Auteur/autrice : هبة بريس

  • واشنطن تغرق 9 سفن إيرانية وتفجر مقر البحرية في كونارك

    شنّت الولايات المتحدة، الأحد، سلسلة هجمات أدت إلى تدمير وإغراق 9 سفن تابعة للبحرية الإيرانية، مستهدفةً أيضاً مقرات القيادة البحرية في قاعدة كونارك جنوب إيران.

    وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه: “أُبلغتُ للتو أننا دمرنا وأغرقنا 9 سفن، بعضها كبير وهام نسبيًا. سنلاحق البقية وستغرق الأخرى قريبًا”، مضيفًا بنبرة ساخرة: “فيما عدا ذلك فإن بحريتهم تقوم بعمل جيد”.

    وأظهرت صور فضائية حديثة، نشرها الأحد، حجم الدمار في القاعدة البحرية، حيث بدت السفن المدمرة والغارقة والمباني المتضررة على طول ساحل خليج عمان. الصور، التي وزعتها شركة فانتور، التقطت في 1 مارس 2026، موضحة الأثر الكبير للهجمات الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على البنية البحرية الإيرانية.

    تأتي هذه التحركات بعد استهداف ناقلات نفط قرب مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري الإيراني، في حين استدعت القوات الإسرائيلية نحو 100 ألف جندي احتياط تحسبًا لأي هجوم محتمل، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدع شامل في قلعة المولودية .. اتهامات “خيانة” واستقالة الرئيس “متحد” تعمق الجراح

    هبة بريس – أحمد المساعد

    دخل نادي المولودية الوجدية لكرة القدم نفقا مظلما عقب الهزيمة القاسية التي تجرعها بميدانه أمام ضيفه نهضة أبي الجعد، وهي الهزيمة التي لم تكن مجرد كبوة رياضية، بل كانت “الشعرة التي قصمت ظهر البعير”، مفجرة أزمة ثقة غير مسبوقة عصفت بالإدارة والتركيبة البشرية للفريق في آن واحد.

    في واحدة من أجرأ التصريحات الصحفية في مساره، وضع الربان التقني للمولودية، عزيز كركاش، النقاط على الحروف بخصوص الأداء الكارثي لبعض العناصر.

    كركاش لم يجد حرجا في وصف ما حدث بـ “الخيانة الموصوفة”، مشيراً إلى أن الأخطاء التي تسببت في الأهداف كانت “مكشوفة ومبرمجة”، في سيناريو يعيد للأذهان -حسب قوله- ما حدث في مواجهة “الراك” السابقة.

    وصرح كركاش بنبرة حادة: “المشكلة اليوم تتجاوز حدود التكتيك والجاهزية البدنية؛ نحن نواجه عقليات لا تستحق شرف حمل قميص هذا النادي العريق”. ومضى المدرب أبعد من ذلك بمطالبته بـ “ثورة تطهيرية” تشمل الاستغناء عن 11 لاعبا، معتبراً أن استمرارهم يشكل خطراً على مستقبل الفريق وهويته.

    وبينما كان الشارع الرياضي الوجدي يحاول استيعاب تصريحات المدرب، جاءت الصدمة الثانية من المكتب المسير، حيث أعلن الرئيس خليل متحد عن تقديم استقالته الرسمية من رئاسة النادي، وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس للغاية، لتضع “سندباد الشرق” أمام حالة من الفراغ التسييري، وسط تضارب الأنباء حول الأسباب الحقيقية وراء التنحي، والتي يربطها متابعون باستحالة العمل في ظل “بيئة مسمومة” وضغوطات خارجية وداخلية بلغت ذروتها بعد أحداث مباراة أبي الجعد.

    ويرى مراقبون للشأن الرياضي المحلي أن تصريحات كركاش وضعت اللاعبين في مواجهة مباشرة مع الجماهير، فيما زادت استقالة الرئيس من ضبابية المشهد. فالنادي الآن يواجه تحديات ثلاثية الأبعاد، أزمة انضباط: تتمثل في فقدان الثقة بين الطاقم التقني وجزء كبير من اللاعبين، أزمة تسيير: تتمثل في البحث عن ربان جديد لإدارة المرحلة الانتقالية بعد رحيل متحد، أزمة جماهيرية: تتمثل في حالة الغليان التي تعيشها فصائل المشجعين، والذين وجه إليهم كركاش ليد اللوم في ممارسة ضغوط سلبية ساهمت في زعزعة استقرار الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحولات الحرب ضد إيران وإعادة تعريف الشرعية: الدولة القوية تبدأ من ثقة مواطنيها

    د. جمال العزيز

    تشكل الحرب الدائرة ضد إيران لحظة مفصلية في مسار التحولات الجيوسياسية التي تعيد رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط وخارجه. فالأمر لا يتعلق فقط بتصعيد عسكري أو مواجهة اقتصادية إمبريالية ، لكن باختبار عميق لمفهوم الشرعية السياسية و قدرة الدول على الصمود حين تتعرض لضغوط خارجية مكثفة.

    لقد تم بناء التجربة الإيرانية منذ عقود على خطاب ثوري قائم على فكرة المواجهة الدائمة ومقاومة العزلة. غير أن التحولات الدولية، وتزايد الترابط الإقتصادي العالمي، وتراكم التحديات الداخلية، أظهرت حدود هذا النموذج. فالعزلة لم تعد قابلة للإستدامة في عالم تتشابك فيه المصالح، والخطاب الثوري حين لا يواكبه إنجاز اقتصادي واجتماعي ملموس، يبدأ في فقدان زخمه التعبوي و يتراجع منسوب الثقة بين المواطن ومؤسساته، وتتسع المسافة بين الحاكم والمحكوم.

    الحرب في جوهرها، امتحان لعلاقة الدولة بمجتمعها. حين تهتز الثقة، يصبح الداخل أكثر هشاشة من أي تهديد خارجي. وحين تتآكل الشرعية، لا تعوضها قوة الردع مهما بلغت. إن الدرس الأبرز من التحولات الجارية هو أن الدولة القوية تبدأ من تماسك جبهتها الداخلية، ومن قدرتها على تجديد عقد الثقة بين الحاكم والمحكوم.

    في هذا السياق المضطرب، يبرز المغرب كنموذج متوازن بفضل مؤسساته وعلى رأسها المؤسسة الملكية؛ بما راكمته من خبرة تاريخية ورؤية متبصرة لضمان الإستقرار والإستدامة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية ووحدة الإتجاه؛ وأيضا باعتماد مقاربة مرنة في تدبير جميع التحولات . هذه المرونة، القائمة على الإصلاح التدريجي وتعزيز المؤسسات، ساهمت في تحصين الداخل المغربي في محيط إقليمي يتسم بالتقلب.

    غير أن الإستقرار ليس معطى ثابتا ،لكن مسؤولية دائمة. فالمرحلة تقتضي تعميق الثقة في المؤسسات الوطنية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتجديد النخب بما ينسجم مع تطلعات المجتمع. إن الإستحقاقات التشريعية المقبلة ليست مجرد محطة انتخابية، لكن فرصة لإعادة بعث نفس ديمقراطي إضافي، ومحاربة الإمتيازات الموروثة ومنطق التزكيات الفاسدة، وتمكين الشباب من موقعهم الطبيعي في الفعل السياسي والإقتصادي والإجتماعي.

    الشباب المغربي اليوم في حاجة إلى فضاءات فعل حقيقية لإشراكه في القرار، وفتح المجال أمام الكفاءات الجادة ، لتجدد الحياة السياسية وتساهم في تعزيز مناعة الدولة.

    كما أن التحولات الجيوسياسية تفرض التسريع بتأسيس مختبرات للتفكير الإستراتيجي، ومراصد للسياسات العمومية، ومنصات للإبتكار والدمج. فالدول التي تستثمر في المعرفة وتخطط بعين استشرافية هي الأقدر على التعامل مع عالم سريع التحول.

    وعلى المستوى الدولي، فإن انضمام المغرب إلى مجلس السلام برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية يعكس تموقعا دبلوماسيا متوازنا، يجمع بين الشراكة الإستراتيجية والمساهمة الفاعلة في دعم الإستقرار الدولي. هذا الإنضمام يعزز الدور المحوري للمغرب في فضائه الإفريقي والإقليمي والعالمي، ويؤكد أن المغرب قادر على لعب أدوار مهمة في قدرته على إدارة التوترات، وتقديم بدائل عملية.

    إن تحولات الحرب ضد إيران وبروز سياسة اللايقين تذكرنا بأن القوة الحقيقية للدول تكمن في ثقة المواطن في مؤسساته، وبقدرة الدولة على التجدد دون أن تفقد ثوابتها. أما تلك التي تراهن على نخب جامدة ومسؤولين فاسدين دون تحديث مؤسساتي، فتجد نفسها أمام تآكل بطيء يصعب احتواؤه.

    في عالم يعاد تشكيله على وقع الصراعات، يبقى الرهان على الحكمة السياسية،و بناء عقد ثقة متجدد بين الدولة والمجتمع. فالدولة القوية تنتصر في معركة الداخل، وتؤسس لمستقبل يقوم على الإستقرار والإصلاح والتجدد المستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون.. العثور على حذاء الطفلة سندس والسلطات تكثف جهود البحث

    هبة بريس

    عثرت ساكنة حي گرينسيف بمنطقة مشكرالة بمدينة شفشاون، اليوم الأحد، على حذاء يخص الطفلة سندس التي اختفت منذ ستة أيام في ظروف غامضة.

    وأدى العثور على الحذاء إلى رفع حالة التأهب الأمني وانتشار عناصر الشرطة لتأمين المكان وفتح تحقيق ميداني للعثور على الطفلة.

    شفشاون.. العثور على حذاء الطفلة سندس والسلطات تكثف جهود البحث

    ووفق شهود عيان، انهار والد الطفلة بالبكاء فور تعرفه على الحذاء، معبّرًا عن قلقه العميق، فيما باشرت فرقة الشرطة السينوتقنية أمس عمليات تمشيط دقيقة للمنزل ومحيطه بمساعدة كلاب مدربة.

    وتستمر جهود البحث في مختلف أحياء المدينة، وسط حالة من القلق الشديد بين السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة.. كركاش يتهم لاعبيه بـ “الخيانة” بعد هزيمة أبي الجعد (فيديو)

    ​هبة بريس – أحمد المساعد

    ​لم تكن الهزيمة الثقيلة التي تجرعها فريق المولودية الوجدية بميدانه أمام فريق نهضة أبي الجعد مساء اليوم السبت 28 فبراير الجاري، مجرد تعثر رياضي عابر بالملعب الشرفي، بل تحولت إلى “قنبلة موقوتة” فجرها الربان التقني للفريق، عزيز كركاش، في تصريح له من حيث حدة الاتهامات الموجهة.

    ​​في تصريح صادم، لم يتردد عزيز كركاش في وصف الأخطاء التي أدت إلى الأهداف بـ “المتعمدة”، مشيرا إلى أن السيناريو الذي شهده الملعب يوحي بوجود “طبخة” أُعدت سلفاً لإسقاط الفريق. وقال كركاش بنبرة ملؤها الغضب: “ما حدث اليوم ليس كرة قدم، بل هو تكرار لمسرحية مباراة (الراك)؛ أخطاء بدائية في أوقات قاتلة لا يمكن تصنيفها إلا في خانة التآمر”.

    ​ولم تقف اتهامات المدرب عند حدود المستطيل الأخضر، بل امتدت لتطال فئة من “الأولتراس”، حيث اتهمهم بممارسة ضغوط رهيبة وسلبية على اللاعبين. وأوضح كركاش أن قراره السابق بمنع بعض العناصر من دخول التداريب لفرض الانضباط، قوبل بحملة تحريضية أثرت على معنويات المجموعة ودفع بالبعض إلى مسايرة هذا التيار ضد مصلحة النادي.

    وفي خطوة تصعيدية، طالب عزيز كركاش بفتح تحقيق عاجل فيما يجري كواليس النادي، مشددا على أن الحل الوحيد لإنقاذ “سندباد الشرق” هو “عملية تطهير شاملة”. وأكد أن الفريق بحاجة للاستغناء عن ما لا يقل عن 11 لاعبا، واصفا إياهم بالعناصر التي “لا تستحق حمل قميص المولودية” ولا تملك الغيرة اللازمة على تاريخ هذا الصرح الرياضي.

    ​تضع هذه التصريحات إدارة النادي الوجدي أمام امتحان عسير؛ فإما تأييد المدرب في “ثورته” ضد اللاعبين والبدء في حملة الغربلة، أو البحث عن مخرج للأزمة قد يعصف برأس الإدارة التقنية نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ساعات من إعلان ترامب.. إيران تؤكد مقـ.ـتل المرشد علي خامنئي

    هبة بريس

    أكد التلفزيون الإيراني، الأحد، مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بالغارات الإسرائيلية التي استهدفت إيران السبت، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقتله.

    وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوما وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام.

    وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن “شهادة المرشد علي خامنئي ستکون منطلقا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”، وفق تعبيره، في حين تعهد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام لمقتل المرشد الأعلى.

    وقالت وكالة فارس إن المرشد الإيراني قُتل في مكتبه وهو على رأس عمله صباح السبت.

    كما نقلت عن مصادر مقربة من مكتب المرشد الإيراني تأكيدهم مقتل ابنة المرشد الإيراني وصهره وحفيدته وزوجة ابنه بالضربات الإسرائيلية.

    وبشأن المرحلة الانتقالية عقب مقتل خامنئي، قال محمد مخبر مساعد المرشد الإيراني، إنه سيتولاها كل من الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بالإضافة إلى فقيه من مجلس صيانة الدستور.

    واعتبرت الرئاسة الإيرانية أن اغتيال المرشد خامنئي “جريمة كبرى لن تمر دون رد”، وأضافت “سنرد بكل قوة وصلابة على منفذي جريمة اغتيال المرشد ومن يقف وراءهم”.

    (الجزيرة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بين الحاجة إلى إصلاح عميق ورفض الجدل العقيم

    عزيز فصالي

    لا يحتاج المغرب اليوم إلى أصوات تُغذّي نقاشات عقيمة أو تُحاول فرض رؤيتها الخاصة على المجتمع، كما لو أن الحقيقة ملكية خاصة يمكن احتكارها. فالحقيقة ليست حكراً على أحد، ولا توجد رؤية واحدة صالحة للجميع. ما يحتاجه المغرب هو تفكير جماعي صادق، يواجه الواقع كما هو، لا كما نحب أن نراه.

    جدل الرموز… أم هروب من الأسئلة الحقيقية؟

    النقاش حول الرموز الدينية—سواء في سيارات الدفن أو في الفضاء العمومي—تحوّل في السنوات الأخيرة إلى ساحة صراع بين من يدافع عنها ومن يهاجمها. لكن هذا الجدل، في جوهره، ثانوي مقارنة بما يعيشه المواطن المغربي يومياً.

    فالرموز لا تُطعم فقيراً، ولا تُعالج مريضاً، ولا تُصلح مدرسة، ولا تُنهي البيروقراطية التي تخنق المبادرات. التركيز على الرموز بدل القيم هو هروب من الأسئلة الحقيقية التي يجب أن يواجهها المجتمع.

    إيطاليا: عندما يصبح الرمز امتداداً للإنسانية

    إيطاليا تقدّم مثالاً واضحاً على كيفية انسجام الرموز الدينية مع الخدمة العمومية دون أن تتحول إلى جدل سياسي أو ثقافي. فوجود الصليب أو صورة مريم العذراء في المدارس والمستشفيات ليس مجرد تقليد، بل جزء من فلسفة اجتماعية ترى أن الإنسان يحتاج إلى الأمل بقدر حاجته إلى العلاج.

    • في المستشفيات الإيطالية توجد مصليات داخلية.
    • يزور الكاهن المرضى كل صباح ليقدّم لهم كلمة عزاء.
    • الرموز الدينية تُستخدم كجسر بين الألم والرجاء، بين الجسد والروح.

    هذه الممارسات لا تُعتبر تدخلاً دينياً، بل خدمة إنسانية تعترف بأن الإنسان كائن روحي قبل أن يكون حالة طبية

    المغرب: وفرة في الرموز… ندرة في العدالة الاجتماعية

    في المغرب، الرموز الدينية حاضرة بقوة في الحياة اليومية. لكن السؤال الجوهري هو: هل تُترجم هذه الرموز إلى قيم؟

    • هل تُترجم إلى شفافية في المؤسسات؟
    • هل تُترجم إلى تضامن فعلي مع الفقراء؟
    • هل تُترجم إلى كرامة في المستشفيات؟
    • هل تُترجم إلى تعليم جيد؟

    الجواب المؤلم: ليس بما يكفي

    المغرب لا ينقصه حضور الرموز، بل ينقصه تفعيل قيمها في الواقع. فالتحديات التي يواجهها المجتمع اليوم ليست رمزية، بل بنيوية:

    • فقر يزداد اتساعاً.
    • تفاوتات اجتماعية صارخة.
    • غياب الشفافية والمحاسبة.
    • ضعف الوعي الجماعي بالمسؤولية المشتركة.
    • خدمات عمومية تعاني من الهشاشة.

    هذه ليست قضايا رأي، بل قضايا حياة يومية.

    نقد فلسفي: الحقيقة ليست ملكاً لأحد

    من منظور فلسفي، يصبح النقاش العقيم خطيراً عندما يتحول إلى أداة لإخفاء الواقع بدل مواجهته.
    لا أحد يملك الحقيقة، ولا أحد يملك الحق في فرض رؤيته على الآخرين.
    المجتمع لا يتقدم بالخطابات الجاهزة، بل بالقدرة على:

    • الاعتراف بالمشاكل
    • تحليلها بعمق
    • اقتراح حلول واقعية
    • بناء وعي جماعي جديد

    الحقيقة ليست شعاراً، بل مساراً مشتركاً.

    نحو مشروع مجتمعي جديد

    المغرب بحاجة إلى مشروع مجتمعي يقوم على:

    • العدالة الاجتماعية
    • الشفافية والمحاسبة
    • تعليم قوي
    • صحة تحفظ كرامة الإنسان
    • وعي جماعي يربط الإيمان بالفعل، والرمز بالقيمة، والهوية بالمسؤولية

    لا يكفي أن نرفع شعاراً دينياً، بل يجب أن نُجسّد قيمه في الواقع.
    لا يكفي أن نرفض رؤية الآخر، بل يجب أن نبني رؤية مشتركة.
    لا يكفي أن ننتقد، بل يجب أن نُصلح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تستهدف مبنى سكنيا في العاصمة البحرينية المنامة

    هبة بريس

    أفادت وزارة الداخلية البحرينية، في وقت مبكر من صباح الأحد، باستهداف الصواريح الإيرانية لمبنى سكني بالعاصمة المنامة.

    وقالت الداخلية البحرينية، على صفحتها الرسمية في “إكس”: “استهداف مبنى سكني بالعاصمة المنامة والجهات المختصة تباشر إجراءاتها لتأمين الموقع ومعالجة الأضرار”.

    وأبرزت أن هناك “مؤشرات تؤكد على استهداف المباني السكنية العالية”.

    والسبت، أكد مركز الاتصال الوطني أن مملكة البحرين تصدت لعدد من الصواريخ التي تم رصدها في المجال الجوي، مشيرًا إلى أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين الباسلة تعاملت معها بنجاح.

    كما أكد المركز أن الجهات المختصة تتابع التطورات، لضمان حماية أجواء المملكة والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمزورن.. توقيف أربعيني متورط في قضية ضرب وجرح مفضٍ إلى الموت

    هبة بريس – فكري ولدعلي

    تمكنت مساء أمس، 27 فبراير الجاري، الشرطة القضائية بمنطقة إمزورن من إيقاف شخص في عقده الرابع، متورط في قضية الضرب والجرح المفضي إلى الموت.

    وتعود تفاصيل هذه القضية إلى أن الجاني كان قد دخل في خلاف حاد مع جاره بأحد أحياء إمزورن قبيل الإفطار وأذان المغرب، لكن سرعان ما تطور الأمر إلى الضرب والجرح، حيث أقدم الفاعل على ضرب الضحية بواسطة عصا خشبية أصابت رأسه بجرح دامٍ، نقل على إثره إلى المستشفى الإقليمي باجدير بإقليم الحسيمة، لكن الضحية وافته المنية صباح يوم الخميس المنصرم متأثرًا بجروحه.

    هذا، وبعد البحث والتحريات الميدانية المكثفة التي باشرتها المصالح الأمنية منذ وقوع الحادث، تمكنت الشرطة القضائية في ظرف وجيز من إلقاء القبض على الجاني، وذلك بناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    المتورط في هذه القضية تم إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه ومعرفة ظروف وملابسات القضية، في انتظار تقديمه غدًا أمام أنظار السيد الوكيل العام للملك لدى استئنافية الحسيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدين بمجلس الأمن الهجمات الإيرانية ضد دول الخليج

    هبة بريس – و.م.ع

    أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت، اليوم السبت، أراضي العديد من البلدان العربية.

    وخلال اجتماع طارئ للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة خصص لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، أكد غوتيريش أن هذه الهجمات “تنتهك سيادة ووحدة أراضي البحرين والعراق والأردن والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة”.

    وبعد أن حذر من “تهديد خطير” للسلم والأمن الدوليين، شدد الأمين العام على أنه لا يوجد بديل عملي عن التسوية السلمية للنزاعات الدولية.

    وقال في كلمته خلال الاجتماع، الذي دعت إليه عدة دول أعضاء في مجلس الأمن على خلفية الهجوم العسكري الذي أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما أعقبه من اعتداءات إيرانية استهدفت دولا عربية في المنطقة، إن “السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا بالوسائل السلمية، لا سيما عبر حوار حقيقي ومفاوضات جادة”.

    وفي هذا السياق، دعا جميع الأطراف إلى العودة “فورا” إلى طاولة المفاوضات.

    كما حث المسؤول الأممي الدول الأعضاء كافة على “الالتزام الصارم بتعهداتها بموجب القانون الدولي، لاسيما ميثاق الأمم المتحدة، واحترام وحماية المدنيين وفقا للقانون الدولي الإنساني، وضمان السلامة والأمن النوويين”.

    إقرأ الخبر من مصدره