Mois : février 2026

  • الجديدة.. درك اشتوكة ألقى القبض على شخص متلبس بحيازة وترويج المخدرات بسيدي علي

    ألقت دورية تابعة لمركز درك اثنين اشتوكة إقليم الجديدة، أثناء قيامها بواجبها في دوار الكوهل، التابعة لمركز سيدي علي، دائرة أزمور، يوم 28 فبراير 2026 في حدود الساعة السادسة مساء، القبض على المسمى: ع، ح، متلبسا بحيازة وترويج المخدرات.

    وأسفر عملية التفتيش عن ضبط 197 غرامًا من الحشيش (القنب) مُقطّعًا إلى قطع ومعد للبيع، و 1200 درهمًا إ (عائدات بيع الحشيش)، و هاتفان جوالان.

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، مع نقل المضبوطات إلى الجمارك بالجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق لنيويورك تايمز.. ترامب يكشف” خنجر خيانة” يسعى للنيل من الإمارات

    خديجة شاكري

    بينما كان العالم يتحدث عن خلافات حادة بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة السعودية، كشف تقرير استقصائي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن كواليس تصعيد غير مسبوق في العلاقات بين البلدين.

    وأشارت إلى مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد، لينقل إليه ما وصفه بطلب سعودي لفرض عقوبات على الإمارات، وبحسب الرواية المنشورة، أخبر ترامب الشيخ محمد بن زايد أن “أصدقاءه السعوديين يسعون للنيل منه”، لكنه أكد في الوقت نفسه دعمه الشخصي له قائلاً: “أنا أساندك”.

    وذكر التقرير، أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، كان قد حث ترامب في وقت سابق على النظر في فرض عقوبات مرتبطة بالدعم الإماراتي المزعوم لـ “قوات الدعم السريع” في الحرب الأهلية السودانية، غير أن الإمارات أعلنت في بيان لصحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع أنها “ترفض رفضاً قاطعاً” الادعاءات بأنها قدمت دعماً مادياً لقوات الدعم السريع. وأكدت أن دورها في الحرب يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود وقف إطلاق النار.”

    وقدم مسؤول سعودي رواية مغايرة للصحيفة، وأكد أن الأمير محمد بن سلمان لم يطلب فرض عقوبات مباشرة على الإمارات، بل طلب تشديد العقوبات على الجماعات المسلحة في السودان لقطع الدعم الخارجي عنها، وذلك إيماناً من الرياض بأن توقف الدعم الإماراتي سيؤدي لإنهاء الحرب فوراً، غير أن مسؤولين إماراتيين، شعروا بالخيانة من حليفهم الأقرب.

    ولفت التقرير، إلى أن الخلاف يتجاوز ملف السودان واليمن، ليصل إلى تنافس اقتصادي محموم؛ حيث تسعى الرياض لمنافسة دبي كمركز مالي وسياحي عالمي.

    تصاعد التوترات

    وذكرت الصحيفة الأمريكية، أنه في الأسابيع التي تلت زيارة الأمير إلى واشنطن، تصاعدت حدة التوتر بين السعودية والإمارات بشكل حاد، بعدما كان الشيخ محمد والأمير محمد شريكين وثيقين، متفقين إلى حد كبير في أولوياتهما في جميع أنحاء المنطقة.

    ونقلت عن ثلاثة أشخاص أطلعهم مسؤولون إماراتيون كبار على تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جرت في نوفمبر إن القيادة الإماراتية لا تزال مقتنعة بأن الزعيم السعودي طلب فرض عقوبات أمريكية على البلاد، وبحسب اثنين من هؤلاء الأشخاص، قال ترامب للشيخ محمد إن أصدقاءه يتربصون به، لكن السيد ترامب سيدعمه.

    ويأتي انحياز ترامب لأبوظبي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين، وحققت العلاقات فائضا تجاريا 23.8 مليار دولار لصالح أمريكا، وهو أكبر فائض تجاري أمريكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والرابع على مستوى العالم.

    ملفات حساسة

    ولعبت الإمارات، ملفات حساسة عالمية، كان أبرزها عملية تبادل سجناء بين روسيا وأميركا، محققة بذلك نجاحا دبلوماسيا عالميا غير مسبوق في المنطقة.

    وخلال إبريل الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، عن نجاح عملية تبادل سجناء بين الولايات المتحدة وروسيا، وتم خلالها تبادل مواطن روسي ومواطن أميركي، بحضور ممثلين عن الجهات المعنية من كلا البلدين.

    وأعربت الوزارة عن شكرها لحكومتي الولايات المتحدة وروسيا على ثقتهما بدولة الإمارات العربية المتحدة واختيارهما لأبوظبي كموقع لإتمام عملية التبادل.

    وقالت إن “اختيار أبوظبي لإجراء عملية التبادل من قبل البلدين يعكس علاقات الصداقة الوثيقة التي تربطهما بدولة الإمارات، لافتة إلى تطلعها إلى أن تُسهم هذه الجهود في دعم مساعي خفض التوتر وتعزيز الحوار والتفاهم بما يحقق الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.”

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس في مؤتمر صحفي: «نشكر دولة الإمارات لتأمين عملية تبادل السجناء» بين واشنطن وموسكو.

    ويعكس ذلك، بحسب مراقبين، ثقة الأطرف الدولية، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، بدولة الإمارات، وسط تطورات جيوسياسية، يشهدها العالم.

    وتعد الإمارات من أبرز الشركاء الأمنيين للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. وقد تعزز هذا التعاون منذ حرب الخليج الأولى، وصولاً إلى توقيع اتفاقية التعاون الدفاعي بين البلدين عام 1994.

    وفي هذا السياق، يقول محمد تقي، إن “العلاقة بين الإمارات والولايات المتحدة ليست مجرد تحالف سياسي أو اقتصادي، بل هي رؤية استراتيجية مشتركة لعالم أكثر استقراراً وتقدماً. وما زيارة كبار المسؤولين الأمريكيين للإمارات، وآخرها زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلا تأكيد على أن أبوظبي باتت لاعباً محورياً على الساحة الدولية، وشريكاً موثوقاً في صياغة ملامح المستقبل.”

    وأشار إلى أنه “في العقد الأخير، دخلت العلاقات مرحلة جديدة من التعاون العلمي والتكنولوجي، شملت الذكاء الاصطناعي، والتعليم الرقمي، واستكشاف الفضاء. وقد شاركت الإمارات في برامج فضائية أمريكية، من بينها مشروع “بوابة القمر” بالتعاون مع وكالة ناسا. كما أطلقت أبوظبي خطة لتكون أول حكومة تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027، في ظل شراكات استراتيجية مع شركات تكنولوجيا أمريكية كبرى مثل “غوغل” و”مايكروسوفت” و”ألفابت”.

    وأضاف: “على الصعيد الإنساني والحضاري، تقف الإمارات والولايات المتحدة على أرضية مشتركة في الدفاع عن قيم التسامح والتعايش، وقد تجسد هذا التوافق في دعم اتفاقيات السلام الإبراهيمي، ومبادرات الحوار بين الأديان، والتعاون في ملفات المساعدات الإنسانية والتنمية المستدامة.”

    قوة ناعمة

    و”في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، برزت الإمارات العربية المتحدة كقوة ناعمة حقيقية، استطاعت خلال خمسة عقود فقط أن ترسّخ مكانتها بين الدول المتقدمة عالمياً، ليس فقط كدولة غنية أو سريعة التطور، بل كمؤثر عالمي يقرأ المستقبل ويديره بذكاء وثبات.” حسب نورة الطنيجي.

    وقالت إنه “ومن واقع تنموي شامل، انطلقت الإمارات من رؤية قيادية واضحة تتبنى التخطيط طويل المدى، وتدمج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ضمن أهداف متّسقة، ولقد نجحت الدولة في تحويل هذه الرؤية إلى واقع استراتيجي صريح، حيث تحققت خطوات نوعية على صعيد التنمية المستدامة، فقد أظهرت التقارير أن الإمارات حققت تقدماً ملموساً في أهداف التنمية المستدامة، وبلغت نسبة الإنجاز فيها حوالي 62% وفق منهجيات عالمية، ما يعكس التزاماً قوياً بتطوير السياسات الوطنية وترجمتها على الأرض. ”

    وحافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على موقعها المتقدم ضمن قائمة أقوى عشر دول عالمياً في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026، الصادر عن مؤسسة براند فاينانس، للعام الرابع على التوالي.

    وبحسب التقرير، فإن دولة الإمارات جاءت في المرتبة العاشرة عالمياً، محافظة على ترتيبها رغم التراجع العام الذي شهدته غالبية الدول الكبرى، في وقت سجلت فيه الإمارات تحسناً في مؤشرات السمعة الدولية والانتشار العالمي.

    كما حققت مراكز متقدمة في العديد من المؤشرات الأساسية والفرعية حيث جاءت في المركز الثامن عالمياً في التأثير الدولي، والمركز الثاني عالمياً في العطاء والمركز الثالث عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال وفرص النمو الاقتصادي المستقبلي، ما يعكس متانة بيئتها الاقتصادية وجاذبيتها للاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الرابع.. أجهزة الدولة في سباق مع الزمن للعثور على الطفلة سندس بشفشاون

    محمد عادل التاطو

    لليوم الرابع على التوالي، تتواصل بمدينة شفشاون عمليات البحث المكثفة عن الطفلة سندس، وسط تعبئة أمنية وميدانية غير مسبوقة، بعد أن كانت المدينة قد دخلت منذ الأيام الأولى في حالة استنفار واسع عقب اختفائها المفاجئ بحي كرينسيف، في ظروف لا تزال يلفها الغموض.

    فبعدما شهدت الساعات الأولى من الحادث إنزال فرقة غوص تابعة للدرك الملكي والاستعانة بطائرة مسيرة وكلاب مدربة، تعززت التدخلات خلال الساعات الأخيرة بإحداث لجنة يقظة مشتركة تضم مختلف الأجهزة المتدخلة، من الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة والسلطات المحلية والهلال الأحمر، في تنسيق ميداني متواصل وموسع.

    وعرفت عمليات البحث انخراط فرق متخصصة في البحث والتحريات، من بينها الشرطة السنيوتقنية التابعة للأمن الوطني، وفرقة الغوص التابعة للدرك الملكي، إلى جانب فرق الغوص والبحث التابعة للوقاية المدنية، مع الاستعانة بكلاب مدربة تابعة للأمن والدرك، وطائرة مسيرة، إضافة إلى طائرة مروحية للدرك الملكي، في مشهد يعكس حجم التعبئة الرسمية.

    وتجري هذه العمليات تحت متابعة شخصية من عامل إقليم شفشاون، الذي يواصل الإشراف الميداني على مختلف التدخلات، في سباق مع الزمن لكشف ملابسات الاختفاء.

    وتركزت عمليات البحث بشكل أساسي على طول الوادي الذي يُرجح أن الطفلة سقطت فيه، حيث جرى تمشيط مجراه ومياهه وجنباته ومحيطه مرتين، دون العثور على أي أثر يقود إلى مكان وجودها.

    كما شملت عمليات التمشيط المحيط العائلي والمنازل المجاورة، في إطار توسيع دائرة البحث والتحقق من مختلف الفرضيات، غير أن كل هذه الجهود لم تسفر، إلى حدود الساعة، عن نتائج ملموسة.

    وفي تطور لافت، أعطى كلب مدرب، أمس الجمعة، إشارة بوجود شيء داخل قناة للصرف الصحي (قادوس) قرب منزل الأسرة، ما استدعى فتحها وتصريفها وتنظيفها والبحث داخلها لساعات طويلة، قبل أن يتبين عدم وجود أي أثر للطفلة.

    الملف الذي انطلق كحادث اختفاء بمنطقة هادئة، تحول بعد ساعات قليلة إلى قضية رأي عام وطني، وسط متابعة واسعة داخل المغرب وخارجه، واستحضار واسع لواقعة الطفل ريان أورام التي هزت الرأي العام قبل سنوات، وأعادت إلى الواجهة حساسية قضايا الأطفال والاختفاء في المناطق القروية.

    وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أشاد نشطاء بالتعبئة الكبيرة لمختلف أجهزة الدولة، معتبرين أن حجم الإمكانيات المسخرة يعكس أولوية حماية المواطنين مهما كان موقعهم، حتى في حي قروي بسيط.

    في المقابل، تعيش أسرة الطفلة، خاصة والدتها، حالة انهيار نفسي وصدمة قوية، وسط تضامن واسع من الساكنة التي تترقب أي مستجد يضع حدا لحالة القلق والترقب التي تخيم على المدينة منذ أربعة أيام.

    وإلى حدود اللحظة، تتواصل عمليات البحث بوتيرة مكثفة، فيما يظل الأمل معلقا على أي خيط قد يقود إلى كشف الحقيقة وإنهاء هذا الغموض الذي يخيم على اختفاء الطفلة سندس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن مقتل علي خامنئي: نهاية “عصابة المجرمين” وبداية عهد جديد

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مقر إقامته في بالم بيتش بفلوريدا، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ووصف ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشال” خامنئي بأنه أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مؤكدا أن تصفيته تمثل تحقيقا للعدالة ليس فقط للشعب الإيراني، بل لكل المتضررين من سياساته في أميركا والعالم.

    أوضح الرئيس الأميركي أن العملية تمت بفضل أنظمة تتبع واستخبارات متطورة للغاية، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، مشيرا إلى أن خامنئي لم يكن وحده بل قُتل معه قادة آخرون لم يتمكنوا من الإفلات من الملاحقة. واعتبر ترامب أن هذه اللحظة تشكل أعظم فرصة للإيرانيين لاستعادة بلادهم، داعيا عناصر الحرس الثوري والشرطة إلى الاندماج سلميا مع “الوطنيين” لإعادة بناء الدولة.

    في سياق متصل، وجه ترامب تحذيرا شديد اللهجة للمتبقين من القوات الأمنية الإيرانية، موضحا أن الحصانة متاحة الآن فقط، بينما لن ينالوا لاحقا إلا الموت. وأكد أن القصف الكثيف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو للمدة التي يتطلبها تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط والعالم، مشددا على أن البلاد تعرضت لدمار كبير في يوم واحد فقط نتيجة هذه العمليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب دولي مغربي عالق في إيران بعد إغلاق الأجواء وتعليق النشاط الرياضي

    منير الحدادي

    وجد الدولي المغربي منير الحدادي نفسه عالقًا في إيران، عقب التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها البلاد، إثر هجوم عسكري نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم السبت، وأدى إلى شلل جزئي في حركة النقل الجوي وتوقف الأنشطة الرياضية.

    الهجوم الذي استهدف العاصمة طهران ومناطق أخرى، دفع السلطات إلى إغلاق المجال الجوي وتعليق عدد من الرحلات، ما تسبب في اضطراب كبير في تنقل الرياضيين والبعثات المشاركة في المسابقات المحلية والدولية. كما تقرر تأجيل مباريات وإيقاف منافسات إلى أجل غير مسمى، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية.

    ومن بين المتأثرين بهذه التطورات، منير الحدادي، إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • جهود أمنية صارمة لترسخ الإحساس بالأمن و تعزيز الإنضباط و السلامة الطرقية بمرتيل

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      شنت مصالح الأمن الوطني بمدينة مرتيل التابعة للمنطقة الأمنية بعمالة المضيق الفنيدق ، حملة أمية متواصلة ضد مستعملي الدراجات النارية المخالفة للقانون ،حيث عرفت مختلف المحاور الطرقية بالمدينة انتشاراً أمنياً واسعاً، وتدخلات دقيقة و محددة، تحت الإشراف الفعلي للسيد عبدالوهاب الطاهري، رئيس مفوضية أمن بمرتيل ، العملية التي تمت بمشاركة رئيس فرقة المرور ، و مختلف العناصر الأمنية ، في خطوة تعكس حرص المصالح المختصة على التطبيق الصارم للقانون وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.   وقد أسفرت هذه التدخلات الميدانية ، عن تحرير عدد من المخالفات المرورية في إطار تطبيق مقتضيات مدونة السير،حيث تم حجز وإيداع عدد من الدراجات النارية بالمحجز بسبب مخالفات وجنح متعددة، تتعلق بغياب الوثائق القانونية أو إدخال تعديلات ميكانيكية غير مرخص بها ، كما تم تسجيل مخالفات تتعلق بعدم ارتداء الخوذة، و السير في الاتجاه الممنوع و التجاوز المعيب ،وعدم الالتزام بالمسار المحدد، والقيادة عبر خط الطوارئ ، والعبور على خطوط المشاة، في خطوة استباقية استحسنها المواطنين ، الذين كانوا قد عبروا من قبل عن قلقهم المتزايد من تنامي ظاهرة السرعة المفرطة والتجاوزات الخطيرة التي يرتكبها بعض سائقي السيارات و الدراجات النارية.   وقد شملت هذه العمليات الأمنية كذلك عدداً من الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية، على مستوى المدينة ،حيث عرفت المدينة تعبئة مكثفة للعناصر الأمنية وفرقة السير والجولان، ضمن مقاربة تشاركية و استباقية فعالة تهدف إلى الحد من مظاهر الفوضى المرورية، وعلى رأسها السياقة الاستعراضية التي تشكل خطراً حقيقياً على مستعملي الطريق.   وتندرج هذه الجهود المتواصلة في سياق استراتيجية أمنية استباقية محكمة تروم الحد من مظاهر الفوضى المرورية، والتصدي للسلوكيات المتهورة، وترسيخ ثقافة احترام قانون السير، حفاظاً على سلامة المواطنين وضماناً لانسيابية حركة السير و الجولان داخل المدينة ، فضلا عن تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة، وهو ما يعكس يقظة وجدية المصالح الأمنية وتفاعلها المستمر مع انشغالات المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تستهدف مبنى سكنيا في العاصمة البحرينية المنامة

    هبة بريس

    أفادت وزارة الداخلية البحرينية، في وقت مبكر من صباح الأحد، باستهداف الصواريح الإيرانية لمبنى سكني بالعاصمة المنامة.

    وقالت الداخلية البحرينية، على صفحتها الرسمية في “إكس”: “استهداف مبنى سكني بالعاصمة المنامة والجهات المختصة تباشر إجراءاتها لتأمين الموقع ومعالجة الأضرار”.

    وأبرزت أن هناك “مؤشرات تؤكد على استهداف المباني السكنية العالية”.

    والسبت، أكد مركز الاتصال الوطني أن مملكة البحرين تصدت لعدد من الصواريخ التي تم رصدها في المجال الجوي، مشيرًا إلى أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين الباسلة تعاملت معها بنجاح.

    كما أكد المركز أن الجهات المختصة تتابع التطورات، لضمان حماية أجواء المملكة والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجاح كما فهمته


    محمد كرم

    وصلني في بحر الأسبوع الماضي منشور إلكتروني، محوره محاضرة ختامية، أبى أحد الأساتذة الجامعيين إلا أن يتوّج بها مساره المهني الحافل بالتجارب والأحداث والإنتاج. لم تكن للدرس أية علاقة بتخصصه. لقد اختار أستاذنا في ذلك اليوم المشهود مخاطبة طلبته في موضوع جديد، وبِلُغة تختلف تمامًا عن لغة الكيمياء التي ألِفوها منه.

    في مستهل حديثه، وضع الأستاذ أمامه وعاءً من زجاج شفاف، وقام بعد ذلك بملئه بمجموعة من الأحجار المتوسطة الحجم، ثم سأل الطلبة: “هل الوعاء مملوء عن آخره؟”

    قالوا: “نعم.”

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    قال: “لا، إذ ما زالت هناك فراغات عديدة بين الأحجار.”

    أضاف كمية من الأحجار الصغيرة، ثم طرح عليهم السؤال نفسه مرة أخرى.

    قالوا: “نعم.”

    قال: “لا، فما زالت هناك فراغات صغيرة لم تملأ بعد.”

    أضاف قدرًا من الرمل، ثم أعاد طرح السؤال.

    قالوا: “نعم.”

    قال: “لا، ما زال الوعاء في حاجة إلى عنصر إضافي للإقرار بامتلائه تمامًا.” ثم سكب كمية من الماء.

    وبانتهاء عملية الملء، شرع المحاضر في شرح قصده.

    إن الأحجار الأولى ما هي في الواقع سوى تلك الأمور التي تشكل أساس الحياة، من صحة وسكن وعمل وزواج وإنجاب. والأحجار الأصغر حجمًا هي تلك الأمور التي تُعتَبَر تكملة للأساسيات، من قبيل التوفر على وسيلة نقل شخصية، وممارسة الرياضة، والتخطيط للعطل السنوية والبينية. والرمل يرمز إلى الكماليات، من قبيل التوفر على بيت ثانوي، وممارسة هواية، وارتياد المسارح ودور السينما. أما الماء فيرمز إلى العلاقات الإنسانية التي لها أهميتها هي الأخرى، حتى يظل ارتباط الإنسان بمجتمعه قائمًا لِما فيه مصلحة الجميع.

    ومما لا ريب فيه أن ثمة رسالة أخرى موازية لرسالة الأولويات هذه، تهم – وإن بشكل غير مباشر – مقومات النجاح، وهو موضوع شكل وما زال يشكل هَمَّ الإنسان الأول، وسال مدادٌ وافرٌ بشأنه عبر العصور.

    النجاح إذن يبدأ دائمًا بتحديد الأولويات، التي من المفترض أن تكون بترتيب محدد، والتي لا ترتبط – من زاوية هذا الرجل – بشروط اقتصادية أو دراسية أو مهنية أو اعتبارية معينة. نحن هنا أمام وصفة بسيطة وفعّالة جدًا وقابلة للنفاذ إلى عقول الشباب بسهولة، لكن من الواضح أنها تهم المبادئ العامة فقط، وبالتالي هي في حاجة إلى تفاصيل مكملة غالبًا ما يكون بشأنها إجماع. وطبعًا لا يمكن لا لي ولا لصاحب الوصية الادعاء بأن الوصفة إياها لا تتوفر إلا على هذا الشكل.

    إن الحديث عن النجاح في الحياة قد يتخذ أشكالًا متنوعة. وشخصيًا، أعتبر أن النجاح مرهون أساسًا بمدى التزامنا وبمدى استيعابنا لماهية كل مرحلة من مراحل العمر، إذ لكل فترة عمرية خصوصياتها، ومنطق الأشياء يفرض علينا في كل عملية عبور تجديد نظرتنا للحياة والاستعداد لاستيفاء شروط التكيف مع المرحلة الجديدة. ولحسن الحظ، الكثير من الناس – إن لم أقل معظمهم – غالبًا ما ينتقلون إلى المراحل الموالية بنجاح نسبي أو دون خسائر تُذكَر، مع الاحتفاظ بنفس الرغبة في التأقلم وتحقيق الذات، وإلا ما استمرت الحياة على الأرض في التقدم مثل الساعة.

    النجاح في الواقع عملية تراكمية. فمن عاش طفولته محرومًا ماديًا و/أو عاطفيًا، من المحتمل أن ينغمس في الانحراف في مراهقته، بل من المحتمل أن يرتكب أخطاء قاتلة سيكون لها وقع كبير على تَمَدْرُسِه واستقراره العاطفي وعلى صحته الجسدية والنفسية (الوفرة هي الأخرى قد تُفضي إلى النتيجة نفسها). ومن قضى شبابه في تأجيل الاستحقاقات المصيرية وفي المجون والملذات المسروقة، عوض الاستعداد بالجدية اللازمة لولوج مرحلة الاندماج الكامل في الحياة، مُرشَّح للاستهتار بمسؤولياته في كهولته. ومن تَطَالُه كل هذه الآفات، لن ينتظره في شيخوخته غير الشقاء والانكسار، وربما حتى الفقر.

    وعلى سبيل التوسع، يمكن أن أضيف بأن الناجح من الأطفال هو ذلك الذي تعلَّم الأدب، وأدرك أن الاستجابة للرغبات والنزوات ليست متاحة دائمًا.

    والناجح من المراهقين هو ذلك الذي وعى بذاته، وشرع فعلًا في استيعاب حقائق الدنيا الكبرى، وأفلت من التيه والضياع.

    والناجح من الشباب هو ذلك الذي أدرك من تلقاء نفسه أو عن طريق النصح بأن للتكوين المهني أوانه، وللزواج أوانه، وللإنجاب أوانه.

    والناجح من الكهول هو ذلك الذي سار قدمًا في بناء أسرته وتقاعده، وأعطى كل شيء حقه من الاهتمام دون كلل أو ملل.

    أما الناجح من الشيوخ فهو ذلك الذي خاض كل الحروب المفروضة الممكنة، ثم طرح سلاحه أرضًا وراح يستمتع بما كسبه من غنائم مشروعة.

    والناجح من منظوري أيضًا هو ذلك الإنسان السوي الذي لا يمكن – ضمن سلوكات أخرى – توقع خروجه إلى الشارع بفردة حذاء صفراء وأخرى حمراء.

    الناجح هو من لا يخشى الاختلاط بالناس. الانعزال له ما يبرره في صفوف الفنانين والمفكرين الكبار لا غير، أما انعزال الإسكافي أو النجار أو الموظف البسيط أو حتى الطبيب أو الصيدلاني أو المهندس، فغالبًا ما يُفسَّر على أنه سلوك فرداني مقيت.

    الناجح في كل القارات هو ذلك الذي لا تُسَوِّل له نفسه أبدًا تحدي المجتمع وضوابطه.

    الناجح من الناس هو ذلك الذي صان مصالحه المشروعة وبنى، ولم يُهمِل صيانة البناء، ولم يتنازل عن حقوقه دون التقصير في أداء واجباته.

    الناجح هو من حافظ على عُشِّه بتأمين سلامة واجهته على الأقل (وإن لم يكن زواجه على الصورة التي كان يتمناها)، وهو من بذل كل ما في وسعه في سبيل تربية أبنائه (بغض النظر عن مآل جهوده في هذا الباب).

    الناجح هو من نفع الناس بكل الأشكال الممكنة… ولو بالمقابل.

    الناجح هو من يتقاضى 5000 درهم شهريًا مثلًا، لكنه يُفلِح في إقناع نفسه بأن دخله لا يتجاوز 4000 درهم (بهذه الطريقة “الشَّيْط” مضمون على الدوام).

    الناجح من عرف قدره، وظل في حدود إمكانياته ووضعه الاجتماعي، إذ ليس من الضروري أن تتقرب من المتنفذين، وتصاهر الأعيان، وتُعَاشِر نجوم الفن والرياضة والإذاعة والتلفزيون.

    وليس من الضروري أن يَرِد اسمك بمجلة “فوربس”، أو توضع نجمتك بممشى الشهرة بهوليود، لكي تُعتَبَر تجسيدًا للنجاح.

    وليس من الضروري أن تترك وراءك 50 براءة اختراع، أو يحقق كل منشور من منشوراتك 500 مليون مشاهدة، لكي تُعَدَّ إنسانًا “ناجحًا”.

    وليس من الضروري أن تضع حبل مشنقة الديون حول عنقك لامتلاك بيت أو شراء سيارة، إذا كان رصيدك البنكي لا يُؤَهِّلُك إلا لاستئجار شقة أو اقتناء “تروتينيت”.

    وليس من الضروري أن تكون خريج جامعة السوربون أو هارفارد. فقد تُغدِو شهادتك العليا المعتبرة سبب شقائك ليس إلا، في حين قد تكون صنعة بسيطة في اليد أكثر متعة وفائدة ومردودية من أية وظيفة “مرموقة” (أسرَّ لي مقاول صغير في مجال البناء ذات يوم بأنه لا يقوى أبدًا على الابتعاد طويلًا عن “السِّيما” و”الرملة” و”الكياس” من فرط حبه لعمله، ما يفسر تضحيته بعطلته السنوية وبجلِّ العطل الرسمية).

    وليس من الضروري أن يسير وراء جنازتك أنطونيو غوتيريش أو محمد العيسى أو عبد الرحمن السديس أو الدالاي لاما، حتى تحظى شهادة تفرُّدك بالختم النهائي.

    وليس من الضروري أن تُصبِح بعد مماتك موضوع أحاديث المجالس، أو يُقام تمثال على شرفك، أو يُطلَق اسمك على فضاء عام، ليُصنِّفك الناس ضمن الراحلين المتميزين.

    وليس من الضروري أن تُثير سيرتك انتباه المؤرخين المعاصرين والأنثروبولوجيين وعلماء الآثار المستقبليين.

    أنت إنسان ناجح بتوكلِّك على الله أولًا، ثم بالتزامك وعطائك واستقامتك وبساطتك وكَدِّك وكفاحك وصمودك واعتمادك على نفسك وجَرْيِك وراء اللقمة الحلال، ونجاحك هذا لا يحتاج إلى دعاية أو تكريم أو توثيق.

    مجمل القول: النجاح من منظوري ليس فقط وعاءً مملوءًا بالحجارة والرمل والماء، بل هو أيضًا فن الحفاظ على التوازن العام من بداية الوعي إلى زواله، والمقدرة على مغادرة دار العيوب بلا عيب… وقد يكون مجرد كلمة طيبة من زوج أو زوجة، أو التفاتة جميلة من ابن أو ابنة، أو قبلة صادقة وعفوية من حفيد أو حفيدة… ولو وسط ركام غزة.

    في الختام، لابد من الإشارة إلى أن النجاح لا يعني بالضرورة السباحة في بحر بلا ساحل من السعادة. هذا موضوع آخر. وعلى سبيل المثال، تكفي الإشارة هنا إلى أن مايكل جاكسون وإديث بياف وداليدا كانوا ناجحين فنيًا، لكنهم كانوا بؤساء نفسيًا واجتماعيًا.

    إضافة لها علاقة بما سبق:

    سُئل حكيم عن قيمة أجرته الشهرية، فقال:

    “أنا لست مدينًا لأحد.”

    ثم سُئل عما إذا كان له أعداء، فقال:

    “أعيش بعيدًا عن أهلي.”

    وكما تلاحظ، عزيزي القارئ، إجابتا الحكيم تختزلان النجاح في الحياة في كيفية تعاملنا مع الأشياء والأحياء… ومعذرة إن كنت قد ارتديت اليوم قبعة “الكوتش” الذي – على ما يبدو – يحسن إسداء النصح لمتابعيه وزبنائه، لكنه لا يقبل بإسداء النصح لنفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. فؤاد عالي الهمة رئيسا للحكومة/ اختلاسات ورشاوي واعتقالات قريبا (فيديو)

    الخط : A- A+

    تواصل الزميلة بدرية عطا الله، من نافذة برنامج “ديرها غا زوينة”، في حلته وبرمجته الجديدة لهذه السنة، تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة التي تهم الرأي العام الوطني.

    وفي هذا السياق، أفردت الزميلة بدرية عطا الله في حلقة اليوم السبت 28 فبراير 2026 المعنونة بـ”فؤاد عالي الهمة رئيسا للحكومة.. اختلاسات ورشاوي واعتقالات قريبا” لمناقشة تداعيات المقال الذي نشره موقع “برلمان.كوم” مؤخرا، والذي طرح تساؤلا محوريا حول إمكانية عودة فؤاد عالي الهمة لقيادة حزب الأصالة والمعاصرة في ظل الظروف السياسية الراهنة.

    واعتبرت مقدمة البرنامج أن توقيت هذا المقال يأتي متناغما مع التحديات الكبيرة التي تواجهها المملكة في ملف الوحدة الترابية، ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التي تفرض على الأحزاب مراجعة هياكلها وتجديد نخبها لتفادي حالة الهشاشة التي تطبع المشهد الحزبي الحالي.

    وشنت الزميلة بدرية هجوما لاذعا على حصيلة حكومة عزيز أخنوش واصفة السنوات الخمس الأخيرة بالسنوات “العجاف” التي أثقلت كاهل المغاربة، حيث سجلت المرحلة غلاء غير مسبوق في تكاليف المعيشة وأسعار المحروقات التي استنزفت جيوب المواطنين.

    وأشارت الحلقة إلى أن السياسات الحكومية المتبعة ساهمت في إغناء أصحاب الحظوة والمقربين عبر صفقات ضخمة وعمليات استيراد وتصدير مشبوهة، بينما اتسعت رقعة الفقر بين أبناء الشعب الذين واجهوا موجات التضخم دون حماية أو دعم حقيقي.

    وانتقلت مقدمة البرنامج لتشريح الوضع الداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي يعيش حالة من التشتت والارتباك التنظيمي، منتقدة صيغة “القيادة الثلاثية” التي اعتبرتها غير لائقة ولا تخدم هيبة الحزب في المحطات السياسية الكبرى، مؤكدة أن الحزب بات في حاجة ماسة لعملية تطهير شاملة من “الكائنات السائدة” التي تسيء لصورة التنظيم، مشددة على ضرورة استعادة الزعامة الحقيقية التي تملك الكاريزما والقدرة على إصلاح “الاعوجاج” ووضع “التراكتور” على السكة الصحيحة من جديد.

    وفي جرد تاريخي لواقع الحزب استعرضت بدرية أسماء القادة المتعاقبين الذين غادروا السفينة بعد انتهاء مهامهم، متسائلة عن مصير القياديين البارزين الذين وجدوا أنفسهم خلف القضبان أو رهن التحقيقات القضائية، موضحة أن الحزب فقد بريقه الانتخابي والسياسي ولم يعد قادرا على خوض السباقات كما في السابق، مما يعزز فرضية الحاجة إلى عودة المؤسس لضخ ديناميكية جديدة في الحياة السياسية الوطنية وخلق منافسة حقيقية ترفع من مستوى العمل الحزبي.

    ووجهت بدرية انتقادات مباشرة للقيادات النسائية الحالية في حزب “البام” التي وصفتها بالقيادات التي تكتفي بالمناصب دون ممارسة تأثير فعلي في القرار السياسي، معتبرة أن الحزب يحتاج لزعيم يملك القدرة على مواجهة التحديات بجرأة، عوض الاكتفاء بتدبير المرحلة بأدوات قديمة لم تعد تجدي نفعا مع الوعي المتزايد للمواطنين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    وتطرقت الزميلة بدرية إلى المقالات التي نشرها موقع “برلمان.كوم” قبل نحو أسبوع، والتي كشفت النقاب عن “اختلالات بالجملة” في تدبير الشأن المحلي بمدينة مراكش، واستندت في طرحها إلى وثائق وأرقام تفضح واقع الصفقات المليارية التي تبرم في المدينة الحمراء، داعية المشاهدين إلى التأمل في كيفية توزيع هذه الصفقات والجهات المستفيدة منها وطرق تمريرها التي وصفتها بـ”الجرجرة”.

    وانتقدت مقدمة البرنامج بشدة وضعية تضارب المصالح التي تجسدها فاطمة الزهراء المنصوري، متسائلة عن مدى قدرة العمدة على التوفيق بين مسؤولياتها المتعددة والشائكة، موضحة أن المنصوري مشتتة بين قيادة حزب الأصالة والمعاصرة وهمومه التنظيمية، وبين تسيير حقيبة وزارية بأوراشها الكبرى، مما يجعل إشرافها على مدينة بحجم مراكش لا يتعدى مجرد “طلة” عابرة لا تفي بمتطلبات التدبير الحقيقي.

    إليكم الحلقة كاملة:

    إقرأ الخبر من مصدره