Auteur/autrice : الأيام24

  • خامنئي يهدد دول المنطقة ويعتبر أنها لن تكون بعد الآن درعا للقواعد الأمريكية

    قال المرشد الأعلى الإيراني، آية الله مجتبى خامنئي، في بيان مكتوب بمناسبة موسم الحج، إن “دول المنطقة وأراضيها لن تكون بعد الآن درعا للقواعد الأمريكية”.

    وأضاف خامنئي أن الولايات المتحدة “لن تجد بعد الآن ملاذا آمنا للأعمال التخريبية أو لإقامة قواعد عسكرية في المنطقة”، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.

    وتابع خامنئي: “أدعو بإخلاص وصدق جميع الدول والحكومات الإسلامية إلى الصداقة والتعاون”، قائلا: “لدى الأمة الإسلامية وشعوب المنطقة قابليات ومصالح مشتركة كثيرة، ستصيغ النظام الجديد والهندسة المستقبلية للمنطقة والعالم”.

    وأضاف خامنئي: “أدعو – بصدق وإخلاص – الدول والحكومات الإسلامية كافة إلى الصداقة والتعاون، من أجل الخير والصلاح، لكي نخطو معا بتضافر الجهود في سبيل النهوض بالأمة الإسلامية وتقدمها، وحل مشكلات العالم الإسلامي”.

    وقال خامنئي إن “شعار الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، سيكون بعد هذه الأيام المباركة، وفي مختلف أنحاء إيران والعالم، الشعار المتداول لدى الأمة الإسلامية ومظلومي العالم، ولا سيما الشباب”.

    وأضاف خامنئي أن “القوات المسلحة الإيرانية، وبمساندة مجاهدي جبهة المقاومة، وخصوصا في لبنان، حققت انتصارات مذهلة ضد الجيش الأمريكي – الصهيوني، وبواسطة صواريخهم وطائراتهم المسيرة في البر والجو والبحر، رجمت أمريكا والكيان الصهيوني”.

    (د ب أ)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النحيلي يكتب: عيد الأضحى.. والدعوة إلى إقراره أسبوعا وطنيا للأسرة

    بقلم محمد النحيلي، باحث في القضايا المجتمعية فاعل مدني ونقابي وحقوقي

    في عالم تتسارع فيه التحولات الاجتماعية وتزداد فيه ضغوط الحياة اليومية، لم تعد الأسرة مجرد إطار خاص للعلاقات العائلية، بل أصبحت قضية مجتمعية ووطنية تستدعي التفكير الجماعي في سبل حمايتها وتعزيز تماسكها. ومن هذا المنطلق، تبرز الدعوة إلى إقرار مناسبة عيد الأضحى المبارك أسبوعًا وطنيًا للأسرة باعتبارها فكرة تحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية وثقافية عميقة، تنبع من الواقع المغربي ذاته ومن خصوصية علاقته بالأسرة والهوية والانتماء.

    فعيد الأضحى لا يقتصر على كونه شعيرة دينية عابرة، بل يتحول إلى لحظة اجتماعية كبرى تستعيد فيها الأسرة مكانتها المركزية داخل المجتمع. ففي هذه المناسبة تتقوى صلة الرحم، وتجتمع الأجيال حول قيم التضامن والتآزر والمحبة، ويعود الإنسان إلى جذوره الأولى مهما ابتعدت به المسافات.

    ولعل من أبلغ الصور التي تجسد هذا المعنى، ذلك المشهد الذي يتكرر كل سنة حين يعود الأبناء والأحفاد من العواصم الدولية والمدن الكبرى نحو الدواوير والمداشر النائية في أعالي الجبال. شباب يعيشون في باريس أو بروكسيل أو مونريال، أو يشتغلون في الدار البيضاء والرباط وطنجة، لكنهم ما إن يقترب العيد حتى يشعروا بنداء الأصل والذاكرة، فيشدون الرحال نحو البيت العتيق وخيمة العائلة، حيث الأجداد والحكايات القديمة ورائحة الأرض الأولى.

    وهناك، في تلك القرى البسيطة التي قد تفتقر إلى كثير من مظاهر الحداثة، تستعيد الأسرة معناها الحقيقي. يلتقي الأحفاد بأقاربهم، ويتعرف الأطفال المزدادون خارج الوطن على جذورهم الثقافية والإنسانية، وكأن عيد الأضحى يتحول إلى مدرسة اجتماعية مفتوحة لإعادة بناء الانتماء والهوية الجماعية.

    غير أن أكثر المشاهد تأثيرًا تبقى مرتبطة بالعامل البسيط والكادح الذي أرغمته ظروف العيش على مغادرة خيمته أو قريته الصغيرة بحثًا عن لقمة العيش. كم من عامل مياوم أو حارس أو عامل بناء يعيش شهورًا طويلة بعيدًا عن زوجته وأبنائه، بين الورشات وغرف الكراء الضيقة، لكنه يعود في عطلة عيد الأضحى محملًا بما استطاع جمعه من تعب الأيام، فقط ليصنع فرحة بسيطة داخل بيته المتواضع.

    إنه يقطع المسافات الطويلة ليصل إلى خيمته في أعالي الجبل، حيث ينتظره الأطفال بلهفة، وتنتظر الأسرة لحظة اللقاء التي تختصر كل معاني التضحية والمحبة والانتماء. وهناك يدرك المرء أن قيمة العيد لا تكمن في المظاهر، بل في اجتماع الأسرة نفسها، وفي قدرة هذه المناسبة على إعادة ترميم الروابط الإنسانية التي أرهقتها قسوة الحياة.

    ومن زاوية سوسيولوجية، تؤكد هذه الصور أن عيد الأضحى يؤدي وظيفة اجتماعية مركزية تتجاوز البعد الديني، إذ يعيد إنتاج التضامن الاجتماعي ويقوي الروابط الرمزية داخل المجتمع. لذلك فإن تحويله إلى أسبوع وطني للأسرة لا يُختزل في كونه اقتراحًا مناسباتيًا، بل يمثل رؤية مجتمعية تروم إعادة الاعتبار للأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للقيم، والمدرسة الأساسية للمواطنة، والضامن الحقيقي للاستقرار الاجتماعي.

    إن المجتمعات لا تُقاس فقط بما تملكه من اقتصاد وبنيات حديثة، بل أيضًا بقدرتها على الحفاظ على دفئها الإنساني وتماسكها الأسري. ومن هنا، فإن إقرار عيد الأضحى أسبوعًا وطنيًا للأسرة يمكن أن يشكل لحظة وطنية للتفكير الجماعي في أوضاع الأسرة المغربية، وإطلاق مبادرات ثقافية وتربوية وإعلامية تعيد الاعتبار لقيم الرحمة وصلة الرحم والتكافل بين الأجيال.

    لأن الأسرة، في النهاية، ليست شأنًا خاصًا فحسب، بل قضية وطنية بامتياز… وعيد الأضحى يظل أكثر المناسبات قدرة على تذكير المغاربة بهذه الحقيقة العميقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا تقصف جنوب إيران وطهران تعلن سقوط قتلى

    شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الاثنين، ضربات على جنوب إيران، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية أن مقاتلات أمريكية هاجمت قوارب إيرانية جنوب جزيرة لارك بمضيق هرمز ما أسفر عن سقوط قتلى، وذلك بعد دوي أصوات انفجارات مساء.

    وقال المتحدث باسم القيادة المركزية، إن القوات الأمريكية شنت ضربات وصفها بأنها أتت “دفاعا عن النفس” في جنوب إيران الاثنين، وفقا للجزيرة.

    وأضاف أن القيادة المركزية شنت الضربات لحماية القوات الأمريكية من تهديدات من جانب القوات الإيرانية، متابعا أن الضربات استهدفت منصات صواريخ وزوارق إيرانية حاولت زرع ألغام.

    وأكد أن القيادة المركزية تواصل الدفاع عن القوات الأمريكية بالتزامن مع ضبط النفس خلال وقف إطلاق النار.

    كذلك صرح مسؤول أمريكي، أن إيران حاولت مهاجمة القوات الأمريكية على مدى الساعات الـ24 الماضية.

    وفي التفاصيل، ذكرت قناة فوكس نيوز نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع تأكيده أن قوات بلاده قصفت موقعا لصواريخ سام سطح-جو في بندر عباس بعد استهدافه مقاتلات أمريكية.

    بدورها، نقلت قناة فوكس نيوز عن مصادر مطلعة تأكيدها أن الضربات الأمريكية في إيران دفاعية ولا تشير إلى انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار.

    وكانت وكالة تسنيم قالت، مساء الاثنين، إنه سُمع ⁠⁠دويّ ثلاثة ⁠⁠انفجارات في بندر عباس، بينما ذكرت وكالة ⁠⁠فارس شبه الرسمية أن⁠ أصواتا مماثلة سُمعت بالقرب من سيريك وجاسك قرب الممر ‌‌المائي الإستراتيجي.

    وكانت وكالة فارس أكدت -في وقت سابق الاثنين- أن طهران أسقطت طائرة مسيّرة في منطقة الخليج باستخدام نظام دفاع جوي جديد، دون أن تذكر الجهة التي تتبع لها المسيّرة.

    يأتي هذا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السبت استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع إيران، وقرب الكشف عن تفاصيله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح للحجاج قد تساعد في الحفاظ على صحتهم أثناء أداء مناسك الحج

    حجاجGetty Imagesأدى فريضة الحج حوالي 1.8 مليون مسلم الموسم الماضي

    في كل عام، يخرج ما يقرب من مليوني مسلم من جميع أنحاء العالم في رحلة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة في السعودية، لأداء فريضة الحج واستكمال أحد أركان الإسلام الخمسة.

    وبدأ موسم الحج رسمياً مع بداية شهر ذي الحجة في 18 مايو/ أيار ويستمر لآخر أيام عيد الأضحى 30 مايو/ أيار.

    لكن الرحلة لا تقتصر على شعائر روحانية فقط، بل تتطلب قوة بدنية للقيام بها. فبين حرارة الصحراء، والحشود الكبيرة، والوقت الطويل الذي يقضيه الحجاج في أداء الشعائر، يحتاج الجسم إلى بذل أقصى جهد لديه.

    وفيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد الحاج أثناء أداء هذه الفريضة.

    على كل من يسافر لأداء الحج أن يستعد جيداً حتى قبل أن يصل إلى الأراضي السعودية.

    ويوصي خبراء الصحة بإجراء فحص كامل للجسم، خاصة للحجاج المسنين ومن يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض السكري أو الربو أو السرطان أو أمراض القلب.

    ويجب التأكد من تلقي جميع اللقاحات الإلزامية التي تفرضها الحكومة السعودية، بما في ذلك لقاح الالتهاب السحائي، ولقاح كوفيد19 قبل عشرة أيام على الأقل من موعد الحج.

    كما يجب على المسافرين من البلدان التي تعاني من شلل الأطفال والحمى الصفراء التأكد أيضاً من تلقي جرعات منشطة من اللقاحات المضادة لتلك الأمراض.

    • من إسبانيا إلى مكة… حج على ظهر خيل
    • من الإحرام إلى طواف الوداع… ما هي مناسك الحج عند المسلمين؟

    استعدادات ما قبل السفر حجاج Getty Imagesحجاج يتوجهون لأداء المناسك الأخيرة للحج عام 2024

    إذا كان الحاج يتناول أدوية تحت إشراف الطبيب، يجب عليه التأكد من أن تكون متوفرة طوال مدة الرحلة. وينصح الخبراء بحمل حقيبة طبية واحدة تحتوي على مسكنات الألم، وأدوية الإسهال، ومستلزمات الإسعافات الأولية للإصابات الطفيفة، ومعقمات اليدين، وأقنعة الوجه.

    كما يُنصح بممارسة تمارين رياضية، خاصة بالنسبة لمن لم يعتادوا على المشي لمسافات طويلة في درجات حرارة مرتفعة.

    ويتضمن الحج سلسلة من المناسك موزعة على مواقع مختلفة حول مكة المكرمة. وفي المتوسط، يقطع الحاج مسافة تتراوح بين خمسة وثلاثة عشر كيلومتراً يومياً بين هذه المشاعر المقدسة.

    التعامل مع الحرارة الشديدة حجاجGetty Imagesعلى من يعانون من أمراض مزمنة أن يحملوا أدويتهم معهم باستمرار أثناء الحج

    وتصل درجات الحرارة في السعودية إلى 51 درجة مئوية. وفي طبيعة الحال، يبدأ الجسم في بذل مجهود شاق حتى يبرد نفسه مع ارتفاع درجات الحرارة إلى حدٍ كبيرٍ، مما قد يؤدي إلى تشنجات حرارية، وإرهاق، وقد يصل الأمر إلى الإصابة بضربة شمس.

    وعلى الرغم من تحذيرات وزارة الصحة السعودية بتجنب التعرض للحرارة والحفاظ على رطوبة الجسم، إلا أن العديد من الحجاج يصابون بالإجهاد الحراري وضربات الشمس.

    • الحج 2025: السوريون يغادرون من دمشق لا المنافي بعد 12 عاماً من الشتات
    • نظام الحصص والقرعة في الحج: كيف يُحدد من يحجّ ومن ينتظر؟

    ويُنصح أيضاً بترطيب الجسم باستمرار عن طريق شرب الماء حتى دون الشعور بالعطش، وإن أمكن، حمل زجاجات معزولة أو نحاسية للحفاظ على برودة الماء.

    كفان مبسوطتان للدعاءGetty Imagesفُرض الحج على كل مسلم مرة واحدة في الحياة

    كما يُنصح بتنظيم الأنشطة على مدار اليوم لتفادي الخروج في ساعات الذروة، والتي عادةً ما تكون بين الحادية عشرة صباحاً وحتى الثالثة عصراً، وتجنب الأماكن المزدحمة، والبحث باستمرار عن الظل أو الأماكن جيدة التهوية.

    ويُنصح باستخدام واقٍ من أشعة الشمس (SPF) بمعامل حماية 30 درجة أو أكثر مع إعادة وضعه على البشرة كل ساعتين لتجنب حروق الشمس. كما تُساعد الملابس فاتحة اللون والمسامية على تبريد الجسم لأنها تعكس أشعة الشمس. ويُنصح أيضاً بارتداء أحذية جيدة التهوية مع دعم جيد لأخمص القدم.

    وتعتبر المظلات فاتحة اللون أو العاكسة للأشعة من الأشياء التي تساعد على إبعاد الحرارة الشديدة عن الجسم.

    ولا ينبغي تجاهل أي علامات للتعب أو الدوار أو الغثيان، لأنها قد تكون مؤشراً على حالات خطيرة.

    حجاجGetty Imagesتكتظ المشاعر المقدسة في مكة والمدينة وغيرها من المناطق بمئات الآلاف من الحجاج، مما يزيد من خطر الإصابة بأي عدوى بسهولةسلامة الحشود

    وكلما زاد عدد الحجاج، زاد خطر الإصابة بالعدوى، إذ إن إهمال النظافة قد يحوّل السعال البسيط إلى عدوى متفشية.

    وللحد من انتشار الأمراض، يُنصح الحجاج بغسل أيديهم بانتظام بالماء والصابون أو استخدام معقمات اليدين.

    ويُنصح أيضاً بارتداء الكمامات لتجنب انتشار أي عدوى تنفسية. كما أن العديد من الأماكن المغلقة مُكيّفة، لذا من السهل ارتداء الكمامة في الأماكن الباردة.

    وينبغي أيضاً متابعة أي إعلانات من السلطات السعودية باستمرار. واستحدثت السعودية نُظماً جديدة لتقديم تنبيهات صحية وتنبيهات بأحوال الطقس عند تعرض البلاد لدرجات حرارة شديدة أو عند الازدحام.

    وينبغي أن يحمل الحجاج باستمرار بطاقات للتاريخ المرضي تحتوي على بيانات الاتصال في حالات الطوارئ. كما ينبغي أن يعرفوا أماكن المرافق الطبية القريبة منهم.

    • الحج: في أَحدها قُتل ثلاثة أرباع الحُجّاج.. أحداثٌ أوقفت المناسك
    • مناسك الحج: حوادث قاتلة خلال السنوات الماضية لم يكن سببها الحر
    • ستة أسباب وراء ارتفاع أعداد الوفيات بين الحجاج هذا العام؟




    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام بالحبس النافذ في حق جماهير الرجاء بعد شغب الكلاسيكو

    أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، عددا من مشجعي الرجاء الرياضي بعقوبات حبسية نافذة، على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت مباراة “الكلاسيكو” أمام الجيش الملكي، والتي احتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

    وقضت المحكمة بأحكام تراوحت بين شهر واحد وستة أشهر حبسا نافذا، مع فرض غرامات مالية تراوحت قيمتها بين ألفي وخمسة آلاف درهم، في حق عدد من المتابعين في الملف.

    ووفق معطيات متطابقة، يرتقب أن يتم، يوم الثلاثاء، الإفراج عن بعض الموقوفين، بعد التأكد من عدم تورطهم في أعمال العنف والتخريب التي شهدتها محيطات الملعب عقب نهاية المباراة.

    وكانت مصالح الأمن قد أوقفت 136 شخصا، إضافة إلى قاصرين اثنين، بناء على تعليمات صادرة عن النيابة العامة المختصة، إثر الأحداث التي رافقت المواجهة الكروية بين الفريقين.

    وشهدت المباراة أعمال شغب وتخريب طالت عددا من مرافق وتجهيزات الملعب، ما استدعى تدخل القوات العمومية من أجل احتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى محيط المركب الرياضي.

    يشار إلى أن لقاء “الكلاسيكو” انتهى بفوز الجيش الملكي على الرجاء الرياضي بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من البطولة الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء الأضاحي من الأسواق وأسعار ملتهبة واتهامات للحكومة بتخريب فرحة العيد

    انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر اختفاء الأضاحي من الأسواق الشعبية وأيضا ارتفاعا كبيرا للأسعار.

    في السياق أعرب المكتب الوطني لـالجامعة الوطنية للتعليم عن قلقه إزاء التداعيات الاجتماعية للغلاء، معتبرا أن الوضع الراهن يعكس، بحسب تعبيره، فشل السياسات الاقتصادية والاجتماعية في حماية القدرة الشرائية للفئات الشعبية والطبقة العاملة.

    وفي بيان حمل عنوان “غلاء الأضاحي عنوان لفشل السياسات الطبقية وتخريب الفلاحة الوطنية… وكرامة الشعب ليست للبيع”، أكدت النقابة أن عيد الأضحى تحول بالنسبة لعدد كبير من الأسر المغربية من مناسبة للتكافل والفرح إلى عبء اجتماعي متزايد، في ظل ما وصفته بارتفاع الأسعار الناتج عن سياسات منحازة للوبيات الاحتكار والمضاربة.

    وسجلت الهيئة النقابية أن فئات واسعة من ذوي الدخل المحدود، من ضمنهم عمال النظافة وحراس الأمن الخاص وعاملات الطبخ وأساتذة التعليم الأولي والمساعدون التربويون، باتوا عاجزين عن اقتناء الأضحية بعد أن تجاوزت أسعارها مستويات تفوق أحيانا أجور شهر كامل، في وقت تستمر فيه، وفق البيان، معاناة الأجراء من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.

    واعتبرت الجامعة الوطنية للتعليم أن غياب الأضاحي عن عدد من الأحياء الشعبية لم يعد مجرد وضع ظرفي، بل أصبح مؤشرا على اتساع الفوارق الاجتماعية وتعثر النموذج الاقتصادي في ضمان شروط العيش الكريم والعدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن الإجراءات الاجتماعية الظرفية لا تكفي لمعالجة الأزمة في ظل استمرار تجميد الأجور وتراجع الخدمات العمومية.

    كما انتقدت النقابة ما وصفته بـ”زيف الوعود الحكومية”، معتبرة أن السياسات الحالية تساهم في إعادة توزيع الثروة لفائدة فئات محدودة على حساب الأغلبية، مطالبة الدولة بالتدخل العاجل لضبط الأسواق والحد من المضاربات، إلى جانب اعتماد السلم المتحرك للأجور والتعويضات لربط الأجور بارتفاع الأسعار.

    وفي ختام بيانها، شددت النقابة على أن الكرامة الاجتماعية وحق الأسر المغربية في الاحتفال بالعيد لا ينبغي أن يتحولا إلى امتياز مرتبط بالقدرة المادية، معلنة استعدادها لخوض أشكال احتجاجية وتصعيدية دفاعا عن العدالة الاجتماعية وتحسين الأوضاع المعيشية للفئات المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة وفد الكونغرس الأمريكي إلى الجزائر و”البوليساريو”

    جدّد عضو مجلس النواب الأمريكي ترينت كيلي، اليوم الاثنين بالرباط، تأكيد دعمه لمبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معبّرا كذلك عن مساندته لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.

    وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي عقب مباحثات جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة بوفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب.

    وأكد كيلي، ممثل ولاية ميسيسيبي، في تصريح صحفي، دعمه “القوي” للمقترح المغربي للحكم الذاتي، معتبرا أن القرار الأممي رقم 2797 يعزز هذا التوجه ويدعم المسار الرامي إلى إيجاد تسوية واقعية ودائمة للنزاع.

    كما أبرز المسؤول الأمريكي متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، مذكرا بأن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة.

    وفي السياق ذاته، نوه كيلي بعمق الشراكة الثنائية بين الرباط وواشنطن، مشيدا بما وصفه بـ”250 سنة من الصداقة والتعاون” بين البلدين، وهي العلاقات التي تواصل، بحسبه، التطور في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية

    إقرأ الخبر من مصدره