يقوّض مهنة تاريخية ويهدد استقرار المعاملات القانونية للمواطنين.   من جهته، أكد ادريس الطرالي، رئيس المجلس الجهوي لعدول استئنافية بني ملال وعضو المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول، أن المشروع يشكّل تراجعًا كبيرًا عن المكتسبات التي حققتها المهنة عبر عقود من النضال، وأنه لم يراعِ الحد الأدنى من المطالب التي رفعتها المجالس الجهوية ونقلتها إلى الوزارة عبر قنوات الحوار الرسمي. وأضاف الطرالي أن العدول يمارسون مهنتهم منذ عشرين سنة وهم يطالبون بإطار قانوني عصري ومنصف يحترم مهامهم، لكنه – للأسف – جاء نصٌّ يفرغ المهنة من مضمونها ويحاصرها بدل تمكينها. وأشار إلى أن المشروع يتضمّن عبارات ومضامين تُستعمل عادة في التشريعات ذات الطابع الردعي، ما يعكس غياب الفلسفة الإصلاحية التي يفترض أن تُبنى عليها قوانين تنظيم المهن الحرة.   وقد ركزت غالبية التدخلات على أن المشروع، بصيغته الحالية، يفتقد التوازن بين الحقوق والواجبات، ويضع العدول تحت طائلة التزامات ثقيلة دون توفير أي أدوات للعمل أو حماية مهنية. وهو ما اعتبره الحاضرون “محاولة منظمة لتفكيك المهنة وإضعافها تدريجيًا”، بل ووصلت بعض المداخلات إلى حد القول بأن النصّ “يؤسس لإعدام مهني ممنهج” من خلال حرمان العدول من ممارسة مهامهم التقليدية وتهميشهم في السوق التوثيقي.   كما شدد المشاركون على أن المواطن سيكون أول المتضررين من تطبيق مشروع القانون، لأن إضعاف مهنة العدول سيؤدي إلى تقليص الخيارات المتاحة أمامه في الخدمات التوثيقية، وإلى خلق نوع من الاحتكار غير المبرر، إضافة إلى تهديد الأمن التعاقدي الذي يُعدّ عنصرًا محوريًا في الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. وأكد الحاضرون أن العدول، عبر التاريخ، شكلوا ضمانة للشفافية والنزاهة وحماية الحقوق، وأن تغييـب دورهم أو تقليصه لن يخدم المصلحة العامة.   وفي ختام اللقاء، دعت المجالس الجهوية والهيئات المهنية المشاركة الوزارة الوصية إلى سحب المشروع فورًا وإعادة صياغته وفق مقاربة تشاركية حقيقية، تُشرك العدول وممثليهم في كل مراحل الإعداد والتشاور، بما يضمن قانونًا عصريًا وعادلًا يحافظ على مكانة المهنة ويضمن تطويرها. كما جدد الحاضرون تأكيدهم أنهم ليسوا ضد الإصلاح، بل ضد النصوص التي تسعى بطريقة أو بأخرى إلى تهميش المهنة وتقويض أدوارها الطبيعية، مشددين على أن الدفاع عن مهنة العدول هو دفاع عن المواطن وعن الأمن التعاقدي وعن استقرار المعاملات في المملكة.   وقد اختُتم اللقاء بالتأكيد على أن العدول سيواصلون التعبئة المهنية والدفاع عن حقوقهم المشروعة، وأنهم موحدون في رفض أي مشروع تشريعي لا يحترم تاريخ المهنة ولا مكانتها داخل المنظومة القانونية والقضائية. وأن السكوت عن هذا المشروع، بصيغته الحالية، لن يكون إلا قبولًا بمحاولات إعدام مهنة لعبت وما تزال تلعب دورًا محوريًا في خدمة المواطنين والدولة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء وتأخير آلاف الرحلات في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب عاصفة ثلجية في الغرب الأوسط

    الصحيفة – متابعة

    تسببت عاصفة ثلجية ضربت منطقة الغرب الأوسط الأمريكي، منذ السبت، في إلغاء أو تأخير أزيد من 15 ألف رحلة جوية، مما جعل حوالي 49 مليون شخص مشمولين بحالة تأهب للطقس الشتوي خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وأظهرت معطيات لموقع (فلايت أوير)، المتخصص في تتبع حركة النقل الجوي، أنه تم إلغاء أزيد من 560 رحلة جوية وتأجيل حوالي 3700 رحلة أخرى صباح اليوم الأحد.

    وتم، طيلة أمس السبت، إلغاء قرابة ألفي رحلة جوية وتأخير حوالي تسعة آلاف رحلة أخرى، لاسيما بسبب الظروف الجوية الشتوية في شمال وسط الولايات المتحدة.

    وحسب المصدر ذاته، فقد عرف مطار « أوهير » الدولي في شيكاغو إلغاء أزيد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناتج الداخلي الإجمالي للسياحة يتجاوز 116 مليار درهم سنة 2024 (المندوبية السامية للتخطيط)

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحساب التابع للسياحة لسنة 2024 أظهرت ارتفاعا ملموسا في الناتج الداخلي الإجمالي لنشاط القطاع السياحي بنسبة 38,4 في المائة مقارنة بسنة 2019، ليصل إلى 116,2 مليار درهم.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية، أنه “نظرا لارتفاع الضرائب الصافية من الإعانات على المنتجات السياحية بنسبة 46 في المائة، فقد ارتفع الناتج الداخلي الإجمالي للسياحة بنسبة 38,4 في المائة ليصل إلى 116,2 مليار درهم سنة 2024 عوض 83,9 مليار درهم سنة 2019. وبالتالي تحسنت مساهمته في الناتج الداخلي الإجمالي الوطني لتصل إلى 7,3 في المائة سنة 2024 مقارنة بـ6,8 في المائة سنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة أزيد من 800 عداء.. الإيسيسكو تنظم الدورة الثالثة لماراطون الرباط

    نظمت منظمة التعاون الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أمس الأحد بالرباط الدورة الثالثة من ماراطونها السنوي وذلك بمشاركة أكثر من 800 عداء وعدّاءة من مختلف الفئات العمرية.

    وقال المنظمون في بيان إن الماراطون الذي جرى تحت شعار “الرياضة مسار للتنمية والتمكين” وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل وعدد من الهيئات الوطنية والدولية امتد على مسافة تناهز تسعة كيلومترات عبر شوارع رئيسية بالعاصمة الرباط.

    وأضاف البيان أن العداء عز الدين فرعون أحرز المركز الأول في فئة المحترفين متقدما على بوعنان محمد في المركز الثاني وصدوق هشام في المركز الثالث فيما فازت العداءة حنان الباجوري بصدارة فئة المحترفات تلتها أمينة الشاحد ثم فاطمة الزهراء ظفار.

    وأشار إلى أن فئة أكثر من 40 سنة رجال توج بها أحمد ماجي في المركز الأول بينما نالت مريم خالي صدارة فئة السيدات لأكثر من 40 سنة. كما فاز محمد أمين بصدارة فئة أقل من 15 سنة ذكور وفاطمة الزهراء ذهبي بالمركز الأول في فئة الإناث من الفئة العمرية ذاتها منا أحرز حسن بنعدو المركز الأول في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ذكور فيما توجت إكرام رحيوي بلقب فئة الفتيات.

    وأوضح المدير العام لمنظمة (إيسيسكو) سالم بن محمد المالك في تصريح صحفي أن تنظيم هذه النسخة يندرج ضمن مبادرة “الرياضة من أجل التغيير المجتمعي” مؤكدا أن الرياضة يجب أن تكون أسلوب حياة وتشكل أرضية لتعزيز المبادرات الإنسانية والتنموية.

    من جانبه قال الأمين العام بالنيابة للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة كريم حميدوش إن الماراثون يبرز الترابط بين الرياضة والتنمية والإدماج والتمكين مضيفا أن هذه الدورة تنظم في سياق الاستعدادات الوطنية لاحتضان كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030.

    وختم البيان بالتأكيد على أن تنظيم النسخة الثالثة للماراطون ينسجم مع الدينامية الرياضية التي تعرفها المملكة ومع التزام (إيسيسكو) بتعزيز صمود الشباب والنساء والفئات الهشة عبر مبادرات رياضية ومجتمعية.

    إقرأ الخبر من مصدره