Auteur/autrice : هبة بريس

  • الصحراء المغربية.. بلجيكا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي

    هبة بريس

    جددت مملكة بلجيكا، اليوم الاثنين 02 مارس، التأكيد على دعمها الواضح والثابت لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرة إياها “الأساس الأكثر ملاءمة، وجدية، ومصداقية، وواقعية” للتوصل إلى حل سياسي عادل، ودائم، ومقبول من جميع الأطراف للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وقد تم التعبير عن هذا الموقف من قبل نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية، والشؤون الأوروبية والتعاون والتنمية لمملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، عقب لقائه بالرباط بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وبهذه المناسبة، أكد بريفو أيضا أن هذا الموقف يندرج في إطار استمرارية الموقف المعبر عنه في الإعلان المشترك الموقع ببروكسل في 23 أكتوبر 2025، والاعتراف بالأهمية الوجودية لهذه القضية بالنسبة للمملكة المغربية، ويضع بحزم منطقة الصحراء في إطار السيادة والوحدة الوطنية للمغرب.

    كما أبرز وزير الشؤون الخارجية البلجيكي أنه يعتزم التصرف، وفقا لذلك، على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي، وأن هذا الموقف البلجيكي يندرج في إطار احترام القانون الدولي.

    وجدد بريفو، بالتالي، الإعلان القاضي بدعوة السفير البلجيكي بالرباط للقيام قريبا بزيارة إلى منطقة الصحراء من أجل الإعداد ودعم عدة مبادرات اقتصادية، من قبيل زيارة شركات بلجيكية، وتنظيم معارض اقتصادية من قبل الوكالات الجهوية الثلاث.

    وفي ما يتعلق بتوسيع التغطية القنصلية للبلجيكيين المقيمين في الصحراء وكذا للعابرين بالمنطقة، جددت بلجيكا التأكيد على أن قنصليتها العامة بالرباط مختصة بجميع أنحاء المملكة المغربية دون تمييز جهوي، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    وتندرج زيارة بريفو في إطار الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين المملكة المغربية ومملكة بلجيكا، والتي تتميز بحوار سياسي منتظم وإرادة مشتركة لتعميق شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل وتقارب وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد اللطيف وهبي.. قائد أوسع ورش إصلاح تشريعي في قطاع العدل

    هبة بريس – ل.أبروك

    مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية، يتجدد النقاش حول تقييم أداء حكومة عزيز أخنوش، وقراءة في حصيلة برامجها المعلنة ومدى تنزيلها على أرض الواقع.

    وسنخصص هذه السلسلة الأسبوعية، للحديث عن حصيلة عمل ومنجزات عدد من أعضاء الحكومة الذين سطع نجمهم خلال هذه الولاية ونجحوا في الوفاء ولو بجزء من وعودهم أمام عاهل البلاد وكذا امام المواطنين.

    لن ننثر الورود على الحكومة ولن نمارس جلد الذات، بل سنحرص على تقييم أداء أعضائها بلغة الأرقام، بعيدا عن منطق الاصطفاف السياسي.

    معيار النجاعة والالتزام بالوعود يظل الفيصل في الحكم على أي تجربة حكومية، إذ لا تقاس السياسات بحسن النوايا ولا بكثرة الشعارات، بل بمدى قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة تنعكس على حياة المواطنين.

    و في هذه الحلقة من السلسلة الأسبوعية المخصصة لتقييم حصيلة الوزراء، سنسلط الضوء على وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    فما حصيلة قائد أوسع ورش إصلاح تشريعي في قطاع العدل؟

    عبد اللطيف وهبي.. قائد أوسع ورش إصلاح تشريعي في قطاع العدل

    بصم وزير العدل عبد اللطيف وهبي على مرحلة تشريعية وصفت بالأوسع منذ سنوات، من خلال إطلاق حزمة إصلاحات مست المنظومة الجنائية، إلى جانب تحديث المهن القضائية وتسريع ورش رقمنة العدالة، في سياق توجه عام نحو تحديث الترسانة القانونية وتخفيف الضغط على المحاكم والسجون.

    إصلاحات وقوانين وهبي، رغم أهميتها وأثرها المباشر على بنية العدالة، لم تحظ بالزخم الإعلامي نفسه الذي رافق خرجاته وتصريحاته المثيرة للجدل والمستفزة أحيانا، والتي غالبا ما طغت على النقاش المرتبط بجوهر المشاريع القانونية ومضامينها التقنية.

    من مباراة المحاماة وما أثارته من احتجاجات وردود فعل غاضبة، إلى التوتر مع هيئات المحامين بسبب مشروع قانون المهنة وما تبعه من إضرابات، ظل وهبي في قلب عاصفة سياسية ومهنية متواصلة، جعلت صورته كـ”وزير مثير للجدل” تسبق أحيانا النقاش الموضوعي حول حصيلته التشريعية.

    تحديث القانون الجنائي وتوسيع البدائل

    يعد مشروع تعديل القانون الجنائي، أحد أبرز أوراش الوزارة، والذي تضمن مراجعة عدد من الجرائم والعقوبات لملاءمتها مع التحولات المجتمعية.

    كما وسّع المشروع نطاق العقوبات البديلة، مثل العمل لفائدة المنفعة العامة بدل العقوبات السجنية في بعض الجنح، مع فتح نقاش حول مواد مثيرة للجدل ترتبط بالحريات الفردية.

    وفي نفس السياق، تم إقرار قانون خاص بالعقوبات البديلة، يضع نظامًا قانونيًا واضحًا يسمح بتطبيق بدائل عن العقوبات السجنية القصيرة، بهدف الحد من الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية وتعزيز إعادة إدماج المحكوم عليهم.

    إصلاح المسطرة الجنائية وتعزيز حقوق الدفاع

    مشروع قانون المسطرة الجنائية شكّل بدوره محطة أساسية في مسار الوزير وهبي، إذ ركز على تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة، وتنظيم مرحلة البحث التمهيدي والحراسة النظرية بشكل أكثر دقة، مع تقوية حقوق الدفاع وتوسيع دور المحامي أثناء التحقيق.

    كما شمل المشروع إعادة ضبط بعض صلاحيات النيابة العامة، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط المهنية والحقوقية.

    تسريع القضايا المدنية ورقمنة الإجراءات

    أما مشروع قانون المسطرة المدنية، فاستهدف تسريع البت في القضايا وتقليص آجال الطعون، مع تنظيم التبليغ الإلكتروني وإدماج الرقمنة في الإجراءات القضائية.

    وفي هذا الإطار، أطلقت الوزارة مشاريع لإدماج التبادل الإلكتروني للوثائق، وإحداث منصات رقمية للحصول على السجل العدلي وخدمات المحاكم، مع الاعتراف القانوني بالإجراءات الإلكترونية.

    تنظيم المهن القضائية

    الحصيلة شملت كذلك مراجعة قوانين المهن القضائية، وعلى رأسها مشروع قانون مهنة المحاماة الذي أثار جدلا مع هيئات المحامين، إضافة إلى تحديث الإطار القانوني المنظم للعدول والمفوضين القضائيين والخبراء، وإعادة تنظيم شروط الولوج إلى المهن القانونية.

    قانون الشيكات.. منعطف في السياسة الجنائية

    ومن أبرز المستجدات التي دخلت حيز التنفيذ، القانون رقم 71.24 المعدل لمدونة التجارة المتعلق بالشيكات، والذي بدأ العمل به في 29 يناير 2026.

    ويهدف هذا الإصلاح إلى تقليص الاعتقال المرتبط بإصدار شيكات بدون رصيد، وتعزيز الثقة في الشيك كوسيلة أداء.

    القانون الجديد خفّض العقوبات الحبسية لتتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات، مع إمكانية إيقاف التنفيذ والإفراج الفوري بمجرد الأداء.

    كما أسقط القانون المتابعة القضائية نهائيا عند أداء قيمة الشيك والرسوم، حتى في حال صدور حكم نهائي، وتم تقليص الغرامات إلى 2 في المائة من قيمة الشيك (في حدود 50 ألف درهم)، مع إقرار مهلة إعذار مدتها 30 يومًا قبل تحريك الدعوى، وإلغاء التجريم في الشيكات المتبادلة بين الأزواج أو بين الأصول والفروع، كما تم اعتماد بدائل كالسوار الإلكتروني بدل الاعتقال الاحتياطي في بعض الحالات.

    الى ذلك، ففي الوقت الذي تعتبر الوزارة أن هذه الإصلاحات تمثل خطوة نوعية نحو تحديث العدالة وتسريع المساطر وتقليص البطء القضائي، يرى عدد من المتتبعين أن بعض المشاريع، خصوصا المسطرة الجنائية وقانون المحاماة، تحتاج إلى مزيد من التوافق والحوار مع مهنيي القطاع للخروج بحصيلة حكومية ومسار إصلاحي غير مسبوق في قطاع العدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوقاية المدنية المغربية بجرسيف تحتفي بيومها العالمي بأبواب مفتوحة وأنشطة تحسيسية – صور

    هبة بريس- محمد بودهان

    احتفت أسرة الوقاية المدنية بجرسيف، اليوم الاثنين، باليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي اختير له هذه السنة شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، في انسجام مع التوجه الذي اعتمدته المنظمة الدولية للحماية المدنية.

    وجرى حفل التخليد في أجواء رسمية بحضور عامل إقليم جرسيف، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية، ورجال السلطة، ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، في محطة جسدت روح التعبئة الجماعية لمواجهة مختلف المخاطر والتحديات البيئية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرز القائد الإقليمي للوقاية المدنية أن تخليد هذا اليوم يشكل فرصة سنوية لتسليط الضوء على تنامي المخاطر الطبيعية والبيئية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي باتت تفرض تحديات متزايدة على منظومات التدخل والاستجابة.

    وأشار إلى أن تواتر الكوارث الطبيعية، بما فيها الفيضانات التي شهدتها عدة مناطق خلال السنوات الأخيرة، يفرض اعتماد مقاربة مندمجة تقوم على التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.

    وأكد المسؤول ذاته أن تعزيز ثقافة الوقاية والجاهزية المسبقة يشكلان ركيزة أساسية للحد من آثار الكوارث، وضمان استجابة ناجعة في حالات الطوارئ، بما يسهم في ترسيخ أسس مجتمع أكثر أماناً واستدامة.

    من جهتها، جددت المديرية العامة للوقاية المدنية التزامها بتطوير آليات التدخل وتحديث الوسائل اللوجستية، إلى جانب تكثيف البرامج التحسيسية والتكوينية الهادفة إلى نشر ثقافة الوقاية وتعزيز قدرات الصمود لدى المواطنين.

    وفي إطار الانفتاح على محيطها، أعلنت القيادة الإقليمية تنظيم أيام “الأبواب المفتوحة” يومي فاتح وثاني مارس الجاري بثكنة الوقاية المدنية بجرسيف، حيث سيُتاح للزوار الاطلاع على التجهيزات والآليات المعتمدة في عمليات الإنقاذ، ومتابعة تمارين تطبيقية تحاكي تدخلات إطفاء الحرائق والإسعاف، فضلاً عن ورشات توعوية حول مبادئ الإسعافات الأولية.

    ويظل الاحتفاء بهذا اليوم مناسبة لتثمين الأدوار الحيوية التي تضطلع بها الوقاية المدنية، سواء في مجال الوقاية والاستعداد أو التدخل السريع والإنقاذ، في سبيل حماية الأرواح والممتلكات وصون البيئة، وترسيخ دعائم مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة مختلف الطوارئ.

    الوقاية المدنية المغربية بجرسيف تحتفي بيومها العالمي بأبواب مفتوحة وأنشطة تحسيسية - صور

    الوقاية المدنية المغربية بجرسيف تحتفي بيومها العالمي بأبواب مفتوحة وأنشطة تحسيسية - صور

    الوقاية المدنية المغربية بجرسيف تحتفي بيومها العالمي بأبواب مفتوحة وأنشطة تحسيسية - صور

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء.. مداهمة مقر شركة مهجورة وإيقاف عدد من المهاجرين الأفارقة – فيديو

    هبة بريس – البيضاء

    باشرت عناصر الأمن التابعة لمنطقة عين السبع الحي المحمدي، بتنسيق مع السلطات المحلية، صباح اليوم الإثنين، عملية مداهمة لمقر شركة “الحبيب” المهجورة، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها منطقة درب السلطان يوم أمس.

    وأفادت مصادر أمنية بأن العملية أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، للاشتباه في تورطهم في أعمال العنف والفوضى التي طالت ساكنة المنطقة، والتي تمثلت في رشق الحجارة والتسبب في اضطراب الأمن العام.

    وتتواصل حاليا الأبحاث والتحريات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع المتورطين وتقديمهم أمام العدالة، في إطار المجهودات الأمنية الرامية للحفاظ على الأمن والنظام العام بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد رمضان يعوّض غيابه عن رمضان بسيارة فارهة – صورة

    هبة بريس

    لم يستطع الفنان المصري محمد رمضان أن يتجرع مرارة الغياب عن السباق الدرامي الرمضاني، وهو الذي اعتاد أن يكون الرقم الأصعب في معادلة المشاهدة؛ فاختار أن يعوض صمت الكاميرات بضجيج المحركات الفارهة.

    وفي مشهد استعراضي يمزج بين عتاب النفس وتدليلها، أعلن “نامبر وان” عن مصالحة ذاته باقتناء سيارة “فيراري 296 جي تي بي”، معتبراً هذه التحفة الميكانيكية بمثابة “جبر خاطر” لغيابه عن جمهوره الذي ارتبط به منذ نجاح “جعفر العمدة”.

    ولم تقف حدود المفاجأة عند حدود التباهي بالمقتنيات، بل حولها رمضان إلى لعبة تفاعلية ذكية، حين ربط عودته للشاشة الصغيرة بتوقع لون سيارته الجديد، واعداً صاحب الإجابة الصحيحة بمسلسل درامي يحمل توقيعه، ليثبت مرة أخرى أن حضوره لا يرتبط بالضرورة بوجود عمل فني، بل بقدرته الفائقة على احتلال مساحات النقاش العام بذكاء تسويقي قل نظيره.

    محمد رمضان يعوّض غيابه عن رمضان بسيارة فارهة - صورة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين قال الحسن الثاني: تسمية الخميني بروح الله أمر سخيف و مثير للسخرية

    هبة بريس – ياسين الضميري

    منذ الإطاحة بنظام الشاه في إيران سنة 1979 وصعود الخميني إلى الحكم، دخلت المنطقة مرحلة جديدة اتسمت بتصدير الثورة ومحاولة توسيع النفوذ الشيعي خارج الحدود.

    لم تكتف طهران بإعادة تشكيل نظامها السياسي، بل سعت إلى مد تأثيرها الإيديولوجي إلى عدد من الدول، من بينها المغرب، الذي ظل يمثل نموذجا مختلفا تماما، فهو ملكية سنية عريقة تستند إلى إمارة المؤمنين و الانتساب لآل البيت الشريف وإلى مرجعية دينية مالكية متجذرة في التاريخ.

    في تلك المرحلة، كانت الرباط تنظر بعين الريبة إلى خطاب الثورة الإيرانية الذي حمل طابعا عابرا للدول، وسعى إلى إعادة رسم الخريطة السياسية والدينية في العالم الإسلامي، ولم يكن المغرب استثناء من هذا الاستهداف، سواء عبر مواقف سياسية من قضية الصحراء من خلال دعم صريح لنظام الخميني لجبهة البوليساريو المزعومة أو عبر محاولات اختراق مذهبي ناعم داخل مجتمع سني متماسك.

    غير أن الراحل الحسن الثاني لم يكن رجلا يقف موقف المتفرج، فقد تعامل مع التحولات الإيرانية بحزم ووضوح، مدركا أن استقرار المغرب وهويته الدينية خط أحمر لا يقبل المساومة.

    ففي وقت كانت فيه بعض الأنظمة تتردد في توصيف ما يجري، اختار العاهل المغربي أن يسمي الأمور بأسمائها وأن يواجه الخطاب الثوري بخطاب سيادي ثابت.

    في هذا السياق جاءت مقابلته الشهيرة مع مجلة “تايم” الأمريكية، حيث انتقد تسمية “روح الله” التي يتسمى بها الخميني، قال الحسن الثاني بوضوح في هاته المقابلة إن المسيح وحده هو روح الله، وليس محمدا أو موسى، مضيفا أن إعلان الخميني أنه هو نفسه “روح الله” يعد أمرا سخيفا ومثيرا للسخرية.

    كان الحسن الثاني صادقا و صريحا، و تصريحه تحول لمادة دسمة لمختلف وسائل الإعلام الدولية في تلك الحقبة، و عكس قناعة عميقة بأن توظيف الدين لأغراض سياسية أمر مرفوض.

    قد يقول البعض إن “روح الله” كان إسما حقيقيا للخميني، فهو روح الله الموسوي، وإن “الخميني” نسبة إلى بلدة خمين التي ولد بها، لكن جوهر موقف الحسن الثاني لم يكن لغويا بقدر ما كان مبدئيا، فالقضية لم تتعلق بحرفية الإسم، بل بالدلالة الرمزية التي أحاط بها النظام الإيراني زعيمه، وبالقداسة السياسية التي أحاطت بشخصه ومشروعه.

    لقد رأى الحسن الثاني في ذلك نوعا من المبالغة التي تمس جوهر العقيدة وتخلط بين المقدس والبشري، ومن موقعه كأمير للمؤمنين، كان يعتبر أن حماية الثوابت الدينية مسؤولية تاريخية، وأن السماح بتمرير خطابات تمجد الأشخاص على نحو يقترب من العصمة يشكل انزلاقا خطيرا في فهم الدين.

    ثم إن التجربة أثبتت أن مخاوف المغرب لم تكن وهما، فسياسة إيران الخارجية خلال العقود اللاحقة اتسمت بدعم حركات متطرفة وتنظيمات انفصالية خارج حدودها، وبمحاولة توسيع نفوذها في دول ذات أنظمة سياسية ومذهبية مختلفة، والمغرب، بصفته ملكية سنية مستقلة في قرارها، لم يكن منسجما مع مشروع يقوم على تصدير نموذج مذهبي بعينه.

    من هنا يمكن فهم حدة تعبير الحسن الثاني، فهو لم يكن يسخر لمجرد السخرية، بل كان يبعث برسالة سياسية واضحة، المغرب ليس ساحة مفتوحة لأي مشروع عابر للحدود، ولن يسمح بأن تمس هويته الدينية أو استقراره الداخلي، كانت تلك الكلمات جزءا من معركة سيادة، لا مجرد تعليق على إسم.

    لقد اختار الحسن الثاني أن يدافع عن نموذج الدولة الوطنية ذات المرجعية السنية الوسطية في مواجهة خطاب ثوري يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة وفق تصور مذهبي خاص، وبين الصرامة في الموقف والوضوح في التعبير، رسم خطا فاصلا بين احترام الدين وبين استغلاله في الصراع السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تعلن تدمير 5 مسيّرات قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت وزارة الدفاع السعودية الإثنين، تدمير 5 طائرات مسيّرة، قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية في مدينة الخرج، جنوب شرقي العاصمة الرياض.

    وقال الناطق باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي إنه تم “تدمير 5 طائرات مسيرة بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية”.

    ويأتي ذلك في وقت تطلق إيران صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل ودول عدة في المنطقة، ردا على الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وتل أبيب عليها السبت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الرباط يجهض عملية لتهريب طن و190 كلغ من مخدر الشيرا

    هبة بريس

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 02 مارس الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة تتكون من طن و190 كيلوغراما من مخدر “الشيرا”.

    وتشير المعطيات الأولية الخاصة بهذه العملية إلى رصد عناصر الشرطة لسيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، جرى التخلي عنها بالقرب من إحدى الإقامات السكنية بمدينة بوزنيقة بعد انفجار إطاراتها، والتي عثر على متنها على 29 رزمة بلغ مجموع وزنها طنا و190 كيلوغرام من مخدر الشيرا معدة للتهريب الدولي.

    وتتواصل حاليا العمليات الأمنية والأبحاث الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد هوية المشتبه بهم المفترضين، المتورطين في حيازة وتهريب هذه الشحنة من المخدرات.

    وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المشتركة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حتى يفهم المغاربة.. لهذه الأسباب قطع المغرب علاقاته مع إيران منذ عقود

    هبة بريس – ياسين الضميري

    ظلت العلاقات المغربية الإيرانية على امتداد العقود الأربعة الماضية محكومة بالتوتر والقطيعة المتكررة في سياق تراكمات سياسية وأمنية ودينية يعتبرها المغرب مساسا مباشرا بسيادته ووحدته الترابية.

    ويكشف التسلسل الزمني للأحداث أن قرار الرباط بقطع العلاقات مع طهران لم يكن وليد لحظة معزولة بل نتيجة مسار طويل من الخلافات والاتهامات المتبادلة، و العداء الجلي و الواضح للنظام الاستبدادي في إيران.

    تعود أولى محطات التوتر إلى 27 فبراير 1980 حين سارعت إيران مباشرة بعد نجاح ما سمي آنطاك ب”الثورة الإسلامية” بقيادة الخميني إلى الاعتراف بجبهة البوليساريو الوهمية.

    واعتبر المغرب الخطوة هجوما دبلوماسيا مباشرا على سيادته ووحدته الترابية خصوصا أنها جاءت في سياق إقليمي ودولي حساس مرتبط بنزاع الصحراء.

    وخلال بداية ثمانينات القرن الماضي عمقت طهران علاقاتها مع جبهة البوليساريو وسمحت لها بفتح تمثيلية في العاصمة الإيرانية، فردت الرباط بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي قبل أن تتجه لاحقا إلى قطع العلاقات السياسية بشكل كامل.

    في 22 يناير 1984، وجه الملك الراحل الحسن الثاني اتهامات مباشرة لإيران خلال خطاب تلفزيوني تزامن مع اضطرابات داخلية شهدتها المملكة معتبرا أن جهات إيرانية سعت إلى زعزعة الاستقرار ومحاولة إفشال القمة الإسلامية التي احتضنتها الدار البيضاء، وتم آنذاك عرض منشورات محجوزة تحمل صور الخميني ومؤشرات على تحريض خارجي.

    بعد سنوات من الفتور، عادت الأزمة إلى الواجهة بقوة في 6 مارس 2009 حين أعلن المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران بسبب التدخل في الشؤون الداخلية ومحاولات نشر المذهب الشيعي في المغرب وعدد من الدول الحليفة.

    واعتبرت الرباط أن ما وصفته بالتسلل الناعم عبر قنوات ثقافية ودينية يشكل تهديدا للهوية الدينية السنية للمملكة ولمقومات الاستقرار الداخلي وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار القطيعة آنذاك.

    في 2 ماي 2018، أعلن المغرب قطع علاقاته مع إيران من جديد متهما طهران عبر ذراعها الإقليمي حزب الله بتقديم دعم عسكري لجبهة البوليساريو.

    وكشفت الرباط في تصريحات رسمية عن معطيات تفيد بقيام عناصر من حزب الله بإيعاز من إيران بتدريب وتسليح مقاتلين من البوليساريو مع استخدام السفارة الإيرانية في الجزائر كقاعدة لوجستية لتنسيق العمليات.

    كما تحدثت السلطات المغربية عن تزويد الجبهة المزعومة بأسلحة متطورة من بينها أنظمة صواريخ أرض جو، وسلم المغرب في السنة نفسها ملفا رسميا إلى وزير الخارجية الإيراني يتضمن أدلة على لقاءات وتدريبات وشبكات لوجستية مرتبطة بعمليات التسليح، كما اتهم الملحق الثقافي الإيراني في الجزائر أمير موسوي بلعب دور حلقة وصل رئيسية في هذا الدعم.

    بين يوليوز وأكتوبر 2021، تحدثت تقارير مغربية عن هجمات إلكترونية ومحاولات تجسس مرتبطة بإيران استهدفت البنية التحتية للاتصالات والإنترنت بالمملكة، كما جدد المغرب في ماي من السنة نفسها اتهاماته لطهران بدعم ميليشيات تهدد وحدته الترابية.

    وفي سنة 2022، برزت معطيات تشير إلى انتقال الدعم الإيراني من مرحلة التدريب والتنسيق إلى مرحلة تزويد البوليساريو بطائرات مسيرة وهو ما اعتبرته الرباط تصعيدا نوعيا في طبيعة التهديدات.

    في أكتوبر 2024، عادت إيران لتؤكد دعمها لجبهة البوليساريو خلال مداولات بالأمم المتحدة في موقف اعتبرته الرباط استمرارا لنهج معاد لوحدتها الترابية.

    كما تداولت تقارير سنة 2025، معلومات تفيد بأن جبهة البوليساريو سعت إلى الحصول على طائرات مسيرة من طراز مهاجر 6 الإيرانية عبر وساطة مع الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته أمريكا مؤخرا، وهو ما يعكس بحسب متابعين انتقال النزاع إلى أبعاد تكنولوجية وعسكرية أكثر تعقيدا.

    ويظهر هذا المسار الزمني أن القطيعة بين الرباط وطهران لم تكن قرارا ظرفيا بل جاءت نتيجة تراكمات سياسية وأمنية ودينية تعتبرها المملكة خطوطا حمراء.

    إيران و منذ سنوات سعت لضرب كل الدول التي تحكمها الأنظمة الملكية بسبب عقدتها من حكم الشاه الذي انقلب عليه أتباع الخميني، و قد سعت جاهدة لزعزعة أمن و استقرار عدد من الدول العربية السنية معتبرة أن المذهب الشيعي هو الذي يجب أن يسود في كل الدول الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يتصدر البطولة الإحترافية بعد انتصار ثمين في أكادير

    هبة بريس-رياضة

    انتزع الرجاء الرياضي فوزًا ثمينًا خارج ميدانه على حسنية أكادير بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من البطولة الاحترافية المغربية، بعد أن سجل المهاجم ماتياس أيوسي الهدف الوحيد في الدقيقة 14، مانحًا فريقه الأفضلية النفسية منذ البداية.

    شهدت المباراة محاولات مكثفة من حسنية أكادير في الشوط الثاني لتعديل النتيجة، حيث تمكن محمد أوناجم من تسجيل هدف في الدقيقة 63، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل، ليحافظ الرجاء على تقدمه حتى صافرة النهاية.

    بهذا الفوز، ارتفع رصيد الرجاء الرياضي إلى 27 نقطة، منفردًا بصدارة الترتيب، بينما بقي رصيد حسنية أكادير عند 15 نقطة في المركز التاسع، في انتظار نتائج باقي مباريات الجولة.

    إقرأ الخبر من مصدره