Mois : mars 2026

  • إغلاق مضيق هرمز يربك خريطة النقل البحري الدولي.. وأنظار العالم تتجه لميناء طنجة المتوسط

    محمد عادل التاطو

    يشهد العالم اضطرابا واسعا في حركة النقل البحري الدولي بعد إغلاق مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يربط الشرق بالغرب ويشهد مرور نحو ربع إنتاج النفط العالمي.

    هذا الإغلاق أعاد رسم خريطة التجارة البحرية، وأجبر كبرى شركات الشحن على تغيير مساراتها، وهو ما وضع ميناء طنجة المتوسط في قلب الاهتمام الدولي، كأحد المرافئ الأكثر استعدادا لاستيعاب تدفق السفن وإعادة توجيه التجارة العالمية نحو شمال إفريقيا، مع فرص غير مسبوقة لتعزيز دوره الاستراتيجي والاقتصادي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    ففي أعقاب الأزمة، شرعت كبرى شركات الشحن العالمية مثل ميرسك وهاباغ-لويد وCMA CGM في إعادة توجيه أسطولها عبر مسارات بديلة حول رأس الرجاء الصالح بجنوب إفريقيا، لتجنب المرور عبر مناطق تعتبر غير مستقرة.

    ووفق تصريح المدير العام لميناء طنجة المتوسط، إدريس عرابي، نقلته وكالة “رويترز”، فإن تحويل السفن عبر رأس الرجاء الصالح سيضيف من 10 إلى 14 يوما على زمن العبور، ما يعقد عمليات التخطيط اللوجستي ويزيد من المخاطر التشغيلية لسلاسل التوريد العالمية.

    ويؤكد هذا الواقع حجم التحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي، حيث أصبحت الشركات مضطرة لإعادة تقييم جداول التسليم، والتأقلم مع أعباء مالية إضافية نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود والأجور والرسوم البحرية.

    طنجة المتوسط.. بوابة استراتيجية جديدة

    في هذا السياق، يبرز ميناء طنجة المتوسط كأحد المرافئ الأكثر استعدادا على الصعيد الإفريقي والعالمي لاستيعاب هذا التحول الكبير في حركة الشحن البحري.

    فموقعه الجغرافي الاستراتيجي بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، فضلا عن بنياته التحتية الحديثة وقدرته على التعامل مع أعداد متزايدة من السفن والحاويات، يضعه في قلب التحولات الكبرى على خريطة النقل البحري الدولي.

    ففي سنة 2025، تجاوز الميناء 11.1 مليون حاوية مكافئة لعشرين قدما (TEU)، مسجلا ارتفاعا بنحو 8.4% مقارنة بعام 2024، وهو مستوى قياسي يعكس توسع نشاطه وقدرته على استيعاب حركة الشحن المتنامية عالميا.

    وعلى صعيد حركة البضائع الكلية، تعامل الميناء مع أكثر من 161 مليون طن من البضائع في سنة 2025، بزيادة تقدر بـ 13.3% عن 2024، مما يعزز موقعه على رأس قائمة الموانئ الإفريقية والمتوسطية من حيث الحجم الإجمالي للسلع المنقولة.

    كما يستفيد الميناء من شبكة اتصالات عالمية واسعة تمتد إلى أكثر من 180 ميناء في نحو 70 دولة، وهو ما يجعله مركزا لوجستيا محوريا في شبكات الشحن العابرة بين آسيا وأوروبا والأميركتين.

    من جهة أخرى، يشكل قطاع الموانئ والخدمات المرتبطة به جزءا مهما من الاقتصاد المغربي، إذ تتجاوز المساحة المطورة داخل مجمع طنجة المتوسط أكثر من 3000 هكتار تضم أكثر من 1400 شركة تعمل في قطاعات متعددة مثل السيارات والطيران والخدمات اللوجستية والمنسوجات، بمساهمات اقتصادية كبيرة بلغت 15.8 مليار يورو في حجم الأعمال المتداولة.

    وتعكس هذه الأرقام، بجانب قدراته التشغيلية، الدور المتنامي للميناء كمحور يمتلك قوة جذب كبيرة لشركات الشحن العالمية والسلع متعددة الجنسيات، ما يجعل من طنجة المتوسط ليس مجرد نقطة عبور، بل منصة اقتصادية استراتيجية تلعب دورا محوريا في دينامية التجارة العالمية، خاصة في ظل إعادة ترتيب المسارات البحرية الدولية الناجمة عن الأزمات الجيوسياسية.

    تحديات كبيرة

    لكن، رغم الإمكانيات الكبيرة، تواجه إدارة الميناء تحديات لوجستية كبيرة، أبرزها ضرورة تطوير الربط بين الموانئ البرية والبنية التحتية للنقل البري لضمان سهولة وصول البضائع، وتحسين قدرات التخزين والتوزيع داخل الميناء.

    كما يبرز تحدي الاستثمار في الأنظمة الرقمية والذكية لضمان مراقبة فعالة لجميع العمليات التشغيلية، خاصة في ظل زيادة حجم السفن والحاويات المتوقع.

    وعلى المدى البعيد، قد يسهم ميناء طنجة المتوسط في إعادة رسم خريطة التجارة العالمية، عبر أن يصبح نقطة مركزية لربط إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مع تعزيز دوره كحلقة وصل استراتيجية بين القارات.

    وتتعدى انعكاسات إغلاق مضيق هرمز حدود النقل البحري لتشمل أسواق الطاقة العالمية، حيث يساهم المضيق في تصدير النفط والغاز إلى أوروبا وآسيا، وهو ما يجعل أي اضطراب في المرور سببا مباشرا في تقلبات الأسعار وارتفاع تكاليف الإنتاج الصناعي والتشغيل التجاري.

    كما أن الشركات الدولية أصبحت تبحث بشكل متسارع عن بدائل استراتيجية لتقليل الاعتماد على هذا الممر الحيوي، وهو ما يعزز من قيمة الموانئ البديلة في شمال إفريقيا، وعلى رأسها طنجة المتوسط.

    وبالنظر إلى حجم التجارة العالمية، فإن إعادة توجيه السفن يفرض تحديات إضافية للقطاع اللوجستي في إفريقيا، حيث يتطلب التعامل مع أعداد كبيرة من الحاويات والبضائع إعادة هيكلة شبكات النقل الداخلي والخارجي، وتطوير أنظمة التخزين وإدارة الموانئ بذكاء صناعي لضمان استمرارية العمليات مع الحفاظ على جودة الخدمات وسرعة التسليم.

    وبفضل هذا الميناء، تلوح أمام المغرب فرصة قوية لتأكيد مكانته كلاعب رئيسي في مجال النقل البحري الدولي، وتحويل الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى فرصة اقتصادية واستراتيجية محلية ودولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-الباراغواي (2-1).. فوز مستحق ومنظومة لعب واعدة (وهبي)

    أطلس سكوب

    أعرب مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عن ارتياحه التام على أداء لاعبيه عقب تحقيقه مساء اليوم الثلاثاء نتيجة الفوز في المواجهة الودية ضد منتخب الباراغواي (2-1) بمدينة لانس الفرنسية، مشيدا بالتعديلات التي تم إجراؤها خلال هذه المباراة.

    وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء “كانت مباراة مختلفة تماما عن مواجهة الإكوادور، كان من الضروري إيجاد نوع من الانسجام ومجاراة أسلوب الخصم”.

    و شدد الناخب الوطني على أهمية استخلاص الدروس بعيدا عن التسرع، مضيفا “لن أستخلص جميع الاستنتاجات الآن، سأركز بشكل أساسي على مستوانا التقني، وأيضا على مستوى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساعة الإضافية.. اقتناع متأخر أم استثمار في ملف يحضى بتعاطف شعبي؟

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    تبني حزب العدالة والتنمية لمطلب إلغاء الساعة الإضافية ليس مجرد موقف تقني مرتبط بتوقيت إداري، بل هو في العمق خطوة سياسية محملة بدلالات متعددة.

    أول ما يلفت الانتباه أن هذا الملف، الذي ظل لسنوات يقدم كخيار حكومي مبرر اقتصاديا، عاد اليوم إلى واجهة النقاش من بوابة المعارضة التي يمثلها حزب المصباح. وهو ما يطرح سؤال التوقيت: لماذا الآن يا “إخوان”؟ هل هو اقتناع متأخر بآثار الساعة الإضافية السلبية على المجتمع، أم استثمار في ملف يحظى بتعاطف شعبي كبير و واسع؟

    الواقع أن الساعة الإضافية لم تكن يوما مجرد عقارب تقدم أو تؤخر دون تأثير ، بل تحولت إلى عبء يومي يعيشه المواطن، خاصة التلاميذ والموظفين، بين اختلال النوم، وظلمة الصباح، وتفكك الإيقاع الاجتماعي . لذلك، فإن أي موقف سياسي يتبنى هذا المطلب، هو عمليا يخاطب عذابا حقيقيا لدى فئات واسعة من المواطنين.

    لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل أن الحزب نفسه قاد الحكومة لولايتين حين تم ترسيم هذا التوقيت. وهذا ما يجعل موقفه الحالي عرضة لقراءة نقدية هل نحن أمام مراجعة فعليا شجاعة أم هو فقط إعادة تموضع سياسي قبل الانتخابات؟ النبل و المصداقية في السياسة لا يبنيان فقط على ما يقال اليوم، بل أيضا على ما تم فعله بالأمس ومس حياة المواطنين في جوهرها ولايزال يضر بها لحد الآن.

    يظل هذا النقاش فرصة لإعادة فتح ملف الساعة الإضافية بشكل جدي، بعيدا عن التبريرات الجاهزة أو الحسابات السياسية الضيقة. فالقضية لم تعد تقنية، بل أصبحت اجتماعية بامتياز، تمس جودة عيش المواطن وراحته، وهو ما يفرض على كل الفاعلين حكومة ومعارضة أن يتعاملوا معها بمنطق الإنصات لا بمنطق التوظيف السياسي المفضوح.
    تبني مطلب إلغاء الساعة الإضافية خطوة تحسب لأي جهة تنصت بصدق لمعاناة المواطنين، لكن الأهم ليس من يتبنى المطلب اليوم، بل من يملك الشجاعة لتحمل مسؤوليته وتنفيذه فعليا.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل زد …زمن المؤسسات

    حديث الأربعاء  

    جيل زد …زمن المؤسسات

    كتبها: عبد الرفيع حمضي 

    ‎في كل لحظة انتخابية، لا يكون السؤال الحقيقي هو من سيفوز، بل من سيشارك.

    فالديمقراطية، في جوهرها، ليست مجرد آلية لاختيار النخب، بل هي قبل ذلك تعبير عن درجة انخراط المجتمع في تقرير مصيره.

    ولعل ما يميز المرحلة الراهنة في المغرب، كما في غيره من الدول، هو هذا التردد الذي بات يطبع علاقة جزء من المواطنين بالفعل السياسي، وخاصة لدى الشباب، حيث الحماس يتقاطع بين الشارع و المنصات الرقمية، في حين يتزايد الفتور تجليا عند صناديق الاقتراع.

    إنها لحظة فاصلة: فإما أن الشباب سيبقى موضوعا للسياسات، أو أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفقيه بن صالح.. نقابة الكدش تعقد مجلسها الكونفدرالي

     ب ق  ـ الفقيه بن صالح

    من فعاليات المجلس الكونفدرالي الذي عقده الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالفقيه بن صالح يوم الإثنين 30 مارس 2026 الذي يصادف إحياء ذكرى يوم الأرض، وهو رمز وطني بارز يجسد تمسك الفلسطينيين بأرضهم ومقاومتهم لسياسات المصادرة والتهجير و طمس هويتهم الوطنية…و التذكير في هذا السياق بأن نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تعتبر أول مركزية نقابية عمالية بالمغرب تتبنى منذ تأسيسها بتاريخ 25 نونبر 1978 موقفاً مبدئياً داعماً للقضية الفلسطينية، يرتكز على مساندة نضال الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه التاريخية.و…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا الجديدة : الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي في صلب المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة .

    الأحداث نت – مراسلة-م-ع- الإدريس

    افتُتحت يوم الثلاثاء 31 مارس2026، بمركز محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة بسلا الجديدة، أشغال المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة، الذي يسلّط الضوء هذه السنة على موضوع الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي كرافعة لتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
    ويأتي هذا الحدث السنوي، الذي تنظمه مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وجامعة مدينة نيويورك، تزامنًا مع احتفال المغرب باليوم الوطني للإعاقة، الذي يصادف 30 مارس من كل سنة، وذلك بهدف إذكاء الوعي بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، وتقييم التقدم المحرز على المستوى الوطني في تفعيل عدد من السياسات والبرامج العمومية في هذا المجال، لا سيما في مجالات الصحة والتربية والتعليم والتشغيل والولوجيات.
    ويتمثل الهدف الاستراتيجي للمنتدى، في نسخته السابعة عشرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في النهوض بالولوج الرقمي والتكنولوجيات المبتكرة كأفق لدمج وتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة. كما يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة، من بينها تحليل واقع الولوج الرقمي بالمغرب وتحديد المكتسبات والتحديات، وإبراز إسهامات التكنولوجيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تعزيز الإدماج، إلى جانب عرض تجارب وطنية ودولية في مجالات التكوين والتعليم الدامج والإدماج الرقمي.
    وتشمل هذه الأهداف أيضًا تعزيز التعاون بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني حول مشاريع رقمية دامجة، وصياغة توصيات عملية لتطوير سياسات وبرامج وطنية توظف الذكاء الاصطناعي في خدمة الولوج، فضلًا عن تشجيع التكوين والبحث العلمي والابتكار وتطوير التكنولوجيات المساعدة الملائمة.
    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، محمد فيكرات، أن تنظيم هذه الدورة الجديدة من المنتدى “يأتي في سياق وطني ودولي يتسم بتحولات رقمية متسارعة، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي من أبرز محركات التنمية، ومن أهم الأدوات التي تعيد تشكيل أنماط التعلم والعمل والتواصل والخدمات العمومية”. وأضاف أنه، انطلاقًا من هذا المنطلق، اختارت المؤسسة أن يكون موضوع هذه الدورة: “الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي: رافعة لتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”.
    وفي هذا الصدد، أشار السيد فيكرات إلى أن التحول الرقمي، بما يحمله من إمكانات واعدة، يفتح آفاقًا جديدة أمام الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء على مستوى تسهيل الولوج إلى المعرفة والتعليم، أو تعزيز فرص الإدماج المهني، أو تحسين الولوج إلى الخدمات العمومية والصحية والاجتماعية. وشدّد على أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذا ما تم تطويرها وفق مقاربة دامجة تراعي احتياجات مختلف الفئات، يمكن أن تشكل أدوات فعالة لدعم الاستقلالية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
    كما أبرز أن هذه الفرص الواعدة تطرح، في الوقت ذاته، عددًا من التحديات المرتبطة بضمان العدالة الرقمية وتفادي مخاطر الإقصاء التكنولوجي، والعمل على إدماج مبادئ الولوجيات الرقمية في تصميم المنصات والخدمات والتطبيقات. وأكد أن ذلك يقتضي تضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات عمومية وقطاع خاص ومجتمع مدني وخبراء ومطورين، من أجل بناء منظومة رقمية دامجة تضع الإنسان في صلب اهتماماتها.
    من جهتها، أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في سياق يطبعه تحول هيكلي على مستوى المجتمعات، باعتبار أن الرقمنة تعيد تشكيل العلاقات بين الفرد والمؤسسات والمجالات الترابية.
    واعتبرت السيدة السغروشني أن هذا التحول، من منظور سوسيولوجي، يعيد بناء آليات الولوج إلى الموارد والحقوق والفرص، مضيفة أن شروط تنزيله قد تؤدي إما إلى تقليص أشكال عدم المساواة أو، على العكس، إلى تفاقمها.
    وفي السياق نفسه، أشارت الوزيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا غير مسبوقة، تُمكّن من الانتقال من منطق ثابت إلى منطق مرن قابل للملاءمة، وقادر على مراعاة تنوع وضعيات الأفراد، لافتة إلى أنه قد يساهم أيضًا في رفع الحواجز الهيكلية، وبالتالي تسهيل الولوج إلى المعلومة.
    وتميّزت أشغال الجلسة الافتتاحية للمنتدى بتكريم مجموعة من الأشخاص في وضعية إعاقة شكّلوا نماذج ملهمة في مختلف المجالات، إلى جانب تقديم عرض افتتاحي حول “توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في كشف وتتبع الإعاقة: الاضطرابات النمائية نموذجًا”.
    ويُذكر أن المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة، المنظم في الفترة ما بين 31 مارس و3 أبريل المقبل، بمشاركة نحو 300 مشارك ومشاركة يمثلون قطاعات ومجالات متنوعة، يناقش خمسة محاور رئيسية، تشمل الإطار القانوني والحقوقي للولوج الرقمي للأشخاص في وضعية إعاقة، وحكامة التحول الرقمي الدامج والسياسات العمومية، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المساعدة لتعزيز الاستقلالية.
    كما تتناول هذه المحاور استثمار الذكاء الاصطناعي في تيسير الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليم والتكوين والتشغيل الدامج، إضافة إلى استعراض وتقييم النماذج الرائدة في هذا المجال، محليًا وإقليميًا، في إطار التجارب المقارنة.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتحام الجماهير الجزائري لأرضية ملعب « أليانز ستاديوم » في ودية منتخبها ضد الأوروغواي يخلق فوضى عارمة

    الصحيفة من الرباط

    شهدت الأمسية الكروية في مدينة تورينو الإيطالية أحداثا دراماتيكية صبغت المواجهة الودية الدولية التي جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره الأوروغواياني بطابع أثار الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية.

    فبينما كانت الأنظار تتجه صوب المستطيل الأخضر لمتابعة أداء منتخب الجزائر أمام مدرسة كروية لاتينية عريقة هي الأورغواي، انتهى اللقاء على وقع مشهد غير مألوف تمثل في اقتحام الجماهير الجزائرية لأرضية الملعب فور إطلاق الحكم صافرة النهاية معلنا التعادل السلبي بين الطرفين، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك داخل الميدان وأجبر المنظمين ورجال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي كيقوّي التعاون الأمني مع عمان.. لقاء رفيع لتعزيز الشراكة ومحاربة الجريمة وها التفاصيل

    عمر المزين – كود///

    تلقى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم الثلاثاء بالرباط، سفير دولة سلطنة عمان المعتمد بالمملكة المغربية، خالد بنسالم بامخالف.

    وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذا اللقاء شكل مناسبة لاستعراض أوجه التعاون الأمني الثنائي بين المملكة المغربية وسلطنة عمان الشقيقة، وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز هذا التعاون وتطويره في مختلف المجالات الأمنية، ولا سيما مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتبادل المعلومات والخبرات الأمنية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الطرفان تباحثا مستجدات الأوضاع الأمنية وتطوراتها في المحيط الدولي والإقليمي للبلدين، وكذا انعكاساتها على الأمن والاستقرار الدوليين.

    وسجل البلاغ أن هذا اللقاء يندرج في سياق علاقات التعاون الثنائي وأواصر الأخوة المتينة بين المملكة المغربية وسلطنة عمان، كما يترجم رغبة الطرفين في تدعيم أشكال ومستويات التنسيق والتعاون في جميع المجالات الأمنية والشرطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي: روسيا هي المستفيد الأكبر من حرب إيران

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة حصرية مع موقع أكسيوس يوم الاثنين 30 مارس 2026، أن اندلاع حرب طويلة في إيران سيكون أمرا جيدا جدا لروسيا وسيئا للغاية بالنسبة لأوكرانيا، معتبرا أن موسكو هي الرابح الأكبر من هذا الصراع.

    وأوضح زيلينسكي أن اقتصاد روسيا المعتمد على النفط يحصل على دفعة كبيرة من ارتفاع أسعار الطاقة وتخفيف العقوبات الأمريكية، بينما قد يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى نقص في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية وغيرها من الأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا بشدة.

    وأكد الرئيس الأوكراني أنه شارك معلومات استخباراتية مع قادة في الشرق الأوسط حول المساعدة الروسية لإيران، والتي تشمل ما وصفه بـ”مساعدة محتملة في تحديد الأهداف” لشن هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية وقواعد الحلفاء في المنطقة.

    وقال زيلينسكي في مقابلته عبر تطبيق زوم: “أنا متأكد من أن روسيا تريد حربا طويلة، فهم يحققون فوائد: الولايات المتحدة تركز على الشرق الأوسط وقد تخفض مساعدتها العسكرية لأوكرانيا، كما أن العقوبات رُفعت جزئيا. لا أرى سوى فوائد لروسيا من استمرار الحرب مع إيران”.

    وأضاف زيلينسكي أنه ليس قلقا فحسب، بل هو “متأكد تماما” من أن أوكرانيا ستواجه تحديات في إمدادات الأسلحة، كما أعرب عن قلقه إزاء تحرك الولايات المتحدة لإصدار إعفاءات من العقوبات المتعلقة بمبيعات النفط الروسي استجابة لأزمة الطاقة، معتبرا أن حصول روسيا على المزيد من الأموال “لا يساعد أوكرانيا”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المقابلة أجريت بعد عودته من جولة في الشرق الأوسط ناقش خلالها المساعدة الأمنية الأوكرانية المحتملة مع قادة السعودية والإمارات وقطر والأردن، وكشف عن إرسال خبراء عسكريين أوكرانيين إلى عدة دول في المنطقة للمساعدة في إسقاط الطائرات الإيرانية بدون طيار.

    وتابع زيلينسكي أن أوكرانيا قدمت أدلة على أن روسيا زودت الإيرانيين بصور أقمار صناعية لقواعد عسكرية أمريكية وأوروبية وبنية تحتية حساسة في دول من بينها السعودية وقطر والأردن والإمارات، مضيفا أن الروس شاركوا أيضا خبراتهم العملياتية من حرب أوكرانيا، مثل كيفية شن هجمات قصيرة المدى باستخدام طائرات “إف بي في” المسيرة.

    وتطرق زيلينسكي إلى عدم زيارته لإسرائيل خلال جولته، قائلا إن إسرائيل لم تطلب مساعدة أوكرانيا على عكس دول أخرى، وكشف أنه لم يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عامين، وشعوره بأن نتنياهو يحاول دائما الموازنة بين روسيا وأوكرانيا، وعرض حوارا مع إسرائيل قائلا: “لدينا ما يحتاجه ولدينا نقص كبير في الدفاع الجوي”.

    وختم زيلينسكي بالإعراب عن قلقه من أن إدارة ترامب، بعد انتهاء الحرب مع إيران، ستستأنف ضغوطها على كييف للموافقة على تنازلات إقليمية لإنهاء الحرب، قائلا: “أنا متأكد من أن الرئيس ترامب وفريقه يريدان إنهاء الحرب. لكن لماذا يتعين علينا أن ندفع ثمن هذا؟ نحن لسنا المعتدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يدعو الدول التي لا تستطيع الحصول على النفط إلى السيطرة على هرمز أو شرائه من أمريكا

    الخط : A- A+

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن على الدول التي لا تستطيع الحصول على النفط الذهاب إلى مضيق هرمز والسيطرة عليه، أو شرائه من أمريكا.

    وأوضح ترامب في منشور على “تروث سوشال”، اليوم الثلاثاء، أن على الدول المتضررة لاسيما بريطانيا الذهاب إلى مضيق هرمز والسيطرة عليه، معتبرا أن بلاده “أنجزت الجزء الأصعب من المهمة في إيران”، وفق تعبيره.

    وأضاف ترامب مخاطباً الدول التي ترفض المشاركة بتأمين هرمز: “لن نساعدكم مجدداً”، مؤكدا أنه “لا يوجد تهديد حقيقي في مضيق هرمز”.

    كما وجه ترامب انتقادات إلى فرنسا، قائلاً في منشور ثان إنها “لم تسمح للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة بالإمدادات العسكرية، بالتحليق فوق أراضيها”، مردفاً”لقد كانت فرنسا غير متعاونة على الإطلاق فيما يتعلق بجزار إيران الذي تم القضاء عليه بنجاح”.

    إقرأ الخبر من مصدره