Catégorie : صحة

  • إهمال تنظيف الأسنان قد يسبب الجلطات والخرف

    يعتبر تنظيف الأسنان بالفرشاة من العادات الصحية الهامة للحفاظ عليها نظيفة وصحية، إذ إن تنظيف الأسنان يجنبنا الحشوات غير الضرورية والمزعجة – أو الأسوأ – وصول التسوس إلى أعصاب الأسنان.

    لكن هناك مخاطر أكبر بكثير من هذه المخاطر المعروفة عند سوء العناية بتنظيف الأسنان، والتي يمكن أن تصبح قاتلة بالفعل.

    وكشف طبيب أسنان عن نتائج مفاجئة على تأثير عدم العناية بالأسنان على الصحة العامة، بدءا من صعوبات في التنفس إلى تسمم الدم، بل إن الأمر قد يتعدى ذلك إلى الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب والخرف.

    ويقول الطبيب آزاد إيروملو: ”صحيح أن معظمنا تلقى منذ الصغر توعية بأهمية العناية بالأسنان، لكن لا تزال هناك فئة كبيرة من الناس ليست على دراية بمشكلات صحية أوسع نطاقا من المشاكل المعهودة بشأن عدم العناية بها“.

    ويضيف أن أحد الأسباب الرئيسة وراء ضرورة الحفاظ على نظافة الفم لدينا، هو أن أفواهنا موطن لملايين البكتيريا“، وفقاً لموقع express.

    ورغم أن معظم البكتيريا لا تشكل خطرا على صحتنا، لكن بعض البكتيريا السيئة قد تدخل في مجرى الدم لدينا من خلال اللثة.

    ويتابع الطبيب ”إروملو“: ”أجسامنا معقدة وتعمل أجزاء مختلفة من أنظمتنا بشكل وثيق مع بعضها البعض، حتى لو لم ندرك ذلك دائمًا“.

    فعلى سبيل المثال، يمكن لقرحة الفم أو الأسنان المتضررة أن تمنح البكتيريا السيئة نافذة مثالية لدخول مجرى الدم، مما يسبب المزيد من المشاكل الأخرى.

    كما تحمل بعض البكتيريا بروتينات تعزز الجلطات التي يمكن أن تؤدي إلى انسداد في الشرايين، ما يعرض القلب إلى خطر الإصابة بنوبة قلبية.

    وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي ذلك أيضا إلى انسداد الشريان السباتي الذي ينقل الدم إلى الرأس والدماغ، ما يجعلنا عرضة للسكتة الدماغية.

    ويشدد طبيب الأسنان على أهمية مراقبة صحة الفم بكثب، وأن نكون متأهبين للتعامل دائما مع أي تداعيات صحية في أفواهنا قد تؤدي لضرر أكبر.

    ويوضح الطبيب آزاد إيروملو، أن دراسات من جامعة هارفارد أظهرت أن هناك مخاطر صحية أعلى على الذين يعانون من ضعف صحة الفم، حيث لديهم معدلات أكبر للإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داليدا مود” تطلق مستحضرات داليدا للعناية الفائقة بالبشرة

    سط محاولات العالم في البحث عن آفاق جديدة لتجاوز تداعيات أزمة جائحة كورونا، ووعيا منها بضرورة الانخراط في هذه المحاولات لاسيما على مستوى الاقتصاد الوطني المغربي، اختارت شركة “داليدا مود” إطلاق مستحضرات داليدا للعناية الفائقة بالبشرة، وهي مستحضرات طبيعية مغربية 100 بالمائة.

    وهكذا وحين كشفت الطبيعة عن أحد أسرارها لداليدا، قررت “داليدا مود” وضع هذا السر بين يدي العالم، من خلال مستحضرات ومنتجات داليدا المستخلصة من لعاب الحلزون والذي أثبتت المختبرات العالمية قدرته الفائقة على الحفاظ على شباب البشرة ومعالجتها وترميمها.

    وبما أن بلادنا تتوفر على أجود أنواع الحلزون خصوصا مع المواكبة التي يحظى بها قطاع تربية الحلزون في المملكة، وانطلاقا من التجربة المهمة التي راكمها المدير المؤسس لداليدا مود، رياض وحتيتا من خلال تجربته الدولية في البحث والتكوين ومواكبة المشاريع الفلاحية المتخصصة في هذا المجال.

    قرر إطلاق هذه العلامة المغربية الجديدة للمساهمة بخبرته في تنمية هذا النشاط الواعد عبر توظيف آخر التقنيات العلمية لإحداث ثورة ناعمة في عالم المستحضرات الطبيعية للعناية الفائقة بالبشرة باستعمال تركيز لعاب الحلزون، والتي تستهدف النساء والرجال على حد السواء بغاية منحهم ثقة أكبر في بشرتهم.

    ومن بين خصائص ماركة داليدا هو أنها ليست مجموعة منتجات عناية روتينية ضد التجاعيد تدخل للسوق المغربية، وإنما هي باقة من المستحضرات الطبيعية مائة بالمائة مغربية لمواكبة مستعمليها أثناء جميع مراحل الحياة.

    ولأنها تواكب كل جديد، فباقة منتجات داليدا للعناية الفائقة بالبشرة متوفرة حاليا عبر الانترنيت وموجهة لكل دول العالم على الموقع www.dalida.beauty

    منتجات داليدا المتنوعة: دليلكم من الطبيعة إلى المستقبل…استعدوا لمستقبلكم بثقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا وانتشار الأمراض.. هذه أطعمة تعزز مناعتك

    عندما يتعلق الأمر بالوقاية من العدوى، فنحن نعرف جيدا الإرشادات: اغسل يديك جيدا وعقم الأسطح وابق في المنزل إذا لم تكن صحتك على ما يرام.

    ولكن الكثير منا لا يزال غير متأكد مما يجب أن نأكله لمنع أجسامنا من الإصابة بالمرض باستمرار.

    ومن السهل الوقوع فريسة لأدوات التحايل التي تنشرها العلامات التجارية للأطعمة. وبعد كل شيء، من المريح التفكير في وجود طعام خارق أو مكمل واحد يمكن أن يعزز مناعتنا ويحل جميع مشاكلنا الصحية. لكن في الواقع، الأمر أكثر تعقيدا من ذلك.

    ومن المؤكد أن بعض الفيتامينات يمكن أن تعزز جهاز المناعة لدينا. لكن في الوقت نفسه، فإن أجسامنا عبارة عن آلات معقدة ذات احتياجات معقدة. وقد يكون الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن أكثر فائدة لصحتنا من تناول مكملات الفيتامينات. لذا، إذا كنت مهتما بمعرفة ما إذا كانت الأطعمة يمكنها بالفعل تعزيز جهاز المناعة، فاستمر في القراءة. وسنناقش ماذا وكيف تأكل من أجل الحفاظ على لياقتك وصحتك.

    ما الأطعمة التي تعزز جهاز المناعة؟

    – الفاكهة

    إنها واحدة من أكثر مجموعات الأطعمة كثافة بالمغذيات، فهي مليئة بالفيتامينات والمعادن والعديد من المركبات النشطة بيولوجيا المختلفة، ويمكن أن توفر دفعة كبيرة لدفاعاتك المناعية. وكل نوع من الفاكهة لديه ما يقدمه لك صحتك وعافيتك.

    وقد يكون لبعض الفواكه خصائص مناعية أقوى من غيرها. وتعد الفواكه الحمضية، مثل البرتقال والليمون الحامض، مثالا رائعا على الأطعمة التي يمكن أن تعزز جهاز المناعة. ومن المعروف على نطاق واسع أنها واحدة من أفضل مصادر فيتامين سي، وهو عنصر غذائي يستخدم بشكل روتيني لعلاج الالتهابات الفيروسية والبكتيرية.

    ولكن هذا ليس المركب الوحيد الذي يجعلها فعالة للغاية. كما أن ثمار الحمضيات غنية بمركبات الفلافونويد، ولا سيما الهيسبيريدين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحارب الالتهابات وفيروسات الجهاز التنفسي. ووفقا لمقال نُشر في Frontiers of Immunology، فإن الاستهلاك المنتظم لعصائر الفاكهة الحمضية يمكن أن يزيد من عدد خلايا الدم البيضاء المقاومة للعدوى ويقلل من مستويات علامات الالتهاب في الجسم.

    وأظهرت دراسات متعددة أن التوت يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للطفرات ومضادة للميكروبات ومضادة للالتهابات.

    – الخضروات

    إذا كنت ترغب في تعزيز نظام المناعة لديك، فإن أفضل الطرق هي تضمين المزيد من الخضروات في نظامك الغذائي. وعلى غرار الفواكه، توفر هذه المجموعة الغذائية جرعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن والمغذيات النباتية. إنها أيضا مصدر كبير للألياف والبريبايوتكس – وهي مركبات تغذي البكتيريا الجيدة التي تعيش في أمعائنا. والحفاظ على صحة أمعائنا تحت المراقبة سيكون له بدوره تأثير مفيد على استجاباتنا المناعية.

    ويعتبر الفلفل الحار مصدرا رائعا لفيتامين سي، على قدم المساواة تقريبا مع ثمار الحمضيات.

    ويمكن أن تساهم الخضروات الصليبية، مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط، في تقوية جهاز المناعة. وتحتوي على مستويات عالية من فيتامين سي وE، وكذلك مركبات تسمى الجلوكوزينولات. وكما هو موضح في مجلة Molecules، فقد ثبت أن الجلوكوزينولات تحمي من العديد من أنواع السرطان المختلفة، بما في ذلك الثدي والدماغ والدم والعظام والقولون والمعدة والكبد والرئة والفم والبنكرياس والبروستات.

    ويعتبر البروكلي مثالا رائعا آخر للطعام الذي يمكن أن يعزز جهاز المناعة لديك. وبصرف النظر عن احتوائه على العديد من الفيتامينات والبوليفينول والجلوكوزينولات، فهو أيضا مصدر كبير لمواد تسمى سلفورافان وكيرسيتين. ووفقا لمراجعة نُشرت في مراجعات الكيمياء النباتية، يشارك السلفورافان بشكل كبير في إزالة السموم وتحييد المواد الكيميائية المسرطنة والجذور الحرة.

    ويجب أيضا إيلاء اهتمام خاص للخضروات ذات الأوراق الخضراء، مثل اللفت والخس والسبانخ. وتعتبر السبانخ من أصح الخضروات. وأثبتت دراسات متعددة قدرتها على مضادات الأكسدة، ومضادة للسرطان، ومضادة للالتهابات، وخافض لسكر الدم، وقدرات خفض الكوليسترول.

    – الفطر

    كان هناك اهتمام متزايد بخصائص تقوية المناعة في الفطر. وتوفر هذه المجموعة الغذائية قدرا كبيرا من فيتامينات السيلينيوم وفيتامين B، وكلاهما له دور مهم في صحتنا المناعية. وعلاوة على ذلك، يحتوي الفطر على مجموعة من البروتينات المعدلة للمناعة ومضادة للسرطان شديدة التحديد، كما هو موضح في مجلة المناعة الذاتية. والعديد من أنواع الفطر مفيدة لصحتنا، ولكن في الآونة الأخيرة تم توجيه الاهتمام بشكل خاص إلى فطر شيتاكي. ووفقا لمجلة الكلية الأمريكية للتغذية، فإن الاستهلاك المنتظم لشيتاكي يحسن بشكل كبير خلايا الدم البيضاء وإنتاج الأجسام المضادة في الجسم.

    – الأطعمة المخمرة

    كانت من بين أول المنتجات الغذائية المصنعة التي استهلكها البشر – ولأسباب عديدة وجيهة. وتعمل عملية التخمير على تحسين العمر الافتراضي للأطعمة مثل الزبادي والمخللات ومخلل الملفوف أو الكيمتشي وسلامتها ونكهتها. كما أنه يعزز خصائصها الغذائية.

    وتحتوي العديد من الأطعمة المخمرة على سلالات من البكتيريا الحية المفيدة، والتي يشار إليها غالبا باسم البروبيوتيك. ويمكن أن تحفز البروبيوتيك وظيفة الجهاز المناعي من خلال تعزيز سمية الخلايا القاتلة الطبيعية، وتنظيم إنتاج السيتوكينات المؤيدة للالتهابات، وزيادة عدد خلايا الدم البيضاء، وفقا لدراسة في مجلة Food Control.

    – المأكولات البحرية

    عندما يتعلق الأمر بالأطعمة التي تعزز جهاز المناعة، فقد لا تكون المأكولات البحرية هي أول ما يخطر ببالك. لكن هذه المجموعة الغذائية لديها الكثير لتقدمه. كما أن الأسماك الزيتية، على سبيل المثال، مصدر كبير لأحماض أوميغا 3 الدهنية والميلاتونين والتربتوفان. ووفقا لمراجعة نُشرت في Frontiers in Nutrition، يمكن أن يؤدي الاستهلاك المنتظم للأسماك إلى تحسين صحة الأمعاء وتقليل مخاطر الإصابة بحالات التهابية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية.

    – البهارات والتوابل

    يعد الثوم مثالا رائعا للطعام الذي يمكن أن يعزز جهاز المناعة. ووفقا لتحليل نُشر في مجلة التغذية، يبدو أن الثوم يحفز إنتاج وتنظيم عمل خلايا الدم البيضاء، السيتوكينات والغلوبولين المناعي. ويمكن أن يساهم الاستهلاك المنتظم في علاج التهابات الجهاز التنفسي وقرحة المعدة وحتى السرطان والوقاية منها.

    ووفقا للمجلة الدولية للطب الوقائي، يحتوي الزنجبيل على إمكانات قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ومضادة للسرطان.

    وعلاوة على ذلك، قد يكون الفلفل الأسود قادرا أيضا على تعزيز جهاز المناعة. ونظرا لخصائصه المضادة للبكتيريا، فقد استخدم منذ فترة طويلة كمواد حافظة للأغذية. ويحتوي على مركب يسمى بيبيرين، والذي وفقا لمراجعة نشرت في مجلة Phytotherapy Research، يعرض العديد من الفوائد الصحية.

    وفي السنوات العديدة الماضية، عكف الباحثون أيضا على دراسة الخصائص المعدلة للمناعة للكركم على نطاق واسع. وأظهرت الدراسات الحديثة أن الكركمين – المكون النشط الرئيسي للكركم – يظهر خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات وتنظيم المناعة ويمكن أن يقلل من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطانات.

    كيفية دمج الأطعمة المعززة للمناعة في نظام غذائي متوازن

    تمتلك العديد من الأطعمة القدرة على تعزيز جهاز المناعة، ولكن كيف يمكنك التأكد من تضمينها في نظامك الغذائي؟.

    أولا، تأكد من التركيز على تناول الأطعمة الكاملة والطهي من الصفر. حاول أيضا تجنب الأطعمة عالية المعالجة – قد تبدو عناصر مثل الخبز المعبأ ووجبات الميكروويف وحبوب الإفطار صحية، لكنها تميل إلى أن تكون خالية إلى حد كبير من العناصر الغذائية الداعمة للمناعة. وإذا كنت تشعر بالجوع، فحاول تناول الفاكهة الحمضية والتوت. وعندما يتعلق الأمر بوجبات أكبر، حاول إضافة جزء صلب من الخضار والفطر والأسماك والمحار والأطعمة المخمرة إلى طبقك.

    ومن الجيد أيضا التأكد من أن عمليات الطهي لا تدمر العناصر الغذائية المعززة للمناعة. على سبيل المثال، الفواكه والخضروات حساسة للحرارة، لذا لا تفرط في طهيها. وبدلا من ذلك، التزم بالتبخير والمعالجة اللطيفة. ووفقا لمقال نُشر في Food Science and Biotechnology، فإن الغليان المطول، والقلي والخبز قد يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين C وA وD وE وK، بالإضافة إلى المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والكالسيوم. وفي الواقع، قد يفقد البروكلي ما يصل إلى 50٪ أو أكثر من فيتامين سي عند غليه.

    وإذا لم تكن من محبي طعم الكركم أو الفطر، ففكر في المكملات الغذائية. وتقدم العديد من العلامات التجارية مقتطفات عالية الجودة مصنوعة من الأطعمة المعززة للمناعة.

    طرق أخرى لتعزيز جهاز المناعة

    – زيادة مستويات نشاطك البدني

    ليس هناك شك في أن تكون أكثر نشاطا هو أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها من أجل صحتك البدنية والعقلية. إنها أيضا طريقة رائعة لتقوية جهاز المناعة لديك. ووفقا لمقال نُشر في مجلة Nutrition، ترتبط كثافة التمرين ومدته ارتباطا وثيقا بوظيفة مكونات جهاز المناعة المتعددة.

    وجمع باحثون من مجلة الطب الرياضي نتائج دراسات متعددة وخلصوا إلى أن المستويات المرتفعة من النشاط البدني المعتاد مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بمرض معد بنسبة 31٪ وتقليل خطر الوفاة بسببه بنسبة 37٪.

    – إعطاء الأولوية للنوم الجيد

    يمكن أن يُحدث الحفاظ على نوم جيد فرقا كبيرا في نوعية حياتك. لكن الحصول على قسط كاف من النوم هو أيضا عامل مهم في المناعة. وتساعد الغفوة الجيدة على تحقيق التوازن بين مستويات الهرمونات والسيتوكينات المسؤولة عن تنظيم الاستجابات الالتهابية في الجسم، كما هو موصوف في دراسة في حوليات أكاديمية نيويورك للعلوم.

    وأظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أيضا أن التفاعلات بين جزيئات الإشارات المناعية والمواد الكيميائية العصبية في الدماغ تزداد بشكل ملحوظ أثناء الإصابة، ما يشير إلى أننا نميل إلى النوم بشكل مختلف عندما نمرض. واقترح الباحثون أنه أثناء الإصابة، تساعد تغييرات النوم هذه أجسامنا على التعافي بشكل أسرع.

    – حافظ على مستويات التوتر لديك تحت السيطرة

    يمكن أن تساعدنا نوبات الضغط القصيرة على النجاة من المواقف الخطرة. ولكن عندما يصبح هذا التوتر مزمنا، يمكن أن يكون له تأثير خطير على صحتنا الجسدية.

    وفي مقال نُشر في مجلة Brain and Behavior، يتكهن الباحثون بأن الإجهاد المزمن يعطل بشدة إشارات جهاز المناعة ويزيد من مستويات الالتهاب في الجسم. وهناك أيضا مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى أن تدخلات الحد من الإجهاد لها تأثير مباشر على قابليتنا للإصابة بالعدوى. وعلى سبيل المثال، أظهرت دراسات متعددة أن الانخراط في تأمل اليقظة قد يؤدي إلى انخفاض علامات الالتهاب وتحسين الإشارات المناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء صينيون يطورون لقاحا للحماية من متحورات كوفيد-19

    طور علماء صينيون لقاحا مرشحا متعدد التكافؤ لكوفيد-19، يمكن أن يحمي من عدوى متحورات كوفيد-19، وفق ما أفادت وسائل إعلام صينية اليوم الاثنين.

    وذكرت وكالة أنباء « شينخوا » أن علماء من جامعة « سون يات سين »، ومن المستشفى الأول التابع لجامعة قوانغتشو الطبية، ومن مركز مقاطعة قوانغدونغ للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، قاموا بـ »تصميم اللقاح النانوي رباعي التكافؤ الذي يشتمل على بروتينات سبايك من النموذج الأولي لفيروس سارس-كوف-2 وثلاثة متحورات رئيسية هي ألفا وبيتا وغاما ».

    وأضافت أنه « تبين أن الجسيمات النانوية قد أنتجت أجساما مضادة مكافئة أو متفوقة تعمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار سلالة فرعية جديدة من أوميكرون

    تنتشر سلالة فرعية جديدة وشديدة العدوى من المتحور أوميكرون بسرعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث تم مجددا تسجيل ارتفاع في عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 في البلاد.

    وشكلت السلالة الجديدة، المسماة “بي أيه2.12.1″، ما مجموعه 36.5 في المائة من حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19 في البلاد في الأسبوع المنتهي في 30 أبريل الماضي، وفقا للبيانات الصادرة أمس الثلاثاء عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

    وأظهرت هذه البيانات ارتفاعا مقارنة بـ26.6 في المائة في الأسبوع السابق و16.7 في المائة قبل أسبوعين، مبرزة أن غالبية حالات الإصابة بكوفيد-19 في الولايات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تقرر تخفيض أسعار 92 دواء ضمنها أدوية “السرطان”

    أعلنت  وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن إقرار تخفيضات جديدة في أثمنة عدد من الأدوية، وذلك عبر مراجعة أسعار البيع للعموم لعدد من الأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب.

    وبحسب قرار جديد، لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، سيتم تخفيض أسعار 92 دواء ضمنها أدوية مكلفة لمعالجة أمراض خطيرة منها بعض أنواع السرطان، وتحديد سعر بيع دواء أصلي واحد، وكذا أسعار بيع 06 دواء جنيسا، إضافة إلى رفع سعر دوائين.

    واستند القرار، الصادر بالعدد الأخير للجريدة الرسمية، على طلبات تحديد أسعار بيع أدوية أصلية للعموم، المقدمة من قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة: جرعة واحدة من اللقاح المضاد لسرطان عنق الرحم كافية لحماية من هن دون 21 سنة

    عبد الكريم الوزاني

    أعلنت لجنة الخبراء المعنية بسياسة اللقاحات التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أن جرعة واحدة من اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري المسبب لسرطان عنق الرحم، توفر حماية مماثلة لتلك التي تؤمنها جرعتان لمن تقل أعمارهن عن 21 سنة.

    وأوضح رئيس اللجنة، أليخاندرو كرافيوتو، في لقاء صحافي، أن التوصيات الجديدة من شأنها أن تتيح تلقيح عدد أكبر من الفتيات والنساء « مع الحفاظ على المستوى الضروري من الحماية ».

    وأضاف كرافيوتو أن برامج التطعيم الوطنية يمكنها رغم ذلك الاستمرار في اعتماد جرعتين من اللقاح في حال لاحظت أن هذا الإجراء ضروري.

    وفي هذا السياق، جدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة بالمغرب..إجراء عملية زرع كبد من متبرع حي

    تم إجراء بنجاح عملية زرع كبد من متبرع حي لفائدة مريضة عمرها 62 عاما بالمعهد الوطني للانكولوجيا في الرباط.

    وذكر المعهد الوطني للانكولوجيا ، في بلاغ له، أن الأمر يتعلق بأول عملية جراحية من هذا النوع يتم إجراؤها بنجاح على الصعيد الوطني لسيدة تبلغ من العمر 62 عاما .

    وأوضح المعهد أن الإعداد وتنفيذ وتتبع التدخلات الخاصة بعملية زرع ونقل الكبد المتبرع به أثناء هذه العملية الجراحية التي تم إجراؤها يوم 29 مارس الماضي، تم بشكل مشترك من قبل فرق طبية متعددة التخصصات بالمعهد الوطني للانكولوجيا ومستشفى بول بروس في فيلجويف (فرنسا) .

    وعلى إثر هذه العملية الجراحية العالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد الزهايمر.. تحديد 75 منطقة جينومية مرتبطة بالمرض

    سلوى الخطيب

    حددت دراسة بارزة شارك فيها مئات العلماء من جميع أنحاء العالم 75 منطقة جينومية مرتبطة بمرض الزهايمر.

    ويلعب عدد من المسارات الجينية المكتشفة حديثاً دوراً في الالتهاب، مما يؤدي إلى زيادة وزن الفرضية المتزايدة للخلل المناعي الذي يمكن أن يؤدي إلى تطور مرض الزهايمر.

    كما أثار الباحثون إمكانية تطوير اختبار الخطر الجيني لمرض الزهايمر للتنبؤ بالأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بحالة التنكس العصبي.

    الجينات الوراثية

    وعلى الرغم من أن عوامل نمط الحياة تلعب دورا رئيسيا في تطور مرض الزهايمر، إلا أنه على مدى العقدين الماضيين، رجح الباحثون إن الجينات الوراثية تؤثر…

    إقرأ الخبر من مصدره