Mois : mai 2026

  • مبابي يتوج هدافا لدوري أبطال أوروبا موسم 2025 – 2026

    أسدل الستار، السبت، على بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2025 – 2026، حيث توج باريس سان جيرمان الفرنسي باللقب.

    وتغلب سان جيرمان على أرسنال بركلات الترجيح، السبت، في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، التي أقيمت على ملعب (بوشكاش أرينا) في العاصمة المجرية بودابست، ليتوج بالبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز للمرة الثانية في تاريخه.

    وتوج النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي بلقب هداف تلك النسخة من المسابقة، بعدما أحرز 15 هدفا خلال مسيرته بالبطولة مع فريقه ريال مدريد الإسباني، الذي ودع المنافسات من دور الثمانية على يد بايرن ميونخ الألماني.

    وتفوق مبابي بفارق هدف وحيد أمام أقرب ملاحقيه النجم الإنجليزي المخضرم هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ الألماني.

    وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يحصل خلالها مبابي على الجائزة المرموقة، بعدما سبق أن نالها في موسم 2023 – 2024 مع فريقه السابق باريس سان جيرمان، بالاشتراك مع كين، حيث سجل كل منهما 8 أهداف أنذاك، لتصبح هذه هي المرة الأولى التي يتوج فيها قائد منتخب فرنسا بالجائزة بمفرده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحث بالدرون عن غريقٍ « كرايزيم »

    هسبريس من تزنيت

    تتواصل لليوم الثاني على التوالي مجهودات مصالح الوقاية المدنية والدرك الملكي بالمركز الترابي أَكْلُو الرامية إلى العثور على جثة تلميذ قضى غرقا مساء أمس بشاطئ “كرايزيم”، الواقع بالنفوذ الترابي لإقليم تزنيت.

    وجنّدت عناصر الوقاية المدنية وسائلها البشرية واللوجستيكية في عملية تمشيطية واسعة قصد العثور على جثة الغريق المولود سنة 2009، والمتحدر من دوار كرايزيم بجماعة أربعاء الساحل، الذي جرفته مياه البحر بعدما كان بصدد السباحة بالشاطئ المذكور.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    موازاة مع ذلك، جنّدت مصالح الدرك طائرة من نوع “درون” قصد دعم جهود البحث والتمشيط وتحديد مكان جثة الغريق بعرض البحر وتسهيل عملية انتشالها، غير أنه إلى حدود مساء اليوم السبت لم يظهر أي أثر للغريق، حسب مصادر هسبريس التي أكدت استمرار مجهودات البحث إلى غاية تكلّل العملية بالنجاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجديد المكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بآسفي وانتخاب محمد رشيد الحجام كاتبا إقليميا

    العلم الإلكترونية – مراسلة محمد أمين الربي 
      شهدت مدينة آسفي، مساء السبت 30 ماي 2026، تنظيم لقاء تواصلي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خُصص لتجديد المكتب الإقليمي للاتحاد بآسفي، وذلك بحضور عدد من المناضلين النقابيين ومثلي مختلف القطاعات المهنية.   وأسفرت أشغال هذا اللقاء عن انتخاب السيد محمد رشيد الحجام كاتباً إقليمياً للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بآسفي، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتوافق، وعكست رغبة مناضلات ومناضلي الاتحاد في ضخ دينامية جديدة داخل العمل النقابي بالإقليم.  


    وعرف اللقاء حضور يوسف علاكوش، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذي أكد في كلمته على تشبث المركزية النقابية بثوابت الوطن والدفاع عن قضاياه المصيرية، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تقتضي الانخراط الجماعي في الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.   واعتبر علاكوش أن المغرب يعيش اليوم لحظة تاريخية عنوانها بناء الدولة الاجتماعية، وهي الثورة الاجتماعية التي تهدف إلى ضمان الحق في التطبيب، والتعليم النافع، والشغل الكريم، بما يحفظ كرامة المواطن ويعزز العدالة الاجتماعية، كما شدد على أن السياسيين والنقابيين مطالبون بالإنصات إلى انتظارات المواطنين والتفاعل مع مطالبهم الحقيقية.   وأكد أن التغيير يظل ممكناً متى انطلق من الذات، مشيراً إلى أن الوعي الجماعي يشكل المدخل الأساسي لمواجهة مختلف التحديات. وأضاف أن المغرب في حاجة إلى جميع طاقاته وكفاءاته، وليس إلى صراعات عقيمة بين الهيئات والتنظيمات، بل إلى عمل مشترك يخدم المصلحة العامة ويواكب المشاريع التنموية التي تعرفها البلاد.   وفي هذا السياق، دعا الكاتب العام للاتحاد إلى ترسيخ قيم التضامن والوحدة، معتبراً أن المغرب يوجد في مرحلة مفصلية تتطلب من الجميع الانخراط الإيجابي والمسؤول، وعدم معاكسة الإرادة الجماعية التي تهدف إلى بناء دولة اجتماعية حقيقية تستجيب لتطلعات المواطنين.   كما أبرز أن العمل النقابي لا ينبغي أن يقتصر على رفع المطالب أو تنظيم الوقفات الاحتجاجية فقط، بل يجب أن يتحول إلى فضاء للتوعية والتأطير والتواصل، ومنصة لاقتراح الحلول والمساهمة في التدبير القطاعي، بما يخدم التنمية والاستقرار الاجتماعي.   وأشار إلى أن الخطاب النقابي مطالب اليوم بالابتعاد عن منطق الاصطدام، والانتقال نحو خطاب مسؤول وبناء، قادر على مواكبة التحولات التي تعرفها البلاد، والمساهمة في تحقيق التنمية المنشودة.


    ومن جانبه، عبّر محمد رشيد الحجام عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه مناضلو الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بآسفي، مؤكداً استعداده للعمل المشترك مع مختلف القطاعات المهنية، ومواصلة مساره النضالي دفاعاً عن حقوق الشغيلة ومكتسباتها.   كما شدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الانفتاح والتواصل مع مختلف الفاعلين، والعمل على تقوية حضور الاتحاد بالإقليم، بما يمكنه من مواكبة انتظارات الشغيلة والمساهمة في معالجة القضايا الاجتماعية والمهنية المطروحة.   واختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود وتكريس قيم التضامن والمسؤولية، من أجل مواصلة خدمة قضايا العمال والمستخدمين، والمساهمة في بناء مغرب صاعد ومنصف، يضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية لجميع أبنائه.   وحسب تصريح للسيد توفيق مشرف، عضو المكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بآسفي، فإن اللقاء التنظيمي الذي احتضنته المدينة بحضور الكاتب العام للمركزية النقابية، السيد يوسف علاكوش، شكل محطة مهمة في مسار تجديد هياكل الاتحاد وتعزيز حضوره التنظيمي على مستوى الجهة.   وأوضح أن اللقاء تميز بعقد جلسة تواصلية مفتوحة، تم خلالها تسليط الضوء على مجموعة من القضايا المرتبطة بالمرحلة الراهنة، واستعراض التوجهات المستقبلية للمركزية النقابية في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.   وأضاف المتحدث أن اللقاء شهد كذلك حضوراً وازناً لممثلي المكاتب النقابية التابعة للاتحاد العام بمختلف القطاعات، حيث تم بسط عدد من الملفات والمشاكل المهنية والاجتماعية التي تهم الشغيلة، مع إعداد ملفات مطلبية جاهزة للترافع بشأنها لدى الأجهزة المركزية للنقابة. وختم تصريحه بالتأكيد على أن هذه المحطة شكلت مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل والنضال داخل صفوف الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خدمة لقضايا العمال والدفاع عن حقوقهم ومكتسباتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز تاريخي.. لوحة للفنان أحمد الشرقاوي تباع في مزاد بفرنسا بحوالي 950 مليون سنتيم كأغلى لوحة مغربية في التاريخ

    تربع الفنان التشكيلي المغربي الراحل أحمد الشرقاوي على عرش الإبداع الوطني مجدداً، إثر بيع لوحته الفنية الشهيرة « علامات في السماء » في مزاد علني أقيم بفرنسا أواخر شهر ماي الجاري بقيمة مالية قياسية بلغت 868 ألف يورو (حوالي 950 مليون سنتيم). 

    ووفقاً لمعطيات موثقة، يصنف هذا الإنجاز التجاري غير المسبوق هذه اللوحة كأغلى عمل فني تشكيلي مغربي يباع في تاريخ المزادات الفنية حتى الآن، مما يشكل اعترافاً دولياً متجدداً بالقيمة الفنية الاستثنائية التي تحظى بها أعمال هذا المبدع المغربي في الساحة الإبداعية العالمية.

    ويعد الراحل أحمد الشرقاوي، ابن مدينة أبي الجعد، أحد أبرز الرواد والمؤسسين لحركة الحداثة التشكيلية بالمغرب في القرن العشرين؛ إذ تميز بأسلوبه الفريد القائم على استلهام الرموز والعلامات التراثية المتجذرة في الثقافة المغربية وإعادة صياغتها برؤية عالمية معاصرة ساهمت في التعريف بالفن المغربي دولياً. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: تقييم الدعم الاجتماعي المباشر يحتاج وقتا كافيا لقياس أثره الحقيقي

    قال الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية فوزي لقجع، إن تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي لنظام الدعم الاجتماعي المباشر “يقتضي مرور مدة زمنية كافية على تنزيله بما يسمح بظهور نتائجه وانعكاساته بشكل ملموس وفعلي”.

    وأوضح لقجع، في جواب عن سؤال كتابي وجهه نبيل الدخش، النائب البرلماني عن الفريق الحركي حول “تقييم فعالية برنامج الدعم الاجتماعي المباشر”، أن “أي تقييم موضوعي وشامل لمدى نجاعة نظام الدعم الاجتماعي المباشر في تحسين الوضع الاجتماعي للأسر المستفيدة، ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار، إلى جانب الإعانات المالية المقدمة، مختلف برامج المواكبة ومسارات الإدماج الاقتصادي الموجهة لهذه الأسر، والتي لاتزال في طور التنزيل والتعميم بعدد من الجهات”.

    وذكر لقجع بأن نظام الدعم الاجتماعي المباشر يهدف إلى “دعم الفئات الهشة والفقيرة، وتحسين ظروف عيشها، وتعزيز حمايتها من المخاطر المرتبطة بالطفولة والانقطاع المدرسي والشيخوخة وكذا الإعاقة ويستهدف هذا البرنامج حوالي %60 من الساكنة غير المشمولة بأنظمة التعويضات العائلية.

    ويتيح للأسر، بحسب وضعية كل منها، الاستفادة من مجموعة من أشكال الدعم المباشر، والتي تشمل “إعانات الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة لفائدة الأسر التي لديها أطفال تقل أعمارهم عن 21 سنة، بمن فيهم الأطفال المتكفل بهم. والإعانة الجزافية، الموجهة للأسر التي ليس لها أطفال أو التي يتجاوز سن أطفالها 21 سنة، لاسيما الأسر التي تضم أفرادا مسنين في وضعية هشاشة، والإعانة الخاصة لفائدة الأطفال اليتامى والأطفال المهملين المقيمين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية”.

    وقد بلغ عدد الأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، برسم شهر أبريل 2026، وفق المسؤول الحكومي، “أزيد من 3.9 مليون أسرة بمبلغ اجمالي يصل إلى 2.17 مليار درهم”، مشيرا إلى أنه منذ انطلاق النظام في دجنبر 2023 وإلى غاية متم أبريل 2026، تم صرف ما يفوق 59 مليار درهم من الإعانات لفائدة الأسر الهشة والفقيرة.

    ويخصوص نجاعة برنامج الدعم الاجتماعي المباشر في تحسين الوضع الاجتماعي للأسر المستفيدة، فاد لقجع أنه يلعب دورا بالغا “في تحسين الوضع الاجتماعي للأسر الهشة من خلال الرفع من قدرتها الشرائية، كونه يقدم إعانات مالية شهرية مباشرة لهذه الأسر بمبلغ يتراوح بين 500 درهم و1425 درهم لكل أسرة، بالإضافة إلى منحة الولادة ومنحة الدخول المدرسي”.

    ويمكن هذا النظام “من تغطية حوالي 43% من مجموع عدد الأسر المغربية مما يدل على شمولية هذا الورش الاستراتيجي لفئات واسعة تفوق نسب الفقر (39) والهشاشة (12,9%) المسجلة على المستوى الوطني حسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2022”.

    وأكد لقجع على أنه “وبغية الرفع من فعالية نظام الدعم الاجتماعي المباشر، فإن الحكومة تحرص من خلال الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، على تفعيل التوجيهات التي ما فتئ يؤكد عليها الملك فيما يتعلق بضرورة تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام على المستفيدين لهذه الغاية، تولي الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي أهمية كبرى لتبني سياسة القرب في بعديها الإنساني والمجالي، بهدف الارتقاء بهذا النظام من آلية للدعم المالي إلى رافعة تساهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة”.

    وترتكز هذه المقاربة، وفق الوزير، على إحداث تمثيليات ترابية يشتغل بها مواكبون اجتماعیون مهمتهم التعرف عن قرب على وضعية الأسر المستفيدة ومواكبتها لتخفيف مظاهر هشاشتها ولتيسير خروجها من حلقة الفقر بصفة مستدامة، وصولا إلى تثبيت اندماجها الاقتصادي والاجتماعي، ولهذا الغرض ستناط بالتمثيليات الترابية للوكالة بشراكة مع مختلف الفاعلين محليا في مجالات الإدماج الاجتماعي والاقتصادي مهمة مواكبة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتفعيل الالتزامات الاجتماعية للأسر من خلال مواكبة تمدرس أطفالها، والتتبع المنتظم لصحة الأم والطفل، وغيرها من الالتزامات التي ستتم ملاءمتها تبعا لخصوصيات المجالات الترابية والوضعية الخاصة بكل أسرة.

    كما ستساهم تمثيليات الوكالة في “وضع مسارات للإدماج الاقتصادي للأسر، تمكن من تعزيز قدرات ومهارات أفرادها، وتقليص العوائق التي تحول دون إدماجهم المهني، وتعزيز انخراطهم المسؤول في هذه المسارات. وقد تم إحداث أولى هذه التمثيليات الترابية بمدينة الجديدة، كتجربة نموذجية ستخضع للتقييم الدقيق في أفق التعميم”، يضيف لقجع.

    وتابع المسؤول الحكومي أنه “بالموازاة مع هذه المنظومة المتكاملة تشتغل الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي على إرساء منظومة لتتبع نجاعة نظام الدعم الاجتماعي المباشر وتقييم أثره على المستفيدين قصد استخلاص انعكاساته على تطور مؤشرات التنمية البشرية وتطوير آليات المواكبة حسب المؤهلات والحاجيات الترابية، وبالتالي الرفع من فعالية هذا الورش الملكي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار جمركي بالموانئ يطيح بشبكات تهريب « البال » نحو أسواق المغرب


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    استنفرت تحركات مشبوهة لشبكات تهريب الملابس المستعملة، المعروفة بـ”البال”، فرق المراقبة الجمركية بموانئ المملكة، بعد توصل المصالح المركزية للجمارك بمعطيات من قسم مكافحة التهريب التابع لمصلحة المراقبة لدى مديرية الوقاية والمنازعات، كشفت عن محاولات متزايدة لإدخال شحنات من الملابس والأحذية المستعملة عبر التصريح بمحتويات مغايرة لطبيعتها الحقيقية، في مؤشر على تطور ملحوظ في أساليب شبكات التهريب وقدرتها على التكيف مع مستجدات منظومة الرقابة الجمركية.

    وأفادت مصادر عليمة جريدةَ هسبريس بانخراط فرق المراقبة الجمركية في عمليات متفرقة، مكنت من حجز أطنان من الملابس والأحذية المستعملة، خصوصا في ميناء طنجة حيث جرى ضبط مقطورات محملة بكميات مهمة من الملابس المستعملة قادمة من إسبانيا وإيطاليا، موضحة أن التدخلات المنجزة استهدفت شبكات عملت على توظيف وثائق جمركية قانونية للتمويه على سلع جرى إخفاؤها داخل مقطورات وحاويات، ما سمح بضبط شاحنات كان بعضها محملا بأزيد من عشرين طنا من بضائع “البال” في طريقها نحو أحياء تشتهر بالتحكم في هذه التجارة، قبل أن تُصادر هذه البضائع وتُتخذ في حق أصحابها الإجراءات القانونية اللازمة.

    وأكدت المصادر ذاتها أن هذه العمليات كشفت عن أسلوب ممنهج باتت تعتمده شبكات التهريب؛ إذ لجأ بعض أفرادها الذين يصفون أنفسهم بـ”المستثمرين” إلى توظيف فواتير تبدو قانونية للتغطية على نشاطهم الحقيقي، إلى جانب استغلال مسارات النقل الدولي لإخفاء البضائع المهربة داخل شحنات مختلطة، موضحة أن هذا التحول في أساليب التهريب عكس مستوى من التنظيم والاحترافية يجعل هذه الشبكات أكثر خطورة مما كانت عليه في السابق، حين كانت تعتمد على الإدخال المباشر والعشوائي للبضائع، بينما باتت اليوم تشتغل بمنطق المؤسسة المنظمة، بذراع لوجستية دولية وشبكة توزيع محلية متشعبة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكشفت المصادر نفسها عن تصاعد هذه التحركات إلى حالة من الاستنفار بالموانئ وتشديد عمليات التفتيش ونقاط العبور، وتوسيع التحريات بشأن امتدادات هذه الشبكات وارتباطاتها بأسواق توزيع داخلية تنشط في ترويج “البال”، مؤكدة تعزيز التنسيق بين مصالح الجمارك وأجهزة الدرك الملكي، لرصد تنقلات الشاحنات المشبوهة ومتابعة مساراتها قبل وصولها إلى نقاط التفتيش، في خطوة تهدف إلى قطع سلسلة التهريب من منبعها بدل الاكتفاء بالتدخل عند المنافذ الحدودية.

    وعلى صعيد الإطار القانوني، تجدر الإشارة إلى أن تجارة “البال” محظورة بنص صريح في التشريع المغربي، ولا يُجيز القانون استيراد الملابس المستعملة إلا بوصفها مادة أولية لصناعات إعادة التدوير. غير أن هذا الحظر لم يحل دون ازدهار هذه التجارة في الخفاء؛ إذ يُقدَّر رواجها التجاري بمليارات الدراهم سنويا، تذهب في معظمها إلى جيوب شبكات التهريب على المستويين الوطني والدولي، في حين يتكبد قطاع النسيج الوطني خسائر فادحة جراء هذه المنافسة غير المشروعة التي تُثقل كاهل المقاولات المنظمة وتُهدد آلاف مناصب الشغل التي يوفرها هذا القطاع.

    وأوضحت مصادر هسبريس أن تضييق الخناق على المهربين أسفر عن حالة احتقان واحتجاج في أوساط مهنيي النقل الدولي، جرى ضبط بعضهم في حالة تلبس، وهو ما اعتبرته جهة الرقابة الجمركية مؤشرا على نجاعة الحملة لا مدعاة للتراجع عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحدود الذكية” تضع المغرب وإسبانيا أمام اختبار غير مسبوق في عملية “مرحبا 2026”

    تستعد إسبانيا والمغرب لخوض واحد من أكبر التحديات التنظيمية واللوجستية خلال صيف هذه السنة، مع اقتراب انطلاق عملية “مرحبا”، والتي تشهد سنويا تنقل ملايين المسافرين من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو أرض الوطن. وتكتسي دورة هذا العام طابعا استثنائيا بسبب دخول أنظمة الحدود الذكية والرقابة البيومترية حيز التنفيذ، وهو ما يجعل من العملية اختبارا […]

    ظهرت المقالة “الحدود الذكية” تضع المغرب وإسبانيا أمام اختبار غير مسبوق في عملية “مرحبا 2026” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة صينية متخصصة في المستلزمات الطبية تطلق أول مصنع لها بإفريقيا من مدينة محمد السادس طنجة تيك باستثمار يناهز 20 مليون أورو

    الصحيفة من الرباط 

    تواصل مدينة « محمد السادس طنجة تيك » تطوير بنيتها الصناعية والاستثمارية الموجهة نحو الأسواق الدولية، مع إعلان مجموعة صينية متخصصة في التكنولوجيا الطبية إطلاق أشغال بناء أول وحدة صناعية لها في القارة الإفريقية بالمغرب، في إطار توسع استثمارات الشركات الآسيوية داخل المنصة الصناعية المغربية الواقعة قرب أوروبا وإفريقيا.

    ووفق معطيات أوردها موقع the north africa post، فقد شرعت شركة « جيانغسو آيشيلون ميديكال » الصينية في إنجاز مصنع جديد داخل « مدينة محمد السادس طنجة تيك » باستثمار يناهز 20 مليون أورو، حيث يرتقب أن يتخصص في تصنيع مستلزمات ومنتجات طبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقعة « بوشكاش آرينا » تنصف حكيمي ورفاقه وتمنح الباريسي اللقب الثاني

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      في أمسية حبست الأنفاس واهتزت لها مدرجات ملعب « بوشكاش آرينا » بالعاصمة المجرية بودابست، كتب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي سطرا جديدا في تاريخ المجد القاري، بعد تتوجه بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه المثيرة بركلات الترجيح على نظيره أرسنال الإنجليزي، في نهائي حامي الوطيس جمع بينهما ليلة السبت 30 ماي الجاري.   ودخل « المدفعجية » اللقاء بكبرياء هجومي واضح، مكشرين عن أنيابهم منذ الدقائق الأولى، حيث لم يمهل الفريق الإنجليزي خصمه سوى 6 دقائق ليصعقه بهدف السبق المبكر، وهو الهدف الذي بعثر أوراق الباريسيين وفرض عليهم خوض مباراة ماراثونية تحت ضغط النتيجة والوقت.   الاستفاقة الباريسية تأخرت حتى الشوط الثاني، حيث رمى رفاق النجم المغربي أشرف حكيمي بكل ثقلهم في الهجوم، ومستغلا مهاراته الفردية الفائقة، نجح النجم الجورجي كفاراتسخيليا في اصطياد ركلة جزاء حاسمة بعد تعرضه للعرقلة داخل مربع العمليات، انبرى لها المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي بنجاح مهديا فريق العاصمة هدف تعديل الكفة وإعادة المباراة إلى نقطة الصفر.   واستمر الصراع التكتيكي والبدني الشرس بين العملاقين خلال الأشواط الإضافية، وسط حذر شديد وفرص متبادلة لم تغير من واقع النتيجة، ليحتكم الفريقان إلى مقصلة ركلات الترجيح؛ وفي ليلة شد الأعصاب، ابتسمت ركلات الحظ في النهاية لكتيبة باريس سان جيرمان، لتنطلق أفراح عارمة بين اللاعبين والجماهير احتفالاً بالتربع على عرش القارة العجوز والظفر بذات الأذنين للمرة الثانية على التوالي في تاريخ النادي الباريسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهاجر المغربي شباب بوجمعة يقود عودة رياضة النانبودو إلى إيطاليا عبر تدريب دولي

    الأحداث نت : كافازيري – إيطاليا

    نجحت “جمعية ass Fratellanza” بمدينة كفارزري جهة فينطو إيطاليا والمهاجر المغربي والمدرب الرياضي شباب بوجمعة في إعادة بعث رياضة النانبودو بإيطاليا بعد سنوات من التراجع والركود، وذلك من خلال عمله المتواصل على تأطير وتكوين الممارسين داخل عدد من الأندية الرياضية، ما ساهم في استقطاب اهتمام متزايد بهذه الرياضة اليابانية والدفع بها نحو مرحلة جديدة من الانتشار والتطوير.
    وفي خطوة تعكس الدينامية التي تعرفها هذه الرياضة، نظم شباب بوجمعة تدريباً دولياً تحت إشراف الجامعة الدولية للنانبودو (WNF)، أيام29- 30 و31 ماي 2026، بمدينة كافازيري التابعة لإقليم فيرونا الإيطالي، بمشاركة خبراء ومدربين دوليين بارزين.
    وأشرف على تأطير هذا الحدث الرياضي الدولي الأستاذ الإسباني ماريانو كاراسكو، عضو اللجنة التقنية الدولية للنانبودو والحاصل على الحزام الأسود من الدرجة التاسعة، إلى جانب الأستاذة ألما لارا الحاصلة على الحزام الأسود من الدرجة السادسة، وبمشاركة المسؤول المغربي والمدرب شهان داي شباب بوجمعة.
    وشكل هذا التدريب محطة مهمة في مسار تطوير رياضة النانبودو بإيطاليا، حيث استفاد المشاركون من برنامج تقني متكامل ركز على الجوانب الفنية والتطبيقية، في أجواء طبعتها الجدية والانضباط والروح الرياضية العالية.
    وعرف الحدث نجاحاً لافتاً من حيث مستوى المشاركة والتفاعل، إذ أشاد الحاضرون بجودة التأطير والمضامين التقنية المقدمة، والتي ساهمت في رفع مستوى الممارسين وتعزيز معارفهم ومهاراتهم في هذا الفن القتالي.
    وأكد المنظمون أن هذا التدريب الدولي يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع قاعدة الممارسين ونشر ثقافة النانبودو بإيطاليا، خاصة بإقليم فيرونا، مع العمل على تنظيم مبادرات وتظاهرات رياضية مماثلة خلال المرحلة المقبلة.
    وفي ختام الدورة، عبر المنظمون عن شكرهم وتقديرهم لجميع المشاركين الذين أبانوا عن التزام كبير ورغبة حقيقية في تطوير مستواهم الرياضي، معتبرين أن نجاح هذا الموعد الدولي يؤكد عودة رياضة النانبودو إلى الواجهة بإيطاليا بفضل جهود الأطر الرياضية المتخصصة، وفي مقدمتها الكفاءة المغربية شباب بوجمعة، التي تواصل الإسهام في إشعاع الرياضة المغربية خارج أرض الوطن.

    هيئة التحرير30 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره