Mois : avril 2026

  • مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية – الألمانية بمجلس المستشارين تجتمع بوفد من « البوندستاغ »

    الصحيفة – و.م.ع

    عقدت مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية – الألمانية بمجلس المستشارين، اليوم الخميس بالرباط، لقاء مع وفد برلماني عن البوندستاغ الألماني.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن هذا اللقاء يندرج في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مبرزا أنه شكل مناسبة لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية – الألمانية بمجلس المستشارين، عبد اللطيف الأنصاري، أن هذه الزيارة تعكس إرادة مشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات قضية “إسكوبار الصحراء” ودفاع المعلم يشكك في أساس المتابعة

    شهدت جلسة المحاكمة في ما بات يُعرف إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء” مرافعة مطولة للمحامي محمد كروط، دفاع المتهم إسماعيل المعلم، الذي يتابع في هذا الملف إلى جانب سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، حيث انصبت مرافعته على تفكيك الأساس القانوني للمتابعة وإبراز ما اعتبره تناقضات جوهرية في قرار الإحالة وتكييف الأفعال المنسوبة لموكله.

    واستهل الدفاع مرافعته بإثارة إشكال قانوني يتعلق بتكييف المتابعة، متسائلاً عن مدى سلامة الجمع بين مقتضيات الفصلين 2 و5 من القانون، موضحاً أن الفصل الخامس يهم “المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات”، وهو ما يطرح، حسب قوله، إشكالاً حين يتم الجمع بين الاتفاق والمحاولة والجريمة التامة في آن واحد، معتبراً أن هذا التداخل يخلق ارتباكاً حقيقياً بشأن طبيعة الجرائم موضوع المتابعة، وهل نحن أمام جرائم تامة أم مجرد أفعال غير مكتملة.

    وأكد المحامي أن قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق لم يتضمن بشكل صريح وواضح وقائع تتعلق بمحاولة التهريب أو التصدير، بل تحدث بشكل عام عن الاتجار، دون تحديد دقيق للأفعال أو استعمال صريح لمفهوم “التهريب”، وهو ما اعتبره خللاً في الصياغة القانونية، خاصة وأن المحكمة، وإن كانت تملك سلطة إعادة التكييف، تبقى مقيدة بالوقائع كما وردت في قرار الإحالة.

    وانتقد الدفاع ما وصفه بانعدام الانسجام بين منطوق القرار وتعليله، مشيراً إلى أن هذا التناقض ينعكس مباشرة على توافر أركان الجنح، التي يفترض أن تكون محددة بدقة من حيث الأفعال والأشخاص والظروف، مشددا على أن المتابعة، كما وردت في منطوق الإحالة، تتحدث عن “المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات”، وفقاً للمادة الخامسة، وليس المادة الثانية، ما يجعل الصياغة القانونية، حسب تعبيره، “صورة مستحيلة الوقوع” حين يتم الجمع بين المسك والمحاولة والتصدير في قالب واحد.

    وأضاف أن القرار لم يميز بين الأفعال المرتكبة بالأصالة وتلك المنسوبة على سبيل المشاركة، ولم يحدد مراحل المساهمة أو طبيعتها، وهو ما يطرح إشكالاً جوهرياً حول تحديد المسؤوليات الجنائية لكل متهم على حدة، متسائلًا في هذا السياق: هل المحكمة ملزمة بما ورد في منطوق قرار الإحالة أم بما جاء في تعليله؟ مؤكداً أن العبرة في النهاية بما هو مكتوب بشكل واضح ومحدد.

    وفي معرض حديثه عن تعدد الجنح ووحدة الجريمة، أوضح الدفاع أن المساهمة الجنائية تقتضي تعدد الفاعلين وصدور أفعال مختلفة تفضي إلى نتيجة إجرامية واحدة، شريطة وجود توافق سابق بينهم، وهو ما يعرف بتوافق الإرادات. واستند إلى اجتهادات فقهية تؤكد ضرورة تحديد دور كل متهم بشكل مستقل، من حيث الفعل والدافع والمساهمة، حتى يتسنى ترتيب الجزاء القانوني المناسب لكل واحد منهم.

    وانتقد المحامي غياب هذا التحديد في الملف، معتبراً أنه كان لزاماً على قاضي التحقيق والنيابة العامة بيان دور كل متهم بدقة، وتحديد الأفعال المنسوبة إليه، وتواريخ ارتكابها، لما لذلك من آثار قانونية، خاصة في ما يتعلق بالتقادم، مشيرًا إلى أن الحديث عن فترة زمنية ممتدة بين 2006 و2013 دون تحديد دقيق للتواريخ يفتح الباب أمام إشكالات قانونية حقيقية.

    وفي ما يتعلق بجريمة “مسك المخدرات”، شدد الدفاع على أن هذا الوصف لا يمكن إطلاقه بشكل مجرد، بل يجب أن يستند إلى ركن مادي واضح وقصد جنائي ثابت، يتمثل أساساً في علم المتهم بطبيعة المادة التي بحوزته، مستشهداً في ذلك باجتهادات محكمة النقض التي أكدت ضرورة إثبات هذا العلم بشكل صريح.

    أما بخصوص عنصر المشاركة، فأبرز الدفاع أن الملف لم يحدد لا طبيعة هذه المشاركة ولا مكانها ولا الأفعال التي تشكلها، رغم أن القانون يفرض بيان صور المشاركة بشكل دقيق، وربطها بالفعل الأصلي من حيث الزمان والسياق، مع تحديد الأطراف المعنية بها ولصالح من تمت.

    وتوقف الدفاع أيضاً عند تهمة نقل المخدرات، معتبراً أن هذه الجريمة تقتضي توفر عنصر الحيازة، وأن يكون النقل لفائدة الغير، متسائلاً عن الكمية التي يُدعى أن إسماعيل المعلم قام بنقلها، ولصالح من، ومشدداً على أن عنصر العلم، باعتباره ركناً أساسياً في الجريمة، لم يتم إثباته.

    وفي ما يخص تهمتي تصدير المخدرات ومحاولة تصديرها، اعتبر الدفاع أن متابعتهما معاً أمر غير جائز منطقياً وقانونياً، في غياب وقائع دقيقة توضح كيفية تنفيذ هذه الأفعال، والوسائل المستعملة فيها، سواء براً أو بحراً أو جواً، والجهة التي تم التصدير إليها، متسائلاً عن مكان وزمان “محاولة التصدير”، وما إذا تم ضبطها في مطار أو ميناء، مع غياب أي معطيات ملموسة بهذا الخصوص.

    كما أشار إلى ضرورة بيان الأضرار والآثار المترتبة عن هذه الأفعال، معتبراً أن غياب هذه العناصر يجعل من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تحديد الجرائم المنسوبة إلى موكله بشكل دقيق.

    وفي سياق تدعيم دفوعاته، توقف الأستاذ محمد كروط عند مقتضيات الفصل 14 من القانون الجمركي، موضحاً أن قيام جريمة التصدير يظل رهيناً بثبوت عنصر جوهري يتمثل في خروج البضاعة فعلياً من التراب الوطني نحو الخارج، وهو ما اعتبر أنه لم يثبت في النازلة المعروضة، مبرزًا أن تحميل موكله مسؤولية أفعال مفترضة، في غياب عناصر مادية دقيقة ومؤكدة، يتعارض مع القواعد الأساسية للمحاكمة العادلة.

    كما سجل الدفاع وجود تناقضات وصفها بالواضحة في قرار الإحالة، خاصة فيما يتعلق ببعض المعطيات التي اعتبرها غير دقيقة، من قبيل الادعاء بأن موكله اقتنى شقة لفائدة أحد الأطراف سنة 2013، وكذا الإشارة إلى زوجة أوكرانية دون تقديم تفاصيل موثقة أو أدلة ملموسة تدعم هذه المزاعم، مشيرًا إلى أن هذه العناصر، المنسوبة لما ورد على لسان الحاج بن براهيم، تم اعتمادها ضمن تعليل قاضي التحقيق رغم كونها، حسب تعبيره، تفتقر للانسجام والمنطق.

    وشدد الدفاع على أن الوقائع التي بُني عليها الملف تعود أساساً إلى الفترة الممتدة بين سنتي 2006 و2013، في حين خلا قرار الإحالة من أي إشارة إلى وقائع تعود لسنة 2015، وهو ما يطرح، بحسبه، إشكال التقيد بمنطوق الإحالة، مؤكدًا أن المحكمة تبقى ملزمة قانوناً بالنظر فقط في الوقائع المحالة عليها دون غيرها.

    و أثار الدفاع مسألة إدخال عناصر جديدة خلال مرافعة النيابة العامة، لم يسبق أن وردت في محاضر البحث التمهيدي أو التحقيق، معتبراً أن هذه الإضافات لم تُدعم بأدلة مادية كافية، خاصة ما تعلق بمزاعم حول مبالغ مالية تفوق عشرة آلاف درهم، والتي لم يتم، حسب قوله، إثباتها بوثائق أو قرائن ملموسة.

    وفي ختام مرافعته، شدد المحامي محمد كروط على أن عبء الإثبات يقع على عاتق النيابة العامة، التي يتعين عليها تقديم تعليل قانوني متماسك قائم على وقائع ثابتة ومعطيات دقيقة، وليس الاكتفاء بتصريحات “المالي”، خاصة وأن قرار الإحالة لم يتضمن وقائع تعود لسنة 2015، بل استند أساساً إلى تصريحات تتعلق بالفترة ما بين 2006 و2013، وهو ما يطرح، حسب قوله، تساؤلات جدية حول قوة الملف وحجيته القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تجدد التأكيد على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في قضية الصحراء

    جددت ألمانيا التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية فيما يتعلق بقضية الصحراء، معربة عن عزمها العمل بموجب هذا الموقف على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي. وتم التعبير عن هذا الموقف في الإعلان المشترك الذي تم اعتماده في ختام الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي متعدد الأبعاد بين المغرب وألمانيا، المنعقدة اليوم الخميس بالرباط، بين وزير الشؤون الخارجية […]

    ظهرت المقالة ألمانيا تجدد التأكيد على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في قضية الصحراء أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالرباط

    النعمان اليعلاوي

    افتتحت، أول أمس الثلاثاء بالرباط، فعاليات الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المنظم تحت الرعاية الملكية، بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت شعار: «الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب: آفاق جديدة لحكامة شاملة وتنمية مجالية مستدامة»، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو إرساء هذا القطاع كدعامة أساسية للتنمية.

    ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق دينامية متنامية يعرفها الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في ظل سعي السلطات العمومية إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، خاصة لفائدة النساء والشباب، عبر دعم التعاونيات وتشجيع المبادرات المدرة للدخل، وتحسين شروط العيش في الوسطين القروي والحضري.

    وأكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الموعد يشكل محطة للانتقال من مقاربات جزئية إلى سياسات عمومية مندمجة، قائمة على تثمين الرأسمال البشري وإرساء إطار قانوني ومؤسساتي يمكن القطاع من خلق القيمة وفرص الشغل.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن الأسبوع يشكل أيضا مناسبة لتقديم ملامح مشروع القانون الإطار رقم 17.26، الذي يُرتقب أن يؤسس لمرحلة جديدة في هيكلة القطاع، من خلال مأسسته والاعتراف بمكوناته، وتنظيم آليات الدعم والمواكبة، مع العمل على إدماج الأنشطة غير المهيكلة.

    وشهد حفل الافتتاح حضور مسؤولين حكوميين وممثلي مؤسسات عمومية وجماعات ترابية وغرف مهنية، إلى جانب فاعلين مدنيين وشركاء دوليين، في مؤشر على اعتماد مقاربة تشاركية لتطوير هذا المجال.

    وعلى هامش التظاهرة، تم التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة، همت بالأساس دعم التحول الرقمي للتعاونيات، عبر التكوين في مجالات التدبير والتسويق الرقمي، وإحداث منصات للتكوين عن بعد، إلى جانب برامج لمواكبة حاملي المشاريع.

    وشملت الاتفاقيات دعم تشغيل الشباب والنساء، وتعزيز الإدماج الاقتصادي للمهاجرين والمغاربة المقيمين بالخارج، فضلا عن إطلاق برامج لمحاربة الأمية المقاولاتية، خاصة في المناطق القروية، بهدف رفع قدرات الفاعلين وتحسين تنافسية التعاونيات.

    ويراهن القائمون على هذا الورش على جعل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة للتنمية الجهوية وتقليص الفوارق المجالية، من خلال تثمين المنتجات المحلية وتشجيع الابتكار، مع التركيز على تمكين النساء وإدماج الشباب في الدورة الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تمنح جنسيتها لمواطن مغربي بعد انضمامه لفرقة العمليات العسكرية الخاصة

    قام موظفو وزارة الداخلية في جمهورية تشوفاشيا بتسليم جواز سفر روسي لشاب مغربي يبلغ من العمر 38 عاما بعد مشاركته في العمليات العسكرية الخاصة، حيث أفادت وزارة الداخلية الإقليمية أن الرجل أدى قسم المواطنة الروسية خلال إجازة قصيرة.

    وفي أجواء رسمية داخل إدارة شؤون الهجرة التابعة لوزارة الداخلية في تشوفاشيا، أدى المقاتل، الذي قدم في إجازة وهو من مواليد المملكة المغربية، قسم المواطنة الروسية وتسلم جواز سفره؛ حيث كان قد أبرم عقدا مع وزارة الدفاع الروسية في صيف عام 2024، وحصل على الجنسية الروسية وفق إجراءات مبسطة.

    وأشارت وزارة الداخلية في تشوفاشيا إلى أن نطاق جنسيات المتطوعين الذين يحصلون على جوازات سفر روسية يشمل عشرات الدول؛ كما أن النظام الخاص لاكتساب الجنسية الروسية يتيح الحصول على جواز السفر ليس فقط للمقاتلين الوافدين، بل أيضا لأفراد عائلاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تهدد برد “مؤلم” إذا استأنفت أمريكا الهجمات

    قالت إيران اليوم الخميس إنها سترد “بضربات مطولة ومؤلمة” على مواقع أمريكية إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات، مما يعقد خطط واشنطن لتشكيل تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز.

    وبعد مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، لا يزال الممر البحري الحيوي مغلقا، مما أدى إلى تعطل 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية. وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وزيادة المخاوف من مخاطر الانزلاق إلى ركود اقتصادي.

    ووصلت الجهود الرامية إلى حل الصراع إلى طريق مسدود، فمع سريان وقف إطلاق النار منذ الثامن من أبريل نيسان تواصل طهران غلق المضيق ردا على الحصار الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي للجمهورية الإسلامية.

    وذكر موقع أكسيوس في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتلقى اليوم الخميس إحاطة حول خطط لشن ضربات عسكرية جديدة على إيران على أمل أن يؤدي الضغط على طهران إلى إبداء مرونة أكبر بشأن القضايا النووية في المفاوضات.

    وأدت التطورات إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، إذ تجاوز خام برنت 125 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى منذ مارس آذار 2022 بعد غزو روسيا لأوكرانيا. ثم تراجع السعر لاحقا إلى 113 دولارا للبرميل.

    ونقلت وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس عن مجيد موسوي قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني قوله إن أي هجوم أمريكي على إيران، حتى لو كان محدودا، سيدفع طهران إلى شن “ضربات طويلة ومؤلمة” على المواقع الأمريكية في المنطقة.

    ونقلت شبكة أخبار الطلبة عن موسوي القول “رأينا ما حدث لقواعدكم في المنطقة، وسنرى الشيء نفسه يحدث لسفنكم الحربية”.

    * أمازون تبلغ عن أضرار في خدماتها السحابية

    ارتفعت أسعار خام برنت إلى المثلين منذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، مما أدى إلى تفاقم التضخم وارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات ذات تأثيرات سلبية سياسيا في أنحاء العالم.

    وبالإضافة إلى منع مرور جميع السفن باستثناء التابعة لها عبر مضيق هرمز، أطلقت إيران طائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل وعلى قواعد أمريكية وبنية تحتية وشركات مرتبطة بالولايات المتحدة في دول بمنطقة الخليج.

    وأبلغت شركة أمازون اليوم الخميس عن أضرار لحقت بمناطق خدماتها السحابية في البحرين والإمارات جراء الصراع، وقالت إن عودة العمليات إلى طبيعتها قد تستغرق شهورا.

    ولم ترد الشركة بعد على استفسار من رويترز حول وقت وقوع الأضرار وما إذا كانت ناجمة عن هجوم بطائرات مسيرة أو ضربات جوية في المناطق المجاورة.

    ومن شأن أي هجوم إيراني جديد أن يشكل تصعيدا خطيرا بالنظر إلى وقف إطلاق النار.

    وحذرت طهران أمس الأربعاء من “عمل عسكري غير مسبوق” في مواجهة استمرار الحصار الأمريكي على السفن المرتبطة بإيران، وإلى جانب احتمال شن المزيد من الضربات العسكرية الأمريكية، فإن ذلك ينذر بمزيد من الاضطرابات في إمدادات النفط في الشرق الأوسط جراء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف.

    وأضاف تقرير أكسيوس أن خطة أخرى ستتم مناقشتها مع ترامب تتضمن السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية، مشيرا إلى أن مثل هذه العملية قد تتضمن قوات برية.

    وفي إشارة إلى أن الولايات المتحدة تتصور أيضا سيناريو لوقف الأعمال القتالية، ذكرت برقية صادرة عن وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة تدعو دولا أخرى للانضمام إلى تحالف دولي جديد يحمل اسم “مشروع الحرية البحرية” من شأنه أن يمكّن السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز.

    وجاء في البرقية، التي من المقرر إبلاغ محتواها شفويا للدول الشريكة بحلول الأول من مايو أيار، أن “تحالف مشروع الحرية البحرية يشكل خطوة أولى حاسمة في إنشاء بنية أمنية بحرية لمنطقة الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الصراع”.

    وأجرت فرنسا وبريطانيا ودول أخرى محادثات حول الإسهام في مثل هذا التحالف، لكنها قالت إنها ستكون مستعدة فقط للإسهام في فتح المضيق بعد توقف الأعمال القتالية.

    وقال الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة نشرت اليوم الخميس للإيرانيين إن طهران ستعمل على تأمين منطقة الخليج والقضاء على “انتهاكات العدو للممر المائي” عبر إدارة جديدة لمضيق هرمز.

    * اليابان تتحدث مع إيران حول المرور الآمن عبر المضيق

    قال مصدر باكستاني أمس الأربعاء إن بلاده التي تضطلع بدور وساطة حاولت تجنب التصعيد بتبادل الجانبين للرسائل بشأن اتفاق محتمل، وقال ترامب إن إيران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي، في حين تقول طهران إن طموحاتها النووية سلمية.

    وينحي أحدث عرض قدمته إيران لإنهاء الحرب، المتوقفة منذ الثامن من أبريل نيسان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، جانبا مناقشة برنامجها النووي لحين إنهاء الصراع رسميا وحل مشكلات الشحن.

    ولم يلب ذلك مطلب ترامب بمعالجة القضية النووية في البداية.

    وقال المصدر الباكستاني إن الولايات المتحدة أبدت “ملاحظات” على المقترح الإيراني وإن الأمر متروك الآن لإيران للرد.

    وذكر المصدر لرويترز “طلب الإيرانيون مهلة حتى نهاية الأسبوع”.

    وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن على طهران التوقف عن المماطلة، في حين قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إنها تحدثت إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لضمان المرور الآمن لسفينة يابانية وجميع السفن الأخرى عبر المضيق.

    وقال البيت الأبيض أمس الأربعاء إن ترامب ناقش يوم الثلاثاء مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط سبل تخفيف تداعيات التمديد المحتمل للحصار على الموانئ الإيرانية لعدة أشهر إذا لزم الأمر.

    وصرح مسؤولان أمريكيان ومصدر مطلع على الأمر هذا الأسبوع أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تدرس، بتكليف من مسؤولين كبار في الإدارة، كيفية رد إيران إذا أعلن ترامب انتصارا من جانب واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يغير الربان.. بنشريفة خلفا لكارتيرون بعد النتائج السلبية

    افادت تقاربر إعلامية بأن نادي الوداد الرياضي عين محمد بنشريفة مدربا جديدا للفريق، خلفا للفرنسي باتريس كارتيرون، وذلك عقب سلسلة من النتائج المخيبة التي أثارت غضب الجماهير الودادية في الفترة الأخيرة.

    وجاء هذا القرار بعد تراجع مردودية الفريق منذ نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث دخل الوداد مرحلة صعبة على مستوى النتائج والأداء، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للطاقم التقني السابق.

    وسجل الفريق الأحمر ثلاث هزائم في آخر أربع مباريات، وهي حصيلة لم ترق لتطلعات الأنصار، خاصة أنها جاءت في مرحلة حاسمة من الموسم تتطلب الاستقرار وتحقيق الانتصارات.

    كما شكلت الخسارة الأخيرة أمام يعقوب المنصور ضربة جديدة زادت من الضغط على إدارة النادي لاتخاذ قرارات عاجلة.

    واختارت إدارة الوداد منح الثقة لمحمد بنشريفة من أجل قيادة المرحلة المقبلة، أملا في إعادة التوازن إلى المجموعة وتصحيح المسار، سواء على مستوى النتائج أو الأداء، واستعادة ثقة الجماهير قبل الاستحقاقات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثماني سنوات سجناً نافذاً لأستاذ التربية الإسلامية بمراكش في قضية هتك عرض أربعة تلاميذ

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أمس الأربعاء 29 أبريل، حكماً يقضي بإدانة أستاذ لمادة التربية الإسلامية بالسلك الثانوي بجماعة مجاط، بعد تورطه في قضية هتك عرض أربعة تلاميذ، وذلك بالسجن النافذ لمدة ثماني سنوات، إلى جانب غرامة مالية قدرها 40 ألف درهم.

    وفي الشق المدني من القضية، قضت المحكمة بعدم قبول المطالب المدنية المقدمة من طرف المرصد الوطني لحقوق الطفل، مقابل قبول باقي المطالب شكلاً، والحكم على المتهم بأداء تعويض مدني لفائدة كل واحد من أولياء الضحايا، نيابة عن أبنائهم القاصرين، قدره 40 ألف درهم لكل ضحية، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فوضى «كان 2025».. «الفيفا» يشدد قوانينه ويضرب بيد من حديد على «المنسحبين»

    سفيان أندجار

    يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم منح المغرب استضافة  المؤتمر الانتخابي الـ77 لـ«الفيفا» سنة 2027 وفق ما أكدته مصادر إعلامية فرنسية متطابقة.

    ويُعد هذا الحدث محطة مفصلية في مسار المنظمة الكروية العالمية، إذ سيشهد انتخاب رئيس جديد للفيفا، وسط توقعات بترشح جياني إنفانتينو لولاية إضافية دون منافسة جدية.

    ويمثل اختيار المغرب لاحتضان هذا المؤتمر مكسباً بارزا يعكس مكانته المتنامية على الساحة الكروية الدولية، خاصة بعد نيله شرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 واستعداده لاحتضان مباريات كأس العالم 2030. ورغم أن المكان المحدد لم يعلن بعد، يُرتقب أن تستقبل العاصمة الرباط الوفود المشاركة.

    وسيكتسي الحدث أهمية خاصة، أيضا، بالنظر إلى مسألة انتخاب رئيس الفيفا. فرغم أن القوانين تحدد عدد الولايات في ثلاث، فإن إنفانتينو قد يتمكن من الترشح لولاية رابعة حتى سنة 2031، باعتبار أن ولايته الأولى (2016-2019) لم تكن كاملة، إذ استمرت ثلاث سنوات فقط عقب استقالة جوزيف بلاتر.

    وقبل هذا الموعد يعقد المؤتمر المقبل للفيفا اليوم الخميس في فانكوفر بكندا، حيث سيشكل الانطلاقة غير الرسمية للتحضير لكأس العالم 2026. وسيتضمن جدول أعماله عرض التقرير المالي، المصادقة على حسابات 2025 وتحديد ميزانية 2027، إلى جانب مناقشة قضايا تنظيمية مرتبطة بالمونديال، مثل تنقل الجماهير والتنسيق مع لجان الملاعب.

    ومع اقتراب كأس العالم لكرة القدم 2026، أعلن «الفيفا» عن تعزيز منظومته التنظيمية بهدف الحد من الاحتجاجات المفرطة داخل الملاعب.

    وتأتي هذه الخطوة بعد الأحداث المثيرة للجدل التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 في الرباط، حين غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب احتجاجاً على قرارات تحكيمية، ما تسبب في فوضى كبيرة وأثار ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية.

    وبحسب ما أقره المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، ستدخل التعديلات الجديدة حيز التنفيذ ابتداءً من مونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو و19 يوليوز في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتنص أبرز المستجدات على الطرد الفوري لأي لاعب يغادر الملعب اعتراضا على قرار الحكم، مع إمكانية معاقبة أفراد الطاقم الفني الذين يشجعون على مثل هذا السلوك، وسيُعتبر أي فريق يوقف مباراة بشكل نهائي خاسرا بالانسحاب.

    وخلال نهائي «الكان»، كان مدرب السنغال بابي تياو دعا لاعبيه إلى مغادرة الملعب بعد احتساب ضربة جزاء لصالح المغرب، ما أدخل المباراة في حالة من الفوضى.

    ومن خلال هذه الإجراءات، يؤكد «الفيفا» عزمه على تطبيق سياسة «صفر تسامح» تجاه الاحتجاجات المبالغ فيها، حفاظاً على نزاهة المنافسات وسيرها الطبيعي.

    وسيضرب «الفيفا» بيد من حديد، كذلك، أمام أي عبارات عنصرية، فقد تقرر طرد أي لاعب يضع يده على فمه ويحاول إخفاء كلمات عنصرية أو مسيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين بنشريفة مدربا لفريق الوداد


    هسبورت – آمال لكعيدا

    اتفق رئيس نادي الوداد الرياضي، هشام آيت منا، مع الإطار الوطني محمد بنشريفة، ليتولى هذا الأخير مهمة تدريب الوداد الرياضي خلفا للفرنسي باتريس كارتيرون، انطلاقا من الحصة التدريبية المبرمجة مساء اليوم في الخامسة.

    وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن الطاقم التقني الجديد يضم كلا من حمودة بنشريفة مدربا أول، ويوسف أشامي مساعدا، وطارق الجرموني مدربا للحراس، إلى جانب إدريس واجو معدا بدنيا، في تركيبة تراهن على المعرفة الدقيقة بخبايا الفريق “الأحمر”.

    وكان كارتيرون قد تولى تدريب الوداد خلفا لمحمد أمين بنهاشم عقب الإقصاء من منافسات كأس الكونفيدرالية الإفريقية، غير أنه لم ينجح في تحقيق الإضافة المرجوة، بعدما قاد الفريق في خمس مباريات، خسر ثلاثا وتعادل في اثنتين دون أي انتصار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويعيش الوداد على وقع توتر كبير في محيطه، في ظل تصاعد غضب الجماهير من طريقة تدبير الرئيس هشام آيت منا، لشؤون النادي سواء على المستوى الإداري أو الرياضي، ما دفع مختلف مكونات الفريق “الأحمر” إلى توحيد مطالبها بضرورة إحداث تغيير على مستوى القيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره