فبيان لوزارة الدفاع الجزائرية، علنات الأخيرة اليوم السبت عن قتل جوج اشخاص من جنسية مغربية، وصفهم نظام العسكر بالمهرّبين.
وقالت وزارة الدفاع الجزائرية، بلي هاد الشخصين كانوا فصدد إدخال 49 كيلوغرام من الكيف المعالج إلى التراب الجزائري.
البيان المطروز من نظام العسكر فالجزائر، وصف العملية بأنها كتتم “فإطار مواجهة حرب المخدرات الشرسة اللي كيشنّها المغرب ضد الجزائر”، وكيزيد نظام العسكر بإعطاء تبريرات لقتل المغاربة بوصف العمليات بالمتكررة لإدخال كميات كبيرة من المخدرات باستعمال شتى الطرق والوسائل”.
تسجل البطولة الاحترافية المغربية في كل موسم موجة كبيرة من التغييرات التقنية، عنوانها الأبرز إقالة المدربين بمجرد تعثر النتائج أو تصاعد ضغط الجماهير، وباتت هذه الظاهرة اليوم مشهداً أساسياً من مشاهد كرة القدم الوطنية.
وشهد الموسم الجاري وحده أزيد من 6 تغييرات على مستوى العارضة التقنية للأندية، ولعل آخر هذه الحالات إقالة زكريا عبوب من تدريب فريق أولمبيك أسفي، بعدما جاء بدوره لتعويض المدرب أمين الكرمة.
هذا وشهد هذا الموسم للمرة الثانية توالياً إقالة تغيير العارضة التقنية لفريق نهضة الزمامرة الذي قرر الاستغناء عن خدمات المخضرم محمد فاخر الذي أُقيل بعد خوضه لأربع مباريات فقط، في خطوة تكشف استمرار مسلسل “الإقالات المبكرة” التي تمس استقرار الفرق هذا الموسم.
وفي تصريح خص به جريدة “مدار 21″، أكد الإطار الوطني عبد اللطيف الحمام أن الإقالات المتكررة للمدربين تعود أساساً “لغياب مبدأ الصبر على المشاريع الرياضية”، وعدد أسباب هذه الإقالات المتكررة قائلا :”تتعدد أسباب الإقالة بين الخلافات الداخلية، وسوء النتائج، وضغط الجماهير، التي تطالب بالنتائج الفورية، لاسيما في الأندية ذات القاعدة الجماهيرية العريضة. هذا ما يضع ضغطاً مضاعفاً على كاهل المدربين الذين يجدون أنفسهم أمام هامش خطأ شبه منعدم، وفترة زمنية لا تكفي لترسيخ أي فلسفة كروية.”
وأكد الحمام أن هذه الإقالات وهاته السياسة غير الواضحة في تعيين المدربين لها تأثيرات أبعد من التأثير التقني فحسب، مشيرا لأن هاته القرارات وبشكل مباشر تؤثر على الاستقرار المالي والإداري للأندية، وقال موضحا:” التغييرات المتتالية غالباً ما تكلف خزائن الأندية مبالغ كبيرة نتيجة تسوية المستحقات والشرط الجزائي. علاوة على ذلك، تؤثر هاته التغييرات المتكررة على نفسية اللاعبين الذين يجدون أنفسهم مطالبين بالتأقلم مع فلسفات تكتيكية مختلفة في ظرف وجيز، مما ينعكس سلباً على مردود المجموعة داخل الملعب.”
في المقابل، شدد الحمام على أن الثقة في المدرب هي سبيل مهم من أجل بناء هوية واضحة للفريق، واعتبر المتحدث ذاته أن فريق نهضة بركان ومدربه الحالي معين الشعباني من النماذج القليلة التي راهنت على الاستقرار التقني ونجحت في جني ثماره، مشيرا لأن التونسي معين الشعباني لا يزال يواصل قيادة الفريق برؤية واضحة، نجح من خلالها في بناء تركيبة بشرية متوازنة وقوية قادرة على صناعة الفارق محليا وقاريا.
واختتم عبد اللطيف الحمام، تصريحه بالتأكيد على أن هذه “السياسة الترقيعية” لعدد من الأندية الوطنية يجب أن تطرح تساؤلات جوهرية حول نجاعة السياسة التسييرية التي يعتمدها المكتب المسير، والمقاربة التي يتم عليها بناء المشاريع الرياضية.
أكد أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية والباحث المتخصص في ملف الصحراء، أن المغرب يملك القدرة على حسم ملف الصحراء خارج إطار الحكم الذاتي، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة في المفاوضات كشفت عن “رضوخ الجزائر للأمر الواقع”، بعد خمسين سنة من التعنت والمواقف التصعيدية.
وأضاف نور الدين، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “نبض العمق”، أن قبول الجزائر والجبهة الانفصالية بالجلوس على طاولة المفاوضات التي تضم “ورقة واحدة هي الحكم الذاتي”، يعكس تحوّلاً استراتيجياً في الموقف الجزائري، ويعني أنه “لم يعد هناك تقرير مصير ولم تعد هناك جمهورية يعلن عنها من طرف واحد، ولم تعد هناك المطالب العنترية التي كانت تتعنت بها الجزائر”.
وأضاف أن المغرب، من خلال هذه الإنجازات، أصبح يمتلك القدرة على إنهاء الملف خارج مبادرة الحكم الذاتي إذا اقتضت الضرورة، وأن أي تفريط أو تراجع في هذه المرحلة سيكون غير مبرر على الإطلاق، مؤكداً أنه “الآن لا داعي لتقديم أي تنازل”.
وأشار نور الدين إلى أن جولات التفاوض الثلاث الأخيرة، بما فيها جولة مدريد وواشنطن، تحمل عدة قراءات، وأن هذه الجدولة ربما كانت مبرمجة منذ البداية واستشرافاً لمسار المفاوضات، وأوضح أن الفترة الفاصلة بين مدريد وواشنطن، التي استغرقت أسبوعين، لم تكن سوى مهلة لاستشارة قيادة الجيش الجزائري، لأن “الحاكم الحقيقي في الجزائر هو الجيش”، وأن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، رغم خبرته الطويلة، كان مجبراً على العودة للاستشارة مع قيادة الجيش لتقرير استمرار المفاوضات أم لا.
وفيما يتعلق بالنتائج المباشرة لهذه الجولة، أشار نور الدين إلى أن المغرب تمكن من فرض مقاربة تركز على الحكم الذاتي وحده، وقال: “الآن ما كسبه المغرب من هذه المرحلة، رغم أنني ضد الحكم الذاتي لأننا انتصرنا ولدينا إمكانيات لطي الملف خارج الحكم الذاتي، (ما كسبه) هو رضوخ واستسلام الجزائر والجبهة الانفصالية”.
وأضاف أن الجزائر كانت حتى أسبوعين قبل مدريد تصف الحكم الذاتي بأنه “خرافة جحا”، وكانت تؤكد أنها لا يمكن أن تجلس إلى طاولة المفاوضات التي تضم ورقة واحدة فقط، مشيراً إلى أن قبولها الآن يعكس تحولاً كبيراً في موقفها.
وأكد نور الدين أن المسار التفاوضي قد يشهد عراقيل وفخاخاً، وأن المقاربة التفاوضية كان يجب أن تكون محصنة بالمنهجية الديمقراطية، بمشاركة الأحزاب الوطنية في الوفود المفاوضة، قائلاً: “كيف يعقل أن الأحزاب خارج الوفود المفاوضة؟، مضيفاً أن الهدف من تحليل المسار والتوجيهات المقدمة هو “حصن الموقع التفاوضي المغربي، لأن الأرض أرض كل المغاربة”، واصفاً ذلك بأنه جزء من استراتيجية الانتصار على العدو الذي حارب المغرب خمسين سنة.
وأشار نور الدين إلى ضرورة الانتباه للتفاصيل الدقيقة التي يمكن أن تخفي نوايا تعرقل التقدم، مستشهداً بتجارب سابقة، مثل دخول المغرب إلى الاتحاد الأفريقي سنة 2017، حيث اضطر للمصادقة على ميثاق الوحدة الأفريقية رغم المادة 29 التي كانت تعفيه، وكذلك الاتفاقية الجزائرية المغربية في 1972، حيث “زرعت الجزائر مواد تسمح بعد مرور ثلاثة أشهر لأي طرف أن يضع ما لم يتم الاتفاق عليه”، مؤكداً أن “الشيطان يكمن في التفاصيل” وأن المغرب يدرس كل هذه التجارب لضمان عدم تكرارها في المسار الحالي.
وفي ما يخص المكاسب الدبلوماسية الحديثة، أوضح نور الدين أن المغرب حقق اعترافات دولية مهمة بسيادته، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة “اعترفت بالسيادة ونشرت ذلك رسمياً في السجل الفيدرالي ووثائق الأمم المتحدة”، مؤكداً أن هذا الاعتراف يعزز موقف المغرب ويدعم الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع مع الجزائر.
وأضاف أن المكاسب على المستوى الوطني مهمة أيضاً، حيث أصبح أبناء الصحراء يشغلون جميع المراتب العليا في الدولة، من وزراء ورؤساء برلمان إلى سفراء وقناصلة، فضلاً عن آلاف المنتخبين في المجالس الجماعية والإقليمية والجهوية والبرلمان بغرفتيه، موضحاً أنه “الآن لا داعي لتقديم أي تنازل في هذه الظرفية، وهناك بدائل يجب أخذها بعين الاعتبار”.
وشدد نور الدين على أن المقترحات النهائية يجب أن تعرض على الشعب المغربي بعد انتهاء المفاوضات وموافقة الأطراف، قائلاً: “المقترح يجب أن يعرض بعد انتهاء المفاوضات على الشعب المغربي لأنه يهمه”، مؤكداً أن المقاربة الديمقراطية والمشاركة الشاملة هي الطريق لضمان نجاح الملف، مع التركيز على الانتصارات التي تحققت والتحولات الكبرى التي عرفتها الدبلوماسية المغربية في 26 سنة الأخيرة.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت، اليوم السبت، أراضي العديد من البلدان العربية.
وخلال اجتماع طارئ للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة خصص لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، أكد غوتيريش أن هذه الهجمات “تنتهك سيادة ووحدة أراضي البحرين والعراق والأردن والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة”.
وبعد أن حذر من “تهديد خطير” للسلم والأمن الدوليين، شدد الأمين العام على أنه لا يوجد بديل عملي عن التسوية السلمية للنزاعات الدولية.
وقال في كلمته خلال الاجتماع، الذي دعت إليه عدة دول أعضاء في مجلس الأمن على خلفية الهجوم العسكري الذي أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما أعقبه من اعتداءات إيرانية استهدفت دولا عربية في المنطقة، إن “السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا بالوسائل السلمية، لا سيما عبر حوار حقيقي ومفاوضات جادة”.
وفي هذا السياق، دعا جميع الأطراف إلى العودة “فورا” إلى طاولة المفاوضات.
كما حث المسؤول الأممي الدول الأعضاء كافة على “الالتزام الصارم بتعهداتها بموجب القانون الدولي، لاسيما ميثاق الأمم المتحدة، واحترام وحماية المدنيين وفقا للقانون الدولي الإنساني، وضمان السلامة والأمن النوويين”.
-الهجوم الجديد جاء في وقت كانت فيه إيران تستعد لتقديم عرض جديد في مفاوضتها مع الأمريكان، عرض وصفته مصادر إعلامية غربية – نقلا عن الوسيط العُماني – بأنه ملائم لانتظارات دونالد ترمب. لكن الأخير فضل الذهاب إلى الحرب. لماذا؟قبل محاولة الجواب على هذه “اللماذا”، دعوني أقول كلمة في حق من يبتهجون عندنا بالهجوم الجديد. كيف يمكن لأي كان أن يبتهج بإرهاصات اندلاع حرب عالمية ثالثة؟ ما هي التركيبة الذهنية لدى من يطبل ويزمر لتحالف الصه.يو.نية مع العنصرية الترمبية لصب مزيد من الزيت على النيران المشتعلة في الشرق الأوسط وخليج فارس؟ ليست…
في تطور عسكري وسياسي خطير يعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي عقب هجوم واسع شنته الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق مع إسرائيل ضد أهداف عسكرية داخل إيران، في خطوة تُعد من أكبر الضربات المباشرة التي تتعرض لها القيادة الإيرانية منذ عقود.
إعلان مفاجئ من البيت الأبيض
ترامب كشف عبر منصته “تروث سوشال” أن خامنئي “قد توفي”، واصفًا إياه بأنه من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الصراعات التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الماضية. واعتبر أن ما حدث يمثل “عدالة تحققت”، ليس…
كشف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن أحد المسؤولين المغاربة تقدم بشكاية ضده لدى لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا، بهدف الطعن في قانونية انتخابه كعضو في المكتب التنفيذي للفيفا.
وأفادت صحيفة الصباح في عددها الصادر اليوم السبت أن لقجع تطرق إلى هذا الطعن خلال اجتماع المكتب التنفيذي للجامعة يوم الخميس الماضي، وذلك في إطار مناقشة التعديلات المتعلقة بقرارات لجنة الأخلاقيات وإمكانية الطعن فيها.
ودعا لقجع العصبة الاحترافية إلى إدراج تعديل صريح ينص على أن قرارات اللجنة تعتبر نهائية وغير قابلة للطعن، على غرار ما هو معمول به داخل الفيفا.
ولم يفصح رئيس الجامعة عن تفاصيل الشكاية أو مضمونها، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الطعن يتعلق بمزاعم وجود مانع قانوني يمس بشرعية انتخابه داخل الجهاز الكروي الدولي، مؤكدًا أن ذلك لم يؤثر على وضعه الحالي بأي شكل.
كما شدد لقجع على ضرورة أن تُحاط قرارات لجنة الأخلاقيات، خصوصًا تلك المتعلقة بالتحكيم أو الاعتراض على القرارات، بالصفة النهائية لتجنب اللجوء إلى الهيئات القضائية الدولية للطعن فيها.
شهدت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الجمعة، جلسة محاكمة الوزير السابق ورئيس جماعة لفقيه بن صالح، محمد مبديع، حيث قدّم فريق دفاعه مرافعة مطولة تناولت تفنيد قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق، الذي يتابع موكله بموجبه بتهم تبديد أموال عمومية وتزوير محرر رسمي.
وأكد الدفاع أن قرار الإحالة يحتوي على معطيات “غير دقيقة” ولا تعكس حقيقة الوقائع المتعلقة بالصفقات محل المتابعة، موضحا أن الصفقة موضوع المتابعة لم تكن “غير محددة المدة والآجال”، كما جاء في القرار، بل تم تحديد مدتها بستة أشهر بدقة وفق دفتر الشروط، لا سيما المادة الثامنة.
وأشار الدفاع إلى أن تنفيذ المادة الرابعة من الصفقة بدأ فور توفر الاعتمادات المالية من طرف الجماعة، مع الالتزام التام بالآجال المحددة، مؤكدا أن أي تأخير لا يعكس مسؤولية موكله.
وتساءل الدفاع عن عدم استدعاء مسؤولين مهمين صادقوا على الصفقة، مثل والي الجهة وعامل الإقليم ووزير الداخلية، معتبرا أن تحميل رئيس الجماعة ومكتب الدراسات المسؤولية وحدهم يشبه تحويلهم إلى كبش فداء.
وردا على ما أثير بشأن وجود صفقتين لمشروع واحد في نفس الموقع، قدم المحامي توفيق فهمي جدولا تفصيليا يوضح طبيعة الأشغال وحدود كل صفقة ضمن المجال الترابي، مؤكدا عدم وجود أي تداخل بينهما، في إشارة إلى الصفقة رقم 2/2015، التي امتدت ستة أشهر، والتي شملت إنجاز وتتبع ومراقبة مشروع الصرف الصحي وتهيئة المساحات الخضراء،
وأكد الدفاع أن جميع الأشغال موثقة بمحاضر رسمية، وأن الطعن فيها لا يمكن إلا عبر مسطرة الزور، ما لم يتم اللجوء إليه، مشددا على أن عناصر جريمة تبديد الأموال العمومية غير متوفرة قانونياً وواقعياً في حق موكله، وأن المشاركة في هذه الجريمة “منعدمة”.
وبعد أن نفى الدفاع عينه تهمة التزوير في محرر رسمي، تساءل عن صحة الادعاءات التي تقول بتغيير الحقيقة، مؤكدا أن المحاضر سليمة والمعطيات الواردة فيها دقيقة. وأشار إلى أن تقرير المفتشية اعتمد على أثمنة غير واردة في الصفقة، ما يعكس عدم دقة التقرير.
وطالب الدفاع بإجراء خبرة تقنية مستقلة واستدعاء لائحة الشهود الواردة في مرافعاته، معتبرا أن ذلك كفيل لكشف حقيقة الأشغال المنجزة وطبيعة المهام المسندة لمكتب الدراسات.
وفي نهاية الجلسة، طالب الدفاع ببراءة محمد مبديع من تهم تبديد أموال عمومية وتزوير محرر رسمي، واحتياطيا تمتيعه بأقصى ظروف التخفيف، مشيرا إلى أن موكله تصرف ضمن القانون وكان بإمكانه أن يكون “الخاسر الأكبر” لو لم يلتزم بالمساطر القانونية المعمول بها.
أصدرت لجنة النزاعات التابعة للعصبة الاحترافية لكرة القدم قرارا يقضي بإلزام المغرب التطواني بأداء مبلغ 71 مليون سنتيم لفائدة لاعبه السابق عبدالإله الحافيظي، وذلك لتسوية مستحقاته المالية العالقة بعد انتهاء ارتباطه بالفريق.
ومنحت اللجنة إدارة ممثل الشمال مهلة 44 يوما لتسوية الملف بشكل نهائي، تفاديًا لعقوبة المنع من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في حال عدم الامتثال للقرار داخل الآجال المحددة.
وكان الحافيظي قد أنهى ارتباطه بالنادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لينتقل في صفقة حرة إلى صفوف الكوكب المراكشي، عقب انتهاء عقده مع الفريق التطواني.
ويُشار إلى أن اللاعب لم يظهر بقميص المغرب التطواني خلال الموسم الماضي، بعدما تعذر تأهيله من طرف العصبة بسبب تجاوزه سقف الأجور المعتمد.