Auteur/autrice : تليكسبريس

  •  المنظمةالعالمية للأرصاد الجوية: التغير المناخي يصل مستويات غير مسبوقة

    أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة أن العلامات الواضحة لتغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية قد بلغت مستويات غير مسبوقة خلال السنة المنصرمة، والتي أدت إلى بعض العواقب التي لا يمكن تداركها على مدى مئات إن لم يكن آلاف السنين.

    وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في تقرير حالة المناخ العالمي ل2024، أن السنة الماضية كانت على الأرجح أول سنة تقويمية تتجاوز فيها درجة حرارة سطح الأرض 5ر1 درجة مئوية فوق حقبة ما قبل الثورة الصناعية، وبذلك تكون 2024 السنة الأحر على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات الحرارة من 175 عاما. وفي هذا السياق، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن “كوكبنا يصدر المزيد من إشارات الاستغاثة، لكن هذا التقرير يظهر أن الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية على المدى الطويل عند 1.5 درجة مئوية لا يزال ممكنا”، مضيفا أنه “يجب على القادة أن يكثفوا جهودهم لتحقيق ذلك وأن يستفيدوا من مصادر الطاقة المتجددة الرخيصة والنظيفة لصالح شعوبهم واقتصاداتهم مع ضرورة وضع خطط وطنية جديدة للمناخ لهذه السنة”.

    من جهتها، قالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو، إن ” ارتفاع درجات الحرارة فوق 5ر1 درجة مئوية لسنة واحدة لا يعني أن أهداف اتفاق باريس المتعلقة بدرجات الحرارة على المدى الطويل باتت بعيدة المنال، لكنه جرس إنذار بأننا نزيد المخاطر التي تهدد حياتنا واقتصاداتنا وكوكبنا”.

    ووفقا للتقرير، فإن درجات الحرارة القياسية التي شهدها العالم سنة 2023 وتحطمت سنة 2024، تعزى في الأساس إلى الزيادة المستمرة في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، إلى جانب التحول من ظاهرة “النينيا” التي تؤدي إلى برودة درجة حرارة السطح إلى ظاهرة “النينيو” التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة.

    كما أشار التقرير إلى احتمالية مساهمة عدة عوامل أخرى في القفزات غير المتوقعة وغير المعتادة في درجات الحرارة، منها التغيرات في الدورة الشمسية، وثوران بركاني هائل، وانخفاض في الأهباء الجوية التي تؤدي إلى برودة الجو.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير هو واحد من مجموعة من التقارير العلمية التي تصدرها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بغية توفير المعلومات اللازمة التي تستند إليها عملية اتخاذ القرار وتثريها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض متلازمة الرؤية الحاسوبية

    يشير الدكتور إيغور مالياتسينسكي أخصائي طب وجراحة العيون إلى أن متلازمة الرؤية الحاسوبية تحدث بسبب الاستخدام المطول لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحمولة والشاشات الرقمية الأخرى.

    ووفقا له، يمكن أن يتجلى ذلك في شكل صداع في منطقة العين وجفاف العين وعدم وضوح الرؤية.

    ويقول: “ليست متلازمة رؤية الكمبيوتر مرضا واحدا، بل مجموعة من الأعراض المرتبطة بإجهاد العين والإفراط في استخدامها. الأسباب الرئيسية لحدوثها هي العمل لفترات طويلة أمام الشاشة، ومكان العمل غير الملائم والإضاءة غير الكافية، وانخفاض وتيرة الرمش واستخدام نظارات أو عدسات لاصقة مختارة بشكل غير صحيح. هذه العوامل تؤدي إلى إجهاد العين وجفافها وعدم وضوح الرؤية وأحاسيس مزعجة أخرى”.

    ويمكن أن تختلف أعراض متلازمة رؤية الكمبيوتر. وتشمل هذه الأعراض إجهاد العين، وهو شعور بالثقل والتعب بعد العمل على الكمبيوتر لفترات طويلة، وجفاف العين، الذي قد يشبه الرمال أو الحرقة، واضطرابات الرؤية المؤقتة مثل عدم وضوح الرؤية أو ازدواج الرؤية. لذلك غالبا ما يشكو المرضى من الصداع الناجم عن إجهاد عضلات العين، وحساسية الضوء، وعدم الراحة في الرقبة والكتفين بسبب سوء الوضعية أثناء العمل. وقد تظهر صعوبة في تركيز الرؤية عند التبديل من الأشياء القريبة إلى الأشياء البعيدة.

    ولمنع الإصابة بمتلازمة رؤية الكمبيوتر والتخفيف من أعراضها، يجب اتباع عدد من التوصيات. أولا، أخذ فترات راحة منتظمة من الجلوس أمام الشاشة. كل عشرين دقيقة، تحريك النظر إلى شيء يقع على بعد ستة أمتار تقريبا والنظر إليه لمدة لا تقل عن عشرين ثانية. يساعد هذا التمرين على تخفيف الضغط على النظر. ثانيا، يجب تنظيم مكان العمل بصورة صحيحة بحيث تكون الشاشة أسفل مستوى العين قليلا أو على مستوى العين وعلى مسافة 50- 70 سم تقريبا.

    وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون الإضاءة مريحة دون وهج وانعكاسات قوية. ويفضل ترطيب العيون باستخدام قطرات الدموع الاصطناعية خاصة عند الشعور بجفاف العين. ولكن عند استمرار الاعراض يجب استشارة الطبيب المختص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستعد لاستقطاب آلاف العمال المغاربة الموسميين لسد خصاص اليد العاملة في القطاع الفلاحي

    تزامنا مع موسم الحصاد الذي يعرف طلبا متزايدا على اليد العاملة، تستعد فرنسا لاستقطاب عمال مغاربة للإشتغال في المجال الفلاحي الموسمي.
    و أعلنت الوكالة الوطنية للتشغيل وإنعاش الكفاءات بالمغرب عن مجموعة من عروض العمل التي أطلقتها شركات فرنسية، تهدف إلى تشغيل عمال زراعيين مغاربة بعقود موسمية.
    وتخطط الشركات الزراعية الفرنسية، وخاصة في مقاطعة جيرس، لتوقيع نحو 800 ألف عقد عمل موسمي هذا الصيف، تزامنا مع بدء موسم حصاد العنب.
    ولتسهيل هذه العملية، تم إنشاء شراكات بين فرنسا والمغرب، حيث تعمل الوكالة الوطنية المغربية للتشغيل وإنعاش الكفاءات (ANAPEC) مع المكتب الفرنسي للهجرة والإدماج (OFII) على تنظيم توظيف هؤلاء العمال.
    وبالإضافة إلى ذلك، اتخذت الحكومة الفرنسية تدابير لتبسيط إجراءات وصول هؤلاء العمال الأجانب، حيث توسع في مارس الماضي، مرسوم صدر لقائمة المهن المطلوبة، لتشمل عدة مهن زراعية.
    وتلجأ فرنسا بانتظام إلى العمال الموسميين الأجانب، وخاصة من المغرب، لمواجهة النقص المتزايد في اليد العاملة في القطاع الزراعي، والذي تفاقم بسبب الطلب الموسمي المكثف، خاصة خلال موسم الحصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “آيفون 18 برو” قد يضم تقنية “Face ID” تحت الشاشة

    ذكرت تسريبات جديدة أن شركة أبل قد تطرح ميزة “Face ID” مدمجة تحت الشاشة في هواتف آيفون في عام 2026 أو في 2027.

    ومن المتوقع أن تضم طرازات “iPhone Pro” في العامين المقبلين “Dynamic Island” (الجزيرة الديناميكية) أصغر مع تحول “أبل” لنقل المكونات المستخدمة في تقنية “Face ID” لتكون تحت شاشة الهواتف، بحسب مارك غرومان المتخصص في التكنولوجيا لدى وكالة بلومبرغ.

    هل سيكون 2025 عام “iPhone 17 Ultra” بدلًا من “Pro Max”؟

    هواتف ذكية أبل هل سيكون 2025 عام “iPhone 17 Ultra” بدلًا من “Pro Max”؟

    ومن المحتمل أن تحتوي طرازات “’آيفون 18 برو” المزودة بتقنية “Face ID” تحت الشاشة على ثقب صغير في الجزء العلوي من الشاشة لكاميرا السيلفي، مشابهًا لهواتف أندرويد الحديثة مثل “Galaxy S25″، بحسب تقرير لموقع “MacRumors”.

    وكانت شائعات سابقة في عام 2023 ذكرت أن طرازات “آيفون 17 برو”، التي ستصدر في وقت لاحق من عام 2025، ستضم تقنية “Face ID” مدمجة تحت الشاشة.

    لكن في عام 2024، أٌشيع أن “أبل” قررت تأجيل هذه الميزة إلى عام 2026، وهو ما يعني أنها ستظهر لأول مرة في طرازي “آيفون 18 برو” و”آيفون 18 برو ماكس”.

    وتسعى “أبل” للتخلص من تصميم آيفون الذي يضم “جزيرة ديناميكية” بها مستشعرات وكاميرا أمامية، لصالح شاشة كاملة تمامًا بدون أي انقطاع.

    ومن أجل هذا، تعمل “أبل” على نقل المستشعرات الخاصة بتقنية “Face ID” لتكون تحت الشاشة بدلًا من وجودها في “الجزيرة الديناميكية”، وهو ما يحتاج إلى مستوى عال من الدقة خاصة مع ظروف الإضاءة المنخفضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الجهوي للصناعات التقليدية بالدار البيضاء، فضاء للقاء والتبادل للحفاظ على الموروث التقليدي

    أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، الأربعاء بالدار البيضاء، أن المعرض الجهوي للصناعة التقليدية أصبح فضاء متميزا للقاءات وتبادل الخبرات والنقاشات من أجل الحفاظ على التراث التقليدي الأصيل، وكذا تحسين ظروف العاملين في القطاع.
    وقال خلال زيارة لأروقة المعرض الذي تنظمه في الفترة ما بين 10 و30 مارس الجاري، غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء سطات، بشراكة مع كتابة الدولة للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والمجلس الجهوي، وبتعاون مع مقاطعة أنفا، إن “هذا المعرض يجمع أكثر من 154 حرفيا وتعاونية حرفية يمثلون عمالات وأقاليم جهة الدار البيضاء سطات، وكذا عارضين من جهات أخرى للمملكة”.
    وأكد السيد السعدي أن هذا المعرض يندرج في إطار الجهود التي تبذلها غرفة الصناعة التقليدية وكتابة الدولة من أجل توفير منصة للحرفيين لترويج منتجاتهم وإبراز خصوصيات الصناعة التقليدية المغربية.
    تحت شعار “صناعاتنا التقليدية، انعكاس لهويتنا”، يندرج هذا الحدث في إطار برنامج الغرفة الذي يهدف إلى تعزيز الترويج والارتقاء بمنتجات الصناعة التقليدية، مع إبراز الدور الأساسي للصناع التقليديين في الحفاظ على التراث الثقافي المغربي.
    ويتضمن برنامج المعرض ندوات ولقاءات توعوية تتناول مواضيع مثل الصحة والسلامة في العمل، وأهمية العلامة الوطنية في الترويج للمنتجات الحرفية وحمايتها، بالإضافة إلى آليات دعم الحرفيين في المنطقة.
    ومن المقرر أيضًا تنظيم أمسية تراثية تتضمن عرضًا للقفاطين المغربية والجلابيب التقليدية، بالإضافة إلى إعادة تمثيل حفل زفاف مغربي تقليدي.
    وتعرض أجنحة المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات، تتراوح من النسيج والسجاد والخياطة والتطريز التقليدي، إلى الزليج التقليدي، والمنتجات الجلدية، والمنتجات الخشبية والمجوهرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يدعو بنيويورك إلى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، الأربعاء بنيويورك، أن الشرق الأوسط في حاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل.
    جاءت مداخلة السيد هلال في إطار رئاسته للمؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
    وفي كلمة افتتاحية خلال جلسة العمل الثانية لهذا المؤتمر، قال السفير إن العالم يجتاز فترة عصيبة تتسم بالتضاؤل المتسارع لنزع السلاح وعدم الانتشار، بفعل تأثير الصدمات الجيوسياسية المتنامية، وعدم احترام المواثيق متعددة الأطراف القائمة، وغياب التزامات ملموسة في مجال نزع الأسلحة النووية، واستمرار السباق نحو التسلح.
    وسجل أن عدم إحراز تقدم ملموس في مجال نزع الأسلحة النووية يفاقم خطر مواجهة المجتمع الدولي للعواقب الوخيمة. وحذر من تضاؤل فرص ضمان عالم مستقر ومزدهر خال من الأسلحة النووية.
    وأشار السفير هلال إلى أن المناقشات المفتوحة والشفافة والشاملة ستتيح لأعضاء المؤتمر إمكانية تجاوز الصعوبات التي تلوح في الأفق وتجديد تأكيد التزامهم بتحقيق الهدف المنشود، المتمثل في إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
    وقال إن نجاح جهوده رهين بالقدرة على تعبئة الدعم الدولي الدائم والتنفيذ الكامل والفعلي للالتزامات التي تم التعهد بها.
    وتعرف أشغال لجنة العمل الثانية لمؤتمر الشرق الأوسط، التي تستغرق ثلاثة أيام، هذه السنة، مشاركة جميع أعضاء منطقة الشرق الأوسط إلى جانب إيران. وتواصل إسرائيل، التي ت و ج ه لها الدعوة بانتظام، مقاطعة أشغال هذا المؤتمر.
    وسيشرف على تسيير أشغال هذا المؤتمر خبراء وأكاديميون ودبلوماسيون رفيعو المستوى من المنظمات الدولية المعنية بقضايا نزع السلاح، والبلدان الأعضاء وغير الأعضاء، ومراكز التفكير، فضلا عن متخصصين ذوي خبرة طويلة في مجال عدم انتشار الأسلحة المدمرة، ينتمون إلى أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا.
    وينعقد مؤتمر الشرق الأوسط عملا بقرار اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2018، ويستمد تفويضه من القرار الخاص بالشرق الأوسط الذي اعتمده مؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 1995، والذي تم تكليفه بدراسة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومسألة تمديدها. ويهدف هذا المؤتمر إلى التفاوض بشأن معاهدة مستقبلية ملزمة قانونا لنزع أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتظار تأشير الحكومة الألمانية.. محكمة هامبورغ العليا توافق على تسليم محمد بودريقة إلى المغرب

    وافقت المحكمة العليا في هامبورغ على تسليم محمد بودريقة، الرئيس السابق للرجاء البيضاوي والرئيس السابق لمجلس مقاطعة مرس السلطان، المسجون بألمانيا إلى المغرب.
    ويشكل قرار المحكمة الألمانية خطوة مهمة في هذه القضية، لكن التسليم يظل خاضعا لموافقة المكتب الاتحادي الألماني للعدل، إذ سيتعين على هذه الهيئة الحكومية مراجعة الملف قبل تنفيذ القرار، وهي عملية قد تستغرق وقتا.
    علاوة على ذلك، يحتفظ فريق الدفاع عن بودريقة بإمكانية الاستئناف أمام المحكمة الدستورية الألمانية للطعن في هذا القرار.
    ومع ذلك، وبحسب “DW” عربية، فإن 5% فقط من الطعون المقدمة إلى هذه الهيئة يتم قبولها، وهو ما يحد من فرص صدور حكم قضائي لصالحه.
    وكانت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء أصدرت يوم 13 مارس 2024، حكما غيابيا بإدانة الرئيس السابق لفريق الرجاء البيضاوي، بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 232.500 درهم بتهمة إصدار شيكات بدون رصيد.
    وفي انتظار الخطوات المقبلة، أصبح مصير بودريقة متوقف على السلطات القضائية والإدارية الألمانية، التي سيكون لها القرار النهائي بشأن نقله المحتمل إلى المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استدعاء جوليان المصباحي للانضمام للتجمع الإعدادي للمنتخب لأقل من 20 سنة

    وجه مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، محمد وهبي، الدعوة إلى اللاعب جوليان المصباحي، المحترف مع فريق توينتي الهولندي، للانضمام للتجمع الإعدادي الذي تخوضه النخبة الوطنية استعدادا للمباريات الودية التي ستجريها خلال الأسبوع الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن استدعاء جوليان المصباحي للانضمام إلى المنتخب جاء بعد حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتغيير جنسيته الرياضية بعدما حمل قميص المنتخب الهولندي في وقت سابق.

    يذكر أن المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة سيخوض ثلاث مباريات ودية اثنتان منهما أمام منتخب غانا يومي 20 و24 مارس الجاري، والثالثة أمام منتخب سيراليون يوم 22 مارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محادثات أمريكية روسية أوكرانية لوقف إطلاق النار بين كييف وموسكو

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، غداة إجرائه اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين وبعد محادثة هاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن المحادثات للتوصل إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار في أوكرانيا تسير على “الطريق الصحيح”.

    ووفق المتحدثة باسم البيت الأبيض، أجرى ترامب اتصالا هاتفيا “رائعا” مع زيلينسكي، في ما يمث ل تغييرا جذريا اثر المشاد ة الكلامية التي دارت بين الرئيسين في واشنطن خلال فبراير.

    من جانبه، تحدث زيلينسكي عن مباحثات “إيجابية وجوهرية وصريحة للغاية”.

    وأثناء تلاوتها بيانا أصدرته وزارة الخارجية والبيت الأبيض، شد دت كارولاين ليفيت على أن فولوديمير زيلينسكي الذي يتهمه بعض المسؤولين الأميركيين بالجحود، “شكر” دونالد ترامب مرارا على ما قام به.

    وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال”: “أجريت للتو مكالمة جيدة للغاية مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي. استمرت حوالى ساعة. ارتكز جزء كبير من المحادثة على المكالمة التي جرت أمس مع الرئيس بوتين لمواءمة مطالب واحتياجات كل من روسيا وأوكرانيا. نحن على الطريق الصحيح”.

    وأكد البيت الأبيض أن الرئيس الأوكراني، الذي لا يريد أن يبقى خارج الحوار الوثيق بين الرئيسين الأميركي والروسي، “أ طلع بالكامل” على مضمون المكالمة الهاتفية بين ترامب وبوتين.

    وقالت ليفيت إن “الرئيس زيلينسكي طلب أنظمة دفاع جوي (…) والرئيس ترامب وافق على العمل معه لرؤية ما هو متوافر وخصوصا في أوروبا”، مضيفة أن “تقاسم المعلومات الاستخباراتية العسكرية للدفاع عن أوكرانيا سيستمر”.

    وكانت الولايات المتحدة عل قت المساعدات العسكرية وتبادل المعلومات مع كييف، إلى أن وافقت الأخيرة على اقتراح أميركي بوقف إطلاق نار شامل لمد ة 30 يوما. ومع ذلك، لم يتمك ن دونالد ترامب من إقناع فلاديمير بوتين بالموافقة على هذا الاقتراح.

    وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن ترامب طرح خلال مكالمته مع زيلينسكي، إمكان استحواذ واشنطن على محطات الطاقة الأوكرانية. وأضافت أن هذه “ستكون أفضل حماية لهذه البنية التحتية ودعما لبنية الطاقة الأوكرانية”.

    وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأوكراني استعداد كييف لوقف ضرباتها على البنى التحتية للطاقة وتلك المدنية في روسيا، بعدما قد م الرئيس الروسي التزاما مماثلا الثلاثاء.

    وقال زيلينسكي على منصة إكس بعد مكالمته مع ترامب التي استمر ت لساعة، إن “احدى المراحل الاولى نحو نهاية الحرب قد تكون وقف الضربات على البنى التحتية للطاقة والبنى التحتية المدنية الاخرى. أيدت هذا الاجراء وأكدت اوكرانيا أننا مستعدون لتنفيذه”.

    كذلك، تعه د ترامب اتخاذ إجراءات لإعادة الأطفال الأوكرانيين “المختطفين” منذ بداية الغزو الروسي في فبراير 2022. وجاء ذلك فيما أعلنت روسيا وأوكرانيا تبادل 175 أسير حرب من كل جانب.

    لا تزال العديد من الأسئلة من دون إجابة بعد المكالمة الطويلة التي جرت الثلاثاء بين الرئيس الأميركي الذي وعد بإحلال “السلام” في أوكرانيا، ونظيره الروسي.

    ومن بين هذه الأسئلة، تلك المتعل قة بمستقبل المساعدات الغربية لأوكرانيا التي طالب فلاديمير بوتين بوقفها وتلك المرتبطة بـ”التقاسم” المحتمل للأراضي، وهو كان قد تطرق إليه الرئيس الأميركي مؤخرا، وما يكفي لإثارة قلق كييف.

    ومن المتوقع أن تتواصل المحادثات في السعودية خلال الأيام المقبلة بين الأميركيين والروس من جهة، والأميركيين والأوكرانيين من جهة أخرى.

    أما الهدف منها، فهو أولا التوص ل إلى هدنة تمتد إلى البحر الأسود، ثم وقف إطلاق النار الشامل، وأخيرا مفاوضات سلام.

    ميدانيا، استمر ت المعارك في أوكرانيا طوال ليل الثلاثاء الأربعاء.

    وأوردت وزارة الدفاع الروسية ان ضربة أوكرانية “متعمدة” استهدفت ليلا مستودع وقود في منطقة كراسنودار (جنوب).

    واست هدفت اوكرانيا ليلا بستة صواريخ و145 مسيرة قتالية روسية، بحسب الجيش الذي اوضح ان الدفاع الجوي تمكن من اسقاط 72 مسيرة.

    وقتل شخص (29 عاما) واصيب ثلاثة آخرون في ضربة اخرى في منطقة سومي، استهدفت مبنى سكنيا بحسب السلطات. كذلك، اصيب مستشفى آخر “باضرار جسيمة” في ضربة اخرى تسببت باندلاع حريق. وصباح الأربعاء أسفر قصف روسي عن مقتل مدني في خيرسون (جنوب) وفق السلطات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد أمام مجلس السلم والأمن على دور نزع التطرف كاستراتيجية مكملة للاستجابات الأمنية

    أكد المغرب، اليوم الأربعاء أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، على الدور الهام لنزع التطرف كاستراتيجية مكملة للاستجابات الأمنية في مكافحة التطرف العنيف بإفريقيا، من خلال الاستفادة من الممارسات الفضلى والتجارب المكتسبة بين البلدان الإفريقية.

    وأشار الوفد المغربي، في كلمة خلال اجتماع افتراضي لمجلس السلم والأمن حول “نزع التطرف كرافعة لمكافحة التطرف العنيف”، إلى أن المملكة، المقتنعة بأهمية اعتماد مقاربة شاملة لمواجهة آفات الإرهاب والتطرف، التزمت بقوة، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ عقدين من الزمن، بتنفيذ استراتيجية متعددة الأبعاد تضع مكون التنمية في صلب جهودها لمواجهة هذا التحدي.

    وذكر الوفد، خلال هذا الاجتماع المنعقد تحت الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن لشهر مارس، بأن هذا الالتزام تجسد أولا بإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ عام 2005، وتعزيز تكوين الأئمة، وكذا إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة الهادفة إلى ترسيخ ونشر قيم الإسلام السمحة في مواجهة التصاعد المقلق للتطرف العنيف بإفريقيا.

    ومن أجل مواجهة الطبيعة المعقدة والعابرة للحدود الوطنية لهذا التهديد في القارة يضيف الوفد المغربي، تضع المملكة جهودها في إطار تعاون متين بين بلدان الجنوب مع أقرانها في إفريقيا.

    من جهة أخرى، دعا الوفد المغربي إلى تشجيع الدول الأعضاء على المعالجة الشاملة للأسباب الهيكلية للإرهاب والتطرف العنيف، فضلا عن العوامل التي تغذيه وتيسره، استنادا إلى الارتباط بين السلم والأمن والتنمية، على النحو الذي يدعو إليه إعلان طنجة.

    وشدد الوفد على ضرورة إعادة التأكيد على الدور الهام للنساء والشباب، باعتبارهم فاعلين في التغيير، في منع ومكافحة التهديدات الأمنية في القارة، مبرزا الحاجة إلى آليات وقائية تتلاءم مع مخيمات اللاجئين، حيث يتعرض الشباب بشكل خاص للخطابات الأيديولوجية المتطرفة.

    كما دعا إلى تعزيز آليات الوقاية والإنذار المبكر من أجل استباق وتقليص مخاطر التطرف العنيف في إفريقيا.

    وأشار الوفد المغربي إلى أن حجم ونطاق التهديد الإرهابي في إفريقيا لا يبعثان على الاطمئنان، مبرزا أن ما يقرب من نصف ضحايا الإرهاب على مستوى العالم هم أفارقة، كما أن التأثير الاقتصادي لهذه الآفة في إفريقيا ظل يتضاعف باستمرار على مدى السنوات العشر الماضية.

    وقال في هذا الصدد إنه “في مواجهة هذا الواقع المثير للقلق، نحن ملزمون بتجاوز الأنماط الكلاسيكية واعتماد مقاربة مندمجة وشاملة تعالج المشكلة من جذورها. فالتطرف يزدهر حيث تفشل التنمية، وحيث تغيب الدولة، وحيث لا يكون للشباب أية آفاق”، داعيا ليس فقط إلى تحييد الجماعات الإرهابية، بل أيضا إلى تحييد قدرتها على التجنيد والتلاعب والتلقين.

    وأضاف أنه “إذا كان نجاح أي استراتيجية لمكافحة الإرهاب يعتمد على تعبئة قوية لقدراتنا الأمنية، فإنه يظل أيضا رهينا بتفعيل روافع التنمية وقدرة المجتمع على الصمود في مواجهة التيارات المتطرفة”، مشيرا إلى أن هذه المقاربة المندمجة يجب أن تشمل أيضا أصوات النساء والشباب، الذين غالبا ما يكونون الأكثر هشاشة في مواجهة الجماعات المتطرفة.

    وأبرز الوفد أنه “في مواجهة انتشار الخطاب المتطرف، يجب علينا في المقابل نشر خطاب مستنير، يحمله العلماء والوعاظ والواعظات، المدربون على تفكيك أيديولوجيات الكراهية”، داعيا إلى توفير مسارات للمصالحة وإعادة إدماج أولئك الذين ينفصلون عن هذه الأيديولوجيات، ليس من باب التساهل، ولكن من أجل كبح دوائر والحلقات المفرغة للتطرف.

    كما دعا في هذا الصدد إلى كسر آليات التلقين من خلال استئصال الروايات المتعصبة، التي تسلح العقول قبل الأيدي، من مصدرها.

    وخلص الوفد المغربي إلى أنه في هذه المعركة، يظل تعزيز القدرة على مواجهة هذا التحدي أمرا ضروريا، وذلك على ثلاثة مستويات، تشمل دعم وسائل العمل الوقائي والإنذار المبكر، وضرورة توفير الفرص الاقتصادية والاجتماعية كخط دفاع أول ضد التطرف، واليقظة في مواجهة تسلل التيارات المتطرفة والإرهابية والروابط التي تقيمها.

    إقرأ الخبر من مصدره