رشيدة أبومليك
عززت مجموعة بريد المغرب ريادتها في مجال الثقة الرقمية، وذلك من خلال الحصول على اعتماد المديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) لخدمة الختم الزمني الإلكتروني المؤهل Horodatage، وفقا لمقتضيات القانون رقم 43-20 المتعلق بخدمات الثقة الخاصة بالمعاملات الإلكترونية.
وأفاد بلاغ للمجموعة، توصلت به “الأيام 24″، بأنه بعد الحصول في يناير 2025 على اعتماد المديرية العامة لأمن نظم المعلومات لخدمة “Barid eSign”، التي تمكن بريد المغرب من إصدار شهادات التوقيع والختم الإلكترونيين، يؤكد هذا الاعتماد الجديد مكانة المجموعة كفاعل مرجعي في المنظومة الرقمية الوطنية، كما يتيح للقطاعين العام والخاص خدمة ذات قيمة مضافة عالية، تتسم بالموثوقية والأمان، وتتمتع بحجية قانونية كاملة.
ويعتمد الختم الزمني الإلكتروني المؤهل، يوضح البلاغ، على تقنيات تشفير متقدمة، حيث يتيح توثيق وجود مستند بدقة في تاريخ ووقت محددين، مع ضمان سلامته، مما يعزز الأمن القانوني للتبادلات الإلكترونية.
ومنذ إطلاق خدمة التوقيع الإلكتروني “Barid eSign بريد إي-ساين” سنة 2011، يواصل بريد المغرب اليوم تعزيز منظومته من الحلول الرقمية. ومن خلال إدماج خدمة الختم الزمني الإلكتروني المؤهل، يوفر رافعة استراتيجية لدعم مسار الرقمنة، ويساهم بفعالية في مواكبة التحول الرقمي للإدارات والمقاولات بالمغرب.
بريس تطوان
حافظ المنتخب المغربي على موقعه المرموق في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، محتفظاً بالمركز الثامن برصيد 1755.87 نقطة، ومؤكدا بذلك صدارته عربيا قبل انطلاق نهائيات كأس العالم المقبلة.
ويأتي هذا الإنجاز بعد بداية متوازنة للمرحلة الجديدة تحت قيادة المدرب محمد وهبي، إذ تمكن “أسود الأطلس” من الفوز على منتخب باراغواي 2-1 في مدينة لنس الفرنسية، بعد أيام قليلة من تعادلهم مع الإكوادور 1-1 في مدريد.
ويكتسب الحفاظ على هذا التصنيف أهمية كبيرة، إذ يعكس مكانة المنتخب المغربي كرقم ثابت في المعادلة الدولية، متقدماً على منتخبات أوروبية وأمريكية عريقة، بعدما أثبت أن إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد مفاجأة عابرة.
وعلى المستوى العربي، يواصل المنتخب المغربي التفوق بفارق واضح عن أقرب منافسيه، حيث جاءت الجزائر في المركز 28، تلتها مصر في المركز 29، ثم تونس في المركز 44، وقطر في المركز 55، فيما جاء العراق في المركز 57، بعد أن ضمن بطاقة التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.
هسبريس – و.م.ع
يدشن المغرب، اليوم الأربعاء، ولايته الجديدة كعضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2026-2028، وذلك عقب انتخابه من قبل المجلس التنفيذي للاتحاد خلال دورته العادية الـ48 المنعقدة يومي 11 و12 فبراير بأديس أبابا.
وتعد هذه الولاية الجديدة ثالث مشاركة للمغرب داخل هذا الجهاز منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، حيث ستمكن المملكة من مواصلة عملها، وفقا لرؤية الملك محمد السادس، من أجل إفريقيا مستقرة ومتضامنة ومنخرطة بقوة في مسار التنمية المستدامة.
وسبق للمغرب أن شغل عضوية المجلس في ولايتين، الأولى لمدة سنتين (2018-2020) والثانية لمدة ثلاث سنوات (2022-2025)، حيث ساهم خلالهما بشكل فعال في تحسين أساليب العمل وإرساء ممارسات فضلى، بتعاون وثيق مع باقي الدول الأعضاء، في إطار مقاربة مسؤولة وشاملة.
وتندرج هذه الولاية الجديدة في إطار استمرارية التزام المغرب بدعم دور المجلس في تدبير وتسوية والوقاية من النزاعات، كما يعكس الاعتراف والتقدير للجهود التي يقودها جلالة الملك من أجل إفريقيا مستقرة، والقائمة على احترام القانون الدولي والبحث عن حلول سلمية.
وسيولي المغرب، خلال ولايته الجديدة، أهمية خاصة لتعزيز الهندسة الإفريقية للسلم والأمن، عبر دعم آليات الوقاية من النزاعات والدبلوماسية الوقائية والوساطة على المستوى القاري.
كما ستواصل المملكة اعتماد مقاربة استباقية للحد من الأزمات، ترتكز على توقع المخاطر والإنذار المبكر وتعزيز القدرات الإفريقية في مجال التسوية السلمية للنزاعات.
من جهة أخرى، يعتزم المغرب مواصلة دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز صمود الدول الإفريقية في مواجهة التهديدات الأمنية والتحديات الناشئة، خاصة الإرهاب والتطرف العنيف ومختلف الأشكال الجديدة لعدم الاستقرار.
وفي هذا السياق، يظل المغرب متشبثا بالترويج لمقاربات إفريقية مندمجة تجمع بين السلم والأمن والتنمية، معتبرا أن تحقيق السلام الدائم يمر عبر معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار وتعزيز المؤسسات.
وتعد هذه الولاية الجديدة أيضا اعترافا بالمبادرات التي أطلقها المغرب، تحت قيادة الملك، في مجالات السلم والأمن، والتي تقوم على رؤية شمولية تجمع بين التنمية والوساطة وحفظ السلام.
وفي المجمل، يعول المغرب على الخبرة التي راكمها خلال ولاياته السابقة داخل المجلس لتعزيز عمله والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
الخط : A- A+
شهدت الجزائر خلال سنة 2025 تزايدا ملحوظا في القيود المفروضة على الحريات الأساسية، وسط تقارير حقوقية، من بينها ما ورد في تقرير هيومن رايتس ووتش، تشير إلى استمرار التضييق على حرية التعبير والصحافة، وحرية التنظيم والتجمع، إلى جانب تسجيل حالات اعتقال ومحاكمات طالت نشطاء وصحفيين ومعارضين، في سياق يعكس تصاعد التوتر بين السلطات وأصوات تنتقد الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد.
وفي هذا السياق، برزت عدة قضايا لافتة، من بينها اعتقال ومحاكمة أشخاص بسبب نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى توقيف عشرات المستخدمين المرتبطين بالوسم #ManichRadi، الذي ظهر كتعبير رقمي عن الاحتجاج.
كما أصدرت محاكم جزائرية أحكاما بالسجن في حق نشطاء بارزين، من بينهم محمد تجاديت، الذي حُكم عليه بالسجن خمس سنوات، إضافة إلى أحكام أخرى طالت نشطاء في مدن مختلفة، على خلفية منشورات وُصفت بأنها تمس النظام العام أو الوحدة الوطنية، وذلك وفق ما وثقه تقرير هيومن رايتس ووتش.
ولم تسلم الشخصيات السياسية والإعلامية من هذه المتابعات، إذ أُدين فاعلون سياسيون بتهم تتعلق بنشر أخبار كاذبة وخطابات تعتبرها السلطات مسيئة، كما طالت المتابعات القضائية شخصيات بارزة، من بينها الكاتب بوعلام صنصال، الذي أُدين قبل أن يستفيد لاحقا من عفو رئاسي، إضافة إلى الحكم الصادر في حق الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، الذي أثار اهتماما واسعا بعد إدانته بأحكام سجنية ثقيلة مرتبطة بنشاطه الصحفي، وفق المصدر نفسه.
وموازاة مع ذلك، تتواصل القيود على حرية التنظيم، حيث تتضمن مشاريع قوانين جديدة بشأن الجمعيات، منح السلطات صلاحيات واسعة في مراقبة عملها وتمويلها، ما يثير مخاوف من تضييق إضافي على المجتمع المدني. كما شهدت البلاد توقيفات مرتبطة بالاحتجاجات النقابية، ومنع عدد من التحركات الاحتجاجية، إضافة إلى فرض قيود على شخصيات نقابية وفاعلين في الحقل الصحي الذين شاركوا في حركات مطلبية، بحسب ما أشار إليه تقرير هيومن رايتس ووتش.
أما على مستوى حرية التنقل، تحدث التقرير عن استمرار فرض قيود سفر غير مبررة على نشطاء وصحفيين وأكاديميين، في إجراءات تُتخذ دون إشعار رسمي أو مسار قانوني واضح، وهو ما يعمق، وفق منظمات حقوقية، مناخ عدم اليقين القانوني. كما تم تسجيل حالات منع دخول وترحيل لنشطاء من بينهم نصيرة دوتور، رئيسة جمعية تعنى بالمختفين، حيث جرى ترحيلها مباشرة بعد وصولها إلى مطار الجزائر.
وتبرز كذلك قضية المهاجرين كأحد الملفات الأكثر إثارة للجدل، إذ تتحدث تقارير، من ضمنها ما أورده هيومن رايتس ووتش، عن ترحيل جماعي لآلاف المهاجرين، بينهم نساء وأطفال، نحو الحدود مع النيجر في ظروف وُصفت بالخطيرة وغير الإنسانية، مع تسجيل وفيات في بعض الحالات، ما يثير انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان التي تطالب باحترام المعايير الدولية في التعامل مع المهاجرين.
وبين تصاعد التوقيفات، وتعدد الأحكام القضائية، واستمرار القيود على الحريات، تتعاظم التساؤلات حول مستقبل الحقوق والحريات في الجزائر، في وقت تتزايد فيه الدعوات الحقوقية، إلى مراجعة السياسات القائمة وضمان فضاء أوسع للتعبير والمشاركة، بما ينسجم مع الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.
عبر حزب التقدم والاشتراكي عن استنكاره “لتقاعس الحكومة ووقوفها موقفًا سلبيًّا تجاه التدهور المستمر للقدرة الشرائية للأسر المغربية، وللصعوبات الكبيرة التي تواجه المقاولات الصغرى والمتوسطة، في ظل الغلاء الفاحش لأسعار المواد الطاقية والغذائية والاستهلاكية والخدماتية”.
وأكد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، على ضرورة “تدخل الحكومة بشكل فعال وسريع للتخفيف من آثار غلاء الأسعار، من خلال إجراءات ملموسة تشمل التسقيف المؤقت لأسعار المحروقات، تحديد أرباحها، خفض نسبة الضريبة على القيمة المضافة والضريبة الداخلية على استهلاك المحروقات، وزيادة الضريبة على الشركات الكبرى لتعويض آثار خفض الضرائب، إلى جانب محاربة التواطؤات والاحتكار والرفع من القدرات الوطنية لتخزين المواد الطاقية”.
وأشار الحزب إلى أن “الاكتفاء بتقديم دعم مالي مباشر لأرباب النقل يشكل تدبيرًا انتقائيًا يخدم فئة ضيقة، مؤكدًا أن الغلاء مرتبط بخيارات سياسية واقتصادية فشلت الحكومة في إدارتها رغم التزاماتها السابقة”.
من جهة أخرى، تناول المكتب السياسي موضوع الساعة الإضافية المعمول بها منذ أكتوبر 2018، مؤكدًا الأهمية التي بات يكتسيها هذا الموضوع في أوساط المجتمع، خاصة بالنسبة للأطفال، نتيجة آثارها السلبية على مختلف القطاعات والفئات.
وأوضح الحزب تفهمه لمطالب المواطنين باستخدام “آلية العريضة القانونية” للمطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية، مطالبًا الحكومة بالإنصات والتواصل مع الرأي العام، وإجراء دراسة علمية دقيقة وشاملة لتقييم إيجابيات وسلبيات الساعة الإضافية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي والنفسي والصحي والبيئي، بعد نحو ثماني سنوات من العمل بها.
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبت في الجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بفاس، ليلة أمس الثلاثاء، أحكاما بالحبس النافذ والغرامة في حق أربعة متهمين متورطين ضمن شبكة إجرامية كان يقودها مدير المحجز البلدي بوجدة، توبعت على خلفية استغلال هذا المرفق العمومي والاستيلاء على السيارات والدراجات النارية المحجوزة، عبر تزوير لوحات ترقيمها أو تفكيكها وبيعها على شكل قطع غيار بأسواق المتلاشيات.
وقضت الغرفة المذكورة، برئاسة المستشار محمد لحيا، علنيا ابتدائيا وحضوريا، بمؤاخذة المتهمين (أحمد.ا) و(خاليد.ب) من أجل المنسوب إليهما، ومعاقبتهما بسنة ونصف حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها عشرون ألف درهم.
كما قضت هيئة الحكم بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم في حق كل من (نور الدين.ا)، من أجل المشاركة في تبديد منقولات اؤتمن عليها موظف عمومي وإخفاء أشياء متحصلة من جناية مع العلم بظروف ارتكابها، و(سمير.ن) من أجل إخفاء أشياء متحصلة من جناية مع العلم بظروف ارتكابها، مع التصريح ببراءتهما من باقي التهم.
وقضت المحكمة، أيضا، بإرجاع سيارة محجوزة من نوع « هيونداي »، وهواتف نقالة، ودراجة نارية من نوع « هيكلاند » إلى أصحابها، مع مصادرة باقي المحجوزات لفائدة الخزينة العامة.
وفي الدعوى المدنية، حكمت المحكمة بقبولها شكلا وموضوعا، وبأداء المتهمين لفائدة جماعة وجدة، في شخص رئيسها، تعويضا إجماليا قدره 500 ألف درهم (خمسمائة ألف درهم)، مع تحميلهم الصائر بالتضامن، وتحديد الإكراه البدني في الحد الأدنى.
وكانت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكنت من تفكيك هذه الشبكة الإجرامية المتخصصة في اختلاس وتبديد المال العام، وسرقة المركبات والدراجات النارية والمعدات الإلكترونية من داخل المحجز البلدي بوجدة، حيث جرى توقيف 17 شخصا، من بينهم أربعة موظفين عموميين.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوفين كانوا ينشطون ضمن شبكة منظمة تستغل المحجز البلدي لتهريب السيارات والدراجات المحجوزة، بعد تزوير لوحاتها أو تفكيكها وبيعها كقطع غيار في أسواق المتلاشيات.
وشملت الاعتقالات المسؤول عن المحجز البلدي وثلاثة موظفين آخرين يشتغلون بالمرفق نفسه، فيما أسفرت عمليات التفتيش عن حجز عشر سيارات و17 دراجة نارية، إلى جانب 38 هيكلا حديديا لسيارات مفككة، فضلًا عن كميات كبيرة من قطع الغيار وأجهزة إلكترونية متنوعة.
وقد تم إخضاع 12 مشتبها فيه لتدبير الحراسة النظرية، بينما يخضع الباقون للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، وكشف امتدادات هذه الشبكة التي حولت المحجز البلدي إلى فضاء لعمليات النهب والتزوير.
شهدت أسعار المحروقات بالمغرب منذ منتصف الليلة الماضية أو قبلها حتى بساعات في بعض المدن، ارتفاعا جديدا ومفاجئا، لم يسبقه أي إخبار رسمي أو بلاغ حكومي، بلغ 1.70 درهما بالنسبة للغازوال ليصل سعره إلى حوالي 14.52 درهما للتر الواحد، و1.57 درهما للبنزين، ليقفز إلى حوالي 15,52 درهما للتر.
وتأتي هذه الزيادة الجديدة عقب أخرى مماثلة في 16 مارس المنصرم، وكانت قد وصلت إلى درهمين للتر الواحد في مادة الغازوال، و1,44 درهما بالنسبة للبنزين، وتتزامن مع سياق دولي مضطرب يتسم بتقلبات مستمرة في أسواق الطاقة، تُـغذيها على وجه الخصوص الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط بين إيرن وكل من مريك وإسرئيل، وتأثيرها المباشر على مضيق هرمز، الممر الذي يشكل عصب حياة تجارة البترول العالمية.
الوضع الذي يعشيه المغاربة اليوم، سبق للعديد من الفاعلين أن دقوا ناقوس الخطر بشأنه، مطالبين الحكومة باتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة للحد منه، خاصة وأن تداعياته على القدرة الشرائية للأسر وعلى تكاليف النقل والخدمات يكون مباشرا ولا يدفع ثمنه سوى المواطن البسيط المغلوب على أمره، في غياب أي حماية أو مواكبة من الدولة.
تعليقا على هذا الوضع، قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في تصريح لـ”الأيام 24″ إن تداخل الأزمات، من الحرب في الشرق الأوسط إلى النزاع الروسي الأوكراني وتداعيات جائحة كورونا، يفرض إعادة التفكير في النموذج الطاقي الوطني، والقطع مع اختيارات سابقة همّت قطاع المحروقات، من قبيل خوصصة التكرير وتحرير الأسعار.
وقال اليماني إن غياب مصفاة وطنية نشطة يعمق هشاشة السوق الداخلية في غياب إجراءات كافية لامتصاص الصدمة، مشدد على أن القائمين على شؤون البلاد مطالبون اليوم باتخاذ 4 إجراءات استعجالية، يأتي في مقدمتها؛ إلغاء تحرير أسعار المحروقات ولو مؤقتا وإعادة تنظيمها وفق ما يضمن مصالح الفاعلين الاقتصاديين ويحافظ على حقوق المستهلكين ويحمي القدرة الشرائية من التآكل المتواصل، ثم ثانيا اتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمعالجة تراجع المخزون الوطني من المواد النفطية وتحديد المسؤوليات بين الدولة والفاعلين الاقتصاديين في البترول والغاز وتفعيل التحويط أو التأمين على تراقص أسعار المحروقات.
0
دخل النزاع القائم حول أحقية التتويج بكأس أمم إفريقيا مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما اختارت كل من السنغال والمغرب مسارين مختلفين للدفاع عن موقفيهما، في معركة باتت تُخاض خارج الملاعب، بين خبراء التواصل والمحامين الدوليين.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم قرر الاستعانة بوكالة علاقات عامة فرنسية مقرها باريس، في خطوة تهدف إلى كسب معركة الرأي العام الدولي والتأثير على مسار القضية إعلاميًا، تزامنًا مع إعلانه اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في نتائج البطولة.
في المقابل اختار المغرب نهجًا مختلفًا، حيث لجأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، إلى التعاقد مع مكتب محاماة دولي متخصص، من أجل تأمين دفاع قانوني قوي أمام الهيئات القضائية الرياضية، في خطوة تعكس رهان الرباط على الحسم القانوني بدل المعركة الإعلامية.
ويعكس هذا التباين في الاستراتيجيات طبيعة الصراع القائم، حيث تسعى دكار إلى توظيف أدوات التأثير الإعلامي والدبلوماسي، بينما يركز المغرب على المساطر القانونية والمؤسساتية داخل هياكل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والمحاكم الرياضية الدولية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر غير مسبوق أعقب نهائي البطولة، والذي أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الإفريقية، وأعاد طرح تساؤلات حول آليات التحكيم وطرق تدبير النزاعات داخل المسابقات القارية.
ومع انتقال الملف إلى أروقة القضاء الرياضي الدولي، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع السيناريوهات، في انتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي، الذي سيحدد بشكل نهائي هوية البطل، ويضع حدًا لصراع تجاوز المستطيل الأخضر ليصل إلى دهاليز السياسة والتأثير الدولي.
الصحيفة من الرباط
دعا المغرب، خلال الخلوة التعريفية للأعضاء المنتخبين حديثا بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، إلى تعزيز الهندسة الإفريقية للسلم والأمن.
وأكد الوفد المغربي أن الهندسة الإفريقية للسلم والأمن تظل محور اهتمام دائم، خاصة فيما يتعلق بمدى فعالية تفعيل آليات الوقاية.
كما أشار الوفد إلى أن مسألة استباق المخاطر والإنذار المبكر لا تزال مطروحة بإلحاح، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالقدرات الإفريقية على تدبير وتسوية النزاعات بطرق سلمية، والتي تحتاج إلى مزيد من التعزيز.
وسجل الوفد أن التحديات الأمنية الراهنة، لاسيما الإرهاب والتطرف…