أبهرت فرقة “تاغبالوت”، التي أسستها مصممة الرقص المغربية، مريم بهلوي، مساء أمس الجمعة، زوار مهرجان “أورينتاليس” بمونتريال بأداء متميز لرقصة “الكدرة”، التي تستحضر أجواء الصحراء المغربية وإيقاعاتها.
فقد ارتدت عضوات الفرقة “ملحفات” سوداء أنيقة وتزين بحلي وإكسسوارات فضية، حيث منحن الجمهور، من خلال حركات إيقاعية محلية متجذرة، فرصة اكتشاف لون من ألوان الفولكلور المغربي المميز للأقاليم الجنوبية للمملكة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت مريم بهلوي أهمية الحفاظ على هذا التراث وتعريف الأجيال الصاعدة بفنونه، لا سيما لدى المغاربة المقيمين بالخارج. وقد دفع شغف هذه الشابة المغربية، المنحدرة من الدار البيضاء، بالرقص إلى إنشاء مدرسة بمونتريال لتلقين أشكال مختلفة من هذا الفن.
وتابعت أن شغفها بالرقص بدأ في سن مبكرة، ومكنها من مراكمة تجربة واسعة داخل المغرب وخارجه، لا سيما في فرنسا ومصر، حيث أتيحت لها فرصة ملاقاة عدد من مصممي الرقص البارزين، مسلطة الضوء على الاهتمام الذي بات يوليه جمهور عريض للرقصات الفولكلورية، وخاصة المغربية.
وقد لاقى عرض فرقة “تاغبالوت”، الذي أدته داخل خيمة تقليدية مغربية، تفاعلا واسعا من لدن الجمهور، لاسيما في صفوف أفراد الجالية المغربية المقيمة بكندا.
وقال ياسين، وهو شاب مغربي قدم من مدينة كيبيك لزيارة الخيمة التقليدية المغربية ومتابعة عروض فرقة “تاغبالوت” ضمن فعاليات المهرجان، “إننا نشعر دوما بفرحة غامرة حين نشاهد عروضا فنية تذكرنا بجذورنا ووطننا”.
من جهته، عبر جان بيير، المنحدر من لافال، عن إعجابه بالفولكلور المغربي الذي اكتشفه بفضل صداقته مع جيرانه المغاربة، حيث أكد، في هذا الصدد، أن “الفولكلور المغربي متفرد وله قدرة استثنائية على البقاء راسخا في الذاكرة، وفي القلوب أيضا”.
وقد انطلقت الدورة الـ15 من مهرجان “أورينتاليس”، الذي يحتفي بالتعددية والانفتاح الثقافي بمدينة مونتريال الكندية، الخميس الماضي، وتستمر فعالياته إلى غاية يوم غد الأحد. ويتيح المهرجان، المقام في فضاء بالميناء القديم بقلب المدينة، للزوار والسياح تجربة حسية فريدة، تمزج بين الإيقاعات والتجارب العريقة والتعبيرات الفنية المعاصرة.
وقال المدير الفني المساعد للمهرجان، ماتياس أوليفيي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “هذا الحدث الفني يهدف أساسا إلى تعزيز التقارب بين الثقافات الشرقية والغربية”، ويعد بمثابة تكريم واحتفاء بالجاليات والثقافات التي تتعايش في مونتريال.
Auteur/autrice : تليكسبريس
-
فرقة “تاغبالوت” تتألق في مهرجان “أورينتاليس” بمونتريال
-
انتشار الأدوية المزيفة عبر الإنترنت: تهديد خطير للصحة العامة وللاقتصاد العالمي
أدى ازدهار التجارة الإلكترونية إلى انتشار مواقع غير خاضعة للرقابة، ما سهل نشوء سوق عالمية للأدوية المخالفة للمواصفات القانونية، في آفة تشكل تهديدا للصحة العامة وتحديا اقتصاديا كبيرا.
الأدوية المزيفة هي المنتجات الطبية التي تزيف عمدا أو بشكل احتيالي هويتها أو تركيبها أو مصدرها، وفق منظمة الصحة العالمية. قد تحتوي هذه الأدوية على المكونات الصحيحة ولكن بجرعة غير صحيحة، أو مكون فعال آخر، أو حتى لا تحتوي على أي مادة فعالة على الإطلاق. كما قد تحتوي على سواغات (مواد مضافة) غير صحيحة.
قد تكون هذه الأدوية أيضا أدوية أصلية تحول لإعادة بيعها بشكل غير قانوني، وغالبا من دون علم المرضى. وفي حالات أخرى، يسعى عمدا لاستخدامها كأدوية منشطة أو مؤثرة على العقل.
حتى لو كان أصليا في الأساس، فإن أي دواء يسحب من قناة التوزيع الرسمية، على سبيل المثال عند طلبه من موقع إلكتروني غير قانوني لصيدلية، يصبح بحكم الواقع منتجا غير قانوني، ويؤكد اتحاد شركات الأدوية الفرنسية (ليم) “من هنا فصاعدا، يمكن الحديث عن دواء مزور ومحول”. وينطبق الأمر نفسه على الأدوية منتهية الصلاحية التي تعاد تعبئتها لإعادة بيعها أو التي تخرج من سلسلة التوزيع القانونية عبر وصفات طبية مزيفة.
وتشير شركة الأدوية الفرنسية “سيرفييه” إلى أن السياق المجتمعي ي شجع على انتشار الأدوية المزورة، مثل “ظهور ثقافة التطبيب الذاتي والتشخيص الذاتي في البلدان التي أصبح فيها الوصول إلى الاستشارات الطبية معقدا أو مقيدا للغاية”.
توضح “سيرفييه” أنه “بينما كان المرضى يترددون سابقا في تناول الأدوية من دون استشارة طبية، ينجذب البعض الآن إلى فكرة شراء الأدوية بدون وصفة طبية، خصوصا عبر الإنترنت”.
تشكل الأدوية المزيفة تهديدا كبيرا للصحة العامة في جميع أنحاء العالم، وفق منظمة الصحة العالمية. قد تكون هذه الأدوية ضارة إذا كانت تحتوي على ملوثات أو مواد سامة. أحيانا يكون خطرها غير مباشر، كما الحال في مضادات الميكروبات، إذ تزيد من خطر مقاومة الأدوية. وفي أحسن الأحوال، تكون غير فعالة.
ويؤكد اتحاد “ليم” الفرنسي أن الأدوية المزورة “مشكلة صحية عامة رئيسية ذات مخاطر متفاوتة”، لكن “الناس لا يدركون ذلك”.في عامي 2022 و2023، أثارت وفاة 300 طفل في غامبيا وأوزبكستان وإندونيسيا نتيجة تناولهم شراب سعال للأطفال مغشوشا بمضاد تجمد ي صرف من دون وصفة طبية، رد فعل قويا من منظمة الصحة العالمية.
قالت رئيسة مجموعة مكافحة التزييف في الاتحاد الأوروبي للصناعات الدوائية مريم بورحلة لودييي إن “لا منطقة في العالم ولا مجال علاجيا بمنأى” عن تزوير الأدوية.
يعتبر هذا الاتجار الذي ي سه له ازدهار التجارة الإلكترونية وانتشار المواقع غير الخاضعة للرقابة، أكثر ربحية بكثير من الاتجار بالمخدرات.
أسفرت عملية “بانجيا 17” التي قادها الإنتربول ون فذت بين كانون دجنبر 2024 وماي 2025، عن ضبط 50,4 مليون جرعة من المنتجات الصيدلانية المخالفة للمواصفات القانونية بقيمة 56 مليون يورو.
وأفاد الإنتربول في نهاية يونيو بأن العملية التي ن فذت في 90 دولة أسفرت عن توقيف ما يقرب من 800شخص، مشيرا إلى “تزايد الطلب” على أدوية السكري. ووفقا للخبراء، تظل العقوبات أقل شدة بشكل عام من تلك المرتبطة بالاتجار بالمخدرات.
لسنوات عدة، كانت علاجات ضعف الانتصاب مثل الفياغرا، مستهدفة بشكل خاص من جانب الجهات الضالعة بعمليات الاتجار غير المشروع بالأدوية.
تشير بورحلة لودييي إلى أن “مجرمي الأدوية” يتكيفون دائما مع الطلب، مستهدفين منتجات عالية القيمة، تتراوح من علاجات السرطان إلى علاجات الأمراض المزمنة ومضادات القلق.
منذ عام 2023، انضمت الأدوية التي تعالج اضطرابات التمثيل الغذائي، مثل أدوية السكري والسمنة، إلى المجالات العلاجية الأكثر تأثرا بالتزوير، إلى جانب أدوية الجهاز البولي التناسلي والجهاز العصبي المركزي.
في صيف سنة 2024، حذرت منظمة الصحة العالمية من دفعات مزيفة من الأدوية القائمة على مادة سيماغلوتيد، والمستخدمة لعلاج داء السكري من النوع الثاني والسمنة، بما في ذلك أوزمبيك وويغوفي.
-
طاقم “كرو 10” يغادر محطة الفضاء الدولية عائدا إلى الأرض
بعد قضاء ما يناهز خمسة أشهر في الفضاء، بدأت رائدتا فضاء أميركيتان وآخران من روسيا واليابان رحلة العودة إلى الأرض على متن كبسولة مصنوعة من “سبايس إكس” يتوقع هبوطها قبالة سواحل كاليفورنيا السبت.
تختتم هذه العملية مهمة التناوب العاشرة للطاقم إلى محطة الفضاء الدولية في إطار برنامج “كومرشل كرو” التابع لوكالة ناسا.
انفصلت كبسولة دراغون التابعة لشركة الملياردير إيلون ماسك عن محطة الفضاء الدولية الجمعة الساعة 18,15 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (22,15 بتوقيت غرينيتش).
من المتوقع أن تمضي رائدتا الفضاء الأميركيتان آن ماكلين ونيكول آيرز، ورائد الفضاء الروسي كيريل بيسكوف، ورائد الفضاء الياباني تاكويا أونيشي أكثر من 17 ساعة على متن المركبة الفضائية قبل أن تهبط الساعة 11,33 السبت (15,33 ت غ) قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة.
سيتم إبطاء هبوط الكبسولة عند دخول الغلاف الجوي للأرض، ثم باستخدام مظلات ضخمة.
بعد ذلك، ستستعيد مركبة تابعة لـ”سبايس إكس” الكبسولة، وبمجرد رفعها على متنها، ست فتح أخيرا للسماح لرواد الفضاء بالخروج.
أثناء إقامتهم على متن محطة الفضاء الدولية، أجرى الطاقم المسمى “كرو 10″، تجارب علمية متعددة لدراسة نمو النباتات وكيفية تفاعل الخلايا مع الجاذبية.
كان من المقرر في البداية أن يغادر بوتش ويلمور وسوني ويليامز في مهمة مدتها ثمانية أيام العام الماضي، لكنهما علقا في محطة الفضاء الدولية منذيونيو 2024 بسبب أعطال في مركبة “ستارلاينر” الفضائية المصنوعة من بوينغ التي نقلتهما. بعد 25 عاما من الخدمة في ناسا، قرر ويلمور التقاعد، وفق ما أعلنت وكالة الفضاء هذا الأسبوع.
-
أطعمة نتناولها تؤثر على جودة النوم دون أن نعرف خطورتها
في وقت تتزايد فيه الشكوى من اضطرابات النوم وقلة الراحة الليلية، يبدو أن ما نأكله قبل الخلود إلى الفراش قد يكون أحد الأسباب الخفية خلف الأرق، أو على العكس، مفتاحا لنوم هانئ وعميق.
بحسب الدكتور خوسيه مانويل فيليس، أستاذ التغذية والباحث في العلوم العصبية، فإن اختيار الطعام المناسب مساء يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في جودة النوم، مشيرا إلى أن بعض الأطعمة تساهم في تعزيز إفراز هرمونات النوم، بينما تؤدي أخرى إلى تنشيط الجهاز العصبي أو التسبب في الاستيقاظ المتكرر.
ويقول الدكتور فيليس، كما نقلت عنه منصات طبية أوروبية مختصة:
“يعد الفستق من الأغذية الغنية بهرمون الميلاتونين – المعروف بـ’هرمون النوم’ – كما يحتوي على المغنيسيوم، الذي يلعب دورا مهدئا للجهاز العصبي”.
ويضيف أن الموز بدوره يحتوي على التريبتوفان، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وهي عناصر أساسية في إنتاج السيروتونين والميلاتونين، وهما ناقلان عصبيان يساعدان في تنظيم دورة النوم واليقظة. أما صدر الدجاج، فيعتبره خيارا مثاليا للعشاء، نظرا لانخفاض محتواه من الدهون وسهولة هضمه.
في المقابل، هناك أطعمة صحية قد تؤثر سلبا على النوم إذا تم تناولها في الليل، ومنها:
- الأناناس: بسبب حموضته العالية، ما قد يسبب ارتجاعا مريئيا أثناء النوم.
- البطيخ الأحمر والشمام: نظرا لخواصهما المدرّة للبول، ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ الليلي المتكرر.
- الأفوكادو: لأنه غني بحمض التيروزين، الذي يُنشّط الجهاز العصبي المركزي.
ويختم الدكتور فيليس بالقول:
“ليس الهدف من ذلك التخلي عن الأطعمة المفيدة، بل ضبط توقيت تناولها بما يتماشى مع الإيقاع البيولوجي للإنسان. فبعض الأغذية مفيدة جدًا في النهار، لكنها قد تصبح مصدر قلق ليلي إن أُخذت في وقت متأخر”.
-
كندا.. افتتاح الدورة الـ15 لمهرجان “أوريونتاليس” بمونتريال، بمشاركة المغرب
انطلقت، مساء الخميس، الدورة الـ15 لمهرجان “أوريونتاليس”، الذي يسلط الضوء على التعددية والانفتاح الثقافي لمدينة مونتريال الكندية، بمشاركة العديد من البلدان، من بينها المغرب.
ويقترح هذا المهرجان، الذي يستضيفه رصيف الميناء القديم، في قلب مونتريال، على الزوار والسياح تجربة فريدة تمزج بين الإيقاعات والخبرات المتجذرة في التقاليد، ومختلف مصادر الإلهام الإبداعي المعاصر.
وأوضح المدير الفني المساعد للمهرجان، ماتياس أوليفيي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الموعد الفني، الذي يتواصل إلى يوم الأحد، يطمح إلى تعزيز التقارب بين ثقافات الشرق والغرب.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تحتفي بالجاليات والثقافات التي تتعايش في مونتريال، والتي لا تحظى بتغطية إعلامية محلية. وأضاف: “بفضل هذه المهرجانات، نلتقي بجميع الثقافات في فضاء واحد”.
فمن المغرب إلى كازاخستان، مرورا بسوريا ولبنان، وأيضا تونس، ويوفر هذا الموعد السنوي منصة للتبادل حيث يحتفي كل بلد بهويته وينفتح على التنوع الثقافي للآخر.
كما أشار السيد أوليفيي إلى أن ميناء مونتريال العتيق سيعيش على إيقاعات المزج الفني والعروض الفريدة القادمة من ثلاث قارات، من المغرب إلى الصين، مرورا بالعديد من البلدان، من بينها إسبانيا وتركيا والهند، وصولا إلى اليابان.
تميز اليوم الأول من هذا الحدث الثقافي بحضور مئات الزوار، الذين قدموا لاكتشاف الفنون والثقافات التي تزخر بها البلدان المشاركة.
واختارت “هيسبيريد للفنون والثقافة”، المنظمة التي تشرف على المشاركة المغربية في هذه التظاهرة، نصب خيمة تضم منتجات للصناعة التقليدية، تعكس التنوع الثقافي والفني الذي يزخر به جنوب المملكة.
وستستضيف هذه الخيمة، طيلة أيام المهرجان، العديد من العروض الموسيقية التقليدية، وورشات للرقص، وعروضا لحرف الصناعة التقليدية العريقة، ومعارض فنية.
وخلال الأمسية الافتتاحية، توافد على فضاء الخيمة المغربية عشرات الزوار الذين قدموا لاستكشاف الإبداعات الفنية المعروضة والاستمتاع بالموسيقى المغربية.
وذكرت ستيفاني، التي تقطن بمدينة لافال (كيبيك)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنها قدمت خصيصا لزيارة رواق المغرب والاستمتاع بالإيقاعات الموسيقية المحلية.
بدورها، أعربت خديجة، المنحدرة من مدينة تطوان، عن سعادتها بزيارة فضاء الخيمة التقليدية المغربية، التي تذكرها ببلدها الأصل وجذورها.
تميزت الأمسية الأولى من فعاليات المهرجان بعرض فني لـ”دي جي ساجد”، الذي استطاع، رغم حداثة سنه (15 سنة)، أن يفرض أسلوبه الفني المتفرد، قدم خلاله العديد من المقطوعات الموسيقية من الريبروتوار اللبناني العربي المعاصر والكلاسيكي، فضلا عن ألوان موسيقية من أمريكا اللاتينية.
ومن أبرز الفعاليات التي ستشهدها هذه النسخة، الحفل الفني الذي سيجمع، مساء السبت، فنانين مرموقين من مختلف الآفاق، مع حضور متميز للفنان المغربي حاتم عمور.
وإلى جانب البرمجة الموسيقية، سيوفر مهرجان “أوريونتاليس” لزواره فرصة المشاركة في ورشات يؤطرها مهنيون أو شغوفون بمختلف الفنون. -
العشوائية تنتشر بأكادير.. احتلال الأرصفة والممرات السكنية وانتشار الأسواق بين الأزقة
شهد عدة أحياء بمدينة أكادير، خاصة تلك ذات الكثافة السكانية العالية، وضعية فوضوية بعد أن أصبحت مداخل الإقامات السكنية والعمارات والأرصفة والممرات تحت رحمة الباعة الجائلين والمستقرين، إضافة إلى المشردين والجانحين، وسط غياب واضح لتدخلات حازمة من السلطات المحلية لضبط الوضع وإعادة النظام إلى هذه الفضاءات.
ففي أحياء السلام، الهدى، أدرار، تيليلا، الداخلة وبواركان، تحولت الأرصفة والممرات المؤدية إلى أبواب العمارات إلى متاجر مفتوحة، يحتلها الباعة الجائلون وأصحاب المحلات التجارية الذين تجاوزوا حدود محلاتهم، ليبسطوا سلعهم على الأرصفة وحتى في أجزاء من الطرق المخصصة للسيارات، عبر وضع أكوام من البضائع والثلاجات. أما المقاهي والمطاعم، فقد استولت بدورها على الأرصفة المقابلة، مانعة مرور الراجلين، بل وصل الأمر إلى وضع متاريس إسمنتية وحواجز بلاستيكية لاحتكار الفضاء العام.
هذا الوضع انعكس سلبا على حركة السير، خصوصا في حي السلام، حيث بات مرور السيارات في اتجاه واحد أمراً بالغ الصعوبة، فيما يؤدي تقاطع سيارتين في اتجاهين متعاكسين إلى عرقلة شبه تامة للسير، نتيجة “الاحتلال المفرط” للملك العمومي.
وسبق لسكان عدة إقامات في حي السلام وبنسركاو أن وجهوا شكايات وعريضة جماعية إلى والي جهة سوس ماسة، ووالي أمن أكادير، ورئيس المجلس الجماعي، مطالبين بتدخل عاجل لرفع الضرر. إلا أن التدخلات الزجرية، حين تقع، تبقى مؤقتة؛ فما إن تغادر السلطات حتى يعود الباعة الجائلون وأصحاب المحلات إلى سابق نشاطهم، وكأن شيئاً لم يكن.
ويرى متتبعون أن استفادة أطراف معينة من هذا الوضع، خارج الأطر القانونية، ساهمت في استمراره، بل إن بعض التجار يتلقون إشعاراً مسبقاً بموعد الحملات التي تشنها السلطات، ما يفقد هذه الحملات فعاليتها.
الساكنة ومستعملو الطريق أصبحوا يتذمرون من إغلاق الأرصفة والممرات وأبواب العمارات أمامهم، خصوصا في الفترة ما بين الخامسة مساء وساعات متأخرة من الليل، في خرق صارخ للقوانين، مع انتشار الأزبال والروائح الكريهة التي تهدد الصحة العامة والبيئة الحضرية. كما تفاقم الوضع بفعل تواجد أعداد كبيرة من المشردين والمتسولين والأطفال بدون مأوى الذين يفترشون الأرض أمام المحلات وأبواب العمارات، ما يضيف بعدا اجتماعيا وأمنيا خطيرا للمشهد اليومي بهذه الأحياء.
-
ظاهرة الانحراف المغناطيسي في جنوب الأطلسي بين الحقيقة والتضخيم الإعلامي
تداولت العديد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة خبرًا منسوبًا لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، يحذر من ظاهرة الانحراف المغناطيسي في جنوب المحيط الأطلسي، والتي يُزعم أنها تتيح للجسيمات الشمسية عالية الطاقة الاقتراب من سطح الأرض، ما قد يشكل تهديدًا للأقمار الصناعية والمركبات الفضائية.
غير أن هذه الأخبار أثارت حالة من الذعر والقلق في الأوساط العلمية والجمهور العام، قبل أن يخرج خبراء مختصون لتوضيح حقيقة الظاهرة ونفي هذه الادعاءات.
الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أكد في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت” أن ما يُثار حول الانحراف المغناطيسي في جنوب الأطلسي هو تضخيم غير مبرر، وأن الظاهرة طبيعية ولا تحمل مخاطر خطيرة على الأجهزة الإلكترونية أو على الحياة على الأرض.
وأوضح الدكتور رابح أن المجال المغناطيسي للأرض يتولد نتيجة حركة المادة السائلة في اللب الخارجي، الذي يحيط باللب الداخلي الصلب. وأضاف أن الانحراف المغناطيسي ينتج عن اختلاف سرعة دوران اللب الداخلي عن الخارجي، مما يؤدي إلى تشتت مركز توليد المجال المغناطيسي، ويبدو كما لو أن الشذوذ يتوسع.
ومن جانبه، نفى الدكتور طارق عرفة، مدير المراصد المغناطيسية ورئيس معمل المغناطيسية الأرضية في مصر، صحة الأخبار المتداولة، مؤكدًا أنها غير مستندة إلى مصادر علمية موثوقة، وأنها مجرد ترجمة سطحية لمقال قديم من شهر أبريل الماضي.
وأضاف عرفة أن الظاهرة معروفة منذ زمن بعيد ولم يشهد المجال المغناطيسي أي تغيرات جذرية في الآونة الأخيرة، مشيرًا إلى أن وكالة “ناسا” لم تصدر أي تحذيرات بشأن هذا الشأن.
ويعتبر المجال المغناطيسي الأرضي خط الدفاع الأول لكوكبنا ضد الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس، وهو يتغير بشكل طبيعي وبطيء على مر آلاف السنين، دون أن يشكل خطرًا مباشرًا على الحياة أو التكنولوجيا.
في ظل انتشار الأخبار المغلوطة، تؤكد المؤسسات العلمية على أهمية التحقق من المصادر ومتابعة التصريحات الرسمية لتجنب إثارة الذعر غير المبرر بين الناس.
-
اختبار بسيط من اللعاب يكشف خطر السكري قبل ظهور الأعراض
في خطوة واعدة نحو الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، توصّل باحثون من “جامعة كولومبيا البريطانية” في كندا إلى وسيلة غير جراحية تعتمد على فحص اللعاب لرصد العلامات المبكرة لمرض السكري من النوع الثاني، دون الحاجة لسحب عينات دم.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة علم وظائف الأعضاء التطبيقي والتغذية والأيض خلال مايو الماضي، ونقلها موقع “يوريك أليرت”، مشيرة إلى أن مستويات الإنسولين في اللعاب تعكس إلى حد كبير مستويات الإنسولين في الدم، مما يمكّن من استخدامها كمؤشر على الصحة الأيضية.
التجربة: لعاب يكشف الخطر قبل السكر
شملت الدراسة 94 مشاركًا يتمتعون بصحة جيدة، تنوّعت أوزانهم وأجسامهم، تناولوا مشروبًا غذائيًا موحدًا بعد صيام، ثم خضعوا لاختبارات للعاب وقياسات لنسبة السكر في الدم.
وكشف الفريق أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة كانت لديهم مستويات مرتفعة من الإنسولين في اللعاب، حتى وإن كانت مستويات السكر لديهم طبيعية، ما يُعد مؤشرًا على فرط الإنسولين، وهي حالة تسبق السكري وتُعدّ بمثابة “التحذير الصامت”.
الوقاية تبدأ من اللعاب
يقول البروفيسور جوناثان ليتل، الباحث المشارك، إن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام وسيلة بسيطة لتحديد الأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري من النوع الثاني قبل سنوات من تشخيص المرض، بما يتيح لهم فرصة لتغيير نمط حياتهم والوقاية من المضاعفات المستقبلية.
كما أكد الدكتور حسين رفيعي، المشارك في الدراسة، أن بعض الأشخاص النحفاء أظهروا أيضاً ارتفاعاً غير متوقع في مستويات الإنسولين اللعابي، رغم وزنهم الطبيعي ومستوى سكر الدم الجيد، ما يشير إلى أن خطر السكري لا يرتبط فقط بالسمنة، بل قد يُرصد مبكرًا عبر اللعاب.
أهمية الكشف المبكر
ويُعتبر فرط الإنسولين في الدم مقدمة للعديد من الأمراض المزمنة، مثل السكري، وأمراض القلب، وارتفاع الضغط، وحتى السرطان، ويُعتقد أنه يتطوّر قبل ظهور أي أعراض بـ10 إلى 20 سنة.
وتأمل الدراسة في أن تسهم هذه النتائج في تطوير اختبار عملي وغير مؤلم يعتمد على تحليل اللعاب للكشف عن الاضطرابات الأيضية مبكرًا، مما يُحدث تحولًا في طرق التشخيص والوقاية على مستوى عالمي.
كما بحثت الدراسة في العلاقة بين محيط الخصر ومؤشر كتلة الجسم والعمر والجنس، ووجدت أن محيط الخصر كان له أقوى ارتباط بمستويات الإنسولين في اللعاب.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن “الإنسولين اللعابي قد يكون أفضل من مستوى الغلوكوز في الدم في التمييز بين الأشخاص الذين يتمتعون بصحة أيضية جيدة وأولئك الأكثر عرضة للإصابة بفرط الإنسولين في الدم”.
-
9 أنشطة بسيطة تقوي ذاكرتك وتحسن تركيزك
مع تسارع وتيرة الحياة وكثرة الأعباء، بات الحفاظ على الذاكرة والتركيز أمراً يشغل كثيرا من الناس، وبحسب ما نشرته Times of India، فإن هناك 9 طرق يمكن من خلالها القيام ببعض الأنشطة بشكل منتظم للمساهمة في تحسين التركيز وتقوية الذاكرة، وهي كالآتي:
1. التعلم المستمر
يمكن أن يحفز تعلم شيء جديد العقل على تعزيز وظائفه. يمكن تعلم لغة أو آلة موسيقية، أو أي مهارة أخرى. ستُحفز هذه العملية العقل وتساعد على بناء روابط عصبية جديدة.
2. الألغاز
يساعد حل الألغاز على تحسين مهارات حل المشكلات، والتعرف على الأنماط، والذاكرة في آنٍ واحد. كما سيزيد ذلك من التركيز.
3. تطوير المفردات
إن مجرد الحرص على تعلم بضع كلمات يمكن أن يساعد، إذ لا يستدعي الأمر قضاء اليوم كله في قراءة القواميس. سيُحفّز تعلم معاني مفردات جديدة الدماغ ويُحسّن وظائفه.
4. لعب الورق
يُحسّن لعب الورق مهارات التفكير، فتُعدّ البطاقات مفيدة بشكل خاص لكبار السن، حيث يُمكنها تحسين مهارات التفكير، مثل الطلاقة اللفظية وضبط النفس.
5. الرقص
إن تعلم حركات رقص جديدة يمكن أن يُحسّن وظائف الدماغ، يُسرّع سرعة المعالجة والذاكرة.
6. الاستماع إلى الموسيقى
إن هناك تأثيرات علاجية للموسيقى. ويسهم الاستماع إلى الموسيقى في تعزيز الإبداع، إلى جانب ارتباطه بتحسين الذاكرة والطلاقة اللفظية والصحة النفسية بشكل عام.
7. الرياضيات العقلية
ينبغي التخلص من الآلة الحاسبة، ومحاولة الشخص استخدام مهاراته في الرياضيات. يمكن محاولة حل مسائل رياضية بسيطة في الذهن. ستساعد تلك المحاولات في تحسين التركيز والذاكرة.8. الرياضة
إن النشاط البدني المنتظم ضروري للحفاظ على صحة الدماغ. تزيد الرياضة من تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، مما يُحسّن الذاكرة والتعلم.
9. المشي في طرق مختلفة
يستمتع البعض بالمشي يوميًا، وبالتالي يمكنهم القيام بتجربة طرق مختلفة، فاستكشاف طريق جديد يُحفّز الدماغ، حيث إن المشاهد والأشخاص والأشياء الجديدة تعمل على تنشيط العقل. -
دراسة..تعرض الأطفال طويلا للشاشات يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب
أظهرت دراسة حديثة أجريت في الدنمارك أن قضاء الأطفال لوقت طويل أمام الشاشات، سواء على الأجهزة اللوحية أو الهواتف أو التلفزيون، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والمشكلات في الأيض.
وأوضحت الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة جمعية القلب الأمريكية “Journal of the American Heart Association”، أن “الأطفال والشباب البالغين الذين يمضون ساعات طويلة أمام الشاشات والأجهزة الإلكترونية قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب ومشكلات الأيض، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومقاومة الأنسولين”.
ودرس الباحثون العلاقة بين وقت استخدام الشاشات وما يسمى بعوامل خطر القلب والأيض، وذلك باستخدام بيانات مأخوذة من مجموعات من المراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاما، والذين تجاوز عددهم 1000 مراهق، حيث شملت هذه البيانات معلومات عن مدة استخدامهم للشاشات وعادات نومهم.
وأظهر التحليل أن كل ساعة إضافية من وقت استخدام الشاشات تزيد من خطر الإصابة بالأمراض، ويزداد هذا الخطر بشكل أكبر لدى المراهقين والشباب في سن 18 عاما مقارنة بالأطفال في سن 10 سنوات، ويتفاقم الأمر أكثر عند اقترانه بقلة النوم.
ولا يوجد إجماع بين الباحثين على الآثار الضارة للشاشات على الأطفال والمراهقين، لكن الأغلبية تتفق على أن الأطفال الأصغر سنا أكثر عرضة للخطر من البالغين.