Auteur/autrice : ماپ إكسپريس

  • جلالة الملك يهنئ ولي العهد السعودي بمناسبة يوم التأسيس

    جلالة الملك يهنئ ولي العهد السعودي بمناسبة يوم التأسيس

    السبت, 22 فبراير, 2025 – 12:54

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة الى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة يوم التأسيس السعودي.

    وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية عن أحر تهانئه وأطيب متمنياته للشعب السعودي الشقيق بتحقيق تطلعاته إلى مدارج الرقي والازدهار.

    وجاء في برقية جلالته “أغتنمها سانحة طيبة، لأبادلكم مشاعر الاعتزاز والابتهاج بهذه الذكرى الغالية، داعيا الله تعالى أن يمتعكم بدوام العافية والهناء، ويوفقكم في مهامكم السامية، تشدون عضد أخي الأعز الأكرم، خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة فاعلة للمغرب في المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة

    مشاركة فاعلة للمغرب في المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة

    الأربعاء, 27 نوفمبر, 2024 – 12:07

    الرباط – شارك المغرب في الدورة الـ 122 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة التي انعقدت في شهر نونبر الجاري بمدينة كارتاخينا دي إندياس الكولومبية، في سياق إيجابي موسوم بانتعاش قطاع السياحة العالمي.

    وأفاد بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن الوفد المغربي، الذي ضم زهرة التازي، مديرة الاستراتيجية والتعاون بالنيابة، وعمر دينيا، نائب مدير بالوزارة، اغتنم هذه المناسبة لتسليط الضوء على المرونة الاستثنائية التي أبانت عنها المملكة.

    وأبرز المصدر ذاته أن قطاع السياحة الوطني أبان، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن قدرة ملحوظة على التكيف مع مختلف التحديات.

    وبهذه المناسبة، اطلع المجلس على تقدم تنزيل خارطة طريق السياحة بالمغرب للفترة 2023-2026، مع التركيز على الأرقام القياسية التي حققها القطاع باستقبال 14,6 مليون سائح عند متم أكتوبر 2024، بزيادة قدرها 2,3 مليون سائح مقارنة بسنة 2023، إضافة إلى عائدات سياحية بـ 87,1 مليار درهم عند متم شتنبر 2024.

    وعلى هامش هذا الحدث، الذي شارك فيه 47 بلدا، أجرى الوفد المغربي محادثات مثمرة مع مسؤولي منظمة الأمم المتحدة للسياحة، تمحورت حول تقدم مشروع فتح مكتب المنظمة بالمغرب وتعزيز التعاون بين الطرفين. كما تم عقد لقاء ثنائي مع نائبة وزيرة السياحة الكندية لاستكشاف سبل جديدة للتعاون.

    وخلال الجلسة، قدم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، زوراب بولوليكاشفيلي، حصيلة إيجابية لأنشطة المنظمة، مبرزا الانتعاش الملحوظ للسياحة على المستوى العالمي، والذي بلغ 97 في المائة من مستوياته ما قبل الجائحة برسم الربع الأول من سنة 2024، باستقبال نحو 285 مليون سائح دولي.

    أما المغرب فقد حقق نتائج استثنائية، حيث تجاوز المعدل العالمي بكثير بمعدل انتعاش بلغ 132 في المائة خلال الفترة ذاتها، أي أعلى من المتوسط الدولي بـ 35 نقطة.

    ويندرج هذا الأداء الاستثنائي ضمن استمرارية الجهود التي تبذلها المملكة، والتي كانت قد سجلت نسبة انتعاش بلغت 112 في المائة سنة 2023، مما يعكس مرونة ودينامية القطاع السياحي المغربي في مواجهة تحديات ما بعد الجائحة.

    كما يواصل المغرب التزامه المستمر داخل منظمة الأمم المتحدة للسياحة منذ إحداثها سنة 1975، إذ تشغل المملكة حاليا مقعدا بالمجلس التنفيذي للفترة 2022-2025، إلى جانب عضويتها في عدة لجان رئيسية، مما يجسد دورها النشط في تطوير السياحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف الحضارات.. “تحت قيادة جلالة الملك، لم يقتصر المغرب على الإشادة بالحوار، بل جسده على أرض الواقع” (السيد بوريطة)

    تحالف الحضارات.. “تحت قيادة جلالة الملك، لم يقتصر المغرب على الإشادة بالحوار، بل جسده على أرض الواقع” (السيد بوريطة)

    الأربعاء, 27 نوفمبر, 2024 – 11:27

    كاشكايش (البرتغال) – أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أن المغرب، من خلال خياراته وأفعاله، يرسم مسارا متميزا وتجربة فريدة، تمثلان مصدر إلهام لتحالف الحضارات وأعضائه، مسجلا أنه “تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لم يقتصر المغرب على الإشادة بالحوار، بل جسده على أرض الواقع”.

    وفي كلمة له خلال المنتدى العالمي العاشر لتحالف الحضارات المنعقد في بلدة كاشكايش بضواحي لشبونة، قال السيد بوريطة، مقتبسا عبارات من الرسالة التي وجهها جلالة الملك للمشاركين في المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات، إن المملكة منخرطة في التحالف أولا “لأسباب جوهرية نابعة من صميم هوية المغرب، ثم لأسباب ترتبط أساسا بالتزاماتها”، مضيفا أن المغرب، وفقا لما قاله جلالة الملك، “يعزز الانفتاح كثقافة للسلام” و”يعيش الدين كآلية لإشاعة للسلام” و”يعمل من أجل التنمية كركيزة للسلام”.

    وأضاف السيد بوريطة “إن جلالة الملك محمد السادس يقولها لكل من يسمع: إن المستقبل يبنى بأياد ممدودة وليس بقبضات مشدودة”، مؤكدا أن “هذا المستقبل بالنسبة للمغرب يمر عبر إفريقيا”.

    وتابع قائلا “إفريقيا وعد حي لها وللعالم، إفريقيا بوتقة تنصهر فيها العديد من الرهانات: الشباب والمناخ والأمن الغذائي والهجرة والحوار بين الأديان”، مشيرا إلى أن إفريقيا هي أيضا “أرض الحلول”، وهي خزان حيوية البشرية ونمو العالم.

    واعتبر الوزير أن التحالف يجب أن يمد يده أكثر إلى هذا القارة التي تمثل كل الآمال، معربا عن أسفه لأن إفريقيا ممثلة تمثيلا ناقصا في التحالف، حيث لا تشكل سوى 20 بالمائة من أعضاء مجموعة الأصدقاء، بالكاد منهم 15 بالمائة من منطقة جنوب الصحراء. وقال: “هذا الإجحاف الاستراتيجي يسقط جانبا مهما من منظور أساسي”.

    وأكد السيد بوريطة أن المغرب يدعو إلى بناء جيوسياسية تضامنية حقيقية أكثر من مجرد جبر الضرر، مشيرا إلى أن تحالف الحضارات هو المنتدى المثالي لهذا الغرض، لأنه قادر على صياغة توافقات أخلاقية، لا سيما في مواجهة التحديات المناخية والإنسانية والصحية والتكنولوجية.

    وتأسف الوزير قائلا “في كثير من الأحيان، ينتشر الظلم ويتصادم التطرف، وفي كثير من الأحيان، يلتقي الإرهاب مع الانفصالية، في أمل وهمي بالازدهار معا، وأحيانا كثيرة، تستنزف الحرب دون أن تكل: في أوروبا، وإفريقيا، والشرق الأوسط”.

    وأضاف “وفي هذه الأثناء، يتحدى التغير المناخي المستقبل ويزدري الإنسانية التي تكاد تجرؤ على محاربته”. وفي هذه القائمة المأساوية، يجسد الوضع في غزة وبشكل أوسع في فلسطين ولبنان هذه الانقسامات التي تم إنشاء تحالف الحضارات، أساسا، من أجل سدها”.

    لذلك، يقول الوزير، يجب على المجتمع الدولي أن يتصرف بكل قوته، وفي مقدمته التحالف، “ليس كمؤسسة أخرى، بل كضمير عالمي في مواجهة خطر كوني”.

    وستطرح هذه الدورة العاشرة لتحالف الحضارات، التي تنظم تحت شعار “استعادة الثقة ووإعادة تشكيل المستقبل”، تساؤلات حول عقدين من الحوار، بهدف إعادة تعبئة الناس حول مثل أعلى مشترك، ألا وهو السلام. ومع ذلك، يقول السيد بوريطة، فإن “هذا المثل الأعلى متصدع من جميع الأطراف”.

    وشدد على أن التحالف أثبت خلال 20 سنة من وجوده جدارته من خلال سلسلة من اللقاءات في جميع أنحاء العالم، وفي كل مرحلة “لم يكتف المغرب بالإشادة بالحوار، بل جسده على أرض الواقع”.

    وذكر في هذا الصدد بنداء القدس الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس والبابا فرانسوا في مارس 2019، والمؤتمر البرلماني حول الحوار بين الأديان الذي عقد في مراكش في يونيو 2022، وإعلان فاس في نونبر 2022، وهي كلها حصون منيعة ضد جميع أشكال التطرف.

    كما أشار الوزير إلى خطة عمل الرباط بشأن التصدي للدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية، وإعلان يوم 18 يونيو “اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية”، وهو ثمرة لمبادرة تقدم بها المغرب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وخلص السيد بوريطة إلى الإعراب عن ارتياح المغرب لافتتاح كرسي تحالف الحضارات بالجامعة الأورومتوسطية بفاس يوم 6 دجنبر، قائلا إن “هذا الكرسي يربط بشكل مستدام المغرب بالتحالف، والتحالف بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكة السكك الحديدية المغربية، محفز لتطوير البنية التحتية الوطنية والإفريقية (السيدة سيطايل)

    شبكة السكك الحديدية المغربية، محفز لتطوير البنية التحتية الوطنية والإفريقية (السيدة سيطايل)

    الأربعاء, 27 نوفمبر, 2024 – 11:20

    باريس – سلطت سفيرة جلالة الملك في فرنسا، سميرة سيطايل، مساء أمس الثلاثاء في باريس، الضوء على شبكة السكك الحديدية المغربية باعتبارها محفزا لتطوير البنية التحتية الوطنية والإفريقية.

    وأكدت السيدة سيطايل، في مداخلتها بالمؤتمر الخامس عشر للسفراء الأفارقة في باريس، الذي عُقد تحت شعار “شبكات السكك الحديدية، بنية تحتية استراتيجية لتنمية إفريقيا في المستقبل”، على طموح المملكة في تعزيز شبكة السكك الحديدية، ولا سيما مع تمديد خط القطار فائق السرعة إلى مراكش، مبرزة نجاح خط القطار فائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء الذي تم تدشينه في عام 2018.

    وقالت السفيرة ”نحن نبني الجسور عندما نبني السكك الحديدية، وعندما نعمل على تحسين الربط في قارتنا”.

    وتابعت بأن البنية التحتية للسكك الحديدية تضطلع ب”دور استراتيجي” في قارتنا، موضحة أنها تسهل التجارة، وتعزز التنقل في المناطق الحضرية وبين المدن، وتسرع التكامل الإقليمي، وتُمكن من تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    وأضافت السيدة سيطايل أن تأثير هذه البنية “يتجاوز مجرد الربط في مجال النقل في حد ذاته، حيث أنها تحفز التنمية الاقتصادية وتوفر الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وتساعد على فتح العديد من المناطق النائية وتقلل من التكاليف والأثر البيئي”.

    وأكد السفيرة، في هذا المؤتمر الذي عُقد في المجلس الأعلى للتوثيق في باريس، أن “هذه البنيات التحتية تجذب، عند وجودها، الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الرئيسية وتعزز مكانة إفريقيا في الديناميات الدولية”.

    كما أشارت إلى أن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي وتاريخه والتزاماته، يضطلع، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، “بدور رئيسي” في تطوير رؤية للتعاون جنوب-جنوب خاصة بالقارة الإفريقية، تقوم على التضامن والتنمية المشتركة والتفاؤل الإفريقي.

    وخلال هذا المؤتمر، الذي أداره ألفريد مينيو، مدير وكالة (أفريكا بريس باريس)، التي نظمت الحدث، سلط سفراء مصر وموريتانيا وأنغولا الضوء على التحديات التي تواجه شبكات السكك الحديدية في إفريقيا “القارة الشاسعة التي تشهد تغيرات جذرية”.

    وأكدوا أن هذه البنيات التحتية تعتبر “محركا حقيقيا للربط”، ما يمكنها من تعزيز حركة الأشخاص والبضائع بين المدن والبلدان، وتعمل كمحفز للتنمية الاقتصادية في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيلة إعلام إسبانية تسلط الضوء على سحر مدينة شفشاون

    وسيلة إعلام إسبانية تسلط الضوء على سحر مدينة شفشاون

    الأربعاء, 27 نوفمبر, 2024 – 11:14

    مدريد – سلطت وسيلة الإعلام الإسبانية (إل إيكونوميستا)، أمس الثلاثاء، الضوء على سحر مدينة شفشاون، مشيرة إلى أبرز الأماكن التي يمكن زيارتها، واللون الأزرق المميز لهذه المدينة الواقعة في شمال المملكة.

    وكتبت (إل إيكونوميستا)، في مقال بعنوان: “شفشاون، المدينة المغربية ذات الظلال الزرقاء، المكان المثالي للهروب من فصل الشتاء البارد”، إن “شفشاون وجهة مثالية، بأزقتها الزرقاء وقصتها التاريخية الساحرة، تنتظركم المدينة بأذرع مفتوحة”.

    وأوضحت الصحيفة الاقتصادية الأكثر قراءة في إسبانيا، أنه “في الجزء القديم من شفشاون، وكما هو الحال في مدن أخرى من المملكة، لا يكمن الجمال فقط في جدرانها وأبوابها ذات اللون الأزرق، بل أيضا في التراث الثقافي الغني التي تزخر به المدينة”.

    وأضافت أن “المدينة تأسست كملاذ للمسلمين واليهود الذين تم طردهم من الأندلس، ولهذا السبب يبدو المركز التاريخي للمدينة مألوفا ويشبه قرية أندلسية ساحرة”.

    واختتمت الصحيفة مقالها بالتأكيد على أن اللون الأزرق يمنح شوارع شفشاون سحرا فريدا، ويجعل من كل جولة في أزقتها تجربة لا تُنسى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. السيد زنيبر يترأس لقاء للمنظمة الدولية لأرباب العمل حول الأعمال التجارية وحقوق الإنسان

    جنيف.. السيد زنيبر يترأس لقاء للمنظمة الدولية لأرباب العمل حول الأعمال التجارية وحقوق الإنسان

    الأربعاء, 27 نوفمبر, 2024 – 10:57

    جنيف – ترأس رئيس مجلس حقوق الإنسان، السيد عمر زنيبر، أمس الثلاثاء في مقر منظمة العمل الدولية في جنيف، لقاء حول الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، نظمته المنظمة الدولية لأرباب العمل، في إطار منتدى الأمم المتحدة الثالث عشر حول الأعمال التجارية وحقوق الإنسان (25-27 نونبر).

    وشدد السيد زنيبر، الذي شارك كضيف في الاجتماع السنوي لمنتدى الأعمال التابع للمنظمة الدولية لأرباب العمل، الذي يضم أكبر الشركات متعددة الجنسيات في العالم، على أهمية الأعمال التجارية والحكومات في تعزيز حقوق الإنسان، لا سيما في ظل سياق يتسم بتزايد التوترات الجيوسياسية، وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، والأزمات المتعددة.

    وأشار السيد زنيبر، وهو أيضا السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، إلى مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان. وتستند هذه المبادئ، التي اعتُمدت في يونيو 2011، والتي تحدد التزامات الدول ومسؤولية الشركات في ما يتعلق بحقوق الإنسان، إلى ثلاث ركائز تتمثل في الحماية والاحترام والانتصاف.

    وأضاف أن الشركات المتعددة الجنسيات تضطلع بدور حاسم في التنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي، مشددا على ضرورة احترامها لحقوق الإنسان ومساهمتها في الحكامة الرشيدة.

    وتطرق أيضا إلى التدابير الملموسة التي اتخذها مجلس حقوق الإنسان لتنفيذ المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة، ولا سيما من خلال إنشاء فريق عمل حكومي دولي معني بالشركات عبر الوطنية وحقوق الإنسان، وتنظيم حوارات رفيعة المستوى بشأن التكنولوجيات الجديدة والذكاء الاصطناعي.

    كما أكد رئيس مجلس حقوق الإنسان على الدور الرئيسي المنوط بالمنظمة الدولية (في عصر الرقمنة) في تعزيز ونشر وتنفيذ المبادئ التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، داعيا إلى بلورة استراتيجية منسقة من أجل عقد اجتماعي جديد قادر على تحقيق العدالة الاجتماعية كأساس للسلام الدائم والازدهار المشترك، وتكافؤ الفرص، وتحقيق انتقال عادل.

    وخلص إلى القول إنه في وقت تتسارع فيه وتيرة التغيير، هناك حاجة إلى إقامة شراكة بين القطاعين العام والخاص لمنع ومعالجة مخاطر التأثير السلبي على حقوق الإنسان المرتبط بأنشطة الشركات، ولتوفير إطار مقبول دوليا لتحسين المعايير والممارسات في هذا الشأن.

    وتعد المنظمة الدولية لأرباب العمل، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، أكبر شبكة للقطاع الخاص في العالم، وتضم أكثر من 150 منظمة منتسبة لأرباب العمل، وتجمع 50 مليون شركة من جميع الأحجام  والقطاعات في 144 بلدا. كما أنها الممثل الوحيد للشركات ضمن منظمة العمل الدولية.

    ومنتدى الأمم المتحدة هو أكبر تجمع سنوي في العالم حول الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، حيث يشارك فيه أكثر من 2000 مشارك يمثلون الحكومات، وقطاع الأعمال، والمجتمع المحلي، ومنظمات المجتمع المدني، ومكاتب المحاماة، ومنظمات استثمارية، وهيئات الأمم المتحدة، والمؤسسات الوطنية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، والنقابات، إلى جانب الأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام.

    وتأسس المنتدى في عام 2011 من قبل مجلس حقوق الإنسان ليكون بمثابة منصة عالمية تجمع الأطراف المعنية لمناقشة الاتجاهات والتحديات المرتبطة بتنفيذ المبادئ التوجيهية، وتعزيز الحوار والتعاون حول القضايا ذات الصلة بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة: مشاركة حوالي 800 تلميذ وتلميذة بالبطولة الإقليمية للعدو الريفي

    وجدة: مشاركة حوالي 800 تلميذ وتلميذة بالبطولة الإقليمية للعدو الريفي

    الثلاثاء, 26 نوفمبر, 2024 – 23:54

    وجدة – عرفت البطولة الإقليمية للعدو الريفي، التي نُظمت اليوم الثلاثاء بوجدة، مشاركة حوالي 800 تلميذ وتلميذة، يمثلون 70 مؤسسة تعليمية، عمومية وخاصة، ومن مختلف الأسلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. “جذور”، معرض تشكيلي بلمسة تقليدية للفنانة نادية الشلاوي

    الدار البيضاء.. “جذور”، معرض تشكيلي بلمسة تقليدية للفنانة نادية الشلاوي

    الثلاثاء, 26 نوفمبر, 2024 – 23:45

    الدار البيضاء – أطلقت الفنانة التشكيلية، نادية الشلاوي، تجربتها الفنية “جذور” والتي مزجت فيها بين الفن التشكيلي والتراث المغربي الأصيل، في معرض خاص افتتح مساء اليوم الثلاثاء، بـ The Eight Concept Store، بمدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد أزولاي: المغرب جعل من السلام والتنوع المحرك المركزي لحداثته وريادته

    السيد أزولاي: المغرب جعل من السلام والتنوع المحرك المركزي لحداثته وريادته

    الثلاثاء, 26 نوفمبر, 2024 – 23:30

    كاشكايش (البرتغال) – أكد مستشار صاحب الجلالة، السيد أندري أزولاي، اليوم الثلاثاء في كاشكايش، أنه في عالم يعاني من “الإنكار والإقصاء ونبذ الآخر” جعل المغرب من ثراء تنوعه “المحرك المركزي” لحداثته الاجتماعية.

    وقال السيد أزولاي، في كلمة له خلال الجلسة العامة للمنتدى العالمي العاشر لتحالف الحضارات، الذي افتتح أشغاله بحضور الرئيس البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والعاهل الإسباني فيليبي السادس، والممثل السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس، إنه “بفضل قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يحظى المغرب، أكثر من أي وقت مضى، بالشرعية والاحترام وصوته مسموع من قبل المجتمع الدولي”.

    وفي معرض تطرقه لشعار هذه الدورة “متحدون في السلام: استعادة الثقة وإعادة تشكيل المستقبل”، أشار مستشار جلالة الملك إلى أنه “في زمن وفضاء تزدهر فيه أوهام الإقصاء المميت ورفض الآخر، يجسد المغرب ما يريد تحالف الحضارات أن يقوله للعالم، حيث يصغي لكل السرديات ويحترم هوية وتاريخ وروحانية كل فرد”.

    وقال: “أي بلد آخر اليوم يمكنه، مثلما يفعل المغرب، أن يجمع الآلاف من المسلمين واليهود والمسيحيين الذين يلتقون في أرض الإسلام من أجل العيش المشترك والتعبير عن التزامهم بكونية السلام وأولوية الحياة؟”.

    وأضاف السيد أزولاي، الذي كان عضوا في المجموعة رفيعة المستوى التي أنشأتها الأمم المتحدة منذ أكثر من عشرين سنة لإنشاء تحالف الحضارات، أن “هذا واقع يجسده المغرب، الذي يظل وفيا لكل النماذج والمعايير المعبرة عن ثقافة السلام التي تتغذى من نفس العدالة والكرامة للجميع”.

    وأشار إلى أنه “كان ذلك في لحظة بدأت فيها النظريات المعادية حول صدام أدياننا وتاريخنا وحضاراتنا تتسلل بخبث إلى قاموس مجتمع الأمم”.

    وأضاف: “بينما كان الوضع في العالم قبل عشرين عاما خلت مقلقا، إلا أن واقع الحال اليوم بات أكثر خطورة. لقد تراجعنا جميعا، لقد تراجع العالم”. وأشار السيد أزولاي إلى أن “العالم اليوم يتكيف بسهولة مفرطة مع واقع مليء بالرجعيات والردة اعتقدنا خطأ أنها قد انتهت إلى الأبد”.

    وتابع قائلا: “لقد حان الوقت لأن نأخذ بعين الاعتبار الوضع الحالي الذي يفرض أكثر من أي وقت مضى أن يظل نظام الأمم المتحدة هو الفضاء الذي يجب أن يستعيد فيه العالم رشده ويمنح الفرصة من جديد لكونية السلام، وهو المكسب الأكثر هشاشة، والأكثر مركزية، والأكثر حداثة في حضاراتنا”.

    وذكر السيد أزولاي، في هذا السياق، بأن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإنشاء تحالف الحضارات حدد “بوضوح ودقة خارطة الطريق لمجتمعاتنا لإعطاء فرصة لسلام عادل ونهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين”، مؤكدا على “اتساق وثبات السياسة التي ينهجها المغرب الذي طالما جعل من حل الدولتين متساويتين في الحقوق والكرامة والعدالة والحرية عقيدته، لإعطاء فرصة للسلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيينا.. المغرب يسلط الضوء على خبرته في مجال الأبحاث النووية

    فيينا.. المغرب يسلط الضوء على خبرته في مجال الأبحاث النووية

    الثلاثاء, 26 نوفمبر, 2024 – 23:29

    فيينا – يسلط المغرب، من خلال جناح مخصص يحتضنه مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الضوء على المساهمة البارزة للمؤسسات المغربية في مجال الأبحاث النووية وتكوين الأطر الإفريقية في استخدام التطبيقات النووية لأغراض سلمية.

    وبمناسبة أشغال المؤتمر الوزاري للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التطبيقات النووية والتعاون التقني، الذي ينعقد في فيينا من 26 إلى 29 نونبر الجاري، كانت المملكة البلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي يتوفر على جناح في مقر الوكالة، إلى جانب الولايات المتحدة والصين والبرازيل وألمانيا والإكوادور وماليزيا وجمهورية كوريا.

    وتحت شعار “لنتقاسم تجربة المغرب في مجال العلوم النووية لبناء القدرات الوطنية في إفريقيا”، يعرض الجناح مختلف المبادرات التي قامت بها المؤسسات العلمية المغربية لتبادل الخبرات الوطنية مع البلدان الإفريقية، وذلك تماشيا مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز تبادل المعرفة باعتبارها أفضل دعامة للتعاون جنوب-جنوب.

    واغتنم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، المناسبة للتنويه بالشراكة مع المغرب، والتي تغطي العديد من القطاعات التنموية الرئيسية، لا سيما الفلاحة والصحة، مع التأكيد على أن خبرة المغرب في العلوم النووية تُعد ميزة قوية للتنمية الوطنية والإقليمية.

    من جانبه، قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية في فيينا، عز الدين فرحان، إن هذا الجناح هو دليل على التزام المغرب الدائم بالتعاون جنوب-جنوب الفعال تماشيا مع التوجيهات السامية لجلالة الملك، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز القدرات الوطنية الإفريقية في جميع المجالات للنهوض بتنمية القارة الإفريقية.

    من جهته، أكد المدير العام للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، حميد مراح، أن المؤسسات العلمية المغربية توجد في خدمة إفريقيا، واغتنم هذه المناسبة الهامة لتقديم عمل علمي بعنوان “العلوم والتقنيات النووية في خدمة الإدارة المستدامة للموارد المائية في المغرب”.

    ويجمع هذا الكتاب، الأشغال التي أنجزها المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، والمديرية العامة لهندسة الماء، ووكالات الأحواض المائية، على أكثر من خمسة وعشرين عاما، حول إدارة الموارد المائية بهدف ضمان الاستغلال المسؤول، من خلال دمج التطبيقات النووية والنظيرية.

    وتم إحداث الجناح بالتعاون بين البعثة الدائمة للمغرب في فيينا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويقوم بتنشيطه المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بمشاركة المؤسسات الوطنية الرئيسية المعنية، لاسيما الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، والمستشفى الجامعي ابن سينا، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    وعلاوة على السادة غروسي وفرحان ومراح، تميز تدشين جناح المغرب بحضور وزيري الفلاحة الإيفواري، كوبينان كواسي أدجوماني، والصحة، بيير ديمبا، بالإضافة إلى السفير الممثل الدائم لكوت ديفوار لدى المنظمات الدولية في فيينا، يعقوبا سيسي.

    وحضر الحفل أيضا كبار مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورئيس المجموعة الإفريقية في فيينا، والسفراء المعتمدون في العاصمة النمساوية، والمدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، سعيد مولين، ومديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، جميلة العلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره