Auteur/autrice : بريس تطوان

  • مالقة الإسباني يحتفي بابن المغرب عبد الله بن بارك بتخليد اسمه في الأكاديمية

    بريس تطوان/سعيد المهيني

    في خطوة تحمل الكثير من الوفاء والاعتراف بالعطاء الرياضي، قرر نادي Málaga CF تكريم أسطورة كرة القدم المغربية Abdallah Ben Barek، عبر تخليد اسمه على أرضية الملعب الرئيسي لأكاديمية النادي، تقديرا لمسيرته الطويلة وإسهاماته الكبيرة داخل أسوار الفريق الأندلسي.

    وكشفت قناة “سور” الأندلسية أن عبد الله بن بارك انتقل إلى إسبانيا في سن مبكرة، حيث بدأ مشواره الكروي مع نادي Granada CF، قبل أن يشد الرحال إلى مالقة، النادي الذي ارتبط باسمه لسنوات طويلة، سواء كلاعب أو كإطار تقني.

    ويُعتبر بن بارك من أبرز الأسماء التي صنعت جزءا من تاريخ نادي مالقة، بعدما دافع عن ألوان الفريق لمدة قاربت عشر سنوات، مقدماً مستويات مميزة جعلته يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير النادي ومسؤوليه.

    ولم تتوقف مساهمات النجم المغربي عند المستطيل الأخضر، بل واصل مساره داخل النادي من خلال توليه منصب المدير الفني، حيث أشرف على تكوين وتأطير عشرات اللاعبين الشباب داخل أكاديمية مالقة، مساهماً في تطوير المواهب الكروية وصقلها.

    ويأتي هذا التكريم ليؤكد المكانة الكبيرة التي يحظى بها عبد الله بن بارك داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، باعتباره أحد الأسماء المغربية التي تركت بصمة بارزة في تاريخ كرة القدم بالأندلس، ومسيرة حافلة بالعطاء والوفاء لنادي مالقة.

    ScreenshotScreenshotScreenshotScreenshotScreenshot

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي طلبة تطوان لكرة اليد… نجاح رياضي يتحدى محدودية الإمكانيات ويؤكد قوة العمل القاعدي

    بريس تطوان

    يواصل نادي طلبة تطوان لكرة اليد تأكيد حضوره القوي في الساحة الوطنية، من خلال موسم رياضي مميز بصم خلاله على نتائج إيجابية في مختلف الفئات، رغم محدودية الإمكانيات وقلة الدعم.

    فريق الذكور نجح في الحفاظ على مكانته ضمن أندية القسم الممتاز، في إنجاز يُحسب لكافة مكونات النادي، من مكتب مسير وأطر تقنية ولاعبين، خاصة في ظل منافسة قوية وواحدة من أصعب البطولات خلال السنوات الأخيرة. هذا الاستمرار بين الكبار لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل وانضباط جماعي وروح قتالية عالية داخل رقعة الميدان.

    وفي السياق ذاته، واصل فريق الإناث تألقه، حيث تمكن من بلوغ مرحلة “البلاي أوف” للقسم الممتاز، مؤكداً التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة اليد النسوية داخل النادي، والطموح المتزايد للاعباته في تحقيق نتائج أكبر.

    كما سجلت سيدات الفريق حضورا مميزا في منافسات كأس العرش، بعد بلوغ نصف النهائي وإنهاء المنافسة في المركز الثالث، في إنجاز يعزز مكانة النادي ضمن أبرز الفرق الوطنية في كرة اليد النسوية.

    نجاحات النادي لم تقتصر على فئة الكبار، بل امتدت إلى العمل القاعدي، الذي يشكل أحد أعمدة المشروع الرياضي. وفي هذا الإطار، توج فريق ثانوية الإمام الغزالي بتطوان بالبطولة الوطنية المدرسية لكرة اليد، بتشكيلة تضم لاعبين من رديف النادي، وهو ما يعكس نجاح سياسة التكوين وإعداد جيل جديد قادر على ضمان الاستمرارية.

    كما يواصل النادي حضوره في بطولات العصبة للفئات الصغرى بعدة فئات عمرية، سواء في صنف الذكور أو الإناث، في تأكيد واضح على الدينامية التي يشهدها العمل التكويني داخل هذا الصرح الرياضي.

    وبين الحفاظ على مكانة فريق الذكور ضمن القسم الممتاز، وتألق فريق الإناث، والاستثمار في الفئات الصغرى، يثبت نادي طلبة تطوان لكرة اليد أن النجاح لا يرتبط بحجم الإمكانيات فقط، بل برؤية واضحة وعمل مؤسساتي متواصل، جعل منه أحد الأسماء البارزة في كرة اليد الوطنية، وأكثر من نصف قرن من العطاء الرياضي بمدينة تطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الحق بن رحمون يفتح الأندلس على أفق شعري جديد في “مجاز القرطبي”

    بريس تطوان

    يواصل الشاعر عبد الحق بن رحمون إثراء تجربته الشعرية بإصدار جديد يحمل عنوان “مجاز القرطبي”، وهو عمل يضيف لبنة أخرى إلى مشروعه الإبداعي الذي يستلهم الذاكرة الأندلسية ويعيد قراءتها من زوايا تخييلية حديثة.

    يتوزع الديوان، الصادر عن منشورات مكتبة السلام الجديدة بالدار البيضاء سنة 2026، على مجموعة من النصوص التي تحمل عناوين متنوعة مثل “ضميني”، “ثلاث أيقونات”، “الغوث”، “الأندلسية”، “في قصر فيانا”، و“قرطبة (بيت العزلة والإكليل)”، في امتداد شعري يصل إلى 157 صفحة.

    يشتغل الديوان على إعادة بناء صورة الأندلس خارج قوالبها التاريخية التقليدية، عبر تحويلها إلى فضاء تخييلي مفتوح على الأسئلة والرموز. فالأندلس هنا ليست مجرد مكان أو زمن، بل ذاكرة تتقاطع فيها الجغرافيا بالتاريخ، والإنساني بالأسطوري، في محاولة لإعادة مساءلة الماضي من خلال لغة الشعر.

    ويبدو أن الشاعر ينظر إلى هذا الإرث باعتباره كياناً حيّاً يتجدد باستمرار، حيث تتداخل فيه أصوات النساء والملوك والجواري، وتتشكل منه سرديات متراكبة تعيد إنتاج التاريخ بصيغ مجازية متعددة.

    يعتمد عبد الحق بن رحمون في هذا الديوان على لغة شعرية كثيفة، قائمة على المجاز والانزياح، مما يمنح النصوص طابعاً تأملياً مفتوحاً. يقول في أحد المقاطع:
    “قبل فتح الأندلس / طريق قديم إلى عقيدة المتوسط والأطلسي / حين يلتقيان في معارك الجزية والسبايا”.

    هذه المقاطع تكشف عن اشتغال واضح على تفكيك التاريخ وإعادة تركيبه شعرياً، حيث يصبح الماضي مادة للتأمل وليس مجرد سرد للأحداث.

    كما يحضر البعد الإنساني في استدعاء صور العابرين من ذلك الزمن، في صياغة تجعل من الشخصيات التاريخية كيانات رمزية تتجاوز حدودها الواقعية، لتتحول إلى إشارات داخل نص شعري مفتوح على التأويل.

    لا يكتفي “مجاز القرطبي” باستعادة الأندلس بوصفها زمناً ماضياً، بل يعيد إنتاجها كفضاء رمزي تتقاطع فيه الذاكرة بالأسطورة، والحب بالحرب، والعشق بالفقدان. وهو ما يمنح الديوان طابعاً مركباً يجمع بين التأمل الفلسفي والاشتغال الجمالي على اللغة.

    في هذا السياق، تتحول الأندلس إلى سؤال شعري مستمر، وإلى مساحة لإعادة التفكير في العلاقة بين الإنسان وتاريخه، وبين الكتابة والذاكرة.

    بهذا الإصدار، يواصل عبد الحق بن رحمون ترسيخ حضوره في المشهد الشعري العربي، من خلال عمل يراهن على العمق الرمزي والاشتغال اللغوي، ويضيف رؤية جديدة إلى الكتابة الشعرية التي تستلهم التاريخ دون أن تُقيَّد به.

    “مجاز القرطبي” ليس مجرد ديوان شعري، بل محاولة لفتح أفق مختلف لقراءة الأندلس، باعتبارها تجربة إنسانية ممتدة، قابلة لإعادة التخييل والتأويل في كل زمن.

    لطيفة لبصير/أديبة وأكاديمية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا تحديد موعد مباراة المغرب التطواني وشباب الفتح البيضاوي في كأس العرش

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    يستعد نادي المغرب التطواني لمواجهة نظيره شباب الفتح البيضاوي، برسم دور سدس عشر نهائي كأس العرش، في مباراة ستجرى يوم الجمعة 15 ماي انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا على أرضية ملعب “لايبيكا”.

    وتحمل هذه المواجهة أهمية خاصة للفريق التطواني الذي يبحث عن عبور آمن إلى الدور المقبل، واستعادة التوازن بعد تعثره الأخير في منافسات البطولة الاحترافية إنوي – القسم الثاني، رغم تمركزه في وصافة الترتيب برصيد 38 نقطة، ما يعكس طموحه في مواصلة المنافسة على أكثر من واجهة.

    في المقابل، يخوض شباب الفتح البيضاوي، المنتمي إلى القسم الوطني هواة، هذه المباراة بطموح كبير لخلق المفاجأة، مستندا إلى روح الكأس التي كثيرا ما منحت الأندية المغمورة فرصة البروز أمام فرق أقوى على الورق.

    ومن المرتقب أن تعرف المواجهة ندية كبيرة بين فريق يسعى لتأكيد مكانته وتأكيد أفضليته، وآخر يطمح لكتابة صفحة تاريخية جديدة في مشواره، في لقاء عنوانه الأبرز: لا مجال للأخطاء في كأس العرش

    إقرأ الخبر من مصدره