Mois : février 2026

  • صيباري يقود بي إس في لانتصار جديد على حساب هيراكليس (3-1)

    واصل بي إس في آيندهوفن نتائجه الإيجابية بعدما حسم مواجهته خارج الديار أمام هيراكليس ألميلو (3-1)، اليوم السبت، لحساب الجولة الـ25 من الدوري الهولندي الممتاز، بفضل الأداء المتميز للدولي المغربي إسماعيل صيباري.

    ودخل الفريق الضيف اللقاء بقوة، حيث افتتح الكرواتي إيفان بيريشيتش التسجيل مبكرا من علامة الجزاء في الدقيقة التاسعة. ولم تمض سوى أربع دقائق حتى ضاعف أسد الأطلس إسماعيل صيباري النتيجة بتسديدة دقيقة من مشارف منطقة الجزاء، أسكنها في الزاوية العليا اليمنى للحارس (د 13). وقبل نهاية الشوط الأول، عمق رفاق المدرب بيتر بوس الفارق عبر دينيس مان، الذي سجل الهدف الثالث برأسية في الدقيقة 41، عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).

    وفي الشوط الثاني، حاول هيراكليس تقليص الفارق، ونجح في ذلك عند الدقيقة 80 بواسطة ليكوينسيو زيفويك، الذي أطلق تسديدة قوية بعيدة المدى استقرت في المقص الأيمن.

    وبهذا الانتصار، وهو الحادي والعشرون لبي إس في هذا الموسم في “الإيريديفيزي”، عزز الفريق صدارته للترتيب برصيد 65 نقطة، موسعا الفارق عن مطارده المباشر فينورد روتردام (48 نقطة)، الذي يحل ضيفا، غدا الأحد، على إف سي تفينتي صاحب المركز السادس بـ38 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون مدنيون وعسكريون يترحمون على الملك الراحل محمد الخامس

    The post مسؤولون مدنيون وعسكريون يترحمون على الملك الراحل محمد الخامس appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق تحتضن انطلاق النسخة الرابعة لدوري كرة القدم المصغرة في أجواء رمضانية مميزة

    في أجواء رياضية رمضانية مفعمة بالحماس وروح التنافس الشريف، احتضنت القاعة المغطاة للا خديجة بمدينة المضيق فعاليات النسخة الرابعة من دوري المصالح لكرة القدم المصغرة، في إطار تنزيل البرنامج الرياضي السنوي الذي تشرف عليه المديرية الإقليمية التابعة لـالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وسعيا إلى إضفاء دينامية رياضية متميزة على مدن المضيق ومرتيل والفنيدق خلال شهر رمضان المبارك.

    ويأتي تنظيم هذا الدوري من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق الفنيدق، بشراكة مع السلطات المحلية والمصالح الخارجية لعمالة المضيق الفنيدق، في إطار تعزيز العمل التشاركي وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية بين مختلف المصالح والمؤسسات، بما يسهم في تحقيق أهداف نبيلة تروم تشجيع الشباب على الانخراط في أنشطة رياضية هادفة.

    وشهد حفل الافتتاح حضور المدير الإقليمي إلى جانب رؤساء المصالح وأعضاء الفرع الإقليمي للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بالمضيق الفنيدق، فضلا عن رئيس جمعية الأوائل، في تأكيد على الأهمية التي يكتسيها هذا الموعد الرياضي الذي أضحى تقليدا سنويا يجمع مختلف الفاعلين المحليين في أجواء من التآزر والانسجام.

    وعاشت القاعة المغطاة للا خديجة لحظات احتفالية مميزة، عكست نجاح التنظيم المحكم الذي أشرفت عليه لجنة مكونة من أساتذة التربية البدنية بالمديرية الإقليمية. كما تخللت فقرات الافتتاح عروض رياضية متميزة قدمتها جمعية الوفاق للرياضة والكراطي، أضفت على الحدث طابعا فنيا ورياضيا خاصا.

    ولم تخل المناسبة من لحظات وفاء واعتراف، حيث تم تكريم فريق جمعية الأوائل للأطفال في وضعية إعاقة، المتوج بكأس العرش خلال الموسم الرياضي الماضي، في مبادرة إنسانية لقيت استحساناً كبيراً من الحاضرين.

    ويعكس هذا الحدث الرياضي عزم المديرية الإقليمية على مواصلة الارتقاء بالرياضة باعتبارها جسرا للتواصل ووسيلة لتعزيز الروابط بين مختلف المتدخلين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي تعرف خلاله المؤسسات التعليمية بتراب المضيق الفنيدق حركية رياضية وتربوية لافتة، من خلال تنظيم تظاهرات رياضية داخل الفضاءات المدرسية، إضافة إلى مسابقات في تجويد القرآن الكريم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جذور العداوة: استبعاد إيران من مخططات السلام إهانة لم تقبلها طهران

    كان مؤتمر مدريد للسلام سنة 1991 احتفالا بالموقع العالمي الجديد لأمريكا كقوة عظمى وحيدة، حيث وجهت الدعوة لعدد كبير من البلدان بلغ 24 دولة، وفي الوقت الذي اعتقدت فيه إيران أن فرصتها قد أزفت للقبول بها قوة إقليمية وإشراكها في صنع القرار في الشرق الأوسط قضت واشطن على آمالها برفضها توجيه الدعوة إليها. هذا ما ذهب إليه الباحث الأمريكي-السويدي ذو الأصول الإيرانية تريتا بارسي في كتابه “التحالف الغادر.. المعاملات السرية بين إسرائيل وإيران وأمريكا”، الصادر سنة 2007، حيث يقول إن واشنطن أخفقت من عدة وجوه في تقدير براغماتية إيران التي كان ينظر إليها على أنها بعيدة الصلة عن الصراع ونفوذها في أوساط الفلسطينيين عديم الفائدة وكانت هذه وجهة إيران كذلك، لكن في غضون بضع سنين ألقت إسرائيل وأمريكا باللوم في فشل العلمية السلمية على تأثير إيران في الفلسطينيين.

    خشيت أمريكا أن تفسد إيران المؤتمر في حالة دعوتها إليه لكنها لم تأخذ في الحسبان قدرتها على لعب دور مخرب في حال تهميشها، ففي ظل النظام الأحادي القطبية لم ترى واشنطن ببساطة في إيران قوة يحسب لها حساب فقد بلغت ثقة أمريكا بنفسها حد العجرفة.
    كان الامتناع عن توجيه دعوة لحضور مؤتمر مدريد الضربة الأخيرة التي قضت على سياسة الانفتاح الدولي التي انتهجها رفسنجاني مع واشنطن، فقد تملك إيران شعور بكون التعديلات التي أدخلتها على سياساتها لم تنل اعتراف إدارة بوش الأب وتقديرها. فقد نظر الإيرانيون إلى الاستبعاد بكونه إهانة لهم.

    استنتجت طهران بعد اقتناعها بأن واشنطن لن تمنحها دورها المشروع في المنطقة بأنه لم يعد أمامها خيار سوى جعل تجاهل أمريكا لها مكلفا بقدر الإمكان عن طريق تخريب سياساتها. كانت القضية الفلسطينية واحدة من الميادين القليلة التي يمكن لإيران فيها إضعاف أمريكا.
    ما إن اتضح لها أنها لن تحظ بدعوة لحضور مؤتمر مدريد حتى أعطى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي الضوء الأخضر للتحضير لتنظيم مؤتمر يعارض مؤتمر مدريد، فكان ذلك بمثابة نقطة تحول لأن إيران بدأت للمرة الأولى بمد اليد بطريقة جدية للجماعات الفلسطينية الرافضة رغم الانقسام الشيعي السني. رفعت إيران حدة خطابها المعادي لإسرائيل واتهمت الحكومات العربية الداعمة لعملية السلام بالخيانة واستخدمت ورقة الشارع العربي لإضعاف الحكومات العربية الموالية للغرب، لكنها التزمت بالامتناع عن مواجهة إسرائيل سواء بالطرق التقليدية أو باستخدام الإرهاب.

    بحلول صيف 1993 وصلت منظمة التحرير الفلسطينية إلى شفير الانهيار، فقد أخفقت في ترجمة مكاسبها التكتيكية التي جنتها من الانتفاضة إلى رأسمال سياسي على المسرح الدولي، ومع توقف الدعم المالي أوشكت على الإفلاس، وفي لحظة يأس اضطرت المنظمة إلى إبرام صفقة مع إسرائيل. كان حزب العمل الإسرائيلي يرى أن إنقاذ منظمة التحرير الضعيفة خير من تدميرها بالنسبة لإسرائيل. كانت المنظمة قد بدأت تفقد رصيدها في الضفة العربية وقطاع غزة وبدأت جماعات مثل حماس والجهاد الإسلامي بملء الفراغ، ومن السخرية أن إسرائيل كانت مهتمة بقوة حماس عند بدء الانتفاضة لإضعاف منظمة التحرير. كان الخيار واضحا: إبرام صفقة مع منظمة التحرير الضعيفة الآن أو قتال حماس القوية مستقبلا.
    كان ذلك تحولا غير مسبوق في النظرة الجيوسياسية لإسرائيل وتناقضا كليا مع جوهر استراتيجية “عقيدة المحيط” منذ أيام بن غوريون. كان ذلك المسمار الأخير في نعش عقيدة المحيط فقد بات المحيط الفارسي هو الذي يمكن أن يشكل الآن خطرا على الدولة اليهودية وليس الجوار العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تكشف لائحة القادة الإيرانيين الذين تم تصفيتهم في ضربات عسكرية دقيقة

    الخط : A- A+

    أفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، مساء اليوم السبت 28 فبراير 2026، أن الجيش الإسرائيلي خلال تنفيذ ضربة استراتيجية وصفت بالأعنف، تمكن من تصفية الهرم القيادي العسكري والأمني للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ضربة واحدة.

    وحسب ذات المصدر، شملت قائمة الإغتيالات التي أكدتها تل أبيب رؤوس المؤسسة الدفاعية، وعلى رأسهم وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري، بالإضافة إلى رئيس الاستخبارات، مما يشكل شللا تاما في مراكز اتخاذ القرار العسكري داخل طهران.

    ولم تقتصر الضربة على القيادات الميدانية، بل امتدت لتطال الدائرة الضيقة المحيطة بالمرشد الأعلى؛ حيث أعلنت إسرائيل مقتل كل من علي شمخاني سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وشخصية رئيسية في عملية صنع القرار الأمني ​​في إيران، والذي عمل أيضا كمستشار مقرب لخامنئي في الشؤون الأمنية.

    ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، تم استهداف صالح أسدي، رئيس مديرية المخابرات التابعة لقيادة خاتم الأنبياء للطوارئ وضابط مخابرات رفيع المستوى في القيادة العسكرية العليا الإيرانية، والذي قال الجيش الإسرائيلي إنه متورط في صياغة الاستراتيجية الإيرانية ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

    وأكدت إسرائيل مقتل محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى منذ عام 1989، والذي كان مسؤولاً عن تنسيق العلاقات بين كبار قادة القوات المسلحة والقيادة العليا في إيران.

    وحسب المصدر، أفاد الجيش الإسرائيلي بتصفية عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني، الذي شغل سابقا منصب قائد القوات الجوية الإيرانية ونائب رئيس أركان القوات المسلحة. بصفته وزيرا للدفاع، أشرف على الصناعات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك إنتاج صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى ونقل الأسلحة إلى الجماعات الوكيلة، بالإضافة إلى منظمة البحث والتطوير الدفاعي (SPND)، التي زعم الجيش أنها طورت مشاريع تتعلق بالأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية.

    كما تم وفق ذات المصدر، تصفية حسين جبل أمليان، رئيس منظمة SPND، التي طورت على مر السنين مشاريع تتعلق بالأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية. وصفه الجيش بأنه شخصية مخضرمة داخل المنظمة.

    كما تم تأكيد مقتل رضا مظفري نيا، الرئيس السابق لمنظمة SPND، والذي قال الجيش إنه ساهم في تطوير جهود إنتاج الأسلحة النووية.

    يديعوت أحرنوت أكدت أن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل ضرب أهداف في جميع أنحاء إيران بناءً على معلومات استخباراتية وبالتعاون مع الجيش الأمريكي.

    وبحسب الجيش الإسرائيلي، قامت مئات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، بضرب مئات الأهداف العسكرية التي وصفها بأنها تابعة للنظام الإيراني في جميع أنحاء البلاد.

    وبدأت العملية بضربة استباقية بعد أن حدد الجيش عدة مواقع في طهران حيث تجمع كبار مسؤولي الدفاع الإيرانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. ترامب يُعلن مقتل خامنئي ويقول “أكثر الشخصيات شرا في التاريخ.. مات”

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت، رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

    وقال ترامب، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”.

    وأضاف: “هذا ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم”.

    وتابع: “لم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن بوسعه، هو أو القادة الآخرون الذين قُتلوا معه، فعل أي شيء”.

    وأكد: “هذه هي الفرصة الأكبر للشعب الإيراني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع الكوتش ريم ح10 قوة الشخصية الحقيقية

    للتوصل بأخبار و فديوهات حصرية يرجى تحميل تطبيق هبة بريس من البلاي سطور و ذلك بالضغط على الرابط الأتي …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوردي: النظام الإيراني يدنو من الهاوية وقصف دول الجوار يُسرِّع نهايته

    دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرحلة غير مسبوقة، مع انتقالها من حرب الظل إلى عملية عسكرية واسعة بأهداف معلنة تتجاوز الردع إلى إعادة تشكيل موازين القوى، بل والتلويح بإسقاط النظام الإيراني نفسه.

    التحول الجديد يعكس قناعة في واشنطن وتل أبيب بأن مرحلة الاحتواء انتهت، وأن ملف تخصيب اليورانيوم وتمدد النفوذ الإقليمي الإيراني بلغ عتبة تستدعي الحسم، وفق ما أكده المحلل السياسي وأستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، عباس الوردي.

    ويرى الوردي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن المواجهة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، كانت متوقعة، في ظل ما اعتبره “تعنتا إيرانيا” في التعاطي مع المجتمع الدولي، سواء في ملف تخصيب اليورانيوم أو في ما يخص الانضباط لقواعد النظام الدولي.

    وعدّ المتحدث أن انتهاء المهلة السياسية الأمريكية، بالتوازي مع تعثر مسار المفاوضات، سرع خيار القوة، خاصة في ظل اتهامات غربية لطهران بالسعي إلى فرض موقع تفاوضي جديد بالقوة.

    غير أن التطور الأكثر إثارة للجدل، بحسب الوردي، هو توسيع إيران دائرة الرد لتشمل دولا خليجية تستضيف قواعد أمريكية، من قبيل قطر والإمارات والبحرين والسعودية.

    “استهداف أراضي هذه الدول، حتى وإن بررته طهران بوجود منشآت عسكرية أمريكية، يضعها في مواجهة مباشرة مع محيطها الإقليمي، ويفقدها ما تبقى من هوامش المناورة الدبلوماسية التي بنتها خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بعد مسارات التهدئة والمصالحات الإقليمية، يضيف الأكاديمي ذاته.

    وتابع “لا أحد الآن يريد أن يتعامل مع هذا النظام الذي يتعامل بسريالية وسكيزوفرينية مع المنتظم الدولي، وكذلك يحاول أن يدخل الإقليم أو الشرق الأوسط برمته ومنطقة الخليج العربي في حرب حامية”، مشددا على أن هذا التوجه لن يضر سوى إيران في نهاية المطاف.

    ومن زاوية استراتيجية، يضيف المتحدث، يعكس هذا التوسع في نطاق الضربات، تحولا من منطق “الرد المحسوب” إلى منطق “خلط الأوراق”، وهو ما قد يدخل المنطقة في مسار تصعيد مفتوح، مع احتمال انخراط أطراف غير مباشرة في النزاع.

    ويرى عباس الوردي أن النظام الإيراني يعيش حالة إنهاك داخلي تسبق هذه المواجهة، وأن الضربات الأخيرة قد تعمق هشاشته، سواء على المستوى العسكري أو السياسي.

    واستند المحلل السياسي في طرحه إلى موجات الاحتجاج السابقة التي شهدتها إيران قبيل الضربات الأمريكية الإسرائيلية، مشددا على أن “نهاية النظام الإيراني قد شارفت”.

    وفي ساعات مبكرة من صباح اليوم السبت، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هدفه هو تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ نحو الدولة العبرية ودول عربية تستضيف قواعد أمريكية.

    وأطلقت وزارة الدفاع الأمريكية على العملية تسمية “الغضب العارم”، وهي الأولى التي تشنها الولايات المتحدة منذ غزو العراق عام 2003.

    وانطلق الهجوم، الذي أعلنت عنه إسرائيل أولا، وسمته “زئير الأسد”، باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، والمجمع الرئاسي والمقرات الحكومية.

    وأفادت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة، طالت إحداها مدرسة في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.

    وأعلنت إسرائيل، إضافة إلى دول إقليمية عدة اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، في الوقت الذي علقت فيه العديد من شركات الطيران رحلاتها الجوية.

    وقال ترامب في رسالة مصوّرة: “بدأ الجيش الأمريكي عمليات قتالية كبرى في إيران”، مضيفا: “هدفنا حماية الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني”.

    وتوعد بـ”تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض”، إضافة إلى القوات البحرية، وبينما وضع القوات المسلحة بين خياري “الحصانة” و”الموت المحتوم”، قبل أن يتوجه إلى الشعب بالقول: “ساعة حريتكم باتت في المتناول”.

    بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الهجوم يهدف إلى “إزالة التهديد الوجودي” من قبل إيران، داعيا شعبها إلى الوقوف في وجه السلطات القائمة منذ ثورة عام 1979.

    وتابع نتانياهو: “يجب ألا يسمح لهذا النظام الإرهابي القاتل بأن يسلح نفسه بأسلحة نووية تمكنه من تهديد البشرية جمعاء. سنقف معا، وسنقاتل معا، وسنضمن معا خلود إسرائيل”.

    وتوعدت إيران بالرد، وقال وزير خارجيتها عباس عراقجي إن كل المواقع الضالعة في الضربات تعد “أهدافا مشروعة” للقوات المسلحة.

    وأضاف في تصريح للتلفزيون الإيراني: “تعتبر القوات المسلحة الإيرانية مواقع انطلاق العمليات الأمريكية والصهيونية، وكذلك جميع المواقع التي نفذت منها أعمال ضد العمليات الدفاعية الإيرانية، أهدافا مشروعة”، في إشارة إلى الدول العربية التي تضم قواعد عسكرية أمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تؤكد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي وسط محاولات معرقلة من لوبي البوليساريو

    أكّد البرلمان البريطاني مجدداً على موقف المملكة المتحدة الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمها المملكة المغربية كحل واقعي ومستدام لنزاع الصحراء، رغم محاولات بعض برلمانيي حزب العمال واللوبي الجزائري لإثارة القضايا الحقوقية والاقتصادية لتشويش الرأي العام وإضعاف الموقف البريطاني الراسخ. وفي سياق الحقوق الإنسانية، تقدم النائب برايان ليشمان بأسئلة “استفزازية” إلى وزير الدولة للشؤون الخارجية […]

    ظهرت المقالة بريطانيا تؤكد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي وسط محاولات معرقلة من لوبي البوليساريو أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الكواليس إلى الحياة الخاصة.. عادل أبا تراب في ضيافة بودكاست“كلام

    للتوصل بأخبار و فديوهات حصرية يرجى تحميل تطبيق هبة بريس من البلاي سطور و ذلك بالضغط على الرابط الأتي …

    إقرأ الخبر من مصدره