Auteur/autrice : طنجة24

  • يسرى الدردابي تطرح “تاني يا قلبي” وتواصل تثبيت حضورها في الأغنية الشعبية

    أطلقت الفنانة المغربية الشابة يسرى الدردابي عملها الغنائي الجديد بعنوان “تاني يا قلبي”، في إصدار جديد يعزز حضورها داخل الأغنية الشعبية المغربية، بعد سلسلة من المشاركات الفنية التي لفتت إليها الانتباه خلال الفترة الأخيرة. وتظهر منشورات متداولة على منصات اجتماعية وحسابات محلية أن الأغنية روج لها خلال الأيام الأخيرة، فيما نشرت الفنانة نفسها إعلانا عن عمل جديد في 20 مارس الماضي.

    وتنحدر الدردابي من مدينة تطوان، وراكمت حضورا متزايدا من خلال مشاركاتها في برامج فنية وتقديمها لأغان شعبية بصوت شاب، ما جعل اسمها يتردد ضمن الوجوه الصاعدة في هذا اللون الغنائي، بحسب ما أوردته تغطيات محلية ومنشورات فنية متداولة.

    ويأتي إصدار “تاني يا قلبي” في سياق مسار فني تراهن من خلاله الفنانة على توسيع حضورها الجماهيري، مستفيدة من الانتشار الرقمي ومن الإقبال المتواصل على الأغنية الشعبية بصيغتها الجديدة، التي تمزج بين الأداء التقليدي والحضور السريع على المنصات الاجتماعية. وهذا توصيف تحليلي يستند إلى طبيعة الترويج للعمل وإلى نمط حضور الفنانة في البرامج والمنصات.

    وكانت الدردابي قد ظهرت في برامج فنية من بينها “نجوم الشعبي” و”أصوات نسائية”، كما تداولت حسابات إعلامية محلية مشاركاتها في أعمال وبرامج تلفزيونية، في ما يعكس سعيها إلى تثبيت اسمها داخل مشهد فني يشهد تنافسا قويا بين الأصوات الجديدة.

    وبهذا الإصدار الجديد، تواصل الفنانة الشابة اختبار قدرتها على الانتقال من الحضور التلفزيوني والمنصات الرقمية إلى بناء رصيد غنائي أكثر استقرارا، في وقت باتت فيه الأغنية الشعبية المغربية فضاء مفتوحا أمام جيل جديد من الفنانين الباحثين عن موطئ قدم داخل السوق الفنية. وهذا أيضا استنتاج تحليلي مبني على المعطيات المنشورة حول مسارها وطبيعة العمل الجديد.

    www.youtube.com/watch?si=IWUjJpP5KdTDAoUg&v=F0gL15wl3ZY&feature=youtu.be

    ظهرت المقالة يسرى الدردابي تطرح “تاني يا قلبي” وتواصل تثبيت حضورها في الأغنية الشعبية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسجد الكبير بباريس يعيد طرح سؤال الإسلام المندمج في فرنسا

    أعاد صدور كتاب “المسلمون في الغرب، ممارسة تعبدية ثابتة، حضور متكيف” الجدل في فرنسا حول موقع الإسلام داخل المجال العام، لكن هذه المرة من داخل المؤسسة الدينية نفسها، لا من خارجها. فالكتاب الذي صدر في 10 فبراير 2026 عن دار “البراق” بمبادرة من المسجد الكبير بباريس، جاء ثمرة عمل انطلق في 2023، وشارك فيه فاعلون دينيون وأكاديميون وممثلون عن المجتمع المدني، بهدف بلورة تصور يوفق بين ثبات المرجعية الإسلامية ومتطلبات العيش داخل الجمهورية الفرنسية وقوانينها.

    العمل ليس إصدارا عاديا. فالمصادر المتاحة حوله تصفه بأنه دليل مرجعي كبير الحجم، يتجاوز 900 صفحة، ويضم ميثاقا ومداخل تفسيرية تغطي قضايا شديدة الحساسية مثل العلمانية، المواطنة، الأسرة، الحجاب، الزواج المدني، المثلية الجنسية، معاداة السامية، والعلاقة بين القانون الديني والقانون المدني.

    بعض المصادر تحدثت عن نحو 1000 صفحة، بينما أوردت بيانات النشر التجارية 924 صفحة، ما يعني أن التوصيف العام أدق من حصره في رقم واحد متداول.

    ما يلفت في عنوان الكتاب هو هذا الجمع المقصود بين “الممارسة الثابتة” و”الحضور المتكيف”. فالمسجد الكبير بباريس لا يعرض المسألة على أنها تنازل عن الثوابت، بل كاجتهاد لتأويلها داخل بيئة قانونية وثقافية مختلفة.

    ووفق تقديم الكتاب، فإن المقاربة تستند إلى مقاصد الشريعة وإلى مفاهيم مثل الكرامة والتمييز الأخلاقي والاحترام المتبادل، في محاولة لإنتاج خطاب ديني يعتبر أن الالتزام بالإسلام لا يتعارض مع المواطنة في مجتمع تعددي.

    هذا التوجه لا يمكن فصله عن المناخ الفرنسي العام. فالنقاش حول الإسلام في فرنسا لم يعد دينيا فقط، بل صار ملفا سياسيا وأمنيا وثقافيا في آن واحد.

    لذلك يبدو الكتاب أقرب إلى محاولة لإعادة تنظيم حضور الإسلام المؤسسي داخل الدولة، عبر تقديم مرجعية تقول إن المسلم يمكنه أن يبقى وفيا لعقيدته، وفي الوقت نفسه مندمجا بالكامل في الإطار الجمهوري. هذا استنتاج تحليلي يستند إلى هدف الكتاب المعلن وإلى طبيعة القضايا التي يعالجها.

    ويكتسب صدور هذا العمل دلالة إضافية إذا استحضرنا موقع المسجد الكبير بباريس نفسه. فقد تأسس سنة 1926 تكريما للمسلمين الذين قاتلوا دفاعا عن فرنسا في الحرب العالمية الأولى، وظل لعقود أحد أبرز الواجهات المؤسسية للإسلام في البلاد. كما ارتبط اسمه تاريخيا بدور مؤسسه سي قدور بن غبريط في حماية يهود خلال الحرب العالمية الثانية عبر توفير وثائق ساعدت بعضهم على النجاة، وهي رواية حاضرة بقوة في الذاكرة الرمزية للمؤسسة.

    ومن داخل الكتاب نفسه، يظهر أنه يخاطب جمهورين في الآن ذاته. الجمهور الأول هو المسلم المقيم في فرنسا، الذي يواجه يوميا أسئلة الاحتكاك بين المرجعية الدينية والقانون المدني، من الزواج والعمل إلى اللغة والتربية والسلوك العام.

    أما الجمهور الثاني فهو الدولة والمجتمع الفرنسيان، إذ يقدم لهما الكتاب صورة عن إسلام مؤسسي يريد أن يعلن بوضوح قبوله بقيم الجمهورية ورفضه الإسلام السياسي والتدخلات الخارجية في الشأن الديني. هذا البعد يجد سنده في الأعمال التحضيرية للكتاب وفي صلته بميثاق مبادئ الإسلام في فرنسا الصادر في 2021.

    وتوصية الكتاب بتوسيع استخدام اللغة الفرنسية في الخطب والتعليم الديني ليست تفصيلا تقنيا، بل تعكس رهانا أعمق. فالمسجد الكبير بباريس يدفع نحو إسلام يخاطب الأجيال الجديدة بلغتها اليومية، من دون أن يقطع تماما مع الإرث العربي الإسلامي.

    وهنا تتجلى محاولة بناء توازن بين الاندماج الثقافي والحفاظ على الجذور، وهي معادلة تبدو اليوم في قلب الجدل الفرنسي حول الإسلام أكثر من أي وقت مضى. وهذا أيضا استنتاج تحليلي تدعمه مضامين الكتاب كما عرضتها المؤسسة والمقالات التي تناولته.

    في المحصلة، لا يقدم هذا الكتاب مجرد أجوبة فقهية على أسئلة الحياة اليومية للمسلمين في فرنسا، بل يطرح مشروعا أوسع لإعادة تعريف الإسلام المؤسسي داخل الغرب.

    نجاح هذا المشروع لن يقاس بحجم الكتاب ولا بعدد المشاركين فيه، بل بقدرته على التأثير فعلا في الأئمة والشباب والنقاش العام الفرنسي

    . وحتى الآن، يبدو أن المسجد الكبير بباريس نجح على الأقل في فرض نص جديد داخل هذا السجال، نص يقول إن الاندماج لا يمر عبر الذوبان، بل عبر إعادة صياغة الحضور الإسلامي بلغة سياسية وثقافية أكثر قابلية للحياة داخل الجمهورية.

    ظهرت المقالة المسجد الكبير بباريس يعيد طرح سؤال الإسلام المندمج في فرنسا أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تراهن على “التحفيز المادي” لرفع كوطا النساء والشباب والمغتربين في البرلمان

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط، أن دعم تمويل الحملات الانتخابية المخصص لتعزيز تمثيلية النساء والشباب والمغاربة المقيمين بالخارج والأشخاص في وضعية إعاقة سيكون أكبر من الدعم الممنوح لكل مقعد في الدوائر المحلية.

    وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن قيمة الدعم الموجهة لفئات، النساء والشباب دون 35 سنة من الجنسين، والمغاربة المقيمين بالخارج، والأشخاص في وضعية إعاقة، مرتفعة مقارنة بالدعم الذي يمنح لكل مقعد في الدوائر المحلية، وذلك تعزيزا لحضور هذه الفئات في المشهد السياسي، وخاصة داخل مجلس النواب.

    وأبرز أن تخصيص مبلغ دعم أكبر لهذه الفئات، يروم تشجيع الأحزاب على ترشيحها بشكل أكبر في مراتب متقدمة، لتعزيز حضورها داخل المؤسسة التشريعية.

    كما أكد الوزير أن هذا الدعم سيشمل كذلك النساء غير المنتميات للفئات المذكورة عند ترشحهن في الدوائر المحلية.

    وأوضح بايتاس أن مشروع المرسوم المتعلق بمساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية التي تقوم بها الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، والذي صادقت عليه الحكومة اليوم، يأتي لتحديد مبلغ الحصة الجزافية للدعم العمومي التي يستفيد منها الجميع، ثم ضبط كيفية توزيع الشطر الثاني من هذه المساهمة، وتحديد قيمة وكيفية صرف تسبيق لفائدة الأحزاب السياسية.

    وفي ما يخص صرف تسبيق جزء من الدعم، كشف الوزير أنه سيتم ضمن حدود معينة، مع اعتماد مبدأ تناسب هذا الدعم مع الدعم السنوي المتعلق بتدبير الأحزاب السياسية.

    أما بخصوص الأحزاب التي لم يسبق لها الاستفادة من الدعم العمومي، فأوضح السيد بايتاس أن الوزارة المعنية، ستعتمد آخر دعم عمومي استفادت منه هذه الأحزاب ليكون متناسبا مع الدعم المخصص للانتخابات.

    ظهرت المقالة الحكومة تراهن على “التحفيز المادي” لرفع كوطا النساء والشباب والمغتربين في البرلمان أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس: علاقات المغرب وإسبانيا من بين أكثر الشراكات صلابة في العالم

    وصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الشراكة بين إسبانيا والمغرب بأنها “واحدة من الأكثر صلابة في العالم”، مدعومة بمبادلات تجارية قياسية بلغت 21 مليار يورو وتنسيق أمني استراتيجي.

    وأكد رئيس الدبلوماسية الإسبانية، في مقابلة مع صحيفة “إل بيريوديكو”، أن العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد تعيش حالياً “أفضل لحظاتها التاريخية”.

    وأوضح ألباريس أن حجم التجارة البينية، الذي سجل 21 مليار يورو، يعكس مستوى غير مسبوق من الارتباط الاقتصادي وتكامل المصالح بين الضفتين داخل الفضاء المتوسطي.

    وعلى الصعيد الأمني، شدد المسؤول الإسباني على فعالية العمل المشترك، واصفاً التعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين بأنه “نموذجي”.

    وأشار إلى الانعكاس المباشر لهذا التنسيق الميداني على ضبط الحدود، ومكافحة شبكات الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة، مما يساهم بشكل ملموس في الاستقرار الإقليمي.

    وإلى جانب المؤشرات الاقتصادية والأمنية، أبرز ألباريس البعد الاستراتيجي لملف التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المملكة المغربية وإسبانيا والبرتغال، معتبراً إياه رافعة أساسية لتسريع الاندماج الإقليمي وتطوير البنيات التحتية.

    وفي الشق الثقافي، ذكّر الوزير بأن المغرب يحتضن أكبر شبكة لمراكز “معهد سرفانتس” (Instituto Cervantes) في العالم، ما يشكل امتداداً لكثافة الروابط الإنسانية والتاريخية بين الشعبين.

    ظهرت المقالة ألباريس: علاقات المغرب وإسبانيا من بين أكثر الشراكات صلابة في العالم أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاهزية “الأحرار” ترسم ملامح استمرارية بتطوان وملفات أحنين والهروشي ترهن تزكيات “البام” و”الدستوري”

    أفرزت التحضيرات المبكرة للانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل بدائرة تطوان، انقساما في المشهد الحزبي.

    فبينما تتجه أحزاب الأغلبية والمعارضة نحو تثبيت نوابها الحاليين، يواجه حزبا الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري تعقيدات تنظيمية ترتبط بحصيلة مرشحيهما المحتملين وملفاتهم الإدارية والقضائية.

    ويعكس سباق التزكيات للانتخابات التشريعية 2026 في دائرة تطوان تفاوتا واضحا في جاهزية الأحزاب، بين تنظيمات اختارت الرهان على الاستمرارية بأسماء مجربة انتخابيا، وأخرى ما تزال عالقة بين الحسابات الداخلية وعبء الحصيلة السياسية والإدارية لمرشحيها المحتملين، بما يحول معركة الترشح نفسها إلى اختبار مبكر لتوازنات القوة داخل كل حزب.

    وداخل الائتلاف الحكومي، حسم التجمع الوطني للأحرار ترشيحه مبكرا بإعلان القيادي راشيد الطالبي العلمي خوض الانتخابات، مستندا إلى ثقله المزدوج في هياكل الحزب وأجهزة الدولة، في غياب أي منازع داخلي.

    وفي السياق ذاته، يتجه حزب الاستقلال إلى تجديد الثقة في البرلماني والكاتب الإقليمي منصف الطوب، لتأمين موقعه الانتخابي عبر اسم يضبط خريطة الدائرة.

    في المقابل، يصطدم حزب الأصالة والمعاصرة (أغلبية حكومية) بأزمة تزكيات داخلية في ظل تنافس غير محسوم بين محمد العربي أحنين وإبراهيم بنصبيح.

    وتحد الملفات المفتوحة أمام القضاء الإداري بالرباط من الحظوظ السياسية لأحنين. وتتعلق هذه المتابعات بإصدار “تراخيص بناء انفرادية” ونزاعات في مجال التعمير، ما يضع قيادة الحزب أمام ضرورة احتساب الكلفة السياسية والقانونية الباهظة لأي رهان عليه، بدل الاكتفاء بوزنه الانتخابي.

    من جهته، لم يشفع المنصب المؤسساتي لإبراهيم بنصبيح، رئيسا للمجلس الإقليمي لتطوان، في حسم المعركة لصالحه.

    وتظهر المعطيات التنظيمية عجزه عن تحويل تدبيره للملفات التنموية إلى ثقل سياسي وازن، ما يبقيه مرشحا مفترضا يفتقر إلى الأفضلية النهائية التي تفرض نفسها كأمر واقع على الهياكل الحزبية.

    وفي صفوف المعارضة، يواجه البرلماني الحالي عن الاتحاد الدستوري، نور الدين الهروشي، عزلة سياسية تحول دون تحول صفته النيابية إلى زخم تنظيمي.

    وارتبط اسم الرجل مؤخرا بالجدل الذي طبع أشغال الدورة الاستثنائية لجماعة تطوان في مارس الماضي، ما يؤكد محدودية مساحته الراهنة، وعدم قدرته على إعادة تشكيل المشهد الانتخابي من تلقاء نفسه.

    أما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقطع شوطا متقدما في حسم واجهته الانتخابية بتزكية نائبه الحالي حميد الدراق، مفضلا منطق الحفاظ على الواجهة نفسها بدل إعادة تركيب عرضه الانتخابي.

    إلى ذلك، تواصل أحزاب أخرى تدبير المرحلة وفق مساطرها الداخلية. حيث تعقد الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية جمعها العام الإقليمي الأحد المقبل (5 أبريل) لاختيار مرشحيها، بعيدا عن إعلان أسماء نهائية خارج المسطرة التنظيمية.

    ويحافظ حزب التقدم والاشتراكية على استمرار ديناميته الميدانية محليا عبر زهير الركاني، دون إعلان تزكية نهائية حتى الآن.

    ظهرت المقالة جاهزية “الأحرار” ترسم ملامح استمرارية بتطوان وملفات أحنين والهروشي ترهن تزكيات “البام” و”الدستوري” أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع التحصين المبكر يضع “الأحرار” و”الاستقلال” في واجهة السباق إلى مقعدي الفحص-أنجرة

    يتجه المشهد السياسي في إقليم الفحص-أنجرة،  نحو استنساخ قطبية ثنائية مبكرة بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، مع بدء العد التنازلي للانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026.

    وتستند هذه الدينامية إلى سعي التنظيمين الحزبيين لتحصين مقعدي الدائرة الانتخابية، مستفيدين من هيمنة رقمية موروثة عن اقتراع 2021، في مواجهة محاولات متعثرة لأحزاب سياسية أخرى لإعادة بناء قواعدها التنظيمية والمحلية.

    وتتسم الدائرة الانتخابية الفحص-أنجرة بخصوصية تقييد التنافسية، نظرا لكونها تخصص مقعدين برلمانيين فقط للتمثيلية التشريعية.

    ويرفع هذا المعطى الكمي عتبة الفوز، جاعلا المعارك الانتخابية ذات طابع حاسم ومغلق. وتعتبر النتائج المسجلة في الاستحقاقات السابقة المحددات الرئيسية للسباق الحالي؛ حيث يهيمن التجمع الوطني للأحرار على المشهد بعد تصدره لنتائج 2021 بحصيلة 14 ألفا و643 صوتا (50.31 في المائة)، متبوعا بـ حزب الاستقلال بـ10 آلاف و94 صوتا (34.68 في المائة).

    وسجل الإقليم نسبة مشاركة استثنائية بلغت 69.41 في المائة خلال الاقتراع التشريعي الماضي، بإجمالي 33 ألفا و891 مصوتا.

    وتتشكل هذه الكتلة الناخبة من نسيج اجتماعي يتوزع على جماعات ترابية ذات طابع قروي، لكنها متاخمة لأكبر الأقطاب الصناعية والمينائية بالمملكة (المركب المينائي طنجة المتوسط).

    ويشكل هذا التداخل بين القروي والصناعي خزانا انتخابيا يخضع لتوازنات الأعيان، والشبكات الإدارية، والقرب المجالي، أكثر من خضوعه للتقلبات السياسية أو التصويت العقابي.

    وتكرس تركيبة التمثيل البرلماني الحالي هذا الوضع التنافسي المستقر. إذ يشغل عبد السلام الحسناوي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وإدريس ساور المنصوري، عن حزب الاستقلال، مقعدي الدائرة.

    ويضع هذا التموقع الحزبين في حالة “دفاع استراتيجي” عن مكتسبات قائمة، متجاوزين مرحلة البحث عن الاختراق إلى مرحلة تدبير التوازنات وتحصين القواعد الحالية ضد أي اختراقات محتملة قبيل شتنبر 2026.

    على المستوى التنظيمي، يرتكز تفوق التجمع الوطني للأحرار في الإقليم على شبكة ترابية متماسكة.

    ويعود هذا الامتداد إلى النتائج المحققة في الانتخابات الجماعية لعام 2021، والتي أفرزت سيطرة الحزب على تسيير الشأن المحلي في عدد من الجماعات الترابية المكونة للإقليم.

    وتتيح هذه المواقع التدبيرية للحزب استغلال آليات القرب الجغرافي، وتعبئة شبكات المنتخبين المحليين لتوجيه الكتلة الناخبة، وهو عامل حاسم في دائرة ضيقة تعتمد أساسا على التصويت المرتبط بالدينامية المحلية المباشرة.

    في المقابل، ينهج حزب الاستقلال استراتيجية الاستباق التنظيمي. حيث تشير المعطيات الميدانية إلى انخراط هياكل الحزب في عملية ترتيب مبكرة للأوراق الانتخابية على مستوى عمالات وأقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    ويهدف هذا التحرك في الفحص-أنجرة إلى تثبيت المواقع، وحسم مسألة التزكيات بعيدا عن ضغط الآجال القانونية للاستحقاقات.

    وفي دائرة مقتصرة على مقعدين، يعتبر الحسم المبكر في الهيكلة والتموضع الميداني أفضلية حاسمة لمنع أي تشتت في الأصوات.

    وبالموازاة مع هذه التحركات المستقرة للثنائي المتصدر، تعيش أحزاب أخرى وضعية تنظيمية معقدة. ويبرز حزب الأصالة والمعاصرة كأحد أبرز المعنيين بهذه التوازنات.

    فالحزب الذي راهن على الحسين العيساتي في اقتراع 2021، يواجه حاليا تحديات هيكلية في الفحص-أنجرة.

    وتؤكد تقارير الهيئات الجهوية للحزب على حاجة ماسة لتدارك العجز التنظيمي المحلي واستعادة التموقع، إلا أن المؤشرات الحالية لا تعكس جاهزية ميدانية قادرة على إحداث تغيير جذري في بنية الكتلة الناخبة.

    من جهتها، تحاول المعارضة استعادة مساحات مفقودة عبر تحركات بطيئة. حزب العدالة والتنمية، الذي مثلته سعاد بولعيش في الاستحقاق السابق، يسجل انحسارا في قاعدته الانتخابية محليا وتراجعا في القدرة التعبوية ضمن السياق السياسي الحالي.

    وفي ذات السياق، يسعى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى إعادة تنشيط ديناميته المحلية، مستندا إلى مخرجات مؤتمره الإقليمي المنعقد في الفحص-أنجرة خلال العام 2025، غير أن هذه الجهود تصطدم بطبيعة السلوك الانتخابي في الدائرة، والذي يميل للاصطفاف خلف الكيانات ذات الحضور الانتخابي والتدبيري الوازن.

    وتخضع دينامية السباق الانتخابي في الفحص-أنجرة لصرامة النمط الانتخابي المعتمد. فنظام الاقتراع باللائحة في الدوائر المحدودة بمقعدين يحول المعركة عمليا إلى اقتراع شبه مغلق، حيث يقتسم الحزبان الأكثر تنظيما وقدرة على التعبئة المقاعد بناء على القاسم الانتخابي، ما لم تحدث انشقاقات حادة داخل هياكلهما أو تبرز تحالفات مضادة مدعومة بأعيان محليين ذوي وزن ثقيل، وهي مؤشرات طارئة تغيب عن المشهد الحالي في الإقليم.

    وتتجه التوقعات التحليلية، بناء على المعطيات الراهنة لربيع 2026، إلى تأكيد مسار “الاستمرارية” في دائرة الفحص-أنجرة. وتظهر التسخينات السياسية المبكرة أن الجهد التنظيمي للحزبين المتصدرين ينصب على إدارة التوازنات داخل قواعدهما وإغلاق منافذ التنافس، بينما يبقى سقف طموح الأحزاب الأخرى محصورا في تقليص الفارق الإحصائي وتسجيل حضور سياسي يضمن لها البقاء في المعادلة الترابية، دون امتلاك مقومات ميدانية فعلية لقلب الخريطة الانتخابية الراهنة.

    ظهرت المقالة صراع التحصين المبكر يضع “الأحرار” و”الاستقلال” في واجهة السباق إلى مقعدي الفحص-أنجرة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطريق إلى 23 شتنبر.. سباق الجاهزية يسبق معركة الأصوات داخل الأحزاب بطنجة

    دخلت الدائرة الانتخابية طنجة-أصيلة، عمليا، زمن ما قبل الحملة للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، عبر حراك تغذيه التسريبات الإعلامية والتداولات الداخلية، التي تتجاوز مجرد التنافس الأولي على تصدر اللوائح، لتمثل اختبارا حقيقيا ومبكرا للجاهزية التنظيمية للأحزاب.

    وتبرز التحركات المتسارعة تفاوتا واضحا في مناهج التشكيلات السياسية لتدبير معركة تعد من الأكثر تعقيدا في جهة الشمال، بحيث تتحول محطة التسريبات والمشاورات الأولية إلى مقياس لمدى القدرة على احتواء التنافس الداخلي وتوجيه آليات الاستقطاب قبل النزول الرسمي إلى الشارع.

    ويفرض الثقل الديمغرافي والسياسي للدائرة إيقاعا استثنائيا، يدفع الهيئات الحزبية إلى استباق الآجال القانونية لترتيب الأوراق وضبط المواقع، بما يجعل هذا الاستنفار المبكر مؤشرا على احتدام المنافسة في دوائر حضرية كبرى تتطلب تعبئة لوجستية وتنظيمية لا تقبل الارتجال.

    حسم مبكر يفرز تفاوت الجاهزية

    وقد اختارت تشكيلات سياسية مقاربة الوضوح المبكر. حيث يتجه حزب التقدم والاشتراكية إلى حسم اختياره الانتخابي عبر الدفع باسم دحمان المزرياحي، وهو ما يمنح التنظيم المحلي مساحة زمنية واسعة لهندسة التحالفات وتشكيل فرق العمل الميدانية.

    وجدد حزب الأصالة والمعاصرة تزكيته لعادل الدفوف، في معطى يفيد باعتماد الحزب خيار الحفاظ على الاستقرار التنظيمي وتفادي الكلف السياسية لفتح باب التنافس على رأس اللائحة.

    كما يوحي هذا التوجه برغبة في تجميد الصراعات الداخلية المحتملة وتوجيه الجهد نحو التحضير اللوجستي وبناء قاعدة تواصلية مبكرة مع الناخبين.

    وتعكس هذه الخطوات الاستباقية توجها نحو تأمين القواعد الصلبة، إذ يتيح الحسم المبكر لقيادات هذه الأحزاب التفرغ لرسم استراتيجيات الانتشار الجغرافي داخل مقاطعات المدينة، بعيدا عن ضغط الترضيات الداخلية المتعبة. ويمنحها ذلك أفضلية نسبية في إدارة الوقت السياسي، كما يقلص من احتمالات التعرض لعمليات استقطاب مضادة تستهدف الكوادر المحلية غير الراضية عن مسار التزكيات.

    ويتيح هذا الوضوح أيضا بناء خطاب انتخابي متماسك مبكرا، وتوجيه رسائل طمأنة للقواعد التي تفضل الاستقرار القيادي لضمان الفاعلية في مواجهة الخصوم.

    غياب الحسم يطيل زمن التفاوض

    في المقابل، تعتمد أحزاب أخرى استراتيجية التأجيل أو التريث. فلم يظهر حزب التجمع الوطني للأحرار، بناء على المعطيات المتاحة، حسما نهائيا لهوية وكيل لائحته.

    ويعكس هذا الوضع استمرارا للنقاشات، كما يوحي بوجود تعقيدات في صياغة توافق محلي يرضي مختلف التيارات المكونة للتنظيم بالمدينة.

    وتخضع توازنات الحزب لعملية مراجعة دقيقة، ترتبط بحسابات الحفاظ على المكتسبات الانتخابية السابقة واستيعاب الطموحات الجديدة المفرزة محليا.

    ومن شأن هذا التأخر أن يطيل مرحلة الشك التنظيمي، ويفرض تركيزا مضاعفا على تدبير الخلافات بدلا من التوجه المباشر نحو الناخب، بما تحمله هذه المنهجية من مخاطر استنزاف الرصيد الزمني المخصص للحملة الميدانية.

    وينسحب الحذر التحليلي على الدينامية الداخلية للحركة الشعبية. إذ تتداول الأوساط المحلية أسماء عدة محتملة، غير أن غياب أي تأكيد رسمي يبقي هذه التداولات في خانة التكهنات البحتة، ولا يسمح بالجزم بأي مسار تنظيمي للحزب بالدائرة في غياب قرارات الأجهزة المركزية الملزمة.

    ويكشف هذا المشهد، في المحصلة، تفاوتا صارخا في الإيقاع العام: أحزاب أنهت الجدل وتتأهب للعمل الميداني، وأحزاب ما تزال في المنطقة الرمادية، تستهلك طاقتها التنظيمية في طاولات التفاوض ومحاولات إخماد الارتدادات العكسية للاختيارات المرتقبة، بما قد يعيد رسم خريطة التحالفات التكتيكية محليا.

    رهان تنظيمي يلغي الأسماء التقليدية

    وفي هذا السياق، دفع حزب العدالة والتنمية باسم محمد بوزيدان لقيادة لائحته التشريعية. ويترجم هذا الاختيار توجها سياسيا يتجاوز منطق البحث عن الأسماء الانتخابية الكلاسيكية، إذ يعتمد الحزب، في ما يبدو، على آليته التنظيمية وقوة الانضباط الداخلي لأعضائه.

    ويمثل هذا الرهان محاولة لاختبار قدرة الهياكل المحلية على استنهاض القاعدة الناخبة بناء على الانتماء التنظيمي والاصطفاف السياسي البحت، بمعزل عن الجاذبية الفردية لمرشحي النخب التقليدية.

    وتبرز هذه الخطوة الحاجة إلى إعادة تجميع القواعد بعد استحقاقات سابقة فرضت تراجعات تتطلب اليوم مقاربة مؤسساتية صارمة.

    كما يعكس هذا التمشي رغبة في العودة إلى الأصول التنظيمية للحزب، من خلال تجنب الاعتماد على شبكات العلاقات الفردية التي تميز المرشحين المستقلين أو الأعيان، والتي غالبا ما تفرض شروطا تتفلت من الرقابة الحزبية المركزية.

    ويؤكد ترشيح بوزيدان أن القيادة المحلية تعتبر قوة التنظيم ووحدة الصف أداة رئيسية في هذه المرحلة، مفضلة الاستثمار في الانضباط المؤسساتي بدل المغامرة بأسماء قد تخلخل بنية الحزب الداخلية وتؤثر على هويته الميدانية.

    وفي موازاة ذلك، تتجاوز قراءة المشهد الحزبي بطنجة حدود التموقعات الشخصية. فحضور اسم محمد الحمامي يندرج ضمن حركية تنظيمية أوسع داخل حزب الاستقلال، من دون أن يمنحه التحليل الموضوعي وزنا تفسيريا مبالغا فيه أو يعتبره العنوان الوحيد للصراع الانتخابي المحلي بالدائرة. ذلك أن دينامية الحزب تخضع لمعطيات مؤسساتية وقرارات مركزية تتجاوز الشخوص الفاعلة محليا.

    وعلى النحو ذاته، تتقلص القيمة السياسية لأسماء متداولة في هوامش الحسابات، كمحمد الزموري. فمثل هذه الأسماء تبدو، في هذا المستوى من القراءة، متغيرات ثانوية محدودة التأثير في خريطة التموضع الشاملة، لا معطيات ثابتة قادرة على توجيه مسار المشهد. ولذلك ينصب التركيز الفعلي على بنية الهيئات ومسارات اتخاذ القرار داخلها.

    ويخلص تتبع هذه الوقائع إلى أن السباق الانتخابي في طنجة-أصيلة بدأ فعليا وبشكل مكثف قبل أوان الحملة الرسمية، لكنه بدأ بدرجات متباينة من الانضباط الحزبي والقدرة على الحسم المبكر.

    ويحدد هذا الفرز الأولي ملامح المواجهة القادمة، إذ تملك التشكيلات المستقرة تنظيميا أفضلية التحرك الميداني السلس والتخطيط الاستراتيجي. في المقابل، تواجه الأحزاب المتأخرة في حسم لوائحها تحدي ترميم التصدعات الداخلية في وقت حرج سياسيا.

    ويؤكد مسار الأحداث الراهنة، وبشكل واضح، أن معركة التنظيم والتموضع والضبط الداخلي في عاصمة البوغاز تسبق، في الوقت الحالي، معركة استقطاب الأصوات نحو صناديق الاقتراع.

    ظهرت المقالة الطريق إلى 23 شتنبر.. سباق الجاهزية يسبق معركة الأصوات داخل الأحزاب بطنجة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طنجة 24” تتوج شخصيات 2025 في ليلة احتفاء بالكفاءات المحلية وصناع الأثر

    توجت مؤسسة “طنجة 24” الإعلامية، نهاية الاسبوع المنصرم بطنجة، الفائزين بلقب “شخصية السنة بطنجة والنواحي لسنة 2025” ضمن ست فئات، في حفل رسمي اتخذ طابعا احتفاليا بارزا، وكرس لحظة جماعية للاعتراف بكفاءات محلية بصمت مجالات متعددة من الحياة العامة بالمدينة ومحيطها.

    وشهد الحفل أجواء احتفاء واضحة، امتزجت فيها لحظات التكريم بالتصفيق والارتياح العام داخل القاعة، فيما تعاقب المتوجون على المنصة لتسلم الدروع وسط اهتمام لافت من الحاضرين وعدسات المصورين، في مشهد عكس رمزية الموعد بالنسبة إلى الفاعلين المحليين ومكانته المتنامية داخل المشهد الإعلامي والمدني بجهة الشمال.

    وعبر عدد من المتوجين، في كلمات مقتضبة بالمناسبة، عن اعتزازهم بهذا التتويج، معتبرين أن نيل هذا اللقب لا يختزل فقط لحظة احتفالية عابرة، بل يحمل أيضا معنى المسؤولية المعنوية ويدفع إلى مواصلة العمل الميداني بنفس الجدية والالتزام.

    وتصدرت فاطمة الزهراء المرابط فئة “الفعاليات النسائية” بعد حصولها على 38.2 في المائة من الأصوات، في نتيجة أكدت الحضور النسوي القوي داخل هذا الموعد السنوي، وكرست في الآن ذاته اتساع الاعتراف المحلي بأدوار النساء في فضاءات المبادرة والتأثير والعمل العام.

    وفي فئة “ريادة الأعمال”، عاد التتويج إلى عامر أغيو، بينما حسم عبد اللطيف شهبون لقب فئة “المجال الثقافي”، في مؤشرين على تنوع مجالات الحضور المحلي بين الفعل الاقتصادي والإشعاع الثقافي، وعلى استمرار الرهان على الكفاءات القادرة على إنتاج أثر ملموس داخل النسيج الترابي للمدينة.

    وفي فئة “الابتكار الاجتماعي والعمل الإنساني”، توجت جمعية الرحالة لهواة المشي التي ينشطها الإعلامي والفاعل الجمعوي محمد زهير حمان، في تتويج حمل دلالة خاصة بالنظر إلى ما يعكسه من تقدير للمبادرات المدنية القريبة من الناس، والقائمة على الترافع الميداني، وبناء الروابط الاجتماعية، وتثمين قيم التضامن والانخراط الجماعي.

    كما عاد لقب “التسيير الرياضي” إلى محمد الحنيني، رئيس نادي اتحاد طنجة لكرة الطائرة، في تتويج أبرز حضور التسيير الرياضي ضمن مجالات التأثير المحلي، وكرس الاعتراف بأهمية العمل التنظيمي والإداري في دعم الأندية وتأطير الممارسة الرياضية والمساهمة في إشعاع المدينة.

    وفي الفضاء الرقمي، فاز عبد الإله المفتي المعروف بـ”العوامي” بلقب “سوشيال ميديا”، فيما عادت جائزة “صناع المحتوى” إلى عبد اللطيف بولعيش، في تعبير عن الحضور المتصاعد للتأثير الرقمي داخل المشهد المحلي، وعن التحول الذي بات يجعل المنصات الاجتماعية وصناعة المحتوى مجالين حقيقيين لصياغة التفاعل اليومي مع قضايا الناس وتوجهاتهم.

    وفي كلمة تليت خلال الحفل؛ أكدت مؤسسة طنجة 24 الإعلامية؛ إن تزامن هذا الحفل مع شهر مارس، الذي يصادف تخليد اليوم العالمي للمرأة، أضفى على هذه الدورة دلالة رمزية إضافية، خصوصا مع البروز الواضح للأسماء النسائية والإقبال الكبير على التصويت في الفئات المرتبطة بالحضور النسائي.

    واعتبرت المؤسسة أن الزخم الذي رافق عملية التصويت يعكس، ما باتت تمثله المنصة من حضور داخل المشهد الإعلامي الجهوي، كما يبرز اتساع التفاعل مع المبادرات التي تفتح المجال أمام الجمهور للمشاركة في تقييم الأثر المحلي للفاعلين في مختلف القطاعات.

    ورأت أيضا أن تنوع الفئات المتوجة هذا العام، بين العمل الإنساني والثقافة والرياضة وريادة الأعمال والتأثير الرقمي، يعكس حيوية النسيج المحلي بطنجة والنواحي، ويقدم صورة عن مدينة لا تختزل فقط في أوراشها الاقتصادية والعمرانية، بل أيضا في طاقاتها البشرية ومساراتها المدنية والثقافية والاجتماعية.

    واختتم الحفل بتوجيه كلمات شكر إلى الداعمين والشركاء، مع التأكيد على أن هذا الموعد يراد له أن يترسخ كتقليد سنوي ثابت للاحتفاء بالكفاءات المحلية، وتكريس ثقافة الاعتراف بالأثر الميداني، وتحويل لحظة التتويج إلى مناسبة جامعة تحتفي بطنجة وهي تنظر إلى أبنائها وبناتها بكثير من الفخر

     

    ظهرت المقالة “طنجة 24” تتوج شخصيات 2025 في ليلة احتفاء بالكفاءات المحلية وصناع الأثر أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادات “البام” ترفض ترشيح نجل الحميدي في تشريعيات طنجة أصيلة

    أفادت مصادر حزبية متطابقة في طنجة بأن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة رفضت ترشيح نجل رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، محمد الحميدي، للانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، في قرار قالت المصادر إنه يندرج ضمن موقف رافض لمنطق التوريث السياسي داخل الحزب.

    وقالت المصادر نفسها إن الحميدي يسعى إلى الدفع بابنه إلى واجهة الاستحقاقات المقبلة، رغم ما تصفه برفض داخلي لهذا التوجه، في ظل تمسك قيادة الحزب، بحسب الرواية ذاتها، بإعطاء الأولوية لمرشحين راكموا تجربة تنظيمية وميدانية داخل هياكله.

    وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الحميدي لا يعتزم الترشح بنفسه بسبب وضعية قانونية مرتبطة بملف قضائي يتصل بجرائم الأموال، وهو ما دفعه، وفق المصادر، إلى محاولة تقديم نجله بديلا عنه في الدائرة نفسها.

    وفي موازاة ذلك، نفى أغلب أعضاء مجموعة العمل الإقليمية لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة بطنجة أصيلة موافقتهم على النشاط الذي نظم، السبت، بالمقر الجهوي للحزب، مؤكدين أن المجموعة لم تعقد أي اجتماع سابق من أجل المصادقة عليه.

    وقال مصدر من داخل المجموعة إن النشاط “لا يمثل الشبيبة في صيغتها التنظيمية الرسمية”، مضيفا أن الفقرة المتعلقة به “لا تعكس تمثيلية حقيقية للجهة المنظمة”.

    وأضاف المصدر أن الحضور لم يقتصر على أعضاء يرتبطون تنظيميا بمجموعة العمل الإقليمية، بل شمل أيضا أشخاصا جرى استقدامهم من خارج الإطار الحزبي المباشر، من بينهم حرفيون وأفراد تمت تعبئتهم من طرف عضوين ينتميان إلى غرف مهنية.

    وتابع المصدر أن النشاط نظم من دون الحصول على موافقة رسمية، ومن دون إشعار مسبق للجهات المعنية، سواء على مستوى القيادة الوطنية للشبيبة أو إدارة المقر الجهوي، معتبرا أن الطابع التواصلي الذي روج له “لم يكن موجها إلى الشبيبة كما تم تقديمه”.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن من بين ما وصفها بالمؤشرات المثيرة للانتباه، حضور وسائل إعلام إلى النشاط من دون ترخيص أو دعوة رسمية صادرة عن المؤسسة الحزبية، معتبرا أن الأشخاص الذين دعوا إلى النشاط أو أدلوا بتصريحات باسم الحزب “لا يتوفرون على الصفة القانونية أو التنظيمية التي تخول لهم ذلك”.

    وختم المصدر بالقول إن الحزب يستعد لاتخاذ “الإجراءات المسطرية والتنظيمية والقانونية اللازمة” لمنع تكرار مثل هذه الوقائع وضمان احترام الضوابط المؤطرة للعمل الحزبي.

    ظهرت المقالة قيادات “البام” ترفض ترشيح نجل الحميدي في تشريعيات طنجة أصيلة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اخنوش: حصيلة الحكومة مشرفة رغم الازمات العالمية

    أكد رئيس الحكومة عزيز اخنوش ان حصيلة عمل الحكومة خلال ولايتها الحالية “ايجابية ومشرفة”، مشيرا الى نجاح الجهاز التنفيذي في تنزيل عدد من البرامج والاصلاحات على ارض الواقع، رغم سياق وطني ودولي وصفه بالصعب.

    وجاءت تصريحات اخنوش خلال لقاء للفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للاحرار، انعقد السبت في منطقة تغازوت بضواحي مدينة اكادير، حيث استعرض ملامح الاداء الحكومي منذ بداية الولاية.

    وقال رئيس الحكومة ان الفريق الحكومي تمكن من اطلاق وتنفيذ مجموعة من البرامج في قطاعات مختلفة، معتبرا ان عددا كبيرا منها حقق نتائج ملموسة، في وقت واجهت فيه البلاد تحديات متتالية.

    واوضح ان هذه التحديات شملت تداعيات جائحة كوفيد 19، وسنوات الجفاف المتعاقبة، اضافة الى انعكاسات الحرب في اوكرانيا، فضلا عن التوترات الجيوسياسية التي يشهدها الشرق الاوسط، مؤكدا ان هذه العوامل مجتمعة شكلت ضغطا على الاقتصاد الوطني.

    ورغم ذلك، شدد اخنوش على ان المغرب تمكن من الحفاظ على توازنه الاقتصادي، مع مواصلة استقطاب الاستثمارات، معتبرا ان ذلك يعكس صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على التكيف مع الازمات الدولية.

    وفي الجانب الاجتماعي، ابرز رئيس الحكومة ان السلطة التنفيذية واصلت تنزيل اوراش الدولة الاجتماعية، من خلال توجيه اعتمادات مالية مهمة لقطاعات حيوية، على راسها الصحة والتعليم، الى جانب اطلاق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة الاسر.

    واكد اخنوش ان عمل الحكومة سيستمر خلال المرحلة المقبلة، مشيرا الى عقد اجتماعات مرتقبة للحسم في عدد من الملفات والمشاريع، بهدف تسريع وتيرة الاصلاحات وتعزيز نجاعة البرامج العمومية.

    وياتي هذا التقييم في وقت تتواصل فيه النقاشات حول حصيلة الاداء الحكومي، في ظل رهانات اقتصادية واجتماعية متزايدة، وانتظارات شعبية مرتبطة بتحسين القدرة الشرائية وتعزيز الخدمات العمومية.

    ظهرت المقالة اخنوش: حصيلة الحكومة مشرفة رغم الازمات العالمية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره