Auteur/autrice : كيفاش

  • بعد تألقه. ريال مدريد وبرشلونة يتابعان “ميسي المغرب” إبراهيم رباج

    يواصل اللاعب المغربي الشاب إبراهيم رباج خطف الأنظار، سواء من طرف الجماهير أو الأندية الأوروبية الكبرى التي تتابع تطوره عن قرب، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها في الفترة الأخيرة.

    وكشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن ناديي ريال مدريد وبرشلونة يراقبان الموهبة المغربية، التي باتت تحظى بلقب “ميسي المغرب”، بالنظر إلى أسلوب لعبه والمهارات التي يمتلكها داخل أرضية الملعب.

    وأضافت الصحيفة أن بطولة كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة قد تشكل محطة مهمة في مسيرة اللاعب، إذ يُنتظر أن تمنحه فرصة إبراز مؤهلاته بشكل أكبر ولفت اهتمام كبار الأندية الأوروبية.

    ويحمل رباج ألوان المنتخب المغربي للفئات السنية، إلى جانب نادي تشيلسي الإنجليزي، حيث يقدم مستويات جيدة، رغم أنه لم يحصل بعد على فرصة الظهور مع الفريق الأول للنادي اللندني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اختياره تمثيل المغرب. بوعدي يشعل اهتمام الإعلام الفرنسي

    واصلت وسائل الإعلام الفرنسية تسليط الضوء على قرار أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي، معتبرة أن انضمام لاعب ليل إلى “أسود الأطلس” سيمنح الفريق إضافة قوية بفضل مؤهلاته الفنية وشخصيته داخل الملعب.

    وأكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن متوسط ميدان ليل حسم بشكل نهائي مستقبله الدولي، بعدما اختار الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي بدل مواصلة مشواره مع المنتخبات الفرنسية التي لعب لها في مختلف الفئات السنية.

    وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار جاء بعد موافقة غرفة أوضاع اللاعبين التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم على طلب تغيير الجنسية الرياضية للاعب بشكل رسمي وفوري.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت، أمس الجمعة، توصلها بالموافقة الرسمية التي تؤهل بوعدي لحمل قميص المنتخب المغربي في المنافسات الدولية المقبلة.

    ويُعد اللاعب البالغ من العمر 18 سنة من أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، ما جعل قراره يحظى بترحيب واسع من الجماهير المغربية، التي ترى فيه إضافة مهمة لمستقبل خط وسط المنتخب الوطني.

    ويتميز بوعدي بقدراته الكبيرة في افتكاك الكرة والمساهمة في بناء اللعب، إضافة إلى هدوئه تحت الضغط ودقته في التمرير وتحركاته الذكية بين الخطوط، فضلاً عن مرونته التكتيكية التي تتيح له اللعب في أكثر من مركز داخل وسط الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: المغرب يعزز موقعه كقوة إقليمية صاعدة

    أكد تقرير حديث صادر عن معهد “ستيمسون” الأمريكي أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه كقوة إقليمية صاعدة وجسر استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا والفضاء المتوسطي، مستفيدا من موقعه الجغرافي وسياساته الصناعية والتجارية والدبلوماسية، في وقت يواجه فيه تحديات مرتبطة بالبطالة وندرة المياه والفوارق الاجتماعية والتوترات الإقليمية.

    وأوضح التقرير، المعنون بـ”تقرير السياسات حول المغرب”، والصادر بتاريخ 15 ماي الجاري، أن المملكة انتقلت خلال العقدين الأخيرين من اقتصاد قائم على التصنيع منخفض الكلفة إلى نموذج أكثر تنوعا يعتمد على الصناعات المتقدمة والطاقة المتجددة والمعادن الاستراتيجية.

    تحول اقتصادي وصعود صناعي

    أبرز التقرير أن المغرب نجح في بناء منظومة صناعية متطورة جعلته أكبر مصنع للسيارات في إفريقيا، بإنتاج يفوق مليون سيارة سنويا، مدعوما باستثمارات شركات عالمية مثل “رونو” و”ستيلانتيس”، إضافة إلى مئات الموردين المرتبطين بقطاع السيارات.

    وأشار إلى أن صادرات السيارات ومكوناتها أصبحت تمثل حوالي ربع صادرات المغرب، متجاوزة صادرات الفوسفاط، ما يعكس التحول الهيكلي الذي عرفه الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة.

    كما سجل التقرير تطور قطاع الصناعات الجوية، حيث تحتضن المملكة أكثر من 140 شركة متخصصة في صناعة أجزاء الطائرات والمعدات المرتبطة بالطيران، من بينها شركات دولية كبرى.

    وفي المقابل، لا يزال الفوسفاط يشكل أحد أعمدة الاقتصاد المغربي، إذ يحتفظ المغرب بحوالي 70 بالمائة من الاحتياطي العالمي، بينما تحول المكتب الشريف للفوسفاط من مصدر للمواد الخام إلى منتج عالمي للأسمدة ومشتقات الفوسفاط.

    طنجة المتوسط.. بوابة تجارية عالمية

    أكد التقرير ذاته أن ميناء طنجة المتوسط أصبح من أهم الموانئ الاستراتيجية في العالم، بعدما تجاوزت طاقته أكثر من 10 ملايين حاوية سنة 2024، متفوقا على عدد من الموانئ المتوسطية الكبرى.

    وأشار إلى أن الميناء تحول إلى منصة صناعية ولوجستية عالمية تضم أكثر من 1200 شركة تنشط في مجالات السيارات والطيران والنسيج والخدمات اللوجستية، مستفيدا من اتفاقيات التبادل الحر التي تربط المغرب بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    واعتبر التقرير الأمريكي أن هذا التطور عزز مكانة المغرب كوجهة مفضلة للشركات الأوروبية الباحثة عن نقل جزء من سلاسل التوريد والإنتاج إلى مناطق قريبة من الأسواق الأوروبية.

    المعادن الاستراتيجية وصناعة البطاريات

    وسلط التقرير الضوء على الدور المتزايد للمغرب في سوق المعادن الاستراتيجية الضرورية لصناعة السيارات الكهربائية والتكنولوجيا الحديثة، خاصة الكوبالت والنحاس والمنغنيز والنيكل.

    وأوضح المصدر ذاته أن المغرب أصبح يسعى إلى التحول إلى مركز إقليمي لصناعة مكونات البطاريات، عبر مشاريع استثمارية ضخمة تقودها شركات صينية ودولية لإنتاج مواد بطاريات الليثيوم، خاصة في الجرف الأصفر والقنيطرة وطنجة.

    كما أشار إلى أن شركة “مناجم” المغربية وقعت اتفاقيات مع شركات أوروبية لتزويدها بالكوبالت منخفض الكربون المستخدم في صناعة البطاريات الكهربائية.

    الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر

    وفي المجال الطاقي، أكد التقرير ذاته أن المغرب رسخ مكانته كأحد أبرز الفاعلين الإقليميين في الطاقات المتجددة، رغم استمرار اعتماده الكبير على واردات الطاقة.

    وأشار التقرير إلى أن المملكة رفعت هدفها المتعلق بالطاقات المتجددة إلى 56 بالمائة من القدرة الكهربائية بحلول سنة 2030، مدعومة بمشاريع ضخمة للطاقة الشمسية والريحية، أبرزها مركب نور ورزازات.

    كما كشف التقرير أن المغرب أطلق مشاريع بقيمة 32.5 مليار دولار في مجال الهيدروجين الأخضر وإنتاج الأمونيا والوقود الصناعي منخفض الكربون، بهدف التحول إلى مصدر رئيسي للطاقة النظيفة نحو أوروبا.

    أزمة المياه والتغيرات المناخية

    وحذر التقرير الأمريكي من أن المغرب يواجه واحدة من أخطر أزمات الإجهاد المائي في المنطقة، نتيجة توالي سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية.

    وأوضح أن حصة الفرد من المياه تراجعت بشكل كبير مقارنة بستينيات القرن الماضي، ما جعل المملكة ضمن الدول الأكثر عرضة لندرة المياه عالميا.

    وأشار إلى أن الحكومة أطلقت مشاريع ضخمة لتحلية مياه البحر وبناء السدود وربط الأحواض المائية، مع السعي إلى إنتاج 1.4 مليار متر مكعب من المياه المحلاة سنويا بحلول 2030.

    كما نبه التقرير ذاته إلى أن التغيرات المناخية تهدد القطاع الفلاحي، الذي يشغل حوالي ثلث اليد العاملة المغربية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واتساع رقعة التصحر.

    إصلاحات اجتماعية ورقمنة الاقتصاد

    وسجل التقرير أن المغرب أطلق خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الكبرى، أبرزها مشروع تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.

    وأوضح المصدر ذاته أن نسبة التغطية الصحية بلغت حوالي 88 بالمائة من السكان بحلول 2024، مع توسيع برامج الدعم الاجتماعي والتعويضات العائلية.

    كما أشار إلى أن المملكة تراهن على الرقمنة والذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، بهدف خلق حوالي 240 ألف وظيفة رقمية والمساهمة بما يقارب 10 مليارات دولار في الناتج الداخلي الخام.

    وأكد التقرير أن المغرب يسعى إلى التحول إلى قطب إقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، مستفيدا من موقعه الجغرافي وقربه من أوروبا.

    تحديات البطالة والفوارق الاجتماعية

    ورغم المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، أكد التقرير أن المغرب لا يزال يواجه تحديات بنيوية معقدة، أبرزها ارتفاع البطالة، خاصة في صفوف الشباب، حيث تجاوزت 35 بالمائة في المدن.

    كما سجل استمرار الفوارق الاجتماعية والمجالية بين المدن والمناطق القروية، إضافة إلى ضعف مشاركة النساء في سوق الشغل، والتي لا تتجاوز 22 بالمائة.

    وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد غير المهيكل لا يزال يشكل تحديا كبيرا، إلى جانب مشاكل البيروقراطية والفساد وضعف الحكامة في بعض القطاعات.

    الصحراء المغربية في صلب السياسة الخارجية

    وفي الجانب الجيوسياسي، اعتبر التقرير أن قضية الصحراء تمثل المحور الرئيسي للسياسة الخارجية المغربية.

    وأشار إلى أن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء سنة 2020، إلى جانب قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، عززا المقاربة المغربية القائمة على الحكم الذاتي.

    كما أبرز أن أكثر من 20 دولة إفريقية افتتحت قنصليات في مدينتي العيون والداخلة، في وقت تراجع فيه عدد الدول الإفريقية المعترفة بـ”البوليساريو”.

    علاقات متوازنة مع أوروبا وأمريكا والصين

    وأكد التقرير الأمريكي أن الاتحاد الأوروبي يظل الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، حيث يستحوذ على أغلب المبادلات التجارية والاستثمارات الأجنبية.

    كما أشار إلى تنامي الشراكة المغربية الأمريكية، خاصة في مجالات الأمن والدفاع والتجارة، إضافة إلى تطور العلاقات مع إسرائيل بعد اتفاق استئناف العلاقات سنة 2020.

    وفي المقابل، لفت التقرير إلى توسع الحضور الصيني في مشاريع البنيات التحتية والطاقة والصناعات المرتبطة بالبطاريات والمعادن الاستراتيجية، مع حرص المغرب على الحفاظ على توازن علاقاته الدولية.

    إصلاحات سياسية وحقوقية

    وسجل التقرير أن المغرب عرف إصلاحات سياسية وحقوقية مهمة منذ دستور 2011، شملت توسيع صلاحيات البرلمان والحكومة وتعزيز بعض الحقوق والحريات.

    كما أشار إلى تطور وضعية المرأة بعد إصلاح مدونة الأسرة، وارتفاع حضور النساء في المؤسسات المنتخبة، رغم استمرار تحديات مرتبطة بالعنف ضد النساء وضعف المشاركة الاقتصادية.

    وفي قطاع التعليم، اعتبر التقرير أن المغرب حقق تقدما في نسب التمدرس، لكنه لا يزال يواجه مشاكل تتعلق بجودة التعليم والهدر المدرسي والفوارق اللغوية.

    المغرب أمام اختبار “رؤية 2035”

    وخلص التقرير إلى أن المغرب يقف أمام فرصة استراتيجية لتحويل الاستقرار السياسي والإصلاحات الاقتصادية إلى تنمية شاملة ومستدامة، مؤكدا أن نجاح “رؤية 2035” سيظل رهينا بقدرة المملكة على خلق فرص الشغل، ومواجهة تحديات المناخ والماء، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    وأضاف التقرير ذاته أن المغرب نجح في تعزيز موقعه كفاعل محوري في شمال إفريقيا، غير أن الحفاظ على هذا الزخم يتطلب مواصلة الإصلاحات وتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان أقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يقلب تأخره إلى فوز على إثيوبيا

    فاز المنتخب الوطني المغربي على نظيره الإثيوبي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت (16 ماي)، على أرضية الملعب 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).

    وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من محمد أمين موسطاش(د 48)، وعمران طالعي (90+)، فيما وقع اللاعب داويت كاساو الهدف الوحيد للمنتخب الإثيوبي في الدقيقة 24.
    وبهذه النتيجة، يحتل المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، يليه مصر في الوصافة بنفس عدد النقاط، فيما تتواجد تونس في المركز الثالث بنقطة واحدة، وإثيوبيا في المركز الرابع بنقطة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هشاشة” تعويضات حراسة الامتحانات الإشهادية.. مطالب برلمانية للوزير برادة بمراجعة التسعيرة والسقف الزمني

    وجهت النائبة البرلمانية نادية زندفة، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا آنيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سعد برادة، بشأن ما وصفته بـ”هشاشة” التعويضات المخصصة لحراسة الامتحانات الإشهادية.

    وأوضحت البرلمانية، في سؤالها، أن التعويضات الحالية تثير استياء متزايدا في صفوف نساء ورجال التعليم، بالنظر إلى محدوديتها مقارنة بحجم المسؤولية والأعباء المرتبطة بإنجاح هذه الاستحقاقات الوطنية، خاصة في ظل ما تتطلبه مهام الحراسة من تعبئة زمنية وتنظيمية وضغط مهني ونفسي متواصل.

    وأضافت أن التعويضات المعتمدة تختلف حسب نوع الامتحان، حيث يتم احتساب 30 درهما للساعة بالنسبة لشهادة الدروس الابتدائية وشهادة السلك الإعدادي، و40 درهما للساعة بالنسبة للامتحان الجهوي والوطني الموحد للبكالوريا، مع تحديد سقف زمني أقصى للتعويض.

    واعتبرت أن عددا كبيرا من الأطر التربوية يرى أن هذه المبالغ تبقى غير منصفة، ولا تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خصوصا مع ما يرافق عمليات الحراسة من التزامات تنظيمية ومصاريف تنقل وظروف اشتغال استثنائية.

    كما أشارت البرلمانية إلى أن مهام الحراسة لا تقتصر على الجانب التنظيمي فقط، بل تضع الأطر التربوية في احتكاك مباشر مع المترشحين داخل ظروف حساسة قد تشهد أحيانا حالات توتر أو اصطدام مرتبطة بمحاولات الغش أو رفض تطبيق الضوابط القانونية المنظمة للامتحانات، وهو ما يجعل هذه المهام محفوفة بضغوط ومخاطر مهنية ونفسية إضافية تستوجب مواكبة وتحفيزا ملائمين.

    وساءلت النائبة، وزير التربية الوطنية، حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل مراجعة قيمة التعويضات الخاصة بحراسة الامتحانات الإشهادية بما يضمن تحفيز الأطر التربوية وإنصافها، وكذا مدى إمكانية مراجعة السقف الزمني المعتمد في احتساب هذه التعويضات بما يراعي حجم المهام العملية المنجزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقاش “تهرگاويت”.. منتدى حقوقي يدخل على الخط ويطالب وزارة التربية بمحاربتها وبإحداث أجهزة لليقظة السلوكية

    دعا المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم، وزارة التربية الوطنية، إلى محاربة “السلوكات غير المدنية التي تسيء إلى الفضاء العام، والتي أثارها الفنان والمؤثر حسن الفد تحت مسمى “تهركاويت””، معتبرا أن هذه الظواهر “تستوجب تعزيز التربية على القيم والسلوك المدني”.

    وأوضح المنتدى، في بيان له، أنه يتابع النقاش الدائر في الفضاء العام حول بعض السلوكات التي تؤثر سلبا على جودة العيش المشترك، مشيرا إلى أن مفهوم “تهركاويت” يحيل، وفق ما تم تداوله، على كل سلوك يتجاوز به صاحبه حدود اللياقة واللباقة، ويستحوذ من خلاله على أكثر مما يحق له في الفضاء العام، بما يسبب القلق والإزعاج لمحيطه.

    وأكد المنتدى أن الفضاء العام ملك مشترك للجميع، وأن الحفاظ على نظافته وهدوئه وتنظيمه مسؤولية جماعية تستدعي الالتزام بسلوكات قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش والتقدير السليم لحقوق الآخرين، مضيفا أن خلق المجتمع لمصطلحات تنتقد الرعونة في التصرف يشكل فرصة للتنفير منها والتربية على نقيضها.

    واعتبر المنتدى أن ““تهركاويت” لا ترتبط بفئة اجتماعية معينة، ولا تعد صفة ثابتة في الأفراد، بل هي سلوكات ظرفية يمكن تجاوزها عبر نشر الوعي والتربية وتعزيز الكفايات التواصلية والاجتماعية”، مبرزا الحاجة إلى “تفعيل أدوار مؤسسات التربية والتكوين والمؤسسات الإعلامية الرسمية والمؤثرين والمجتمع المدني من أجل تأطير هذا النقاش العمومي وإغنائه وتوجيهه وتفادي منزلقاته”.

    ودعا المنتدى وزارة التربية الوطنية إلى “خلق توازن معقول بين التربية والتعليم فيما تخصصه لهما من موارد وجهود وزمن مدرسي”، كما طالب بإحداث أجهزة جهوية وإقليمية ومحلية لليقظة السلوكية والتحولات القيمية، تعنى بالرصد والتحليل السوسيولوجي للسلوكات المستجدة في الفضاء العام المادي والرقمي.

    وأوضح المنتدى أن الهدف من هذه الآلية يتمثل في “تحويل نتائج الرصد والتحليل إلى مدخلات بيداغوجية ومحتويات تعليمية دامجة، تمكن من معالجة الانحرافات السلوكية وفق مقاربة وقائية قادرة على تحصين الناشئة وتعزيز جودة الحياة العامة”.

    كما ناشد المنتدى، الفاعلين والمؤثرين بمنصات التواصل الاجتماعي، تكثيف الجهود من أجل “تطهير الفضاء الرقمي العام من التفاهة”، والعمل على إنتاج محتويات ذكية تسلط الضوء على السلوكات المادية أو الرقمية المضرة، مع “تنميط صورة السلوك الهركاوي” عبر تشريحه والسخرية منه وبعث النفور منه.

    وأكد المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم، في ختام بيانه، أن “بناء مجتمع متوازن ومتماسك يتحقق بالتربية على القيم وتعزيز السلوك المدني والترغيب فيه، كما يتحقق أيضا بالتوافق والإجماع على نبذ ما ينافيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذر من “الإنجرار وراء تيارات الإحباط”.. بركة يدعو إلى “تكتل وطني للتصدي لمن يزرعون ثقافة التيئيس والفشل”

    حذر الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، من مغبة الانجرار وراء ما أسماه بـ“تيارات الإحباط”، داعيا إلى “تكتل وطني للتصدي لكل الأصوات التي تحاول زرع ثقافة التيئيس والفشل في صفوف الناشئة”.

    وقال بركة، في كلمته خلال أشغال افتتاح دورة اللجنة المركزية لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، صباح يوم السبت (16 ماي) بالمركز العام للحزب بالرباط، إن الرهان اليوم يتجلى في صناعة نخب شبابية مبادرة، تقتحم القوائم الانتخابية وتأخذ زمام المبادرة في تنمية الوطن.

    ولفت الأمين العام إلى أن استيعاب الشباب لأدوات العصر الرقمي وآلياته يجعله المؤهل الأول ليس فقط لتطوير الخطاب الحزبي وبنائه، بل لقيادة قاطرة التحديث لبناء مغرب المستقبل.

    واعتبر أن الحديث عن الشباب هو “حديث عن مستقبل وطن بأكمله، فالشباب ليسوا هامشا في المشروع الوطني، بل هم قَلبُه النابض، وقوته المتجددة، وطاقته القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى إنجازات”.

    وأشار بركة إلى أن “المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، أظهر أن الاستثمار الحقيقي لا يكون فقط في البنيات التحتية والمشاريع الكبرى، بل أيضا في الإنسان المغربي، وفي مقدمتهم الشباب، باعتبارهم أساس مغرب اليوم وبُناة مغرب الغد”.

    وقال المتحدث إن “العمل السياسي النبيل لا يجب أن يبقى بعيدا عن الشباب، لأن الفراغ السياسي تَمْلَؤُهُ أحيانا خطابات العبث والتشكيك والتطرف، التي تسعى إلى ضرب الثقة في المؤسسات ونشر الإحباط والتيه”، معتبرا أن تأطير الشباب وإدماجهم في العمل الحزبي والمؤسساتي “هو في العمق تحصين للدولة والمجتمع والديمقراطية”.

    وأضاف بركة: “نحن نريد شبابا، يناقش بدل أن ينسحب، يشارك بدل أن يقاطع، يقترح الحلول بدل الاكتفاء بالانتقاد، ويؤمن أن السياسة ليست صراعاً على المواقع، بل خدمة للوطن والمواطن”.

    وأوضح الأمين العام لحزب “الميزان” أن “مغرب اليوم والغد يحتاج إلى شباب فاعل لا متفرج، وشريك في التنمية لا مجرد مستفيد منها، وهو ما يتطلب توفير تعليم يُحرّر الطاقات، وبناء اقتصاد يخلق الفرص لا الإحباط، إلى جانب مؤسسات تُصغي للشباب وتثق فيهم، وتعاقد اجتماعي جديد يجعل الشباب في قلب القرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني: 14 درهما سقف سعر البنزين والغازوال وأي زيادة تضخم “الأرباح الفاحشة”… وأسعار المحروقات تؤجج الغلاء العام

    قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، إن 14 درهما هو الثمن الأقصى للتر الغازوال والبنزين، المفروض اعتماده للبيع في محطات التوزيع خلال النصف الثاني من شهر ماي الجاري، وذلك بناء على طريقة الحسابات التي كانت معتمدة قبل تحرير الأسعار في نهاية سنة 2015، ودون تدخل صندوق المقاصة.

    وأوضح اليماني، في تصريح عممه اليوم السبت (16 ماي)، أن “كل سنتيم فوق هذا الثمن، فهو يضاف للتراكم الفلكي للأرباح الفاحشة للمحروقات، التي تجاوزت 90 مليار درهم في نهاية 2025، بعد ما وصلت 17 مليار درهم في سنتي 2016 و2017”.

    وأبرز اليماني، أنه استنادا إلى معطيات السوق الدولية لأسعار الغازوال والبنزين، أن مستوى الأسعار، بإضافة مصاريف النقل والميناء والتخزين وغيرها، “لا يتعدى 9.7 دراهم بالنسبة للغازوال و8.20 دراهم للبنزين بدون رصاص”.

    وأشار المتحدث إلى أن الفرق بين هذه الأسعار وثمن البيع في المحطات “يذهب جزء منه لإدارة الضرائب، بما يقارب 4 دراهم في الغازوال وأكثر من 5 دراهم في البنزين، فيما يستفيد الفاعلون في التوزيع من أكثر من 1.5 درهم في الغازوال وأكثر من 2.5 درهم في البنزين”.

    وأكد اليماني أن “اشتعال أسعار المحروقات هو السبب الرئيسي في الغلاء العام الذي ينغص العيش الكريم للمغاربة ويهدد السلم الاجتماعي”، معتبرا أن “إلغاء تحرير أسعار المحروقات وتحديد أرباح الفاعلين وتخفيض الضغط الضريبي وإحياء التكرير بالمصفاة المغربية للبترول وتطوير الصناعات البتروكيماوية ورفع نسبة الغاز الطبيعي في السلة الطاقية للمغرب، هي السبل الكفيلة بالحد من أثر ارتفاع أسعار المحروقات على القدرة الشرائية لعموم المغاربة وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة اللوائح الانتخابية العامة.. تقديم طلبات التسجيل الجديدة من 15 ماي إلى 13 يونيو المقبل

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وذكر البلاغ أنه “في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة”.

    وأوضح أن “القرار المذكور يحدد الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوما، تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026”.

    وتبعا لذلك، يهيب وزير الداخلية بالمواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح الانتخابية العامة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر ثمان عشرة (18) سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 23 شتنبر 2026، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة سالفة الذكر، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    كما يدعو وزير الداخلية الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى لائحة الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي بكيفية فعلية.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو طلبات نقل التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يتعين عليهم، خلال نفس الأجل، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026، أن يبادروا إلى تحيين العناوين الخاصة بهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma، أو أن يخبروا السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الفعلية الجديد قصد تحيين عناوينهم.

    ومن جهة أخرى، يدعو وزير الداخلية الناخبات والناخبين، لاسيما أولئك الذين غيروا مكان إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة : www.listeselectorales.ma.

    وفي حالة عدم وجود أسمائهم في اللائحة الانتخابية العامة الحالية، يجب على كل شخص معني أن يبادر إلى تقديم طلب تسجيل جديد مباشرة عبر الموقع الإلكتروني أو عن طريق تقديم طلبه لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض، وذلك قبل انصرام الفترة المحددة لتقديم طلبات القيد الجديدة، أي يوم 13 يونيو 2026 على أبعد تقدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يطمئن الجماهير: جميع مصابي المنتخب المغربي قادرون على اللحاق بالمونديال

    بعث محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، رسائل طمأنة بخصوص الحالة الصحية للعناصر المصابة داخل صفوف “أسود الأطلس”، مؤكدا أن جميع اللاعبين ما يزال بإمكانهم التواجد في نهائيات كأس العالم 2026.

    وأوضح وهبي، في تصريحات صحفية، أن الطاقمين التقني والطبي يواصلان العمل بشكل مكثف من أجل تجهيز اللاعبين المصابين وإعادتهم إلى أجواء المنافسة في أفضل الظروف الممكنة.

    وأشار مدرب المنتخب المغربي إلى أن التعامل مع الإصابات يحتاج إلى الهدوء والصبر، خاصة من طرف اللاعبين، من أجل احترام مراحل العلاج والتأهيل بشكل كامل قبل العودة إلى الملاعب.

    وأكد وهبي أن أي لاعب لم يُستبعد بشكل نهائي من المشاركة في كأس العالم، مضيفا أن إمكانية استعادة جميع العناصر المصابة تبقى قائمة، شريطة بلوغ الجاهزية الطبية والبدنية المطلوبة.

    كما شدد على أن تعافي اللاعب من الإصابة لا يقتصر فقط على الجانب الطبي، بل يشمل أيضا استرجاع اللياقة البدنية والإيقاع التنافسي، حتى يكون اللاعب قادرا على تقديم أفضل مستوياته مع المنتخب الوطني.

    ويواصل الطاقم التقني متابعة الوضع الصحي للعناصر المصابة بشكل يومي، تحضيرا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره