الشهر: يناير 2026

  • أحمد السلايلي يعود رسميا إلى بطولة الهواة

    تعاقد رسميا فريق نادي عمل بلقصيري المنتمي إلى بطولة القسم الأول هواة شطر الشمال مع الإطار الوطني أحمد السلايلي ، للاشراف على العارضة التقنية للفريق حتى نهاية الموسم الرياضي الحالي.

    المدرب الجديد أحمد السلايلي سبق أن تولى تدريب عدة أندية وطنية من قسم الهواة، من بينها، فريق شباب اولمبيك وزان،  الرشاد البرنوصي،مولودية ميسور،نجم أنزا، مولودية ،طرفاية،الاتحاد البيضاوي ، أمل تيزنيت،شباب الفتح البيضاوي ،الاتحاد البيضاوي ،فتح ويسلان مكناس، النسمة السطاتية ، نهضة الكارة .

    وبعد إجراء الجولة 13 من بطولة القسم الأول هواة شطر الشمال، يحتل فريق عمل بلقصيري المركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين “ضمان كاش” والفيدرالية المغربية لشركات الصرف لتحديث المعاملات في مكاتب الصرف

    أبرمت “ضمان كاش” و”الفدرالية المغربية لشركات الصرف ” شراكة استراتيجية، تهدف إلى تحديث وعصرنة المعاملات داخل مكاتب الصرف.

    وأفاد بلاغ مشترك للطرفين بأن هذه الشراكة تتعلق بتفعيل خدمة “Cash Advance” للسحب النقدي بالبطاقات البنكية عبر أجهزة الأداء الإلكتروني في مكاتب الصرف.

    وتندرج هذه الاتفاقية في إطار دينامية تطوير خدمات الأداء ورقمنة مكاتب الصرف، وذلك عقب نشر الدورية رقم 3/2025 الصادرة عن مكتب الصرف، والتي ترخص للفاعلين المعتمدين في القطاع باستخدام أجهزة الأداء الإلكتروني لإنجاز عمليات شراء العملات الأجنبية بواسطة البطاقات البنكية الدولية مقابل الدرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات رسمية: المجتمع المغربي يدخل مرحلة “الشيخوخة المتسارعة”


    هسبريس – أمال كنين

    كشف تقرير حديث للمندوبية السامية للتخطيط، بناء على نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، عن تحول ديموغرافي عميق يشهده المجتمع المغربي، حيث دخلت البلاد مرحلة “الشيخوخة المتسارعة”.

    التقرير، الذي يحمل عنوان “الأشخاص المسنون في المغرب”، يرسم صورة دقيقة لواقع الأشخاص المسنين (60 سنة فما فوق) ويدق ناقوس الخطر حول تزايد حدة الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل تراجع التضامن العائلي التقليدي.

    ووفقا للمعطيات الرسمية، ارتفع عدد الأشخاص المسنين في المغرب ليصل إلى 5.03 ملايين نسمة في عام 2024؛ ما يمثل 13.8 في المائة من إجمالي السكان، مقارنة بـ9.4 في المائة فقط في إحصاء 2014. هذا النمو “الصاروخي”، الذي بلغت نسبته 58.7 ف المائة خلال عقد واحد، يتجاوز بكثير وتيرة نمو الساكنة الإجمالية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتشير التوقعات إلى أن هذا العدد سيواصل الارتفاع ليلامس عتبة 10 ملايين مسن، بحلول عام 2050؛ وهو ما يعني أن ربع المغاربة سيكونون من كبار السن.

    ويسلط التقرير الضوء على ظاهرة “تأنيث الشيخوخة”، حيث تشكل النساء 51.2 في المائة من هذه الفئة؛ غير أن المفارقة تكمن في مستوى الهشاشة، إذ إن 37.6 في المائة من النساء المسنات أرامل، مقابل 4.1 في المائة فقط من الرجال؛ مما يجعلهن أكثر عرضة للعزلة والفقر.

    أما على مستوى التعليم، فتظل الأمية “غولا” يطارد كبار السن، حيث إن 58 في المائة منهم لا يعرفون القراءة والكتابة، وتصل هذه النسبة إلى ذروتها لدى النساء بـ72.6 في المائة. هذا العجز التعليمي يحد من قدرتهم على الولوج إلى المعلومات والخدمات الرقمية التي أصبحت ضرورة في المغرب الحديث.

    اقتصاديا، كشف الإحصاء عن واقع مرير؛ فالمشاركة في سوق الشغل ضئيلة، ولا تتعدى 16.1 في المائة. والأخطر من ذلك هو ضعف التغطية بنظام التقاعد، حيث لا يستفيد سوى 33.6 في المائة من الرجال و6.7 في المائة فقط من النساء من معاش تقاعدي؛ مما يجعل الغالبية الساحقة تعتمد كليا على الإعانات العائلية أو تمارس أنشطة غير مهيكلة تفتقر للحماية الاجتماعية.

    ويعاني نحو 18.5 في المائة من المسنين من وضعية إعاقة، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 38 في المائة لدى من تجاوزوا سن الـ 75. وعلى الرغم من تحسن التغطية الصحية لتشمل 69.2 في المائة من المسنين، فإن التفاوتات المجالية تظل صارخة؛ ففي المدن تتمتع نسبة 71.4 في المائة من هذه الفئة بتغطية صحية، فيما في القرى تنخفض النسبة إلى 65.2 في المائة، مع نقص حاد في البنيات التحتية الأساسية (الماء والكهرباء والتطهير)، حيث تفتقر نسبة كبيرة من مساكن القرى إلى أدنى شروط الراحة والبيئة السليمة للشيخوخة.

    وخلصت المندوبية، في تقريرها، إلى أن “نافذة الفرصة” المتاحة للمغرب حاليا تستوجب مراجعة جذرية للسياسات العمومية؛ فارتفاع نسبة “التبعية العمرية” (نسبة المسنين إلى الساكنة النشيطة)، التي ستنتقل من 25 إلى 39 مسنا لكل 100 عامل بحلول 2050، ستضع أنظمة التقاعد والصحة تحت ضغط غير مسبوق.

    وخلص التقرير إلى أنه “ستُصبح قضية الإعالة، التي لا تزال تُهمل في السياسات الاجتماعية الحالية، تحديا رئيسيا في العقود المقبلة. ويُعدّ تنويع خدمات الرعاية الصحية، وتكييف المساكن والأماكن العامة ومكافحة العزلة وتعزيز أنظمة التقاعد وتحسين الحماية الاجتماعية جميعها أدوات أساسية لمواجهة هذه التحديات”.

    وحسب المصدر عينه، فإن المغرب يمتلك، الآن، فرصة سانحة لاستشراف تبعات الشيخوخة وتنفيذ استراتيجية وطنية متكاملة تُراعي الخصوصيات الجغرافية والاجتماعية. ويُوفّر التحليل المُعمّق لبيانات تعداد 2024 أساسا متينا لدعم هذا التحوّل وتوجيه السياسات العامة بما يتناسب مع واقع بلد مُقدّر له أن يشهد، في العقود المقبلة، أحد أهم التحولات الديموغرافية في تاريخه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صقيع وأمطار مرتقبان اليوم الخميس بعدد من مناطق المملكة

    الخط : A- A+

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الخميس 01 يناير 2026، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس بارد نسبيا ومصحوب بالصقيع وذلك فوق مرتفعات الأطلس والهضاب العليا.

    ويرتقب أيضا نزول أمطار متفرقة بأقصى الشمال الغربي، والريف ومحليا شمال المنطقة الشرقية، فيما ستكون السماء غائمة جزئيا شمال الأقاليم الصحراوية.

    ومن المرتقب أيضا هبوب رياح قوية نسبيا بالسواحل الوسطى، ومنطقة طنجة وشمال الأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 01 و 05 درجات بمرتفعات الأطلس، والجنوب الشرقي والهضاب العليا، وما بين 10 و 15 درجات بالأقاليم الجنوبية، وسوس، والشمال الغربي وبالقرب من السواحل، وما بين 05 و 10 درجات بباقي المناطق الأخرى.

    أما درجات الحرارة خلال النهار فستكون في ارتفاع.

    وبالنسبة لحالة البحر، فسيكون هادئا إلى قليل الهيجان بالمتوسط، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل ، وسيصبح محليا هائجا ما بين البيضاء وكاب غير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزلة رقمية تكذب الوعود الحكومية بإقليم شيشاوة

    رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على إثارة مشكل ضعف التغطية الهاتفية والرقمية بجماعة أسيف المال بإقليم شيشاوة داخل قبة البرلمان، لا تزال الساكنة تعيش، مع اقتراب سنة 2026، على إيقاع الانقطاعات المتكررة ورداءة صبيب الأنترنيت، في واقع يجسد الفجوة الصارخة بين الخطاب الرسمي والمعيش اليومي للمواطنين. وقبل ثلاث سنوات، تقدمت النائبة البرلمانية عن فريق […]

    ظهرت المقالة عزلة رقمية تكذب الوعود الحكومية بإقليم شيشاوة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منى فتو: “الدجاج بالزيتون” تجربة إنسانية تعيدني إلى المسرح بعد 26 سنة


    هسبريس – منال لطفي

    تسجل الممثلة المغربية منى فتو عودة جديدة إلى الركح في تجربة مسرحية بفرنسا تحمل أبعادا فنية وإنسانية متعددة، قبل أن تشد الرحال نحو المغرب في جولة وطنية مرتقبة خلال شهر ماي المقبل.

    وتشارك منى فتى في مسرحية بعنوان “الدجاج بالزيتون”، وهو عمل مسرحي حظي بتجاوب لافت من طرف الجمهور الفرنسي منذ تقديم عرضه الأول في شتنبر الماضي؛ إذ يمزج بين الكوميديا والدراما الاجتماعية في قالب متماسك، يقوم على نص محكم وإخراج يراهن على خلق توازن دقيق بين الجدية والمرح، وبين العمق الإنساني والبساطة التعبيرية، مع استحضار واضح للبعد الثقافي المغربي ضمن لمسة فنية أوروبية.

    وكشفت منى فتو، في تصريح خصت به جريدة هسبريس الالكترونية، أن المسرحية تستمد رمزيتها الأساسية من فكرة طبق “الدجاج بالزيتون” باعتباره وجبة كونية حاضرة في مختلف المطابخ العالمية، رغم اختلاف طرق إعدادها من بلد إلى آخر، وهو ما جعلها مدخلا فنيا للتفكير في قضايا التعايش، والتقاطع بين الثقافات، وإمكانية بناء جسور المحبة والالتئام بين الشعوب والأديان عبر تفاصيل الحياة اليومية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضافت فتو أن انطلاقتها المسرحية الجديدة جاءت من فرنسا، وأن هذا العمل يقوم على فكرة بسيطة في ظاهرها لكنها عميقة في دلالاتها، تتمثل في كيفية جمع الناس حول قيم إنسانية مشتركة، موضحة أن المسرحية تقترح “وجبة محبة” رمزية، تجعل من المائدة فضاء للحوار، ومن الاختلاف فرصة للتقارب.

    وأبرزت الممثلة المغربية أن كاتبة العمل هي جوديت المالح، شقيقة الفنان جاد المالح، التي بادرت إلى التواصل معها بعد بحثها عن ممثلة مغربية لتجسيد أحد الأدوار، مشيرة إلى أن الدور الذي عرض عليها شد انتباهها منذ قراءتها الأولى للنص، لما يحمله من جمال فني ورسالة إنسانية واضحة.

    وأوضحت فتو أن المسرحية تقدم بالكامل باللغة الفرنسية، وأن أداءها جاء بدوره بهذه اللغة، معتبرة أن خوض هذه التجربة شكل تحديا كبيرا، خصوصا أنها لم تقف فوق الخشبة ولم تمارس المسرح منذ أكثر من ربع قرن.

    وذكرت أن التحدي كان مضاعفا، بحكم أن العودة جاءت من مسرح باريسي معروف وأمام جمهور يتميز بحس نقدي عال، وهو ما منح التجربة بعدا خاصا ومسؤولية أكبر.

    وسجلت المتحدثة ذاتها أن هذا الرهان الفني توج بنجاح ملموس؛ إذ وصلت العروض إلى حدود خمسين عرضا، مع استمرار الإقبال الجماهيري، معلنة أن هذا التفاعل الإيجابي شكل مصدر فخر لها، خاصة وأنها تمثل المغرب ضمن تجربة مسرحية لقيت إشادة واسعة داخل الوسط الفني الفرنسي.

    وبخصوص المحطات المقبلة، أوضحت منى فتى أن العروض ستتواصل بباريس إلى غاية شهر أبريل المقبل، قبل الانتقال إلى جولة وطنية بالمغرب خلال شهر ماي، وهي محطة تنتظرها بشغف كبير للقاء الجمهور المغربي بعد سنوات من الغياب، على أن تعود الفرقة بعد ذلك إلى فرنسا في شتنبر القادم للقيام بجولة تشمل عددا من المدن.

    وأضافت الممثلة المغربية أن المسرحية تجمعها بممثلين معروفين في الساحة الفنية الفرنسية، عبروا عن حماسهم الكبير للقدوم إلى المغرب والاحتكاك بالجمهور المحلي، مشيرة إلى أن التحضيرات لهذه الجولة انطلقت فعليا من خلال مناقشات تنظيمية وفنية تهدف إلى تقديم العرض في أفضل شروطه التقنية والجمالية.

    وختمت منى فتى تصريحها لهسبريس بالتعبير عن اعتزازها بتواجدها في باريس، المدينة التي تجمع بين الثراء الثقافي والدينامية الفنية، موردة أن الإقامة بها تشكل فرصة حقيقية لتطوير الذات، من خلال زيارة المتاحف، ومتابعة العروض المسرحية، والانفتاح على تجارب فنية متنوعة، وهو ما يساهم في إغناء رصيدها المعرفي والشخصي، ويعزز حضورها الفني في مرحلة جديدة من مسارها الإبداعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد علاقة ديال 9 سنين.. الممثل المشهور ميل جيبسون تفارق مع وروزاليند روس

    وكالات//

    قال واحد من الفريق القانوني اللي كيمثل ميل جيبسون، نجم هوليوود والحاصل على جائزة الأوسكار، باللي جيبسون وروزاليند روس تفارقو من بعد تسع سنين ديال العلاقة ديالهم.

    وكانت مجلة «بيبول» هي اللولة اللي كشفت، نهار الثلاثاء، فبلاغ، أن جيبسون وروس مفارقين من قرابة عام، ولكن فضّلو ما يعلنو على هاد الشي حتى دابا.

    وقالو جيبسون وروس، اللي بدات العلاقة ديالهم فـ2014، أنهم ناويين يكملو يربّيو ولدهم لارس (عندو 8 سنين) بشكل مشترك.

    وكتبو فبلاغهم: «رغم أنه مؤسف نسدو هاد الفصل من حياتنا، حنا محظوظين بولد زوين وغنبقاو أحسن والدين ليه على قد ما نقدروا».

    وجيبسون (69 عام) وروزاليند روس (35 عام)، اللي هي مخرجة سينمائية ومؤدية سابقة لعروض الجمباز فوق الخيل، ما تعرّسوش.

    وعند جيبسون بنت وستة ديال الولاد من روبين مور، اللي كانت مراتُه ما بين 1980 و2011.

    وعندو كذلك بنت عندها 16 عام من مؤلفة الأغاني أوكسانا جريغوريفا، وهو معروف بأفلام بحال «ماد ماكس» (ماكس المجنون) وسلسلة «ليثال ويبون» (سلاح قاتل).

    ميل جيبسون ممثل ومخرج ومنتج مشهور فهوليوود بأفلام الحركة والتشويق، بحال «ذا باتريوت» (الوطني)، و«بلود فاذر» (أب بصلة الدم)، و«هاكسو ريدج»، و«بريف هارت» (القلب الشجاع) اللي ربح به سنة 1996 جائزة الأوسكار لأحسن فيلم، وربح هو كذلك جائزة أحسن مخرج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الضغوط الدولية تعيد تشكيل الموقف الجزائري من نزاع الصحراء المغربية

    هسبريس – أحمد الساسي

    خصص الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حيزا مهما من خطابه أمام غرفتي البرلمان، الثلاثاء، لتوجيه رسائل سياسية جديدة تستهدف الوحدة الترابية للمملكة، جدد من خلالها التأكيد على موقف بلاده المناوئ لمصالح الرباط ولمح إلى تمسكها بالرواية الرسمية التي تعتبر النزاع حول الصحراء المغربية “قضية مركزية” في السياسة الخارجية الجزائرية.

    يأتي هذا التشبث بالمواقف العدائية في الوقت الذي تتحرك فيه واشنطن وقوى دولية أخرى لإحياء قنوات الحوار بين الرباط والجزائر، إيمانا بأن استعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين تمثل شرطا للاستقرار الإقليمي في منطقة تعيش على وقع تحديات أمنية معقدة. غير أن الجزائر، منذ قرارها قطع العلاقات مع المغرب وإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية في غشت 2021، تمضي في ترسيخ سياسة القطيعة وتوسيع هوة الخلافات.

    في المقابل، يواصل المغرب التأكيد على خياره الاستراتيجي القائم على الحوار وتجاوز الأزمات المفتعلة، مستلهما التوجيهات الملكية الداعية إلى طي صفحة التوترات وبناء علاقات طبيعية قائمة على حسن الجوار والمصير المشترك.

    وبينما تبذل الدبلوماسية المغربية جهودا للحفاظ على مناخ الانفتاح، يبقى مستقبل العلاقات رهينا بمدى استعداد الجزائر للتجاوب مع المبادرات الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون بين شعبين تجمعهما روابط تاريخية عميقة.

    تعنت في مواجهة الإرادة الدولية

    تفاعلا مع هذا الموضوع، قال إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكوركاس)، إن خطاب الرئيس الجزائري أمام البرلمان يعطي انطباعا بأن ثبات الموقف من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية لم تعد تعكسه النبرة ذاتها التي كان يعتمدها في مناسبات سابقة، لافتا إلى أن حدة الخطاب تجاه المغرب كانت هذه المرة أقل بخصوص الوضع الإقليمي، رغم الإشارات المعتادة التي تحمّل المملكة مسؤولية زعزعة الاستقرار فيما يتصل بقضية وحدتها الترابية.

    وأكد أن ذلك قد يفسر باتجاه الجزائر نحو خطاب تغلب عليه الرصانة وتفادي التصعيد مرحليا، أو برغبتها في توجيه رسائل تفيد بوجود أولويات إقليمية جديدة تسعى الدبلوماسية الجزائرية للتمركز حولها، من بينها هذا النزاع، للخروج من العزلة الإقليمية والدولية الراهنة.

    وأضاف اسويح، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التوجه الدولي نحو اعتبار الجزائر طرفا رئيسيا في النزاع ساهم في إفراغ الخطاب الجزائري من أي مصداقية، سواء في ادّعاء الحياد أو في تبني مبادئ كانت تحظى سابقا بتعاطف دولي وإقليمي، خصوصا في إفريقيا وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية.

    وشدد على أن هذا التطور يجعل من الموقف الجزائري اليوم مجرد تعنت في مواجهة الإرادة الدولية، بعد أن أثبتت المواقف المتتالية للدول، خلال السنتين الأخيرتين تحديدا، أن السياق الدولي لم يعد يتجاوب مع الطرح الجزائري ولا مع فلسفة دبلوماسيته، وهو ما يدركه جيدا صانع القرار السياسي والعسكري في الجزائر.

    وبخصوص تجنّب تبون الخوض المطوّل في ملف الصحراء المغربية هذه المرة، أوضح المحلل السياسي أنه قد يرتبط بتطورات أممية حديثة، ومسار التسوية الذي دعا إليه مجلس الأمن عبر مفاوضات تجمع جميع الأطراف، بما في ذلك الجزائر، استنادا إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي.

    وذكّر بأن رسائل النظام الجزائري سابقا كانت موجهة داخليا لغرض تأكيد المواقف التقليدية، وخارجيا للضغط على الأمم المتحدة بهدف عرقلة أي تقدم نحو الحل، منذ 2007 حين قدم المغرب مبادرته للحكم الذاتي، مبرزا أن الخطاب الرسمي الجزائري ركّز حينها على نسف المسار السياسي والعودة لخطط فاشلة ثبت استحالة تطبيقها، مشيرا إلى أن “مساعي الجزائر لفك العزلة الإقليمية، خصوصا في محيط دول الساحل، تعتبر من أسباب اعتماد خطاب أكثر هدوءا في هذه المرحلة، تفاديا لأي مواجهة مع أطراف إقليمية ولو تكتيكيا”.

    ولفت الخبير في النزاع الانتباه إلى أن هناك مساع معلنة من صقور إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسريع التقارب بين المغرب والجزائر، كما أن الحسابات الجيو-سياسية الأمريكية تنطلق من واقع أن الجزائر لم تعد محورا إقليميا بالقوة نفسها التي كانت عليها، وهو ما يدفعها-من وجهة نظره-إلى تفادي خطوات تصعيدية والتركيز على إعادة ترتيب الأوراق لمواجهة تراجع نفوذها.

    كما سجل اسويح أن الأزمة الحالية التي تطبع علاقات الجزائر مع جيرانها تزيد من تعقيد الوضع وتُهدد بمزيد من التدهور الإقليمي، ما يجعل مراجعة النهج السياسي أمرا ضروريا للحفاظ على ما تبقى من التوازن الخارجي.

    وفي هذا السياق، قال إبراهيم بلالي اسويح إن الكرة الآن في ملعب الجزائر لإظهار استعداد حقيقي للانخراط في دينامية الحل، بشكل ينسجم مع التوجه الدولي والجهود الأممية، بعيدا عن نهج العرقلة الذي طبع سلوكها الدبلوماسي طوال السنوات الماضية.

    ارتفاع منسوب الضغوط الدولية

    من جانبه، سجل محمد الغيث ماء العينين، نائب رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن قراءة خطاب الرئيس الجزائري الأخير أمام البرلمان يجب أن تتم بعيدا عن اعتباره تصعيدا مباشرا تجاه المغرب، مؤكدا أن “غياب النبرة العدائية الحادة، مقارنة بخطابات سابقة، لا يعني تراجع مركزية ملف الصحراء بالنسبة للجزائر، بل يرجّح أن يكون مؤشرا على ضيق هامش المناورة وارتفاع منسوب الضغوط، خاصة من الجانب الأمريكي”.

    وأشار ماء العينين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن النبرة المحسوبة التي أظهرها الخطاب توحي بأن الجزائر تمرّ بمرحلة انتظارية دقيقة، تحاول من خلالها تجنب التصعيد مع المغرب ليس لأن الملف فقد أهميته لديها، ولكن لأنها تسعى لترك هامش يسمح بإدارة مرحلة معقدة، أو حتى التراجع التكتيكي دون تحمل كلفة سياسية مباشرة.

    واستحضر الخبير في نزاع الصحراء المغربية أن المرحلة الحالية قد تشهد تحركات أو نقاشات تجري في الكواليس، سواء على مستوى العلاقة المباشرة مع الولايات المتحدة أو على صعيد التوازنات الإقليمية ذات الارتباط بملف الصحراء، موردا أن “ذلك يفسر حرص الخطاب الجزائري على ضبط نبرة الحديث بدلاً من الذهاب نحو مواجهة مفتوحة”.

    واسترسل محمد الغيث في القول إن هذا السلوك ينسجم مع ما ميّز سنة 2025 باعتبارها مرحلة انتقالية، انتقل فيها تدبير النزاع من مستوى الخطاب التصعيدي إلى تضييق الخناق على الأطروحات الانفصالية، وفرض سقف واضح للحل في إطار الشرعية الدولية والمعايير الواقعية.

    وخلص المحلل السياسي إلى أن الجزائر اليوم تحاول تكييف خطابها مع واقع دولي جديد، تعاد فيه صياغة موازين القوة، وتصبح فيه كلفة التصعيد أعلى من كلفة الانتظار، ما يجعل خيار التهدئة التكتيكية هو الأكثر انسجاما مع الوضع الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوراري يدرس السيرة الذاتية في الشعر


    هسبريس من الرباط

    من داخل الشعر العربي المعاصر، يدرس الناقد المغربي عبد اللطيف الوراري تجليات السيرة الذاتية، في كتاب جديد صادر عن منشورات عالم الكتب الحديث بالأردن بعنوان “الأنا وظلاله: السيرذاتي وآليّات اشتغاله في الشعر العربي”.

    يناقش المنشور الجديد عبر فصوله “تجلّيات المشروع السيرذاتي في الأعمال الشعرية لشعراء أساسيّين مثل بدر شاكر السياب، وعبد الوهاب البياتي، وصلاح عبد الصبور، وسعدي يوسف، ومحمود درويش، وأدونيس، ووديع سعادة وغيرهم من شعراء المشرق والمغرب”.

    من خلال هذه الدراسات يُبرز الوراري تطور المشروع السيرذاتي “وفق آليات وخصائص محددة، وتبعًا لطبيعة الخطاب الشعري وخواصّ بنيته الكتابية ضمن تجربة الشاعر بأسرها، وكيف كان المشروع نفسه ينزاح من شرط المرجع إلى فضاء التخييل”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويهتم الكتاب الجديد بدراسة الموضوع السيرذاتيِّ في الشعر العربي الحديث والمعاصر، “بعد نقده وإعادة بنائه، من مكانٍ مَنْهجيٍّ ينظر إلى السيرذاتي ليس بصفته خطابًا مرجعيًّا بانيًا فحسب، بل كذلك طريقةً نوعيّةً لتخييل سيرة الأنا من خلال ما تستوجبه البنية الشعرية من إمكانات تلفُّظية وتصويرية خاصة، من القصيدة إلى الكتاب”.

    ويتابع التقديم: “عبر ضمائره الشخصية، يتمرأى الأنا السيرذاتي ويظلُّ مشدودًا عبر رهان الغيرية إلى آخره، الذي يعمل على ابتكار هُويّته بقدر تخييل ذاته. فالبناء السيرذاتي للهوية له بُعْدٌ تخييليٌّ كذلك؛ فلا يُعنى بما تمّ عيشه ومعاناته فحسب، وإنما ما تبقّى – وما أكثره- ضمن المنسيّ والمكبوت والمحلوم به الذي لم يتحقق لعوامل مفترضة، فيلجأ الشاعر إلى توطينه نصيًّا، بما ينغلق عليه من تهويمات وإسقاطات وأحلام وهواجس هي من صميم بشريّته وطبوع هشاشته الصارخة؛ وهو ما يصحُّ أن ننعته بـ’الأنا وظلاله’”.

    ويبحث عبد اللطيف الوراري في السِّيَرْذَاتي داخل الخطاب الشعري وفق اعتبارين رئيسَين، “أوَّلهما يخصُّ إنجاز تلفُّظه الخاص، وكتابته الخاصة، ومشروع ‘أنا’ه الخاص”، أما “ثانيهما فيتوجه إلى فعل كتابة الذات غير القابل للفصل عن تمثُّلات هذه الذات لنفسها وللآخر، وعن تخييل صور كينونتها وهُويّتها المتحولة في الكتابة وعبرها”.

    يذكر أن الكاتب عبد اللطيف الوراري أستاذ الأدب الحديث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، ومن بين إسهاماته في نقد الشعر العربي: “تحوُّلات المعنى في الشعر العربي (2009)، “راهن الشعر المغربي: من الجيل إلى الحساسية” (2014)، “الشرفة والرماد: دراسات في الشعر العربي وقضاياه (2022)، “شعر اللحظة الراهنة: أسئلة ورهانات” (2025).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انسحاب الإمارات.. هل ينجح الضغط في إجهاض مشروع الانفصال باليمن؟

    مع انتهاء المهلة التي حددها مجلس القيادة الرئاسي اليمني لخروج الإمارات من البلاد، وإعلان أبو ظبي إنهاء وجودها العسكري في اليمن، تبرز أسئلة عديدة عن طبيعة الانسحاب الإماراتي ومدى تأثيره على معادلة الصراع، وعن مدى قدرة الضغوط على إخراج المجلس الانتقالي الجنوبي من محافظتي المهرة وحضرموت المحوريتين.

    يتناول هذا التقرير التصعيد السياسي والعسكري المتسارع في اليمن ويحاول استشراف تأثيره على مستقبل وحدة البلاد بالإجابة عن 5 أسئلة محورية.

    هل انسحبت الإمارات من اليمن؟
    بعد ساعات من مطالبة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الإمارات العربية المتحدة بإخراج قواتها من البلاد خلال 24 ساعة وإلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة مع أبو ظبي، والموقف السعودي الرسمي الداعم لهذا القرار، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن.

    وأكدت وزارة الدفاع أن الإمارات اتخذت القرار بمحض إرادتها بالتنسيق مع الشركاء، وأن الانسحاب يأتي في إطار تقييم شامل لمتطلبات المرحلة، وبما ينسجم مع التزاماتها ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة.

    وقالت الوزارة إن القوات الإماراتية أنهت وجودها العسكري في اليمن عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة “ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها، في حين اقتصر ما تبقى من وجود عسكري على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين”.

    وقد سبق أن نفت مصادر يمنية مطلع 2021 إنهاء الإمارات وجودها العسكري في اليمن، وذلك بعد تأكيد مسؤول إماراتي أن بلاده أنهت تدخلها العسكري باليمن في أكتوبر/تشرين الأول 2020.

    وتشير مصادر إلى أن قرار الانسحاب الإماراتي يشمل فرقا متخصصة في مكافحة الإرهاب فقط، وهي وحدات محدودة العدد والوظيفة، ولا تمثل وجودا قتاليا واسعا، وتنتشر هذه القوات المحدودة في أماكن عديدة، أبرزها محافظة شبوة النفطية، وفي جزيرة ميون على البحر الأحمر، فضلا عن أرخبيل سقطرى شمال غرب المحيط الهندي.

    وحسب مصادر محلية في محافظة شبوة، فقد بدأت الإمارات اليوم بتفكيك الرادارات وأجهزة الاتصالات في معسكر بلحاف، وكذلك في معسكر مرة بالمحافظة، تمهيدا للانسحاب.

    هل ينهي الانسحاب النفوذ الإماراتي؟
    يرى محللون سياسيون وعسكريون أن الانسحاب الإماراتي ليس انسحابا كاملا من اليمن، بل يقتصر على إنهاء مهمة محددة، ويرجحون بقاء عناصر محدودة وغير معلنة، مثل المستشارين العسكريين وضباط الارتباط علاوة على الدعم الاستخباري، مع استمرار التنسيق غير المباشر في المرحلة المقبلة بين أبو ظبي والجهات الموالية لها في اليمن.

    وتشير مصادر صحفية يمنية إلى أن الإمارات عززت وجودها منذ بدء التحالف في اليمن، من خلال قوات عسكرية مباشرة، ثم حولت هذا الوجود في مراحل لاحقة إلى نفوذ غير مباشر عبر قوى محلية حليفة، من بينها المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات النخبة الحضرمية، وقوات دفاع شبوة على سبيل المثال.

    لذلك فإن الخطوة الإماراتية -وفق محللين- لا تعدو أن تكون خفض حضور مباشر وليست انسحابا إستراتيجيا، فنفوذ أبو ظبي في اليمن باق من خلال حلفائها.

    ماذا يعني الانسحاب بالنسبة للجنوب؟
    عقب إعلان الانسحاب الإماراتي من اليمن، تبادر إلى الأذهان سؤال جوهري حول مصير مشروع الانفصال في جنوب البلاد الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي.

    ويرى محللون أنه في حال انسحاب الانتقالي الجنوبي من محافظتي حضرموت والمهرة -بضغط سياسي أو عسكري أو كليهما- سيصعب عليه إعلان الانفصال أو ما يطلق عليها “دولة الجنوب العربي”؛ وذلك نظرا للمساحة الشاسعة للمحافظتين اللتين تشكلان نحو نصف مساحة البلاد. كما أن انسحابه من المحافظتين سيتيح لرئيس مجلس القيادة الرئاسي والمكونات الداعمة له معاقل إستراتيجية مهمة لاتخاذها منطلقا للحكم، في حين ستنحصر سيطرة الانتقالي الجنوبي في مناطق من بينها جزيرة سقطرى والعاصمة المؤقتة عدن، وفقا للمحللين.

    وفي هذا الإطار، يرى السياسي اليمني وعضو مجلس الشورى صلاح باتيس أن خروج الإمارات من التحالف العربي بقرار من الشرعية اليمنية “سيؤدي لزوال نصف الخطر ونصف التوتر ونصف التهديد الذي حدث، بينما سيزول النصف الآخر من الخطر والتهديد، بخروج قوات الانتقالي واستجابتها لتجنيب المنطقة مزيدا من الصراعات”.

    كما يرى باتيس ضرورة دمج القوات التي كانت مدعومة إماراتيا في مؤسسات الدولة التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية، بحيث تصبح أي تشكيلات عسكرية حكرا على الدولة، وفقا لمشاورات الرياض وقرار نقل السلطة واتفاق الرياض.

    هل ينسحب الانتقالي من حضرموت والمهرة؟
    بعد الإعلان السعودي عن الضربة الجوية التي شنها تحالف دعم الشرعية على ميناء المكلا، عاصمة حضرموت، والتي استهدفت أسلحة قادمة من الإمارات لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، وصف القيادي في المجلس الانتقالي محمد الزبيدي الضربة بـ”الاعتداء السافر” والتدخل في شؤون حضرموت.

    وأكد للجزيرة أن القوات الجنوبية لن تقف مكتوفة الأيدي وستدافع عن أمن المنشآت، رافضا دعوات الانسحاب من المواقع العسكرية أو خروج القوات الإماراتية التي وصفها بـ”الحليف الصادق”.

    وقال الزبيدي -في تصريحات للجزيرة- إن القوات الجنوبية والحضرمية “لن تقف مكتوفة الأيدي” أمام أي اعتداء، مؤكدا التزامها بالدفاع عن حضرموت وأمنها ومنشآتها. وأضاف أن المطالبات التي سبقت هذه التطورات، والتي دعت إلى انسحاب قوات محلية من مواقعها، “غير منطقية وغير مقبولة”، متسائلا: “كيف يطلب من جيش أن ينسحب من أرضه ويسلمها للغريب؟”.

    وتتالت مواقف الانتقالي الجنوبي الرافضة للانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، اللتين استولى عليهما خلال التحركات العسكرية التي بدأها مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، وأعلن خلالها سيطرته على المحافظتين، رافضا الدعوات المحلية والإقليمية للانسحاب.

    وبسط المجلس سيطرته على المحافظتين بعد أيام من التوتر مع “حلف قبائل حضرموت”، الذي يطالب بالحكم الذاتي ضمن إطار الدولة اليمنية الموحدة، في مقابل مساع من الانتقالي لترسيخ مشروعه القائم على إقامة دولة جنوبية مستقلة.

    ما الضغوط العسكرية على الانتقالي؟
    تشير التقارير إلى تحركات عسكرية متسارعة من قبل قوات موالية للمجلس الرئاسي للضغط على الانتقالي، وذلك تزامنا مع ضغوط سياسية متصاعدة منذ أمس الثلاثاء.

    كما تتحدث تقارير إخبارية عن استنفار واسع وحشود عسكرية كبيرة دفعت بها قوات “درع الوطن” -الموالية للمجلس الرئاسي والمدعومة من السعودية- إلى حضرموت والمهرة، في محاولة لإنهاء سيطرة الانتقالي على المواقع والمعسكرات الحيوية في المنطقتين.

    وفي ضوء هذه التطورات المتسارعة، يبقى السؤال الأبرز: هل تنجح الضغوط الحالية في إجبار الانتقالي الجنوبي على الانسحاب من حضرموت والمهرة، وبذلك يُجهض مشروع انفصال الجنوب؟

    إقرأ الخبر من مصدره