Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • اتفاق استراتيجي بين سلطة القضاء وهيئة سوق الرساميل لمكافحة الجرائم المالية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      وقع كل من مَحمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وطارق الصنهـاجي، رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل، اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري بمقر المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالرباط، اتفاقية إطار للشراكة والتعاون، تروم تعزيز التعاون المؤسساتي بين المؤسستين من خلال تبادل الخبرات، والتكوين القانوني المتخصص، ودعم البحث العلمي، وتنمية القدرات في مجالات سوق الرساميل، والمنازعات، والإجراءات القضائية.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير برامج عمل مشتركة تشمل تنظيم دورات تكوينية وورشات علمية حول مكافحة الجرائم المرتبطة بالبورصة، وغسل الأموال، وتمويل الإرهاب، إلى جانب مواكبة آخر المستجدات المتعلقة بالجريمة المالية، وإحداث فضاءات للتبادل والنقاش بشأن القضايا القانونية المرتبطة بتأثير التطورات التكنولوجية الحديثة.   كما تنص على التعاون من أجل تطوير كل المبادرات الرامية إلى تعزيز الشفافية ونزاهة الأسواق المالية، وتبادل الوثائق والتقارير والدراسات العلمية وفقا للمساطر المعمول بها، فضلا عن التعاون في إنجاز البحوث العلمية المتخصصة في التشريع المالي وأسواق الرساميل.   وإلى جانب بعدها المؤسساتي، تكرس هذه الاتفاقية الجهود المبذولة من أجل تنشيط وتطوير سوق الرساميل.   وفي سياق أصبح يشكل فيه سوق الرساميل خيارا متزايد الأهمية لتمويل الاقتصاد، فإن هذا التكامل بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية والهيئة المغربية لسوق الرساميل يكتسي أهمية بالغة لضمان حماية الادخار الموظف في الأدوات المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة تقود ثورة الحكامة الاجتماعية.. أزيد من 2540 مشروعاً في حصيلة المبادرة الوطنية

    العلم الإلكترونية – يحيى حيبوري
      أحيت عمالة إقليم القنيطرة، في أجواء مطبوعة بالالتزام التنموي، الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق الورش الملكي الرائد للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار: «حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية». وشكّل هذا اللقاء التواصلي محطة استراتيجية لتسليط الضوء على حصيلة عقدين من العطاء وتدشين جيل جديد من مشاريع القرب التي تضع كرامة المواطن في صلب أولوياتها. وفي كلمة توجيهية، أكد عامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، على القيمة الاستراتيجية لهذا الورش الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2005، واصفاً إياه بالنموذج المتفرد عالمياً والقائم على حكامة القرب والاستهداف الفعال للفئات الهشة. واستعرض السيد العامل المسار التطوري للمبادرة؛ حيث ركزت المرحلتان الأولى والثانية (2005-2018) على إرساء أسس حكامة ترابية تشاركية لعبت فيها اللجن المحلية دوراً محورياً في تشخيص الحاجيات، بينما شكلت المرحلة الثالثة (2019-2026) قفزة نوعية عبر الانتقال من « تدبير المشاريع » إلى « قيادة البرامج »، وتعزيز الحكامة بإحداث لجن تقنية موضوعاتية ومنصات متطورة للشباب، تروم تثمين الرأسمال البشري والإدماج الاقتصادي للأجيال الصاعدة.   وتترجم لغة الأرقام الطفرة التنموية التي شهدها إقليم القنيطرة بفضل هذا الورش الملكي، حيث يتوفر الإقليم على 12 لجنة محلية للتنمية البشرية، منها 06 بالوسط القروي و06 بالوسط الحضري، وتضم هذه اللجن 315 عضواً يمثلون السلطات المحلية، والمنتخبين، والمجتمع المدني، بنسبة حضور نسائي بلغت 20%، إلى جانب حضور وازن للشباب يعكس الإرادة الحقيقية لإشراكهم في القرار المحلي، حيث عقدت هذه اللجن 138 اجتماعاً إلى غاية نهاية مارس الماضي، بينما عقدت اللجنة الإقليمية المكونة من 27 عضواً 21 اجتماعاً. وقد نجحت المبادرة بالإقليم، على مدى عقدين، في تحقيق منجزات وازنة كماً وكيفاً، عبر تمويل أزيد من 2540 مشروعاً ونشاطاً، بغلاف مالي إجمالي يقارب ملياراً و380 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية بحصة الأسد بنحو مليار و258 مليون درهم، وهي الحصيلة الرقمية المقترنة بعرض مؤسساتي مفصل قدمه قسم العمل الاجتماعي بالإقليم حول هذه المكتسبات.   وتميز اللقاء التواصلي بتوقيع 51 اتفاقية شراكة تهم المشاريع المصادق عليها برسم السنة الجارية 2026، بحضور مختلف الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، لتكريس روح التعاون والتعبئة الجماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة. وتتوزع هذه الاتفاقيات ميزانياتياً بحسب البرامج؛ حيث خُصص لبرنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزاً 05 اتفاقيات بغلاف مالي قدره 14.88 مليون درهم، ولبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة 20 اتفاقية بغلاف مالي بلغ 11.42 مليون درهم. كما نال برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب 03 اتفاقيات إطار لمواكبة وتمويل 157 مشروعاً لفائدة المقاولين الشباب بغلاف مالي إجمالي قدره 16.87 مليون درهم، في حين حظي برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة بـ 23 اتفاقية بغلاف مالي إجمالي وصل إلى 25.26 مليون درهم.   وفي خطوة ميدانية بارزة تُوج بها هذا اللقاء التواصلي، قام السيد العامل والوفد المرافق له بالدائرة الحضرية الساكنية بمدينة القنيطرة، بإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مشروع « مركز الإسعاف الاجتماعي المتنقل SAMU »، الممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبمساهمة من جماعة القنيطرة. ويعد هذا المشروع المبتكر قفزة نوعية في منظومة الرعاية الاجتماعية الميدانية بالإقليم؛ إذ يهدف إلى إحداث وحدة متخصصة وقادرة على التدخل الفوري والناجع لإنقاذ وإسعاف الحالات الاجتماعية الحرجة في الشارع العام، مما يساهم في تجويد العرض الاجتماعي وتكريس الجيل الجديد من خدمات القرب التضامنية التي تميز مغرب اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر.. الإجابات السريعة للذكاء الاصطناعي قد تُضعف التفكير البشري

    حذّر المرصد الملكي في غرينتش بالمملكة المتحدة من أن الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدم إجابات فورية للأسئلة المعقدة قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع القدرات الفكرية والمهارات النقدية لدى البشر.

    وبحسب تقرير نشرته هيئة BBC، أكد بادي رودجرز، مدير مجموعة المتاحف الملكية المشرفة على المرصد، أن التاريخ العلمي الطويل للمؤسسة يبرهن على أهمية الفضول البشري في تحقيق الاكتشافات، محذرًا في الوقت نفسه من “الاعتماد الكامل” على الذكاء الاصطناعي.

    وأوضح رودجرز أن الاكتفاء بالإجابات السريعة قد يُضعف عادة طرح الأسئلة والتفكير النقدي، وهما عنصران أساسيان في بناء المعرفة والابتكار العلمي، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا رغم أهميتها لا يمكنها تعويض فضول الإنسان وقدرته على استكشاف المجهول.

    وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع مشروع تطوير جديد في المرصد يحمل اسم “فيرست لايت”، يهدف إلى إعادة إحياء إرث علماء الفلك الذين عملوا في المؤسسة لأكثر من 350 عامًا، وتقديمه بأسلوب علمي معاصر.

    وأشار رودجرز إلى أن علماء الفلك الأوائل جمعوا كميات هائلة من البيانات حول السماء دون معرفة الاستخدامات المستقبلية لها، إلا أن هذه المعلومات أصبحت لاحقًا أساسًا لاكتشافات ونظريات علمية مهمة بعد عقود طويلة.

    وفي المقابل، أقرّ التقرير بالدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في دعم الأبحاث العلمية، مستشهدًا بالعالم Demis Hassabis الذي حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2024 بعد تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ ببنية البروتينات، من بينها نظام “ألفا فولد 2” التابع لشركة Google DeepMind.

    كما اعتبر Reid Hoffman أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا كبيرًا في القدرات المعرفية البشرية، داعيًا إلى استخدامه كأداة لاختبار الأفكار وتحديها بدل الاعتماد عليه بشكل كامل.

    ورغم الفوائد الكبيرة لهذه التقنيات، لا تزال التحذيرات مستمرة بشأن مخاطرها، خاصة مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي باتت تقدم إجابات مباشرة للمستخدمين دون الحاجة إلى الرجوع للمصادر الأصلية أو التحقق من المعلومات.

    وأشار التقرير إلى أن ميزات مثل “AI Overviews” من Google بدأت تحل محل نتائج البحث التقليدية، في وقت تتوسع فيه تجارب مشابهة على منصات مثل TikTok وX، ما يزيد المخاوف من ابتعاد المستخدمين تدريجيًا عن التحقق المباشر من المصادر والمعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنة “جبروت”

    حديث الأربعاء 

        لعنة “جبروت”

    كتبها: عبد الرفيع حمضي 

    أثارت التسريبات الأخيرة المرتبطة بما يعرف إعلاميا بـ“جبروت” نقاشا واسعا، ليس فقط بسبب طبيعة المعطيات المتداولة، ولكن أيضا بسبب حجم التفاعل المجتمعي معها. وبعيدا عن الجدل التقني أو القانوني المرتبط بعمليات التسريب، فإن ما وقع أعاد إلى الواجهة سؤالا أعمق يتعلق بعلاقة المجتمع بالمال والثروة والشفافية.

    في الواقع، تبدو علاقة المغاربة بالمال علاقة مركبة ومشحونة بحساسيات تاريخية واجتماعية متعددة.

    فكلما تعلق الأمر بالثروة أو الصفقات أو مظاهر الثراء السريع، يعود النقاش العمومي بقوة، وكأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب “الكهرماء” و”إنوي” يسرعان نشر الألياف البصرية

    أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بشراكة مع شركة “إنوي”، عن إطلاق برنامج جديد للتعاون الاستراتيجي يهدف إلى تسريع نشر البنيات التحتية للاتصالات وتعزيز الشبكة الوطنية للألياف البصرية عالية الصبيب، في إطار رؤية مشتركة تروم دعم السيادة الرقمية للمملكة ورفع تنافسيتها في أفق سنة 2030.

    ويأتي هذا الاتفاق الجديد، وفق بلاغ مشتركة توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، ليؤكد توجه المغرب نحو تعزيز البنية التحتية الرقمية باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي وتزايد الحاجة إلى خدمات اتصال أكثر سرعة وفعالية، سواء بالنسبة للمواطنين أو المقاولات والمؤسسات العمومية والخاصة.

    وأوضح الطرفان أن هذه الشراكة الاستراتيجية تقوم على تطوير شبكة وطنية للألياف البصرية ذات قدرة عالية جدًا، بما يسمح بتوسيع التغطية وتحسين جودة خدمات الاتصالات والربط الرقمي عبر مختلف جهات المملكة، مع الاعتماد على تكامل الإمكانيات التقنية واللوجستية التي يتوفر عليها كل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركة “إنوي”.

    ويراهن الطرفان من خلال هذا المشروع على خلق تكامل عملياتي جديد في تدبير البنيات التحتية الرقمية، عبر إطلاق مشاريع مشتركة لتحديث وتوسيع شبكات الاتصالات، بما يواكب الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب، ويساهم في تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الرقمية، خاصة بالعالم القروي والمناطق البعيدة.

    وتفتح هذه الاتفاقية، وفق البلاغ عينه، آفاقا واسعة أمام تطوير خدمات رقمية متقدمة، تشمل تدبير المعطيات التشغيلية، وتطوير الشبكات الذكية، وتعزيز منظومات الأمن السيبراني، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بحماية البيانات وضمان استمرارية الخدمات الرقمية.

    وأكد أن الشراكة الجديدة ترتكز كذلك على اعتماد حلول مبتكرة لتعزيز مرونة البنيات التحتية الرقمية، من خلال توفير أنظمة الازدواجية الاحتياطية، بما يضمن استمرارية الخدمات وتقوية قدرة الشبكات الوطنية على مواجهة الأعطاب أو الهجمات السيبرانية المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحويل السيارات القديمة إلى كهربائية.. فكرة جذابة تصطدم بعقبات معقدة

    تكتسب أطقم تحويل السيارات التقليدية إلى كهربائية، المعروفة باسم “ريتروفِت”، اهتماماً متزايداً في قطاع السيارات، باعتبارها حلاً يسمح بإطالة عمر المركبات القديمة، عبر استبدال محركات الاحتراق الداخلي بأنظمة دفع كهربائية أقل تلويثاً وأكثر انسجاماً مع التحول العالمي نحو النقل النظيف.

    وتقوم الفكرة، من حيث المبدأ، على تركيب مجموعة جاهزة تضم المحرك الكهربائي والبطاريات ووحدات التحكم الإلكترونية، بما يتيح تحويل السيارة القديمة إلى مركبة كهربائية دون الحاجة إلى شراء سيارة جديدة. غير أن هذا التصور البسيط لا يعكس حجم التعقيدات التقنية التي ترافق العملية على أرض الواقع.

    فالتحويل لا يقتصر على إزالة المحرك القديم وتركيب آخر كهربائي، بل يتطلب تعديلات دقيقة تشمل منظومة الدفع، وتوزيع الوزن، والأسلاك الكهربائية، وأنظمة الكبح والسلامة، إضافة إلى توافق البطاريات مع هيكل السيارة. ولهذا، فإن أي خطأ في التركيب قد يؤثر على أداء المركبة وسلامة ركابها.

    وتبرز العقبات القانونية كعامل آخر يحد من انتشار هذه الأطقم، إذ تشترط عدة دول حصول السيارة المحوّلة على اعتماد رسمي قبل السماح لها بالسير في الطرق العامة. ففي فرنسا، مثلاً، لا يُسمح باستخدام السيارة المعدلة إلا إذا تمت عملية التحويل عبر جهات معتمدة ووفق معايير محددة للسلامة والمطابقة.

    ويرى خبراء القطاع أن الحل الأكثر واقعية يتمثل في الاعتماد على شركات متخصصة تنفذ عمليات التحويل بشكل احترافي وقانوني، بدلاً من اللجوء إلى أطقم جاهزة قد تبدو سهلة ورخيصة لكنها تحمل مخاطر تقنية وتنظيمية. وبذلك، تبقى فكرة تحويل السيارات القديمة إلى كهربائية واعدة، لكنها ما تزال بعيدة عن أن تكون حلاً بسيطاً ومتاحاً للجميع على نطاق واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد يترأس افتتاح “موروكو غيمينغ” ويعطي انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت رعاية الملك محمد السادس.

    ويشكل افتتاح ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لولي العهد بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة للملك لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة جلالة الملك، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.

    كما تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، السيد إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، السيدة نسرين السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية العامة لإدارة السجون تعلن عن تدابير استثنائية لفائدة السجناء بمناسبة عيد الأضحى

    العلم الإلكترونية – الرباط
      بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وما يحمله من قيم دينية وإنسانية تعزز الروابط الأسرية والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع المغربي، أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن اعتماد إجراءات استثنائية لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية، تتمثل في السماح لهم بالاستفادة من زيارة عائلية واحدة، إلى جانب تمكينهم من التوصل بقفة المؤونة من طرف ذويهم المصرح لهم بالزيارة، وكذا من قبل التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية بالنسبة للسجناء الأجانب.   وأكدت المندوبية أن هذه العملية ستنطلق ابتداء من ثاني أيام عيد الأضحى، وستمتد لمدة أسبوع كامل، وفق البرمجة والتنظيم المعتمدين من طرف إدارات المؤسسات السجنية، وذلك في إطار الحرص على توفير أجواء إنسانية تراعي خصوصية هذه المناسبة الدينية، مع ضمان السير العادي للمرافق السجنية واحترام التدابير التنظيمية المعمول بها.   وفي المقابل، دعت المندوبية العامة كافة عائلات السجناء والزوار إلى الالتزام الصارم بالقوانين والإجراءات الجاري بها العمل، وعدم استغلال هذا الترخيص الاستثنائي في محاولة إدخال أو تسريب أي مواد ممنوعة إلى داخل المؤسسات السجنية، مشددة على أن أي إخلال بهذه الضوابط سيقابل بإجراءات قانونية وتأديبية صارمة في حق المتورطين، حفاظا على الأمن والانضباط داخل الفضاء السجني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يخسر معركته القضائية ضد “أوبن إيه آي” بسبب عامل الوقت

    تلقى إيلون ماسك ضربة قانونية جديدة، بعدما انحازت هيئة محلفين اتحادية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا إلى جانب “أوبن إيه آي” ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، في نزاع طويل حول هوية الشركة ومسارها التجاري. وخلصت هيئة المحلفين، المكونة من تسعة أعضاء، بالإجماع إلى أن ماسك انتظر وقتاً طويلاً قبل رفع دعواه، ما جعل مطالبه تسقط بموجب قانون التقادم.

    وجاء الحكم بعد محاكمة بدأت في 27 أبريل الماضي، وركزت على اتهامات ماسك لـ”أوبن إيه آي” وقيادتها بالتخلي عن الرؤية الأصلية للشركة، التي تأسست عام 2015 كمنظمة غير ربحية تهدف إلى تطوير الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية. وكان ماسك، وهو أحد مؤسسي الشركة الأوائل، قد ساهم بنحو 38 مليون دولار في مراحلها الأولى، قبل أن تتفاقم خلافاته مع إدارتها لاحقاً.

    وركزت المحكمة بشكل أساسي على توقيت الدعوى لا على جوهر الاتهامات، إذ قبلت القاضية إيفون غونزاليس روجرز رأي هيئة المحلفين ورفضت ادعاءات ماسك رسمياً. وبذلك لم تدخل المحكمة في تقييم ما إذا كانت “أوبن إيه آي” قد انحرفت فعلاً عن مهمتها الأصلية، بل اعتبرت أن ماسك كان على علم، أو كان ينبغي أن يكون على علم، بالتحولات داخل الشركة قبل سنوات من رفع الدعوى.

    وشملت القضية أيضاً شركة مايكروسوفت، الشريك الاستراتيجي لـ”أوبن إيه آي”، في ظل اتهامات تتعلق بدورها في التحول التجاري للشركة. غير أن الحكم النهائي أغلق هذا المسار أيضاً، بعد اعتبار المطالب القانونية المقدمة خارج المهلة الزمنية المسموح بها. وتُعد النتيجة انتصاراً مهماً لسام ألتمان و”أوبن إيه آي”، خصوصاً مع تقدير قيمة الشركة حالياً بنحو 852 مليار دولار، وتحركها نحو طرح عام أولي قد يكون من الأكبر في تاريخ وادي السيليكون.

    وتكشف القضية عمق الصراع بين أبرز رموز صناعة الذكاء الاصطناعي، في وقت تتسابق فيه الشركات الكبرى على الاستثمار والنفوذ داخل هذا القطاع. وبالنسبة إلى ماسك، لا يبدو الملف منتهياً تماماً، إذ أشارت تقارير إلى أن فريقه القانوني يعتزم الاستئناف، بينما تلوح “أوبن إيه آي” بإمكانية متابعة دعاوى مضادة تتهمه باستغلال القضاء لتعطيل منافس مباشر في سوق الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره