Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • مجموعة التجاري وفا بنك تطلق Simple ، أول نيو بنك مغربي

    مجموعة التجاري وفا بنك تطلق Simple ، أول نيو بنك مغربي

    الدار البيضاء – أطلقت مجموعة “التجاري وفا بنك”، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، “Simple.”، أول بنك رقمي مغربي يجمع بين الحساب والأداء وخدمات نمط العيش والخدمات المجتمعية في واجهة موحدة على الهاتف المحمول، صممت لتلبية الاستعمالات اليومية لجميع المغاربة.

    ومن خلال إطلاق هذا التطبيق البنكي الشامل (Super App)، المتوفر على نظامي “iOS” و”Android”، وفي فضاءات التوزيع الكبرى ومنصات التجارة الإلكترونية الخاصة بالتوصيل، تخطو مجموعة “التجاري وفا بنك” مرحلة جديدة، وذلك بعد عشر سنوات من إطلاق “L’bankalik” الذي يضم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقع التواصل الاجتماعي من المساءلة إلى التشكيك في المؤسسات

    مواقع التواصل الاجتماعي من المساءلة إلى التشكيك في المؤسسات.

    كتبها: سعيد الكحل.

    خلال العقدين الأخيرين، غيّرت شبكات التواصل الاجتماعي طبيعة المجال العمومي بصورة جذرية.

    فإذا كانت وسائل الإعلام التقليدية لعقود طويلة تتحكم في إنتاج المعلومة وتحديد أولويات النقاش العام، فإن المنصات الرقمية قلبت المعادلة ومنحت الأفراد قدرة غير مسبوقة على التعبير والتأثير والمشاركة في صناعة الرأي العام، بل وفي التأثير على قرارات الحكومات.

    وإذا كان وجود نقاش عمومي قوي حول السياسات العمومية يعد مؤشراً صحياً على حيوية المجتمع، فإن الإشكال يبدأ عندما يتجاوز النقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية بالرباط

    اختتمت، يوم الأحد بالرباط، فعاليات الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)، خلال الفترة من 20 إلى 24 ماي الجاري، تحت شعار “المواهب المغربية”. وسلطت هذه النسخة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم […]

    The post اختتام فعاليات معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية بالرباط appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسويق.. شركات جديدة تقيس ظهور العلامات داخل ChatGPT

    يشهد عالم التسويق الرقمي تحولاً سريعاً مع توسع الاعتماد على محركات البحث وروبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد ظهور العلامة التجارية في نتائج غوغل وحده كافياً، بعدما أصبح المستهلكون يطرحون أسئلتهم مباشرة على أدوات مثل ChatGPT وGemini وPerplexity. وفي هذا السياق، بدأت شركات ناشئة في بناء أدوات جديدة تساعد المؤسسات على معرفة ما إذا كانت منتجاتها تظهر داخل إجابات الذكاء الاصطناعي أم تختفي من المشهد الرقمي الجديد.

    ومن أبرز هذه الشركات Peec AI، وهي شركة ناشئة مقرها برلين، تجاوزت مؤخراً حاجز 10 ملايين دولار من الإيرادات السنوية المتكررة، وفق بيانات داخلية اطلع عليها موقع TechCrunch. ويأتي هذا النمو بعد ستة أشهر فقط من جمع الشركة 21 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة “A”، عندما كانت إيراداتها السنوية المتكررة تتجاوز 4 ملايين دولار، ما يعكس سرعة توسع الطلب على أدوات قياس الظهور داخل إجابات الذكاء الاصطناعي.

    وتعمل Peec AI بطريقة تشبه لوحات تتبع تحسين محركات البحث التقليدية، لكنها مخصصة لما يعرف باسم Generative Engine Optimization أو تحسين الظهور داخل محركات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من قياس ترتيب الموقع في صفحة نتائج البحث، تعرض المنصة ما إذا كانت العلامة التجارية تظهر عند طرح أسئلة محددة داخل روبوتات المحادثة، وكيف يتم تقديمها للمستخدمين، ومن هم المنافسون الذين يظهرون في الإجابات نفسها.

    ويعكس صعود هذا النوع من الأدوات تغيراً عميقاً في أولويات المسوقين، فالشركات لم تعد تكتفي بمتابعة الزيارات والنقرات والكلمات المفتاحية، بل باتت تراقب حضورها داخل الإجابات التي قد يعتمد عليها المستهلك لاتخاذ قرار الشراء. وبينما يرى خبراء أن هذا السوق لا يزال في بدايته، فإن النمو السريع لشركات مثل Peec AI يشير إلى أن “الظهور داخل الذكاء الاصطناعي” قد يصبح قريباً بنداً ثابتاً في ميزانيات التسويق الرقمي، تماماً كما حدث سابقاً مع تحسين محركات البحث والإعلانات المدفوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 50 عاماً من GTI.. فولكس فاغن تقدم ID. Polo GTI الكهربائية

    أعلنت شركة فولكس فاغن الألمانية عن تقديم طرازها الكهربائي الجديد ID. Polo GTI، في خطوة تنقل شعار GTI الشهير إلى العصر الكهربائي لأول مرة بعد نحو 50 عاماً من ظهوره. وتسعى الشركة من خلال هذا الطراز إلى الحفاظ على روح السيارات الصغيرة الرياضية التي صنعت شعبية GTI، لكن بصيغة تناسب التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية وتقليل الانبعاثات.

    ويأتي ID. Polo GTI بمحرك كهربائي بقوة 166 كيلوواط، أي ما يعادل 226 حصاناً، مع عزم دوران يصل إلى 290 نيوتن متر ينتقل إلى العجلات الأمامية، كما كان الحال مع أول سيارات GTI. وتؤكد فولكس فاغن أن السيارة قادرة على التسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 6.8 ثوانٍ، مع تجهيزها بقفل تفاضلي أمامي إلكتروني ونظام تعليق متكيف لمنحها ثباتاً أعلى في المنعطفات وتجربة قيادة أكثر حيوية.

    وزودت الشركة السيارة ببطارية صافية السعة قدرها 52 كيلوواط/ساعة، توفر مدى قيادة يصل إلى 424 كيلومتراً وفق معيار WLTP، مع إمكانية الشحن السريع بقدرة قصوى تبلغ 105 كيلوواط، ما يسمح بشحن البطارية من 10 إلى 80% في نحو 24 دقيقة. كما توفر السيارة مساحة تخزين تصل إلى 1240 لتراً عند طي المقاعد الخلفية، ما يجعلها أقرب إلى سيارة يومية عملية لا تكتفي بالطابع الرياضي فقط.

    ومن الداخل، تراهن فولكس فاغن على مزج الهوية الكلاسيكية لـGTI مع لمسات رقمية حديثة، من خلال وضع قيادة خاص يغير استجابة السيارة ورسومات المقصورة عند الضغط على زر مخصص، إلى جانب عجلات رياضية ومصابيح متطورة وتفاصيل تصميمية مستوحاة من تاريخ GTI. ومن المنتظر أن يبدأ الحجز المسبق في ألمانيا خلال الخريف، بسعر يقل قليلاً عن 39 ألف يورو، لتدخل فولكس فاغن منافسة السيارات الكهربائية الرياضية الصغيرة بطراز يجمع بين الذاكرة العاطفية والأداء الكهربائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نطاق سري يكشف ملامح خطة أبل.. هل يتحول Siri إلى منافس مباشر لـChatGPT؟

    بدأت ملامح جديدة من خطة أبل في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي تظهر قبل أسابيع من مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026، بعدما رُصدت الشركة وهي تضيف نطاقاً فرعياً جديداً باسم genai.apple.com إلى خوادم أسماء النطاقات الخاصة بها. ورغم أن الرابط لا يؤدي حالياً إلى صفحة عامة نشطة، فإن ظهوره أثار توقعات بأن أبل تُحضّر مساحة رقمية مخصصة لاستعراض أدواتها وخدماتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

    ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه أبل للكشف عن تحديثات واسعة ضمن منظومة Apple Intelligence، مع توقعات بأن تحمل أنظمة التشغيل المقبلة، وفي مقدمتها iOS 27 وiPadOS 27 وmacOS 27، ميزات أعمق تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وتشير تقارير تقنية إلى أن الشركة تعمل على نسخة أكثر تطوراً من Siri، قادرة على فهم السياق الشخصي، والتعامل مع ما يظهر على شاشة المستخدم، وتنفيذ مهام داخل التطبيقات وبينها بطريقة أكثر مرونة.

    ومن أبرز ما يتم تداوله حالياً أن أبل تختبر تطبيقاً مستقلاً لـSiri يعمل بأسلوب قريب من روبوتات المحادثة مثل ChatGPT وClaude، بحيث يسمح للمستخدم بإجراء حوارات نصية وصوتية متتابعة، والعودة إلى المحادثات السابقة، والبحث داخلها، وحفظها أو تفضيلها. كما تشير التسريبات إلى إمكانية دمج زر “اسأل Siri” داخل تطبيقات أخرى، إلى جانب خيارات جديدة للكتابة والمساعدة عبر لوحة المفاتيح.

    ورغم ذلك، ما تزال الصورة النهائية غير محسومة، إذ لم تعلن أبل رسمياً وظيفة النطاق الجديد أو تفاصيل منصة الذكاء الاصطناعي المقبلة. لكن توقيت ظهور genai.apple.com، بالتزامن مع اقتراب مؤتمر المطورين المقرر في 8 يونيو 2026، يعزز الاعتقاد بأن الشركة تستعد لتقديم فصل جديد في استراتيجيتها الرقمية. وبين خصوصية أبل التقليدية وضغط المنافسة من غوغل وOpenAI وأنثروبيك، قد يكون مؤتمر هذا العام لحظة حاسمة لإثبات قدرة الشركة على اللحاق بسباق الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنثروبيك تخطف اسماً بارزاً من مؤسسي OpenAI

    أعلن الباحث البارز في الذكاء الاصطناعي أندريه كارباثي، أحد الأعضاء المؤسسين لـOpenAI والرئيس السابق للذكاء الاصطناعي في تسلا، انضمامه إلى شركة أنثروبيك، المطورة لنموذج Claude، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين مختبرات الذكاء الاصطناعي على استقطاب أبرز العقول البحثية في العالم. وكتب كارباثي عبر منصة X أنه متحمس للعودة إلى البحث والتطوير، معتبراً أن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل النماذج اللغوية الكبرى.

    وسينضم كارباثي إلى فريق التدريب المسبق داخل أنثروبيك، وهو الفريق المسؤول عن عمليات التدريب واسعة النطاق التي تمنح Claude معارفه وقدراته الأساسية. وبحسب ما نقلته تقارير تقنية، سيعمل كارباثي تحت إشراف نيك جوزيف، رئيس فريق التدريب المسبق، كما سيقود فريقاً جديداً يركز على استخدام Claude نفسه لتسريع أبحاث التدريب، في محاولة لجعل تطوير النماذج أكثر كفاءة وأقل اعتماداً على القوة الحاسوبية وحدها.

    ويُعد كارباثي واحداً من الأسماء الثقيلة في الذكاء الاصطناعي، إذ عمل سابقاً في OpenAI بين عامي 2015 و2017، قبل أن ينتقل إلى تسلا حيث قاد جهود الذكاء الاصطناعي المرتبطة بأنظمة القيادة الذاتية وAutopilot حتى عام 2022. وبعد عودته القصيرة إلى OpenAI، أسس مشروع Eureka Labs المتخصص في التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه لا يزال مهتماً بهذا المجال لكنه يركز حالياً على العودة إلى واجهة البحث والتطوير.

    ويأتي هذا الانضمام في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي سباقاً شرساً على المواهب، مع انتقال أسماء بارزة بين كبرى الشركات والمختبرات. وبالنسبة إلى أنثروبيك، فإن استقطاب كارباثي لا يمثل مجرد تعيين جديد، بل رسالة قوية بأنها تراهن على الخبرة البحثية العميقة لتطوير Claude ومنافسة OpenAI وغوغل وميتا في الجيل المقبل من النماذج الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يضع رهن الأندية مكافآت فلكية للأبطال ودعم مضاعف للصغار

    العلم الإلكترونية – الرباط
      كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن طفرة مالية غير مسبوقة تهدف إلى تعزيز القيمة التجارية والقدرة التنافسية للأندية في شتى أنحاء القارة، حيث ضخ غلافاً مالياً قياسياً يتجاوز 48 مليون دولار في الموسم الواحد لصالح الفرق المشاركة في مسابقاته القارية.   وتجلت هذه التطورات التاريخية في تخصيص جائزة كبرى بقيمة 6 ملايين دولار للمتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا (TotalEnergies CAF)، والذي سينحصر هذا الموسم في مواجهة نارية مرتقبة بين الجيش الملكي المغربي (AS FAR) وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وهو رقم يعكس قفزة نوعية مقارنة بالـ 4 ملايين دولار التي كانت تُمنح قبل خمس سنوات فقط، في حين سينال بطل كأس الكونفدرالية مكافأة قدرها 4 ملايين دولار.   وتأتي هذه الزيادات المعتمدة لتعكس الارتفاع الحاد في الميزانية الإجمالية المخصصة لمسابقات الأندية؛ إذ قفزت بنسبة 153% لتصل إلى 48 مليون دولار عام 2026 بعد أن كانت في حدود 19 مليون دولار فقط عام 2021، وهو التاريخ الذي شهد تولي الدكتور باتريس موتسيبي رئاسة الهيئة القارية وقيادته لبرنامج تحول عميق شمل الرفع من قيمة الجوائز المخصصة لمختلف الأدوار الإقصائية ودور المجموعات؛ حيث بلغ الغلاف الإجمالي لجوائز دوري الأبطال 19.6 مليون دولار، مقابل 11.9 مليون دولار لكأس الكونفدرالية.   ولم تنحصر استراتيجية الاتحاد الإفريقي في تحفيز أندية الصدارة، بل امتدت لتشمل إرساء آليات دعم تضامنية مخصصة للأندية المشاركة في الأدوار التمهيدية بهدف مساعدتها على تغطية أعباء النقل، والإقامة، واللوجستيك المرتبطة بالرحلات القارية؛ فبعد أن استُحدثت هذه المنحة التضامنية بقيمة 50 ألف دولار لكل نادٍ خلال موسم 2024/25، جرى مضاعفتها لتصل إلى 100 ألف دولار لكل فريق خلال النسخة الحالية.   وقد أسهمت هذه السياسة التحفيزية والدعم اللوجستي في تسجيل معدلات مشاركة قياسية وتاريخية غير مسبوقة في تاريخ الكرة الإفريقية؛ إذ انخرط 62 نادياً في منافسات دوري أبطال إفريقيا لموسم 2025/26، بالتزامن مع اصطفاف 58 نادياً في بطولة كأس الكونفدرالية، مما يعزز مسارات الاحترافية، ويفتح آفاقاً اقتصادية مستدامة للأندية، واللاعبين، والمستشهرين، والشركاء الإعلاميين الدوليين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • CapCut يدخل إلى Gemini.. غوغل تراهن على صناعة المحتوى من داخل المحادثة

    أعلنت منصة CapCut عن شراكة جديدة مع Google Gemini، تتيح قريباً للمستخدمين تعديل الصور والفيديوهات مباشرة داخل تطبيق Gemini، اعتماداً على أدوات CapCut الإبداعية. وكشفت المنصة عن الخطوة عبر منشور رسمي على منصة X، مؤكدة أن التكامل الجديد سيجعل عملية إنشاء المحتوى أكثر سلاسة، دون الحاجة إلى التنقل بين أكثر من تطبيق.

    ورغم أن التفاصيل الكاملة لم تُعلن بعد، فإن الشراكة قد تسمح للمستخدمين بالانتقال من مرحلة الفكرة إلى التعديل النهائي داخل بيئة واحدة؛ إذ يمكن استخدام Gemini لاقتراح الأفكار أو كتابة النصوص أو توجيه التعديلات، ثم الاستفادة من قدرات CapCut في تحرير الفيديوهات والصور، سواء عبر أدوات المونتاج أو المؤثرات أو إمكانات الذكاء الاصطناعي. ولم تكشف الشركتان بعد عن موعد رسمي لإطلاق الميزة أو طبيعة الأدوات التي ستكون متاحة داخل التطبيق.

    وتأتي هذه الخطوة في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا إلى دمج أدوات التصميم والمونتاج داخل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بهدف جعل صناعة المحتوى أقرب إلى تجربة محادثة ذكية. فبدلاً من الاعتماد على خطوات تقنية معقدة، قد يتمكن المستخدم مستقبلاً من طلب تعديل فيديو أو تحسين صورة أو إضافة تأثير معين عبر أوامر نصية مباشرة، وهو ما يعكس التحول المتسارع نحو ما يعرف بالإبداع المدعوم بالمحادثة.

    ولا تعد هذه أول محطة تعاون بين غوغل وCapCut، إذ سبق أن وفرت Google Photos اختصاراً للتعديل عبر CapCut ضمن تجربة الملخص السنوي للصور في نهاية 2025، مع قوالب مخصصة للمستخدمين. أما الشراكة الجديدة، فتبدو أوسع نطاقاً لأنها تنقل أدوات التحرير إلى داخل منظومة Gemini نفسها، في مواجهة منافسة متصاعدة من تطبيقات مثل Edits التابعة لإنستغرام ومنصات الذكاء الاصطناعي الإبداعية الأخرى. ويبقى السؤال المطروح حالياً هو ما إذا كانت بعض المزايا ستتوفر مجاناً، أم ستحتاج إلى اشتراك مدفوع في CapCut أو Gemini.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليت شَعِيري ما صَنَع الاسْتِكْباشُ بتفكيري !

    العلم – محمد بشكار

    أسواق الخروف هذه الأيام استعداداً للأضحى المبارك، سواء في البوادي أو الحواضر، نموذج مصغر لاستخلاص أبلغ العِبَر، ألم يقُل ابن خلدون، إنه إذا فسدت الأعمال وصارت مجاناً، ضعفت الآمال في المكاسب وانقبضت الأيدي عن العمل، انظروا كيف جارت القسمة بين فئات المجتمع، فمنهم من يقتني الكبش بأبهظ الأثمان مُباهياً، ومنهم المُسْتغشي أسماله خجلا من أكفان بدون جيوب، لقد قصم ظهر المجتمع، تفاوت طبقي صارخ، وما عاد يصل الأرض بالسماء إلا خروج الروح ! 

    وما الجديد في هذا الوضع الذي قسّم أو مزّق المجتمع، ألمْ يُعلِّمونا في المدارس، أنَّ الانقسام ليس في الصفِّ، ولكن في التفكير لنبقى دائما في الخلْف، بل جعلوا هذا الانقسام، منهجيتنا التي تُيسِّر فهْم الدروس وتحصيلها كالضرائب، لذلك تجد أغلب موضوعات كُتبنا المدرسية تبدأ بعبارات مثل: ينقسم الإسلام إلى خمسة أركان.. أو ينقسم المغرب.. أو تنقسم الأسرة.. إلى غير ذلك من الانشطارات شذر مذر،  تلك التي توزِّعُ رؤوس صِغارنا كحبَّات البَندورة تحت حدِّ السكِّين، فالشرائح الاجتماعية الصغيرة والفقيرة أسهل طهوا وهضْماً للحقوق، والأدهى أنَّ نفس السؤال المؤرِّق بكمِّه التقسيمي البليد، يظل يلاحق التلاميذ في الامتحانات إلى آخر السنة، أمَا كان أنجع أن نضُخَّ في عقول صغارنا الروح الجماعية عِوض بثِّ مبادىء القلاقل والشقاق، وماذا يضير مؤلف المقررات المدرسية لو تحَامل على عجزه الإبداعي قليلا وعجيزته الكبيرة، تلك التي لصِقتْ بالكرسي كسلا كثيرا، وهبَّ ليُغيِّر هذه الصيغة الانقسامية، ألا يكفي أنها رافقت أجيالا من المتعلِّمين ببلدنا، وصارت عقدة نفسية تضطهد برُهابها كل تلميذ، فإمَّا يُطأطىء رأسه لهذه القوالب الجاهزة مُجيبا على سؤال: كم ينقسم.. أو يتبوَّل في سرواله على الورقة !

    أمَا كان أنجع، وأنتم أسياد العارفين أمَّا عبيدهم ففي جهل يسعدون، أنْ نغيِّر ينقسم إلى يجتمع المغرب أو الأسرة أو الإسلام، إن هذه الحَكَامة التَّشرْذُمية وليس البيداغوجية، تنتج مواطنا انقساميا وانهزاميا، وحالته التي نجني اليوم وعيها غير الواعي تشرميلا في الشوارع، تستدعي أن نطرح عنه أكثر من سؤال في أحد دروس المواطنة، حقا لم نعد نعرف، أي الجهات مسؤولة على التَّعليب وليس التعليم ببلادنا، ويمكن ونحن ننجز التمارين ونجهز بالتهجي على قطعة إنشائية في التلاوة المُفسَّرة، أن نسأل إلى كم ينقسم المواطن المغربي على نفسه في بلده، أو على غيره في بلدان الناس، وقد بتْنا نشقى ونحن نعلم بعد أن كُنَّا سعداء في جهلنا، أنه يمكن تقسيم الإنسان المغربي بحسب لسانه ليس في طوله أو عرضه، وهو معروض للبيع عند الجزار، ولكن في لغته فهو إما عربي أو صحرواي حساني أو أمازيغي يتكلم تشلحيت وتمزيغت وتريفيت، نحتاج فقط هذه النفخة في الشعلة الروحية الفتية لأبنائنا، لنضمن اندلاعا غير منقطع الفتيل، لنار الفتنة والكراهية ببلدنا في المستقبل القريب، أعلم أيها المُتاجرون بالعقول بركام الكتب المدرسية، علماً أنه لا علم أو كيْفَ في كمِّها، أنكم استطعتم أن تقسموا المواطن المغربي إلى عدة أطراف على طاولة الصفقة التعليمية، وعِوض تنمية قدراته الفكرية واحترام ذكائه، كبَّرتم الكرش واكتفيتم من القسمة بالجيب !

    على طريقة هذا الاستكباش الفكري، علَّمونا في المدارس، أن كل ما ينقسم يسهل حفظه وتحصيله وإخضاعه للفهم، وما أشبهها بالفُرقة السياسية التي تنهجها الأنظمة للسيطرة والحكم، ورغم أنَّ أجوبتنا في الامتحانات طيلة سنوات الدراسة، كانت لدى غالبيتنا صحيحة، وثمة من جعل دماغه يتكيَّف ويتمطى مع سؤال إلى كم ينقسم.. ولم يعجزه حتى أصبح بنجاحاته المظفرة وزيرا يخطط لتقسيم إداري أو جهوي أو أمني جديد للبلاد، أو عالما يسعى بدوره وهو في هجرته بأمريكا والهند، إلى تقسيم آخِر ما انقسم من الذَّرَّة، ولو بقي في البلد فلن يستطيع أن يثْقب حتى إبرة، وقد يذهب بعيداً وبدل أن يقسم الذَّرَّة يفجر فوق النار حبات الذُرَة، ليقعد مُمْتثِلا لناموس القطيع وباعوضه أيضا، يلتهم مع البُوبْ كُورْن أصابعه ندما على العمر الذي ضاع، وقد يمد يده لنبتة الكيف، مُدخِّنا على إيقاع بوب مارلي ما تبقى من الزمن الجميل، أو يضع رأسه مع الرؤوس في علافة، ويرفع عقيرته بالثغاء:
    ألا ليت شَعِيري ما صَنَع الاستِكْباش بتفكيري !



    ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 21 ماي 2026

    الملحق_الثقافي_21_2_2026.pdf
    الملحق الثقافي 21-2-2026.pdf
     (12.81 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره