للتوصل بأخبار و فديوهات حصرية يرجى تحميل تطبيق هبة بريس من البلاي سطور و ذلك بالضغط على الرابط الأتي …
Auteur/autrice : هبة بريس
-
الفتنة الصامتة داخل التنظيمات: قراءة في أعطاب التدبير الجهوي
د. جمال العزيز
ليس أخطر على العمل الحزبي الجهوي من أن يتحول من أداة للتأطير والإقتراح إلى فضاء مغلق تحكمه الحسابات الضيقة و المناورة، ويُستبدَل المناضل بالمريد.
لقد عانى عدد من المناضلين في صمت، من تدبير يقوم على منطق الفتنة المغلفة بالمصداقية، والكذب المموه بالنفاق. وهنا يبدأ النزيف: صنع روايات، وترويج تأويلات وأساطير هوليودية فيتحول الحزب من فضاء ثقة إلى مجال توجس دائم في اللايقين.
الأخطر من ذلك هو ذاك التدبير الغريب والعجيب الذي لا يمكن تصنيفه ضمن مدرسة سياسية واضحة؛ فلا هو تدبير ديمقراطي مؤسسي، ولا هو قيادة كاريزمية صريحة، لكن خليط هجين يغذي الأحقاد الصغيرة ويستثمر في سوء الفهم. إنه تدبير يقتات على الصمت، ويستمد قوته من خوف البعض وتردد البعض الآخر.
وفي عمق هذا المشهد، يطفو منطق الإمتيازات الموروثة والسلطة الوهمية. كأن الإنتماء الحزبي إرث عائلي، أو كأن المواقع التنظيمية ملكية خاصة لا يجوز الإقتراب منها. تتكرس سلطة رمزية لا تستند إلى الإنجاز ولا إلى الكفاءة، لكن إلى أسبقية الإنبطاح والتسليم أو قرب المسافة ؛ فيختزل التنظيم في دوامة التيه والخرافات.
أما المناضلات والمناضلين (ماشي النكافات) فغالبا ما يواجهون منطق التطويق ويحاطون بسياج غير مرئي من التوازنات المصطنعة. وتُدفَع إلى الهامش أو إلى خارج التنظيم.
ولا يتوقف منطق التطويق عند المناضلين و الكفاءات الصاعدة فحسب، لكن يمتد ( في بعض الحالات ) إلى أعلى هرم القيادة. حين يُنتخَب رئيس جديد للحزب بأمل تجديد الروح وضخ نفس إصلاحي، يُفترَض أن يُفتَح أمامه المجال للتواصل المباشر مع المناضلين الحقيقيين، والإنصات إلى نبض القواعد دون وصاية أو تصفية مسبقة للمعلومة. غير أن ما يحدث أحيانا هو حصار وتطويق بقنوات تواصل مفلترة وتقارير منتقاة، و مشاهد معدة سلفا. فيتحول الرئيس إلى متلق لرواية واحدة عن الواقع. وهنا تكمن المفارقة الخطيرة: يُرفَع شعار الطمأنة والدعم، بينما يتم عمليا عزل القيادة.
وفي محطة التزكيات، تتجلى الأزمة بوضوح أكبر. حين تتحول التزكية من أداة للترشيح إلى وسيلة لمكافأة الولاء، أو لضبط التوازنات الشخصية، مما يفقدها مشروعيتها الأخلاقية والسياسية. التزكيات الفاسدة لا تُنتِج تمثيلية قوية، لكن تُنتِج هشاشة تنظيمية واحتقان صامت.
ثم يأتي منطق الريع والوطنية الزائفة؛ حيث يُلبَس الإمتياز لباس التضحية، ويُرفَع شعار الوطنية لتبرير إقصاء الأصوات الناقدة.
وفي هذا السياق الوطني الدقيق، لا يمكن فصل إصلاح التدبير الحزبي الجهوي عن التحولات الكبرى التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية. فالمؤشرات السياسية والدبلوماسية المتراكمة توحي بقرب بزوغ انفراج واقعي وحتمي في ملف الصحراء المغربية، في أفق تكريس مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وجدي وذي مصداقية يحظى بتفهم دولي متنام.
غير أن هذا التحول التاريخي يفرض على النخب الحزبية، خصوصا على المستوى الجهوي، أن تكون في مستوى اللحظة. إذ لا معنى لأي انتصار دبلوماسي إذا ظل التدبير الداخلي أسير أعطاب تعطل المسار التنموي أو رهين حسابات ضيقة تُضعِف الجبهة الداخلية.
إن المرحلة تقتضي استعجالية استئصال كل الأورام التنظيمية التي تعيق الفعالية والنجاعة، والإنخراط الجاد والفعلي في التوجهات الملكية المتبصرة التي ما فتئت تؤكد على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وعلى جعل التنمية رافعة لترسيخ السيادة وتعزيز الثقة. فالمغرب وهو يقترب من حسم استراتيجي في قضيته الوطنية الأولى، يحتاج إلى تنظيمات قوية، شفافة في اختياراتها، ومؤمنة بأن معركة البناء الداخلي لا تقل أهمية عن معركة الترافع الخارجي.
إن ترسيخ آليات ديمقراطية داخلية شفافة، تقوم على تقييم دوري للأداء الجهوي، ونشر تقارير تنظيمية واضحة، يمثل خطوة أساسية حتى لا يبقى القرار حبيس شخص وحيد.
ويظل اعتماد معايير موضوعية في التزكيات، مبنية على الكفاءة والحضور الميداني والنزاهة وقابلية تمثيل انتظارات المواطنين، شرطا ضروريا لإعادة الثقة، خاصة إذا اقترن ذلك بإشراك القواعد في آليات استشارية حديثة تعزز الإحساس بالإنتماء والمشاركة.
كما أن الإستثمار في تكوين القيادات الجديدة، تنظيميا وفكريا وأخلاقيا ،يضمن تشكل جيل يؤمن بأن السياسة خدمة عامة ومسؤولية أخلاقية، لا مسارا للإمتياز أو الوجاهة والعام زين.
إن العمل الحزبي الجهوي لا يمكن أن يستمر بمنطق التحكم الناعم أو الولاءات الحربائية الصامتة. المرحلة تفرض نخبا قادرة على الإصغاء و تحويل التنظيم إلى مدرسة للمواطنة والفعل السياسي المسؤول.
التاريخ السياسي لا يرحم التنظيمات التي تتقوقع على ذاتها. والمناضلون الحقيقيون لا يطلبون أكثر من وضوح في الرؤية، وعدالة في الفرص، وصدق في الخطاب. أما من يراهن على الخرافات، أو على احتكار القرار، أو على وهم السلطة الدائمة، فليتذكر أن السياسة في جوهرها حركة تجدد مستمر.
وحده الحزب الذي يصالح نفسه مع قيم الشفافية والإنصاف، ويؤمن بأن الكفاءة تعلو على الإمتياز و الريع، وبأن الإختلاف يُؤطِّر، و هو القادر على استعادة ثقة المناضلات والمناضلين، وثقة المجتمع ؛وفي ذلك، تكمن معركة المستقبل.
-
مريم بلخياط توجّه رسالة وفاء لوالدها الراحل عبر مشروع بناء مسجد (صورة)
هبة بريس – ع.صياد
تقاسمت الفنانة المغربية مريم بلخياط مع متابعيها لحظة روحانية مؤثرة، من خلال نشر صورة لمشروع بناء مسجد، أرفقتها بحديث نبوي شريف: «من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله، بنى الله له مثله في الجنة».
واختارت بلخياط أن تجعل من هذا العمل الخيري صدقة جارية على روح والدها الراحل، الداعية والفنان المغربي عبد الهادي بلخياط، الذي وافته المنية في 30 يناير 2026، مؤكدة أن “رمضان هذا ليس كل رمضان… أبي ليس هنا، لكن دعائي له لا ينقطع”، في كلمات صادقة عكست حجم الاشتياق والوفاء الذي تحمله لوالدها.

الفنانة عبّرت عن أملها في أن يجعل الله هذا المسجد نورًا في قبره، وأجرًا متجددًا في ميزان حسناته إلى يوم الدين، معتبرة أن الصدقة الجارية من أعظم ما يمكن أن يُهدى لمن رحلوا عن الدنيا، وأن الدعاء والعمل الصالح يظلان الصلة التي لا تنقطع بين الأحبة.
وقد لقي منشورها تفاعلًا واسعًا من متابعيها، الذين دعوا للفقيد بالرحمة والمغفرة، مثمنين هذه المبادرة الإنسانية التي تجسد معنى البرّ الحقيقي بعد الرحيل.
-
الرباط.. بروتوكول اتفاق بين المغرب وكوريا الجنوبية لتعزيز إزالة الكربون الصناعي
هبة بريس – و.م.ع
تم، اليوم الثلاثاء بالرباط، التوقيع على بروتوكول اتفاق لإطلاق مشروع “تعزيز إزالة الكربون الصناعي وتقوية القدرات بالمغرب (2026-2030)”، وذلك بين الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية والوكالة الكورية للتعاون الدولي.
ويجسد بروتوكول الاتفاق، الذي وقعه بالأحرف الأولى المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، محمد بن يحيى، والمديرة الممثلة المقيمة للوكالة الكورية للتعاون الدولي بالمغرب، هيوون تشو، بحضور سفير كوريا بالمغرب، يون جين يون، متانة الشراكة التي تجمع البلدين والتزامهما المشترك لفائدة التنمية المستدامة والعمل المناخي.
ويهدف هذا المشروع، الذي يبلغ غلافه المالي 13,5 مليون دولار أمريكي وسيتم تنفيذه بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ومنظمة العمل الدولية، إلى تسريع إزالة الكربون من القطاع الصناعي المغربي عبر تعزيز النجاعة الطاقية في قطاعات رئيسية، وتقوية قدرات التكوين، وتوسيع ولوج الشباب والنساء إلى الوظائف الخضراء.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد ابن يحيى أن هذه المبادرة تندرج تماما في سياق دينامية العلاقات النموذجية القائمة بين المغرب وكوريا، موضحا أن هذا “المشروع يعكس نضج تعاوننا وتلاقي أولوياتنا الاستراتيجية في مجالات الانتقال الطاقي والعمل المناخي والتنمية المستدامة”.
وأبرز أن المشروع يرتكز على ثلاثة محاور أساسية مهيكلة؛ ويتعلق الأمر بإنجاز افتحاصات طاقية، مرفوقة بتكوينات ملائمة، لفائدة شركات تنشط في قطاعات الصناعات الغذائية، والنسيج، والكيمياء، والصناعة الصيدلانية، إلى جانب تعزيز قدرات التكوين، لا سيما من خلال تجهيز مركز التكوين التابع للوكالة وتطوير وحدات تكوينية متخصصة جديدة، فضلا عن النهوض بالمهن الخضراء.
وأشار إلى أنه من المرتقب أن يساهم هذا المشروع، الذي ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمغرب، بشكل ملموس في تحقيق الأهداف الوطنية في مجال النجاعة الطاقية، كما سيعزز بشكل أكبر العلاقات الثنائية، من خلال ترسيخها ضمن منطق شراكة ذات قيمة مضافة عالية، قائمة على الخبرة والابتكار ونقل التكنولوجيا.
من جهته، أكد السيد يون أن “هذه المبادرة تبرز أهمية واستدامة الشراكة بين كوريا والمغرب”، موضحا أن المشروع، الذي يتجاوز كونه مجرد تعاون تقني، يجسد شراكة استراتيجية تجمع بين الصناعة والموارد البشرية، من شأنها المساهمة في مكافحة التغير المناخي، وتعزيز التنافسية الوطنية، والإدماج الاجتماعي، لا سيما عبر تحسين النجاعة الطاقية للصناعات وتعزيز خبرة المؤسسات المعنية.
كما جدد التأكيد على عزم كوريا مواصلة العمل سويا مع المغرب الذي “أصبح رائدا في مجال الطاقات المتجددة، بفضل سياساته الطموحة واستثماراته”، مسجلا أن الهدف يتمثل في بناء مستقبل مرن ومنخفض الكربون بشكل مشترك.
من جانبها، قالت السيدة تشو أن هذا المشروع يشكل امتدادا طبيعيا لجهود الوكالة الكورية للتعاون الدولي، مما يعكس التزام كوريا بدعم الطموحات المناخية للمغرب وتطوير صناعة خالية من الكربون.
وأكدت أنه “من خلال تقاسم التكنولوجيا والخبرات والتجارب، نطمح إلى المساهمة في تعزيز القدرات وتسريع الانتقال الأخضر للمغرب”.
بدورها، أبرزت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، سناء لحلو، أهمية هذا التعاون الكفيل بتعزيز ولوج الشباب إلى وظائف خضراء ولائقة، موضحة، في هذا الصدد، أن التآزر الحاصل بين الفاعلين المغاربة والكوريين وشركائهم في المنظمة من شأنه أن يتيح خلق صناعة أكثر اخضرارا وشمولية واستدامة في المغرب.
كما عبرت عن عزم المنظمة دعم جهود إزالة الكربون من الصناعة المغربية، من خلال الاستفادة من خبراتها في مجال تحديث التكوين المهني.
أما المنسقة الوطنية لمنظمة العمل الدولية بالمغرب، أوريليا سيغاتي، فقد اعتبرت أن هذا التعاون من شأنه أن يحدث أثرا طاقيا وبيئيا قويا مع تعزيز العمل اللائق، لافتة إلى أن الاقتصاد الأخضر والعمل اللائق شرطان لا غنى عنهما لتحقيق العدالة الاجتماعية وإرساء سلام مستدام.
ويعكس بروتوكول الاتفاق الموقع بين الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية والوكالة الكورية للتعاون الدولي الالتزام المشترك للمغرب وكوريا لصالح انتقال طاقي ومناخي مستدام.
وعلى المدى الطويل، من المرتقب أن يحدث المشروع أثرا طاقيا وبيئيا من شأنه دعم تنفيذ استراتيجيات النجاعة الطاقية والتنمية المستدامة بالمغرب.
-
وجدة.. تنظيم مهرجان “الرسالة” للموسيقى الروحية
هبة بريس – أحمد المساعد
تنظم فدرالية بلا حدود للعمل التنموي بمدينة وجدة فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان “الرسالة” للموسيقى الروحية والفن الراقي، وذلك يوم 8 مارس الجاري بمسرح محمد السادس، ابتداء من الساعة العاشرة مساء.
وتعرف هذه الدورة مشاركة متميزة لكل من كورال الأطلال، وأوركسترا الهادف، إلى جانب فنانين مرموقين من الرباط، في أمسية فنية روحانية واعدة تمزج بين الإحساس المرهف، والاحتراف الموسيقي، والرقي الفني.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية في إطار تعزيز الإشعاع الفني لمدينة وجدة، وترسيخ ثقافة الفن الهادف الذي يسمو بالذوق العام ويرتقي بالوجدان، من خلال عروض موسيقية تعكس غنى التراث الروحي المغربي وتنوع مدارسه.
ويسعى المهرجان، في دورته الثالثة، إلى ترسيخ مكانته كموعد سنوي قار ضمن الأجندة الثقافية للمدينة، وإلى خلق فضاء فني يلتقي فيه عشاق الموسيقى الروحية في أجواء من السمو والجمال.
-
المغرب يجدد التأكيد على التزامه بتعزيز النظام الدولي للأمن النووي
هبة بريس
جدد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، التأكيد على التزام المملكة الراسخ بتعزيز النظام الدولي للأمن النووي.
وقال السيد فرحان، في كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من 2 إلى 6 مارس الجاري بفيينا، إن “المغرب يظل ملتزما تماما بالعمل عن كثب مع شركائه الإقليميين والدوليين من أجل المساهمة في تعزيز النظام الدولي للأمن النووي وتحقيق أهداف الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
وفي معرض مداخلته في إطار النقطة الرابعة من جدول الأعمال المتعلقة بـ “تقرير الأمن النووي لسنة 2026″، أشاد السفير بالجهود التي يبذلها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، وكذا الأمانة العامة، في إعداد تقرير الأمن النووي لسنة 2026 (GOV/2026/3).
وأخذ الوفد المغربي علما بالتقرير الذي يستعرض الأنشطة التي تضطلع بها الوكالة استجابة لتطور التحديات والمخاطر، ويسلط الضوء على التطورات الرئيسية ومجالات الأمن الجديدة، كما يهدف إلى تعزيز الأمن النووي على الصعيد العالمي.
كما أخذ الوفد علما بمواصلة الوكالة تنفيذ خطة الأمن النووي للفترة 2022-2025، مبرزا الدور المحوري للوكالة الدولية للطاقة الذرية في تعزيز الأمن النووي، والذي يدعم الاستخدام الآمن للتكنولوجيات النووية ويحول دون تحويل أو إساءة استخدام المواد النووية وغيرها من المواد المشعة.
وسجل الدبلوماسي أنه “في القسم المخصص لتعزيز القدرات في مجال الأمن النووي، يؤكد التقرير أن الوكالة وقعت مع المغرب اتفاقية تمديد من خلال مركزها المتعاون، الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، بهدف تعزيز القدرات الإقليمية في مجال الأمن النووي”.
من جهة أخرى، ذكر السيد فرحان بالمساهمة الفاعلة للمغرب، خلال السنة المنصرمة، في العديد من المبادرات وبرامج التكوين المنظمة بتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في إطار التزامه الدائم بتعزيز القدرات في هذا المجال.
وأبرز السيد فرحان أن المملكة شاركت، في هذا الصدد، في التنظيم المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية، من 3 إلى 5 فبراير 2026، للاجتماع العام الثاني للمنتدى العالمي للوقاية من الإرهاب الإشعاعي والنووي، والذي جمع خبراء بهدف تعزيز آليات الوقاية والكشف والاستجابة، والتحليلات الجنائية النووية والتخفيف من حدة التهديدات، مستعرضا الجهود التي تبذلها المملكة خدمة لتعزيز النظام الدولي للأمن النووي وتحقيق أهداف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وعلاوة على ذلك، نظم المغرب، في الفترة من 29 شتنبر إلى 3 أكتوبر 2025، ورشة عمل بتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ركزت على تنمية الموارد البشرية وأطر التكوين المخصصة تحديدا للأمن النووي، “من أجل مساعدة الدول الأعضاء على تعزيز التدابير الوقائية ضد سرقة أو تخريب أو الاستخدام غير المشروع للمواد النووية”.
وأضاف السيد فرحان أنه من جانب آخر، أشرفت المملكة، من خلال وكالة “أمسنور”، على تسيير عدة ورشات عمل ودورات تكوينية تهدف إلى تعزيز ثقافة الأمن النووي وتعميق تقييم التهديدات.
وتابع بأن المغرب، إذ يلتزم بتعزيز الأمن النووي بالتعاون مع شركائه الإقليميين والدوليين، قام بتنفيذ “إجراءات محددة لتعزيز مبادئ وأهداف ثقافة أمنية فعالة لدى الموارد البشرية بالمنظمات الوطنية ومستغلي المصادر المشعة”.
وخلص الدبلوماسي المغربي إلى أن المغرب نظم أيضا ورشتي عمل إقليميتين استفاد منهما أزيد من 40 خبيرا إفريقيا، وتناولتا تنمية الموارد البشرية والتخفيف من حدة التهديدات الداخلية، بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
-
كيفاش نتعاملو مع التمر والحريرة بلا ما نضرّو صحتنا
للتوصل بأخبار و فديوهات حصرية يرجى تحميل تطبيق هبة بريس من البلاي سطور و ذلك بالضغط على الرابط الأتي …
-
حميد الحضري يكشف أصعب مرحلة في حياته ويستعد لعودة مختلفة
هبة بريس-إ.السملالي
في تدوينة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، فتح الفنان المغربي حميد الحضري قلبه لمتابعيه، مستعيداً أبرز محطات مسيرته الفنية، من تألقه سنة 2019 على منصة النهضة بمهرجان موازين في سهرة وصفها بالأجمل في مشواره، إلى إطلاق ألبومه المزدوج “عشرين” مطلع 2020، والذي ضم 40 أغنية واحتفى به في طنجة وسط دعم واسع من زملائه الفنانين. غير أن جائحة “كوفيد-19” سرعان ما أوقفت عجلة النشاط الفني، فحوّل فترة الحجر إلى فرصة للإبداع بإصداره العمل الجماعي “ديما مجموعين”.
المنعطف الأصعب في حياته كان في يوليوز 2022، حين تلقى خبر إصابته بورم في الدماغ، وهي الصدمة التي وصفها بـ“أكبر ضربة” في حياته. إلا أن الحضري واجه المحنة بإيمان عميق وصبر كبير، مؤكداً أن الثقة في الله والدعم الذي أحاط به كانا سنداً حقيقياً في رحلة العلاج والتعافي. ومن رحم تلك التجربة القاسية، خرجت أغنية “كلشي على الله” كتعبير صادق عن الامتنان والأمل والتشبث بالحياة.
كما أشار إلى أن سفره لتشجيع المنتخب الوطني في مونديال قطر، ثم مواكبته لكأس إفريقيا، منحه طاقة إيجابية واستعاد به جزءاً من توازنه النفسي، في لحظة كان فيها في أمسّ الحاجة إلى الأمل.
واليوم، وبعد مسار طويل من التحدي والصبر، يعلن حميد الحضري استعداده للعودة إلى الساحة الفنية بروح متجددة ورؤية موسيقية أكثر نضجاً وعمقاً. عودة لا تمثل مجرد استئناف لنشاط فني، بل محطة انتصار على المرض وتجربة إنسانية صقلت شخصيته ومنحته معنى مختلفاً للحياة وقد تفاعل جمهوره وزملاؤه بكثافة مع تدوينته، مرحبين بعودته المرتقبة ومتمنين له دوام الصحة والتألق.
-
آخر مستجدات مدرب المنتخب الوطنية و جولة في البطولة الإحترافية القسم الثاني
آخر مستجدات مدرب المنتخب الوطنية و جولة في البطولة الإحترافية القسم الثاني.
-
اسرائيل.. أزيد من ألف إصابة جراء القصف الإيراني
هبة بريس – وكالات
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة أكثر من 1050 شخصا لجأوا إلى المستشفيات نتيجة الضربات الإيرانية.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي 102 شخصا لا يزالون يمكثون في أقسام الطوارئ أو يخضعون للعلاج، تتوزع حالاتهم بين 4 إصابات خطيرة نصفها غير مرتبط مباشرة بسقوط الصواريخ، و21 حالة متوسطة، و75 أخرى طفيفة، إضافة إلى حالتين قيد التقييم الطبي.
وعلى صعيد الأربع والعشرين ساعة الماضية، أُخلي 289 مصابا إلى المستشفيات، من بينهم 19 حالة متوسطة و258 طفيفة و8 حالات هلع و4 قيد التقييم.
وجاءت هذه الأرقام في سياق تصاعد حدة التوترات بين البلدين، إذ تواصل الجهات الصحية الإسرائيلية رصد الوضع الميداني وتقديم التقارير المحدّثة حول أعداد المصابين.
وفي موازاة ذلك، وجهت الوزارة نداء خاصا لكبار السن بالتحرك ببطء وحذر نحو الأماكن المحصّنة، مطالبة الجيران وذويهم بمساعدتهم على تحديد أقرب ملجأ والتدرب على الوصول إليه قبل انطلاق صفارات الإنذار، تفاديا لحوادث السقوط المتكررة في صفوف هذه الفئة.
وفي السياق أفاد مركز الحكم المحلي في إسرائيل بأنه تم إجلاء أكثر من 1500 إسرائيلي إلى فنادق حتى لآن، بسبب تضرّر بيوتهم بالقصف الإيراني.