Mois : décembre 2025

  • فتحي جمال يضع النقاط على الحروف وينفي أي اجتماع مع الركراكي قبل مواجهة زامبيا

    في خضم الجدل الذي أعقب مباراة المنتخب الوطني أمام زامبيا، خرج فتحي جمال، المدير التقني الوطني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليضع حدًا لما تم تداوله من معطيات وُصفت بغير الدقيقة بشأن كواليس التحضير للمواجهة.

    وجاء نفي فتحي جمال صريحًا وقاطعًا بخصوص الأخبار التي تحدثت عن عقد اجتماع خاص جمعه بالناخب الوطني وليد الركراكي، قبيل المباراة التي حسمها “أسود الأطلس” بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.

    وأكد، في تصريح إعلامي، أن هذه الروايات لا أساس لها من الصحة ولا تعكس واقع ما يجري داخل أروقة الجامعة.

    وشدد المسؤول التقني على أن وليد الركراكي يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي، باعتباره المسؤول الأول عن المنتخب الوطني الأول، ويتمتع بكامل الصلاحيات التقنية في ما يخص الاختيارات والتدبير اليومي للفريق.

    كما نفى بشكل ضمني أي تدخل من الإدارة التقنية في عمل الطاقم الوطني أو في قراراته المرتبطة بالمباريات.

    ويأتي هذا التوضيح في وقت نجح فيه المنتخب المغربي في إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، معززًا حضوره القوي في المنافسة القارية، وهو ما دفع الجامعة، عبر مديرها التقني، إلى التأكيد على استقرار الإطار التقني وثبات منهج العمل، بعيدًا عن التأويلات التي تروج خارج السياق الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيرا القنيطرة ستتوفر على محطة طرقية عصرية (صور)

    زنقة 20 . متابعة

    رُصد غلاف مالي يناهز 120 مليون درهم لإنجاز مشروع بناء محطة طرقية جديدة للمسافرين بمدينة القنيطرة، في إطار مجهودات تحديث البنيات التحتية وتعزيز جودة خدمات النقل الطرقي بالمدينة.

    ويمتد أجل إنجاز هذا المشروع إلى حوالي 20 شهرًا، حيث يُرتقب أن تُشكل المحطة الجديدة فضاءً عصريًا يستجيب للمعايير في مجال النقل واستقبال المسافرين، من خلال تحسين شروط الولوج، وضمان انسيابية حركة الحافلات والمسافرين، والحد من مظاهر الازدحام والعشوائية.

    ويهدف المشروع إلى الرفع من مستوى الخدمات المقدمة لمستعملي النقل الطرقي، وتحسين ظروف اشتغال المهنيين، إلى جانب تعزيز جاذبية المدينة ودعم ديناميتها الحضرية، خاصة في ظل النمو الديمغرافي والتوسع العمراني الذي تعرفه القنيطرة خلال السنوات الأخيرة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجواء احتفالية تطبع تحركات الجماهير الجزائرية قبل مواجهة غينيا

    The post أجواء احتفالية تطبع تحركات الجماهير الجزائرية قبل مواجهة غينيا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مادونا” تروج للمغرب

    اختارت النجمة العالمية « مادونا » المملكة المغربية، وبالضبط مدينتي مراكش وفاس، من أجل قضاء عطلة رأس السنة الميلادية واستقبال العام الجديد 2026.

    وتقيم مادونا بمراكش رفقة عدد من أصدقائها، حيث حرصت على توثيق زيارتها للمدينة الحمراء، عن طريق نشر صور لها وهي تتجول داخل أزقة المدينة القديمة، وحوانيتها المتخصصة في بيع منتوجات الصناعة التقليدية.

    وتفاعل الآلاف من متابعي الفنانة العالمية الشهيرة مع منشوراتها التي تساهم في الإشعاع الثقافي والسياحي للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم.. منتخب بوركينا فاسو يفوز على نظيره السوداني (2-0)

    فاز منتخب بوركينافاسو على نظيره السوداني بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025).

    وسجل هدفي منتخب “الخيول” كل من لاسينا تراوري في الدقيقة 16، وأرسين كواسي (د 85) .

    وكان المنتخبان قد ضمنا التأهل إلى دور ثمن النهائي قبل صافرة البداية، غير أن المباراة ظلت ذات رهانات ترتيبية، حيث انصب التنافس على حسم مركز الوصافة، وهو ما نجح فيه المنتخب البوركينابي.

    وانطلقت المقابلة، التي أدارها الحكم المصري أمين محمد عمر، بحيطة وحذر من الجانبين، حيث طبع التحفظ التكتيكي الدقائق الأولى في ظل رغبة كل منتخب في تفادي المجازفة.

    وفرض المنتخب البوركينابي أفضلية نسبية على مستوى وسط الميدان، من خلال الاستحواذ على الكرة ومحاولة التحكم في نسق اللعب، مقابل اعتماد المنتخب السوداني على تنظيم دفاعي محكم وانضباط تكتيكي واضح، مع البحث عن مباغتة دفاع الخصم عبر الهجمات المرتدة.

    وقد أسفر ضغط منتخب “الخيول” إلى إفتتاح التسجيل في الدقيقة 16، عبر المهاجم لاسينا تراوري بضربة رأسية محكمة، إثر تمريرة محكمة من لاعب الوداد الرياضي ستيفان عزيز كي، مانحا “الخيول” الأسبقية في هذه المواجهة.

    في المقابل ، انتفض منتخب “صقور الجديان”، من خلال رفع نسق أدائه الهجومي وتكثيف ضغطه على دفاع المنتخب البوركينابي، بحثا عن هدف التعادل وإعادة المباراة إلى نقطة البداية.

    هذه الخطة التكتيكية أفضت إلى حصول المنتخب السوداني على ضربة جزاء في الدقيقة 23، عقب عرقلة نوح الغزولي داخل منطقة الجزاء، غير أن هذا الأخير لم ينجح في ترجمتها إلى هدف، مهدرا بذلك فرصة ثمينة للعودة في نتيجة المباراة.

    وخلال ما تبقى من دقائق الشوط الأول، تبادل المنتخبان المحاولات الهجومية، مع استمرار ضغط بوركينافاسو بحثا عن تعزيز تقدمه، في حين واصل المنتخب السوداني التزامه بتنظيمه الدفاعي المحكم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لتهديد مرمى الخصم، لتنتهي الجولة الأولى بتفوق المنتخب البوركينابي على نظيره السوداني بهدف للاشيء.

    ومع انطلاق مجريات الشوط الثاني، بادر المنتخب السوداني إلى الاندفاع الهجومي بحثا عن هدف التعادل، غير أن محاولاته اصطدمت بتنظيم دفاعي محكم و الذي اعتمد ضغطا عاليا على حامل الكرة، مما صعب مهمة عناصر “صقور الجديان” في الوصول إلى شباك فريق الخيول .

    وفي الدقيقة 57 ، أهدر المنتخب السوداني فرصة سانحة لتعديل النتيجة ، بعدما سدد اللاعب عامر عبد الله كرة من داخل مربع العمليات بالقدم اليسرى عقب تمريرة من نوح الغزولي، غير أنها مرت خارج الإطار، ليضيع “صقور الجديان” إحدى أبرز فرصهم خلال أطوار المباراة.

    واعتمد منتخب “الخيول” على التمريرات القصيرة والبناء المتدرج من الخلف، في مسعى لامتصاص اندفاع المنتخب السوداني، وكان قريبا في أكثر من مناسبة من تعزيز تقدمه، غير أن نقص التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف.

    وفي الدقيقة 85، عزز منتخب بوركينا فاسو تقدمه بإضافة الهدف الثاني، بعد هجمة منظمة توجت بتسديدة يسارية لأرسين كواسي داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة محكمة من دانغو واتارا، مانحا “الخيول” أفضلية مريحة في نتيجة المباراة.

    ولم تحمل الدقائق المتبقية من المباراة، التي جرت بحضور جماهيري فاق 10 آلاف متفرج، أي جديد، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا انتهاء اللقاء.

    وعقب هذه النتيجة، احتل المنتخب البوركينابي المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، فيما أنهى المنتخب السوداني دور المجموعات في المركز الثالث بثلاث نقاط.

    وفي المباراة الأخرى عن المجموعة ذاتها، فاز المنتخب الجزائري على نظيره غينيا الاستوائية (3-1)، ليحافظ على صدارة الترتيب بتسع نقاط، في حين أنهى منتخب غينيا الاستوائية مشاركته في المركز الأخير دون نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى أزيد من 111 مليار درهم عند متم نونبر (مكتب الصرف)

    أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت 111,53 مليار درهم عند متم نونبر المنصرم، مقابل 109.8 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضح المكتب، في نشرته حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه التحويلات سجلت ارتفاعا بنسبة 1,6 في المائة على أساس سنوي.

    وأشار إلى أن هذه النشرة أظهرت ارتفاعا في العجز التجاري بنسبة 22,4 في المائة إلى 328,8 مليار درهم، بسبب تزايد واردات السلع (زائد 9,2 في المائة إلى أكثر من 725,34 مليار درهم) والصادرات (زائد 1,8 في المائة إلى حوالي 423,54 مليار درهم).

    وفي ما يخص ميزان الخدمات، يضيف المصدر ذاته، فقد أظهر فائضا بارتفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليتا إنقاذ بحري تُبرزان الجاهزية القصوى للبحرية الملكية في مواجهة الحالات الحرجة

    لم يكن يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025 يوماً عادياً في سجل عمليات البحرية الملكية المغربية، بل تحوّل إلى محطة جديدة تُجسّد عقيدة الجاهزية واليقظة التي باتت تُميّز تدخلات القوات المسلحة الملكية، بعدما نفّذت وحداتها عمليتي إجلاء طبي متزامنتين في عمق المحيط الأطلسي، أنقذتا حياة سيدة مُسِنّة ومريضٍ كانا في وضع صحي حرج على متن سفينتين مختلفتين.

    وأعلنت القوات المسلحة الملكية، في بلاغ رسمي، أن دورية تابعة للبحرية الملكية تدخّلت على وجه السرعة إثر إشعار تلقّته من مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ، يفيد بوجود سيدة مسنة في حالة حرجة على متن سفينة الركاب “سيلفر ميوز”، التي كانت تُبحر على بعد 267 كيلومتراً غرب مدينة الجديدة، حيث جرى نقلها إلى ميناء الجرف الأصفر قبل تسليمها لطاقم طبي تكفّل بمرافقتها إلى مستشفى بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية.

    وفي اليوم ذاته، تلقّى المركز نفسه إشعاراً آخر بشأن وجود شخص في حالة صحية حرجة على متن سفينة الشحن “كوتشيوي”، التي كانت تبحر على بعد 75 كيلومتراً غرب الجرف الأصفر، لتُسارع البحرية الملكية إلى إرسال مروحية إنقاذ إلى عين المكان، حيث تم إجلاء المريض جواً ونقله إلى المستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة في الدار البيضاء، في عملية دقيقة جسّدت التنسيق المحكم بين الوحدات البحرية والجوية والفرق الطبية على الأرض.

    وبهذا التدخل المزدوج، بدا واضحاً أن ما يجري ليس مجرّد استجابة تقنية لإشعارات استغاثة، بل انعكاسٌ لمنظومة إنقاذ وطنية متكاملة تتفاعل فيها سرعة القرار، جاهزية المعدات، وكفاءة الأطقم البشرية، ضمن جسر عملياتي يمتد من البحر إلى المستشفى في زمن قياسي.

    وتكتسب هذه العمليات أهمية خاصة في سياق عالمي يتزايد فيه الضغط على أنظمة البحث والإنقاذ البحري، في ظل اتساع طرق الملاحة وارتفاع المخاطر المرتبطة بحركة السفن في ظروف مناخية متقلبة، ما يجعل الاستثمار في القدرات اللوجستية والإنسانية عاملاً حاسماً في كسب معركة الوقت حين يتعلق الأمر بإنقاذ الأرواح.

    ويرى مراقبون عسكريون أن البحرية الملكية، التي راكمت خلال السنوات الأخيرة خبرة نوعية في مجال التدخلات البحرية ذات الطابع الإنساني، أصبحت اليوم أحد الفاعلين الإقليميين الموثوقين في عمليات الإنقاذ والإجلاء الطبي، بفضل جاهزية الأسطول الجوي، وتنامي قدرات الاستجابة السريعة، وكذا فعالية التنسيق مع مراكز المراقبة البحرية الدولية.

    وبعدما كان الإنقاذ البحري في المنطقة محكوماً لسنوات بإمكانات متفاوتة بين دول الضفتين، أظهر المغرب من خلال هذه العمليات أنه يمتلك اليوم قوة إنسانية ناعمة تُوازي قوته البحرية الصلبة، وتحوّل إشعارات الاستغاثة إلى فعل إنقاذي فعّال يعيد ترميم الثقة في قدرة المؤسسات العسكرية على التدخل حين يشتدّ الخطر، وتتلاطم الأمواج.

    وبذلك، تُواصل البحرية الملكية المغربية تعزيز حضورها كدرع إنساني لا يكتفي بحماية الحدود البحرية للمملكة، بل يمتدّ إلى حماية الحياة نفسها في عمق الأطلسي، في رسالة واضحة مفادها أن الجاهزية حين تتعلّق بالأمن الوطني لا تنفصل عن الأمن الإنساني، وأن سباق النجاة يظلّ أحد أنبل المهام التي تُؤطر عمل القوات المسلحة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شحتان لمدير المحافظة العقارية: عافاك گول للمغاربة ايلى كانو عندي عقارات كيف ادعى امين حزب سياسي

    كود – الرباط///

    صيفط إدريس شحتان، مالك مجموعة “شوف تيفي”، رسالة إلى المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية رسالة كيلتمس منو باش يخبر المغاربة يلا كان بصح عندو بعض العقارات اللي هضر عليهم أمين عام حزب سياسي.

    هاد العقارات اللي كيهضر عليها شحتان تتمثل فشي أرض كاينة فكاليفورنيا ففاس، وشي 3 برطمات فطريق عين الشقف ففاس، وشي أرض كاينة ضواحي سيدي رحال، بالإضافة إلى شي فيرما حدا برشيد وشي دار فمارينا.

    شحتان طلب من المحافظ العام يخبر الرأي العام بصحة هادشي وخا تكون فالإسم ديالو مراتو او عائلتو كلها باش تبان الحقيقة للرأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف يؤكد احترافية جيش المغرب

    هسبريس من الرباط

    وضع تصنيف جديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت” (The African Exponent) المغرب ضمن قائمة أعلى 10 دول إفريقية من حيث عدد الأفراد الذين بلغوا سن التجنيد العسكري عند متم العام الجاري، مبرزا أن “التدفق السنوي للأشخاص الذين يبلغون سن التجنيد في المملكة يصل إلى أكثر من 635 ألفا، وهو معدل أقل من المعدلات المسجلة في دول إفريقيا جنوب الصحراء التي تسجل معدلات أعلى من حيث النمو السكاني”.

    على الرغم من ذلك، يؤكد المصدر ذاته أن “المغرب يتوفر على واحدة من أكثر القوات المسلحة احترافية في المنطقة، مع تركيزه على الجودة والتدريب والتحديث بدلا من الأرقام الكبيرة؛ إذ استثمرت البلاد بشكل كبير في برامج التدريب وتحديث المعدات والشراكات الاستراتيجية، خصوصا مع الدول الأوروبية، لتعويض القيود الديموغرافية وضمان الجاهزية العملياتية”.

    وأكد أن القوات المسلحة الملكية المغربية تستفيد من حوكمة مركزية طويلة الأمد وهياكل قيادة واضحة، مشيرا إلى أن “التجنيد في المغرب يعتمد على الاختيار بين الخدمة الإلزامية والتطوعية، لكن القيود الديموغرافية تعني أن توسيع القوة يعتمد أكثر على التوزيع الاستراتيجي والتكنولوجيا بدلا من التعبئة الجماعية”.

    وأبرزت المنصة ذاتها أن “قدرة المغرب على الحفاظ على قوة فعالة مع تدفق أصغر للمجندين تُظهر أولوية البلاد وتركيزها على الكفاءة والتحديث ضمن سياسة الدفاع، مما يعكس فهما متقدما لتفاعل القوى البشرية والقدرات العسكرية”.

    وأوضحت أن “اتجاهات القوى البشرية المغربية تؤثر من منظور الأمن الإقليمي على قدرتها في فرض النفوذ في المغرب العربي والصحراء والمساهمة في بعثات حفظ السلام الدولية”، معتبرا أن “التدفق الديموغرافي يكفي للحفاظ على العمليات الحالية، لكن الضغوط السكانية ستستمر في تشكيل استراتيجيات التجنيد، خصوصا للوحدات المتخصصة والفروع المتقدمة تكنولوجيا مثل القوات الجوية والبحرية”.

    وشددت منصة “ذا أفريكان إكسبوننت” على أن “نهج المغرب يُظهر نمطا أوسع بين دول شمال إفريقيا، حيث تعوض القواعد السكانية الصغيرة ولكن عالية التدريب عن الأعداد الأقل من خلال الاحتراف والتحالفات الإقليمية ومبادرات التحديث”، مضيفة: “على الرغم من محدودية قاعدة المجندين المحتملين مقارنة بإفريقيا جنوب الصحراء، فإن الاستقرار المؤسسي واستمرارية الحوكمة والبصيرة الاستراتيجية التي تدعم الوضع الدفاعي للمغرب تتيح له الحفاظ على النفوذ والجاهزية في منطقة جيو-سياسية معقدة”.

    في سياق أوسع، ذكر المصدر ذاته أن “التدفق السنوي للأفراد الذين يبلغون سن التجنيد العسكري بشكل واسع بين الدول الإفريقية يسجل اختلافا في سنة 2025، ويعكس هذا الاختلاف الاتجاهات السكانية العامة وأنماط التحضر وفورة الشباب في مناطق معينة، وكلها لها تأثيرات مباشرة على القدرة العسكرية والتخطيط الاستراتيجي”، مضيفا أن “الدول ذات التدفقات الأكبر قادرة على الحفاظ على خطوط استقطاب كبيرة، بينما تواجه الدول ذات الأعداد الأقل قيودا قد تستلزم تبني أساليب دفاعية بديلة”.

    وخلص التصنيف الجديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت” إلى أن “منطقة غرب وشرق إفريقيا تهيمن على مشهد القوى البشرية الموجهة للتجنيد على المستوى القاري، حيث تمثل نيجيريا وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية مجتمعة أكثر من 9.5 ملايين شاب سنويا، بينما تحافظ دول شمال وجنوب إفريقيا على قوات أصغر ولكنها عالية الاحترافية”، مبرزا أن “هذه الاختلافات تؤكد أن الحجم الديموغرافي يتفاعل مع الحوكمة والقدرة المؤسسية والتخطيط الاستراتيجي لتحديد الجاهزية العسكرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره