Mois : avril 2026

  • لجنة دعم المهرجانات تمنح 549 مليونا لتنظيم التظاهرات السينمائية بالمملكة

    العمق المغربي

    أعلنت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التابعة للمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي إجمالي قدره 5 ملايين و490 ألف درهم ( أي ما يعادل 549 مليون سنتيم) لدعم 28 مهرجانا وتظاهرة سينمائية بمختلف جهات المملكة.

    وجاء هذا القرار عقب اجتماعات اللجنة المنعقدة بمقر المركز يومي 25 و26 مارس 2026، برئاسة خديجة العلمي العروسي، حيث تم تدارس 30 ملفا مرشحا واستقبال المنظمين للدفاع عن مشاريعهم.

    وحسب بلاغ للمركز توصلت “العمق” بنسخة منه، فقد تصدر المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة (الدورة 26) قائمة المهرجانات المدعومة بحصوله على مليون و200 ألف درهم، وتبعه في المرتبة الثانية المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة (الدورة 14) بمبلغ 750 ألف درهم، ثم كل من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (الدورة 24) والمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير (الدورة 17) اللذين نالا دعما بقيمة 600 ألف درهم لكل منهما.

    وفي فئة الدعم المتوسط، نال مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي (الدورة 5) مبلغ 300 ألف درهم، بينما تساوت ثلاثة مهرجانات في دعم قدره 200 ألف درهم، وهي: المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون (الدورة 15)، المهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء (الدورة 5)، والمهرجان الدولي للسينما والصحراء بآسا الزاك (الدورة 14).

    كما خصصت اللجنة مبلغ 150 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة (الدورة 5)، ومبلغ 140 ألف درهم لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول (الدورة 18).

    وشملت النتائج توزيع مبالغ متنوعة على تظاهرات أخرى، حيث حصل المهرجان الدولي “كاميرا كيدس” بالرباط (الدورة 10)، والمهرجان الدولي للسينما والبيئة بماسة (الدورة 8)، ومهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء (الدورة 8) على دعم موحد قدره 100 ألف درهم. وفي المقابل، نال مهرجان السينما والمدرسة بطنجة (الدورة 3) ومهرجان تافوست للسينما الأمازيغية بتفراوت (الدورة 8) مبلغ 80 ألف درهم لكل منهما.

    كما تساوى كل من مهرجان سينما المرأة والطفل بمشرع بلقصيري (الدورة 3)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب (الدورة 14)، ومهرجان الدشيرة الدولي للفيلم القصير (الدورة 7) في قيمة دعم بلغت 70 ألف درهم، بينما حصل مهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي بتطوان (الدورة 8) على 60 ألف درهم.

    وفي الفئة التي ضمت أكبر عدد من التظاهرات، تم تخصيص 50 ألف درهم لكل من: مهرجان أسفي لسينما المدارس، المهرجان الدولي أزورا للفيلم بالوطية، مهرجان الجامعة السينمائية بمكناس، مهرجان أزان الوطني للفيلم التربوي بتزنيت، المهرجان الدولي للفيلم الأثري والتراثي بالرباط، والمهرجان الدولي للسينما والمساواة بالدار البيضاء.

    واختتمت اللجنة توزيعاتها بمنح مبلغ 40 ألف درهم لكل من مهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر، مهرجان إبداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء، ومهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعطي منجب.. يَقطَع إضرابه عن الطعام بالخبز الصلب والشاي الذي يَهضِم ما قبله من دَسم

    الخط : A- A+

    يَحق للمعطي منجب أن يَدخل مجموعة غينيس للأرقام القياسية، بسبب دخوله أسرع إضراب مَزعوم عن الطعام، والذي لم يَتخط حاجز 48 ساعة.

    كما يَحق له أن يَفتخر بقوة ومَتانة أمعائه ومعدته، لأنه الوحيد الذي زَعم بأنه دخل في إضراب عن الطعام، وقطَع صيامه الطوعي بخبزة من القمح الصلب!

    فجميع من يَخوضون الإضراب عن الطعام، بشكل صحيح وليس مَزعوم كما في حالة المعطي منجب، تَظهر عليهم آثار العَياء والتَعب والنَحافة، لكن هذا الأخير ظهر عريض المنكبين ومنفوخ الوجنتين وكأنه فاطر ب”البيصارة” في الصباح.

    أكثر من ذلك، كل من يضرب عن الطعام يستأنف الأكل بشكل تدريجي، حرصا على سلامة أمعائه ومعدته، لكن المعطي منجب أبى إلا أن يقطع إضرابه المفترض عن الطعام ببراد كبير من الشاي، وبخبزة من القمح الصلب، وكأنه يريد أن يهضم من اجتره ليلا من مأكولات دسمة.

    إنها حقيقة المعطي منجب بدون مكياج ولا مساحيق ولا بهارات نضالية ! أليس هو من ادعى سابقا أنه مُضرب عن الطعام وشوهد وهو يَستنشق دخان الشيشة في مقهى عمومي برفقة واحدة من “المناضلات”؟

    أليس هو من كان يَتظاهر في العَلن بالصوم الطوعي عن الأكل، بينما كان يَستنزِف العسل والطواجين في السر؟

    إن من يَعرف المعطي منجب جيدا يُدرك بأن الرجل يَتقمص شخصيات مُتناقضة في سرديات وهمية. فهو يَدعي الفقر، وحساباته البنكية الثمانية تقول العكس، ويَدعي أنه أستاذ جامعي، والطلبة يَبحثون عنه بالإبرة والقنديل بسبب غيابه الدائم عن المدرجات.

    ويَدعي بأنه تلقى دعوة للتدريس في جامعة السربون بباريس خلال شهر أبريل الجاري، والحال أن برنامج العُطل السنوية للجامعات الفرنسية هو شهر أبريل من كل سنة، للتمهيد للامتحانات السنوية ابتداءً من شهر ماي!

    إنها شَذرات من تناقضات شخصية المعطي منجب. الرجل الذي يُفطر بالخبز الصلب والشاي المعتَّق بعد إضراب مزعوم عن الطعام! هذا راه “بناي” ماشي مؤرخ مضرب عن الطعام، مع احتراماتنا للعاملين الشرفاء في مجال البناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية الهجهوج.. الدفاع يحذر من « تضليل » مواقع التواصل

    كشف دفاع رضا الهجهوج، اليوم الأربعاء، عن مستجدات بخصوص وضعية اللاعب، بعد تداول أخبار تتحدث عن تهم ثقيلة ضده، إثر توقيفه نهاية الأسبوع الماضي من طرف أمن عين الشق.

    وفي هذا السياق، قال عضو بهيئة الدفاع، في تصريح إعلامي، إن « ملف الهجهوج ملف عادي واللاعب مشتبه فيه وقد وضع تحت الحراسة النظرية ».

    وأوضح المصدر ذاته أن « اللاعب حاليا مشتبه فيه إلى حين إثبات إدانته »، مشيرا إلى أن « هيئة الدفاع لا يمكنها تقديم معطيات نهائية إلى حين حضور جلسة الاستنطاق ».

    كما أبرز محامي اللاعب السابق أن « ما تم تداوله على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي يمس قرينة البراءة ».

    وتابع بالقول: « ليس هناك تناسب بين ما يتم تداوله في منصات التواصل الاجتماعي والواقع، الأبحاث تطالها السرية، والهجهوج وجد دعما كبيرا من جميع مكونات الوسط الرياضي الوطني وأيضا ناديه السابق الوداد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلية الحقوق بوجدة تحتضن ندوة حول المرأة في المجتمع المعاصر « حضور فاعل وأدوار متجددة »

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      ناقش عدد من الأساتذة والباحثين مؤخرا، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول وجدة، موضوع « المرأة في المجتمع المعاصر: حضور فاعل وأدوار متجددة ».   أشرف على تنظيم هذه الندوة العلمية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، فريق بحث القانون الاقتصادي والعدالة الجنائية، بمختبر بحث الأنظمة القانونية والقضائية التابع لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول وجدة وبشراكة مع مختبر البحوث في القانون الخاص والتحولات المجتمعية، شعبة القانون الخاص، قطب الدراسات في الدكتوراه بجامعة محمد الأول، القطب الموضوعاتي: القانون والاقتصاد والتدبير.   ترأس جلسة الإفتتاح الدكتور إدريس الفاخوري، أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، وفي كلمته تمنى أن تتوج أشغال الندوة بتوصيات علمية، تساهم في تطوير البحث والنقاش في انتظار تعديلات مرتقبة لمدونة الأسرة التي ينتظرها الجميع.   كلمة عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، تلاها نيابة عنه الأستاذ عادل سلاسلي، حيث جاء في معرض كلامه أن الجامعة تواكب التحولات الإجتماعية، « ومؤسسات التعليم العالي مدعوة إلى إسهام في ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص وتشجيع البحث العلمي، حول قضايا المرأة وتعزيز حضورها في مجلات المعرفة والإبداع والقيادة.   في حين تطرق مدير القطب الموضوعاتي « القانون والاقتصاد والتدبير  » إلى الصورة التي تبرز المرأة ك »فئة أو أقلية » في مجتمع ذكوري، بنما النتائج التي تحصل عليها المرأة على مستوى العلمي والميداني تجعلها تتبوأ المراكز الأولى متفوقة على الرجل. وأعطى مثالا بحضور الطالبات إلى مدرجات الجامعة بنسبة 90% وحصولهم على معدلات النجاح من 85 إلى 90% كما قال.   أما كلمة رئيس شعبة القانون الخاص الأستاذ عبد الصمد عبو، فكانت بمثابة عرض شامل تناول معظم الجوانب القانونية والإجتماعية والدينية التي تخص المرأة.   وألقت الدكتورة خديجة الشباني كلمة نيابة عن اللجنة المنظمة، تقدمت فيها بالشكر لعميد كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية على دعمه في إنجاح الندوة والأنشطة التي تقام بصفة عامة بالكلية، كما نوهت بكل من ساهم في إخراج هذه الندوة العلمية إلى حيز الوجود.   الندوة العلمية شارك فيها عدد كبير من الأساتذة والباحثين، حاولوا من خلال مداخلتهم تسليط الضوء على المكانة التي أضحت المرأة تحتلها داخل المجتمع باعتبارها فاعلا محوريا فى البناء المجتمعي وشريكا أساسيًا فى تحقيق التنمية وترسيخ القيم القانونية والاجتماعية. وتوزعت المداخلات على أربع محاور ، الإطار المفاهيمي لحضور المرأة في المجتمع المعاصر   *مفهوم الحضور المجتمعي للمرأة ودلالاته. *تطور أدوار المرأة في ضوء التحولات الاجتماعية. *المرأة والمواطنة الفاعل-    أما المحور الثاني فعالج موضوع المرأة داخل المنظومة القانونية والمؤسساتية، *مكانة المرأة في التشريعات الوطنية، *إسهام المرأة في تفعيل القواعد القانونية، *حضور المرأة داخل المؤسسات القضائية والإدارية-    وجاء في المحور الثالث: الأدوار الاجتماعية والاقتصادية للمرأة.- وناقش المحور الرابع، آفاق تعزيز الحضور الفاعل للمرأة والممثلة في دور الجامعة في إبراز الأدوار المتجددة للمرأة والتربية والإعلام في دعم صورة المرأة الفاعلة ونحو رؤية مجتمعية متوازنة لتعزيز مشاركة المرأة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو يوقف سارق سيارات بالعرائش


    هسبريس من الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة العرائش، مساء الثلاثاء 31 مارس 2026، من توقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة باستعمال الكسر.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أقدم المشتبه فيه على تنفيذ عمليات سرقة من داخل سيارات كانت مستوقفة بالشارع العام بمدينة العرائش، وهي الأفعال التي تم توثيقها في شريط فيديو جرى تداوله على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية من تحديد هوية المشتبه فيه، قبل أن يتم توقيفه، مع حجز القناع الذي كان يستعمله لإخفاء معطياته التشخيصية، بالإضافة إلى الملابس التي كان يرتديها أثناء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتم إخضاع المعني بالأمر لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن كافة ظروف وملابسات القضية، وتحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة طاقة غير مسبوقة تهدد أوروبا.. شبح الركود والتضخم يلوح في الأفق

    ريف ديا – وكالات

    تعيش القارة الأوروبية على وقع واحدة من أخطر أزمات الطاقة في تاريخها الحديث، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، وما رافقها من اضطرابات حادة في إمدادات النفط والغاز، وسط تحذيرات رسمية من تداعيات اقتصادية قد تعيد سيناريوهات صادمة شبيهة بجائحة “كورونا” والحرب الروسية الأوكرانية.

    وبحسب تقارير دولية، فإن التصعيد العسكري الأخير، وما نتج عنه من تهديدات بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميا، وضع أوروبا أمام اختبار صعب، خاصة أن هذا الممر يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز في العالم، ما يجعله نقطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالتزامن مع يوم النجاعة الطاقية..اجتماع حكومي مرتقب يناقش موضوع « الساعة الإضافية »

    عاد ملف « الساعة الإضافية » بقوة إلى واجهة النقاش العمومي، بعد إعلان وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عن تنظيم اجتماع مؤسساتي خاص لتقييم هذا النظام، في خطوة تعكس حجم الضغط المتزايد الذي بات يرافق هذا الملف منذ سنوات.

    الاجتماع المرتقب اليوم الأربعاء، والذي سيعرف حضور مسؤولين عن وزارتي الانتقال الطاقي والانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، لن يكون بحسب مراقبين مجرد لقاء تقني عادي، بل يُعتبر مؤشرًا واضحًا على أن الحكومة باتت مقتنعة بضرورة فتح نقاش طال تأجيله رغم الجدل المستمر حوله، مشيرين إلى أن اختيار توقيت الاجتماع بالتزامن مع اليوم العالمي للنجاعة الطاقية يعكس رغبة رسمية في إعادة طرح الموضوع بشكل مدعوم بالأرقام والمعطيات، بعيدًا عن النقاشات العمومية والجدل الإعلامي فقط.

    ويأتي هذا التحرك في سياق خاص يتسم بتصاعد ملحوظ في رفض فئات واسعة من المغاربة لاعتماد التوقيت الإضافي بشكل دائم منذ سنة 2018، حيث تحوّل القرار مع مرور الوقت من إجراء إداري إلى قضية رأي عام. فكل سنة، ومع نهاية شهر رمضان، يتجدد النقاش بنفس الحدة، مدفوعاً بشكاوى متكررة تتعلق بتأثير هذا التوقيت على نمط العيش اليومي، خاصة في الفترات الصباحية التي تتزامن مع الظلام.

    هذا الضغط لم يعد يقتصر على النقاشات الافتراضية، بل تُرجم إلى عرائض إلكترونية واسعة الانتشار، ومطالب متكررة بمراجعة القرار، في مقابل تمسك حكومي سابق بمبررات ترتبط أساساً بالنجاعة الطاقية وتحسين التزامن الاقتصادي مع الشركاء الدوليين، خاصة في أوروبا.

    غير أن السنوات الأخيرة أفرزت معطيات جديدة زادت من تعقيد المشهد، حيث سلطت دراسات وتقارير الضوء على ما يُوصف بـ »الكلفة الخفية » للساعة الإضافية، سواء من حيث تأثيرها على الساعة البيولوجية للمواطنين، أو على جودة النوم والإنتاجية، فضلاً عن مخاوف مرتبطة بالسلامة الطرقية خلال الفترات الصباحية المظلمة. 

    وفي المقابل، لا يزال الجدل قائماً حول مدى فعالية هذا النظام في تحقيق وفورات حقيقية في استهلاك الطاقة، وهو ما يجعل من الاجتماع الحكومي المرتقب محطة مفصلية لإعادة تقييم الحصيلة بشكل شامل.

    وبين ضغط الشارع وحسابات الاقتصاد، تجد الحكومة نفسها اليوم أمام خيارات متعددة، تتراوح بين الإبقاء على التوقيت الحالي مع إدخال تعديلات جزئية لتخفيف آثاره، أو العودة إلى توقيت غرينيتش (GMT) استجابة للمطالب الشعبية، أو اعتماد صيغة وسطى تقوم على تغيير موسمي للتوقيت، أو حتى فتح ورش أوسع لإصلاح شامل لمنظومة الزمن الإداري والمدرسي بالمغرب.

    في المحصلة، لم يعد ملف « الساعة الإضافية » مجرد نقاش حول تقديم أو تأخير عقارب الساعة، بل أصبح اختباراً حقيقياً لقدرة القرار العمومي على التوفيق بين متطلبات الاقتصاد وانتظارات المجتمع. ومع انعقاد هذا الاجتماع الحكومي، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان سيشكل بداية تحول فعلي في هذا الملف، أم مجرد حلقة جديدة في مسلسل جدل لا ينتهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل العرض .. « المطرود من رحمة الله » يشعل نقاش حرية الإبداع بالمغرب


    هسبريس – منال لطفي

    أثار الشريط السينمائي “المطرود من رحمة الله” للمخرج هشام العسري موجة جدل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أيام قليلة من موعد عرضه الرسمي بالقاعات السينمائية، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش المتجدد حول حدود حرية الإبداع الفني بالمغرب وسقف التفاعل المجتمعي مع الأعمال السينمائية ذات الطابع الجريء.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بإحالة المحتوى الرقمي الخاص بالمقطع الترويجي للفيلم على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء من طرف رئاسة النيابة العامة، وذلك على خلفية شكاية تقدمت بها جمعية “ربيع السينما”.

    وأوردت الشكاية، وفق ما جرى تداوله، أن العمل يتضمن “إساءة بالغة لبيوت الله وللقرآن الكريم”، من خلال توظيف رموز دينية ضمن مشاهد وصفتها بـ”الإباحية وغير الأخلاقية”، من بينها مشهد يظهر فيه شخص يجسد “الشيطان” داخل فضاء يوحي بأنه مسجد، إلى جانب عبارات نابية باللغة الإنجليزية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي محاولة لتقصي حقيقة هذه المعطيات تواصلت هسبريس مع الجهات المعنية، غير أنها لم تتوصل بأي رد رسمي يكشف ملابسات الموضوع أو يؤكد صحة هذه الشكاية من عدمها، خاصة في ظل غياب معطيات دقيقة حول الجمعية المذكورة، التي لا تتوفر، بحسب البحث، على موقع رسمي أو حضور رقمي واضح.

    العسري: مستعد للمساءلة القانونية والحملة سابقة لأوانها

    من جهته قال المخرج المغربي هشام العسري، في تصريح لهسبريس، إن هذه الضجة المثارة حول فيلم لم يعرض بعد سابقة لأوانها، مشددا على أنه لا يخشى هذه الحملة، لكنه في المقابل لا يرغب في منحها “الأوكسجين” الذي قد يساهم في تضخيمها، على حد تعبيره، معتبرا أن بعض الجهات تبحث عن إثارة الجدل فقط.

    وتابع المتحدث ذاته بأنه لا يعرف الأشخاص الذين يقفون وراء هذه التحركات، مؤكدا أنه في حال سلكوا المساطر القانونية ورغبوا في مساءلته أمام القضاء فهو مستعد لذلك “على الرأس والعين”، ومبرزا أنه مكون في مجال القانون، الأمر الذي يجعله مطمئنا في تعامله مع مثل هذه القضايا، خاصة في ظل احترام الإطار القانوني بالمغرب.

    وأبرز العسري أن الإشكال لا يكمن في المساءلة القانونية، بل في محاولة محاسبته على “الأفكار والنوايا” وما وصفه بـ”خطاب تكفيري غير مبرر”، معتبرا أن تجارب سابقة لبعض التيارات السياسية في هذا الاتجاه لم تنجح خلال السنوات الماضية.

    وفي السياق ذاته أضاف المخرج المغربي أنه لا يرغب في منح هذه الحملة حجما أكبر مما تستحقه، قائلا: “لا أريد إعطاءهم قيمة كبيرة، ولا سيما أننا في سنة انتخابية، وهناك جهات تحاول الظهور على ظهرنا واستثمار مثل هذه القضايا لتحقيق حضور معين”.

    وأوضح المتحدث أن هذا العمل السينمائي هو ثمرة مسار طويل من الاشتغال، إذ استغرق تطويره قرابة عشر سنوات، موردا أنه ظل وفيا لاختياراته الفنية المرتبطة بسينما المؤلف، التي يسعى من خلالها إلى تقديم صورة عن المغرب كبلد ديمقراطي يتيح لمواطنيه التعبير عن آرائهم بحرية عبر الإبداع الفني، وزاد أن “الفن يظل وسيلة حضارية للنقاش والتعبير، وهو ما يحاول تكريسه من خلال تجاربه السينمائية”.

    وشدد المخرج المغربي على أهمية ترسيخ حرية الإبداع الفني لدى الشباب، قائلا إنه يلمس خلال لقاءاته التكوينية و”الماستر كلاس” ترددا لدى بعض المبتدئين بشأن مدى أحقيتهم في تناول مواضيع حساسة، ومؤكدا أن جوهر الفن يقوم على الحرية والمسؤولية، دون أجندات مسبقة، مع ضرورة الدفاع عن قضايا المجتمع والتعبير عن الآراء بكل جرأة في إطار المواطنة.

    وأردف العسري بأن التعبير عن المواقف لا يستلزم بالضرورة اللجوء إلى التوتر أو الاحتجاجات، بل يمكن أن يتم بشكل يومي هادئ عبر النقاش وإبراز ما يمكن تحسينه، مع قيام كل طرف بدوره كما ينبغي.

    وفي سياق متصل أوضح المصرح نفسه أن هناك طريقتين للتعامل مع مثل هذه الظواهر: إما الدخول في صراع مباشر معها ومنحها قيمة لا تستحقها، أو تجاهلها، متابعا بأن بعض الجهات تسعى أساسا إلى لفت الانتباه عبر إثارة نقاشات حول أعمال لم تشاهد بعد.

    واستحضر المتحدث ذاته، في هذا الإطار، بعض الأدبيات الرمزية، من قبيل رواية “المحاكمة” لفرانز كافكا، حيث تتم محاكمة شخص على فعل لم يرتكبه بعد، معتبرا أن هذا النوع من “العبث” ليس جديدا، بل تناولته كتابات أدبية منذ قرون.

    وأكد المخرج أن الهدف هو ترسيخ قناعة مفادها أن الإبداع في المغرب يتمتع بالحرية، نافيا وجود رقابة مسبقة على الأعمال السينمائية، في مقابل محاولات، بحسبه، لفرض نوع من الرقابة من قبل بعض الأطراف، امتدت من التلفزيون إلى السينما.

    وفي هذا الصدد ميز العسري بين طبيعة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، موردا أن التلفزيون يخضع لخصوصيات مرتبطة بدخوله إلى بيوت المشاهدين واحترام بعض الأعراف، في حين أن السينما تظل مجالا فنيا قائما بذاته، بخلاف ما وصفه بـ”المحتوى الاستهلاكي” الذي يقدَّم عبر المنصات أو المسلسلات الطويلة.

    ولفت المصرح ذاته إلى أن فيلمه الجديد ليس التجربة الأولى التي تثير الجدل، مبرزا أنه أنجز ثمانية أفلام، كل عمل منها رافقته نقاشات أو انتقادات من جهات مختلفة، بعضها يسعى إلى فهم العمل، وأخرى تحاول فرض نوع من الوصاية أو التضييق.

    وواصل المخرج عينه بأن القانون يظل الفيصل في مثل هذه القضايا، مبرزا أن عرض أي فيلم يمر عبر لجنة مختصة تمنحه رخصة الاستغلال، وأنه سبق له في أحد أعماله السابقة أن رفض حذف مشهد اعتبره أساسيا، ليتم الاتفاق في المقابل على تصنيفه العمري، وهو ما قبله، مؤكدا أنه لا يقدم “أفلاما موجهة للأطفال”، بل أعمالا سينمائية تعبر عن رؤيته الفنية.

    الجواهري: الجدل مبالغ فيه والفيلم يحتفي بجماليات الصورة والطرح العميق

    وفي قراءة نقدية للعمل قال السيناريست والمخرج المغربي عبد الإله الجواهري إن فيلم “المطرود من رحمة الله” يعد تجربة سينمائية “تستحق المشاهدة وإعادة المشاهدة”، ليس فقط لجرأته الفكرية، بل أيضا لابتعاده عن الواقعية السطحية التي “تحشر الشخصيات في ممرات التملق وتؤطرها داخل مفاهيم مجتمعية ضيقة ترسم خطوطا حمراء جاهزة”.

    وأضاف الجواهري أن قوة الفيلم تتجلى كذلك في أسلوبه السينمائي المتفرد، القائم على رؤية تقنية دقيقة تغرق المتلقي في جماليات الكادرات المشغولة بعناية، وعمق الصورة المؤثثة بروح الخلق والإبداع، إلى جانب مونتاج احترافي “يحلق بالمشاهد بعيدا في سماوات الفعل السينمائي، دون أن يترك مجالا للصدفة كي تعبث بانسجام البناء العام”.

    وتابع المتحدث ذاته، بنبرة لا تخلو من السخرية، بأنه شاهد العمل “بكثير من الحب، أكثر من مرة”، ولم يعثر فيه على ما يبرر هذا الجدل أو يدفع إلى اللجوء إلى القضاء، معتبرا أن الأولى توجيه هذا “الاحتجاج” نحو مظاهر القبح الاجتماعي، من قبيل تفشي العنف والتهميش وتشرد الأطفال وانتشار بعض مظاهر الانحراف داخل الأحياء الشعبية.

    وشدد المخرج عينه على أن الفيلم، في تقديره، لا يمكن أن يؤثر في قناعات المتدينين أو يدفعهم إلى “الخروج من جنة الإيمان”، بقدر ما يكشف مفارقات مجتمعية عميقة، منتقدا في الآن ذاته الخطابات التي تهاجم الفن السابع وتسعى إلى تضييق مجالات التعبير بدعوى الحفاظ على القيم، ومردفا بأن ما يتعرض له الفيلم وصناعه يعكس، في جانب منه، صراعا قديما بين من يدافعون عن سينما جريئة تحتفي بالجمال والعمق البصري ومن يفضلون “سينما نظيفة” بمعناها التبسيطي، وختم بأن الإبداع الحقيقي يظل رهينا بالقدرة على كسر القوالب الجاهزة ومساءلة المسكوت عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكتاب” يحقق في طرد أومريبط من نقابة على خلفية “تزوير” بطائق الانخراط

    أعلن حزب التقدم والاشتراكية فتح تحقيق حول “فضيحة” طرد نائبه البرلماني حسن أومريبط من نقابة الاتحاد المغربي للشغل، في قضية مرتبطة “بتزوير بطائق الانخراط” داخل الجامعة الوطنية للتعليم، بعد مسار تحقيق داخلي استند إلى “أدلة دامغة”.

    وسبق للنقابة أن أكدت أن نتائج التحقيق، بعد استيفاء جميع مراحل التحري واحترام المساطر التنظيمية، كشفت، عن ثبوت الأفعال المنسوبة إلى أومريبط بشكل قاطع، مدعومة بوثائق رسمية وشهادات منخرطين تحدثوا عن تعرضهم للنصب وخيانة الأمانة.

    وأفادت النقابة أن الأفعال المرتكبة تشكل خرقا جسيما لمبادئ الجامعة، وإخلالا خطيرا بالتزامات العضوية والانتماء، إلى جانب مساس مباشر بمصداقية التنظيم ووحدته، في وقت واصل فيه المعني بالأمر، وفق البلاغ، ترويج ما وصف بـ”المغالطات في محاولة لاستمالة تعاطف المتضررين”.

    ومن جانبه أوضح حزب التقدم والاشتراكية، في بلاغ اطلعت جريدة “مدار21” على نسخة منه، أن اجتماع مكتبه السياسي تداول في “موضوع الرفيق حسن أومريبط، عضو المكتب السياسي والبرلماني باسم الحزب، وما يَحدُثُ معه ارتباطاً بمسؤولياته نقابيا وحزبيًّا”.

    ولفت الحزب المصطف في المعارضة إلى أن المكتب السياسي قرر “تشكيل لجنةٍ لاستقصاء الحقيقة وإظهارها، والتحري العميق عن ملابسات وحيثيات الموضوع، قبل اتخاذ المبادرات المتلائمة مع نتائج البحث الذي ستُجريه هذه اللجنة بكل نزاهة وحيادٍ وشفافية وتجرُّد وموضوعية”.

    وجاء قرار الحزب، وفق المصدر نفسه، “بالنظر إلى التطورات المقلقة والحسَّاسَة التي عرفها هذا الملف، وما تحمله من آثار هامة على المسار النضالي لرفيقنا، وعلى الحزب وعلاقاته وقيمه ومبادئه”.

    ومن جهة أخرى، تناول المكتبُ السياسي موضوع الساعة المُضافة إلى الساعة القانونية، مبرزا أنه يتفهم مبررات لُجوء عددٍ هام من المواطنات والمواطنين إلى “آلية العريضة القانونية”، بغاية إقرار هذا المطلب العادي والمشروع.

    وطالب الحزب الحكومةَ “بالإنصات والتواصل والتفاعل مع الرأي العام، تفسيراً للموضوع، عوض اعتماد الصمت، وذلك انطلاقاً مما يتعين عليها اتخاذُهُ من تدابير لإنجاز دراسةٍ علمية رسمية، دقيقة وموثوقة وشاملة، للوقوف على إيجابيات وسلبيات الساعة الإضافية وتقييم أثر العمل بها على مختلف الفئات والقطاعات، لما يقارب ثماني سنوات، اقتصاديًّا واجتماعيًّا ونفسيًّا وصحياًّ وبيئياًّ”.

    وعلى صعيد آخر، طالب حزبُ التقدم والاشتراكية الحكومةَ “بالتدخل الفعال والسريع، من أجل التخفيف من حدة وتداعيات غلاء الأسعار، من خلال إجراءاتٍ ملموسة وقوية ومؤثرة، وذلك على غرار ما قامت به حكوماتُ بلدانٍ أوروبية وغيرها”.

    واقترح الحزب عدد من التدابير في هذا الصدد بينها “تسقيف أرباح المحروقات، وخفض نسبة الضريبة على القيمة المضافة وقيمة الضريبة الداخلية على استهلاك المحروقات، ورفع معدل الضريبة المفروضة على الشركات الكبرى لاستيراد وتوزيع المحروقات لتعويض آثار خفض الضرائب غير المباشرة على المداخيل العامة، المحاربة الحقيقية للتواطؤات والتفاهمات غير المشروعة، والرفع من القدرات الوطنية لتخزين الاحتياطي اللازم من المواد الطاقية، والزجر الصارم للمضاربات ولكافة الممارسات غير القانونية لكبار السماسرة والمحتكرين وتجار الأزمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آس الإسبانية.. أشرف حكيمي رأس حربة أسود الأطلس

    بريس تطوان

    كتبت صحيفة (آس) الرياضية الإسبانية، اليوم الأربعاء، أن الظهير المغربي أشرف حكيمي أكد مرة أخرى دوره كركيزة أساسية للمنتخب الوطني، بعدما برز كأحد أبرز صانعي اللعب الهجومي خلال المباراة الودية التي جمعت أسود الأطلس بمنتخب الباراغواي.

    وأبرزت اليومية أنه خلال هذه المواجهة، التي جرت أطوارها بملعب بولار دولولي بمدينة لانس الفرنسية، تألق لاعب باريس سان جيرمان بسرعته ودقة تدخلاته، مؤكدا مكانته كورقة رابحة رئيسية ضمن منظومة أسود الأطلس.

    وحسب المصدر ذاته، فقد ساهم حكيمي بشكل حاسم في الهدفين اللذين سجلهما المغرب، من خلال تقديمه تمريرتين حاسمتين لكل من بلال الخنوس ونائل العيناوي، مما يعكس تأثيره الوازن في التنشيط الهجومي للنخبة الوطنية.

    وفضلا عن مساهمته التقنية، سلطت (آس) الضوء على قيادة عميد المنتخب المغربي، حيث يفرض نفسه كأحد أعمدة المجموعة، رغم التغييرات التي يعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي.

    واعتبرت وسيلة الإعلام الإسبانية أن هذا الأداء يأتي ليتوج فترة التوقف الدولي الأخير بنتيجة إيجابية، معتبرة إياه تجسيدا جديدا للإشعاع المتنامي الذي تشهده كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره