Mois : avril 2026

  • تحذير صحي جديد: الافراط في تناول السكر يرفع خطر تكون حصوات المرارة

    كشفت دراسة علمية حديثة أن الإفراط في استهلاك السكر قد يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بحصوات المرارة لدى البالغين، في نتائج تسلط الضوء على دور النظام الغذائي في هذه المشكلة الصحية الشائعة.

    ارتباط محتمل بين السكر وحصوات المرارة

    واعتمد الباحثون على تحليل بيانات المسح الصحي والتغذوي الوطني الأمريكي (NHANES) خلال الفترة بين 2017 و2023، حيث شملت الدراسة نحو 8975 شخصًا بالغًا. وأظهرت النتائج أن كل زيادة بمقدار 100 غرام يوميًا من استهلاك السكر ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بحصوات المرارة بنسبة تصل إلى 41%، حتى بعد احتساب عوامل مثل العمر والجنس والتدخين والنشاط البدني والأمراض المزمنة.

    ونُشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports، مع استبعاد المشاركين دون سن 20 عامًا والحوامل ومن لديهم بيانات غير مكتملة.

    نسب الإصابة وخصائص المشاركين

    وأفاد نحو 11.4% من المشاركين بأنهم يعانون من حصوات المرارة. كما بيّنت المقارنة أن المصابين غالبًا ما كانوا أكبر سنًا، وأقل دخلًا، وأكثر عرضة للسمنة والخمول البدني والتدخين، إضافة إلى انتشار أعلى للأمراض المزمنة بينهم. كما شكلت النساء أكثر من نصف العينة بنسبة 53%.

    وبتقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات حسب كمية السكر المستهلكة، تبين أن المجموعة الأعلى استهلاكًا كانت أكثر عرضة للإصابة بنسبة 82% مقارنة بالمجموعة الأقل، بينما سجلت المجموعة الثالثة ارتفاعًا بنسبة 37%. وأشار التحليل إلى أن الخطر يرتفع بشكل واضح عند استهلاك نحو 150 غرامًا يوميًا من السكر، قبل أن يستقر نسبيًا.

    كيف يمكن أن يؤثر السكر على المرارة؟

    وطرح الباحثون عدة تفسيرات بيولوجية محتملة، من بينها أن ارتفاع السكر يؤدي إلى زيادة مستويات الجلوكوز والإنسولين، ما يحفّز الكبد على إنتاج المزيد من الكوليسترول وإفرازه في العصارة الصفراوية، وهو ما قد يؤدي إلى تشبعها وتكوين الحصوات.

    كما قد يساهم الإفراط في السكر في مقاومة الإنسولين والسمنة الحشوية، ما يضعف حركة المرارة ويؤدي إلى ركود العصارة. إضافة إلى ذلك، قد يسبب الالتهاب والإجهاد التأكسدي واضطرابات في توازن البكتيريا المعوية، ما يزيد من احتمالات تشكّل البلورات.

    تحليل متقدم ونتائج إضافية

    واستخدم الفريق البحثي تقنيات تعلم آلي متقدمة، من بينها نموذج XGBoost، الذي حقق دقة تنبؤ بلغت 89.6% في بيانات الاختبار. وأظهر التحليل أن استهلاك السكر جاء في المرتبة السادسة بين عوامل الخطر، بعد عوامل مثل العمر ومؤشر كتلة الجسم والجنس.

    أهمية النتائج وحدود الدراسة

    وتشير الدراسة إلى أن استهلاك السكر عامل غذائي قابل للتعديل، ما يعني أن تقليله قد يساهم في الوقاية من حصوات المرارة وتقليل المضاعفات المرتبطة بها، مثل التهاب المرارة والتهاب البنكرياس، وبالتالي تخفيف العبء الصحي والاقتصادي.

    ومع ذلك، أقر الباحثون بأن الدراسة مقطعية وتعتمد على بيانات ذاتية، ما يجعلها غير قادرة على إثبات علاقة سببية مباشرة، داعين إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد لفهم الآليات البيولوجية بشكل أدق قبل اعتماد توصيات نهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسات جيولوجية تكشف احتمال وقوع تسونامي في البحر الأبيض المتوسط

    على عكس ما يعتقده كثيرون، لا يُعدّ البحر الأبيض المتوسط منطقة منخفضة المخاطر فيما يتعلق بالتسونامي، إذ تُظهر السجلات التاريخية والنماذج العلمية الحديثة أن هذه الظاهرة قد وقعت بالفعل في السابق، بما في ذلك على سواحل الريفييرا الفرنسية، مع إمكانية تكرارها في المستقبل.

    أسباب حدوث التسونامي

    تنشأ موجات التسونامي نتيجة اضطرابات مفاجئة في قاع البحر، مثل الزلازل البحرية، أو الانزلاقات الأرضية تحت الماء، أو النشاط البركاني. وتتحرك هذه الموجات بسرعات كبيرة في أعماق المحيط، حيث تمر غالبًا دون أن تُلاحظ، لكنها تزداد ارتفاعًا وقوة عند اقترابها من السواحل، ما قد يؤدي إلى فيضانات شديدة وأمواج مدمرة.

    أحداث تاريخية في البحر المتوسط

    وفي 16 يونيو 2022، حذّرت منظمة اليونسكو من احتمال حدوث تسونامي قد يصل ارتفاعه إلى متر واحد أو أكثر خلال العقود الثلاثة المقبلة. كما سجّلت المناطق الساحلية الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر وحتى بداية الألفية الثالثة، بعضها تجاوز ارتفاعه مترين.

    ومن أبرز الأحداث، تسونامي نيس عام 1979 الذي تسبب في انهيار جزء من ميناء تجاري، وأسفر عن وفاة ثمانية أشخاص، إضافة إلى أضرار واسعة في مدن أنتيب وكان ونيس.

    ضيق وقت الإخلاء

    تشير الدراسات إلى أن بعض موجات التسونامي في البحر المتوسط تكون محلية المنشأ، ما يعني أن زمن وصولها إلى الشواطئ قد لا يتجاوز عشر دقائق، خاصة إذا نتجت عن زلازل أو انهيارات أرضية قريبة من السواحل مثل بحر ليغوريا.

    أما الموجات الناتجة عن مصادر أبعد، مثل السواحل الشمالية لشمال أفريقيا، فقد تصل إلى الريفييرا الفرنسية خلال أقل من 90 دقيقة فقط.

    استعدادات فرنسا وتحذيرات السكان

    أنشأت فرنسا نظام إنذار وطني للتسونامي منذ عام 2012، بالتعاون مع منظومة اليونسكو الدولية، بهدف تعزيز الاستجابة المبكرة. كما تم تركيب أولى علامات التحذير على المخاطر الساحلية في مدينة نيس في فبراير 2026.

    وتعتمد خطط الإخلاء على مسارات محددة بدقة، ومناطق آمنة خارج نطاق الخطر، مع تحديد نحو 100 نقطة إجلاء للسكان والزوار. وتشمل إجراءات التوعية تدريبات ميدانية وخرائط تفاعلية عبر منصات عامة، ضمن مبادرات محلية مثل مشروع طلابي في مونبلييه.

    أهمية الاستعداد المبكر

    يؤكد خبراء الزلازل والكوارث أن سرعة الإخلاء والتنظيم الجيد يمثلان العامل الحاسم في تقليل الخسائر البشرية، خاصة في المناطق السياحية المزدحمة مثل نيس وساحل كوت دازور، حيث قد يتواجد عشرات الآلاف من الأشخاص على الشواطئ خلال أوقات الذروة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21,4 مليار درهم مداخيل السياحة في شهرين بارتفاع 22%

    أفاد مكتب الصرف بأن مداخيل الأسفار بلغت ما يناهز 21,4 مليار درهم عند متم الشهرين الأولين من سنة 2026، مسجلة بذلك تحسنا بنسبة 22,2 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.

    وأورد المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن نفقات الأسفار سجلت، من جانبها، انخفاضا بنسبة 1 في المائة إلى 5,11 مليار درهم.

    وهكذا، استقر رصيد ميزان الأسفار في مستوى إيجابي بلغ 16,27 مليار درهم، مسجلا ارتفاعا بنسبة 31,9 في المائة مقارنة بمتم شهر فبراير من سنة 2025.

    من جهة أخرى، أشار مكتب الصرف إلى تسجيل ارتفاع في تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 4,2 في المائة إلى 18,54 مليار درهم.

    وفي ما يخص الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب، فقد تراجع صافي تدفقاتها بنسبة 30,8 في المائة ليستقر عند 4,5 ملايير درهم.

    وفي المقابل، ارتفع صافي تدفق الاستثمارات المباشرة المغربية بالخارج بنسبة 69,8 في المائة، ليبلغ حوالي 1,5 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: ماذا نعرف عن المدينة الساحرة التي أغفلها ضجيج السياح؟

    الرباطGetty Images

    أعداد زوار المغرب آخذة في الارتفاع، لكن ليس في عاصمة البلاد البحرية الهادئة. لكن دعونا نخبركم لماذا تستحق الرباط، التي اختارتها اليونسكو عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، نظرة ثانية.

    يُعدّ التجول في أزقة المدينة القديمة الهادئة في الرباط تجربة مختلفة تماماً عن التجول في شوارع مراكش الضيقة والمتعرجة والمزدحمة بالسياح.

    هنا، يبلغ الهدوء حداً يسمح لك بسماع أمواج المحيط الأطلسي وهي تلامس الشاطئ القريب بإيقاع منتظم، وبينما تتمايل أشجار النخيل، ترى المآذن الحجرية الشاهقة ترتفع فوق الأقواس ذات الطراز الموريسكي، مضفيةً لمسةً من الألوان إلى الأزقة البيضاء الناصعة.

    تقول مؤسسة ومديرة مركز الرباط لتواصل الثقافات، فرح شريف دوازان: “أول ما يلفت انتباهك (في مدينة الرباط القديمة) ليس فقط ما هو موجود، بل ما هو غائب أيضاً”.

    وتضيف: “إنها هادئة أكثر مما ينبغي نوعاً ما، إذ يمضي السكان يومهم ببساطة، من دون باعة متطفلين، أو أبواق دراجات نارية صاخبة، أو أزقة مكتظة على نحو خانق”.

    وفي حين يشهد قطاع السياحة في المغرب ازدهاراً كبيراً، وضعت الدولة هدفاً طموحاً يتمثل في مضاعفة عدد زوارها الدوليين إلى 26 مليون زائر بحلول عام 2030، وذلك مع مشاركتها في استقبال فعاليات كأس العالم لكرة القدم. وفي عام 2025، توافد نحو 20 مليون زائر على الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.

    لكن بينما شهدت أماكن كمراكش زيادة سنوية بنسبة 40% في عدد ليالي المبيت، ظل عدد زوار الرباط ثابتاً نسبياً عند 3% فقط.

    وعلى الرغم من كونها العاصمة السياسية والثقافية للمغرب، إلا أن هذه المدينة المحصنة المدرجة على قائمة يونسكو لم تحظَ بعد بنفس القدر من الاهتمام، لكن هذا قد يتغير قريباً.

    • صدمة وحزن في المغرب عقب العثور على جثة الطفلة سندس بعد أسبوعين من اختفائها
    • الهيب هوب: من أزقة نيويورك إلى مدارس المغرب؟

    المدينة القديمة في الرباط تشتهر بنظافتها الفائقة وخلوها من الازدحامGetty Imagesالمدينة القديمة في الرباط تشتهر بنظافتها الفائقة وخلوها من الازدحام

    في أواخر عام 2025، أعلنت يونسكو الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026 تكريماً لتراثها الأدبي الممتد. فالمدينة التي تضم 54 دار نشر إلى جانب عدد كبير من المكتبات التاريخية وأخرى مستقلة، وأحد أكبر معارض الكتب في القارة.. ستطلق احتفالاً يمتد على مدار عام، يشمل فعالياتٍ أدبية وورش عمل للكتابة وماراثونات قراءة، مما يمنح عشاق الكتب سبباً إضافياً لزيارة هذه العاصمة الهادئة البعيدة عن المسارات السياحية المألوفة.

    ويقول المدير العام لشركة إنتربيد ترافل في المغرب، رضوان المعتصم: “تتمتع بكل ما تتوقعه من عاصمة ذات بنية تحتية حديثة ونظافة ومزيج غني من التاريخ”.

    ويضيف: “كما أن الاستثمارات في النقل العام، بما في ذلك توسيع شبكة الترام داخل المدينة وسيارات الأجرة، وربط الدار البيضاء وطنجة بخط قطار فائق السرعة، تُسهّل على السياح زيارتها”.

    وتقول دوازان إن أجواء الرباط الهادئة وخلوها من الأزقة المتعرجة والباعة المزعجين، قد تجذب السياح أيضاً، مضيفة: “يمكنك التجول في الشوارع دون خوف من الضياع. وحتى لو ضللت الطريق، فبمجرد انعطاف سريع أو اثنين ستعود إلى المسار الصحيح”.

    الماضي يلتقي الحاضر

    هذا الهدوء هو ما يميز الرباط. فقد بدأت رباطاً (موقع دفاعي محصَّن، جمع بين الوظيفة العسكرية والوظيفة الدينية) في عهد الإمبراطورية الموحدية في القرن الثاني عشر، ثم أصبحت لاحقاً مركزاً للعلوم الإسلامية.

    وجذبت الأهمية الاستراتيجية للمدينة على ساحل المحيط الأطلسي الموريسكيين (المسلمون المنفيون من إسبانيا) للاستقرار فيها في أوائل القرن السابع عشر.

    وبفضل مهاراتهم الحرفية والتجارية وبناء السفن، سهّل الموريسكيون التجارة والدبلوماسية مع أوروبا، وحوّلوا الرباط إلى مدينة عالمية مزدهرة.

    مقبرة شالة بُنيت فوق آثار رومانية من القرن الأولGetty Imagesمقبرة شالة بُنيت فوق آثار رومانية من القرن الأول

    اختيرت الرباط عاصمة للمغرب عام 1912 عندما كانت تحت الاستعمار الفرنسي، وشرع الفرنسيون في برنامج طموح للتخطيط العمراني يميز العاصمة عن سائر المدن المغربية.

    ومع الحفاظ على المدينة القديمة، بنوا مدينة جديدة على الطراز الأوروبي (فيل نوفيل) بجانبها، مكتملة بشوارع واسعة تصطف على جانبيها أشجار وحدائق ونظام شوارع منظم يشبه الشبكة.

    اليوم، تكشف هذه الأحياء المتجاورة كيف يمتزج ماضي الرباط بحاضرها، فبالقرب من المدينة القديمة، تُشير معالم تاريخية كمقبرة شالة (المبنية فوق آثار رومانية تعود للقرن الأول)، وقصبة قلعة الوداية التي تعود للقرن الثاني عشر، والواقعة على قمة جرف صخري (مع إطلالات بانورامية على المحيط)، والحدائق الأندلسية التي أنشأها الفرنسيون، إلى تاريخ المدينة العريق.

    أما في المدينة الجديدة والمناطق المحيطة بها، يُعد برج حسان الذي يبلغ ارتفاعه 44 متراً وضريح محمد الخامس القريب (الذي قاد المغرب نحو الاستقلال) رمزين للفخر الوطني.

    وفي موضع آخر، يضم متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، أعمالاً لأكثر من 200 فنان مغربي معاصر، وهو أول متحف في أفريقيا يعمل بالطاقة الشمسية.

    وتقول دوازان: “يمكنك أن تشعر بعبق التاريخ الممتد لقرون في شوارعنا ومعالمنا ومتاحفنا، كل ذلك بينما تستمتع بنسيم المحيط العليل والأجواء الخضراء المذهلة للمدينة”.

    وتتذكر المصورة الهولندية ليوني زيتون، التي تعيش في مراكش مع زوجها المغربي وابنها الصغير، أنها فوجئت بنظام المدينة.

    وتقول: “لم أكن أولي الرباط اهتماماً كبيراً حتى اضطررت لزيارة السفارة الهولندية هناك، واندهشت من سهولة التنقل فيها مشياً، وحتى مع عربة الأطفال”، مضيفة: “يمكنك التجول على طول كورنيش (ممشى النهر) أبي رقراق الخلاب والتأمل بالبيوت البيضاء والزرقاء، وزيارة الحدائق الأندلسية العطرة، أو احتساء شاي النعناع المنعش مع بسكويت اللوز التقليدي في مقهى الوداية المطل على المحيط”.

    برج حسان يُعد رمزاً للفخر والهوية المغربيةGetty Imagesبرج حسان يُعد رمزاً للفخر والهوية المغربيةكتب ووجبات خفيفة

    تتميز الرباط بمأكولاتها البحرية الطازجة والموسمية.

    وفي المدينة القديمة، تُباع وجبات خفيفة جاهزة كالمعقودة (أقراص بطاطا مهروسة) مع السردين المشوي الطازج، والرزيزة (خبز خيطي يتفكك مثل العمامة ويُقدَّم مع العسل).

    وإذا تجولت بين المباني البيضاء، ستقودك روائح الطواجن الفخارية المليئة بالمحار الطازج إلى أكشاك طعام صغيرة تقدم وجبات غداء كالشرمولة البحرية (تتبيلة شمال أفريقية مصنوعة من الأعشاب والثوم وعصير الليمون والتوابل).

    وتنصح دوازان، الزوار، بتجربة نسخة الرباط من البسطيلة التقليدية (فطيرة حلوة ومالحة محشوة عادةً بلحم الحمام أو الدجاج) المحضّرة من المأكولات البحرية الطازجة.

    وتقول: “إنها تُضفي نكهات البحر على طبق مغربي تقليدي”.

    في أبريل/نيسان 2026، ستبدأ الرباط رسمياً عامها بوصفها عاصمة الكتاب العالمية لليونسكو، مع حفل افتتاح يُخطط له خلال المعرض الدولي للكتاب في المدينة (1-10 مايو/أيار). ومن المتوقع أن تتواصل على مدار العام فعاليات لاحقة مثل القراءات العامة، والمكتبات المتنقلة، وحملات محو الأمية.

    وإلى جانب احتفالات يونسكو ذات الطابع الأدبي، سيجد السياح مكتبات صغيرة مستقلة مثل بوكينيست وباب الحد.

    داخل مكتبة العزيزي، يبيع مالكها محمد عزيز، كتباً بعشرات اللغات منذ 43 عاماً، ويجذب دائماً حشداً متلهفاً لتصفح رفوفها المكتظة بالكتب من الأرض إلى السقف.

    وتضيّف مؤسسات مثل المكتبة الوطنية للمملكة المغربية والأرشيف الوطني المغربي والمعهد الفرنسي في الرباط محاضرات عامة، وإطلاق كتب، ولقاءات مع مؤلفين، وبرامج تعزز ثقافة القراءة، خصوصاً للنساء والأطفال.

    ومع ذلك، ترى دوازان أنه من غير المرجح أن يجتاح السياح الرباط، وتقول: “ليس ذلك لافتقارها إلى الجاذبية، بل لأن طابعها مختلف تماماً”.

    ويشير المعتصم أيضاً إلى أن وتيرة الحياة البطيئة والمتأنية في الرباط قد تجذب الزوار الذين يقدرون تجربة سفر أكثر هدوءاً.

    الرباط تزخر بالعديد من المكتبات المستقلة، وكثير منها يبيع كتباً باللغة الإنجليزيةGetty Imagesالرباط تزخر بالعديد من المكتبات المستقلة، وكثير منها يبيع كتباً باللغة الإنجليزية

    وتقول المصورة الهولندية ليوني زيتون: “تتمتع الرباط بسحر المغرب دون فوضى أو صخب مراكش، ولا يزال بإمكانك أن تشعر بسحر أفريقيا في كل زاوية، وفي كل شارع، وفي كل وجبة، وبإيقاع يبعث على الانتعاش والاسترخاء”.

    • احتجاجات “جيل زد 212”: هل تستجيب الحكومة المغربية لطلبات المحتجين؟
    • مظاهرات المغرب: ما القصة وراء اندلاعها؟ وهل تطيح بحكومة أخنوش؟
    • الجماهير تتفاعل مع منح لقب أمم أفريقيا للمغرب بدلاً من السنغال


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن شقرون يفضح شبكة “مولينيكس”: هزوني في صندوق سيارة من أجل ممارسة أفعال يعاقب عليها القانون (فيديو)

    شهدت غرفة الجنايات الابتدائية بمدينة طنجة، خلال الساعات الاخيرة من مساء الثلاثاء، تطورات مثيرة في ملف يعرف إعلاميا بـ”مولينيكس”، بعدما أدلى آدم بنشقرون بتصريحات صادمة بخصوص وقائع قال إنه تعرّض لها خلال فترة قاصريته.

    وخلال جلسة الاستنطاق، أكد بنشقرون، الذي يتابع بدوره في ملف منفصل، أنه كان ضحية استغلال من طرف شبكة يشتبه في تورطها في الاتجار بالبشر، مشيرا إلى أنه جرى استدراجه لحضور سهرات داخل منتجعات فاخرة، بحضور أشخاص أجانب، قبل أن يجد نفسه في وضعيات غير قانونية تمس كرامته.

    وأوضح المتحدث أن أحد المشتبه فيهم عمد إلى إخفائه داخل الصندوق الخلفي لسيارة من أجل إدخاله إلى أحد الفضاءات، بسبب كونه قاصرا آنذاك، مضيفا أنه تعرّض لاحقا لمضايقات وسلوكات غير مقبولة من طرف بعض الحاضرين.

    كما كشف بنشقرون عن معطيات أخرى تتعلق، حسب روايته، بتزوير وثائق تعريفية واستغلال هويته في كراء شقق، فضلاًعن تلقي مبالغ مالية كانت تمر عبر وكالات تحويل قبل أن يتم تحويلها إلى حسابات عائلية.

    وأفاد المعني بالأمر بأنه التقى المتهم الرئيسي في عدة مناسبات بمدن مختلفة، من بينها مراكش وطنجة، في سياق أنشطة مشبوهة مرتبطة بالاستغلال مقابل المال، مشيرا إلى وجود تسجيلات مصورة تم تداولها على نطاق واسع.

    في المقابل، نفى المتهم الملقب بـ”مولينيكس” جميع التهم المنسوبة إليه خلال مثوله أمام الهيئة القضائية، معتبرا نفسه بدوره ضحية في هذا الملف، رغم ما تم عرضه من معطيات خلال الجلسة.

    وتتواصل مناقشة القضية أمام المحكمة إلى حدود كتابة هذه الأسطر، وسط مرافعات الطرف المدني وهيئة الدفاع، في انتظار استكمال باقي الإجراءات قبل حجز الملف للمداولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب منتخب الباراغواي: المغرب “فريق من طراز عالمي”

    أكد مدرب منتخب الباراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، اليوم الثلاثاء بمدينة لانس الفرنسية، أن المغرب يمتلك “فريقا من طراز عالمي”، معربا عن إعجابه الكبير بجودة أداء “أسود الأطلس”.

    وفي معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي انتهت بفوز المغرب على الباراغواي (2-1)، أشاد المدرب الأرجنتيني بمستوى التنافسية العالي الذي فرضه المنتخب المغربي، مؤكدا قدرته على مقارعة كبريات المنتخبات العالمية على المستويين التقني والتكتيكي.

    واعتبر ألفارو أن مواجهة المغرب تمثل “مرآة” لفريقه و”مرجعا” يتيح له تحديد طبيعة التغييرات والتعديلات التي لا يزال يتعين عليه إجراؤها.

    وأشار إلى أن هذا النوع من المواجهات يتيح رصد نقاط الضعف بدقة، كما يمثل فرصة ثمينة لإجراء التحسينات اللازمة، خاصة في ما يتعلق بتدبير فترات القوة ولحظات الضغط.

    ووصف المباراة بأنها “اختبار هام” يتجاوز إطار اللقاءات الإعدادية البسيطة، حيث واجه لاعبوه خصما منظما، منضبطا، ومتمكنا من الكرة، في أجواء اتسمت بكثافة وصرامة تضاهي المسابقات الدولية الكبرى.

    وبالعودة إلى تفاصيل المباراة قال ألفارو “لقد دفع فريقي ثمن أخطائه أمام خصم لا يرحم. كل هفوة أو فقدان للكرة استغله اللاعبون المغاربة الذين صنعوا الفارق بفضل تمكنهم التقني وقدرتهم العالية على الاحتفاظ بالكرة.”

    وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة 2026، لفت مدرب الباراغواي إلى أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم ضمن “المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب على الساحة الدولية”.

    وأوضح أن المغرب يمتلك مؤهلات في جميع الخطوط، مع توازن ملحوظ بين ركائز الخبرة والمواهب الشابة التي تضفي الدينامية على الأداء، معتبرا أن هذا التكامل هو أحد أكبر نقاط قوة الفريق.

    وخلص إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة “مسار مدروس ومنظم بدقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحيرة “ضاية السريج” بمرزوكة.. محمية إيكولوجية تستقطب عشاق السياحة البيئية

    أطلس سكوب

    عند سفح الكثبان الرملية الذهبية بمرزوكة (إقليم الرشيدية)، تنبثق بحيرة “ضاية السريج” في مشهد مهيب، م شك لة لوحة بصرية خلابة تتعايش فيها الصحراء والماء في تناغم تام.

    ومع أولى خيوط الفجر، تداعب أشعة الشمس تموجات الرمال، وتنعكس على سطح البحيرة الهادئ، الذي يعكس بدوره الغنى الطبيعي وتنوع المناظر التي تزخر بها هذه المنطقة ذات الصيت السياحي العالمي.

    وتقع هذه البحيرة الطبيعية على ب عد بضعة كيلومترات من مركز مرزوكة، وتوفر للزوار، المغاربة والأجانب، فضاء مثاليا للاستجمام بعيدا عن المسارات السياحية التقليدية.

    وتشتهر البحيرة بتنوعها البيولوجي الغني، إذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هي الزيادات الحقيقية في أسعار الغازوال والبنزين بدءا من منتصف الليل

    اشتوكة بريس

    في ظل كثرة الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي،شهدت محطات الوقود زيادة في حدود 1.70 درهما بالنسبة للكازوال و1.57 بالنسبة للبنزين جري تطبيقها بدءا من منتصف ليلة الثلاثاء/الأربعاء.

    من جهة ،أصدر مجلس المنافسة، اليوم الثلاثاء، مذكرة حول تطور أسعار الغازوال والبنزين بالأسواق الدولية وانعكاسها على أسعار البيع بمحطات الوقود بالسوق الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026.

    وأوضح المجلس، في هذه المذكرة، أنه “في سياق دولي مطبوع بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تشهد أسواق الطاقة ارتفاعا سريعا في أسعار النفط الخام والمواد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة شيوخ قبائل الصحراء ضمانة جيوسياسية لتنزيل الحكم الذاتي.

    فرضت التحولات الجيوسياسية والإكراهات المرتبطة بتدبير النزاعات الإقليمية، وفي إطار إحترام قواعد القانون الدولي العام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ضرورة إعادة تأهيل مؤسسة شيوخ القبائل الصحراوية بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، بما يسمح بالإنتقال من وظيفة تقنية محدودة إرتبطت بمسطرة تحديد الهوية والتي أطرها القرار 690 الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 29 أبريل 1991، إلى فاعل مساهم في هندسة تنزيل الحكم الذاتي وفق مقاربة تشاركية مواطنة تضمن الفعالية والشرعية المحلية.

    ويستدعي هذا التحول العميق الذي فرضه قرار 31 أكتوبر 2025 الصادر عن مجلس الأمن ، إدماج هذه المؤسسة القبلية المستقلة ضمن هندسة قانونية تستحضر مبدأ تقرير التوافقية كما تكرسه الممارسة الأممية الحديثة القائمة على الحلول السياسية الواقعية والمتفاوض بشأنها. كما يكتسب هذا التوجه نحو مأسسة شيوخ القبائل دلالته السوسيولوجية من كونه يعيد توظيف الرأسمال الرمزي الذي راكمته هذه الفئة داخل البنية القبلية الصحراوية بالجنوب المغربي، والتي تستمد شرعيتها من القدرة على إنتاج الإمتثال الإجتماعي وضبط التوازنات الداخلية. فتحويل هذه الشرعية من مستواها العرفي إلى مستوى مؤسساتي يندرج ضمن دينامية تحديث التقليد ، أي إدماج البنيات الإجتماعية التقليدية ضمن آليات الدولة الحديثة دون تفكيكها، وبما يضمن إستمرارية النسق الإجتماعي وتفادي القطيعة التي قد تؤدي إلى خلق هشاشة إجتماعية.
    إن استشراف مستقبل الصحراء المغربية وفي إطار تنزيل الحكم الذاتي تماشيا مع القرار 2797، يمر حتما عبر مأسسة مؤسسة شيوخ القبائل، ليس فقط باعتبارها بنية تقليدية متجذرة في المجتمع الصحراوي، بل بوصفها فاعل وسيط يساهم في إنتاج الشرعية وتعزيز الحكامة الترابية. و هنا يبرز وحسب رأينا المتواضع مقترح إحداث “مجلس الحكماء أو مجلس الشيوخ أو مجلس شيوخ القبائل” كهيئة إستشارية ذات طابع مواز للمؤسسات المنتخبة، تضطلع بوظائف التحكيم الاجتماعي وصون الخصوصية الثقافية، في إنسجام مع مبادئ التعددية الثقافية كما يقرها القانون الدولي لحقوق الإنسان. كما يقوم هذا المجلس بوظيفة الوسيط بين الدولة والمجتمع، ويسهم في إمتصاص التوترات عبر تفعيل منطق التوافق، بما يعزز آليات العدالة التصالحية كبديل تكميلي للقضاء النظامي.
    وفي هذا الإطار، يتعين إعادة تعريف دور شيوخ تحديد الهوية باعتبارهم فاعلين مركزيين في إعادة بناء الثقة الاجتماعية، خاصة في سياق يتسم بتشتت الإنتماءات الجغرافية، كما ستتم المساهمة في تقليص المسافة الاجتماعية بين مختلف الفاعلين داخل المجال الصحراوي، و إستثمار الروابط القبلية وشبكات الإنتماء، وهذا ما سيسر إدماج من بمخيمات تندوف ممن شملهم إحصاء 1974 في إطار إحترام مبادئ العودة الطوعية والآمنة والكريمة كما يقرها القانون الدولي الإنساني. أضف إلى ذلك الاضطلاع بوظيفة التصديق الاجتماعي، بإعتبار أن شيوخ القبائل لديهم دراية مهمة بالأنساب القبلية ومختلف بطونها، كآلية رمزية ومجتمعية تكمل المساطر الإدارية وتعزز إندماج العائدين داخل النسيج المحلي.
    كما لا ينفصل البعد التنموي عن امتداداته السوسيولوجية، حيث يشكل التمكين الاقتصادي رافعة لإعادة تشكيل أنماط الولاء الإجتماعي على أسس تعاقدية حديثة. وهنا تتجلى أهمية إحداث “وكالة التنمية المحلية المندمجة” كآلية مؤسساتية تعتمد الحكامة متعددة المستويات، وتضمن التوزيع العادل للموارد الطبيعية وفق مبادئ العدالة المجالية. كما يمكن لهذه الوكالة أن تشرف على “صندوق تضامن قبلي حديث” يربط الفئات الشابة بمشاريع إستثمارية، بما يعزز الإندماج الإقتصادي ويكرس الاستقرار الإجتماعي.
    أما على مستوى الدبلوماسية الإقتصادية في أبعادها السوسيولوجية، فإن تفعيل هذا الورش يتطلب الإنتقال من منطق الإستثمار التقني الصرف إلى منطق الاندماج الإجتماعي للإقتصاد، حيث تصبح المشاريع التنموية أداة لإعادة إنتاج الثقة وبناء شبكات ترابط إجتماعي جديدة. فالدبلوماسية الإقتصادية لا تقتصر على إستقطاب رؤوس الأموال أو تسويق المجال بل تؤدي وظيفة رمزية في إعادة تشكيل صورة المجال الصحراوي كفضاء للإستقرار و تكافئ الفرص، وهو ما يعزز ما يمكن تسميته بـ”الشرعية التنموية”. كما تساهم في إنتاج فاعلين محليين جدد يجمعون بين الرأسمال الإقتصادي والرأسمال الإجتماعي، وبما يعيد توزيع موازين القوة داخل المجتمع ويحد من التوترات. ومن جهة أخرى، يتيح إشراك الفاعلين المحليين في الترويج للمشاريع الكبرى وبناء سردية إقتصادية ذات مصداقية دولية، تعكس التفاعل الإيجابي بين الدولة والمجتمع، وتدعم تموقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية في إطار إحترام مبادئ التنمية المستدامة.
    أما على المستوى الخارجي، فإن تفعيل الدبلوماسية المجتمعية يشكل رافعة لتعزيز مشروعية مبادرة الحكم الذاتي، من خلال تمكين الفاعلين من الترافع داخل المحافل الدولية، وفق آليات التمثيل غير الرسمي. ويساهم هذا الإنخراط في إنتاج خطاب شرعي متجذر في الواقع الإجتماعي، يعزز ما يعرف بـالقوة الناعمة المجتمعية، ويمنح السردية المحلية مصداقية تتجاوز الخطاب الرسمي نحو تمثيل أكثر واقعية وفعالية.

    ختاما، إن إعادة تموقع مؤسسة شيوخ القبائل ضمن هذا التصور لا تمثل مجرد إستعادة لدور تقليدي، بل تشكل مدخلا إستراتيجي لإعادة التوازن بين الشرعية التاريخية والشرعية القانونية، في أفق تنزيل فعال للحكم الذاتي يستجيب للشروط المغربية و للمعايير الدولية، ويضمن في الآن ذاته إستدامة السلم الإجتماعي وتعزيز الإندماج الترابي في إطار السيادة الوطنية.

    د/ الحسين بكار السباعي
    محلل سياسي وإستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره