Mois : mars 2026

  • المنتخب الوطني المغربي يتفوق على نظيره من البارغواي ( 2-1)

    لانس (فرنسا) : فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من البارغواي بهدفين لواحد في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب بولار دولولي في مدينة لانس الفرنسية.

    وسجل ثنائية المنتخب المغربي في هذه المباراة ،التي حضرها جمهور غفير من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ،و نايل العيناوي في الدقيقة 53، فيما قلص منتخب البارغواي الفارق بواسطة اللاعب غوستافاو كافاييرو في الدقيقة 84.

    وتعتبر هذه المباراة آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يستقبل سفير دولة سلطنة عمان المعتمد بالمغربية

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم الثلاثاء بالرباط، سفير دولة سلطنة عمان المعتمد بالمملكة المغربية، خالد بنسالم بامخالف.

    وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذا اللقاء شكل مناسبة لاستعراض أوجه التعاون الأمني الثنائي بين المملكة المغربية وسلطنة عمان الشقيقة، وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز هذا التعاون وتطويره في مختلف المجالات الأمنية، ولا سيما مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتبادل المعلومات والخبرات الأمنية.

    وأضاف المصدر ذاته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة “المنشطات” تلاحق حمزة الموساوي في دوري أبطال إفريقيا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    اشتعلت وسائل الإعلام الرياضية مؤخرا بجدل كبير حول مشاركة لاعب المغرب التطواني السابق، حمزة الموساوي، في منافسات دوري أبطال إفريقيا.

    جاء ذلك بعد أن أصدر نادي الهلال السوداني بلاغًا يزعم فيه أن نتائج اختبار مكافحة المنشطات الخاص بالموساوي أظهرت وجود مادة محظورة، معتبرًا أن مشاركته أثرت على نتائج مواجهتي الذهاب والإياب بين الفريقين.

    في المقابل، خرج نادي نهضة بركان ببلاغ رسمي نفى فيه جميع هذه الادعاءات، مؤكدًا أن مشاركة اللاعب تمت بشكل قانوني وبما يتوافق مع القوانين واللوائح التنظيمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وشدد النادي على التزامه التام بالقوانين واحترامه لقرارات الجهات المختصة، معتبرا أن ما يُروّج يهدف فقط إلى التشويش على مسار الفريق في المنافسة.

    وتظل القضية محل متابعة من قبل الجماهير والجهات الرسمية، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي ستحدد موقف اللاعب والفريق من هذه الادعاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع مصالح الديستي.. أمن الرباط ودرك سيدي يحيى يوقفان شخصين بحوزتهما 865 كيلو من الشيرا

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، بداخل منزل بالمنطقة القروية “عامر السفلية”، عن العثور بحوزتهما على 28 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 865 كيلوغراما.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة مناجم تحقق صعودا في إنتاج الذهب والفضة والنحاس ورقم معاملاتها يقفز إلى 13,7 مليار درهم

    عرضت شركة “مناجم” المغرب، زوال اليوم الثلاثاء بمدينة الدارالبيضاء، نتائجها المالية لسنة 2025 وإنجازاتها على الصعيد الاستراتيجي من سنة 2020 إلى 2025، كما وقفت عند أقوى ما طبع السنة المنصرمة من مشاريع كبرى سواء وطنيا أو دوليا.

    وبهذا الجانب، كشف عماد التومي، الرئيس المدير العام لمجموعة “مناجم” عن استراتيجية سنة 2025 التي وصفها بالواضحة والطموحة قبل أن يعري النقاب عن تغييرات عرفتها المجموعة بما فيها صعود مستوى الإنتاج فيما يتعلق بالمعادن الرئيسية دون تغييب استثمارات ناجحة بدول أجنبية، من بينها السينغال، يسترسل موضحا.

    وأشار إلى حرص المجموعة على الرفع من نسبة الإنتاج، وهو يقف عند رقم المعاملات الذي تم تحقيقه في نهاية سنة 2025 بعد أن استقر عند 13,7 مليار درهم بنسبة نمو بلغت 55 في المائة مقارنة مع السنة السابقة، في وقت سجلت فيه الشركة نتيجة صافية فيما يخص حصة المجموعة، بلغت 3.002 مليار درهم برسم السنة المالية 2025 مقابل 620 مليون درهم في السنة السابقة.

    وأكد نجاح مجموعة “مناجم” في بصم اسمها من خلال مجموعة من المشاريع، في مقدمتها مشروع “تيزرت” باحتياطي بلغ 000 614 مليار طن، إضافة إلى مشروع “بوطو” بالسينغال بنسبة استثمار بلغت 354 مليار يورو.

    وأضاء بلغة الأرقام مسألة الصعود في سلسلة الإنتاج الذي عرفه الذهب والفضة والنحاس، ثم عرج على تحركات المجموعة على الصعيد الاجتماعي من خلال توفير الربط بالأنترنيت لمجموعة من المؤسسات التعليمية بكل من طاطا وتنغير إضافة إلى مدن أخرى دون إغفاله مشاريع أخرى مرتبطة بالطرق وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحروقات تشعل جيوب المغاربة من جديد…

    العلم الإلكترونية – الرباط
      عادت الليلة أسعار المحروقات في المغرب لتشعل قلق المواطنين من جديد، بعد تسجيل زيادة بلغت نحو درهمين في اللتر الواحد، في ظرف زمني لا يتجاوز أسبوعين فقط عن آخر ارتفاع، وبهذا التصعيد، استقر سعر الكازوال عند حوالي 14.85 درهما للتر، فيما تجاوز البنزين عتبة 16 درهما، في مشهد يعيد إلى الواجهة هواجس الغلاء وتداعياته المباشرة على القدرة الشرائية للأسر بعد جائحة كورونا.   هذه الزيادات المتلاحقة وإن يراها البعض أرقاما تعلنها محطات الوقود، إلا أنها تشكل ضغطا يوميا يطال مختلف مناحي الحياة، في كل ما يتعلق بتكاليف النقل والتنقل، وأسعار المواد الغذائية، وكلفة الخدمات الأساسية، فالمحروقا هي المحرك الرئيسي لسلاسل الإنتاج والتوزيع، وأي ارتفاع فيها ينعكس بشكل شبه فوري على أسعار باقي السلع.
    وقد سجل قطاع المحروقات في نصف شهر زيادة 4 دراهم في كل لتر أي ما يقارب 40 في المائة من ثمنها قبل إغلاق مضيق هرمز ، مما يزيد من تساؤلات المواطنين حول مدى فعالية آليات ضبط السوق الوطنية، في ظل تحرير أسعار المحروقات، وغياب سقف واضح يحمي المستهلك من التقلبات الحادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخصين بالرباط وحجز 865 كيلوغراما من الشيرا

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، بداخل منزل بالمنطقة القروية « عامر السفلية »، عن العثور بحوزتهما على 28 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 865 كيلوغراما.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بارتكاب جرائم مالية واقتصادية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منسق حملة “إلغاء الساعة”: العريضة القانونية تُحرج الحكومة وتُلزمها بالتجاوب

    يسير منسقو الحملة الوطنية للعودة إلى الساعة القانونية نحو استكمال الإجراءات التنظيمية قبل الإعلان عن الشروع في جمع توقيعات عريضة إلغاء الساعة الإضافية (GMT +1) بشكل قانوني، عوض التعبئة الإلكترونية بمنصة (change.org)، التي فاق عدد التوقيعات فيها 300 ألف، حيث يؤكد الواقفون وراء الحملة أن هذا الانتقال غرضه إحراج الحكومة وإجبارها على التفاعل والتجاوب مع المواطنين.

    وقال المنسق الوطني للحملة، محمن الودواري، إن “الانتقال من المنصة الإلكترونية (change.org) للمطالبة بإلغاء الساعة الإضافية إلى العريضة القانونية (الورقية) مرتبط بشكل أساس بتفاعل وتجاوب المواطنين مع العريضة الأولى التي أطلقناها وتجاوزت عتبة 300 ألف توقيع”، مشيراً إلى أن “المرحلة الأولى هي بمثابة تعبئة للمرحلة الثانية التي سنرفع من خلالها عريضة قانونية للحكومة”.

    وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن هذا الانتقال محكوم أيضا برهاننا على جواب الحكومة على مطلبنا المتمثل في إلغاء الساعة الإضافية “غير القانونية”، مبرزاً أن القانون التنظيمي للعرائض يفرض التقدم بالطلبات عبر الوسائل الرسمية، وهو ما جعلنا ننتقل إلى تعبئة المواطنين في هذا الاتجاه.

    واعتبر منسق الحملة الوطنية لإلغاء الساعة الإضافية أن الانتقال إلى التقدم بعريضة تلتزم بالضوابط القانونية المنصوص عليها في القانون التنظيمي 44.14 يلزم الحكومة على التفاعل مع المواطنين ومطالبهم، إما بالقبول أو الرفض مع التعليل.

    وعن عدم سلوك طريق جمع التوقيعات بشكل إلكتروني عبر منصة البوابة الوطنية للمشاركة المواطنة “eparticipation.ma”، أوضح الودواري أن هذه المنصة الحكومية تعاني من عدد من النقائص على المستوى التقني، ما يصعب التصفح واتباع الإجراءات الضرورية لتوقيع عريضة إلكترونية، مشيراً إلى أن المرحلة الرابعة وهي المهمة (توقيع العريضة الإلكترونية) لا تشتغل في المنصة.

    وسجل المتحدث ذاته أن اختيار التوقيع على العريضة ورقياً نابع من إرادتنا في تعبئة أكبر عدد من المواطنين للمطالبة بإلغاء 60 دقيقة الإضافية، بمن فيهم من لا يستعمل الهاتف أو الإنترنت، بحكم أن ضرر هذا التوقيت قائم على الأطفال والشباب والشيوخ.

    وفي نفس الصدد، أكد منسق حملة “إلغاء الساعة الإضافية” أن جمع توقيعات قانونية أكبر يعطي الشرعية للمطلب الذي تحمله العريضة للحكومة ويلزمها بالجواب والتفاعل مع المواطنين، وهذا هو الغرض أصلا من وجود آلية دستورية وهي العريضة.

    وللوصول إلى أكبر عدد من الموقعين من المواطنين، بصيغة التوقيع الورقي، يوضح الودواري أن منسقي الحملة، وطنياً، يشتغلون على استقبال طلبات تنسيق الحملة على مستوى كل جهة من الجهات الإثني عشر، مبرزاً أن اللجنة الوطنية تشتغل خلال الأيام الأخيرة على ضبط استمارة طلب تنسيق الحملة جهوية تنظيمياً في الجهات والأقاليم وجماعات والأحياء، وسنعلن على المنسقين الجهويين خلال الأسبوع الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسجيل 3900 وفاة سنويا.. “نارسا” تتحرك لـ”تشريح” عقلية السائق المغربي على الطرقات

    جمال أمدوري

    تستعد الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” لإطلاق ورش استراتيجي ضخم يهدف إلى تشريح السلوكيات الميدانية لمستعملي الطريق في المغرب، وذلك عبر طلب عروض دولي مفتوح بميزانية بلغت 1.272.000 درهم (أزيد من 127 مليون سنتيم).

    وتأتي هذه الخطوة في سياق المجهودات الوطنية الرامية إلى كبح جماح حوادث السير التي تخلف سنويا مآسي إنسانية واجتماعية ثقيلة، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن طرقات المملكة تشهد نحو 3600 وفاة وأكثر من 150 ألف جريح سنوياً، ما يكبد الاقتصاد الوطني خسائر مادية فادحة تتجاوز 15 مليار درهم كل عام.

    ووفقا لدفتر التحملات الذي اطلعت عليه “العمق” تسعى الوكالة من خلال هذه الصفقة، التي تستند إلى المقتضيات القانونية الجديدة للمؤطرة للملحقات العمومية لعام 2023، إلى وضع نظام علمي دقيق لقياس مؤشرات الأداء المرتبطة بالسلامة الطرقية.

    ويرتكز هذا النظام على جمع البيانات عبر الملاحظة المباشرة في بيئات مرورية متنوعة تشمل المجالين الحضري والقروي، ليتم تتويج هذه المجهودات بإصدار “بارومتر سنوي” يقدم صورة واضحة ومحينة عن تطور سلوك السائقين والركاب في مختلف ربوع المملكة، مما سيمكن صناع القرار من تقييم نجاعة السياسات العمومية المتبعة في هذا المجال.

    وتولي الدراسة أهمية قصوى لثلاثة مؤشرات مفصلية أثبتت الدراسات الدولية دورها الحاسم في إنقاذ الأرواح، وعلى رأسها “حزام الأمان” الذي أكدت منظمة الصحة العالمية أن استخدامه يقلل من خطر الوفاة أو الإصابات البليغة بنسبة تصل إلى 50%.

    كما ستسلط الدراسة الضوء على مدى الالتزام بوضع “الخوذة الواقية” لدى مستعملي الدراجات النارية، الذين يمثلون فئة هشة في المنظومة المرورية، خاصة وأن إصابات الرأس تعد السبب الرئيس للوفاة في حوادث الدراجات.

    أما المحور الثالث فيتعلق بـ “السرعة المفرطة”، باعتبارها المتهم الأول في تفاقم خطورة الحوادث، حيث تظهر المعطيات أن زيادة سرعة المركبة بمقدار كيلومتر واحد فقط ترفع احتمالات وقوع حوادث مميتة بنسبة تتراوح بين 4% و5%.

    وتتوزع هندسة هذا المشروع على حصتين رئيسيتين، تشمل الأولى قياس نسب استعمال حزام الأمان والخوذة الواقية واستخدام الهاتف المحمول أثناء السياقة، بينما تخصص الثانية لقياس السرعات الممارسة فعليا على الطرقات باستخدام رادارات متطورة تضعها الوكالة رهن إشارة الفرق الميدانية.

    وسيتم تنفيذ هذه المهام عبر ثلاث مراحل متكاملة تبدأ بإعداد المنهجية العلمية واختيار نقاط المراقبة بشكل عشوائي يضمن التمثيلية الوطنية، مرورا بمرحلة جمع البيانات الميدانية التي تتطلب تعبئة موارد بشرية ولوجستية كبيرة، وصولاً إلى مرحلة التحليل الإحصائي الدقيق وإعداد التقارير النهائية باللغتين العربية والفرنسية.

    وقد حددت “نارسا” معايير صارمة لتنفيذ هذه الدراسة، حيث ستشمل الملاحظات عينات واسعة في جميع جهات المملكة الـ 12، بواقع 10 نقاط ملاحظة لكل جهة في الوسط الحضري و30 نقطة في الوسط القروي تغطي مختلف أصناف الشبكة الطرقية من طرق سيارة ووطنية وجهوية.

    كما ألزمت الوكالة المقاولات المتنافسة بتقديم ملفات تقنية متكاملة تضمن جودة البيانات، مع تحديد جدول زمني دقيق للتنفيذ يمتد لعدة أشهر، وذلك لضمان الحصول على مؤشرات واقعية تعكس التباينات الجغرافية والزمنية، بما في ذلك عطل نهاية الأسبوع وساعات الذروة، ليكون هذا العمل بمثابة قاعدة بيانات مرجعية تعزز من فعالية التدخلات المستقبلية في مجال السلامة الطرقية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026 يقترب… وهذه أبرز النقاط التي يجب أن يُصلحها المنتخب المغربي سريعًا

    انتهى معسكر المنتخب المغربي الإعدادي بانتصار مهم على المستوى المعنوي، وهو ما يمنح دفعة إيجابية للعناصر الوطنية في هذه المرحلة الحساسة، لكن خلف هذه النتيجة، تبرز مجموعة من المؤشرات التي لا يمكن تجاهلها إذا أردنا تقييم الصورة بشكل واقعي ودقيق.

    من حيث الأداء، بدا واضحًا أن المنتخب فقد جزءًا من صلابته الدفاعية التي ميزته في عهد وليد الركراكي، إذ أصبح الوصول إلى مرمى ياسين بونو أسهل بكثير، سواء قبل أو بعد التغييرات. الضغط الذي مارسه كل من الإكوادور وباراغواي كشف هشاشة في التمركز، وغياب الانسجام في الخط الخلفي، ما جعل اختراق الخطوط يتم بوتيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره