Auteur/autrice : الأيام24

  • نشرة إنذارية: موجة حر وأمطار رعدية بهذه المناطق المغربية 

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، تسجيل موجة حر، وأمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد، من اليوم الجمعة29 إلى غاية الاثنين 01 يونيو المقبل بعدد من مناطق المملكة المغربية.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المرتقب تسجيل موجة حر، من الجمعة إلى الاثنين، مع درجات حرارة تتراوح ما بين 40 و43 درجة، بكل من عمالات وأقاليم طاطا، والسمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، وأوسرد، وواد الذهب.

    كما يرتقب تسجيل الظاهرة نفسها، ابتداء من يوم غد السبت إلى غاية الاثنين المقبل، مع درجات حرارة تتراوح ما بين 38 و41 درجة، بكل من عمالات وأقاليم، تاونات، وسطات، وقلعة السراغنة، ومراكش، ورحامنة، والخميسات، وفاس، وسيدي سليمان، وخريبكة، وسيدي قاسم، والفقيه بن صالح، ومكناس، ومولاي يعقوب، ووزان.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه من المرتقب، أيضا، نزول أمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد (من 15 إلى 25 ملم)، بعمالات وأقاليم، بني ملال، وميدلت، وورزازات، وتنغير، وأزيلال، وخنيفرة، اليوم الجمعة من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية العاشرة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية سعاد مخنّت.. من “الضربة في إيران” إلى تتويجها بجائزة الإيمي في نيويورك

    من قلب نيويورك، وضعت الصحافية المغربية سعاد مخنّت بصمتها على تتويج مهني جديد، وسجلت اسمها بقوة في تاريخ صحافة التحقيق العالمية، بعد فوزها بجائزة “إيمي” للأخبار عن مشاركتها في التحقيق الاستقصائي الطويل “الضربة في إيران: السؤال النووي”. ويُعد هذا التتويج، المُنجز ضمن تعاون بين “فرونتلاين” و”واشنطن بوست” و”إيفيدنت ميديا” و”بيلينغكات”، اعترافا مهنيا رفيعا يُجسّد مكانة وقوة الكفاءات المغربية في الصحافة الاستقصائية الدولية.

    وفي ليلة الحفل، اختارت سعاد مخنّت ارتداء قفطان عصري صممه توم فورد ليجسد ارتباط الصحافية ببلدها الأصلي، وما تحمله في مسارها من قصص متدفقة، تربط بين الزي الملكي العريق الذي يُجسّد أحد أبرز رموز الأنوثة المغربية، والهوية المتعددة الثقافات.

    وتُعتبر جوائز “إيمي”، التي تأسست على يد الأكاديمية الوطنية لفنون وعلوم التلفزيون (NATAS)، أرفع وسام في عالم التلفزيون والصحافة البصرية العالمية. وتُكافئ فئة “إيمي الأخبار والوثائقيات” الإنجازات الاستثنائية في التحقيق الاستقصائي، والأخبار العاجلة، وإنتاج الأفلام الوثائقية. والفوز بإيمي يعني الانضمام إلى مصاف أبرز الصحفيين الدوليين، وهو تكريمٌ يُكتسب عبر سنوات من العمل الشجاع والدقيق والمؤثر في خدمة المصلحة العامة. وتعتبر مخنّت هي أول صحفية مغربية تفوز بجائزة الإيمي.

    ويتناول فيلم “الضربة في إيران: السؤال النووي” واحدا من أكثر القضايا الجيوسياسية حساسية وتأثيرا التي تواجه الشرق الأوسط والعالم: احتمال توجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني. ويستند الفيلم إلى قوة تحقيقية استقصائية مشتركة تجمع فرونتلاين، وواشنطن بوست، وإيفيدنت ميديا، وبيلينغكات، وهي من أرفع المؤسسات الإعلامية عالمياً. وحصل العمل على جائزة إيمي الأخبار لـ”أفضل صحافة استقصائية: الشكل الطويل”، وهي إحدى أعرق الفئات في برنامج الجوائز.

    وجاءت مساهمة مخنّت في هذا العمل الاستقصائي المتوج كمراسلة أساسية محورية ولا غنى عنها ضمن عمل الفريق. فخبرتها العميقة في مختلف دول المنطقة، وشبكة علاقاتها الاستثنائية عبر الشرق الأوسط، وخبرة ميدانية تمتد لأكثر من 25 عاماً من العمل المتواصل، منحت القصة عمقاً ومصداقية على المستوى العالمي.

    وتنحدر سعاد مخنّت من أب مغربي وأم تركية استقرا في ألمانيا، حاملين معهم دفء أوطانهما ومرونتها وإرثهما الفكري. نشأت بين ثقافات متعددة، تتقن العربية والألمانية والإنجليزية؛ ومن هذه الطلاقة الثقافية، المتأصلة في هويتها المغربية، نشأت صحفية فريدة من نوعها.

    تعتبر سعاد أن إرث المغرب الفكري من بين أعرق ما عرفته الحضارة الإنسانية. وجامعة القرويين بفاس، التي تأسست عام 859 ميلادية، هي أقدم جامعة في العالم لا تزال تمنح الشهادات الأكاديمية باستمرار إلي يومنا هذا، منارة علم أضاءت العالم العربي والإسلامي لأكثر من أحد عشر قرناً. ومن هذا البئر العميق للعلم والفضول والشجاعة، تستقي مخنّت روحها الصحفية.

    لطالما شكل صوت مخنّت جسراً بين العالم العربي والجمهور الغربي، إذ تُضفي الطابع الإنساني على قصصٍ غالباً ما تُختزل في عناوين إخبارية، وتصحح روايات تشوه واقع المجتمعات المسلمة والعربية. وفي زمن يتعاظم فيه سوء الفهم بين الشرق والغرب، تُعدّ مقالاتها عملاً ثقافياً نبيلاً؛ يستمد روحه من التقاليد المغربية للحوار والتسامح والسعي اللا محدود وراء الحقيقة.

    تُعدّ سعاد مخنّت مؤلفة عالمية وشاركت في تأليف أربعة كتب شكلت فهماً دولياً للإرهاب والإسلام والثمن الإنساني للصراعات:

    – “قيل لي أن آتي وحدي: رحلتي خلف خطوط الجهاد” (2017): مذكراتها الرائدة، التي اختارتها صحيفتا واشنطن بوست وذا غارديان ومجلة ذا كريستيان ساينس مونيتور ضمن أفضل الكتب لعام 2017. ووصفها مجلة ذا نيويوركر بأنها مزيج مشوّق ومفاجئ أحياناً من التقرير والمذكرات من قلب شبكات الجهاد. وفازت الكتابة بجائزة هنري نانين لعام 2018، وهي أرفع جائزة صحفية في ألمانيا. وتم ترجمة الكتاب إلى لغات عدة، ليصل إلى قرّاء أوروبا والعالم العربي وما وراءهما.
    – “النازي الأبدي”: تحقيق مشترك في شبكات ما بعد الحرب النازية وظلالها الدائمة، ترجم أيضاً إلى لغات متعددة وقرأه الجمهور الأوروبي على نطاق واسع.
    – “أطفال الجهاد”: استكشاف لظاهرة التطرف وحياة الشباب المنجرفين نحو الحركات المتشددة.
    – “الإسلام”: عمل مشترك يقدم صورة متمايزة وسهلة المنال لأحد أكثر الأديان التي يُساء فهمها في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تم العبث بأرحام القطيع الوطني؟

    على الرغم من أن المغرب يمتلك ترسانة تشريعية مهمة متعلقة بسلاسل الإنتاج الحيواني والصحة البيطرية، إلا أن المتأمل في بنية هذا الإطار يكتشف أنه، رغم غناه وتعدد مكوناته، يظل مفتقدا لنواة صلبة تتجلى في قانون إطار شامل وخاص بالقطيع الوطني. هذا الفراغ ليس مجرد تفصيل تقني، بل هو ثغرة تشريعية قاتلة لا تحدد بدقة أهداف تدبير الثروة الحيوانية، ولا ترسم أدوار الفاعلين بوضوح، كما تفتقر إلى آليات حازمة للمراقبة والعقاب، وتعجز عن تأطير عمليات التتبع والرقمنةوالحماية، والتجديد بشكل منسجم ومستدام.

    يترتب عن هذا الفراغ التشريعي بروز هشاشة بنيوية خطيرة ترخي بظلالها على استدامة برامج إعادة تكوين القطيع، خاصة خلال فترات الأزمات الحادة مثل دورات الجفاف المتعاقبة والأوبئة الحيوانية، وهي فترات ينتج عنها عادة انخفاض مهم وحاد في أعداد الماشية وتراجع مخيف في القدرات الإنتاجية، مما يضع الأمن الغذائي المرتبط باللحوم الحمراء على كف عفريت.

    هكذا يحول غياب قانون دون سن قواعد ملزمة لتنظيم القدرات الإنتاجية وتسييجها بقوة القانون وقواعد من قبيل منع أو تقييد ذبح الإناث المنتجة خلال فترات زمنية محددة لحماية التجدد الطبيعي، وإرساء آليات دائمة لإعادة هيكلة القطيع وفق اعتبارات علمية صارمة تخص الخصوبة والتوازن الديمغرافي بين الفئات العمرية للمواشي، وفي غياب هذا السياج القانوني الصلب، تظل كل التدابير المعتمدة من طرف الوزارة الوصية ذات طابع ظرفي واستثنائي وارتجالي، مما يحد من فعاليتها في بناء مسار تكيف طويل الأمد مع مخاطر تغير المناخ، وتناقص الموارد المائية، والارتفاع المهول في كلفة الأعلاف في ظل تقلبات الأسواق العالمية.

    هذا العجز التدبيري قاد مباشرة إلى واحدة من أبشع مظاهر الاختلال البنيوي متمثلا في التراجع الحاد في عدد الإناث المنتجة، التي تشكل الركيزة الأساسية والرحم النابض لتجديد القطيع. تكشف الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الفلاحة عن واقع صادم، فقد انخفض عدد الإناث القابلة للإنتاج والتكاثر من حوالي 11 مليون رأس سنة 2016 إلى ما يقارب 8.7 ملايين رأس سنة 2025، أي بتراجع يفوق 21% في أقل من عقد! هذا النزيف انعكس فورا على معدل الإنتاجية العددية والتجدد الطبيعي للقطيع، حيث انحدر متوسط عدد الولادات السنوية من حوالي 1.4 إلى أقل من 1.1 ولادة لكل أنثى، وهو مستوى ديمغرافي خطير لا يسمح جينيا بالحفاظ على توازن القطيع أو استمراره.

    ويرتبط هذا التدهور بشكل وثيق بتفاقم ظاهرة ذبح الإناث المنتجة، التي اتخذت أبعادا مقلقة خلال سنوات الجفاف الأخيرة. ففي ظل الارتفاع الصاروخي لتكاليف العلف وعجز العديد من الكسابة والصغار عن تحمل الأعباء المالية المتزايدة، لم يجد هؤلاء من ملاذ لتوفير سيولة آنية لتسديد ديونهم أو إطعام بقية ماشيتهم سوى التضحية بالمستقبل باللجوء إلى بيع أو ذبح الإناث، بما في ذلك الحوامل أو ذات القدرة الإنجابية العالية، أوعرضها في الأسواق بأسعار بخسة.

    ورغم إعلان الحكومة المستعجل عن حظر ذبح الإناث إلى غاية سنة 2026 وإطلاق برامج لترقيمها تتبعا لمنع ذبحها، فإن هذه التدابير ظلت حبرا على ورق ومحدودة الأثر، والسبب هو غياب البدائل الاقتصادية والحلول الهيكلية لفائدة المربين، الذين كانوا بحاجة إلى دعم مالي مباشر ومستدام وإعانات علف موجهة، فضلا عن قروض ميسرة ونظام تأمين فلاحي شامل يغطي المخاطر المناخية. ونتيجة لهذا الفشل، تحولت ممارسة ذبح الإناث إلى نشاط سري وغير مهيكل يصعب ضبطه في المجازر وخارجها، مما عمق من تدهور القدرات التناسلية للقطيع الوطني وأسهم في تسريع مسار الانكماش الإنتاجي وفق ما جاء في كتاب “أزمة القطيع الوطني: من دعم الإنتاج الداخلي إلى ريع الاستيراد” لمؤلفه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.

    تخلص مقاربة المؤلف هنا إلى نتيجة استراتيجية واضحة تتجلى في كون حل أزمة الأضحية واللحوم لا يكمن أبدا في الاستيراد العشوائي أو في الضغط على القطيع المنهك القائم، بل في رفع القدرة التجديدية للقطيع عبر حماية الإناث وتحسين الخصوبة وتقليص نسب النفوق وتأهيل المراعي. ودون سلوك هذا الدرب، ستظل كل التدابير الحكومية مسكنات ظرفية، وستتكرر أزمات الندرة وارتفاع الأسعار بشكل دوري، مع ما يرافقها من كلفة اجتماعية واقتصادية وسياسية باهظة سيدفع ثمنها الوطن والمواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تصعّد قصفها على لبنان قبيل محادثات أمنية مباشرة بين الجانبين

    عمال إنقاذ وسكان محليون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمبنى إثر غارة إسرائيلية على منطقة الشويفاتAFPعمال إنقاذ وسكان محليون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمبنى إثر غارة إسرائيلية على منطقة الشويفات

    استهدفت غارة إسرائيلية، الخميس، مبنى سكنياً في منطقة الشويفات الواقعة على تخوم ضاحية بيروت الجنوبية، وذلك بعد مقتل 14 شخصاً في سلسلة غارات على جنوبي لبنان.

    وأظهرت صور ومقاطع فيديو تصاعد الدخان عقب الغارة، التي قال مصدر عسكري لبناني لوكالة فرانس برس، طالباً عدم الكشف عن هويته، إنها « استهدفت شقة في منطقة الشويفات »، القريبة من الضاحية حيث يتمتع حزب الله بنفوذ واسع.

    وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم « دقيق »، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الغارة استهدفت اغتيال قائد عسكري بارز في حزب الله المدعوم من إيران. ولم يصدر تأكيد رسمي إسرائيلي بشأن هوية المستهدف أو ما إذا كانت الضربة قد حققت هدفها.

    وهذه هي المرة الثانية التي تستهدف فيها إسرائيل منطقة قريبة من بيروت منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، وهو اتفاق يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرقه، ولم يضع حداً للغارات والقصف والمواجهات، ولا سيما في جنوب لبنان.

    • حدود لبنان وإسرائيل: ماذا يحدث عند نقطة أُغلقت لأكثر من 23 عاماً؟
    • بي بي سي مع قوات الأمم المتحدة في زيارة نادرة لمواقع لحزب الله في لبنان

    ويأتي هذا التصعيد بينما يستعد لبنان وإسرائيل لجولة جديدة من المحادثات في العاصمة الأمريكية واشنطن، تبدأ باجتماعات عسكرية في البنتاغون يوم الجمعة، قبل أن يلتقي الوفدان المفاوضان يومي الثلاثاء والأربعاء في الجولة الرابعة من المحادثات، منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس/آذار.

    وقالت سيدة من سكان الشويفات لبي بي سي: « لم نتوقع القصف الذي وقع اليوم. كنت ذاهبة إلى عملي بعد الظهر، وتركت أهلي في البيت بالضاحية حيث وقعت الغارة. عدت سريعاً للاطمئنان عليهم. حقيقة، أصبح الوضع لا يطاق ».

    وقالت سيدة أخرى: « أنا من سكان الضاحية الجنوبية. وحين وقعت الغارة في المنطقة المجاورة لنا، شعرنا بالصدمة بعد سقوط عدة صواريخ على مناطق متفرقة. فزعنا وفزع أطفالنا، وشرعنا على الفور في حزم أغراضنا للمغادرة ».

    وأضافت: « لم يغادر الجميع المنطقة. بقي البعض هناك، وكان أهلي ممن بقوا. لكن كثيرين شعروا بالخوف واضطروا إلى الفرار، وخاصة من لديهم أطفال ».

    سلسلة غارات على الجنوب آثار القصف الإسرائيلي على صيدا. 28 مايو/ أيار 2026Getty Imagesآثار القصف الإسرائيلي على صيدا

    وجاء استهداف الشويفات بعد سلسلة غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان، طالت خصوصاً مدينتي صور وصيدا الساحليتين.

    وفي صور، التي شملتها إنذارات إخلاء إسرائيلية، أفاد الدفاع المدني اللبناني وكالة فرانس برس بأن ثماني غارات استهدفت، منذ مساء الأربعاء، أحياء في قلب المدينة، فضلاً عن غارات أخرى في محيطها، طالت أبنية ومقهى ودراجة نارية.

    وفي صيدا، استهدفت غارة إسرائيلية قرابة الثانية فجراً شقة تقطنها عائلة نازحة، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم سيدتان، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

    كما استهدفت غارة أخرى، فجر الخميس، سيارة على طريق عدلون في منطقة صيدا، كانت تقل عائلة بعد نزوحها فجراً، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم رجل وزوجته وطفلاهما، وفق وزارة الصحة.

    وأعلن الجيش اللبناني، الخميس، مقتل عسكري « نتيجة استهدافه بغارة إسرائيلية معادية أثناء تنقله على طريق » في منطقة النبطية.

    واستهدفت غارات أخرى بلدات وقرى عدة في جنوب لبنان.

    وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 14 شخصاً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا في الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ فجر الخميس.

    وجاءت الغارات غداة أوامر إخلاء إسرائيلية لمناطق واسعة في جنوب لبنان، بعمق أربعين كيلومتراً عن الحدود مع إسرائيل، وصفتها إسرائيل بأنها « منطقة قتال » ضد حزب الله.

    وتعدّ هذه أكبر أوامر إخلاء منذ دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ، في 17 أبريل/نيسان، إذ شملت نحو 14 في المئة من مساحة لبنان.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الخميس، أنه بدأ قصف بنى تحتية لحزب الله في منطقة صور، بعد إصداره أوامر لسكان مبان في المدينة بالإخلاء.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان أرفقه بخرائط حددت عدداً من المباني باللون الأحمر: « في ضوء قيام حزب الله الإرهابي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة ».

    وأضاف: « أنتم تتواجدون بالقرب من مبان يستخدمها حزب الله الإرهابي. حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاؤها فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني ».

    ولاحقاً، قال الجيش الإسرائيلي في بيان على تطبيق تليغرام إنه بدأ « بضرب بنية تحتية تابعة لحزب الله في منطقة صور ».

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع مجموعتين من الغارات الإسرائيلية على مدينة صور ومنطقة تقع إلى شرقها، صباح الخميس، استهدفت إحداها مبنى وتسببت باندلاع حريق.

    وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن إحدى الغارات في صور أسفرت عن مقتل نازحين سوريين، أحدهما طفل.

    مقتل جندية إسرائيلية

    في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل الرقيبة روتيم ياناي، البالغة من العمر 20 عاماً، إثر هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله قرب الحدود مع لبنان الأربعاء.

    وبذلك ترتفع حصيلة القتلى الإسرائيليين منذ تجدد المواجهات مع حزب الله، المدعوم من إيران، في أوائل مارس/آذار، إلى 24 شخصاً، هم 23 جندياً ومدني واحد كان يعمل لصالح الجيش. وقتل 22 من هؤلاء داخل الأراضي اللبنانية.

    وخلال الفترة نفسها، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل 3269 شخصاً، بحسب أحدث أرقام وزارة الصحة اللبنانية.

    من جهته يستهدف حزب الله قوات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل بالقذائف الصاروخية والمسيّرات المفخخة.

    وبدأ التصعيد الأخير في 2 مارس/آذار، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وردت إسرائيل بحملة جوية واسعة في أنحاء لبنان، أعقبها اجتياح بري.

    ويهدد التصعيد بإفشال محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر. ومع بروز مؤشرات أخيراً إلى احتمال توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم ينهي الحرب، أعلنت إيران أن وقف الحرب في لبنان سيكون جزءاً من أي اتفاق تمضي به.

    • إسرائيل تصدر أوامر إخلاء لمناطق واسعة في جنوب لبنان
    • عقوبات مالية أمريكية تطال للمرة الأولى ضباطاً في أجهزة أمنية لبنانية
    • إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان، وحزب الله يؤكد رفضه لـ »الوصايات الخارجية »



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء مفاجئ لحفل تكريم نعيمة سميح يثير التساؤلات

    أعلنت الفنانة المغربية شيماء عبد العزيز عن إلغاء الحفل الفني “صدى نعيمة”، الذي كان مبرمجا تنظيمه يوم 10 يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء، والذي كان سيخصص لتكريم مسيرة الفنانة الراحلة نعيمة سميح، والاحتفاء بإرثها الفني الذي بصم الساحة الغنائية المغربية.

    وجاء هذا القرار، حسب مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على منصة “إنستغرام”، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق مع الجهة المنظمة حول عدد من التفاصيل المرتبطة بتنظيم الحفل، دون أن تكشف عن طبيعة الخلاف أو خلفياته.

    وأكدت شيماء عبد العزيز في تصريحها احترامها للجمهور الذي كان ينتظر هذا الموعد الفني، مشددة على حرصها على تقديم عمل يليق بقيمة الراحلة ومكانتها في الذاكرة الفنية المغربية، معتبرة أن المشروع لم يُلغَ نهائياً بل تم تأجيله إلى موعد لاحق.

    وأوضحت الفنانة أن فكرة “صدى نعيمة” ستظل قائمة، على أن يتم إعادة برمجتها مستقبلا بعد توفير الظروف التنظيمية المناسبة، بما يضمن إخراج الحفل في صورة تليق باسم الراحلة.

    وكان من المرتقب أن يحتضن “مسرح الفنون الحية” بالدار البيضاء هذا الحدث الفني، تحت شعار “أصداء نعيمة.. صوت خالد لا يرحل”، في مبادرة فنية تهدف إلى إعادة إحياء أبرز أعمال الفنانة الراحلة بصوت شيماء عبد العزيز، وإبراز مكانتها كأحد أعمدة الأغنية المغربية.

    ويشار إلى أن الفنانة الراحلة نعيمة سميح توفيت في 8 مارس 2025 عن عمر ناهز 72 عاما، بعد معاناة مع المرض، حيث شكل رحيلها خسارة كبيرة للساحة الفنية المغربية التي فقدت واحدة من أبرز أيقوناتها الغنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الجمعة: حرارة مرتفعة ورياح محملة بالغبار بهذه المناطق المغربية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الجمعة، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار بكل من الجنوب-الشرقي وأقصى جنوب الأقاليم الصحراوية، وحار نسبيا بالسهول الداخلية والسايس.

    كما يتوقع تمركز سحب غير مستقرة، فوق مرتفعات الأطلس، والجنوب الشرقي، فضلا عن تشكل كتل ضبابية، خلال الصباح والليل، بالواجهة المتوسطية ومحليا بالسواحل الأطلسية.

    إلى جانب ذلك، يرتقب تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بالأقاليم الجنوبية وداخل سوس ومناطق الأطلس والجنوب الشرقي، مع تطاير الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 7 و13 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 21 و28 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد والشرق وجنوب الأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 14 و20 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف بعض الانخفاض بالأقاليم الجنوبية والسهول الداخلية الشمالية والوسطى، وستبقى دون تغيير مهم بباقي الأرجاء الأخرى.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين كاب سبارتيل والعيون، وهائجا بالجنوب وسيصبح محليا هائجا إلى قوي الهيجان ما بين كاب بارباص والكويرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تجمد علاقاتها مع غوتيريش بعد إدراجها على قائمة “العنف الجنسي”

    أعلنت إسرائيل، اليوم الخميس، تجميد علاقاتها مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، منددة بقرار لم يُعلن عنه رسميا بعد يقضي بإدراجها على “القائمة السوداء” المتعلقة بالعنف الجنسي في النزاعات.

    وقال السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون، في كلمة مصورة نُشرت عبر منصة إكس: “لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام”.

    وأوضحت البعثة الإسرائيلية أن هذا القرار يعني “تجميدا” لعلاقاتها مع مكتب الأمين العام حتى نهاية ولاية غوتيريش في 31 ديسمبر 2026.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لوكالة فرانس برس: “لقد اطلعنا على التصريحات. ومن جانبنا يبقى باب الأمين العام مفتوحا”.

    من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين، في منشور على منصة إكس، إنّ “القرار المخزي والعبثي للأمم المتحدة بإدراج كيانات إسرائيلية في ملحق تقرير العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات هو دليل إضافي على الطبيعة الحقيقية للأمم المتحدة: منظمة مسيّسة وفاسدة تخلّت عن مبادئها التأسيسية وتستهدف إسرائيل بشكل منهجي باعتبارها مهمتها الأساسية”.

    وتتسم العلاقات بين الأمم المتحدة وإسرائيل، الدولة التي أُنشئت بموجب قرار من الأمم المتحدة عام 1947، بتوتر شديد؛ وقد بلغت أدنى مستوياتها منذ السابع من أكتوبر 2023، تاريخ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة المقامة الإسلامية حماس وأشعل فتيل الحرب على غزة.

    وانتقدت السلطات الإسرائيلية بشدة الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين آخرين في المنظمة الأممية، على خلفية مواقفهم المنددة بالعمليات الإسرائيلية الدامية في غزة. وأُعلن أنطونيو غوتيريش شخصا غير مرغوب فيه في إسرائيل عام 2024.

    كذلك تتهم إسرائيل موظفين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر.

    وأكد السفير دانون أن “قرار إدراج إسرائيل على القائمة السوداء واتهامنا باستخدام العنف الجنسي سلاح حرب يشكلان فضيحة”، متهما الأمين العام بمساواة حماس بإسرائيل.

    ويشير داني دانون إلى تقرير الأمين العام حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، الذي لم يُنشر بعد، كونه مازال قيد العرض على الدول المعنية قبل نشره.

    وفي غشت الماضي حذر التقرير السنوي من إمكان إضافة إسرائيل إلى قائمة الأطراف المشتبه فيها أو المسؤولة عن العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.

    ثم استشهدت الأمم المتحدة بـ”تقارير موثوقة” عن عنف جنسي ارتكبته قوات الأمن الإسرائيلية ضد معتقلين فلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز الأخرى، مسلطة الضوء على منع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إليها.

    وقال دانون: “لقد دعونا ممثلي الأمم المتحدة إلى إسرائيل للتحقيق في هذه الاتهامات السخيفة، لكنهم اختاروا عدم الحضور وفضّلوا الاستمرار في حملتهم ضد إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر إفريقيا صناعيا ويتجاوز جنوب إفريقيا في تصنيف جديد

    كشف تقرير صادر عن البنك الإفريقي للتنمية حول “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025”، أن المغرب تمكن من تجاوز جنوب إفريقيا ليعتلي صدارة الاقتصادات الصناعية في القارة الإفريقية، في تحول يعكس دينامية متسارعة يشهدها القطاع الصناعي المغربي خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح التقرير، الذي تم تقديمه على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، إلى جانب “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” الذي أعدته مؤسسة “ويتبا إنفست” بشراكة مع “ترينديو”، أن هذا التقدم المغربي يعود إلى تطور مستدام في القيمة المضافة الصناعية، وتنوع الصادرات، إلى جانب تبني سياسات صناعية وُصفت بالفعالة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن التقريريْن يقدمان صورة مفصلة حول التحولات الصناعية بالقارة، سواء من حيث الدول الأكثر جاذبية للاستثمار أو من حيث حجم القيمة المضافة التي يتم الاحتفاظ بها داخل الاقتصادات الإفريقية.

    وسجلت الوثائق ذاتها استمرار ضعف الاندماج الصناعي داخل القارة، حيث لا تتجاوز التجارة البينية الإفريقية 14,4 في المائة من إجمالي المبادلات التجارية، وهو ما يعكس محدودية سلاسل الإنتاج الإقليمية وتشتت المنظومات الصناعية.

    كما أبرز “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025”، الذي شمل تقييم 54 دولة خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و2024، أن 41 دولة سجلت تحسنا في مؤشرات التصنيع، مع تحقيق نمو قاري بنسبة 6 في المائة، خاصة في صفوف الاقتصادات الأقل أداء، ما يشير إلى نوع من تقارب مستويات التنمية الصناعية.

    ورغم هذا التحسن، لا تزال الفجوة كبيرة، إذ لا تمثل إفريقيا سوى أقل من 2 في المائة من الإنتاج الصناعي التحويلي العالمي، و1,4 في المائة من الصادرات الصناعية، في حين تراجعت القيمة المضافة الصناعية للفرد إلى ما دون مستويات 2014.

    وأكد التقرير أن منطقتي شمال إفريقيا وجنوب إفريقيا تظلان الأكثر هيمنة على الإنتاج والصادرات، مع دعوة صريحة إلى تجاوز المقاربة التقليدية للتجارة الحرة، نحو إرساء ممرات اقتصادية متكاملة وبنيات تحتية ذات جودة ومعايير موحدة، في إطار تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    وفي السياق ذاته، كشف “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” عن هيمنة شمال إفريقيا على مؤشرات الجاذبية والاستثمار والتثبيت الإنتاجي، حيث استحوذت على 56 في المائة من الاستثمارات القارية التراكمية بين 2020 و2025، مع تصدر كل من المغرب ومصر لهذه الدينامية.

    وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه أشغال الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026، تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ”، وسط نقاش متزايد حول مستقبل التصنيع في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى إنهاء “القراءات الإيديولوجية” لملف الصحراء

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا.

    وفي هذا الصدد، أبرز هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة الـ24 يعد “انتهاكا للمادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة”، مسجلا أنها “تعد كذلك بشكل أكثر حدة اليوم، لا سيما في ظل الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة التي يعرفها ملف الصحراء منذ تبني القرار 2797”.

    وأضاف السفير أن مجلس الأمن، ومن خلال قراره رقم 2797، “رسم معالم الطريق بتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي وبمساعدة قيمة من الولايات المتحدة؛ إذ كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية. وجدد تأكيد مسؤولية الأطراف الأربعة: المغرب والجزائر وموريتانيا و’البوليساريو’ في هذه العملية السياسية”.

    وفي هذا السياق، أكد أنه قد ولى “وقت المراوغات، والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة، والمقاربات الاعتيادية التي أبقت هذا النزاع طيلة عقود في مأزق مسدود، وحان وقت العمل والمبادرات الشجاعة التي ينتظرها مجلس الأمن” من الأطراف الأربعة، وخاصة الجزائر و”البوليساريو”.

    وفي هذا الصدد، صرح هلال بأن “المغرب، من جهته، ربط الفعل بالقول: فغداة اعتماد القرار رقم 2797، قدم عرضا مفصلا لمخططه للحكم الذاتي، ممهدا بذلك السبيل أمام مناخ واعد في إطار جلسات النقاشات المنعقدة في واشنطن ومدريد”.

    وذكّر الجميع بأن “هذا الملف يدخل ضمن الاختصاص الحصري للمجلس بقضايا السلام والأمن، وليس ضمن سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار يواصل البعض الإصرار على تسخيرها كما هو الحال خلال هذا المؤتمر”.

    وأضاف أن “هذه الهيئة العليا بالأمم المتحدة، مضطلعة بالمسؤولية الأسمى لحفظ السلام والأمن الدوليين، حسمت من خلال قرارها 2797 لصالح إنهاء سلمي ومتفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي الذي عمر منذ أزيد من نصف قرن”.

    وأشار من جهة أخرى إلى أن “هذه الدينامية الجديدة تعد نتاج توافق دولي توطد بشكل تدريجي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها في 2007″، معززة بذلك الدعم الذي يحظى به مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل السياسي والسبيل الواقعي الوحيد نحو تسوية مستدامة، من طرف 130 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن “هذه الدينامية، مهما كانت واعدة، لا يمكن أن تتواصل في ظل مماطلة باقي الأطراف، وتهربهم من احترام الالتزامات التي اتخذوها إزاء ‘المشرفين’ على العملية السياسية”، مبرزا أن “باقي الأطراف تقف اليوم أمام خيار تاريخي: اغتنام هذه الفرصة لطي صفحة نزاع يدوم منذ أزيد من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة المنفى وظروف عيش ساكنة مخيمات تندوف، أو الإبقاء على الوضع القائم، بما يرافقه من مخاطر أمنية، وخاصة كبح أفق تطلعات شعوب المنطقة”.

    وذكّر هلال “الأطراف بمسؤولياتها التاريخية إزاء أي تأخير أو عرقلة لهذه العملية”. وفضلا عن المحور السياسي، تطرق إلى التحول الملحوظ الذي تشهده الصحراء المغربية، بفضل رؤية الملك محمد السادس، التي يجسدها النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية.

    واستعرض هذا التحول، الملحوظ والقابل للقياس من خلال البنيات التحتية الحديثة، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والتعليم والصحة، بما يشكل واقعا يشهد على تنمية متجذرة في تحقيق الكرامة وتستشرف المستقبل.

    وفي خلاصاته، ذكّر هلال بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها الملك، وأورد مقتطفا من الخطاب الملكي عقب الاعتماد التاريخي للقرار 2797، جاء فيه أنه “ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف. فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات”.

    وختم الدبلوماسي بالقول إن هذا “التعبير الملكي عن حسن النوايا يجسد جوهر تعامل المملكة المغربية مع قضيتها الوطنية: بمسؤولية، وجدية، وبقناعة عميقة بأن حلا سياسيا عادلا ودائما يعد ممكنا، وفي المتناول، على أن تتحلى باقي الأطراف بالشجاعة لتبنيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق في واقعة إطلاق شرطي النار على نفسه داخل منزل عائلته بالرباط

    فتحت ولاية أمن الرباط بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الخميس 28 ماي الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات محاولة حارس أمن، يعمل بمدينة الرباط، على وضع حد لحياته داخل مسكن عائلته باستخدام سلاح وظيفي.

    وقد باشرت الشرطة القضائية وتقنيي مسرح الجريمة الخبرات البالستية على السلاح الوظيفي، وكذا المشاهدات والمعاينات الضرورية بمكان تسجيل هذا الحادث، في وقت تم فيه نقل موظف الشرطة الذي أصيب على مستوى العنق بجروح خطيرة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

    وتعكف الأبحاث والتحريات المنجزة حاليا على تحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة، والكشف عن دوافعها الحقيقية، في وقت ترجح فيه مسارات البحث الأولية وجود مشاكل أسرية كدافع لهذا للحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره