Mois : mai 2026

  • كندا تختار الفنانة المغربية « نورا فتحي » لافتتاح احتفالات العد التنازلي لمونديال 2026

    تستعد المغنية والراقصة المغربي المزدادة بكندا، نورا فتحي، لإحياء حفل افتتاح احتفالات العد التنازلي الرسمي لانطلاقة كأس العالم 2026، وذلك يوم الأربعاء 10 يونيو المقبل، ضمن سلسلة حفلات موسيقية ضخمة ستقام في عدة مدن بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك. 

    الحفل الافتتاح ستحتضنه مدينة تورونتو الكندية بتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث ستعتلي النجمة المغربية ذات الـ34 ربيعاً منصة العرض في مسقط رأسها بموقع « فورت يورك » التاريخي وممشى « ذا بنتواي » الشهير لاستقبال عشاق المستديرة، في حدث فني استثنائي يروم توحيد الجماهير في جميع أنحاء أمريكا الشمالية عشية انطلاق العرس الكروي العالمي الأبرز.

    ويشهد هذا الحفل الافتتاحي مشاركة وازنة لنخبة من ألمع الفنانين والموسيقيين العالميين؛ حيث ستتشارك نورا فتحي المنصة مع النجم الكندي الكبير برايان آدامز، إلى جانب الثنائي « سانغوي » و »فيغيدريم »، بالإضافة إلى تعاون فني خاص ومميز يجمع بين « أيه إتش أي » والنجم العالمي « وايكلف جين ». 

    ويمثل هذا المهرجان الموسيقي الحي والأول من نوعه خطوة متقدمة وإنجازاً جديداً ينضاف إلى برنامج الفيفا المتنامي للموسيقى والترفيه، والذي يهدف إلى دمج ثقافة الفن بشغف كرة القدم، مستثمراً في النفوذ الثقافي والقوة الناعمة للأسماء المغربية والعالمية لصناعة أجواء احتفالية تاريخية تسبق ضربة البداية للمونديال المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعت إلى التصدي للخطاب التمييزي.. هيئة حقوقية تستنكر تصريحات مستشار جماعي بطنجة “تمس كرامة النساء”

    أثارت تصريحات للمستشار الجماعي عن حزب الاستقلال، بمقاطعة بني مكادة بطنجة، جمال العوامي، موجة واسعة من الانتقادات والاستياء، بعدما تضمنت عبارات اعتبرها متابعون “مهينة في حق المستشارات الجماعيات والنساء المشاركات في تدبير الشأن العام”.

    وجاءت هذه التصريحات ضمن حوار إعلامي ربط فيه المستشار الجماعي حضور النساء لدورات المجالس المنتخبة بما وصفه بـ”نقص الرجولة” لدى أسرهن، في سياق جدل متواصل يحيط بخطابه الإعلامي، بعدما سبق أن أثار ضجة مماثلة من خلال تصريحات اتهم فيها برلمانيا ورئيس المقاطعة بتعاطي المخدرات و”الجنون”، وهي التصريحات التي دفعت حزب الاستقلال إلى إحالته على المجلس التأديبي.

    وعلى خلفية تصريحاته الأخيرة، أصدرت هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة طنجة، بيانا، اعتبرت فيه أن ما صدر عن المنتخب الجماعي “يتجاوز حدود الرأي الشخصي، ليطرح بإلحاح سؤال أخلاقيات الخطاب العمومي والمسؤولية المجتمعية للمنتخبين الترابيين”.

    وأكدت الهيئة أن “المنتخب الترابي لا يمثل فقط هيئة منتخبة أو انتماءً سياسياً، بل يجسد صورة المؤسسة العمومية وقيمها أمام المواطنات والمواطنين، ما يفرض عليه الالتزام بخطاب مسؤول يحترم الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية، بعيدا عن كل أشكال التمييز أو التنميط أو التحريض الرمزي ضد فئة من المجتمع”.

    وشددت على أن “خطابات التشكيك في النساء أو اختزال حضورهن داخل الفضاء العام في صور قدحية وتمييزية، تشكل مساساً مباشراً بمبادئ المساواة وعدم التمييز التي نص عليها دستور المملكة المغربية، كما تتناقض مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز مكانة النساء وضمان مشاركتهن الكاملة في الحياة العامة والتنموية والسياسية”.

    وأضافت أن مثل هذه التصريحات “قد تؤثر سلباً على صورة المؤسسات المنتخبة وثقة المواطنات والمواطنين فيها، خاصة في ظل الحاجة اليوم إلى خطاب عمومي مسؤول يعزز الثقة والمشاركة والانخراط الإيجابي داخل الشأن المحلي، لا خطاب يعمق الصور النمطية والإقصاء والعنف الرمزي”.

    ومن هذا المنطلق، أكدت الهيئة على ضرورة “التصدي الحازم لكل الخطابات التمييزية داخل فضاءات التدبير المحلي، والعمل على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمساواة داخل الممارسة السياسية والجماعية، بما ينسجم مع الدستور المغربي والالتزامات الحقوقية للمملكة”.

    كما دعت إلى فتح نقاش جدي حول أخلاقيات الخطاب العمومي داخل الجماعات الترابية، بما يضمن احترام كرامة المواطنات والمواطنين وصون صورة المؤسسة المنتخبة باعتبارها فضاءً لخدمة الجميع دون تمييز.

    وختمت الهيئة بالتأكيد على أن الدفاع عن حقوق النساء وكرامتهن ليس قضية فئوية، بل هو دفاع عن دولة الحق والقانون وعن مجتمع ديمقراطي قائم على المساواة والحرية والكرامة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيلماون بأكادير: الفلكلور الأمازيغي كيتحدى حملات “التحريم” والدعششة وغادي للعالمية..ها الجوائز هاد العام وكيفاش المشاركة

    كود أكادير //

    عاوتاني ناضو الاسلاميين وصحاب اللحايا خصوصا السلفيين المتطرفين، للي ضد الفن وضد كل تعبيرات الجمال والجسد والابداع، مع عيد الأضحى، للي كيتميز ب”كرنفال بيلماون” (بوجلود) العريق.

    هاد الفن الفلكلوري، للي يمتد لقرون في عمق الثقافة الأمازيغية، شي وحدين باغين يحرموه على المغاربة، فبينما يراه الباحثين وعشاق الفن والموسيقى والفرجة إرثاً هوياتياً يبعث على البهجة والتعدد الثقافي، تشن تيارات سلفية وإسلامية متشددة على منصات التواصل الاجتماعي حملات شرسة تبغي “تحريمه” وتشويهه، واصفةً إياه بـ “الطقس الجاهلي” أو “المعادي للقيم”.

    غير أن هذا الهجوم الدعشوشي المتخدف لم يزد المهرجان إلا إصراراً على مأسسة نفسه والانتقال من العفوية الشعبية إلى الأفق العالمي، مدعوماً برغبة الساكنة والفعاليات الثقافية في الحفاظ على هوية بصرية وتراثية متميزة.

    وشهدت الساعات الماضية تصاعداً لافتاً في حدة المنشورات والفيديوهات التي تبثها حسابات محسوبة على دُعاة سلفيين، تهاجم بقوة احتفالات المغاربة بالموسيقى، والأقنعة، والرقص في الساحات العمومية.


    وحاولت هذه الحملات ربط كرنفال “بيلماون” بـ”الشركيات” أو “الفساد الأخلاقي”، في محاولة للتضييق على الفضاءات العامة ومنع المظاهر الاحتفالية التي تميز التراث المغربي المتعدد.

    في المقابل، واجه المثقفون والنشطاء المغاربة هذه الحملات بوعي كبير، مؤكدين أن “بيلماون” ليس مجرد جلود وأقنعة، بل هو مسرح شارع بامتياز، وأنتروبولوجيا حية تعكس قدرة الإنسان الأمازيغي على السخرية وتفكيك الطابوهات والاحتفاء بالحياة.

    واعتبر المدافعون عن الفن أن محاولات “التحريم” المتجددة تسعى لطمس الخصوصية المغربية لصالح قراءات مستوردة وجافة للدين والفن.

    رداً على كل الأصوات الإقصائية، وبدلاً من التراجع، اختارت إدارة المهرجان الدولي المضي قدماً لإعطاء صورة عالمية تليق بهذا الفن الفلكلوري.

    وفي هذا الصدد، أعلنت إدارة الكرنفال رسمياً عن فتح باب الترشيحات لنسختها الثالثة، واضعةً شروطاً تنظيمية ترفع من جودة العروض وتفتح المجال للمنافسة الشريفة بين المبدعين.

    وجاء في البلاغ الرسمي لإدارة المهرجان ما يلي: تعلن إدارة « بيلماون، الكرنفال الدولي لأكادير » عن فتح باب التسجيل أمام الجمعيات والأشخاص الذاتيين للمشاركة في استعراض الدورة الثالثة لـ « بيلماون، الكرنفال الدولي لأكادير »، والتباري على الجوائز التالية:

    1/ جائزة أحسن بيلماون (جلد الخروف – فردي).
    2/ جائزة أحسن قناع (فردي).
    3/ جائزة أحسن فرقة كرنفالية.
    4/.جائزة أحسن مجسم.

    وذلك ابتداءً من 31 ماي 2026 إلى غاية 15 يونيو 2026 على الساعة الرابعة بعد الزوال.

    وقد دعت الإدارة جميع الراغبين في المشاركة إلى الاطلاع على الشروط وتعبئة الاستمارات المخصصة حسب الفئات.

    بين محاولات التضييق “الدعشوشي” والتألق التنظيمي، يثبت “بيلماون أكادير” مجدداً أن ساحات المغرب العمومية ستبقى فضاءات مفتوحة للفرح، والتنوع، والتعايش الثقافي. وكتبقا مأسسة هذا الحدث وتحويله إلى كرنفال دولي بجوائز تحفيزية للمجسمات والأقنعة، هو الرد الأرقى والعملي على تيارات منغلقة تسعى لفرض وصايتها على مجتمع يعشق الفن، ويقدس تراث أجداده، ويفتح ذراعيه للعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس اجتماع أمريكي فرنسي بباريس يضع الصحراء على طاولة الحسم

    0

    وسط حراك دبلوماسي متسارع تقوده العواصم المؤثرة في ملف الصحراء المغربية، كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن معطيات جديدة بخصوص المباحثات التي جمعته بمسؤولين فرنسيين في باريس، حيث حضر القرار الأممي 2797 كمرجعية أساسية في النقاشات المرتبطة بمستقبل هذا النزاع الإقليمي.

    وأوضح بولس، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أن لقاءاته مع مسؤولين بوزارة الخارجية الفرنسية، وفي مقدمتهم مدير شؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط روماريك روانان، تناولت عددا من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن قضية الصحراء المغربية استأثرت بجانب مهم من هذه المباحثات، حيث تم التأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى الدفع نحو حل سلمي ودائم ومقبول من الأطراف المعنية، وفق المرجعية التي حددها قرار مجلس الأمن رقم 2797.

    وقال بولس إن النقاشات شددت على أهمية مواصلة المسار السياسي الأممي، والعمل على تهيئة الظروف الكفيلة ببلوغ تسوية قادرة على ترسيخ الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف زخما دوليا متزايدا، بعد سلسلة من المواقف الداعمة للمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، وفي ظل تنامي القناعة داخل عدد من العواصم الكبرى بأهمية تسريع جهود التسوية ووضع حد لهذا النزاع الذي عمر لعقود.

    كما تبرز هذه المباحثات استمرار الاهتمام الأمريكي والفرنسي بتطورات قضية الصحراء المغربية، في سياق دولي يتجه نحو دعم الحلول الواقعية والعملية القادرة على فتح آفاق جديدة للاستقرار والتعاون الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة دراجة نارية من داخل إقامة سكنية بجنان أوراد في ثالث أيام العيد + فيديو

    تعرضت دراجة نارية للسرقة من داخل إقامة سكنية بمنطقة جنان أوراد، وذلك في ثالث أيام عيد الأضحى، بعدما أقدم شخصان على تكسير القفل والاستحواذ عليها قبل الفرار إلى وجهة مجهولة، رغم وجود حارس ليلي مكلف بتأمين الإقامة.
    وحسب المعطيات المتوفرة، كانت الدراجة النارية متوقفة بالموقف الخاص بالإقامة، حيث اعتاد مالكها تركها خلال ساعات الليل اعتمادا على وجود الحراسة الخاصة بالمجمع السكني.
    وقد توصلت الجريدة بمقطع فيديو يوثق لحظة تنفيذ عملية السرقة، ويظهر المشتبه فيهما وهما يعمدان إلى كسر القفل قبل الاستيلاء على الدراجة ومغادرة المكان.
    وفي أعقاب الواقعة، تقدم صاحب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حليلو” بين بهجة العيد وشبح العطش.. احتفال شعبي يصطدم بمخاوف استنزاف المياه (فيديو)

    ياسر الرقاص-صحافي متدرب

    تشهد أزقة وأحياء مدينة أزمور، صبيحة ثاني أيام عيد الأضحى، بداية طقس من رموز المنطقة المعروف بـ”حليلو”، حيث يتراشق الشباب بالماء فيما بينهم، وهي عادة يرى سكان مدينة أزمور أنها تضفي طعماً خاصاً على أجواء العيد.

    وفي الوقت الذي تتشبث فيه الساكنة بإحياء هذا الطقس الذي يعد رابطاً مجتمعياً قوياً وحفاظاً على الذاكرة الشعبية، تظهر مخاوف حول التكلفة البيئية لهذا الموروث، كما يطرح هذا الاحتفال الشعبي، الذي تتخلله ممارسات تعتمد بالأساس على التراشق بالماء، جدلاً حول مدى تعميق جراح أزمة ندرة المياه التي تعصف بعدة مناطق بالمملكة، وسط تخوفات من أن يؤدي يوم واحد من الاحتفال إلى إجهاد واستنزاف حاد للموارد المائية.

    وفي ظل تعاقب سنوات الجفاف وتراجع حقينة السدود، يجد عرف “حليلو” نفسه يتخبط داخل معادلة صعبة، بين الحفاظ على تأثيره الشعبي داخل أسوار المدينة ومظاهره المتمثلة في التبرك وصلة الرحم وتكسير الحواجز الاجتماعية، وبين نظرة الريبة التي أضحت تطاله من طرف الفعاليات البيئية، حيث يُنظر إلى التراشق العشوائي بمئات اللترات من المياه الصالحة للشرب على أنه مناقض للتحذيرات الرسمية والخطط الاستعجالية التي ترسمها السلطات لترشيد استهلاك المياه وتأمين تزويد الساكنة بالماء الشروب.

    ومن زاوية أخرى، تدافع ساكنة أزمور عن هذا الطقس، معتبرةً أنه رمز من رموز المدينة وبصمة ورأسمال لا مادي يجمع الصغير والكبير للاحتفال، وعاملاً أساسياً يعيد أبناء المنطقة المغتربين في مدن أخرى إلى أحضان أزمور رغبةً في عيش هذه الأجواء والطقوس.

    وفي ظل هذا التشبث، تطرح إشكالية سوسيولوجية حول الحفاظ على موروث شعبي يساهم في سيرورة الحياة الاجتماعية بين ساكنة المدينة دون أن يشكل عبئاً إضافياً على الأمن المائي للمملكة، خاصة في ظل هذه الظرفية المناخية الاستثنائية.

    وأمام هذه العلاقة التقاطعية بين أهمية التراث وأمن الموارد المائية، تتعالى أصوات مطالبة بإيجاد طرق بديلة أو ترشيد رمزي لهذا الطقس، وذلك لضمان بقاء “حليلو” كذكرى سنوية تجمع ساكنة أزمور، مع تجنيب المدينة الانخراط غير المقصود في هدر ثروة وطنية باتت تفرض تدبيراً صارماً للقطرة الواحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موت في المغرب العميق

    الطبيب زهير لهنا

    تلقيت، مثل العديد من الناس، خبر وفاة شاب في مقتبل العمر بعد حادث سير في إقليم مدينة ورزازات. الموت قضاء وقدر، والحزن أمر طبيعي من أهله وأقربائه، لكن الغضب الذي انتشر — حسب جريدة “العمق” — سببُه غياب طبيب الإنعاش وتأخر سيارة الإسعاف. لا أحد يعترض على انقضاء الأجل، لكن الأسف والامتعاض يأتيان من قلة الموارد أو انعدامها…

    حسب معلوماتي الشخصية، لم يلتحق أي طبيب إنعاش بموقع عمله في مدينة ورزازات، فاضطرت الجماعة لإنقاذ الموقف — وحتى تتمكن باقي التخصصات من إجراء الجراحات للمرضى وتشغيل قاعة العمليات على مدار الساعة — إلى التعاقد مع جمعية استقطبت طبيب شاب حديث التخرج من مدينة وجدة. وقد استفسرت عن العشرة ملايين سنتيم التي ذكرها أحدهم في مجلس المدينة، فقيل لي إنها ستة ملايين، وهو يشتغل ليل ونهار على مدار الساعة، ولو كان في مصحة خاصة لربح أكثر بكثير نتيجة الجهد المبذول.

    لكن لا يعقل أن يُستغل طبيب تخدير وإنعاش واحد في مستشفى إقليمي بمفرده، ولو كانت له قوة تحمل كبيرة ولو أغدقنا عليه أموال كثير؛ إذ كان لابد لهذا الطبيب أن يذهب إلى أهله أيام العيد، وكان يستوجب على الإدارة أن تستقطب طبيب غيره. غير أن الذي عايشته كذلك في عدد من المستشفيات، هو أنه إذا تعذر وجود أي طبيب في أي تخصص — ولا سيما هذا التخصص الحساس — يصبح المستشفى الإقليمي مجرد مستوصف، ويُنقل المرضى إلى المستشفى الجامعي (وفي هذه الحالة إلى مراكش)؛ هكذا تُحل المشاكل بالنسبة لبعض المسؤولين الذين يجب القول في حقهم إنهم لا يجدون آذان صاغية في الوزارة الوصية. ويبقى الأمر على ما هو عليه، ويضيع الناس، لا سيما الفقراء، وحتى الأغنياء، لأن الحوادث لا تستثني أحد، في ظل إغلاق المصحة الخاصة بورزازات…

    قلتها مرار وتكرار بعد مروري بأغلب مناطق المغرب العميق وحتى في المدن الكبرى: إن لم يضع المسؤول نفسه مكان المواطن (الإنسان) فلن يستطيع أن يجد حلول شافية وكافية على المدى الطويل. وقد يصبح المسؤول في موضع هذا الإنسان إذا تعرض لحادث — لا قدر الله — ولن يجد المنظومة التي يمكنها أن تنقذه حينما يحتاجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يجهز محمد وهبي مفاجأة دفاعية؟ خيارات جديدة في قلب دفاع المنتخب المغربي قبل المونديال

    مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم، بدأ النقاش يتصاعد حول الشكل الذي سيظهر به المنتخب المغربي، خاصة على مستوى الخط الخلفي الذي يعد أحد أكثر المراكز تنافساً داخل المجموعة الحالية.

    ويتوفر المنتخب الوطني على عدة أسماء بارزة في الدفاع، من بينها نايف أكرد وشادي رياض ورضوان حلحال، وهي عناصر تمنح الناخب الوطني محمد وهبي هامشاً واسعاً من الخيارات قبل الاستقرار على التوليفة النهائية.

    غير أن المرحلة الحالية لا تبدو مرتبطة فقط باختيار أفضل الأسماء، بل أيضاً بالبحث عن أكبر قدر ممكن من الانسجام والمرونة التكتيكية داخل المنظومة الدفاعية، خصوصاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الفتح ترفض إطلاق تذاكر الديربي خوفا من حضور العساكر

    في خطوة غريبة وغير مقبولة، رفضت إدارة نادي الفتح الرباطي إطلاق تذاكر مباراة الديربي الرباطي أمام نادي الجيش الملكي المقررة مساء اليوم السبت على أرضية ملعب مولاي الحسن.

    وجاءت هذه الخطوة نتيجة تخوف الفريق الرباطي من حضور الجماهير العسكرية لمباراة الديربي، ورغبتها في حضور المشجعين الحاملين لبطاقة الإنخراط مع إمكانية توزيع التذاكر على بعض الأوفياء.

    وستدور مباراة الديربي الرباطي أمام كراسي فارغة في ظل امتناع الفريق عن طرح تذاكر المباراة للبيع سواء عبر الانترنت أو في الشبابيك.

    ظهرت المقالة إدارة الفتح ترفض إطلاق تذاكر الديربي خوفا من حضور العساكر أولاً على…

    إقرأ الخبر من مصدره