مرة أخرى، يفشل مجلس وجدة في عقد دورته العادية لشهر ماي، إذ إضطر رئيس المجلس محمد عزاوي، إلى رفع جلسة أمس وهي الثانية على التوالي التي يرفعها بسبب غياب النصاب القانوني، حيث لم يحضر سوى 20 عضوا من أصل 61 يشكلون فسيفساء المجلس.
واقعة أمس، مؤشر قوي على أن “البلوكاج”، أخذ في التمدد، بل وتكرس هذه الحالة التي لم تكن للأمانة وليدة اليوم، بل هي صنيعة “المجلس السابق” الذي قاده الاستقلالي عمر حجيرة، وهي الحالة التي وثقناها حينها و منذ بداية الجلسة الأولى (جلسة تشكيل المكتب).
قبل وقعة أمس التي فشل فيها المجلس في عقد دورته للمرة الثانية على التوالي، ليفسح المجال…

