لم يخطر على بال أي أحد أن تصل مدينة فاس لهذا الإقصاء والتهميش على مستوى المساحات الخضراء وخصوصا المدينة العتيقة ،وبالضبط نخص بالذكر هنا حديقة درب العامر التاريخية.
حديقة درب العامر التي تنعدم فيها جميع وسائل الراحة والترفيه ، مثل الإنارة العمومية والمساحات الخضراء والمقاعد للجلوس عليها وألعاب الأطفال كالأرجوحات وغيرها من الألعاب والأشياء التي من المفترض أن تكون في أي حديقة عمومية.
ناهيك عن ما يحدث فيها من ممارسة للدعارة وإستهلاك وبيع جميع أنواع المخدرات الصلبة منها والرطبة ، كالقنب الهندي والكوكايين والحبوب المهلوسة (extasy) وشرب الخمر بكل أنواعه ،…


















