Auteur/autrice : أندلس الإخبارية

  • الدار البيضاء تستضيف الدورة الخامسة عشر لمهرجان “جازا بلانكا” من 1 إلى 3 يوليوز المقبل

    تحتضن مدينة الدار البيضاء من 1 إلى 3 يوليوز القادم فعاليات الدورة الخامسة عشر لمهرجان “جازا بلانكا”، وذلك عقب عامين من الغياب.

    وأفاد بلاغ للمنظمين بأن مهرجان (جازا بلانكا) “سيعود بأجوائه الدافئة واكتشافاته ولقاءاته بمعية برنامج للحفلات الموسيقية في الهواء الطلق، حيث تسود أجواء فنية وشغف بموسيقى الجاز الممتدة إلى موسيقى الفانك والبوب روك والسول”.

    وأضاف المصدر ذاته أن فريق “جازا بلانكا” واصل، خلال العامين الماضيين، العمل من أجل تقديم برنامج حيوي لرواد هذا المهرجان.

    وأشار البلاغ إلى أن مهرجان هذه السنة يكتسي حلة جديدة ويدشن لفصل جديد حيث يمكن لعشاق هذا اللون الفني انخراط على مدى ثلاثة أيام في جو خاص تتخلله العديد من المفاجآت.

    وأكد المنظمون أن مهرجان “جازا بلانكا” عمل ، منذ نسخته الأولى في 2006 ، على مواصلة تطوراته حتى يستجيب لتطلعات محبيه.

    وخلص البلاغ إلى أن المهرجان، وعلى مر السنين، كان مخلصا لالتزامه بالحياة الثقافية في الدار البيضاء ، ولا يزال متمسكا بالقيم العالمية التي تروج لها الموسيقى والمتمثلة أساسا في الكرم والتسامح والعاطفة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القفطان الأزرق” لمريم التوزاني يمثل المغرب في مهرجان “كان” السينمائي

    اختير الفيلم المغربي “القفطان الأزرق” لمخرجته مريم التوزاني، للمشاركة في مسابقة قسم “نظرة ما” ضمن فعاليات الدورة ال75 لمهرجان كان السينمائي، إلى جانب 18 فيلم سينمائيا دوليا.

    وذكر المركز السينمائي المغربي في بلاغ له، أنه من خلال هذه المشاركة في الدورة 75 لمهرجان كان، تسجل السينما المغربية حضورها في هذا الموعد السينمائي الدولي للمرة الثالثة على التوالي، بعد “آدم” للمخرجة مريم التوزاني في فقرة “نظرة ما” 2019))، و”علي صوتك ” لنبيل عيوش (المسابقة الرسمية لسنة 2021).

    وحصل فيلم (القفطان الأزرق)، وهو من إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، على منحة صندوق دعم الإنتاج السينمائي الوطني للمركز السينمائي المغربي.

    ويحكي الفيلم قصة حليم ومينة، وهما زوج يسير متجرا للقفطان في مدينة سلا، يلتحق به الشاب يوسف كمتدرب، والذي يتقاسم مع المعلم حليم شغفه الكبير بالخياطة.

    ويشارك في هذا الفيلم عدد من الممثلين من ضمنهم صالح بكري، ولبنى أزبال، وأيوب میسيوي، ومونية وحميد الزوغي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يخطف الفنانة المغربية رشيدة الحراق

    توفيت اليوم الجمعة بالرباط، الفنانة والممثلة المغربية رشيدة الحراق، إثر معاناة مع المرض، حسبما علم لدى أقاربها.

    وتعد رشيدة الحراق من جيل الرواد في المسرح والدراما التلفزية والإذاعية، حيث عملت ضمن فرقة الإذاعة الوطنية بمعية رفيق عمرها، الفنان الراحل محمد أحمد البصري، والفنانين ومحمد حسن الجندي والعربي الدغمي وحمادي عمور وحبيبة المذكوري وأمينة رشيد.

    وعرفت الراحلة بتألقها في عدد من الأعمال والمسلسلات الإذاعية والتلفزية، ومنها “ذئاب لا تموت” و”رياض المعطي” وراضية” و”العقاب” و”سر الانتقام” و”بنات للا منانة”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف آثار أقدام ديناصور أعرج في إسبانيا

    تمكن فريق من العلماء في إحدى جامعات اسبانيا من اكتشاف مسار غير طبيعي لأقدام ديناصور آكل للحوم لم يستطيعوا تحديد نوعه.

    وأفادت دراسة نشرتها دورية “بلوس وان” (PLOS ONE) بأن الفريق وهو بقيادة العالِم كارلوس هيريرا-كاستيللو، قام بعدة رحلات حقلية أثمرت اكتشاف المسار بكامله.

    “أنجيلا ديلجادو” -الباحثة في مجال الحفريات القديمة بجامعة أوتونوماس، أكدت أن “الأمر كان مثيرًا جدًّا للفريق العلمي، الذي عكف على دراسة النظام البيئي لمنطقة لاس هوياس لقرابة 25 عامًا”.

    وفي تصريحات لـموقع”للعلم”، قالت الباحثة: لا بد أن تصيبنا الدهشة، فبرغم اكتشافنا لآلاف الحفريات من تلك المنطقة، واستنتاجاتنا السابقة للبيئة القديمة، وجدنا أنفسنا أمام كشف جديد لآثار أقدام ديناصور غير معروف لنا من الثيروبودات آكلة اللحوم، مما يؤدي بدوره إلى احتمالية العثور على تصور أوسع للحياة القديمة هناك.

    الغريب في الكشف الجديد أن آثار الأقدام تلك -وعددها ستة- لم تكن في السياق الطبيعي كبقية آثار الأقدام التي عُثر عليها من قبل، فالرجل اليُمنى مُمثلة بثلاث أصابع فيها بعض التشوهات، أما الإصبع الوسطى في الرجل اليسرى فقد أظهرت تشوهًا ملحوظًا، إضافة إلى ذلك تباعُد أرجل الديناصور بعضها عن بعض في سلوك غريب بعض الشيء عن طبيعة سلوك الثيروبودات الأخرى.

    أمّا عن الاساليب المستخدمة في البحث فتقول “ديلجادو”: تطلَّبت هذه الدراسة عدة منهجيات متنوعة لفهم المسار الذي يتخذه حيوان مصاب، فقد قمنا بتكوين فريق عمل متعدد التخصصات ضم خبراء في علم حفريات الأثر، ومتخصصين في دراسة القياسات الهندسية، ومختصين بعلم البيئة الميكروبية، والطب.

    كما أشارت الى أنه لوصف المسارات ونمذجتها ومقارنتها بمسارات أخرى، تم عمل مسح ثلاثي الأبعاد للمسار من أجل الحصول على أدق التفاصيل، ومن ثمّ تم دمج البيانات الهندسية المُستنتجة من المسح الثلاثي مع المعايير الخاصة بعمليات الحفظ والتحفر، إضافةً إلى البيانات المتعلقة ببيولوجيا الكائنات الحية وأنماط حياتها.

    وأظهرت النتائج وجود إصابة أو تشوه في الإصبع الوسطى للقدم اليسرى، وتباعُد آثار الأقدام على نطاق أوسع من مسارات الثيروبودات النموذجية، مما يشير إلى أن هذا الديناصور عدل مشيته للتعويض عن قدمه المصابة، ودعم ذلك أيضًا وجود بعض التشوهات في آثار القدم اليمنى التي تشير إلى أن الحيوان كان يرتكز على قدمه اليمنى، مما يضع وزنًا أكبر على هذا الجانب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف “غرفة خفية” في ذرات الكون

    كشف علماء وزنا ذريا قد يغير جميع المفاهيم البشرية عن الكون والعلوم الفيزيائية إن ثبتت صحته.

    ففي تجربة لقياس وزن الجسيمات الأساسية المعروفة باسم “بوزونات دبليو” أو (W boson) كشف العلماء أن وزنها هو أكثر بكثير مما كان متوقعا، وفقا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

    وتعتبر هذه الجسيمات القوة الدافعة الرئيسية في مركز الذرات، وتظهر لأجزاء فقط من الثانية قبل أن تختفي في ذرات أخرى.

    وقال ديف توباك، الفيزيائي المتخصص في الجسيمات بجامعة “A&M” في ولاية تكساس، المتحدث باسم مختبر “فيرمي الوطني لتسريع الجسيمات” التابع للحكومة الأميركية، إن الاكتشاف “لا يعكس فقط وجود خطأ ما.. بل يعني حرفيا أن هناك خطأ جسيما في فهمنا الأساسي للطبيعة”.

    العلماء في المختبر، المعروف باسم “فيرميلاب” اختصارا، قاموا بدراسة تصادم الجزيئات على مدى عشر سنوات، وقاسوا كثافة حوالي 4 ملايين جسيم من بوزونات دبليو.

    وأضاف توباك أن هذه الجسيمات “تواصل الظهور والتلاشي في الوجود الكمي من الكون”.

    وذكرت الدراسة التي أشرف عليها 400 عالم ونشرت، الخميس، في مجلة “ساينس” العلمية، أن الفرق بين وزن الجسيمات الذي تقترحه النظريات السابقة وما كشفه العلماء مؤخرا كبر ولا يمكن اعتباره مجرد خطأ في الحسابات، ولا يمكن التغاضي عنه.

    وأكد العلماء أن نتائج الدراسة المذهلة تتطلب إجراء دراسة أخرى، وإن تم إثباتها فإن ذلك سيقدم واحدة من أكبر المشاكل التي قد يواجهها العلماء في القوانين الكونية المرسومة ضمن نظرية النموذج العياري أو نظرية النمذجة القياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا..المؤسسة الوطنية للمتاحف تعرض إبداعات تشكيليين مغاربة بمتحف كوبرا

    ينظم متحف “كوبرا” للفن الحديث في أمستلفين بهولندا، خلال الفترة ما بين 14 أبريل و18 شتنبر المقبل، بشراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف، معرضا بعنوان “التاريخ الآخر.. الحداثة المغربية”.

    وبحسب بلاغ للمؤسسة الوطنية للمتاحف، فسيتم، للمرة الأولى، في هولندا، عرض أزيد من 30 عملا فنيا تنتمي لمجموعة المؤسسة، حيث سيجتمع حوالي 40 فنانا مغربيا لتقديم لمحة عامة عن تطور الفن المغربي الحديث منذ استقلال المملكة إلى الوقت الحاضر.

    ويقدم المعرض، الذي صممه الكاتب عبد القادر بنعلي، مجموعة من كبار الفنانين التشكيليين المغاربة من أمثال مليكة أكزناي، الشعيبة طلال، محمد شبعة، محمد الإدريسي، بوشعيب موال، محمد المليحي، فريد بلكاهية، عبد الله فخار، داوود أولاد السيد، لالة السعيدي وعباس صلادي.

    وللتذكير، فإن المؤسسة الوطنية للمتاحف ستستضيف في العام 2023، معرض “أ مولتي هيديد سنيك” (ثعبان متعدد الرؤوس)، وذلك على سبيل الإعارة من مجموعة المتحف الهولندي “كوبرا”. وستعرض في متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره