Auteur/autrice : هاشتاغ

  • وهبي يكشف لائحة أسود الأطلس الرسمية المشاركة في مونديال 2026

    0

    هاشاغ
    أعلن الناخب الوطني محمد وهبي، مساء الثلاثاء، عن اللائحة الرسمية للمنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، خلال ندوة صحافية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم.

    وضمت اللائحة النهائية 26 لاعبا وهم: ياسين بونو، منير المحمدي، رضا التكناوتي، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، يوسف بلعمري، زكرياء الوهابي، نايف أكرد، رياض شادي، رضوان حلحال، عيسى ديوب، سمير المورابيط، أيوب بوعدي، نائل العيناوي، سفيان أمرابط، عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، إسماعيل الصيباري، عبد الصمد الزلزولي، شمس الدين طالبي، سفيان رحيمي، أيوب الكعبي، إبراهيم دياز، ياسين جيسمي، وأيوب أميموني.

    كما ضمت اللائحة الاحتياطية كلا من المهدي الحرار، أمين سباعي، ومروان سعدان.

    وسيستهل “أسود الأطلس” مشوارهم في المونديال بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو المقبل، وسط طموحات كبيرة بمواصلة التألق بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب في كأس العالم 2022 ببلوغه نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات الإفريقية والعربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البراءة تكتب الفصل الأخير في ملف كوب 22.. وبلقايد وبنسليمان يطويان سنوات المتابعة

    0

    قلبت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش مسار ملف صفقات مؤتمر المناخ “كوب 22”، بعدما أصدرت، اليوم الثلاثاء، حكما قضى ببراءة العربي بلقايد، العمدة السابق لمراكش، ونائبه الأول يونس بنسليمان، في واحد من الملفات التي ظلت تلاحق التدبير الجماعي للمدينة لسنوات.

    وقررت الهيئة القضائية قبول الاستئناف شكلا، وفي الموضوع إلغاء الحكم الابتدائي الصادر في حق يونس بنسليمان، مع التصريح مجددا بعدم مؤاخذته والحكم ببراءته، وتأييد باقي مقتضيات القرار، مع تحميل الخزينة العامة مصاريف الدعوى.

    ويأتي هذا الحكم بعد مسار قضائي لافت، أعقب قرار محكمة النقض بالرباط إبطال الحكم الاستئنافي السابق، بعدما اعتبرت أن القرار شابه قصور في التعليل القانوني، بما يمس أحد ضمانات المحاكمة العادلة.

    وكانت الغرفة الجنائية بمحكمة النقض قد قررت، خلال يوليوز الماضي، إعادة الملف إلى محكمة الاستئناف بمراكش للنظر فيه من جديد أمام هيئة مغايرة، بما يضمن إعادة تقييم القضية على ضوء القواعد القانونية الواجبة.

    ويعد ملف صفقات “كوب 22” من الملفات التي أثارت متابعة سياسية وإعلامية واسعة، بالنظر إلى ارتباطه بتدبير صفقات مرافقة لاحتضان مراكش للمؤتمر الدولي للمناخ، وما أثاره من نقاش حول الحكامة، والصفقات العمومية، والمسؤولية داخل المجالس المنتخبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات عسكرية إسبانية في مليلية المحتلة ورسائل ردع على الضفة الشمالية للمغرب

    0

    كثفت القوات المسلحة الإسبانية حضورها العسكري بمدينة مليلية المحتلة، في خطوة لافتة تحمل أبعادا ميدانية ورسائل ردع واضحة، بعدما دفعت مدريد بمجموعة تكتيكية تابعة للقيادة العامة للمدينة ضمن عمليات “الحضور والمراقبة والردع”، بما يعكس حرص المؤسسة العسكرية الإسبانية على إبراز الجاهزية والاستعداد للتدخل عند الضرورة.

    وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن هذا الانتشار قادته وحدة تابعة لفيلق “غران كابيتان” الأول من الليغيون الإسباني، حيث باشرت عناصرها دوريات وتحركات تكتيكية ومهام مراقبة ميدانية داخل مليلية ومحيطها، في إطار العمليات الدائمة التي تشرف عليها وزارة الدفاع الإسبانية.

    ونقلت المصادر ذاتها عن هيئة الأركان الإسبانية تأكيدها أن القوات المسلحة “مستعدة وجاهزة لاستخدام جميع قدراتها العسكرية عندما يكون ذلك ضروريا”، وهو تصريح يمنح هذه التحركات طابعا ردعيا واضحا في منطقة تعد من أكثر النقاط حساسية على الواجهة الشمالية للمغرب.

    وشملت الأنشطة العسكرية تدريبات على الانتشار السريع، ومراقبة نقاط توصف بالحساسة، إلى جانب مناورات ميدانية للتحكم في المجال العملياتي، بهدف الحفاظ على مستوى مرتفع من الجاهزية وتعزيز سرعة الاستجابة لأي طارئ أمني محتمل.

    وتندرج هذه التحركات ضمن ما تسميه مدريد عمليات “الحضور والمراقبة والردع”، وهي مهام عسكرية دائمة تشمل المجالات البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى الفضاء السيبراني، وتقول إسبانيا إنها تروم حماية “السيادة والوحدة الترابية”.

    وتعد القيادة العامة لمليلية واحدة من أبرز البنيات العسكرية الإسبانية في شمال إفريقيا، فيما يمثل فيلق الليغيون أحد التشكيلات القتالية ذات الجاهزية العالية للتدخل السريع، ما يمنح هذا الانتشار حمولة رمزية وعسكرية لافتة.

    ويأتي هذا التطور في سياق استمرار إسبانيا في إبراز حضورها العسكري بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، اللتين تعتبرهما مدريد جزءا من ترابها الوطني، في وقت يظل فيه ملف الثغرين المحتلين من القضايا السيادية الحساسة بالنسبة للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتحول إلى فأر تجارب وگوگل تختبر ذكاءها الاصطناعي على الجماهير المغربية قبل مونديال 2026

    0

    أثارت الشراكة الموقعة بين الجامعة الملكية لكرة القدم وشركة Google عبر منصتها للذكاء الاصطناعي Google Gemini جدلا واسعا، بعدما بدأت تتداول معطيات تفيد بأن الاتفاق يتجاوز حدود الرعاية الرقمية وتطوير المحتوى، ويدخل في صلب مرحلة اختبار تكنولوجي واسع يستثمر الشعبية الهائلة للمنتخب المغربي قبل مونديال 2026.

    ويوجد المشروع حاليا في مرحلة تجريبية تعرف بـ”Phase Test”، على أن تحدد نتائجها مستقبل التعاون لاحقا، وهو ما يفتح نقاشا حول طبيعة هذا الاتفاق، ومدى ارتباطه بخدمة الكرة المغربية أو باستعمال صورة “أسود الأطلس” كواجهة جماهيرية لتجريب أدوات ذكاء اصطناعي جديدة.

    وتقدم الرواية الرسمية الاتفاق باعتباره ورشا رقميا لتعزيز تجربة المشجع، غير أن طبيعة الخدمات المعلنة تركز أساسا على إنتاج الصور والأغاني والمحتوى التفاعلي والتوقعات الرقمية، أكثر من ارتباطها بتطوير التكوين الرياضي أو الرفع من الأداء التقني والتكتيكي للمنتخب الوطني.

    وذهبت مصادر مهنية إلى أن Google وجدت في المنتخب المغربي بوابة مثالية لاختراق السوقين العربية والإفريقية، مستفيدة من الرصيد الجماهيري الكبير الذي راكمه المغرب بعد إنجاز مونديال قطر، حيث تحولت الكرة الوطنية إلى قوة ناعمة قادرة على منح أي منتج رقمي انتشارا واسعا وشرعية جماهيرية سريعة.

    وتزداد حدة الجدل مع اختيار المغرب كأول بلد عربي وإفريقي يدخل هذا النوع من الشراكات مع Google Gemini، في سياق عالمي تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة للسيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي، والبحث عن جماهير جديدة داخل الأسواق الناشئة.

    الجدل لا يرتبط بمبدأ استعمال الذكاء الاصطناعي في الرياضة، وإنما بالعائد الحقيقي على الكرة المغربية. فهل ستقود هذه الشراكة إلى نقل معرفة رقمية متقدمة؟ وهل ستمنح المنتخب أدوات تحليل وتكوين وتدبير رياضي ذات قيمة عملية؟ أم أن الأمر سيبقى حملة تسويق ضخمة لمنصة عالمية وجدت في القميص الوطني واجهة ذهبية للوصول إلى ملايين المشجعين؟

    الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مطالبة اليوم بتوضيح حدود الاتفاق وطبيعة المكاسب الرياضية والتكنولوجية المنتظرة، لأن صورة المنتخب الوطني ليست مساحة دعائية مفتوحة، وقيمته الرمزية لا ينبغي أن تتحول إلى مادة اختبار في سباق الشركات الكبرى نحو السيطرة على عقول الجماهير.

    لقد أصبح الرأي العام أمام ملف يستحق قدرا أكبر من الشفافية، حيث أن الشراكات الرقمية الكبرى لا تقاس ببريق الإعلانات ولا بحجم الضجيج التسويقي، وإنما بما تضيفه فعليا إلى المنظومة الرياضية الوطنية، وبما تضمنه من حماية للمعطيات والصورة والهوية الجماهيرية للمنتخب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “مناجم” التابعة للهولدينغ الملكي تشعل جنون “شناقة” البورصة.. هل تتحول سوق الدار البيضاء إلى كازينو مالي للمضاربة؟

    0

    أثار قرار شركة مناجم، التابعة للهولدينغ الملكي “المدى”، تقسيم قيمة سهمها على عشرة، نقاشا واسعا داخل الأوساط المالية والاقتصادية، بعدما تحولت العملية من إجراء بورصي عادي إلى ملف يثير أسئلة حادة حول مستقبل بورصة الدار البيضاء، وحدود الفصل داخلها ما بين الاستثمار المنتج والمضاربة السريعة، خاصة في ظل الارتفاع العالمي لأسعار المعادن الاستراتيجية وتزايد شهية المستثمرين تجاه أسهم القطاع المنجمي.

    وتقوم العملية المعروفة عالميا باسم “Stock Split” على تقسيم السهم الواحد إلى عدة أسهم أصغر بسعر أقل، مع الحفاظ على نفس القيمة الإجمالية لرأسمال الشركة، دون خلق أي قيمة اقتصادية إضافية على أرض الواقع. غير أن هذا التخفيض الشكلي في سعر السهم يتحول، في كثير من الأحيان، إلى محرك نفسي قوي يغذي موجات شراء واسعة يقودها مستثمرون يبحثون عن الربح السريع أكثر من بحثهم عن الاستثمار طويل الأمد.

    ويأتي قرار شركة “مناجم” في ظرفية استثنائية تعيش فيها الشركة صعودا قويا مدفوعا بالارتفاع العالمي لأسعار الذهب والنحاس والكوبالت والمعادن النادرة، وهي المواد التي أصبحت في قلب التحولات الصناعية الكبرى المرتبطة بالبطاريات والسيارات الكهربائية والطاقات المتجددة، وهو ما جعل سهم الشركة من بين أكثر الأسهم جاذبية داخل السوق المغربية، ورفع منسوب الاهتمام به لدى المستثمرين.

    تقسيم أسهم “مناجم” يفجر مخاوف المضاربة داخل بورصة الدار البيضاء

    فجّر قرار شركة مناجم، التابعة للهولدينغ الملكي “المدى”، تقسيم قيمة سهمها على عشرة، نقاشا واسعا داخل الأوساط المالية والاقتصادية، بعدما تحولت العملية من إجراء بورصي عادي إلى ملف يثير أسئلة حادة حول مستقبل بورصة الدار البيضاء، وحدود الفصل داخلها ما بين الاستثمار المنتج والمضاربة السريعة، خاصة في ظل الارتفاع العالمي لأسعار المعادن الاستراتيجية وتزايد شهية المستثمرين تجاه أسهم القطاع المنجمي.

    العملية المعروفة عالميا باسم “Stock Split” تقوم على تقسيم السهم الواحد إلى عدة أسهم أصغر بسعر أقل، مع الحفاظ على نفس القيمة الإجمالية لرأسمال الشركة، دون خلق أي قيمة اقتصادية إضافية على أرض الواقع. غير أن هذا التخفيض الشكلي في سعر السهم يتحول، في كثير من الأحيان، إلى محرك نفسي قوي يغذي موجات شراء واسعة يقودها مستثمرون يبحثون عن الربح السريع أكثر من بحثهم عن الاستثمار طويل الأمد.

    ويأتي قرار مناجم في ظرفية استثنائية تعيش فيها الشركة صعودا قويا مدفوعا بالارتفاع العالمي لأسعار الذهب والنحاس والكوبالت والمعادن النادرة، وهي المواد التي أصبحت في قلب التحولات الصناعية الكبرى المرتبطة بالبطاريات والسيارات الكهربائية والطاقات المتجددة. هذا الواقع جعل سهم الشركة من بين أكثر الأسهم جاذبية داخل السوق المغربية، ورفع منسوب الاهتمام به لدى المستثمرين.

    غير أن هذا الزخم المالي يفتح الباب أمام مخاوف متزايدة من موجة مضاربة جديدة داخل بورصة الدار البيضاء، خاصة في سوق تعاني أصلا من محدودية العمق وقلة عدد الشركات المدرجة وهيمنة كبار الفاعلين. فدخول مستثمرين صغار بدافع “السهم الأرخص” قد يمنح السوق حركة أكبر، لكنه قد يدفع أيضا نحو تضخم ورقي للأسعار بعيد عن المؤشرات الاقتصادية الحقيقية.

    ويتجاوز النقاش البعد المالي الصرف، ليلامس أسئلة اقتصادية واجتماعية أكثر حساسية. فشركة مناجم تنشط في قطاع يرتبط بالثروات المعدنية الوطنية، في وقت ما تزال مناطق منجمية عديدة تواجه تحديات التنمية والهشاشة وضعف البنيات والخدمات. وهنا يبرز التناقض القائم داخل النموذج الاقتصادي: رسملات مالية ترتفع بالمليارات داخل الشاشات، مقابل انتظارات اجتماعية متواصلة داخل المجالات المرتبطة باستخراج هذه الثروات.

    كما يتزامن هذا الجدل مع التحولات العالمية المرتبطة بالمعادن الاستراتيجية، حيث تحولت الشركات المنجمية إلى محور اهتمام الأسواق الدولية بفعل السباق المحموم حول الطاقات المتجددة والصناعات التكنولوجية. هذا السياق يدفع الرساميل العالمية نحو أسهم القطاع المعدني، ويغذي رهانات مالية ضخمة حول “ثروات المستقبل”، حتى قبل أن تنعكس بشكل فعلي على الاقتصاد الحقيقي والإنتاج وفرص الشغل.

    ويرى متابعون أن الإشكال لا يرتبط بتقسيم الأسهم في حد ذاته، باعتباره آلية مالية معمولاً بها داخل كبريات البورصات العالمية، وإنما بالسياق الذي يتم داخله، وبالطريقة التي قد تتحول بها السوق المالية إلى فضاء تحكمه الانفعالات النفسية وسلوك القطيع ومنطق الربح السريع، عوض أن تؤدي دورها الطبيعي في تمويل الصناعة والاستثمار والإنتاج.

    وفي خضم هذا النقاش، تجد بورصة الدار البيضاء نفسها أمام اختبار دقيق يتعلق بقدرتها على الحفاظ على التوازن بين جاذبية السوق وحماية استقرارها. فالتحدي اليوم لا يقتصر على رفع حجم التداولات، وإنما يرتبط أيضا بالحفاظ على مصداقية السوق وربط الرساميل المتداولة بالاقتصاد الحقيقي والتنمية الوطنية.

    قرار مناجم قد يبدو في ظاهره إجراء ماليا تقنيا، غير أنه فتح نقاشا أعمق حول طبيعة النموذج المالي الذي يتشكل داخل السوق المغربية، وحول الحدود الفاصلة ما بين بورصة تمول الاقتصاد الوطني، وسوق تتحول تدريجيا إلى فضاء تتحكم فيه المضاربة والرهانات السريعة أكثر من المؤشرات الاقتصادية والإنتاجية الفعلية

    ويفتح هذا الزخم المالي الباب أمام مخاوف متزايدة من موجة مضاربة جديدة داخل بورصة الدار البيضاء، لاسيما في سوق تعاني أصلا من محدودية العمق وقلة عدد الشركات المدرجة وهيمنة كبار الفاعلين، حيث أن دخول مستثمرين صغار بدافع “السهم الأرخص” قد يمنح السوق حركة أكبر، لكنه قد يدفع أيضا نحو تضخم ورقي للأسعار بعيد عن المؤشرات الاقتصادية الحقيقية.

    ويتجاوز النقاش البعد المالي الصرف، ليلامس أسئلة اقتصادية واجتماعية أكثر حساسية، حيث أن شركة “مناجم” تنشط في قطاع يرتبط بالثروات المعدنية الوطنية، في وقت ما تزال مناطق منجمية عديدة تواجه تحديات التنمية والهشاشة وضعف البنيات والخدمات. وهنا يبرز التناقض القائم داخل النموذج الاقتصادي: رسملات مالية ترتفع بالمليارات داخل الشاشات، مقابل انتظارات اجتماعية متواصلة داخل المجالات المرتبطة باستخراج هذه الثروات.

    كما يتزامن هذا الجدل مع التحولات العالمية المرتبطة بالمعادن الاستراتيجية، حيث تحولت الشركات المنجمية إلى محور اهتمام الأسواق الدولية بفعل السباق المحموم حول الطاقات المتجددة والصناعات التكنولوجية.

    وهذا السياق يدفع الرساميل العالمية نحو أسهم القطاع المعدني، ويغذي رهانات مالية ضخمة حول “ثروات المستقبل”، حتى قبل أن تنعكس بشكل فعلي على الاقتصاد الحقيقي والإنتاج وفرص الشغل.

    كما أن الإشكال لا يرتبط بتقسيم الأسهم في حد ذاته، باعتباره آلية مالية معمولاً بها داخل كبريات البورصات العالمية، وإنما بالسياق الذي يتم داخله، وبالطريقة التي قد تتحول بها السوق المالية إلى فضاء تحكمه الانفعالات النفسية وسلوك القطيع ومنطق الربح السريع، عوض أن تؤدي دورها الطبيعي في تمويل الصناعة والاستثمار والإنتاج.

    وفي خضم هذا النقاش، تجد بورصة الدار البيضاء نفسها أمام اختبار دقيق يتعلق بقدرتها على الحفاظ على التوازن بين جاذبية السوق وحماية استقرارها، حيث أن التحدي اليوم لا يقتصر على رفع حجم التداولات، وإنما يرتبط أيضا بالحفاظ على مصداقية السوق وربط الرساميل المتداولة بالاقتصاد الحقيقي والتنمية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الأضاحي تفضح فشل وزير الفلاحة.. فمن يدفع الثمن؟

    0

    دخل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، موسم عيد الأضحى بخطاب مليء بالتطمينات، بينما دخل المغاربة الأسواق على وقع أسعار مشتعلة، وعرض مرتبك، ومضاربات أنهكت القدرة الشرائية للأسر.

    وما عاشته الأسواق خلال هذا الموسم كان بمثابة سقوط مدو لوزارة يفترض أنها تملك معطيات القطيع، وحجم العرض، وكلفة الأعلاف، ومسارات السوق، قبل أشهر من حلول العيد.

    إن الوزير الذي تحدث عن تدبير القطاع وجد نفسه أمام واقع يكش
    ف أن السوق كانت تتحرك خارج السيطرة، وأن كبار المضاربين والوسطاء كانوا أسرع من الوزارة في قراءة الأزمة واستغلالها.

    فالمواطن لم يجد أثرا للتطمينات داخل الأسواق، وإنما وجد أسعارا صادمة ولهيبا حول الأضحية إلى كابوس اجتماعي.

    كما أن الفلاح الصغير لم يستفد، والمستهلك خسر، بينما بقيت الوزارة تراقب الانفجار من خلف البلاغات.

    ما وقع في أسواق المواشي عبر مختلف جهات المملكة يطرح سؤال المسؤولية السياسية بوضوح، إذ حين تعجز وزارة استراتيجية عن حماية
    توازن سوق موسمي معروف بتوقيته وحجمه وحساسيته الاجتماعية، فإن الأمر يتجاوز سوء التقدير نحو فشل في الحكامة والتوقع والتدخل.

    لذلك، فإن الوزير البواري مطالب اليوم بأكثر من التبرير، مطالب بتحمل مسؤوليته السياسية كاملة أمام المغاربة، لأن تدبير الأزمات يقاس بالنتائج داخل الأسواق.

    لقد وصلت الأزمة إلى مستوى جعل كثيرا من المغاربة يعتبرون أن الوزير فقد القدرة على إقناعهم بجدوى تدبيره للقطاع، وأن الاستمرار بمنطق الإنكار أو تعليق الفشل على الجفاف والأعلاف لم يعد مقنعا.

    وفي الدول التي تحترم معنى المسؤولية السياسية، فإن وزيرا وجد نفسه في قلب غضب اجتماعي ب
    هذا الحجم، وتحت ضغط هذا الارتباك الكبير في سوق تمس قوت المغاربة وشعيرة دينية كبرى، يكون مطالبا بوضع استقالته فوق الطاولة قبل أن يفقد القطاع ما تبقى من الثقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام” يفجّر الحكومة ويوجّه مدفعيته الثقيلة صوب وزير الفلاحة

    0

    وجه حزب الأصالة والمعاصرة صوب مدفعيته صوب أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عبر تدوينة نشرها هشام عيروض، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ومدير مديرية الإسكان بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، التي تشرف عليها فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لـ”البام” في خرجـة سياسية فتحت الباب أمام قراءة جديدة في توتر العلاقات داخل الأغلبية الحكومية.

    التدوينة، التي انطلقت بسؤال حاد حول ما إذا كان ما يجري “أزمة حكامة أم أزمة إرادة”، بدت كأنها رسالة سياسية مباشرة إلى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بعدما تحولت موجة الغضب داخل أسواق الماشية إلى عنوان اجتماعي ضاغط يضع القطاع الوصي في قلب المساءلة.

    وقال هشام عيروض إنه تابع، كما تابع ملايين المغاربة، موجة الغضب والسخط التي اجتاحت مختلف أسواق الماشية بالمملكة بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي، معتبرا أن الأمر تجاوز النقاش حول ثمن الأكباش، وتحول إلى صرخة اجتماعية جماعية تحمل رسائل سياسية واقتصادية واضحة.

    هذه العبارة تمنح التدوينة بعدها السياسي الواضح، لأنها لا تقف عند حدود الغلاء، وإنما تقدم ما يقع في الأسواق باعتباره إنذارا اجتماعيا موجها المسؤولين عن القطاع الفلاحي وسلاسل الإنتاج والتوزيع.

    وزاد القيادي في الأصالة والمعاصرة من حدة تدوينته عندما ربط الوضع بسياق وصفه بالاستثنائي، يتجلى في سنة سابقة لم يتم فيها ذبح الأضاحي، ودعم مالي مهم تم صرفه، وتساقطات مطرية أعادت الأمل بتحسن الموسم الفلاحي ومؤشراته. ومع ذلك، وجد المواطن نفسه، وفق مضمون التدوينة، أمام أسعار ملتهبة لا تنسجم مع حجم الدعم المعلن ولا مع المؤشرات الإيجابية المقدمة للرأي العام.

    وهنا يتضح أن هشام عيروض لا ينتقد الأسعار في حد ذاتها، بل ينتقد الفجوة بين ما تم الإعلان عنه وما عاشه المواطن داخل الأسواق. وهي فجوة تجعل وزارة الفلاحة أمام سؤال مباشر حول أثر الدعم ونجاعة التدبير وقدرة القطاع على ضبط المسالك المؤدية إلى الأسعار النهائية.

    وتساءل عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عما إذا كنا أمام أزمة حكامة في تدبير القطاع الفلاحي وسلاسل الإنتاج والتوزيع، أم أمام أزمة إرادة سياسية في حماية القدرة الشرائية للمواطن، أم أن الخلل أعمق ويمس العلاقة بين الفعل العمومي والواقع اليومي للمغاربة.

    وهكذا، يكون القيادي البامي قد نقل النقاش من مستوى “ثمن الحولي” إلى مستوى أوسع يتعلق بالحكامة والإرادة والثقة في القرار العمومي. وهي قراءة تضع الوزير أحمد البواري في زاوية سياسية ضيقة، لأن السؤال هنا لا يتعلق بالسوق وحده، بل بكيفية تدبير قطاع كامل في لحظة اجتماعية حساسة.

    وتوقفت التدوينة عند اتساع الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي، لاسيما عندما يسمع المواطن تصريحات عن إمكانية اقتناء الأضحية بألف أو ألفي درهم، ثم يصطدم داخل الأسواق بأرقام مختلفة تماما. وعندما يحدث هذا التباين، بحسب هشام عيروض، فإن الأزمة لا تعود أزمة أسعار، بل أزمة ثقة.

    وتحمل هذه الجملة واحدة من أقوى رسائل التدوينة، لأنها تضرب في مصداقية الخطاب الرسمي، وتضع الحكومة أمام سؤال الأثر الحقيقي لتصريحاتها وسياساتها، حيث أن المواطن، كما تقدم التدوينة، لا يحاكم الحكومة بما تعلنه، وإنما بما يجده داخل السوق.

    واعتبر هشام عيروض أن الإشكال لا يرتبط بحجم الاعتمادات المالية أو بقيمة الدعم المعلن، لأن نجاح السياسات العمومية لا يقاس بحجم الميزانيات، بل بقدرتها على إحداث أثر حقيقي في حياة المواطنين. وهذه العبارة تبدو كتصويب مباشر لمنطق التدبير الذي يكتفي بالأرقام والاعتمادات دون قياس النتائج الاجتماعية.

    كما دعا إلى إعادة النظر في مقاربة تصميم وتقييم بعض السياسات العمومية، والانتقال من منطق التدبير المحاسباتي الضيق إلى منطق الأثر العمومي الفعلي، مؤكدا أن السياسات المصاغة بمقاربة محاسباتية صرفة تقيس النجاح بما تم صرفه لا بما تم تغييره، وبعدد الملفات المغلقة لا بعدد الإشكالات التي تم حلها.

    وهذه الفقرة تمنح التدوينة عمقها، لأنها لا تكتفي بانتقاد وزارة الفلاحة، بل تضع نموذجا كاملا في التدبير العمومي تحت المجهر، وتلمح إلى أن أزمة الأضاحي ليست سوى واجهة لخلل أوسع في تحويل البرامج والدعم إلى نتائج ملموسة.

    واعتبر القيادي في صفوف “البام” أن الديمقراطية التمثيلية لا تدخل المأزق عندما ترتفع الأسعار وحدها، بل حين يشعر المواطن بأن صوته ومعاناته اليومية لا ينعكسان بما يكفي داخل القرار العمومي، لأن التمثيلية تعني كذلك القدرة على الإنصات والاستباق والتصحيح قبل تحول التذمر إلى فقدان للثقة ثم إلى احتقان وتوتر.

    بهذه العبارة، يرتفع هشام عيروض سقف التدوينة من نقد قطاع وزاري إلى مساءلة سياسية أوسع تمس علاقة الحكومة بالمواطن، حيث أن الرسالة هنا واضحة: الخلل في الإنصات والاستباق والتصحيح قد يحول ملفا اجتماعيا إلى أزمة سياسية داخلية.

    وختم هشام عيروض تدوينته بالتأكيد على أن ما يقع يجب أن يقرأ كجرس إنذار حقيقي، وأن التحدي لم يعد في إنتاج الثروة، بل في ضمان عدالة أثرها الاجتماعي، وربط المسؤولية بالمحاسبة بمنطق إعادة بناء الثقة وحماية الاستقرار الاجتماعي.

    وبذلك، تبدو تدوينة هشام عيروض كإشارة سياسية قوية من داخل حزب الأصالة والمعاصرة في اتجاه وزير الفلاحة وقطاعه، وكأن حزب الأصالة والمعاصرة اختار أن يفتح جبهة انتقاد واضحة ضد حزب التجمع الوطني للأحرار من داخل الأغلبية الحكومية نفسها.

    فما بدأ بسؤال عن أسعار الأضاحي انتهى برسالة سياسية ثقيلة: الغلاء لم يعد ملفا موسميا، والدعم لم يعد كافيا لتبرير السياسات، والثقة أصبحت على المحك، وحكومة أخنوش تبدو أمام بداية اختبار داخلي عنوانه البارز: البام يصوب مدفعيته صوب وزير الفلاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية بالعيون يسقط “أقنعة المظلومية” ويكشف حقائق وخلفيات الاستقالات الجماعية

    0

    خرج نائب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بمدينة العيون، سيدي علي سالم هيد، ببيان شديد اللهجة للرد على ما وصفه بـ”الاستقالات الجماعية” التي تم الترويج لها مؤخرا داخل الحزب، معتبرا أن الأمر يتعلق بمحاولة لتضخيم أحداث معزولة وتحويلها إلى أزمة سياسية وتنظيمية غير موجودة على أرض الواقع.

    البيان الذي توصل موقع “هاشتاغ” بنسخة منه، حمل نبرة هجومية واضحة ضد ما سماه “أقنعة المظلومية” ومحاولات إيهام الرأي العام بوجود “نزيف جماعي” داخل الحزب، مؤكدا أن الأرقام التي يتم تداولها “تفتقر للواقعية” وأن أغلب التنظيمات المذكورة “لا وجود لها في السجلات الرسمية للحزب ولا أثر لها في الميدان”.

    وأكد المسؤول الحزبي أن الحديث عن “استقالات جماعية” يدخل في إطار ما وصفه بـ“النفخ على الورق” بهدف تضخيم حجم الانشقاق المزعوم داخل التنظيم، مشددا على أن بعض الأسماء والهيئات التي يجري الحديث عنها لا تمت بصلة للهياكل الحزبية الفعلية.

    وفي تصعيد سياسي واضح، اعتبر البيان أن خلفية هذه “الاستقالات” ليست مرتبطة بخلافات فكرية أو تنظيمية كما يتم الترويج له، وإنما بما وصفه بـ“خيبة أمل انتخابية”، متهما بعض المغادرين بالسعي إلى تحويل الحزب إلى “مطية لتحقيق مآرب شخصية ومناصب انتخابية”.

    وأضاف البيان أن الحزب، عندما اختار احترام مؤسساته وضوابطه الديمقراطية في اختيار المرشحين والتزكيات، اصطدم بما وصفه بـ“المطامع الفردية”، وهو ما دفع بعض الأطراف إلى إعلان “التمرد” وتقديمه للرأي العام في صورة “استقالة سياسية”.

    ولم يتوقف البيان عند حدود الرد التنظيمي، بل ذهب أبعد من ذلك عندما اعتبر أن مغادرة بعض الأسماء لا تشكل خسارة للحزب، بل تمثل “تطهيرا ذاتيا ضروريا ومفيدا للتنظيم”، في واحدة من أقوى العبارات التي وردت في الوثيقة، والتي تكشف حجم التوتر الداخلي الذي يعيشه الحزب بالجهة.

    وأكد نائب الكاتب الإقليمي أن الحزب “الذي بني على المبادئ والقناعات” لا يتضرر برحيل من وصفهم بأصحاب المصالح، معتبرا أن من يتحدثون اليوم عن “تهميش الكفاءات” هم أنفسهم من رفضوا الامتثال لقواعد الحزب عندما لم تخدم النتائج طموحاتهم الشخصية.

    وشدد البيان على أن حزب العدالة والتنمية سيظل “مؤسسة قائمة بمرجعيتها ونضال مناضليها الحقيقيين الذين يؤمنون بالعمل الجماعي لا بالريع الانتخابي”، مؤكدا أن الحزب ماض في مساره السياسي “ثابتا على مبادئه ومتمسكا بخطه النضالي”.

    كما وصف البيان بعض المغادرين بـ“الزوبعات” التي اختارت الرحيل بعدما لم تجد داخل الحزب ما يرضي “طموحاتها الشخصية الضيقة”، في إشارة تعكس حجم الغضب التنظيمي تجاه الأصوات التي أعلنت انسحابها خلال الأيام الأخيرة.

    وختم البيان برسالة سياسية مباشرة، مفادها أن الباب ما يزال مفتوحا أمام من يريد العمل من أجل “الصالح العام”، في حين اعتبر أن من أراد تحويل الحزب إلى “دكان انتخابي” عليه أن يدرك أن “زمن الابتزاز قد ولى”.

    ويكشف هذا البيان، بنبرته الحادة ومفرداته التصعيدية، أن حزب العدالة والتنمية بمدينة العيون يعيش على وقع توتر تنظيمي وسياسي متصاعد، في ظل تبادل الاتهامات بين القيادة المحلية وبعض الأصوات التي اختارت مغادرة التنظيم، وسط محاولات كل طرف فرض روايته أمام الرأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيينات جديدة في مناصب القناصلة العامين للمغرب بالخارج

    0

    أفرجت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن نتائج التعيينات الخاصة بمناصب القناصلة العامة للمملكة برسم سنة 2026، وذلك في إطار الحركة الدبلوماسية والإدارية التي تهم عددا من المراكز القنصلية بمختلف دول العالم.

    وشملت التعيينات الجديدة عددا من العواصم والمدن الدولية، حيث جرى تعيين الوردي عادلة قنصلة عامة بمدينة رين الفرنسية، وريكي نزهة ببونتواز، فيما تم تعيين النجاري عبد الإله قنصلا عاما بروما، والعلوي محمد بميلانو، وبنتهي حليمة ببولونيا، وحليم حسناء بفيرونا.

    كما همت التعيينات الجديدة مروح سناء بمدينة تاراغونا الإسبانية، والقاضي فاطمة بألميريا، وشاهين إكرام بمورسيا، وأباه سيدي سيدي بمدينة لاس بالماس، إلى جانب تعيين شكير عبد الرحيم بأمستردام، وآيت المدن صارة بروتردام.

    وفي ليبيا، جرى تعيين السطي محمد الأمين ببنغازي، وأملول حسن بطرابلس، فيما شملت الحركة أيضا تعيين أوسي حمو هشام بتونس، وأجولي إبراهيم بجدة، والأشوري عزيز بإسطنبول، والحسني الإدريسي محمد بسيدي بلعباس بالجزائر.

    كما تم تعيين بنسلطان محمد هشام بمونتريال الكندية، وإيزران طارق بتورنتو، والنجار يونس بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاز المغرب عبر إسبانيا يتراجع بقوة.. هل بدأت مرحلة الخيارات الجديدة؟

    0

    سجلت واردات المغرب من الغاز الطبيعي عبر إسبانيا تراجعا واضحا منذ بداية السنة الجارية، بعدما انخفضت الإمدادات الموجهة إلى المملكة عبر أنبوب الغاز الرابط بين البلدين بأكثر من 24 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق معطيات إسبانية حديثة.

    وبحسب بيانات نقلتها وسائل إعلام إسبانية عن شركة Enagás، المشغل الرئيسي لشبكة الغاز بإسبانيا، فقد بلغ حجم الغاز الطبيعي الذي استورده المغرب عبر إسبانيا منذ مطلع 2026 ما مجموعه 2319 جيغاواط/ساعة، في سياق يكرس منحى الانخفاض للشهر الثالث على التوالي.

    وأظهرت المعطيات ذاتها أن واردات المغرب تراجعت بنسبة 54 في المائة خلال أبريل، وبنحو 40 في المائة خلال مارس، و18 في المائة خلال فبراير، فيما سجلت الإمدادات خلال أبريل أدنى مستوى لها منذ أواخر 2022، أي بعد أشهر من إعادة تشغيل الأنبوب في الاتجاه المعاكس.

    ويستخدم أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، الذي كان ينقل الغاز الجزائري إلى إسبانيا عبر المغرب، منذ يونيو 2022 في الاتجاه المعاكس، من أجل إيصال الغاز إلى المملكة، عقب قرار الجزائر وقف تشغيل الخط في اتجاهه التقليدي.

    وخلال السنوات الأخيرة، تحول المغرب إلى إحدى أبرز وجهات الغاز المعاد تصديره من إسبانيا، بعدما عرفت الإمدادات ارتفاعا متواصلا، إذ بلغت 9471 جيغاواط/ساعة في 2023، قبل أن ترتفع إلى 9703 جيغاواط/ساعة في 2024، ثم تصل إلى مستوى قياسي قدره 10 آلاف و375 جيغاواط/ساعة في 2025.

    وتوضح المعطيات أن إسبانيا لا تبيع الغاز للمغرب بشكل مباشر، إذ يقتصر دورها على استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال التي يقتنيها المغرب من الأسواق الدولية، خاصة من الولايات المتحدة، ثم إعادة ضخها نحو المملكة عبر الأنبوب البحري الرابط بين ضفتي مضيق جبل طارق.

    ويأتي هذا التراجع في سياق تحولات تعرفها سوق الطاقة الإقليمية، مع تغير أنماط التزود بالغاز وتطور خيارات التوريد لدى المغرب، الذي يواصل تنويع مصادره الطاقية وتعزيز شروط أمنه الطاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره