وافقت المحكمة العليا في هامبورغ على تسليم محمد بودريقة، الرئيس السابق للرجاء البيضاوي والرئيس السابق لمجلس مقاطعة مرس السلطان، المسجون بألمانيا إلى المغرب.
ويشكل قرار المحكمة الألمانية خطوة مهمة في هذه القضية، لكن التسليم يظل خاضعا لموافقة المكتب الاتحادي الألماني للعدل، إذ سيتعين على هذه الهيئة الحكومية مراجعة الملف قبل تنفيذ القرار، وهي عملية قد تستغرق وقتا.
علاوة على ذلك، يحتفظ فريق الدفاع عن بودريقة بإمكانية الاستئناف أمام المحكمة الدستورية الألمانية للطعن في هذا القرار.
ومع ذلك، وبحسب “DW” عربية، فإن 5% فقط من الطعون المقدمة إلى هذه الهيئة يتم قبولها، وهو ما يحد من فرص صدور حكم قضائي لصالحه.
وكانت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء أصدرت يوم 13 مارس 2024، حكما غيابيا بإدانة الرئيس السابق لفريق الرجاء البيضاوي، بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 232.500 درهم بتهمة إصدار شيكات بدون رصيد.
وفي انتظار الخطوات المقبلة، أصبح مصير بودريقة متوقف على السلطات القضائية والإدارية الألمانية، التي سيكون لها القرار النهائي بشأن نقله المحتمل إلى المغرب.