Mois : mars 2026

  • لعبة الإسلاميين فالمغرب “يكوي ويبخ”: البي جي دي دار بيان لايت وندد باعتداءات إيران على الخليج والتوحيد والإصلاح طلعو السقف بالتضامن مع النظام الإيراني وتجاهل عدوان طهران على الدول العربية وتنكرو لجهود “لجنة القدس”

    كود الرباط//

    لخوانجية، بمختلف تنظيماتهم وتوجهاتهم، خرجو ليها نيشان وبداو كيهاجمو السياسة الخارجية للمملكة بطرق مختلفة ومنسقة، مع العلم أن السياسة الخارجية ديال الدولة هو مجال محفوظ لسيدنا، رئيس الدولة.

    لبارح، وعلى إثر التطورات للي كتعرفها منطقة الشرق الأوسط إثر الضربة الأمريكية والإسرائيلية على النظام الإيراني، هاد الضربة للي انتهت في يومها الأول بمقتل رأس النظام آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، والعديد من قادة هاد النظام الدموي للي حاكم إيران منذ 47 سنة، خرجو لخوانجية فالرباط وطنجة، وخاصة خوانجية حزب العدالة والتنمية وتنظيم العدل والإحسان، فمحاولة باش يديرو وقفات ومسيرات بدون ترخيص قانوني.

    هاد الأمر دفع السلطات العمومية لتطبيق القانون بصرامة وإغلاق قوس التساهل مع هاد المسيرات وإصدار قرارات بالمنع بعدما توصلات بمعلومات عن اتجاه بعض لخوانجية المتطرفين، وكعادتهم، لإحراق علم كل من دولة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ورفع شعارات التحريض على الكراهية.

    بعد هذا المنع وتفريق المتظاهرين، عقدت حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، اجتماع طارئ فنفس الليلة تداولات فيه فهاد التطورات. الغريب أن هاد الاجتماع أصدر بلاغ سياسي، مغلف ببعض الفقرات الدعوية، حتا قبل ما تجتامع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية للي هو الحزب السياسي الأم وللي صدر بلاغ مخالف لبلاغ التوحيد والإصلاح. لاعبين جوج أدوار: شي يكوي وشي يبخ.

    البي جي دي دار بيان لايت وصف القصف الإيراني للدول الخليجية بـ”الاعتداء السافرة”، فالمقابل بلاغ حركة التوحيد والإصلاح للي عبر بكل وضوح عن موقف مدعم ومساند لـ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” وأدان ما أسماه العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية و”الكيان الصهيوني” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    والأخطر أن بيان حركة التوحيد والإصلاح لم يعبر عن إدانته الصريحة للعدوان الإيراني على البلدان العربية كالمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت ودولة قطر، للي نتاهكات إيران سيادتها بشن هجومات على أراضيها في خرق سافر للقانون الدولي ولميثاق منظمة التعاون الإسلامي.

    بل الأخطر أيضا فهاد البلاغ ديال حركة التوحيد والإصلاح هو أنه تطرق لدعم صمود الفلسطينيين ولم يشر ولو في جملة واحدة للجهود للي بذلتها وكتبذلها “لجنة القدس” وذراعها الميداني “وكالة بيت مال القدس”، وللي كيرأسها سيدنا الملك محمد السادس، هاد اللجنة للي قدمات وكتقدم أعمال جليلة للفلسطينيين في الضفة الغربية وحتا فقطاع غزة وللي العالم كامل كيشيد بدورها وأعمالها، ما عدا بطبيعة الحال لخوانجية ياحسرة ديال المغرب.

    دابا هاد حركة التوحيد والإصلاح، واش هي جمعية تربوية ولا حزب سياسي آخر موازي لحزب العدالة والتنمية، بحالها بحال جماعة العدل والإحسان، للي تا واحد ما عارفش الوضع القانوني ديالهم: واش يتطبق عليهم قانون الجمعيات ولا القانون التنظيمي للأحزاب السياسية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس رحيل مدرب المنتخب المغربي الركراكي وما تخفيه الجامعة قبل البلاغ الرسمي

    يبدو أن صفحة جديدة تُطوى بهدوء داخل المنتخب المغربي، لكن خلف هذا الهدوء تتحرك كواليس ساخنة قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة لأسود الأطلس. فبين صمت رسمي وانتظار لبلاغ الجامعة، تتزايد المؤشرات التي تفيد بأن تجربة الناخب الوطني وليد الركراكي شارفت على نهايتها، في تطور مفاجئ يطرح أكثر من سؤال حول التوقيت والأسباب والخلفيات.

    نهاية غير معلنة لعهد الركراكي

    حسب معطيات متقاطعة من مصادر قريبة من الملف، بات وليد الركراكي خارج منصبه بشكل غير رسمي، رغم غياب إعلان رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    المدرب الذي قاد المنتخب في مرحلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الإعلام الكونفدرالي.. رهان مرحلة”.. يوم دراسي بالدار البيضاء لتعزيز التواصل النقابي في زمن الذكاء الاصطناعي

    نظمت سكرتارية الإعلام والتواصل التابعة للمركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء، يوما دراسيا حول موضوع “الإعلام الكونفدرالي.. رهان مرحلة وانتظارات الطبقة العاملة: الأدوار والآليات” وذلك اليوم السبت 28 فبراير.

    وافتتح اللقاء بكلمات توجيهية هامة حول تحديات الموضوع الإعلامي، حيث شدد نائب الكاتب العام للكونفدرالية، يونس فيراشين، على ضرورة بناء خطاب إعلامي مسؤول يعكس الهوية النضالية للمنظمة ويقوي جسور الثقة مع الشغيلة، فيما ركز منسق سكرتارية الإعلام والتواصل، محمد الحطاطي، على رهانات الانتقال نحو عمل إعلامي أكثر تنظيماً وفعالية، بينما قدم الفاعل الإعلامي عبد الواحد الحطابي قراءة عملية لتطوير الأدوار الإعلامية لتعزيز حضور المنظمة داخل الفضاء العمومي.

    وقد تميز اليوم الدراسي بمقاربة أكاديمية وعملية أطرها كل من د. حاتم بومهود ود. مهدي عامري، أستاذي المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، حيث سلطا الضوء على التحولات البنيوية في الحقل الإعلامي نتيجة الثورة الرقمية، مبرزين الانتقال من الإعلام التقليدي القائم على الوساطة إلى إعلام تفاعلي تتحكم فيه الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.

    وأكد المتدخلان على أن الإعلام النقابي لم يعد وظيفة ملحقة فقط، بل هو أحد محددات القوة الاستراتيجية، مما يستوجب إنتاج محتوى مهني واضح الرسائل ومؤسس على المصداقية والقدرة على المنافسة في فضاء مفتوح.

    واختتم اليوم الدراسي بنقاش مستفيض من قبل الحاضرين وتوج بإصدار عدد من التوصيات لتعزيز وتقوية الإعلام الكونفدرالي بما يخدم الشغيلة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما بعد خامنئي


    الحسن أبكاس
    مدخل: لحظة فارقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

    يشكل اغتيال آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، نقطة تحول تاريخية لا تقل أهمية عن رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية عام 1989. فبعد أكثر من ثلاثة عقود من الحكم، كان خامنئي ليس فقط صاحب الكلمة النافذة في جميع شؤون الدولة، بل كان أيضاً “صمام الأمان” الذي حافظ على توازن القوى الهش بين المؤسسة الدينية والعسكرية. وفقاً لتقارير صحفية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مقتل خامنئي في غارات جوية أمريكية إسرائيلية استهدفت مجمعاً له في طهران، داعياً الشعب الإيراني إلى “استعادة بلادهم”.

    هذا الحدث الدراماتيكي يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل إيران السياسي: هل سيتمكن النظام من لملمة صفوفه واختيار خلفٍ بسرعة؟ أم أن الفراغ الناتج سيفتح الباب أمام صراع داخلي عنيف قد يؤدي إلى انهيار الجمهورية الإسلامية؟ تجمع التحليلات الصادرة عن مراكز الأبحاث ووكالات الاستخبارات الغربية على أن مستقبل إيران يتحدد وفق أربع سيناريوهات رئيسية: سيطرة الحرس الثوري على السلطة، أو استمرار النظام الديني بوجه جديد، أو عودة الملكية، وفي أسوأ الحالات انهيار الدولة وانزلاقها نحو الفوضى والحرب الأهلية.

    أولًا: آليات اختيار المرشد الجديد بين الدستور والواقع

    لفهم السيناريوهات المحتملة، يجب استيعاب الآليات الدستورية وغير الدستورية التي تحكم عملية انتقال السلطة. دستورياً، يقع على عاتق مجلس خبراء القيادة، المكون من 88 عالماً دينياً يتم انتخابهم مباشرة من الشعب، مسؤولية اختيار المرشد الأعلى الجديد والإشراف عليه. غير أن هذا المجلس يخضع لرقابة صارمة من مجلس صيانة الدستور، الذي يعين أعضاؤه بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل المرشد الأعلى نفسه، مما يجعل العملية محصورة في دائرة ضيقة من النخبة الدينية المحافظة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لكن في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، مع استمرار الغارات الجوية وتعذر انعقاد مجلس الخبراء، تشير مصادر إلى أن الحرس الثوري الإيراني يضغط لحسم الاختيار خارج الأطر القانونية التقليدية. هذا الواقع يعكس تحولاً جوهرياً في ميزان القوى داخل النظام، حيث تتقدم الاعتبارات الأمنية والعسكرية على الإجراءات الدينية والدستورية.

    ثانياً: السيناريوهات المحتملة للمرحلة الانتقالية: 1. سيناريو الحكم العسكري: صعود حراس الثورة

    يرى معظم المحللين أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يتولى قائد عسكري أو مسؤول أمني ذو خلفية في الحرس الثوري زمام الأمور. فقد ذكرت تقارير لوكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) قدّرت، قبل شن الغارات، أنه في حال مقتل خامنئي، فإن عناصر متشددة من الحرس الثوري ستكون الأقرب لخلافته.

    هذا السيناريو يبرز أسماء محددة على رأسها علي لاريجاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي. الذي يجمع بين خلفية عائلية دينية مرموقة (شقيقه آية الله صادق لاريجاني كان مرشحاً محتملاً لخلافة خامنئي) وعلاقات وثيقة بالحرس الثوري، مما يجعله شخصية توافقية قادرة على ترميم العلاقة بين رجال الدين والجيش. كما تبرز أسماء أخرى مثل رئيس البرلمان (محمد باقر قالیباف)، وهو قائد سابق في الحرس الثوري، وأمير حسين شمخاني (أمين مجلس الدفاع).

    لكن خبراء يحذرون من أن الحكم العسكري المباشر سيكون مستهجناً شعبياً ودينياً. لذلك، من المرجح أن تحتفظ المؤسسة العسكرية بـ “قشرة” النظام الديني، ربما عبر تعيين مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، كـ “شخصية واجهة” تمنح الشرعية الدينية للسلطة الفعلية التي يمسك بها الجنرالات. ويعزز هذا السيناريو حقيقة أن “انعدام الأمن يفيد قوات الأمن”، ففي أوقات الفراغ السياسي، يسيطر من يستطيع حشد العنف، وليس المثقفون أو النشطاء.

    2. سيناريو استمرارية النظام الديني: “الخمينية بلا خامنئي”

    الاحتمال الثاني هو نجاح المؤسسة الدينية في الحفاظ على هيمنتها عبر انتخاب مرجع ديني جديد يتمتع بشرعية حوزوية. في هذه الحالة، ستسعى النخبة الدينية إلى إظهار استمرارية النظام وتجديد شبابه في نفس الوقت. وتتجه الأنظار إلى عدد من رجال الدين الكبار الذين يمتلكون المؤهلات الدينية والمؤسسية. من أبرزهم آية الله علي رضا أعرافي (رئيس نظام الحوزات العلمية في إيران وعضو مجلس صيانة الدستور ومجلس الخبراء)، وهو شخصية تمثل الاستمرارية المؤسسية. كما يبرز آية الله غلام حسين محسني إيجي (رئيس السلطة القضائية)، الذي يتمتع بخبرة إدارية وأمنية واسعة. ومن الأسماء الأخرى المطروحة آية الله هاشم حسيني بوشهري، (رئيس مجمع مدرسي الحوزة العلمية في قم وعضو مجلس الخبراء).

    يُذكر أن خامنئي كان قد شكّل، بعد حرب العراق وإسرائيل عام 2025، فريقاً من ثلاثة رجال دين كبار لتولي قيادة المرحلة الانتقالية، لكن أسمائهم لم تُكشف بعد. حتى لو نجح هذا الفريق في فرض مرشحه، فإن التحدي الأكبر سيكون قدرته على ملء الفراغ الهائل الذي تركه خامنئي، الذي حكم لأربعة عقود ومركز السلطة بيده بشكل لم يسبق له مثيل.

    3. سيناريو العودة الملكية: إحياء “أسد وشمس” إيران

    يبرز سيناريو عودة النظام الملكي بقيادة رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، كاحتمال يطرح بجدية في ظل الفراغ السياسي والغضب الشعبي ضد النظام. يقدم بهلوي (65 عاماً) نفسه كصوت وحدة المعارضة، داعياً إلى “حكومة علمانية ديمقراطية” يُحدد مستقبلها باستفتاء شعبي، لا إلى ملكية مطلقة. يشير مؤيدوه لاستطلاعات تزعم أن 80% من الإيرانيين يفضلونه، وإن كانت هذه النسبة محل شك لصعوبة القياس داخل إيران.

    تواجه هذا السيناريو تحديات كبرى: أولها انقسام المعارضة، حيث ترفض مريم رجوي (المجلس الوطني للمقاومة) بشدة عودة الملكية معتبرة الإيرانيين “يرفضون كلاً من الشاه والملالي”. ثانياً، تشكل ذكرى انقلاب 1953 (أجاكس) جرحاً تاريخياً، فأي دعم أمريكي مباشر لبهلوي سيواجه اتهامات بــ “التدخل الأجنبي” و”نهب النفط”. وأخطر التحديات يتمثل في الحماية الأمنية؛ فالحرس الثوري المنتشر يهدد وجودياً أي حكومة انتقالية، مما قد يستدعي “أحذية على الأرض” وقوات مدربة أمريكياً لحماية بهلوي. يبقى هذا السيناريو الأكثر إثارة للجدل، حيث يجمع بين رمزية تاريخية موحدة ودعم غربي من جهة، وذكرى القمع والتبعية للغرب وانقسام المعارضة من جهة أخرى.

    4. سيناريو الانهيار والفوضى: شبح الحرب الأهلية

    الاحتمال الرابع هو الأسوأ على الإطلاق؛ فشل الآليات الانتقالية وانهيار الدولة التي ليست كياناً متجانساً، بل هي فسيفساء من الأعراق والقوميات، حيث يشكل الأذر والعرب والأكراد والبلوش والأتراك أقلية كبيرة ذات هويات متميزة. في حال ضعف قبضة الحكومة المركزية، قد تعلن هذه المناطق استقلالها الفعلي، أو تسيطر عليها ميليشيات محلية. وتشير تحذيرات داخلية إلى أن الاستقطاب المجتمعي بلغ مستويات غير مسبوقة. فقد حذر موقع “فرارو” الإخباري قبل أيام من أن الاستقطاب يقلل فرص الحوار ويزيد العنف في المجتمع، حيث باتت الفرقاء ينظرون إلى بعضهم كأعداء. هذا الوضع، بالإضافة إلى صراع النخب في العاصمة، قد يخلق ظروفاً مواتية لاندلاع حرب أهلية شاملة.

    شهدت الأسابيع الماضية تقارير عن محاولة انقلاب فاشلة قادها الرئيس السابق حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، لكن يبدو أن لاريجاني رفض دعمها. هذا يؤشر إلى حالة الانقسام حتى داخل النخبة الحاكمة. ويبقى السؤال الأهم: هل سيخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع مرة أخرى، بعد الحملة الدامية التي قمعت الاحتجاجات السابقة وأودت بحياة الآلاف؟

    ثالثاً: المتغيرات المؤثرة في المشهد

    أ. العامل العرقي والانفصالي: شهدت الأسابيع الأخيرة تطوراً لافتاً تمثل في تشكيل خمس فصائل كردية جبهة موحدة ضد النظام. هذا التنظيم قد يكون نذيراً بتحركات مماثلة في مناطق الأهواز وسيستان وبلوشستان، خاصة إذا انشغلت الدولة بصراع الخلافة في طهران؛

    ب. العامل الاقتصادي: كان الاقتصاد الإيراني يعاني أصلاً من عقوبات قاسية وسوء إدارة مزمن. محللون اقتصاديون حذروا من أن إيران تقف على “شفا حرب” نتيجة الضغوط الاقتصادية، وأن أي صدمة جديدة، مثل قطع دعم الخبز أو البنزين لتمويل عجز الميزانية، قد تفجر الوضع؛

    ج. العامل الإقليمي والدولي: الغارات الأمريكية الإسرائيلية لم تستهدف فقط قيادة النظام، بل امتدت إلى منشآت نووية وقواعد عسكرية. رد إيران كان بإطلاق صواريخ على إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج. هذا التصعيد يحمل خطر نشوب حرب إقليمية شاملة، قد تجر دول الخليج التي تبني مراكز مالية وتقنية إلى صراع تدميري. كما أن تدفق اللاجئين الإيرانيين وزعزعة استقرار مضيق هرمز سيكون له تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي؛

    د. الموقف الأمريكي: يعتمد الرئيس ترامب استراتيجية “تغيير النظام دون احتلال”، عبر الضربات الجوية وتشجيع الانتفاضة الشعبية. لكن خبراء يحذرون من أن “تغيير النظام” ليس سهلاً، فالتاريخ الأمريكي في العراق (1991) علَّم الشعوب ألا تثق بتشجيع خارجي لا يعقبه دعم حقيقي. كما أن رفض ترامب إرسال قوات برية، رغم تفهم دوافعه، يحد بشدة من قدرته على التحكم في النتائج على الأرض؛

    الخلاصة: إيران في مفترق طرق تاريخي.

    تقف إيران اليوم عند مفترق طرق خطير. من ناحية، يمثل اغتيال خامنئي فرصة ذهبية للإطاحة بنظام قمعي يصفه معارضوه بأنه “أكثر أنظمة العالم عزلة”. ومن ناحية أخرى، فإن الإطاحة بهذا النظام لا تعني تلقائياً قيام ديمقراطية علمانية. الإحصائيات تشير إلى أن حوالي ثلاثة أرباع التحولات في الأنظمة الاستبدادية تؤدي إلى شكل آخر من الحكم الاستبدادي، خاصة عندما تكون مدفوعة بالعنف الخارجي أو الداخلي. والرهان الأكبر هو على الشعب الإيراني، الذي أظهر في السنوات الأخيرة استعداداً هائلاً للتضحية من أجل الحرية. لكن في غياب قيادة منظمة على الأرض، وقدرة الأجهزة الأمنية على القتل الجماعي، يبقى السيناريو الأكثر ترجيحاً هو صراع طويل الأمد بين فصائل النظام القديم، سواء تحت راية رجل دين جديد أو قائد عسكري أو زعيم ملكي، مع استمرار حالة الغليان الشعبي والاحتجاجات المتقطعة.

    في النهاية، قد لا يكون مستقبل إيران إما جمهورية إسلامية أو ديمقراطية غربية، بل قد يكون مزيجاً مضطرباً من الفوضى والعسكرة والمقاومة المدنية، وهي معادلة صعبة ستحتاج سنوات حتى تستقر على صيغة نهائية. ما يحدث اليوم في طهران ليس مجرد تغيير زعيم، بل هو زلزال قد يعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط برمتها.

    -دكتوراه قانون دولي عام وعلاقات دولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد جيلكو كومشيتش، رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وقال جلالة الملك، في هذه البرقية  » يطيب لي، بمناسبة تخليد بلدكم الصديق لعيده الوطني، أن أعرب لكم ولكافة أعضاء المجلس الرئاسي، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات لشعب البوسنة والهرسك بمزيد التقدم والرخاء ».

    ومما جاء في برقية جلالة الملك: « وبنفس المناسبة، أؤكد لفخامتكم حرص المملكة المغربية على مواصلة تطوير علاقات الصداقة الطيبة التي تجمعها بالبوسنة والهرسك، وتوسيع آفاق التعاون البناء القائم بينهما، بما يستجيب لتطلعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية

    أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، الهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي عدد من الدول العربية، مشددا على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتعديا مرفوضا على سيادة الدول العربية التي شملتها هذه الاعتداءات.

    وأكد رئيس البرلمان العربي، في بيان أصدره أمس، أن « الأمن القومي العربي خط أحمر، لا يجوز المساس به تحت أي مبرر »، معربا عن تضامن البرلمان العربي الكامل ووقوفه إلى جانب الدول العربية، ودعمه لها فيما تتخذه من إجراءات حفاظا على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وشعوبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات الحرب كانت واضحة.. فكيف أخفقت طهران في حماية علي خامنئي؟

    0

    في تطور صادم هزّ موازين الشرق الأوسط، قُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في ضربة وُصفت بأنها الأخطر على بنية النظام الإيراني منذ قيام الجمهورية الإسلامية. وبينما تتصاعد التهديدات بالانتقام، يطرح المراقبون سؤالاً ملحًّا: كيف أخفقت طهران في حماية رأس هرم السلطة، رغم أن مؤشرات الحرب كانت واضحة ومتراكمة؟

    سياق متفجر وتحذيرات علنية

    قبل أيام من الهجوم، كانت التصريحات الصادرة عن دونالد ترامب تحمل لهجة تصعيدية غير مسبوقة، مع تلويح بخيارات عسكرية قصوى إذا تعثر المسار النووي. تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن إدراج شخصيات إيرانية رفيعة ضمن بنك الأهداف المحتملة، في حال فشل المفاوضات.

    تزامن ذلك مع تحذيرات أصدرتها دول غربية وآسيوية لرعاياها بمغادرة إيران أو توخي الحذر، في مؤشر دبلوماسي نادر على اقتراب عمل عسكري واسع. ورغم هذا المناخ المشحون، لم تظهر مؤشرات علنية على نقل القيادة الإيرانية إلى مواقع بديلة شديدة التحصين، أو تفعيل بروتوكولات أمنية استثنائية.

    عقيدة استخبارية هجومية

    تملك إسرائيل سجلاً طويلاً في تنفيذ عمليات نوعية استهدفت قيادات بارزة في المنطقة، مستندة إلى مزيج من الاستخبارات البشرية والتقنيات المتقدمة في الرصد والتتبع.

    وتشير تقارير صحفية إلى أن أجهزة أمريكية، وعلى رأسها وكالة الاستخبارات المركزية، تابعت تحركات خامنئي لأشهر، وحددت موقع اجتماع حساس في مجمّع حكومي وسط طهران.

    وبحسب تلك المعطيات، جرى تمرير المعلومات في توقيت حاسم، ما أتاح تنفيذ الضربة في وضح النهار، مخلفةً عشرات القتلى من كبار المسؤولين، في عملية وُصفت بأنها “ضربة قطع الرأس” للنظام.

    إخفاق أمني أم ثقة مفرطة؟

    يرى محللون أن تجربة ما عُرف بـ”حرب الأيام الـ12″ السابقة، والتي شهدت استهداف قيادات من الصف الأول، كان يفترض أن تدفع طهران إلى مراجعة شاملة لعقيدتها الأمنية، خاصة ما يتعلق بحماية القيادة العليا.

    غير أن المعطيات تشير إلى استمرار العمل بإجراءات تقليدية، دون نقل دائم أو إخفاء كامل لتحركات المرشد. ويطرح خبراء فرضية “الثقة المفرطة” بقدرة منظومات الدفاع الجوي والأمن الداخلي على ردع أي اختراق، مقابل تجاهل احتمال التنسيق الاستخباراتي العابر للحدود.

    تداعيات إقليمية مفتوحة

    مقتل خامنئي لا يمثل حدثًا أمنيًا فحسب، بل زلزالًا سياسيًا قد يعيد رسم توازنات القوى في المنطقة. فقد أعلنت طهران الحداد الرسمي، وتوعّد مسؤولون إيرانيون برد “موجع”، في وقت ارتفعت فيه حالة التأهب في إسرائيل وعدة قواعد أمريكية بالمنطقة.

    ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة ستتسم بضبابية عالية، مع احتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خصوصًا إذا قررت طهران الرد بشكل مباشر بدل الاكتفاء بحروب الوكالة.

    أسئلة معلّقة

    هل كانت الضربة نتيجة اختراق أمني داخلي؟
    هل قلّلت القيادة الإيرانية من جدية التهديدات العلنية؟
    وهل يشكل الحدث بداية لتحول جذري في بنية النظام الإيراني؟

    في انتظار اتضاح المشهد، يبقى الثابت أن مؤشرات التصعيد كانت واضحة، غير أن القراءة الاستراتيجية لها داخل طهران لم تكن بمستوى التحدي. وبين صدمة الداخل وترقب الخارج، يدخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة عنوانها: ما بعد خامنئي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط انخفاض أداء قطاعات تصديرية رئيسية.. عجز الميزان التجاري يتواصل

    اتسم مطلع السنة الحالية بتراجع أهم القطاع التصديرية من قبيل « الفوسفاط ومشتقاته »، والفلاحة والصناعات الغذائية والنسيج والجلد، والإلكترونيك والكهرباء، ما تسبب في تفاقم عجز الميزان التجاري.

    ومع متم شهر يناير 2026، ناهز العجز التجاري 25,52 مليار درهم، مسجلا ارتفاعا بنسبة 5,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    هذا العجز يعزى إلى شبه استقرار في واردات السلع بالتزامن مع انخفاض في الصادرات، مكتب الصرف، مشيرا إلى أن معدل التغطية تراجع بـ 1,9 نقطة ليستقر عند 57,5 في المائة.

    في ما يخص الواردات، وقف مكتب الصرف على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوسومار تكسر حاجز 10,5 مليار درهم.. نمو مستدام رغم تحديات المناخ

    العمق المغربي

    بلغ رقم المعاملات الموطد لمجموعة “كوسومار” نحو 10,5 مليار درهم برسم سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 2,4 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذه النمو يعزى إلى ارتفاع حجم مبيعات التصدير، مشيرة إلى أن الحصاء الزراعي لسنة 2025 جرى في ظروف تشغيلية مرضية على العموم، وذلك بالرغم من أن الموسم الفلاحي الذي تميز بضعف التساقطات المطرية بشكل عام.

    وأضاف المصدر ذاته، أن إنتاجية السكر الأبيض المستخلص من الموسم الفلاحي ارتفعت إلى 280 ألف طن سنة 2025، مقابل 191 ألف طن في الموسم الماضي، ويؤكد هذا النمو دينامية تعزيز الإنتاج الوطني للسكر انطلاقا من النباتات السكرية، وتجويد مستمر في تقنيات تتبع المحاصيل، والدعم المكثف لآليات المواكبة الزراعية، والتدبير الأمثل للموارد المائية.

    وأشارت “كوسومار” أيضا، إلى أن توسيع قدرات التكرير في سيدي بنور ساهم في دعم أداء نشاط التصدير، وهو ما يؤكد مرونة الآليات الصناعية وقدرة المجموعة على الصمود، مما يرسخ مكانتها كفاعل رائد في السوق العالمية للسكر الأبيض المكرر، على الرغم من الظروف الدولية غير المواتية سنة 2025.

    أما فيما يتعلق بصافي مديونية المجموعة، فقد شهد تحسنا واستقر عند 206 مليون درهم عند متم دجنبر الماضي.

    أما فيما يخص الاستثمارات، فقد بلغت 245 مليون درهم، شملت بشكل أساسي تطوير وصيانة المعدات الصناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساقطات ثلجية من الثلاثاء إلى الخميس بعدد من مناطق المملكة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية، ابتداء من مرتفعات 1800 متر، من بعد غد الثلاثاء إلى غاية يوم الخميس المقبل، بعدد من مناطق المملكة.
    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1800 متر، تتراوح مقاييسها ما بين 25 و35 سم بكل من عمالات وأقاليم تارودانت، والحوز، وأزيلال، وورزازت، وما بين 15 و 25 سم بكل من ميدلت، وبني ملال، وإفران، وخنيفرة، وبولمان، وشيشاوة، وتنغير، وذلك ابتداء من بعد غد الثلاثاء عند منتصف الليل إلى غاية يوم الخميس على الساعة السادسة صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره