Auteur/autrice : هاشتاغ

  • هل يأكل المغاربة دجاجا فاسدا.. مهنيون يكشفون الحقيقة الكاملة؟!

    0

    تفجّر جدل واسع حول سلامة الدجاج المعروض في الأسواق المغربية، بعد تداول معطيات وتسجيلات تتحدث عن استعمال مواد غير مرخصة في تسمين الدواجن، ما دفع مهنيين في القطاع إلى الخروج عن صمتهم لنفي هذه الاتهامات، والتأكيد أن الإنتاج الوطني يخضع لمنظومة مراقبة قانونية وصحية تشمل الترخيص والتتبع البيطري والزيارات الميدانية.

    وحسب معطيات حصل عليها موقع “هاشتاغ”، فإن قطاع تربية الدواجن بالمغرب يعمل وفق ضوابط تنظيمية تفرض على المربين الحصول على تراخيص قانونية، والخضوع لمراقبة مستمرة من طرف أطباء بيطريين ولجان السلامة الصحية، بهدف ضمان جودة الإنتاج وحماية صحة المستهلكين.

    وأكدت مصادر مهنية تحدثت لموقع “هاشتاغ” أن ما يتم تداوله بخصوص حقن الدجاج بمواد سامة أو مصطنعة لتسريع التسمين يظل، في غياب معطيات علمية أو تقارير رسمية، مجرد مزاعم غير موثقة، خاصة أن آلاف الضيعات تشتغل بشكل قانوني وتحت مراقبة دورية.

    وتشير المصادر ذاتها إلى أن بعض الحالات الفردية أو الممارسات المعزولة، في حال ثبت وجودها، لا يمكن تعميمها على قطاع بأكمله يضم آلاف المربين المرخص لهم، والذين يخضعون لتتبع بيطري وتقني مستمر.

    وفي خضم الجدل المتصاعد على مواقع التواصل الاجتماعي، شددت مصادر مهنية متحدثة لموقع “هاشتاغ” على أن بعض التسجيلات المتداولة تعود لفترات سابقة ولا تعكس الوضع الحالي للقطاع، الذي عرف خلال السنوات الأخيرة تشديدا في آليات المراقبة وارتفاعا في الإنتاج الوطني لتلبية الطلب المتزايد على اللحوم البيضاء.

    وبخصوص تراجع أسعار الدجاج خلال بعض الفترات، أوضحت المصادر أن الأمر يرتبط أساسا بوفرة العرض وارتفاع حجم الإنتاج داخل السوق الوطنية، وليس بممارسات مرتبطة بمواد محظورة أو أنظمة تسمين غير قانونية.

    كما أكدت المصادر نفسها أن ما يعرف بـ“نظام الطيبات” تم توقيفه، مع تشديد المراقبة على الجهات المخالفة وإغلاق العيادة المرتبطة به بعد تسجيل آثار سلبية مرتبطة بهذه الممارسات.

    ويستهلك المغاربة سنويا ملايين الأطنان من اللحوم البيضاء، ما يجعل قطاع الدواجن واحدا من أكثر القطاعات الغذائية حساسية وتأثيرا على الأمن الصحي والغذائي، وسط مطالب متزايدة بتكثيف المراقبة وتعزيز الشفافية في سلاسل الإنتاج والتوزيع.

    ويضع هذا الملف قطاع الدواجن أمام امتحان حقيقي للثقة، إذ لم يعد كافيا نفي الاتهامات عبر تصريحات متفرقة، بل بات مطلوبا تقديم معطيات واضحة للرأي العام حول مسارات المراقبة، ونتائج التفتيش، والإجراءات المتخذة ضد أي مخالفة محتملة. فحماية المستهلك لا تتحقق بالشعارات، بل بالشفافية والصرامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية يُقنّن محاصرة “الشناقة” داخل أسواق الجملة

    0

    أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أمس الأربعاء، عن توجه الحكومة لإعداد قانون جديد يهم أسواق الجملة، في مسعى لوضع حد للمضاربة وتعدد الوسطاء داخل سلاسل التوزيع، وسط تصاعد النقاش العمومي حول ارتفاع الأسعار.

    وأكد لفتيت، خلال مناقشة مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالجهات بمجلس المستشارين، أن الصيغة الحالية لأسواق الجملة “بلغت مداها”، معتبرا أنها ساهمت في بروز “الشناقة” والمضاربين، رغم أن الهدف من إحداثها كان تنظيم عمليات البيع والتسويق.

    وأوضح الوزير أن الحكومة تشتغل على نص قانوني جديد سيتم تقديمه قريبا، بهدف الانتقال إلى نموذج أكثر وضوحا في مسار البيع والشراء، يقوم على تحديد هوية البائع والمشتري، مع وجود جهة تتولى الضبط.

    وأضاف أن الحكومة تتجه إلى الاستفادة من تجارب دولية ناجحة، مع تكييفها مع الخصوصيات المغربية، من أجل إحداث تحول في منظومة تسويق المنتجات الفلاحية والغذائية.

    وجاء تفاعل لفتيت مع هذا الملف بعد إثارة إشكالية الشناقة وارتفاع الأسعار خلال النقاش البرلماني حول اختصاصات الجهات في مجال التنمية الاقتصادية، خاصة ما يتعلق بإحداث المجمعات الجهوية لتسويق المنتجات الفلاحية والغذائية.

    ويعيد هذا ملف أسواق الجملة إلى الواجهة، باعتباره أحد المفاتيح الأساسية لإصلاح سلاسل التوزيع، وحماية المستهلك، وتقليص أثر الوسطاء على الأسعار النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يحذر من بعثات أممية بلا أفق سياسي

    0

    دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى مراجعة مقاربة الأمم المتحدة في تدبير عمليات حفظ السلام، مؤكدا أن هذه البعثات ينبغي أن تظل أدوات مؤقتة مرتبطة بحلول سياسية واضحة، لا آليات دائمة لتكريس الوضع القائم.

    وأوضح بوريطة، خلال افتتاح المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني بالرباط، أن عمليات حفظ السلام مطالبة بولايات واقعية وقابلة للتنفيذ، محددة الأولويات، ومدعومة باستراتيجيات سياسية تخضع لتقييم دوري.

    وأشار إلى أن المؤتمر ينعقد في ظرف دولي يتسم بتغير طبيعة النزاعات، واستمرار الانقسامات داخل مجلس الأمن، وتزايد الضغط على الموارد المالية والبشرية المخصصة للبعثات الأممية.

    وحذر الوزير من تصاعد المخاطر التي تواجه عناصر القبعات الزرق، خاصة بفعل هجمات الجماعات المسلحة والحركات الانفصالية المرتبطة بتنظيمات إرهابية، داعيا إلى اعتماد سياسة صارمة تجاه الجرائم المرتكبة ضد أفراد بعثات الأمم المتحدة.

    وشدد على أن النقاش الدولي يجب أن يتركز على إصلاح عمليات حفظ السلام وجعلها أكثر فعالية ومرونة، بدل حصره بين خيار الإبقاء على الوضع الحالي أو التخلي عن هذه العمليات.

    وأكد بوريطة أن إنهاء أي بعثة أممية ينبغي أن يبقى خيارا مطروحا متى توفرت الشروط السياسية والميدانية، بما يضمن عدم تحولها إلى مهام دائمة.

    وفي هذا السياق، أبرز مساهمة المغرب في عمليات حفظ السلام منذ سنة 1960، من خلال نشر أكثر من 100 ألف عنصر، فيما يشارك حاليا نحو 1340 عسكريا مغربيا، خاصة في إفريقيا الوسطى والكونغو الديمقراطية.

    كما دعا الفضاء الفرنكوفوني إلى تعزيز مساهمته السياسية والعملياتية في هذا المجال، مذكرا بأن دوله تستضيف نحو ثلثي بعثات حفظ السلام وتستأثر بحوالي 60 في المائة من ميزانية الأمم المتحدة المخصصة لها.

    وجدد بوريطة استعداد المغرب للمساهمة في إصلاح منظومة حفظ السلام، خاصة عبر مركز التميز لعمليات حفظ السلام بابن سليمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق مغربي فرنسي لتطويق غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    0

    عزز المغرب وفرنسا تعاونهما في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، من خلال توقيع اتفاق جديد يروم تطوير تبادل المعلومات والخبرات بين المؤسستين المختصتين في البلدين.

    ويهدف الاتفاق، وفق بيان مشترك، إلى تسهيل تبادل المعطيات المتعلقة بالمعاملات المالية المشبوهة بين جهاز “تراكفين” الفرنسي والهيئة الوطنية للمعلومات المالية المغربية، بما يدعم جهود رصد التدفقات المالية غير المشروعة.

    وجرى توقيع الاتفاق على هامش المؤتمر الخامس “لا أموال للإرهاب”، المنعقد بباريس بمشاركة ممثلين عن أكثر من 70 دولة ومنظمة.

    وأكد البيان أن الاتفاق سيمكن من تبادل أكثر انتظاما للخبرات التشغيلية، وتعزيز قدرة الجانبين على تتبع الشبكات التي تستغل النظام المالي الدولي في تمويل أنشطة غير مشروعة.

    وشهد المؤتمر لقاء بين وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، في إطار تعزيز التعاون الثنائي في المجالات المالية والأمنية.

    وحذر المشاركون في البيان الختامي من مخاطر استغلال الابتكارات المالية، خصوصا الأصول المشفرة، في تمويل الإرهاب، داعين إلى تطوير الأطر التنظيمية وفق توصيات مجموعة العمل المالي “فاتف”.

    كما شددوا على ضرورة تمكين الأجهزة المختصة من الولوج المنهجي إلى المعلومات المرتبطة بالأصول المشفرة، بما يساعد على تعقب شبكات التمويل غير المشروع ومواجهة التهديدات الأمنية المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور أطلس يحول الصحراء المغربية إلى محطة كبرى لتزويد أوروبا بالطاقة النظيفة

    0

    دخل مجمع “نور أطلس” الشمسي بالصحراء المغربية مرحلة التشغيل الفعلي، في مشروع ضخم يعزز موقع المملكة ضمن كبار الفاعلين في إنتاج الطاقة النظيفة، ويفتح مرحلة جديدة في الربط الطاقي بين المغرب وأوروبا.

    ويمتد المشروع على مساحة تقارب 45 ألف هكتار، بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 ألف ميغاواط، ما يجعله من أضخم مشاريع الطاقة الشمسية على الصعيدين الإفريقي والدولي.

    ويعتمد المجمع على مزيج من الألواح الكهروضوئية، وأبراج الطاقة الشمسية المركزة، وأنظمة التخزين الحراري بالأملاح المنصهرة، بما يسمح بإنتاج الكهرباء حتى خلال ساعات الليل، بقدرة تخزين تصل إلى 16 ساعة.

    وتنقل الكهرباء المنتجة عبر خط ضغط عال يمتد نحو شمال المغرب، قبل عبورها إلى إسبانيا عبر كابل بحري يمر من مضيق جبل طارق، في إطار تعزيز الربط الطاقي بين الضفتين.

    ووفق المعطيات المتداولة، يمكن للمشروع تصدير نحو 4500 ميغاواط بشكل مستمر نحو أوروبا، بعائدات سنوية قد تصل إلى 2.8 مليار يورو، ما يرسخ الطاقة المتجددة كرافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني.

    ويشرف على المشروع المكتب المغربي للطاقة المستدامة “مازن”، بدعم من مؤسسات تمويل دولية، ضمن توجه وطني يروم تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز السيادة الطاقية.

    ويؤكد هذا المشروع التحول المتسارع للصحراء المغربية إلى منصة كبرى للطاقة النظيفة، وورقة استراتيجية في مستقبل الأمن الطاقي بين المغرب وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبر تستعد للتمدد نحو الصحراء المغربية

    0

    تتجه شركة “أوبر” الأمريكية، المتخصصة في خدمات النقل عبر التطبيقات، إلى توسيع حضورها في المغرب ليشمل مدينة الداخلة، بعد استئناف أنشطتها أواخر سنة 2025 بكل من الدار البيضاء ومراكش والرباط وطنجة.

    ووفق معطيات أوردها موقع Africa Intelligence، فقد أوكلت الشركة دراسة السوق إلى مكتب استشاري له حضور قوي بالمغرب، سبق أن رافقها خلال تجربتها الأولى سنة 2015، قبل أن تنسحب من المملكة سنة 2018 بسبب غياب إطار قانوني ملائم لخدمات النقل عبر التطبيقات.

    وتأتي عودة “أوبر” إلى المغرب في سياق جديد، يتزامن مع استعداد المملكة لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ومع بروز نقاش رسمي حول تأطير النقل الحضري عبر التطبيقات وتحسين جودة الخدمات.

    وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت قد أكد، في جواب كتابي، أن التفكير الجاري بخصوص النقل الحضري يقوم على مقاربة تجمع بين الخصوصيات المغربية والاستفادة من التجارب الدولية، بهدف تحسين الخدمات وتأطير قطاع يعرف تحولات متسارعة.

    ويرتقب أن يحمل أي دخول محتمل لـ“أوبر” إلى الداخلة بعدا اقتصاديا وسياسيا، بالنظر إلى موقع المدينة داخل الأقاليم الجنوبية، وتزايد الاهتمام الأمريكي بالاستثمار في الصحراء المغربية.

    ويأتي هذا التوجه في وقت تبحث فيه الرباط وواشنطن تحديث اتفاقية التبادل الحر الموقعة سنة 2006، بعدما باتت في حاجة إلى ملاءمة مع التحولات الاقتصادية والجيوسياسية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع “هاشتاغ” يرد على البرلماني الزمزامي: العسل لذيذ لكنه مرّ في آخر الليل وحكايات الرباط وسلا وما جاورهما تعرفها الأزقة التي لا تنام

    0

    لم تكن هيئة تحرير موقع “هاشتاغ” تتوقع أن يتحول مقال صحفي حول التزكيات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بسلا إلى حالة ارتباك علني يعيشها البرلماني عبد الكريم الزمزامي، بعدما اختار الرد على مقال صحفي بتعليق فايسبوكي مرتبك، مليء بالانفعال، وفقير في اللغة والحجة والرد المؤسساتي.

    كان بإمكان السيد عبد الكريم الزمزامي أن يسلك الطريق الطبيعي الذي يضمنه القانون والأعراف الديمقراطية: حق الرد. وأبواب موقع “هاشتاغ” كانت وما تزال مفتوحة أمامه لبعث توضيح أو تكذيب أو معطيات مضادة.

    أما أن يخرج ممثل للأمة داخل مؤسسة تشريعية بتعليق غاضب ومهتز وركيك لغويا، فذلك لا يسيء إلى الصحافة بقدر ما يكشف حجم التوتر الذي يعيشه بعض البرلمانيين مع اقتراب موسم التزكيات، عندما تتحول المقاعد إلى هواجس، والتزكيات إلى معارك أعصاب، والسكوت الحزبي إلى رسائل سياسية ثقيلة.

    ونقولها للسيد عبد الكريم الزمزامي بكل وضوح: قبل مهاجمة مقال صحفي على صفحة فايسبوكية، حاول أولا أن تتقن القراءة السياسية والكتابة باللغة العربية.

    فالسياسة ليست تعليقا يُكتب تحت ضغط الغضب، وليست استعراض عضلات انتخابية في وقت تغيرت فيه قواعد اللعبة داخل الأحزاب، ولم يعد النفوذ العائلي وحده كافيا لصناعة الشرعية.

    هيئة تحرير موقع “هاشتاغ” لم تكتب من فراغ، ولم تستهدف أحدا خارج منطق العمل الصحفي، وما نشرناه يتعلق بصراع سياسي انتخابي حقيقي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحالة احتقان تعيشها دائرة سلا، وبمعطيات متداولة داخل كواليس الحزب حول ملف التزكيات، وهي معطيات يعرفها القريب والبعيد داخل التنظيم الحزبي، مهما حاول البعض دفنها تحت لغة الغضب والانفعال.

    فهل نذكّرك، السيد عبد الكريم الزمزامي، بما جرى قبل أيام قليلة داخل المقر المركزي للحزب، عندما كنت تركّب الأرقام والأسماء، وتشتكي غضبا من إمكانية حرمانك من التزكية بدائرة سلا، وتلوّح أنت وشلتك بمغادرة الحزب إذا لم يمنحك محمد شوكي الضوء الأخضر؟ أم نذكّرك بأن “الريوگ ديالك خارجين من التيليفون”، وأن ما يُقال في لحظات التوتر السياسي لا يبقى دائما حبيس الجدران المغلقة؟

    إن السياسة ليست لعبة أعصاب قصيرة، ومن يحاول اليوم لعب دور الضحية، هو نفسه من كان بالأمس القريب يطوف بين الهواتف والمكاتب بحثا عن ضمانات البقاء داخل لائحة التزكيات التي أضحى يوزعها محمد شوكي يمينا ويسارا بْلا اخْبار أعضاء المكتب السياسي.

    لكن يبدو أن الذين يهمسون في أذن السيد عبد الكريم الزمزامي في آخر الليل، تحت الدخان، وفي تلك الأماكن المعلومة بين سلا والرباط وما جاورهما، أوهموه أن مهاجمة الصحافة بطولة سياسية، وأن الصراخ في التعليقات الفايسبوكية يمكن أن يخيف هيئة تحرير اعتادت الاقتراب من مناطق النفوذ والتوتر.

    ولأن بعض التعليقات الفايسبوكية تفتح أبوابا كان أصحابها في غنى عن فتحها، فإن هيئة تحرير موقع “هاشتاغ” تذكّر السيد عبد الكريم الزمزامي بأن الذاكرة لا تنام، وأن لسلا والرباط وضواحي تمارة وشوارع وأزقة الرياض وأكدال وحسان حكايات يعرفها الليل قبل النهار.

    وإذا كان يعتقد أن مهاجمة الصحافة ستحجب ما يروج ويُحكى وتتداوله الألسن في المجالس الخاصة عن مغامرات آخر الليل، وعن أبواب أُغلقت في وجهه، وعن فواتير تُركت معلقة خلفه، فهو يخطئ العنوان مرة أخرى. نحن لا نبحث في حياة الناس الخاصة، لكن من يختار رمي الحجارة على بيت الصحافة، عليه أن يتأكد أولا من صلابة زجاجه السياسي.

    وما يثير السخرية أكثر، أن البعض داخل الأحزاب ما يزال يعتقد أن التزكيات تُحسم بمنطق العائلة والقرابة والنفوذ الانتخابي القديم، وكأن المغرب لم يتغير، وكأن الأحزاب تحولت إلى ضيعات انتخابية خاصة، يحق للبعض أن يغضب إذا لم يحصل على “حقه” في المقعد أو التزكية أو الامتياز السياسي.

    وفي السياسة هناك فرق كبير بين منتخب يرد بالحجة، ومنتخب يرد بعصبية آخر الليل. هناك فرق بين رجل دولة يحترم المؤسسات، ومن يعتبر أن تعليقا غاضبا قد يعوض النقاش السياسي الحقيقي. وهناك فرق أوضح بين من يفهم أن الصحافة سلطة رقابة، ومن يتعامل معها كخصم انتخابي كلما اقتربت من مناطق الظل.

    ونقولها بلسان مغربي واضح: اللي دخل للسياسة خاصو يوسع قشابتو.. واللي دخل للحمام خاصو يصبر للسخونية.. أما محاولة لعب دور الضحية بعد كل مقال صحفي، فلن يغير شيئا من الواقع، ولن يمنح أي صك براءة سياسية.

    السيِّ عبد الكريم الزمزامي: العسل لذيذ، نعم… لكنه قد يصبح مرّاً في آخر الليل، خصوصا عندما يختلط بغرور السياسة وهمسات الأماكن المعلومة وحسابات التزكيات المرتبكة.

    أما موقع “هاشتاغ”، فسيواصل الكتابة كما عهده قراؤه: دون خوف، دون وصاية، ودون انتظار رضى الغاضبين، لأن الصحافة التي تخاف من التعليقات لا تستحق أن تُسمى صحافة، أما أولئك الذين يجالسونك تحت جنح الظلام،ويهمسون في أذنك ويفتون عليك بفتاويهم، ويستقوون بأوهام طال عليها الزمن، فقد كان أولى بهم أن يتعلموا أبجديات الصحافة قبل ممارستها، وأن يدركوا أن المهنة لا تمارس تحت الدخان، ولا على إيقاع قرع الكؤوس، ولا في حضرة أشياء أخرى يعرفها من يعرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الرحيم ونادية بوعيدة وجها لوجه في معركة انتخابية ساخنة بكلميم

    0

    تتجه دائرة كلميم إلى واحدة من أبرز المواجهات الانتخابية المرتقبة، بعدما برز اسم البرلمانية نادية بوعيدة كمرشحة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، في مقابل حسم حزب الاستقلال تزكية البرلماني عبد الرحيم بوعيدة لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وتحولت دائرة كلميم إلى ساحة تنافس انتخابي داخل العائلة نفسها، حيث تراهن نادية بوعيدة على دعم قوي من محيط آل بوعيدة وآلة انتخابية منظمة، فيما يعول عبد الرحيم بوعيدة، الأستاذ الجامعي والفاعل البارز على مواقع التواصل الاجتماعي، على شعبيته وحضوره الميداني والرقمي.

    وكانت امباركة بوعيدة، رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون، قد أعلنت خلال لقاء تنظيمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة كلميم عن ترشيح نادية بوعيدة، وسط حضور منتخبين وأعضاء من الحزب، وهو الإعلان الذي أثار الكثير من الجدل وقد يتسبب في انشقاقات داخل البيت التجمعي بجهة كلميم وادنون.

    في المقابل، حسم نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، في منح التزكية لعبد الرحيم بوعيدة بدائرة كلميم، ما يفتح الباب أمام معركة انتخابية حامية الوطيس بين مرشحين ينتميان إلى عائلة واحدة وإلى حزبين متنافسين.

    ويرتقب أن تمنح هذه المواجهة طابعا خاصا للاستحقاقات المقبلة بكلميم، بالنظر إلى وزن عائلة بوعيدة داخل الجهة، وحساسية الدائرة انتخابيا، وحجم الرهانات السياسية المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 800 مليون درهم عالقة في قروض أوكسيجين والبنوك تطارد مقاولات اختفت بعد الجائحة

    0

    عاد برنامج “أوكسيجين” إلى دائرة الضوء بعد بروز معطيات مالية تكشف تعثر استرجاع جزء من القروض التي وُجهت لدعم المقاولات خلال فترة الجائحة، في ملف تتداخل فيه أسئلة التمويل والضمانات العمومية وحماية المال العام.

    وتفيد المعطيات المتوفرة بأن ثلاث مجموعات بنكية بالمغرب تواجه صعوبات في تحصيل ديون مرتبطة بهذا البرنامج، بعدما تجاوزت قيمة القروض غير المسترجعة 800 مليون درهم، ما يفتح النقاش حول فعالية آليات التتبع والمواكبة المعتمدة.

    وأظهرت عمليات افتحاص ومراقبة داخلية باشرتها المؤسسات البنكية أن عددا من المقاولات المستفيدة من هذه التمويلات توقفت عن ممارسة أنشطتها، فيما تعذر تتبع وضعية مقاولات أخرى اختفت فعليا، الأمر الذي عقد مساطر التحصيل وأثار تساؤلات حول ظروف منح القروض.

    وكان برنامج “أوكسيجين” قد أطلق خلال فترة الحجر الصحي كآلية استعجالية لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، ومساعدتها على مواجهة ضغط السيولة الناتج عن توقف الأنشطة الاقتصادية، وتمكينها من تغطية المصاريف الأساسية، خصوصا الأجور والالتزامات التشغيلية.

    واعتمدت هذه القروض على ضمانة عمومية بلغت 95 في المائة، عبر الشركة الوطنية للضمان وتمويل المقاولات، بهدف تسهيل ولوج المقاولات إلى التمويل وتحفيز الأبناك على ضخ السيولة في ظرفية اقتصادية استثنائية.

    وبحسب المعطيات ذاتها، تجاوز الغلاف الإجمالي لقروض “أوكسيجين” 13.8 مليار درهم، تم استرجاع حوالي 6.4 مليارات درهم منها، بينما ما تزال مبالغ أخرى في طور التحصيل، وسط تعثرات مرتبطة بمقاولات متوقفة أو غير موجودة فعليا.

    وتشير تقديرات إلى أن الدولة قد تتحمل ما يقارب 95 في المائة من القروض غير المسترجعة، أي حوالي 760 مليون درهم، باعتبارها الضامن الرئيسي لهذه الآلية التمويلية.

    كما أن التسهيلات التي رافقت منح هذه القروض، خاصة بالنسبة للملفات الصغيرة، ساهمت في تسريع وتيرة التمويل خلال الجائحة، غير أنها فتحت نقاشا واسعا حول مخاطر الاستغلال وضعف التتبع، رغم استفادة آلاف المقاولات بشكل قانوني من البرنامج ووفائها بالتزاماتها.

    ويعيد هذا الملف إلى الواجهة ضرورة تقوية آليات الحكامة والرقابة في تدبير برامج الدعم العمومي، وضمان توجيه التمويلات نحو المقاولات المستحقة، وحماية المال العام من التعثرات أو سوء الاستعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدلاح المغربي بـ4 دراهم في أوروبا و6 دراهم في المغرب

    0

    سجل البطيخ المغربي، المعروف بـ“الدلاح”، حضورا لافتا في الأسواق الأوروبية بسعر يقارب 4 دراهم للكيلوغرام، في وقت يباع فيه محليا بحوالي 6 دراهم، ما أعاد النقاش حول مفارقات الأسعار بين السوقين الداخلي والخارجي.

    وحسب معطيات نشرتها منصة “فريش بلازا”، فإن انخفاض أسعار الدلاح المغربي بأوروبا يرتبط بضغط تنافسي كبير تعرفه الأسواق، نتيجة تزامن العرض المغربي مع كميات قادمة من دول أخرى مصدرة، ما أدى إلى وفرة موسمية انعكست مباشرة على الأسعار.

    وتفيد المعطيات نفسها بأن هذا التراجع لا يرتبط بعامل واحد، بل بتداخل مواسم الإنتاج بين عدد من البلدان، إذ تزامنت نهاية موسم بعض الدول مع بداية موسم دول أخرى، ما خلق عرضا مرتفعا في الأسواق الأوروبية.

    ورغم هذا الانخفاض، يراهن مهنيون على تحسن الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، مع ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا وتزايد الطلب على البطيخ خلال فصل الصيف.

    كما ينتظر فاعلون في القطاع أن يؤدي تراجع بعض العروض الخارجية وتحسن الاستهلاك إلى استعادة توازن الأسعار، بما قد ينعكس إيجابا على مردودية المصدرين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره