خلف جدران “الفضيحة”: عن هوس التشهير ودموع الشوارع المنسية.
كتبها: جمال الدين ريان
تستيقظ منصات التواصل الاجتماعي في بلادنا كل يوم على “وليمة” جديدة.
لحم بشري طازج يُعرض في سوق المزايدات الأخلاقية، والكل يتحول فجأة إلى قاضٍ، وجلاد، ومصلح اجتماعي. آخر هذه الولائم المقززة هي موجة الكتابات، والتدوينات، والتعليقات التي تنهش في فتاة الدار البيضاء لمجرد أن مقطعًا صُور لها في وضعية معينة مع شخص من جنسية إفريقية.
الكل سارع إلى الركض خلف “التريند”.
سال لعاب صناع المحتوى للحصول على المشاهدات، وتسابق أشباه المثقفين لتحليل “سقوط القيم”، وتحولت…