Auteur/autrice : بريس تطوان

  • يوفنتوس يستهدف المغربي إبراهيم دياز لتعزيز هجومه في الميركاتو الصيفي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    كشفت تقارير إعلامية إيطالية عن تحركات جدية من نادي يوفنتوس لضم النجم المغربي إبراهيم دياز، صانع ألعاب ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

    وأكدت صحيفة “توتوسبورت” أن إدارة “السيدة العجوز” دخلت بالفعل في مفاوضات مع مسؤولي النادي الملكي لاستكشاف إمكانية ضم دياز، الذي يحظى بتقدير كبير في الدوري الإيطالي بعد مسيرته المميزة مع ميلان.

    ويأمل يوفنتوس في الاستفادة من العلاقة الطيبة التي تجمعه بريال مدريد لتسهيل الصفقة، خاصة في ظل حاجة الفريق الإيطالي لتعزيز خطه الهجومي بلاعب يمتلك المهارات الفنية العالية والقدرة على اختراق الدفاعات.
    وفي المقابل، يُصر ريال مدريد على الحفاظ على نجمه الشاب ضمن صفوفه، حيث يعتبره جزءا أساسيا من خطة “المداورة” التي يعتمدها المدرب. ومع ذلك، قد تلعب الإغراءات الإيطالية وضغط إدارة يوفنتوس دورا حاسما في تحديد مستقبل اللاعب خلال الأسابيع المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2026: حين يغيب العمالقة وتسطع المفاجآت

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تستعد نسخة 2026 من كأس العالم، المقامة على ملاعب أمريكا الشمالية، لتكون الأكثر إثارة منذ سنوات، مع تغييرات غير مسبوقة تشمل توسيع عدد المشاركين إلى 48 منتخبا، وهو ما اعتُبر خطوة لتعزيز فرص الكبار، إلا أن التصفيات جاءت لتقلب التوقعات رأسا على عقب.

    أبرز الصدمات جاءت من القارة الأوروبية، بسقوط المنتخب الإيطالي، حامل أربع كؤوس عالمية، أمام البوسنة والهرسك في مواجهات الملحق الحاسمة. هذا الخروج يمثل أزمة عميقة للكرة الإيطالية، ويؤكد أن نجاح “يورو 2021” لم يكن أكثر من لحظة مؤقتة، فيما يتطلب إعادة بناء شاملة للبنية التكتيكية والفنية للأزوري.

    وفي إفريقيا، لم تعد الأسماء الكبيرة وحدها تكفي للتأهل، كما ظهر مع غياب نيجيريا والكاميرون عن البطولة. فقد أظهرت التصفيات أن الانضباط التكتيكي والقدرة على الصمود في المباريات الحاسمة أصبحت المعيار الأهم، متجاوزة التاريخ وبريق النجوم المحترفين في أوروبا.

    نسخة 2026 إذن، ليست مجرد مونديال موسع، بل تجربة تكشف التحولات العميقة في كرة القدم العالمية، حيث المفاجآت أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المعادلة، والكبار لم يعودوا مضمونة مشاركتهم، في وقت يبرز فيه المنتخبات الأكثر جاهزية وانضباطاً كلاعبين أساسيين على المسرح الأكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني يبدأ رحلته الإفريقية بسعيه للانتصار

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    يترقب عشاق كرة القدم المغربية اليوم انطلاقة المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في أولى مباريات بطولة كأس أمم إفريقيا، التي تحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 13 مايو إلى 2 يونيو 2026. حيث يواجه أشبال الأطلس في افتتاح المنافسات المنتخب التونسي، على أرضية ملعب مولاي الحسن، ابتداء من الساعة الثامنة مساءً، في مباراة ينتظرها الجمهور المغربي بشغف كبير.

    ويطمح المنتخب الوطني إلى تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية، ليكون بذلك بداية قوية نحو المنافسة على صدارة المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا منتخبات مصر وإثيوبيا. وتشكل هذه البطولة فرصة ثمينة للأشبال لإبراز مهاراتهم وإثبات جدارتهم على الساحة القارية.

    بعد اللقاء الأول، سيخوض المنتخب الوطني مباراته الثانية أمام المنتخب المصري يوم الأحد 17 مايو، على أرضية مركب محمد السادس، بدءا من الساعة الثامنة مساء. فيما ستكون المباراة الثالثة والأخيرة في مرحلة المجموعات أمام منتخب إثيوبيا يوم الخميس 21 مايو، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً، بنفس الملعب، ليُختتم بذلك جدول مباريات المجموعة الأولى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح باب الترشيح للدورة الثانية من مهرجان تطوان الدولي للسينما والأدب

    بريس تطوان

    تم فتح باب الترشيح لمسابقات الدورة الثانية لمهرجان تطوان الدولي للسينما والأدب.

    وأكدت جمعية “سرايا للإبداع”، المنظمة لهذه التظاهرة، عن فتح باب المشاركة إلى غاية 30 يونيو المقبل في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة للمحترفين، المفتوحة أمام المخرجين من جميع الجنسيات، والمسابقة الوطنية للأفلام القصيرة للمحترفين المفتوحة، فقط، أمام المخرجين المغاربة، والمسابقة الجهوية للشباب المفتوحة أمام الشباب المنحدرين من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ثم المسابقة الإقليمية لأفلام المرأة، المفتوحة أمام النساء المنحدرات من إقليم تطوان.

    كما تم فتح باب الترشيح للمسابقات الأدبية في القصة القصيرة (موضوع حر وباللغات العربية، الإنجليزية والإسبانية)، والشعر حول موضوع “البحر المتوسط: ذاكرة مشتركة وجسور للقاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام الطيبات

    في زمن كان فيه الناس يسألون الطبيب المختص عن الحمى والصيدلي المعتمد عن الدواء والجدة اللطيفة عن وصفة تكثيف الشعر، ظهر على مواقع التواصل جنس بشري غريب يدعى «خبير التغذية». كائن رقمي يستطيع في دقيقة واحدة أن يقنعك بأن الخبز مؤامرة، والحليب سم أبيض، والطماطم مشروع استخباراتي يهدف إلى تدمير هرمونات الذكور. يكفي أن يضع صورة لعضلات بطنه، أو يلتقط فيديو قرب رف مكملات غذائية، حتى يتحول فجأة إلى مرجع عالمي في الكيمياء الحيوية وتاريخ الزراعة وطب الغدد والروحانيات أيضا.

    المثير للسخرية أن عالم التغذية نفسه يعيش أزمة هوية حقيقية. فالعلم الذي كان يفترض أن يقدم أجوبة دقيقة، تحول إلى سوق أسبوعي للفوضى. كل سنة تظهر بدعة جديدة، وكل شهر يخرج علينا نبي غذائي جديد يعلن اكتشاف الحقيقة المطلقة. بالأمس كانوا يقسمون أن الدهون تقتل القلب، واليوم يخبرونك أن الزبدة البلدية أقرب إلى الجنة من السلطة الخضراء. في خمسينيات القرن الماضي تم تسويق الهرم الغذائي الأمريكي باعتباره الإنجيل الصحي الجديد، وكانت النشويات تجلس بفخر في القاعدة مثل إمبراطورة متوجة. الخبز والمعكرونة والأرز كانوا أبطال المائدة الحديثة، بينما تم تصوير الدهون كعدو متوحش يتربص بالشرايين. ثم فجأة، وبعد عقود من الانتحار المعكروني الجماعي، اكتشف العالم أن السكر ربما أكثر خطورة من الدهون، وأن شركات الصناعات الغذائية لعبت دور الساحر الذي يغير الحقائق، حسب مصالحه التجارية.

    هكذا انتقل العالم من عبادة الكورن فليكس إلى عبادة الأفوكادو. صار البروتين هو الدين الجديد، وأصبحت الدجاجة أهم سياسيا من بعض الأحزاب. يدخل شخص إلى المقهى فيطلب قهوة سوداء مع أربع بيضات، وكأنه يستعد لإعادة فتح الأندلس، ثم ينظر باحتقار إلى الرجل الذي يأكل قطعة حرشة ساخنة، كما لو أنه يراقب شخصا يحقن نفسه بالهيروين.

    أما الريجيمات الحديثة فقد تحولت إلى طوائف عقائدية أكثر منها أنظمة غذائية. أتباع الكيتو يتعاملون مع التفاحة كما لو أنها قنبلة نووية. وإذا تجرأت وقلت لأحدهم إن جسد الإنسان يحتاج أحيانا إلى القليل من الكربوهيدرات، سينظر إليك بنفس الصدمة التي ينظر بها مؤمن متشدد إلى ملحد في ندوة دينية. وفي الجهة المقابلة يقف أتباع الصيام المتقطع، أولئك الذين يحسبون ساعات الجوع بدقة موظف ضرائب، ويعتبرون وجبة الفطور خطيئة أخلاقية تهدد مستقبل البشرية.

    ثم جاء نظام الكارنيفور ليقنع الناس بأن الإنسان خلق أساسا ليأكل اللحم فقط، وكأن التاريخ الزراعي الطويل للبشرية كان مجرد سوء تفاهم. أحدهم يأكل كيلوغراما من اللحم يوميا ويحدثك عن الصفاء الذهني، بينما آخر ينصحك باتباع نظام المغول، وثالث يشرح فوائد حمية الإسكيمو، رغم أنه لم يغادر «حومتهم» في حياته. والحقيقة أن معظم هذه الحميات لا تنتشر بسبب قوتها العلمية، بل بسبب قوة التسويق والخوف الجماعي من السمنة والشيخوخة والموت.

    وسط هذا السيرك الغذائي، ظهر أيضا من اكتشف العبقرية التسويقية الكبرى: خلط التغذية بالدين. وهنا يصبح أي نظام غذائي أكثر إقناعا، إذا تمت إضافة بعض المفردات الروحانية إليه. لذلك نجح الدكتور المصري ضياء العوضي في جذب جمهور واسع، ليس فقط لأنه يقدم نصائح غذائية، بل لأنه يضعها داخل غلاف ديني يمنحها سلطة أخلاقية ونفسية مضاعفة. فالناس قد يشككون في الطبيب، لكنهم يترددون كثيرا قبل التشكيك في خطاب يلامس المقدس ويستدعي مفاهيم البركة والشفاء واليقين.

    المثير للاهتمام أن هذه الحروب الغذائية لا تدور داخل المختبرات والجامعات، بل في التعليقات المباشرة وتطبيقات الفيديو القصير. امرأة تنشر وصفة شوفان، فيأتي جيش الكيتو ليعلن أن ما تفعله جريمة ضد الإنسولين. شاب يتحدث عن فوائد التمر، فيظهر محارب كارنيفور غاضب ليشرح أن الإنسان الحقيقي يجب أن يعيش على اللحم والملح والماء فقط، وكأنه جندي ضائع في سهوب منغوليا. أما الخوارزميات فتستمتع بالفوضى، لأنها تعرف أن الخوف يحقق المشاهدات أكثر من العقل. كلما أخبرك أحدهم أن طعاما معينا سيدمرك ببطء، ارتفعت نسب التفاعل وانهالت الإعجابات.

    المفارقة أن أجدادنا، الذين كانوا يأكلون ببساطة شديدة، عاش كثير منهم دون أن يعرف معنى «الديتوكس»، أو «حرق الدهون العنيدة»، أو «نافذة الأكل». كانوا يتحركون أكثر، ويستهلكون منتجات أقل تصنيعا، وينامون دون متابعة عشرين خبيرا يصرخون في وجوههم يوميا. أما الإنسان المعاصر، فقد صار يقضي وقتا أطول في تصوير وجبته وتحليلها ومحاسبة نفسه عليها، أكثر مما يقضيه في الاستمتاع بها فعليا. وهكذا تحول الطعام، الذي كان يوما مصدر متعة ودفء اجتماعي، إلى معركة نفسية مفتوحة لا تنتهي.

    وربما لهذا السبب تحديدا لم تعد المشكلة في الطعام نفسه، بل في علاقتنا الهستيرية به. لقد أصبح الأكل امتحانا أخلاقيا يوميا، وصارت قطعة الحلوى تشبه اعترافا بالخطيئة، بينما تحول طبق السلطة إلى إعلان تفوق أخلاقي على الآخرين. وفي عالم كهذا، لا عجب أن يشعر الإنسان بالحيرة كلما فتح هاتفه، لأن كل خبير جديد يأتي حاملا معه نهاية العالم داخل صحن صغير. مع كثير من الدراما اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشيخة: غياب ستة لاعبين حرمنا من الفوز على الدفاع الجديدي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    أرجع مدرب اتحاد طنجة، الجزائري عبد الحق بنشيخة، تعادل فريقه 1-1 أمام الدفاع الحسني الجديدي يوم الأحد على ملعبه، إلى البداية المتعثرة للمباراة وغياب ستة لاعبين مؤثرين، ما أثر على خياراته الفنية.

    وفي الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أشار بنشيخة إلى أن فريقه “لم يبدأ المباراة بشكل جيد”، وأن مجريات اللقاء جاءت بعكس ما تم التحضير له، ما اضطره لملاحقة النتيجة بعد تسجيل الضيوف الهدف الأول عبر عبد الرزاق الناقوس في الدقيقة 18، قبل أن ينجح فوزي عبد المطلب في تعديل النتيجة في الدقيقة 31.

    وأضاف أن هذه الغيابات أربكت تشكيلته وقلّصت خياراته بين اللعب بمهاجمين أو ثلاثة، لكنه أشار إلى أن التغييرات التي أجراها لم تكن سيئة، وأن لاعبيه قدموا أفضل ما لديهم، مع الإشارة إلى ضياع فرصة هدف من ركنية في الدقائق الأخيرة من المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يشعل الصراع على الصدارة ويقترب من “قسم الأضواء”

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تمكن نادي المغرب التطواني من العودة إلى سكة الانتصارات، بعد تغلبه على الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدفين نظيفين، ضمن الجولة 24 من البطولة الاحترافية (القسم الثاني).

    ورفع هذا الفوز رصيد “الماط” إلى 41 نقطة، محتلا المركز الثاني، مستفيدا من تعثر المتصدر وداد تمارة، ما قلص الفارق إلى نقطتين فقط وجعل صدارة الترتيب في متناول الفريق.

    ويظهر الانتصار الأخير قدرة المغرب التطواني على استعادة التوازن بين الأداء الدفاعي والهجومي، في وقت حاسم من الموسم. ويظل الفريق مطالبا بالحفاظ على وتيرة النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة لضمان تعزيز موقعه بين أندية الصدارة وتأمين العودة إلى قسم الأضواء.

    إقرأ الخبر من مصدره