Mois : mars 2026

  • الوسيط: غياب الولوج يحوّل ذوي الإعاقة إلى “غير مرئيين” ويهدد مصداقية الإدارة

    دعا حسن طارق، وسيط المملكة، إلى إعادة النظر في تجربة المواطنين مع الإدارة العامة، مع التركيز على الأشخاص في وضعية إعاقة، مؤكداً أن كل تظلم وارد إلى مصالح الوسيط يعكس أكثر من مجرد رقم إحصائي، بل يحمل قصصاً إنسانية وتجارب يومية توضح نجاعة أو قصور الحكامة المرفقية بالمغرب.

    وأوضح طارق، اليوم الثلاثاء، بمناسبة تقديم نتائج دراسة حول “المرتفقون في وضعية إعاقة: شروط الولوج المرفقي والإدماج الإداري”، أن التظلمات اليومية التي تصل إلى مؤسسته تكشف عن مدى احترام الإدارة لحقوق المرتفقين، وعن جودة القرارات، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن حالة معاناة حقيقية يعيشها المواطن حين يجد نفسه عاجزاً عن الولوج إلى إدارة عمومية.

    وقال إن الشخص في وضعية إعاقة قد يتحول فجأة إلى “كائن غير مرئي” بالنسبة للإدارة التي يفترض أن تخدمه، وهو ما يؤدي إلى نزيف ثقة يهدد مصداقية المرفق العمومي ويظهر فشلاً مزدوجاً: فشل المرتفق في الوصول إلى حقوقه وفشل الإدارة في اختبار عموميتها وبناء علاقة مواطنة حقيقية.

    وأشار وسيط المملكة في كلمته إلى أن المغرب، رغم التقدم المحرز خلال السنوات الأخيرة في سياسات الأشخاص في وضعية إعاقة، لا يزال بحاجة إلى تقييم مستمر للممارسات وتدارك الزوايا المظلمة في هذا الملف.

    وأضاف أن لقاء الباحثين والجامعات مع الهيئات الحكومية وقطاعات التنمية البشرية يمثل خطوة نحو تحويل المعرفة إلى فعل عمومي، يساهم في فهم الانشغالات اليومية للمجتمع، وصياغة حلول عملية ومستدامة.

    وأكد طارق أن العمل العمومي المتكامل لا يكتمل إلا عندما يشارك كل طرف من أطراف الشراكة بدوره: الباحثون بالمعرفة والمنهجية، والهيئات الحكومية بالسلطة والمسؤولية، وقطاعات التنمية البشرية بتحليل النتائج وقياس الأثر، ومؤسسة الوسيط عبر الوساطة اليومية لمعالجة اختلال العلاقة بين الإدارة والمرتفق. هذا التكامل يسمح برصد المشكلات، تقييم السياسات، وتصحيح الاختلالات.

    كما شدد وسيط المملكة على أن الإنصاف ليس مجرد شعار، بل هو روح الوساطة المرفقية وهدف التنمية البشرية، ومؤشر على قدرة الإدارة على التصحيح والاستهداف والتكيف والاعتراف بالاختلافات بدل إنكارها.

    وأضاف أن سياسات الإنصاف وحدها تمكن من دمج الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن مسارات المواطنة، استناداً إلى مرجعية حقوقية تزيل الحواجز المادية والإجرائية والرمزية التي تحول دون الوصول الفعلي للحق والخدمة العامة.

    وأوضح طارق أن الوساطة، بحسب تعريفها، تتجاوز مجرد فحص شرعية القرار القانوني لتسعى إلى تقصي مشروعيتها الأخلاقية، وتركز على البعد الإنساني أكثر من الجانب الحقوقي وحده، وهو ما يجعل تدخل مؤسسة الوسيط في التظلمات الفردية وإصدار التوصيات وتقديم الاقتراحات ذو قيمة ملموسة في تحسين الأداء الإداري، مستلهماً توجيهات الملك محمد السادس، بشأن اعتماد برامج مدمجة للأشخاص في وضعية إعاقة تؤهلهم للاندماج الكامل في الحياة العامة.

    وأشار طارق إلى أن نجاح الإدارة في جعل الولوج قاعدة تصميم خدماتها وفضاءاتها، ومرجعاً في تكوين الموارد البشرية وتطوير منصاتها ومساطرها، يمنح المواطنة معنى أعمق، ويجعل الإنصاف حقيقة ملموسة في الحياة اليومية للمواطنين، وليس مجرد شعار على الورق.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمرت بإحضار الضحية.. استئنافية ورزازات تؤجل قضية الاتجار بالبشر والاغتصاب إلى منتصف أبريل

    جمال زروال

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بورزازات، أمس الإثنين، تأخير النظر في الملف المعروف إعلاميا بـ“شبكة الاتجار بالبشر والاغتصاب” إلى غاية 13 أبريل المقبل، مع إصدار أمر قضائي يقضي بإستدعاء الضحية تحت إشراف النيابة العامة لضمان حضورها في الجلسة المقبلة.

    وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، أن هذا القرار يأتي في إطار استكمال أركان المحاكمة والمواجهة المباشرة بين الأطراف، حيث سجل الملف سلسلة من التأجيلات بلغت ست جلسات متتالية.

    وإستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن آخر هذه التأجيلات كانت خلال بداية شهر مارس الجاري، وذلك بعدما استجابت المحكمة لملتمس الدفاع بمنح مهلة إضافية لإعداد المرافعات والاطلاع على الملف، بالنظر إلى طبيعة التهم الثقيلة التي تتابع بها الشبكة.

    ووفقا للمصادر عينها، فقد سعت المحكمة في جلسات سابقة إلى تجاوز عدة عقبات إجرائية، منها تعيين محامين في إطار المساعدة القضائية، وإحضار المتهم الثالث (ع. أ) من السجن المحلي بالرشيدية حيث يقضي عقوبة في ملف آخر.

    وتعود تفاصيل هذا الملف، إلى قبول محكمة النقض لطلب المراجعة لفائدة أربعة متهمين، مما أدى إلى إحالة الملف على هيئة قضائية جديدة بمحكمة الاستئناف بورزازات لاستكمال مسطرة المحاكمة وفق مقتضيات القانون الجنائي المغربي المتعلقة بجرائم العنف ضد النساء والاتجار بالبشر.

    ويتابع في هذا الملف كل من “م. ص”، و“م. ا”، و“ع. أ”، و“إ. ا”، حيث وُجهت إليهم من طرف النيابة العامة تهم تتعلق بالاتجار بالبشر في حق امرأة، وفي حق طفل قاصر يقل سنه عن 18 سنة، إلى جانب تكوين عصابة إجرامية تهدف إلى ارتكاب جنايات ضد الأشخاص والممتلكات، والاغتصاب المفضي إلى فض البكارة (بالنسبة لبعض المتهمين)، فضلا عن هدم مبنى مملوك للغير.

    وتندرج هذه المتابعة في إطار الجنايات المستأنفة المرتبطة بجرائم العنف ضد النساء، وذلك استنادا إلى مقتضيات الفصول 293 و486 و487 و590، إضافة إلى الفصول من 448-1 إلى 448-5 من مجموعة القانون الجنائي المغربي.

    يشار إلى أن هذه القضية تحظى بمتابعة واسعة من قبل الرأي العام المحلي والوطني، نظرا لخطورة التهم المرتبطة بالاتجار بالبشر واستغلال القاصرين، ما يجعلها من بين أبرز الملفات المعروضة على أنظار استئنافية ورزازات في سياق التصدي للجريمة المنظمة وحماية النساء والأطفال.

    وتعيد هذه القضية إلى الأذهان ملفات مشابهة هزت الرأي العام بجهة درعة تافيلالت، وعلى رأسها قضية الطفل يونس بزاكورة، وقضية ضريح “بوعسرية” اللتان ارتبطتا بشبهات التنقيب عن الكنوز واستغلال الأطفال في طقوس السحر والشعوذة.

    ويشترك هذا الملف مع سابقيه في طبيعة التهم المتعلقة بانتهاك حرمة الأشخاص والأماكن، مما يرفع من سقف مطالب الهيئات الحقوقية بالمنطقة لتعميق التحقيقات في هذه الشبكات الإجرامية وضمان أقصى درجات الحماية للنساء والأطفال من شتى أنواع الاستغلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا مونديال لايطاليا للمرة الثالثة توالياً.. و ملحق أوروبا يؤهل البوسنة والسويد وتركيا والتشيك

    أسفرت مباريات الملحق الأوروبي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 عن مفاجآت قوية، كان أبرزها الإقصاء الجديد للمنتخب الإيطالي، الذي فشل في بلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي، بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، عقب تعادل المنتخبين في مجموع المواجهتين.

    وكان “الآزوري” قد تجاوز إيرلندا الشمالية في الدور الأول، قبل أن يصطدم بالبوسنة والهرسك في المرحلة الحاسمة، حيث انتهت مباراة الإياب بالتعادل (1-1)، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب البوسني، مانحة إياه بطاقة العبور، وموجهة ضربة جديدة لكرة القدم الإيطالية التي تواصل…

  • حجز 865 كيلوغراماً من مخدر الشيرا وتوقيف شخصين في عملية أمنية بين الرباط وسيدي يحيى الغرب

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، بداخل منزل بالمنطقة القروية “عامر السفلية”، عن العثور بحوزتهما على 28 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 865 كيلوغراما.
    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بارتكاب جرائم مالية واقتصادية.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تسلم 37 مغربيا عبر معبر “جوج بغال”

    شهد المعبر الحدودي البري “جوج بغال”، صباح اليوم الثلاثاء 31 مارس، عملية جديدة لإعادة مجموعة من الشباب المغاربة الذين كانوا يتواجدون فوق التراب الجزائري في وضعية غير قانونية أو في سياق الهجرة، حيث شملت هذه الدفعة الثالثة منذ بداية السنة الجارية ما مجموعه 37 شخصا.

    وجرت عملية التسليم في ظروف عادية، وسط حضور عدد من أفراد عائلات المعنيين الذين حلوا بعين المكان لاستقبال أبنائهم. وتشير المعطيات إلى أن أغلب المستفيدين من هذه العملية ينحدرون من مدن جهة الشرق، خاصة وجدة والناظور وسلوان وتاوريرت وعين بني مطهر، إضافة إلى حالات أخرى من مدن متفرقة من بينها طنجة وفاس ومكناس وقلعة السراغنة وتازة وتاونات وأبي الجعد وبن أحمد وأزيلال والعيون وتيسة.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار تعثر عدد من ملفات المغاربة المحتجزين أو السجناء في الجزائر، حيث تفيد التقديرات بوجود أكثر من 550 ملفا عالقا، من بينها حوالي 120 حالة في طور الترحيل الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

    وتتباين أوضاع هؤلاء بين من صدرت في حقهم أحكام قضائية طويلة الأمد، وآخرين يوجدون رهن الاحتجاز الإداري، في وقت تتصاعد فيه دعوات هيئات حقوقية إلى إيجاد تسوية شاملة لهذا الملف، من خلال إصدار عفو عام يضع حداً لمعاناة المهاجرين غير النظاميين، سواء المغاربة أو المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    كما يظل ملف جثث المغاربة المتوفين بالجزائر من القضايا الإنسانية المطروحة بإلحاح، إذ تطالب عائلاتهم بتسليم رفات ذويهم الموجودة بمستودعات الأموات في مدن تلمسان ووهران وبشار، حيث لا يزال ستة مواطنين في انتظار الترحيل لتمكين أسرهم من إقامة مراسم الدفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة الـBAG بتنسيق مع “الديستي” تُسقطان شخصين وتحجزان 865 كلغ من الشيرا بين الرباط وسيدي يحيى

    الخط : A- A+

    أفاد مصدر أمني أن عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط، تمكنت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وحسب ذات المصدر، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، بداخل منزل بالمنطقة القروية “عامر السفلية”، عن العثور بحوزتهما على 28 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 865 كيلوغراما.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بارتكاب جرائم مالية واقتصادية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين قتيل وهارب.. جزائريون يكذبون دراجي بخصوص تدوينته عن الرؤساء المتعاقبين للبلاد

    أثارت تدوينة للإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، تحدث فيها عن أن الجزائر من بين الدول القليلة التي عاش فيها الرؤساء السابقون وسط الشعب “معززين مكرمين” بعد مغادرتهم السلطة، موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من الجزائريين أن هذا الطرح يتناقض بشكل واضح مع المسار الحقيقي للرؤساء الذين تعاقبوا على حكم البلاد منذ الاستقلال؛ حيث ذهب متفاعلون إلى اعتبار التدوينة محاولة لتقديم صورة مغايرة للواقع السياسي الجزائري، الذي ظل لعقود مرتبطا بنهايات متوترة ومصائر معقدة لعدد من الرؤساء، بدل مغادرة هادئة وآمنة للسلطة كما جاء في مضمون التدوينة.

    وفي معرض الرد على ما ورد في المنشور، استحضر معلقون أسماء شخصيات سياسية بارزة ارتبطت ببدايات الدولة الجزائرية الحديثة، مؤكدين أن مرحلة ما بعد الاستقلال لم تكن مستقرة كما يحاول البعض تصويرها؛ كما أشاروا إلى أن عبد الرحمن فارس، الذي قاد الهيئة التنفيذية المؤقتة عقب الاستقلال، غيب عن الذاكرة الرسمية، فيما تعرض فرحات عباس بدوره للتهميش والاعتقال بعد خلافه مع السلطة الجديدة؛ أما أحمد بن بلة، أول رئيس للجمهورية الجزائرية، فقد أطيح به في انقلاب عسكري قاده هواري بومدين سنة 1965، قبل أن يقضي سنوات طويلة في السجن، في واحدة من أبرز المحطات التي تؤكد أن كرسي الرئاسة في الجزائر لم يكن يوما نهاية طبيعية لمسار سياسي مستقر.

    وامتدت الانتقادات إلى باقي المحطات الرئاسية، حيث جرى التذكير بأن الشاذلي بن جديد غادر الحكم تحت ضغط المؤسسة العسكرية في بداية التسعينيات، بينما اغتيل محمد بوضياف سنة 1992 في حادثة ما تزال من أكثر الوقائع السياسية إثارة للجدل في تاريخ البلاد؛ كما اعتبر متفاعلون أن علي كافي لم يكن سوى رئيس مرحلة انتقالية محدودة الصلاحيات، في حين غادر اليمين زروال الرئاسة بشكل مبكر وفي ظروف فسرها كثيرون آنذاك بأنها نتيجة صراعات داخلية؛ هذا بالإضافة إلى عبد العزيز بوتفليقة، الذي انتهى حكمه تحت ضغط الحراك الشعبي والجيش، بعدما أجبر على الاستقالة في مشهد وصفه جزائريون بأنه سقوط سياسي مدو لرئيس حكم البلاد لعقدين.

    وتعكس ردود الفعل التي رافقت تدوينة دراجي حجم الحساسية التي ما يزال يثيرها ملف الرئاسة في الجزائر، خاصة حين يتعلق الأمر بإعادة قراءة التاريخ السياسي للبلاد بصيغة تمجيدية لا تنسجم مع الوقائع التي تحتفظ بها ذاكرة الجزائريين؛ حيث وبالنسبة لعدد من المعلقين، فإن تاريخ الرؤساء المتعاقبين على الجزائر منذ الاستقلال لا يمكن تقديمه باعتباره نموذجا لـ”الوفاء السياسي”، بقدر ما يكشف عن سلسلة من الإقصاءات والانقلابات والاغتيالات والاستقالات القسرية، وهو ما دفع كثيرين إلى وصف هذا المسار بما بات يعرف بين المتابعين بـ”لعنة الرئاسة” التي لاحقت معظم من وصلوا إلى قصر الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي أمام فرصة ذهبية للإرتقاء إلى المركز 7 عالميا

    حقق المنتخب المغربي فوزا ثمينا على حساب نظيره باراغواي بهدفين مقابل وحيد في ثاني مبارياته الودية خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس التي تأتي قبل شهر ونصف من انطلاقة كأس العالم.

    ورفع المنتخب المغربي رصيده في التنقيط العالمي للفيفا إلى 1755 نقطة محتلا المركز الثامن، بفارق يقل عن نقطة على منتخب البرازيل المحتل للمركز السابع عالميا.

    وسيخوض منتخب البرازيل مباراة ودية أمام كرواتيا يوم غد الأربعاء، وهي المباراة التي ستحدد الترتيب النهائي لمنتخب الصامبا ففي حالة تعادله أو انهزامه سيهبط إلى المرتبة الثامنة فيما سيرتقي المغرب إلى المركز السابع عالميا لأول مرة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مارادونا الصحراء” ينافس بمهرجان فيلم الطفولة بتونس

    يشارك شريط “مارادونا الصحراء” للمخرجة المغربية أمينة الشادي في المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية الطويلة بالمهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بمدينة سوسة التونسية الذي تنظم دورته ال 15 من 6 إلى 11 أبريل المقبل.

    وينافس الشريط المغربي في مسابقة الأفلام الوثائقية إلى جانب الفيلم التونسي “زريعتنا” للمخرج أنيس الأسود و”بلياتشو غزة” لعبد الرحمان صباح من فلسطين و”تقبلني” لإلياس بوخموشة من الجزائر و”التشويش الكامل للحواس السينمائية” للمخرج أحمد حسين من مصر . و”نيوتا، أطفال من نور” لفانيسا كابويلا وادريس غابيل من الكونغو الديمقراطية، و”ميلان” لمريون هيراي (فرنسا).

    ويتضمن المهرجان، وفق ما كشف عنه المنظمون مؤخرا، أربع مسابقات رسمية هي مسابقة “الأفلام الروائية الطويلة” ومسابقة “الأفلام الوثائقية الطويلة” ومسابقة “الأفلام القصيرة” إلى جانب مسابقة خاصة ب”أفلام الشباب من الهواة والمستقلين وطلبة المدارس”. وتشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلية أفلام “نوار عشية” من تونس و “ضي” (سيرة أهل الضي)من مصر، و”إركالا حلم كلكامش” من العراق و”غرق” من الأردن، والفيلم الروسي “حيث ترقص طيور الكركي البيضاء” والفيلم الفينزويلي “علي بريميرا” والفيلم الفرنسي “أخ(ت)ي” و فيلم “سيفا: حارسة الأرض” من الطوغو .

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة كلا من المخرجة والمنتجة سلمى بكار (تونس) والمخرج عبد الإله الجوهري (المغرب) والمخرج خالد الحجر (مصر) وموزع الأفلام الفرنسي “فيليب إلوس” والممثلة “ناكي سي سافاني” (كوت ديفوار) .

    إقرأ الخبر من مصدره