Mois : avril 2026

  • المغرب يحافظ على المركز الثامن عالمياً


    هسبريس من الرباط

    حافظ المنتخب المغربي على المركز الثامن عالمياً في التصنيف الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما رفع رصيده إلى 1755.87 نقطة، ليواصل بذلك صدارته عربياً ويؤكد حضوره المستقر ضمن نخبة المنتخبات العالمية، قبل نهائيات كأس العالم المقبلة.

    ويعكس هذا التصنيف بداية متوازنة للمرحلة الجديدة تحت قيادة المدرب محمد وهبي، إذ تمكن “أسود الأطلس” من تحقيق الفوز على منتخب باراغواي بنتيجة 2-1 في مدينة لنس الفرنسية، بعد أيام قليلة من تعادلهم أمام الإكوادور بهدف لمثله في مدريد.

    ولا تقتصر أهمية الحفاظ على المركز الثامن على الجانب الرقمي فقط، بل تحمل دلالة معنوية كبيرة، إذ لم يعد المنتخب المغربي مجرد مفاجأة عابرة منذ إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، بل أصبح رقماً ثابتاً في معادلة التصنيف الدولي، متقدماً على منتخبات أوروبية وأمريكية عريقة تملك تاريخاً طويلاً في المنافسات الكبرى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى الصعيد العربي، يواصل المنتخب المغربي الابتعاد بفارق واضح عن أقرب ملاحقيه، حيث جاءت الجزائر في المركز 28، تليها مصر في المركز 29، ثم تونس في المركز 44، وقطر في المركز 55، بينما حل العراق في المركز 57، بعد أن حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفتيش لاعبي بلجيكا في امريكا يثير الجدل

    اشتوكة بريس

    أكد منتخب بلجيكا جاهزيته لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بعد انتصار كبير على الولايات المتحدة، غير أن لاعبيه وجدوا أنفسهم في موقف غير متوقع مباشرة بعد اللقاء، عندما خضعوا لإجراءات أمنية مفاجئة قرب الطائرة في مطار أتالانتا.

    المنتخب البلجيكي أنهى المباراة الودية بفوز عريض خمسة أهداف مقابل هدفين أمام منتخب البلد المنظم للمونديال إلى جانب كندا والمكسيك، في مواجهة حملت إشارات إيجابية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.

    عقب نهاية المباراة، توجه اللاعبون نحو المطار للسفر إلى مدينة شيكاغو استعدادا لمواجهة المكسيك، لكنهم فوجئوا بإجراءات إضافية لم تكن في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلوكاج في محطات الوقود بالدار البيضاء قبيل الزيادة المرتقبة

    The post بلوكاج في محطات الوقود بالدار البيضاء قبيل الزيادة المرتقبة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: الصحة أصبحت استثمارا استراتيجيا وسياديا وركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي

    شارك وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في افتتاح أشغال المنتدى رفيع المستوى حول التمويل المستدام للصحة في إفريقيا، المنعقد بمدينة طنجة، بحضور عدد من وزراء المالية والصحة بالدول الإفريقية، إلى جانب مسؤولين سامين يمثلون منظمات دولية وشركاء تقنيين وماليين.

    وينظم هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، وذلك في إطار أشغال الدورة الثامنة والخمسين لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة.

    وبهذه المناسبة، أكد الوزير أن الصحة أصبحت استثماراً استراتيجياً وسيادياً، يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

    كما أبرز أن “السؤال لم يعد يتمثل في القدرة على الاستثمار في الصحة، بل في كلفة عدم الاستثمار فيها”، مشيرا إلى أن بناء أنظمة صحية قوية وقادرة على الصمود يشكل شرطاً أساسياً لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، في ظل التحولات الديمغرافية المتسارعة وتزايد الضغط على الخدمات الصحية.

    واستعرض الوزير في هذا السياق الإصلاحات الهيكلية التي باشرها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولا سيما تعميم التغطية الصحية، التي تشمل حالياً نحو 88 في المائة من الساكنة، إلى جانب إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية، من خلال تعزيز الحكامة، وإعادة تنظيم العرض الصحي، وتطوير الموارد البشرية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي.

    وأكد أن التحدي لا يكمن فقط في حجم الموارد المالية المرصودة، بل في حسن توظيفها ورفع نجاعتها، عبر إعطاء الأولوية للوقاية، وتحسين مسارات التكفل، وتعزيز الاعتماد على المعطيات الصحية في اتخاذ القرار.

    كما دعا إلى إرساء تحول هيكلي لأنظمة الصحة في إفريقيا، يرتكز على تعزيز التنسيق بين السياسات الصحية والمالية، وتطوير القدرات الصناعية المحلية، لا سيما في مجالي الأدوية واللقاحات، وتقوية سلاسل الإمداد، فضلاً عن دعم آليات التعاون الإقليمي.

    وفي هذا الإطار، أشار إلى المبادرات التي أطلقها المغرب، من بينها منصة «ماربيو»، باعتبارها نموذجاً عملياً يساهم في تعزيز السيادة الصحية على مستوى القارة الإفريقية.

    ويشكل هذا المنتدى محطة هامة لتعزيز تعبئة الشركاء، ودعم دينامية الإصلاح، والارتقاء بحلول عملية ومستدامة لتمويل أنظمة الصحة في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدشن ولاية جديدة بمجلس السلم والأمن

    دشن المغرب، اليوم الأربعاء فاتح أبريل 2026، ولاية جديدة داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ستستمر لمدة سنتين، وهي ثالث مشاركة له في هذا الجهاز منذ عودته إلى بيته الإفريقي عام 2017، حيث شغل مقعدا داخل هذا الجهاز خلال الفترة 2018-2020، ثم ولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة 2022-2025.

    ودعا المغرب، خلال الخلوة التعريفية للأعضاء المنتخبين حديثا بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، إلى تعزيز الهندسة الإفريقية للسلم والأمن.

    وأكد الوفد المغربي أن الهندسة الإفريقية للسلم والأمن تظل محور اهتمام دائم، خاصة فيما يتعلق بمدى فعالية تفعيل آليات الوقاية، مبرزا أن مسألة استباق المخاطر والإنذار المبكر لا تزال مطروحة بإلحاح، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالقدرات الإفريقية على تدبير وتسوية النزاعات بطرق سلمية، والتي تحتاج إلى مزيد من التعزيز.

    وأشار المغرب إلى أن التحديات الأمنية الراهنة، لاسيما الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إضافة إلى الأشكال المتسارعة لعدم الاستقرار، ما تزال تضعف الدول وتزيد من أهمية تعزيز قدرتها على الصمود، وتوقف عند الارتباط القائم بين السلم والأمن والتنمية، مؤكدا أن هذه الأبعاد تظل متداخلة، خاصة عند معالجة الأسباب العميقة للأزمات وترسيخ استقرار مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعب الصبيان

    لعب الصبيان

    كتبها: الإعلامي أحمد الدافري 

    عندما تكون البيئة موبوءة وسامة وملوثة ومتعفنة من الضروري أن يتم التعامل داخلها وأنت متسلح بالأدوية اللازمة وبالاحتياطات الاستباقية.

    المنتخب الوطني المغربي في كرة القدم يعيد هيكلة نفسه في وسط موبوء مسموم ملوث متعفن، بسبب التكالب والنباح والإشاعات والحروب النفسية الدعائية التي يواجهها من اتحادات كروية أخرى تريد له السقوط والفشل، لأغراض تتجاوز ما هو رياضي، إما حقدا أو حسدا أو لأسباب سياسية. 

    وشبكات التواصل الاجتماعي هي بالفعل مرتع لتكاثر الأوبئة والسموم والتلوث والعفن التي ينبغي التعامل معها بحرص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبناء « لومومبا » يشدون أنظار العالم ويحققون الحلم الأمريكي

    العلم الإلكترونية – محمد الورضي

    أعاد منتخب الكونغو الديمقراطية كتابة فصول من المجد ، وهو يشق طريقه بثبات نحو نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز لم يكن مجرد تأهل رياضي عابر، بل قصة أمة استعادت صوتها الكروي بعد عقود من الانتظار. أبناء باتريس لومومبا، رمز التحرر والكرامة الإفريقية، لم يحملوا فقط قميص المنتخب، بل حملوا إرث شعب كامل، وجعلوا من المستديرة وسيلة للتعبير عن القوة والصمود والانتماء.   منذ انطلاق التصفيات، بدا واضحا أن المنتخب الكونغولي لا يسير في الطريق التقليدي، بل يصنع مساره الخاص وسط أدغال المنافسة الإفريقية الشرسة. تجاوز خصوما أقوياء، وتحدى كل التوقعات، في رحلة تميزت بالانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية، وهو ما مكنه من الوصول إلى الملحق الإفريقي الذي احتضنته العاصمة الرباط، حيث تحولت المباريات إلى اختبارات حقيقية للإرادة قبل المهارة. هناك، أثبت الكونغو أنه ليس مجرد مشارك، بل منافس شرس قادر على إسقاط الكبار، بعد أن أطاح بمنتخبات لها تاريخ عريق في القارة، مؤكدا أن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يملك العزيمة.   الضغط كان هائلا على اللاعبين، سواء من الجماهير التي كانت تنتظر عودة الفرح وانتقلت عبر محطات متكررة للمنتخبش، أو من الإعلام الذي وضع المنتخب تحت المجهر، لكن هذا الضغط لم يكن سوى وقود إضافي دفعهم لتقديم أفضل ما لديهم. كل مباراة كانت تلعب وكأنها نهائي، وكل دقيقة كانت تحمل في طياتها حلم ملايين الكونغوليين، وهو ما انعكس في الأداء الجماعي المتماسك.   وعندما حانت لحظة الحسم في الملحق العالمي بالمكسيك، أمام منتخب جامايكا، لم يرتبك الفهود، بل دخلوا اللقاء بثقة الكبار،مؤكنين بضرورة العودة بعد 52 سنة من الغياب عن العالمية، و مستحضرين كل ما مروا به من صعوبات وتحديات. وقد لعبوا بذكاء كبير خلال جميع المحطات، حتى تمكنوا من حسم المواجهة الأخيرة ليتم الإعلان عن التأهل رسميا من ارض غوادا لاخارا، و في لحظة انفجار وفرح عارم داخل وخارج الكونغو، استعاد فيها الشعب الكونغولي ذاكرة 1974 حين شارك في المونديال تحت اسم زائير.   هذا التأهل لم يكن مجرد رقم يضاف إلى سجل المشاركات، بل كان تأكيدا على أن كرة القدم الإفريقية لا تزال قادرة على مفاجأة العالم، وأن المنتخبات التي تؤمن بحلمها يمكنها أن تصنع المستحيل. الكونغو اليوم لا تعود فقط إلى كأس العالم، بل تعود وهي تحمل طموحا أكبر، ورغبة في ترك بصمة تليق بتاريخها وإمكاناتها.   لقد شد أبناء لومومبا أنظار العالم إليهم، ليس فقط بنتائجهم، بل بالقصة التي نسجوها مباراة بعد أخرى، قصة فريق رفض الاستسلام، وقرر أن يكتب اسمه من جديد في سجل الكبار، ليؤكد أن المجد قد يتأخر، لكنه لا يضيع أبدا، وان رفعه لرقم ال10 منتخبات افريقية في المونديال القادم تمرة جهود لمنتخبات افريقيا بصم عليه الحضور المغربي الأخير في مونديال قطر 22، واحتلال أسود الأطلس للمرتبة الرابعة التي جعلت مؤسسة الفيفا مضطرة لرفع التمثيلية الإفريقية حتى يستفيد كبار القارة من أرقى المسابقات،و في أكبر محفل كروي عالمي، وهو نهائيات المونديال..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعراض خطير في الشارع ينتهي بسقوط “مول البهلوانيات” في قبضة الأمن

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، مساء أمس الثلاثاء 31 مارس 2026، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر.

    وكانت مصالح الشرطة قد رصدت شرائط فيديو منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها شخصان يقودان دراجات نارية وهوائية وبطريقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيهما وضبط دراجة نارية وأخرى هوائية يشتبه في استعمالهما في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

     وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تمنع “مهرجانات” الانتخابات

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن وزارة الداخلية تتجه لاتخاذ قرار صارم بخصوص منع تمويل المهرجانات الثقافية و«المواسم» الشعبية التي تنظمها الجماعات الترابية، خاصة أنها تنظم خلال فترة الصيف التي ستتزامن هذه السنة مع اقتراب موعد الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر المقبل. وأفادت المصادر بأن مختلف الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية أرسلت تقارير إلى الوزارة حول إقدام بعض رؤساء الجماعات على رصد مبالغ مالية مهمة من المال العام وجمع أموال أخرى من الشركات الخاصة من أجل تمويل مهرجانات وسهرات موسيقية تمت برمجتها خلال شهر غشت المقبل، أي قبل شهر واحد فقط عن موعد الانتخابات، في محاولة لاستغلال هذه التظاهرات في الدعاية الانتخابية لمرشحين. ومن أجل منع استعمال المال العام في حملات انتخابية سابقة لأوانها، والحرص على تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، تتجه الوزارة إلى منع تنظيم هذه الأنشطة قبل الانتخابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدشن ولاية جديدة داخل مجلس السلم والأمن

     يدشن المغرب، اليوم الأربعاء، ولايته الجديدة كعضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2026-2028، وذلك عقب انتخابه من قبل المجلس التنفيذي للاتحاد خلال دورته العادية الـ48 المنعقدة يومي 11 و12 فبراير بأديس أبابا.

    وتعد هذه الولاية الجديدة ثالث مشاركة للمغرب داخل هذا الجهاز منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، حيث ستمكن المملكة من مواصلة عملها، وفقا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل إفريقيا مستقرة ومتضامنة ومنخرطة بقوة في مسار التنمية المستدامة.

    وسبق للمغرب أن شغل عضوية المجلس في ولايتين، الأولى لمدة سنتين (2018-2020) والثانية لمدة ثلاث سنوات (2022-2025)، حيث ساهم خلالهما بشكل فعال في تحسين أساليب العمل وإرساء ممارسات فضلى، بتعاون وثيق مع باقي الدول الأعضاء، في إطار مقاربة مسؤولة وشاملة.

    وتندرج هذه الولاية الجديدة في إطار استمرارية التزام المغرب بدعم دور المجلس في تدبير وتسوية والوقاية من النزاعات، كما يعكس الاعتراف والتقدير للجهود التي يقودها جلالة الملك من أجل إفريقيا مستقرة، والقائمة على احترام القانون الدولي والبحث عن حلول سلمية.

    وسيولي المغرب، خلال ولايته الجديدة، أهمية خاصة لتعزيز الهندسة الإفريقية للسلم والأمن، عبر دعم آليات الوقاية من النزاعات والدبلوماسية الوقائية والوساطة على المستوى القاري.

    كما ستواصل المملكة اعتماد مقاربة استباقية للحد من الأزمات، ترتكز على توقع المخاطر والإنذار المبكر وتعزيز القدرات الإفريقية في مجال التسوية السلمية للنزاعات.

    من جهة أخرى، يعتزم المغرب مواصلة دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز صمود الدول الإفريقية في مواجهة التهديدات الأمنية والتحديات الناشئة، خاصة الإرهاب والتطرف العنيف ومختلف الأشكال الجديدة لعدم الاستقرار.

    وفي هذا السياق، يظل المغرب متشبثا بالترويج لمقاربات إفريقية مندمجة تجمع بين السلم والأمن والتنمية، معتبرا أن تحقيق السلام الدائم يمر عبر معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار وتعزيز المؤسسات.

    وتعد هذه الولاية الجديدة أيضا اعترافا بالمبادرات التي أطلقها المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، في مجالات السلم والأمن، والتي تقوم على رؤية شمولية تجمع بين التنمية والوساطة وحفظ السلام.

    وفي المجمل، يعول المغرب على الخبرة التي راكمها خلال ولاياته السابقة داخل المجلس لتعزيز عمله والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره